Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 37

الفصل 37: نزول الامتياز الإلهي

الفصل 37: نزول الامتياز الإلهي

“قطعة أثرية قربانية؟!”

كان قد أعد نفسه بالفعل للموت مرة أخرى، حيث أن [قيمة التوقع] لديه كافية، ويمكنه على الأرجح إحياء حتى بعد الموت… لكنه لم يتوقع أبدًا أن يجذب [الامتياز الإلهي].

اتسعت عينا ضابطي الإنفاذ بجواره في صدمة بينما رأوا عظمة الإصبع المكشوفة للهواء. بدأ حرارة غريبة تنتشر داخل وخارج الغرفة، وتم حجب الثلج المتساقط خارج الفناء، وكأن حاجزًا غير مرئي قد نصب.

لكن هذه المرة، لم يكن لديه خيار.

أمسك تشيان فان بعظمة الإصبع، عيناه تومضان بنية القتل وهو يشاهد الشخصية الحمراء تثير الفوضى في البعد.

كان قد أعد نفسه بالفعل للموت مرة أخرى، حيث أن [قيمة التوقع] لديه كافية، ويمكنه على الأرجح إحياء حتى بعد الموت… لكنه لم يتوقع أبدًا أن يجذب [الامتياز الإلهي].

هذه القطعة الأثرية القربانية كانت شيئًا اشتراه قبل عامين في السوق السوداء بالمنطقة الخامسة، أنفق عليها ما يقارب نصف ثروته. قيل أنها جاءت من جثة ضابط إنفاذ تلوث بتجمع العالم الرمادي. لسنوات، كانت ورقة رابحه للبقاء، لم يستخدمها حتى الآن.

وفقًا لما قاله تشو مويون، كانت هذه أول جريمة قتل له، لكنه جذب امتياز “طريق الجندي”. كان عبقريًا في ذلك الطريق.

لكن هذه المرة، لم يكن لديه خيار.

بحلول ظهور الضلع الخامس، كان تشين لينغ عاجزًا تمامًا عن الحركة، محاصرًا كسجين في قفص من العظام.

“أمسكوه!!” زأر تشيان فان، غارزًا عظمة الإصبع في كفه.

ذهل تشين لينغ.

بينما تدفق الدم على العظمة، بدت وكأنها تحيا، تلتهم بشراهة لحم تشيان فان. في نفس الوقت، ظهر ظل يرفرف على سطحها.

“يا فتى، لا يهمني أي عداوة بينك وبين شارع الربيع الجليدي… أنت ميت. هل لديك أي فكرة عن مصالح كم شخص أضررت بها؟”

بدأت الأرض في الفناء، المدفونة تحت الثلج، ترتجف!

……………..

تغشى رؤية تشين لينغ بينما انفجر الثلج تحت قدميه. خرج سن شبيه بالضلع من الأرض، يخترق كتفه كالبرق!

في نفس الوقت، كان المراقبان خارج الفناء في حيرة مماثلة.

حتى لو رأى تشين لينغ مسار الضلع بشكل غامض، ظهوره كان مفاجئًا جدًا ليتفاعل. في يأس، لف جسده غريزيًا ليتجنب أعضائه الحيوية.

“[الامتياز الإلهي]؟! كيف هذا ممكن؟! ألم يحصل بالفعل على [الامتياز الإلهي]؟!”

ألم لاذع لاختراق لحمه انطلق عبر كتفه، جعل حركات تشين لينغ تتعثر. ثم، ظهر ضلع ثانٍ وثالث من الأرض!

كان نجمًا قرمزيًا، يلمع كالزجاج الشفاف. أشعته الإلهية، كشريط، عبرت الفراغ، منضمة إلى الطريقين الإلهيين الآخرين في تغليف تشين لينغ.

كان جسد تشين لينغ مثقوبًا بالفعل بالضلع الأول، لم يترك له مجالًا تقريبًا للمناورة. استطاع فقط تحريك جسده بالكاد، متجنبًا الأضلاع بصعوبة، لكن هذا قلل من حركته أكثر.

“ثلاثة طرق إلهية تمنح امتيازها في وقت واحد… في الظروف العادية، سيكون عبقريًا من الطراز الأول. لكن…” هز الرجل الظلي رأسه. “للأسف، هو مندمج. لا يمكنه أبدًا أن يسلك الطريق الإلهي.”

بحلول ظهور الضلع الخامس، كان تشين لينغ عاجزًا تمامًا عن الحركة، محاصرًا كسجين في قفص من العظام.

بينما استمرت العظمة في التهام لحم تشيان فان، تقلص جسده، أشبه بنباش يعاني من سوء تغذية. لكن بمجرد توقف ظهور الأضلاع، توقف جسده عن الذبول.

“ما… هذا؟” اسود وجه تشين لينغ بينما حدق في عظمة الإصبع في يد تشيان فان.

“ثلاثة طرق إلهية تمنح امتيازها في نفس الوقت… كيف هذا ممكن؟!”

بينما استمرت العظمة في التهام لحم تشيان فان، تقلص جسده، أشبه بنباش يعاني من سوء تغذية. لكن بمجرد توقف ظهور الأضلاع، توقف جسده عن الذبول.

“أمسكوه!!” زأر تشيان فان، غارزًا عظمة الإصبع في كفه.

عند رؤية هذا، سحب تشيان فان العظمة فورًا من كفه ولفها باهتزاز في ورق مشمع، بينما انتشرت ابتسامة شاحبة على شفتيه.

بينما كان تشين لينغ يتأمل، اشتعل نجم ثالث ببطء في السماء!

من الواضح أن المال أنفق بشكل جيد… هذا يعادل قوة تدمير طريق إلهي من المستوى الثاني.

“هذا سيء. لا يمكننا تركه يقتل تشين لينغ.”

رؤية كيف أخضع تشيان فان تشين لينغ بسهولة، كان ضابطا الإنفاذ الآخران في رهبة وخوف. تحت نظراتهم المليئة بالإعجاب والرعب، مشى تشيان فان ببطء نحو الفناء.

عند رؤية هذا، تجهم الرجل الظلي المراقب من خارج الفناء واستعد للتدخل.

“كيف تشعر؟” سخر تشيان فان. “هل استمتعت بمذبحة القتل؟”

حدق في عدم تصديق في العمودين الإلهيين النازلين من السماوات.

جثث متناثرة في الفناء المغطى بالثلج، دماؤها تلطخ الأرض بلون أحمر داكن…

بينما كان تشين لينغ يتأمل، اشتعل نجم ثالث ببطء في السماء!

تشين لينغ، المسجون في قفص العظام، حدق ببرودة في تشيان فان، وجهه الغريب الملطخ بالدماء لا يظهر أي عاطفة.

عند رؤية هذا، تجهم الرجل الظلي المراقب من خارج الفناء واستعد للتدخل.

“تعتقد أنك مميز لأنك حصلت على [الامتياز الإلهي]؟”

جثث متناثرة في الفناء المغطى بالثلج، دماؤها تلطخ الأرض بلون أحمر داكن…

“حتى لو كنت قاضيًا شبه إلهي، ما زلت وقعت في يدي.”

أمسك تشيان فان بعظمة الإصبع، عيناه تومضان بنية القتل وهو يشاهد الشخصية الحمراء تثير الفوضى في البعد.

“يا فتى، لا يهمني أي عداوة بينك وبين شارع الربيع الجليدي… أنت ميت. هل لديك أي فكرة عن مصالح كم شخص أضررت بها؟”

“‘طريق المؤدي’؟ هذا نادر جدًا.” قطب تشو مويون حاجبيه قليلاً. “لكن ما علاقته بـ’طريق المؤدي’؟”

سحب تشيان فان مسدسه ببطء، الفوهة السوداء موجهة مباشرة إلى جبهة تشين لينغ. بينما تحدث، كان وجهه الهزيل ملتويًا بالحقد.

لكن هذه المرة، لم يكن لديه خيار.

“هذا سيء. لا يمكننا تركه يقتل تشين لينغ.”

“طريق إلهي آخر؟!”

عند رؤية هذا، تجهم الرجل الظلي المراقب من خارج الفناء واستعد للتدخل.

“كيف تشعر؟” سخر تشيان فان. “هل استمتعت بمذبحة القتل؟”

“انتظر.” تحدث تشو مويون فجأة، عيناه تتألقان بغرابة خلف نظارته. “هناك شيء غير صحيح…”

بالمسدس الموجه إلى رأسه، بقي تشين لينغ غير متأثر، عيناه هادئتان كهاوية.

توقف الرجل الظلي. “ماذا تقصد؟”

كان نجمًا قرمزيًا، يلمع كالزجاج الشفاف. أشعته الإلهية، كشريط، عبرت الفراغ، منضمة إلى الطريقين الإلهيين الآخرين في تغليف تشين لينغ.

“ليس بقدر ما أعلم… لكن الأخ الذي تخيله كذلك.”

داخل الفناء.

كان نجمًا قرمزيًا، يلمع كالزجاج الشفاف. أشعته الإلهية، كشريط، عبرت الفراغ، منضمة إلى الطريقين الإلهيين الآخرين في تغليف تشين لينغ.

بالمسدس الموجه إلى رأسه، بقي تشين لينغ غير متأثر، عيناه هادئتان كهاوية.

اتسعت عينا ضابطي الإنفاذ بجواره في صدمة بينما رأوا عظمة الإصبع المكشوفة للهواء. بدأ حرارة غريبة تنتشر داخل وخارج الغرفة، وتم حجب الثلج المتساقط خارج الفناء، وكأن حاجزًا غير مرئي قد نصب.

في اللحظة التي كان تشيان فان على وشك سحب الزناد، اشتعل نجمان في السماء فجأة ببريق. نور إلهي مهيب، كعمود ضخم، تحطم عبر الثلج، مغلفًا تشين لينغ داخل قفص العظام.

ألم لاذع لاختراق لحمه انطلق عبر كتفه، جعل حركات تشين لينغ تتعثر. ثم، ظهر ضلع ثانٍ وثالث من الأرض!

بوووم—!!

“قرمزي اللون، شفاف كالزجاج… لا يمكن أن يكون خطأ. هذا ‘طريق المؤدي’،” همس الرجل الظلي متفكرًا.

موجة الهالة الإلهية تموجت عبر الفراغ، دافعة تشيان فان بقوة عدة خطوات للخلف حتى تعثر وسقط على الأرض.

“لا حاجة لانتظار مدينة أورورا…”

حدق في عدم تصديق في العمودين الإلهيين النازلين من السماوات.

عند رؤية هذا، سحب تشيان فان العظمة فورًا من كفه ولفها باهتزاز في ورق مشمع، بينما انتشرت ابتسامة شاحبة على شفتيه.

“[الامتياز الإلهي]؟! كيف هذا ممكن؟! ألم يحصل بالفعل على [الامتياز الإلهي]؟!”

“…شخص ما ذهب بالفعل لاعتراضه.”

“الأسود هو ‘طريق الجندي’، والأرجواني هو… ‘طريق الساحرة’؟” كان ضابطا الإنفاذ الآخران في ذهول مماثل.

“لا يمكننا تركه يقاطع هذا. سأذهب لإيقافه.” استدار تشو مويون للمغادرة.

“أن يتم التودد إليه من قبل طريقين إلهيين في وقت واحد… أي نوع من الوحش هذا الفتى؟”

“الأسود هو ‘طريق الجندي’، والأرجواني هو… ‘طريق الساحرة’؟” كان ضابطا الإنفاذ الآخران في ذهول مماثل.

تحت نظراتهم المذهولة، رفع تشين لينغ، المغطى بالدماء، رأسه ببطء لينظر إلى النجمين في الأعلى، أشعتهما الإلهية تمتد كأشرطة. ومضة دهشة عبرت عينيه…

“حتى لو كنت قاضيًا شبه إلهي، ما زلت وقعت في يدي.”

كان قد أعد نفسه بالفعل للموت مرة أخرى، حيث أن [قيمة التوقع] لديه كافية، ويمكنه على الأرجح إحياء حتى بعد الموت… لكنه لم يتوقع أبدًا أن يجذب [الامتياز الإلهي].

“…شخص ما ذهب بالفعل لاعتراضه.”

وليس واحدًا فقط، بل اثنان.

لكن هذه المرة، لم يكن لديه خيار.

بالتفكير في الأمر، عندما قتل بون بليد سابقًا، شعر بإحساس غريب – ليس فرحًا أو اشمئزازًا، ولكن شعور بأن… هذا شيء ولد ليفعله.

“مع ظهور ثلاثة طرق إلهية في وقت واحد، شخص ما في مدينة أورورا سيلاحظ بالتأكيد. سيرسلون أناسًا إلى هنا.”

وفقًا لما قاله تشو مويون، كانت هذه أول جريمة قتل له، لكنه جذب امتياز “طريق الجندي”. كان عبقريًا في ذلك الطريق.

“ما… هذا؟” اسود وجه تشين لينغ بينما حدق في عظمة الإصبع في يد تشيان فان.

لكن تشين لينغ لم يفهم… ما هو النجم الأرجواني الثاني؟

بوووم—!!

بينما كان تشين لينغ يتأمل، اشتعل نجم ثالث ببطء في السماء!

“كيف تشعر؟” سخر تشيان فان. “هل استمتعت بمذبحة القتل؟”

كان نجمًا قرمزيًا، يلمع كالزجاج الشفاف. أشعته الإلهية، كشريط، عبرت الفراغ، منضمة إلى الطريقين الإلهيين الآخرين في تغليف تشين لينغ.

كان تشيان فان والآخرون في ذهول تام.

ذهل تشين لينغ.

“انتظر.” تحدث تشو مويون فجأة، عيناه تتألقان بغرابة خلف نظارته. “هناك شيء غير صحيح…”

“طريق إلهي آخر؟!”

“لماذا لا؟”

“ثلاثة طرق إلهية تمنح امتيازها في نفس الوقت… كيف هذا ممكن؟!”

توقف الرجل الظلي. “ماذا تقصد؟”

“انتظر، أي طريق إلهي يمثله هذا النجم؟ لم أره من قبل…”

أمسك تشيان فان بعظمة الإصبع، عيناه تومضان بنية القتل وهو يشاهد الشخصية الحمراء تثير الفوضى في البعد.

كان تشيان فان والآخرون في ذهول تام.

“لا داعي.”

في نفس الوقت، كان المراقبان خارج الفناء في حيرة مماثلة.

“أن يتم التودد إليه من قبل طريقين إلهيين في وقت واحد… أي نوع من الوحش هذا الفتى؟”

“قرمزي اللون، شفاف كالزجاج… لا يمكن أن يكون خطأ. هذا ‘طريق المؤدي’،” همس الرجل الظلي متفكرًا.

“[الامتياز الإلهي]؟! كيف هذا ممكن؟! ألم يحصل بالفعل على [الامتياز الإلهي]؟!”

“‘طريق المؤدي’؟ هذا نادر جدًا.” قطب تشو مويون حاجبيه قليلاً. “لكن ما علاقته بـ’طريق المؤدي’؟”

“لا حاجة لانتظار مدينة أورورا…”

“هل هو ماهر في التمثيل أو الأداء؟”

لكن هذه المرة، لم يكن لديه خيار.

“ليس بقدر ما أعلم… لكن الأخ الذي تخيله كذلك.”

بينما استمرت العظمة في التهام لحم تشيان فان، تقلص جسده، أشبه بنباش يعاني من سوء تغذية. لكن بمجرد توقف ظهور الأضلاع، توقف جسده عن الذبول.

“ثلاثة طرق إلهية تمنح امتيازها في وقت واحد… في الظروف العادية، سيكون عبقريًا من الطراز الأول. لكن…” هز الرجل الظلي رأسه. “للأسف، هو مندمج. لا يمكنه أبدًا أن يسلك الطريق الإلهي.”

بينما كان تشين لينغ يتأمل، اشتعل نجم ثالث ببطء في السماء!

“مع ظهور ثلاثة طرق إلهية في وقت واحد، شخص ما في مدينة أورورا سيلاحظ بالتأكيد. سيرسلون أناسًا إلى هنا.”

بينما كان تشين لينغ يتأمل، اشتعل نجم ثالث ببطء في السماء!

“لا حاجة لانتظار مدينة أورورا…”

تحت نظراتهم المذهولة، رفع تشين لينغ، المغطى بالدماء، رأسه ببطء لينظر إلى النجمين في الأعلى، أشعتهما الإلهية تمتد كأشرطة. ومضة دهشة عبرت عينيه…

التفت الرجل الظلي ببطء، ينظر في اتجاه معين عبر العاصفة الثلجية. “ضابط إنفاذ كان يقترب من هذا المكان. هو تقريبًا هنا.”

التفت الرجل الظلي ببطء، ينظر في اتجاه معين عبر العاصفة الثلجية. “ضابط إنفاذ كان يقترب من هذا المكان. هو تقريبًا هنا.”

“لا يمكننا تركه يقاطع هذا. سأذهب لإيقافه.” استدار تشو مويون للمغادرة.

عند رؤية هذا، سحب تشيان فان العظمة فورًا من كفه ولفها باهتزاز في ورق مشمع، بينما انتشرت ابتسامة شاحبة على شفتيه.

“لا داعي.”

“أن يتم التودد إليه من قبل طريقين إلهيين في وقت واحد… أي نوع من الوحش هذا الفتى؟”

“لماذا لا؟”

“لا حاجة لانتظار مدينة أورورا…”

“…شخص ما ذهب بالفعل لاعتراضه.”

عند رؤية هذا، تجهم الرجل الظلي المراقب من خارج الفناء واستعد للتدخل.

……………..

“ليس بقدر ما أعلم… لكن الأخ الذي تخيله كذلك.”

تغيير النعمة الإلهية الى الامتياز الإلهي

لكن هذه المرة، لم يكن لديه خيار.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“ما… هذا؟” اسود وجه تشين لينغ بينما حدق في عظمة الإصبع في يد تشيان فان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط