الفصل 38: انسحاب الطرق الإلهية
في خضم العاصفة الثلجية المتلاطمة، تقدم شخص يرتدي معطفًا أسود.
ازداد تجهمه.
حذاء أسود ترك أثرًا تلو الآخر في الثلج، بينما تقطر الدماء من ذيل معطفه، تنقط على الثلج كخيط رفيع قرمزي.
“انتهى التطهير تقريبًا… بقي فقط بعض البقايا. لننتهي منها دفعة واحدة”، تمتم لنفسه.
قدح – قدح – قدح!
صدى صوت الرياح العاصفة في أذنيه، وفي العالم الأبيض الشاسع، شعر وكأنه الوحيد المتبقي.
شرارة من حجر الصوان أشعلت طرف سيجارة، وأخذ نفسًا عميقًا، زفر سحابة كثيفة من الدخان…
التفت ليرى فتىً يغطي وجهه بملاءة بيضاء، جاثمًا في الثلج. في يد واحدة، أمسك بغصن شجرة، ومن خلال ثقوب مقطوعة بشكل خشن في الملاءة، نظرت عيناه إلى الرجل في ذهول.
“انتهى التطهير تقريبًا… بقي فقط بعض البقايا. لننتهي منها دفعة واحدة”، تمتم لنفسه.
لكن هان مينغ كان بالفعل في الخامسة والعشرين… لا يمكن أن يكون عمر هذا الفتى أكثر من خمسة عشر أو ستة عشر.
ذيل المعطف الملطخ بالدماء يتلألأ بخفة بأربعة أنماط فضية.
فجأة، رفع مسدسه بسرعة البرق، مستهدفًا بقعة إلى جانبه، وسحب الزناد دون تردد.
في تلك اللحظة، اشتعل نجمان في السماء الرمادية البيضاء، أشعتهما الغامضة تنزل على قصر بعيد.
“من هناك؟” سأل ببرودة.
عند رؤية ذلك، تقلصت حاجباه قليلاً.
بانغ—!
“[الامتياز الإلهي]؟”
“عندما تنجح في الخروج من ذلك، سأعترف أنك مثير للإعجاب إلى حد ما… حوالي عشر إعجابي.” كان ابتسام الفتى واضحًا حتى تحت الملاءة.
“بالحكم على الاتجاه، لا بد أنه قصر ما تشونغ… بين تلك البقايا، هناك بالفعل من حصل على [الامتياز الإلهي]؟”
في المسرح، بدأ عدد لا يحصى من أعضاء “الجمهور” الذين يشاهدون الأداء بدق أقدامهم في انسجام. صدى الصوت الباهت دوى كالرعد المستمر!
بينما يتمتم لنفسه، اشتعل نجم ثالث، ونزلت بركة إلهية ثالثة…
…
“ثلاثة طرق إلهية تمنح امتيازها؟” تحولت دهشته إلى صدمة. “أي نوع من الوحوش هذا…”
في المسرح، بدأ عدد لا يحصى من أعضاء “الجمهور” الذين يشاهدون الأداء بدق أقدامهم في انسجام. صدى الصوت الباهت دوى كالرعد المستمر!
زاد سرعته دون وعي.
ضحك الفتى، مستخدمًا الغصن لرسم نمط مربع في الثلج بلا مبالاة. على الفور، ظهر محيط مربع تحت قدمي هان مينغ، محاصرًا إياه داخله.
رقصت رقاقات الثلج في البرد القارس، ومحيط القصر في البعد يختفي ويظهر.
تبدد صوته في زخات الثلج، كما لو ابتلعته كيان وحشي. سكتة غريبة .
دقيقة واحدة،
“ضابط إنفاذ؟ مثير للإعجاب، أليس كذلك؟”
دقيقتان،
مستوى خامس في الخامسة عشر أو السادسة عشر؟
ثلاث دقائق…
لا يمكن للشخص أن يسلك طرقًا إلهية متعددة في وقت واحد، تمامًا كما لا يمكن للمرء أن يقسم نفسه لسلوك طريقين. بالنظر إلى الطرق الثلاثة أمامه، اتخذ تشين لينغ قراره تقريبًا دون تردد… بعد كل شيء، من بين الثلاثة، كان يعرف فقط “طريق الجندي”.
ازداد تجهمه.
قدح – قدح – قدح!
مهما مشى بعيدًا، ظل القصر ضبابيًا، لا تظهر أي علامات على الاقتراب… كسراب في الثلج.
“[الامتياز الإلهي]؟”
أخيرًا، بدا أنه أدرك شيئًا والتفت لينظر خلفه.
“ظننت أنك ستحتاج بضع دقائق أخرى لتفهم”، قال الفتى وهو يهز كتفيه. “يبدو أنني قللت من شأنك… كما هو متوقع من ضابط الإنفاذ الأسطوري.”
في وقت ما، اختفت آثار أقدامه تمامًا.
مستوى خامس في الخامسة عشر أو السادسة عشر؟
صدى صوت الرياح العاصفة في أذنيه، وفي العالم الأبيض الشاسع، شعر وكأنه الوحيد المتبقي.
في خضم العاصفة الثلجية المتلاطمة، تقدم شخص يرتدي معطفًا أسود.
“من هناك؟” سأل ببرودة.
في تلك اللحظة، اشتعل نجمان في السماء الرمادية البيضاء، أشعتهما الغامضة تنزل على قصر بعيد.
تبدد صوته في زخات الثلج، كما لو ابتلعته كيان وحشي. سكتة غريبة .
“ثلاثة طرق إلهية تمنح امتيازها؟” تحولت دهشته إلى صدمة. “أي نوع من الوحوش هذا…”
“…يلعب الحيل.” ومضة من نية القتل عبرت عينيه بينما أمسك بمسدسه على خصره بيده اليمنى. مجال غير مرئي توسع فجأة حوله!
تراجع شعور الوهم حوله كالمد، وأصبح القصر في البعد واضحًا مرة أخرى.
أغمض عينيه، السيجارة على شفتيه تحترق بصمت، كما لو كان يستشعر شيئًا بتركيز.
عند رؤية ذلك، تقلصت حاجباه قليلاً.
فجأة، رفع مسدسه بسرعة البرق، مستهدفًا بقعة إلى جانبه، وسحب الزناد دون تردد.
لم يسمع أبدًا عن مثل هذه العبقرية في منطقة أورورا.
بانغ—!
في نفس الوقت، بدا كل شيء حوله يشتعل كالورق – الأرض، السماء، رقاقات الثلج، محيط القصر البعيد… كما لو كان محاطًا بشرنقة عملاقة، ومع طلقة المسدس، تحطمت الشرنقة!
قوة التفكيك مزقت الفراغ، محطمة جميع رقاقات الثلج في طريقها.
بدأت الأشعة الإلهية التي تغلف تشين لينغ في التحطم، قطعة قطعة، كطريق سماوي ينهار من قاعدته…
في نفس الوقت، بدا كل شيء حوله يشتعل كالورق – الأرض، السماء، رقاقات الثلج، محيط القصر البعيد… كما لو كان محاطًا بشرنقة عملاقة، ومع طلقة المسدس، تحطمت الشرنقة!
أخيرًا، بدا أنه أدرك شيئًا والتفت لينظر خلفه.
تراجع شعور الوهم حوله كالمد، وأصبح القصر في البعد واضحًا مرة أخرى.
بدأت الأشعة الإلهية التي تغلف تشين لينغ في التحطم، قطعة قطعة، كطريق سماوي ينهار من قاعدته…
“هاه؟” صوت مفاجئ جاء من جانب مسار الرصاصة.
غير قادر على فهم الأمر، قرر تشين لينغ عدم التركيز عليه. بالنسبة له، السؤال الملح كان أي طريق إلهي يختار.
التفت ليرى فتىً يغطي وجهه بملاءة بيضاء، جاثمًا في الثلج. في يد واحدة، أمسك بغصن شجرة، ومن خلال ثقوب مقطوعة بشكل خشن في الملاءة، نظرت عيناه إلى الرجل في ذهول.
تحطمت الأشعة الإلهية الثلاثة المحيطة بتشين لينغ، وتراجعت الطرق إلى الألوهية بسرعة. في هذه اللحظة، بقي كل من تشين لينغ والحاضرين، بما في ذلك تشيان فان، في ذهول…
على الثلج أمام الفتى كانت دائرة كبيرة مرسومة بالغصن. الآن كان شكل الرجل محاصرًا في مركز هذه الدائرة.
…
لكن حيث أطلق الرجل النار، تمزق فجوة في الدائرة.
“من أنت؟”
“ظننت أنك ستحتاج بضع دقائق أخرى لتفهم”، قال الفتى وهو يهز كتفيه. “يبدو أنني قللت من شأنك… كما هو متوقع من ضابط الإنفاذ الأسطوري.”
أخيرًا، بدا أنه أدرك شيئًا والتفت لينظر خلفه.
“من أنت؟”
أخيرًا، بدا أنه أدرك شيئًا والتفت لينظر خلفه.
تجهم هان مينغ، محدقًا في الفتى. استطاع أن يشعر أن هالة الفتى كانت أقوى حتى من هالته – على الأرجح في المستوى الخامس!
“عندما تنجح في الخروج من ذلك، سأعترف أنك مثير للإعجاب إلى حد ما… حوالي عشر إعجابي.” كان ابتسام الفتى واضحًا حتى تحت الملاءة.
لكن هان مينغ كان بالفعل في الخامسة والعشرين… لا يمكن أن يكون عمر هذا الفتى أكثر من خمسة عشر أو ستة عشر.
حدق تشين لينغ في ذهول إلى النجم الثالث الذي اشتعل، الحيرة في عينيه.
مستوى خامس في الخامسة عشر أو السادسة عشر؟
في نفس الوقت، بدا كل شيء حوله يشتعل كالورق – الأرض، السماء، رقاقات الثلج، محيط القصر البعيد… كما لو كان محاطًا بشرنقة عملاقة، ومع طلقة المسدس، تحطمت الشرنقة!
لم يسمع أبدًا عن مثل هذه العبقرية في منطقة أورورا.
على الثلج أمام الفتى كانت دائرة كبيرة مرسومة بالغصن. الآن كان شكل الرجل محاصرًا في مركز هذه الدائرة.
“لقد غطيت وجهي. هل تعتقد حقًا أنني سأخبرك من أنا؟” أشار الفتى إلى الملاءة التي تغطي وجهه، ثم بدا أنه أدرك أنه من الصعب التنفس فثقب ببساطة فتحة أخرى لأنفه. استمر بصوت مكتوم،
“ظننت أنك ستحتاج بضع دقائق أخرى لتفهم”، قال الفتى وهو يهز كتفيه. “يبدو أنني قللت من شأنك… كما هو متوقع من ضابط الإنفاذ الأسطوري.”
“في عمرك، يجب أن تكون أذكى من هذا.”
لكن هان مينغ كان بالفعل في الخامسة والعشرين… لا يمكن أن يكون عمر هذا الفتى أكثر من خمسة عشر أو ستة عشر.
اسود وجه هان مينغ.
“انتهى التطهير تقريبًا… بقي فقط بعض البقايا. لننتهي منها دفعة واحدة”، تمتم لنفسه.
“هل تعرف عقوبة عرقلة ضابط إنفاذ في أداء واجباته؟”
تراجع شعور الوهم حوله كالمد، وأصبح القصر في البعد واضحًا مرة أخرى.
“ضابط إنفاذ؟ مثير للإعجاب، أليس كذلك؟”
لم يسمع أبدًا عن مثل هذه العبقرية في منطقة أورورا.
ضحك الفتى، مستخدمًا الغصن لرسم نمط مربع في الثلج بلا مبالاة. على الفور، ظهر محيط مربع تحت قدمي هان مينغ، محاصرًا إياه داخله.
في نفس الوقت، بدا كل شيء حوله يشتعل كالورق – الأرض، السماء، رقاقات الثلج، محيط القصر البعيد… كما لو كان محاطًا بشرنقة عملاقة، ومع طلقة المسدس، تحطمت الشرنقة!
“عندما تنجح في الخروج من ذلك، سأعترف أنك مثير للإعجاب إلى حد ما… حوالي عشر إعجابي.” كان ابتسام الفتى واضحًا حتى تحت الملاءة.
صدى صوت الرياح العاصفة في أذنيه، وفي العالم الأبيض الشاسع، شعر وكأنه الوحيد المتبقي.
نظر هان مينغ إلى الأسفل ورأى أنه في وقت ما، ظهرت بطاقة لعب عملاقة تحت قدميه في الثلج…
في اللحظة التي كان على وشك اختيار “طريق الجندي”، حدث تغير مفاجئ!
[8 من الصناديق]
“…يلعب الحيل.” ومضة من نية القتل عبرت عينيه بينما أمسك بمسدسه على خصره بيده اليمنى. مجال غير مرئي توسع فجأة حوله!
في اللحظة التي رأى فيها البطاقة، تقلصت حدقات هان مينغ كما لو أدرك شيئًا.
زاد سرعته دون وعي.
“…مجتمع الشفق؟!”
“انتهى التطهير تقريبًا… بقي فقط بعض البقايا. لننتهي منها دفعة واحدة”، تمتم لنفسه.
…
“ضابط إنفاذ؟ مثير للإعجاب، أليس كذلك؟”
حدق تشين لينغ في ذهول إلى النجم الثالث الذي اشتعل، الحيرة في عينيه.
بدأ “الجمهور” في التدخل في الأداء!
لم يتعرف على هذا النجم، ولم يفهم لماذا انجذب إليه… إذا كان القتل قد جذب انتباه “طريق الجندي”، فما الذي جذب الطريقين الإلهيين الآخرين؟
تحطمت الأشعة الإلهية الثلاثة المحيطة بتشين لينغ، وتراجعت الطرق إلى الألوهية بسرعة. في هذه اللحظة، بقي كل من تشين لينغ والحاضرين، بما في ذلك تشيان فان، في ذهول…
غير قادر على فهم الأمر، قرر تشين لينغ عدم التركيز عليه. بالنسبة له، السؤال الملح كان أي طريق إلهي يختار.
كانت الطرق الإلهية خائفة.
بخطو طريق إلهي، يمكنه الحصول على قوة خارقة… ربما يومًا ما، يمكنه الاعتماد على قوته الخاصة لتحرير نفسه من “الجمهور”!
كانت الطرق الإلهية خائفة.
لا يمكن للشخص أن يسلك طرقًا إلهية متعددة في وقت واحد، تمامًا كما لا يمكن للمرء أن يقسم نفسه لسلوك طريقين. بالنظر إلى الطرق الثلاثة أمامه، اتخذ تشين لينغ قراره تقريبًا دون تردد… بعد كل شيء، من بين الثلاثة، كان يعرف فقط “طريق الجندي”.
“لقد غطيت وجهي. هل تعتقد حقًا أنني سأخبرك من أنا؟” أشار الفتى إلى الملاءة التي تغطي وجهه، ثم بدا أنه أدرك أنه من الصعب التنفس فثقب ببساطة فتحة أخرى لأنفه. استمر بصوت مكتوم،
علاوة على ذلك، [رقصة الذبح] لهان مينغ تركت انطباعًا عميقًا فيه. حتى أنه شعر أن “طريق الجندي” قد يكون الأكثر توجهاً للقتال بين جميع الطرق الإلهية.
التفت ليرى فتىً يغطي وجهه بملاءة بيضاء، جاثمًا في الثلج. في يد واحدة، أمسك بغصن شجرة، ومن خلال ثقوب مقطوعة بشكل خشن في الملاءة، نظرت عيناه إلى الرجل في ذهول.
في اللحظة التي كان على وشك اختيار “طريق الجندي”، حدث تغير مفاجئ!
بينما يتمتم لنفسه، اشتعل نجم ثالث، ونزلت بركة إلهية ثالثة…
خلفه، في الفراغ، فتحت أزواج من العيون القرمزية واحدة تلو الأخرى، كبحر من الظلال يتلوى!
رقصت رقاقات الثلج في البرد القارس، ومحيط القصر في البعد يختفي ويظهر.
بدأ “الجمهور” في التدخل في الأداء!
رقصت رقاقات الثلج في البرد القارس، ومحيط القصر في البعد يختفي ويظهر.
دق – دق – دق – دق –
“…يلعب الحيل.” ومضة من نية القتل عبرت عينيه بينما أمسك بمسدسه على خصره بيده اليمنى. مجال غير مرئي توسع فجأة حوله!
في المسرح، بدأ عدد لا يحصى من أعضاء “الجمهور” الذين يشاهدون الأداء بدق أقدامهم في انسجام. صدى الصوت الباهت دوى كالرعد المستمر!
ذيل المعطف الملطخ بالدماء يتلألأ بخفة بأربعة أنماط فضية.
تحولت أنظار لا تحصى من المسرح نحو النجوم الثلاثة في السماء. في هذه اللحظة، تسربت قوة مستوى “الوحي” من خلال العيون القرمزية، كوحش غير مرئي، بلا شكل يزمجر بصمت في النجوم الثلاثة!!
تراجع شعور الوهم حوله كالمد، وأصبح القصر في البعد واضحًا مرة أخرى.
كانوا يرفضون الطرق الإلهية؛
في تلك اللحظة، اشتعل نجمان في السماء الرمادية البيضاء، أشعتهما الغامضة تنزل على قصر بعيد.
كانوا يرهبون الطرق الإلهية!
لكن حيث أطلق الرجل النار، تمزق فجوة في الدائرة.
في اللحظة التالية، ارتجفت النجوم الثلاثة في السماء بعنف!
“ثلاثة طرق إلهية تمنح امتيازها؟” تحولت دهشته إلى صدمة. “أي نوع من الوحوش هذا…”
بدأت الأشعة الإلهية التي تغلف تشين لينغ في التحطم، قطعة قطعة، كطريق سماوي ينهار من قاعدته…
خلفه، في الفراغ، فتحت أزواج من العيون القرمزية واحدة تلو الأخرى، كبحر من الظلال يتلوى!
كانت الطرق الإلهية خائفة.
شرارة من حجر الصوان أشعلت طرف سيجارة، وأخذ نفسًا عميقًا، زفر سحابة كثيفة من الدخان…
لقد رأوا الوحش خلف تشين لينغ. بعد أن كانوا متلهفين لمنح امتيازهم، أصبحوا الآن يخافون من وجود تشين لينغ. لا أحد منهم أراد أن يدوس ذلك الوحش على طرقهم… تمامًا كما لا أحد سيدعو نمرًا شريرًا إلى منزله طواعية.
لم يتعرف على هذا النجم، ولم يفهم لماذا انجذب إليه… إذا كان القتل قد جذب انتباه “طريق الجندي”، فما الذي جذب الطريقين الإلهيين الآخرين؟
وهكذا، قطعوا طرقهم، متراجعين عن المواجهة.
لكن حيث أطلق الرجل النار، تمزق فجوة في الدائرة.
تحطمت الأشعة الإلهية الثلاثة المحيطة بتشين لينغ، وتراجعت الطرق إلى الألوهية بسرعة. في هذه اللحظة، بقي كل من تشين لينغ والحاضرين، بما في ذلك تشيان فان، في ذهول…
لقد رأوا الوحش خلف تشين لينغ. بعد أن كانوا متلهفين لمنح امتيازهم، أصبحوا الآن يخافون من وجود تشين لينغ. لا أحد منهم أراد أن يدوس ذلك الوحش على طرقهم… تمامًا كما لا أحد سيدعو نمرًا شريرًا إلى منزله طواعية.
“…يلعب الحيل.” ومضة من نية القتل عبرت عينيه بينما أمسك بمسدسه على خصره بيده اليمنى. مجال غير مرئي توسع فجأة حوله!
