الفصل 36: من... يستطيع معاقبتي؟
تناثر الدم القرمزي على الشاشة خلف المسرح.
انهمر سيل من الدم من حلقه، مما جعل كلماته غير واضحة ومتداخلة. تعبيره كان مليئًا بالرعب المطلق.
توقفت فجأة إيقاعات الطبول وألحان الآلات الوترية على جانبي المسرح!
نظر تشين لينغ إلى بون بليد، الراكع ميتًا أمامه، تعابير وجهه بالكاد تغيرت. كانت هذه أول جريمة قتل له، لكن ربما بسبب اندفاع الكراهية والأدرينالين، لم يشعر تقريبًا بأي شيء… باستثناء غثيان خفيف.
تجمد الجميع للحظة، حدقات عيونهم تتقلص بشدة. تغلبت رائحة الدم النفاذة على الكحول في أجسادهم، فقفزوا واقفين، وجوههم تحمل تعابير عدم التصديق.
“إذن أليس هذا يجعله قاضيًا؟!” شحب ضابط إنفاذ آخر. “كيف يمكننا هزيمته؟”
“أنت…”
أمسك تشين لينغ بالخنجر وبسرعة البرق غرزه في صدر بون بليد. متبعًا الفتحة الدموية التي أحدثها بيده، شق لأسفل، مفتتًا بون بليد في لحظة.
رفع بون بليد نظره ببطء من صدره الغارق في الدم إلى وجه تشين لينغ.
“أخ فان! ماذا نفعل؟!” سأل ضابط إنفاذ القانون بقلق.
وكأنه أدرك شيئًا.
—
“أنت… الأخ الأكبر… لذلك الطفل؟”
“أنت، بأي حق تعاقبني؟”
انهمر سيل من الدم من حلقه، مما جعل كلماته غير واضحة ومتداخلة. تعبيره كان مليئًا بالرعب المطلق.
“ألم تلاحظ؟ نجم ‘طريق الساحرة’ قد استجاب أيضًا…”
“أتحب انتزاع قلوب الناس، أليس كذلك؟” كان وجه تشين لينغ ملطخًا بالدم، عيناه تشتعلان بالكراهية الشديدة والجنون. “اليوم… سأشقك أنت أيضًا نظيفًا!”
انطلق الشبح الأحمر عبر الحشد، يحصد الأرواح بلا رحمة. مع ارتفاع عدد القتلى، تغلب تشين لينغ تمامًا على الظل الخفيف للذنب. بدلاً من ذلك، وجد نفسه يصبح بارعًا بشكل غريب في الفعل.
“أعطني السكين!!”
“هذا ليس غريبًا جدًا. لقد جذب انتباههم فحسب، كما لو أن موهبته الفطرية لفتت انتباه الطرق الإلهية. لكنه لم يتلق حقًا [الامتياز الإلهي]… طريق الألوهية ليس مخصصًا للوحوش.”
رفع تشين لينغ يده نحو الفراغ خلفه.
“ليس فقط ‘طريق الجندي’.”
من خصر أحد سكان شارع الربيع الجليدي المتجمدين في الجمهور، بدأت خنجر حاد يهتز بعنف.
[توقع الجمهور +5]
وكأن يدًا خفية أمسكت بمقبضه، انتزعته من غمده وأرسلته مندفعًا نحو تشين لينغ في مركز المسرح.
وكأنه أدرك شيئًا.
“الجمهور” كان يتعاون مع أدائه.
رفع بون بليد نظره ببطء من صدره الغارق في الدم إلى وجه تشين لينغ.
أمسك تشين لينغ بالخنجر وبسرعة البرق غرزه في صدر بون بليد. متبعًا الفتحة الدموية التي أحدثها بيده، شق لأسفل، مفتتًا بون بليد في لحظة.
صدى صوت خافت بينما انطفأت جميع المشاعل في الفناء في وقت واحد.
انفتح فم بون بليد بلا سيطرة، الألم الشديد أجبره على الصراخ، لكن الدم الذي غمر حلقه خنقه إلى همسة مكتومة.
في هذه اللحظة، بدأ الدم المنتشر بكثافة على الشاشة خلفه يتوهج بخفة، مثل عدد لا يحصى من العيون القرمزية التي تفتح في الظلام، تجلس في جمهور غير مرئي، تشاهد كل شيء يتكشف.
انسكب الدم والأعضاء من الجرح. انهار بون بليد على ركبتيه، يداه تحاولان يائستًا إعادة الأحشاء المتناثرة إلى جسده. لكن بعد بضع محاولات ضعيفة، توقفت حركاته تدريجيًا…
“إذن أليس هذا يجعله قاضيًا؟!” شحب ضابط إنفاذ آخر. “كيف يمكننا هزيمته؟”
لقد مات.
تجمد الجميع للحظة، حدقات عيونهم تتقلص بشدة. تغلبت رائحة الدم النفاذة على الكحول في أجسادهم، فقفزوا واقفين، وجوههم تحمل تعابير عدم التصديق.
في عينيه الهامدتين، بقي انعكاس المسرح الغارق في الدم وجسده المشوه… لكن أكثر من أي شيء، كان هناك رعب وعجز.
“كيف يمكن لـ’المندمج’ أن يجذب أنظار طريق إلهي؟ علاوة على ذلك، إنه ‘مندمج’ يحمل علامة ‘نهاية العالم’…”
نظر تشين لينغ إلى بون بليد، الراكع ميتًا أمامه، تعابير وجهه بالكاد تغيرت. كانت هذه أول جريمة قتل له، لكن ربما بسبب اندفاع الكراهية والأدرينالين، لم يشعر تقريبًا بأي شيء… باستثناء غثيان خفيف.
صدى صوت خافت بينما انطفأت جميع المشاعل في الفناء في وقت واحد.
لم يلاحظ أن في هذه اللحظة بالذات، في أعالي السماء المليئة بالثلج، بدأ نجم أسود يتلألأ بخفة.
تناثر الدم القرمزي على الشاشة خلف المسرح.
“تشين لينغ؟! هل فقدت عقلك؟!”
كان لي مانغ، صن ليو، والآخرين مرعوبين. جميعهم واجهوا تشين لينغ من قبل وعرفوا كم هو مرعب.
“كرجل إنفاذ للقانون، أنت تقتل بلا سبب أو مبرر!! ستعاقب على هذا!!”
“ليس فقط ‘طريق الجندي’.”
تشيان فان، عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع كبح اتساع عينيه. صرخ على الفور.
لم يلاحظ أن في هذه اللحظة بالذات، في أعالي السماء المليئة بالثلج، بدأ نجم أسود يتلألأ بخفة.
على المسرح الملطخ بالدماء، التفت الشخصية الحمراء ببطء…
وكأنه أدرك شيئًا.
كان وجه الشاب لا يزال مغطى بخطوط من الدم الطازج. أمسك الخنجر، ينظر إلى الحشد المرتعب أدناه، عيناه مليئتان بنية القتل والجنون.
وسط الثلج الدوار، حدثت مذبحة دموية ومشوهة داخل الفناء.
في هذه اللحظة، بدأ الدم المنتشر بكثافة على الشاشة خلفه يتوهج بخفة، مثل عدد لا يحصى من العيون القرمزية التي تفتح في الظلام، تجلس في جمهور غير مرئي، تشاهد كل شيء يتكشف.
“أنت، بأي حق تعاقبني؟”
[توقع الجمهور +5]
“أخ فان! ماذا نفعل؟!” سأل ضابط إنفاذ القانون بقلق.
صوت خفيف –
رفع تشين لينغ يده نحو الفراغ خلفه.
صدى صوت خافت بينما انطفأت جميع المشاعل في الفناء في وقت واحد.
“لكن هذا الفتى مجنون حقًا وعديم الرحمة. لديك ذوق جيد.”
“تعاقبني؟”
انفتح فم بون بليد بلا سيطرة، الألم الشديد أجبره على الصراخ، لكن الدم الذي غمر حلقه خنقه إلى همسة مكتومة.
ضحك تشين لينغ بخفة. رفع إصبعه ببطء، مسح الدم الساخن على خده، رسم خطًا دمويًا عند زاوية عينه… وجه تشين يان، الذي كان مزينًا يومًا ما بمكياج أحمر، بدا وكأنه يتراكب مع تشين لينغ، هالته الآن غريبة وعطشى للدماء.
من الفراغ، تجسدت شخصية ملفوفة بالظل تدريجيًا.
كان شبح تشين لينغ المنتقم، وأيضًا شبح تشين يان المنتقم – مؤديًا على خشبة المسرح، يمثل وحيدًا تحت أنظار الكارثة المروعة.
“الجمهور” كان يتعاون مع أدائه.
“أنت، بأي حق تعاقبني؟”
“ألم تلاحظ؟ نجم ‘طريق الساحرة’ قد استجاب أيضًا…”
“من منكم… يستطيع معاقبتي؟”
“ألم تلاحظ؟ نجم ‘طريق الساحرة’ قد استجاب أيضًا…”
في اللحظة التالية، اختفت الشخصية الحمراء من المسرح.
في هذه الأثناء، على بعد مائة متر من الفناء.
اخترق خنجر الفراغ، سريعًا لدرجة أن لا أحد من الحاضرين استطاع رد الفعل. أعقبه أنين مكتوم بينما سقط أحد سكان شارع الربيع الجليدي، الواقف أقرب إلى المسرح، على الأرض، دم ينبثق من عنقه.
انسكب الدم والأعضاء من الجرح. انهار بون بليد على ركبتيه، يداه تحاولان يائستًا إعادة الأحشاء المتناثرة إلى جسده. لكن بعد بضع محاولات ضعيفة، توقفت حركاته تدريجيًا…
كان لي مانغ، صن ليو، والآخرين مرعوبين. جميعهم واجهوا تشين لينغ من قبل وعرفوا كم هو مرعب.
“لكن هذا الفتى مجنون حقًا وعديم الرحمة. لديك ذوق جيد.”
المشكلة الأكثر خطورة كانت أنهم اليوم جاءوا إلى الاحتفال للمتعة، ولم يحضر أي منهم تقريبًا أسلحة نارية. على الأكثر، كانوا قد أخفوا بضعة أسلحة بيضاء على أجسادهم… لكن حتى عندما كان لديهم بنادق في الحانة، لم يتمكنوا من القضاء على تشين لينغ. كيف يمكنهم فعل ذلك الآن؟
“أنت… الأخ الأكبر… لذلك الطفل؟”
انطلق الشبح الأحمر عبر الحشد، يحصد الأرواح بلا رحمة. مع ارتفاع عدد القتلى، تغلب تشين لينغ تمامًا على الظل الخفيف للذنب. بدلاً من ذلك، وجد نفسه يصبح بارعًا بشكل غريب في الفعل.
“أنت، بأي حق تعاقبني؟”
وسط الثلج الدوار، حدثت مذبحة دموية ومشوهة داخل الفناء.
“لماذا لم يصل الأخ ما بعد؟!”
في هذه الأثناء، على بعد مائة متر من الفناء.
في هذه اللحظة، بدأ الدم المنتشر بكثافة على الشاشة خلفه يتوهج بخفة، مثل عدد لا يحصى من العيون القرمزية التي تفتح في الظلام، تجلس في جمهور غير مرئي، تشاهد كل شيء يتكشف.
“لقد جذب بالفعل انتباه ‘طريق الجندي’؟” وقف تشو مويون تحت شجرة مغطاة بالثلج، نظره مثبت على الفناء البعيد. “لم أتوقع أبدًا أن يكون عبقريًا بهذا الشكل… في فن القتل.”
………………………
“ليس فقط ‘طريق الجندي’.”
“إذن أليس هذا يجعله قاضيًا؟!” شحب ضابط إنفاذ آخر. “كيف يمكننا هزيمته؟”
من الفراغ، تجسدت شخصية ملفوفة بالظل تدريجيًا.
في هذه الأثناء، على بعد مائة متر من الفناء.
“ألم تلاحظ؟ نجم ‘طريق الساحرة’ قد استجاب أيضًا…”
“أتحب انتزاع قلوب الناس، أليس كذلك؟” كان وجه تشين لينغ ملطخًا بالدم، عيناه تشتعلان بالكراهية الشديدة والجنون. “اليوم… سأشقك أنت أيضًا نظيفًا!”
“‘طريق الساحرة’؟” ذهل تشو مويون. “ما علاقته بـ’طريق الساحرة’؟ لماذا سيتفاعل معه؟”
اخترق خنجر الفراغ، سريعًا لدرجة أن لا أحد من الحاضرين استطاع رد الفعل. أعقبه أنين مكتوم بينما سقط أحد سكان شارع الربيع الجليدي، الواقف أقرب إلى المسرح، على الأرض، دم ينبثق من عنقه.
“لا أعرف.”
وسط الثلج الدوار، حدثت مذبحة دموية ومشوهة داخل الفناء.
“لكن ألا تجده غريبًا؟”
“من منكم… يستطيع معاقبتي؟”
“ماذا؟”
كان شبح تشين لينغ المنتقم، وأيضًا شبح تشين يان المنتقم – مؤديًا على خشبة المسرح، يمثل وحيدًا تحت أنظار الكارثة المروعة.
“كيف يمكن لـ’المندمج’ أن يجذب أنظار طريق إلهي؟ علاوة على ذلك، إنه ‘مندمج’ يحمل علامة ‘نهاية العالم’…”
وسط الثلج الدوار، حدثت مذبحة دموية ومشوهة داخل الفناء.
“هذا ليس غريبًا جدًا. لقد جذب انتباههم فحسب، كما لو أن موهبته الفطرية لفتت انتباه الطرق الإلهية. لكنه لم يتلق حقًا [الامتياز الإلهي]… طريق الألوهية ليس مخصصًا للوحوش.”
المشكلة الأكثر خطورة كانت أنهم اليوم جاءوا إلى الاحتفال للمتعة، ولم يحضر أي منهم تقريبًا أسلحة نارية. على الأكثر، كانوا قد أخفوا بضعة أسلحة بيضاء على أجسادهم… لكن حتى عندما كان لديهم بنادق في الحانة، لم يتمكنوا من القضاء على تشين لينغ. كيف يمكنهم فعل ذلك الآن؟
“أفهم.”
“تشين لينغ؟! هل فقدت عقلك؟!”
“لكن هذا الفتى مجنون حقًا وعديم الرحمة. لديك ذوق جيد.”
وسط الثلج الدوار، حدثت مذبحة دموية ومشوهة داخل الفناء.
ابتسم تشو مويون بخفة لكنه لم يقل شيئًا.
ابتسم تشو مويون بخفة لكنه لم يقل شيئًا.
“ومع ذلك، فهو في مأزق الآن.”
توقفت فجأة إيقاعات الطبول وألحان الآلات الوترية على جانبي المسرح!
“لماذا؟”
وكأن يدًا خفية أمسكت بمقبضه، انتزعته من غمده وأرسلته مندفعًا نحو تشين لينغ في مركز المسرح.
“أستطيع أن أشعر به.” توقف الرجل الظلي. “ذلك الضابط، تشيان فان، يحمل هالة ‘قطعة أثرية قربانية’.”
رفع تشين لينغ يده نحو الفراغ خلفه.
—
مع كل تأرجح لسيف تشين لينغ، سقط سبعة أو ثمانية من سكان شارع الربيع الجليدي قتلى.
عودة إلى الفناء.
صدى صوت خافت بينما انطفأت جميع المشاعل في الفناء في وقت واحد.
مع كل تأرجح لسيف تشين لينغ، سقط سبعة أو ثمانية من سكان شارع الربيع الجليدي قتلى.
كان شبح تشين لينغ المنتقم، وأيضًا شبح تشين يان المنتقم – مؤديًا على خشبة المسرح، يمثل وحيدًا تحت أنظار الكارثة المروعة.
بدون أسلحة نارية، لم يكن أمام السكان خيار سوى الفرار. لكن سرعتهم لم تكن تضاهي سرعة تشين لينغ، الذي أمسك بـ[رقصة الذبح]. عندما وصلوا إلى الفناء الأمامي، تم اصطيادهم واحدًا تلو الآخر!
“ومع ذلك، فهو في مأزق الآن.”
“أخ فان! ماذا نفعل؟!” سأل ضابط إنفاذ القانون بقلق.
“ماذا؟”
“لا بد أنه قد تلقى بالفعل [الامتياز الإلهي] ووضع قدمه على طريق إلهي…” تذكر تشيان فان مشهد تشين لينغ يستدعي الخنجر من العدم، تعبيره قاتم. “اللعنة، أي طريق إلهي سلكه؟”
“أفهم.”
“إذن أليس هذا يجعله قاضيًا؟!” شحب ضابط إنفاذ آخر. “كيف يمكننا هزيمته؟”
اخترق خنجر الفراغ، سريعًا لدرجة أن لا أحد من الحاضرين استطاع رد الفعل. أعقبه أنين مكتوم بينما سقط أحد سكان شارع الربيع الجليدي، الواقف أقرب إلى المسرح، على الأرض، دم ينبثق من عنقه.
“لماذا لم يصل الأخ ما بعد؟!”
ومضت نظرة قاسية في عيني تشيان فان. مد يده إلى داخل ردائه وأخرج شيئًا ملفوفًا في قماش أسود.
“الأوان قد فات… إذا استمر هذا، لن يتم القضاء على شارع الربيع الجليدي فقط، بل قد لا ننجو نحن أيضًا.”
“أتحب انتزاع قلوب الناس، أليس كذلك؟” كان وجه تشين لينغ ملطخًا بالدم، عيناه تشتعلان بالكراهية الشديدة والجنون. “اليوم… سأشقك أنت أيضًا نظيفًا!”
ومضت نظرة قاسية في عيني تشيان فان. مد يده إلى داخل ردائه وأخرج شيئًا ملفوفًا في قماش أسود.
“أنت، بأي حق تعاقبني؟”
عندما فكه، كشف عن عظمة إصبع مكسورة للهواء…
لم يلاحظ أن في هذه اللحظة بالذات، في أعالي السماء المليئة بالثلج، بدأ نجم أسود يتلألأ بخفة.
………………………
تناثر الدم القرمزي على الشاشة خلف المسرح.
تغيير طريق المحارب او مسار المحارب الى طريق الجندي او مسار الجندي
من خصر أحد سكان شارع الربيع الجليدي المتجمدين في الجمهور، بدأت خنجر حاد يهتز بعنف.
“ألم تلاحظ؟ نجم ‘طريق الساحرة’ قد استجاب أيضًا…”
