Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 87

الفصل 87: الاستجواب

الفصل 87: الاستجواب

الفصل 87: الاستجواب

(نهاية الفصل)

بينما كان تشن لينغ يشق وجهه، ساد الصمت في وينتربورت، ولم يبقَ سوى صوت الرياح.

وجدوا قطار K18 فارغًا في مستودع قريب من وينتربورت، يُشتبه في أنه اندمج مع نوع من الأداة.

لسبب ما، شعر الجمهور بقشعريرة تسري في ظهورهم وهم ينظرون إلى وجه تشن لينغ الممزق وابتسامته الخافتة…

“إنه كذلك، وهو محظور صراحةً من قبل مدينة الشفق… لكن هل تعتقد أن أي منفذ أو قاضٍ سيجرؤ على معارضتهم؟ إذا أرادوا أخذك بعيدًا، من سيمنعهم؟”

“يكفي هذا”، قال المنفذ ذو الستة خطوط أخيرًا. “خذوه إلى الداخل لعلاج جروحه والتحضير للاستجواب.”

“أليس هذا يعتبر استخدام العقاب الخاص؟ ألا يهتم المنفذون؟”

تنفس المنفذان الصعداء. ساعدا تشن لينغ وأخذا به مباشرة إلى منزل صغير قريب.

لم يرد تشن لينغ. تذكر فجأة أن مجموعة الأشخاص الذين سألوه مرارًا وتكرارًا عن تفاصيل وفاة يان شيتساي ولو شوان مينغ قد غادروا بتعابير وجه قاتمة…

كان المنزل قد صودر مؤقتًا بوضوح، على الأرجح مسكن خاص، ضيق ومضاء بشكل خافت.

“مدينة الشفق.”

أُدخل تشن لينغ إلى الداخل وجلس على السرير. أحضر المنفذان الشاش والدواء، ثم تركاه ينتظر… سمع تشن لينغ يدفع الباب مفتوحًا ويغادر، لكنهما لم يبتعدا كثيرًا، بل وقفا على الحراسة بالخارج.

“… إذن، هل انتهى الاستجواب؟” سأل تشن لينغ بتعب، وهو يفرك زوايا عينيه. “متى يمكنني العودة؟”

اكتفى تشن لينغ بوضع بعض الدواء على وجهه ولفه بطبقات قليلة من الشاش، ثم ترك الأمر عند ذلك.

“أليس هذا يعتبر استخدام العقاب الخاص؟ ألا يهتم المنفذون؟”

بعد كل شيء، مع قدرته [بلا وجه]، كان وجهه مجرد عنصر استهلاكي. طالما مزق هذا الوجه، سيظل لديه وجه لا تشوبه شائبة.

(نهاية الفصل)

على مدى نصف الساعة التالية، دخل أربع أو خمس مجموعات من الأشخاص.

(نهاية الفصل)

بعضهم كانوا منفذين، وبعضهم سياسيين من مدينة الشفق، وآخرون كانوا شخصيات لم يتعرف عليها تشن لينغ لكنهم على الأرجح شخصيات مهمة من المدينة…

“إلى أين؟”

سألوا مرارًا وتكرارًا عن تفاصيل ما حدث، خاصة فيما يتعلق بوفاة يان شيتساي ولو شوان مينغ.

لسبب ما، شعر الجمهور بقشعريرة تسري في ظهورهم وهم ينظرون إلى وجه تشن لينغ الممزق وابتسامته الخافتة…

ألصق تشن لينغ وفاة يان شيتساي مباشرة بجيان تشانغشنغ، بينما ألقي باللوم في وفاة لو شوان مينغ على الرقم 8.

“لكن مغتصبو اللهب ماتوا جميعًا أيضًا”، قال المنفذ بمعنى. “مات الجميع، لكنك نجوت… إذا أرادوا الانتقام من مغتصبي اللهب، فلن يتمكنوا إلا من البدء بك، في محاولة للعثور على المزيد من الأدلة.”

من الناحية الصارمة، لم يكن تشن لينغ يكذب – لقد أغفل بعض التفاصيل وحوّل أفعال بعض الشخصيات.

بعد كل شيء، مع قدرته [بلا وجه]، كان وجهه مجرد عنصر استهلاكي. طالما مزق هذا الوجه، سيظل لديه وجه لا تشوبه شائبة.

حتى لو دخل هؤلاء الأشخاص في مستودع الجندي القديم وبحثوا بدقة في مسرح الجريمة، فسيكون من الصعب عليهم العثور على أي عيوب، إلا إذا غامروا بالدخول إلى الهاوية في قاع المنحدر ووجدوا جثث منفذي المنطقة الأولى التي ألقى بها.

ألصق تشن لينغ وفاة يان شيتساي مباشرة بجيان تشانغشنغ، بينما ألقي باللوم في وفاة لو شوان مينغ على الرقم 8.

ولكن حتى إذا وجدوها، فقد شوه تشن لينغ وجوههم، ومع تحطم أجسادهم إلى أجزاء، سيكون من المستحيل تقريبًا التعرف عليهم.

تجهم تشن لينغ. “من أنت؟ لماذا يجب أن أذهب إلى مدينة الشفق؟”

سرعان ما تلقى المنفذون قطعة أخرى من الأخبار:

(نهاية الفصل)

وجدوا قطار K18 فارغًا في مستودع قريب من وينتربورت، يُشتبه في أنه اندمج مع نوع من الأداة.

“يكفي هذا”، قال المنفذ ذو الستة خطوط أخيرًا. “خذوه إلى الداخل لعلاج جروحه والتحضير للاستجواب.”

هذا الاكتشاف أكد بشكل أكبر شهادة تشن لينغ. لقد استخدم مغتصبو اللهب بالفعل القطار لتنفيذ تبادل الوجوه… ربط قطار K18 المناطق السبع، ولن يثير قطار غير موجود في السجلات يقل منفذي المنطقة الأولى في المحطة الأولى الشك. علاوة على ذلك، نظف مغتصبو اللهب القطار بدقة شديدة، ولم يتركوا أي أثر للأدلة.

ظهر ظل المسار الإلهي – واحد شاهده تشن لينغ منذ وقت ليس ببعيد… مسار العالم.

أما فيما إذا كانت مناطق أخرى قد تسللت إليها… لم يفكر أحد حتى في هذا الاحتمال، لأن تشن لينغ لم يكن لديه سبب للكذب بشأن هذا، وحقيقة أنه ركب القطار بنفسه دون استبدال كان أفضل دليل.

“يجب أن يكون؟”

“… إذن، هل انتهى الاستجواب؟” سأل تشن لينغ بتعب، وهو يفرك زوايا عينيه. “متى يمكنني العودة؟”

على الأرجح، أرسل هذا الرجل إما من قبل غرفة ستيلار التجارية أو المنفذ ذو السبعة خطوط.

“يجب أن يكون قريبًا”، أجاب أحد المنفذين الذين يحرسون الباب بتردد.

غمره شعور مسبق بالخطر. أغلق الباب وبدأ يفكر في كيفية الهروب إذا حاول أحد ما حقًا أخذه بعيدًا.

“يجب أن يكون؟”

أُدخل تشن لينغ إلى الداخل وجلس على السرير. أحضر المنفذان الشاش والدواء، ثم تركاه ينتظر… سمع تشن لينغ يدفع الباب مفتوحًا ويغادر، لكنهما لم يبتعدا كثيرًا، بل وقفا على الحراسة بالخارج.

“بعد كل شيء، هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها حادث محاكمة خطير كهذا، وهو يتضمن الكثير من الأشخاص… وغرفة ستيلار التجارية وذلك المنفذ ذو السبعة خطوط ليسوا من يمكن الاستهانة بهم. كانوا يأملون أن يخلفوهم من خلال المحاكمة ويخطون على المسار الإلهي، لكنهم ماتوا بدلاً من ذلك في الداخل… هل تعتقد أنهم سيتخلون عن هذا؟”

“من أكون ليس مهمًا. المهم هو… يجب أن تأتي معي اليوم.” حدق الرجل، وانفجر ضغط مرعب من جسده، غمر تشن لينغ مثل موجة مد!

عند سماع هذا، تعمق تجهم تشن لينغ. “ما علاقة هذا بي؟ كان مغتصبو اللهب هم من قتلوهم.”

أما فيما إذا كانت مناطق أخرى قد تسللت إليها… لم يفكر أحد حتى في هذا الاحتمال، لأن تشن لينغ لم يكن لديه سبب للكذب بشأن هذا، وحقيقة أنه ركب القطار بنفسه دون استبدال كان أفضل دليل.

“لكن مغتصبو اللهب ماتوا جميعًا أيضًا”، قال المنفذ بمعنى. “مات الجميع، لكنك نجوت… إذا أرادوا الانتقام من مغتصبي اللهب، فلن يتمكنوا إلا من البدء بك، في محاولة للعثور على المزيد من الأدلة.”

“من أكون ليس مهمًا. المهم هو… يجب أن تأتي معي اليوم.” حدق الرجل، وانفجر ضغط مرعب من جسده، غمر تشن لينغ مثل موجة مد!

“لكنني أخبرتهم بالفعل بكل ما أعرفه.”

“إنه كذلك، وهو محظور صراحةً من قبل مدينة الشفق… لكن هل تعتقد أن أي منفذ أو قاضٍ سيجرؤ على معارضتهم؟ إذا أرادوا أخذك بعيدًا، من سيمنعهم؟”

“ماذا لو كنت تخفي شيئًا؟ لدى هذه العائلات الكبيرة طرق لجعل الناس يسكبون كل ما يعرفونه، حتى إعادة بناء كل ما رأيته… فقط عندها سيشعرون بالراحة.

على مدى نصف الساعة التالية، دخل أربع أو خمس مجموعات من الأشخاص.

بالطبع، بعد المرور بذلك، يموت معظم الناس أو يصابون بالجنون…”

عند سماع هذا، تعمق تجهم تشن لينغ. “ما علاقة هذا بي؟ كان مغتصبو اللهب هم من قتلوهم.”

غرق قلب تشن لينغ.

“المنفذ تشن لينغ”، تحدث الرجل في المقدمة ببطء. “تعال معي.”

إذا استخدم الناس في مدينة الشفق مثل هذه الأساليب عليه، ألن ينكشف كل شيء؟

ظهر ظل المسار الإلهي – واحد شاهده تشن لينغ منذ وقت ليس ببعيد… مسار العالم.

“أليس هذا يعتبر استخدام العقاب الخاص؟ ألا يهتم المنفذون؟”

غمره شعور مسبق بالخطر. أغلق الباب وبدأ يفكر في كيفية الهروب إذا حاول أحد ما حقًا أخذه بعيدًا.

“إنه كذلك، وهو محظور صراحةً من قبل مدينة الشفق… لكن هل تعتقد أن أي منفذ أو قاضٍ سيجرؤ على معارضتهم؟ إذا أرادوا أخذك بعيدًا، من سيمنعهم؟”

مقارنة بالطاقة العقلية للرجل، كانت طاقة تشن لينغ مثل قطرة في المحيط. دون شك، كان هذا الرجل على الأقل في المستوى الرابع، لكن ليس بعد الخامس، حيث كان تأثيره لا يزال أقل من تأثير المنفذ ذو الخمسة خطوط.

سكت تشن لينغ.

وجدوا قطار K18 فارغًا في مستودع قريب من وينتربورت، يُشتبه في أنه اندمج مع نوع من الأداة.

عند هذه النقطة، بدا أن المنفذ قد أدرك أنه قال أكثر من اللازم وأضاف بسرعة، “أخي، كنت أتحدث فقط بلا تفكير… قد لا يحدث هذا حتى.”

وجدوا قطار K18 فارغًا في مستودع قريب من وينتربورت، يُشتبه في أنه اندمج مع نوع من الأداة.

لم يرد تشن لينغ. تذكر فجأة أن مجموعة الأشخاص الذين سألوه مرارًا وتكرارًا عن تفاصيل وفاة يان شيتساي ولو شوان مينغ قد غادروا بتعابير وجه قاتمة…

حتى لو دخل هؤلاء الأشخاص في مستودع الجندي القديم وبحثوا بدقة في مسرح الجريمة، فسيكون من الصعب عليهم العثور على أي عيوب، إلا إذا غامروا بالدخول إلى الهاوية في قاع المنحدر ووجدوا جثث منفذي المنطقة الأولى التي ألقى بها.

[قيمة توقع الجمهور +5]

أما فيما إذا كانت مناطق أخرى قد تسللت إليها… لم يفكر أحد حتى في هذا الاحتمال، لأن تشن لينغ لم يكن لديه سبب للكذب بشأن هذا، وحقيقة أنه ركب القطار بنفسه دون استبدال كان أفضل دليل.

غمره شعور مسبق بالخطر. أغلق الباب وبدأ يفكر في كيفية الهروب إذا حاول أحد ما حقًا أخذه بعيدًا.

أُدخل تشن لينغ إلى الداخل وجلس على السرير. أحضر المنفذان الشاش والدواء، ثم تركاه ينتظر… سمع تشن لينغ يدفع الباب مفتوحًا ويغادر، لكنهما لم يبتعدا كثيرًا، بل وقفا على الحراسة بالخارج.

الهرب؟

الهرب؟

مع وجود الكثير من المنفذين يحيطون به، إلى أين يمكنه الهرب؟

“أليس هذا يعتبر استخدام العقاب الخاص؟ ألا يهتم المنفذون؟”

في تلك اللحظة، سمع محادثة منخفضة بالخارج، تلاها صوت دفع الباب مفتوحًا.

لم يرد تشن لينغ. تذكر فجأة أن مجموعة الأشخاص الذين سألوه مرارًا وتكرارًا عن تفاصيل وفاة يان شيتساي ولو شوان مينغ قد غادروا بتعابير وجه قاتمة…

كان الواقف بالخارج رجلًا يرتدي ملابس سوداء. لم يكن يرتدي معطف المنفذ القياسي بل قماشًا فاخرًا دافئًا. خلفه كان هناك منفذان، أحدهما كان الذي تحدث إلى تشن لينغ سابقًا، ينظر إليه الآن بشفقة.

لسبب ما، شعر الجمهور بقشعريرة تسري في ظهورهم وهم ينظرون إلى وجه تشن لينغ الممزق وابتسامته الخافتة…

“المنفذ تشن لينغ”، تحدث الرجل في المقدمة ببطء. “تعال معي.”

مقارنة بالطاقة العقلية للرجل، كانت طاقة تشن لينغ مثل قطرة في المحيط. دون شك، كان هذا الرجل على الأقل في المستوى الرابع، لكن ليس بعد الخامس، حيث كان تأثيره لا يزال أقل من تأثير المنفذ ذو الخمسة خطوط.

“إلى أين؟”

“يجب أن يكون؟”

“مدينة الشفق.”

بالطبع، بعد المرور بذلك، يموت معظم الناس أو يصابون بالجنون…”

تجهم تشن لينغ. “من أنت؟ لماذا يجب أن أذهب إلى مدينة الشفق؟”

“ماذا إذا رفضت؟” سأل تشن لينغ، واضحًا كل كلمة.

“من أكون ليس مهمًا. المهم هو… يجب أن تأتي معي اليوم.” حدق الرجل، وانفجر ضغط مرعب من جسده، غمر تشن لينغ مثل موجة مد!

“ماذا إذا رفضت؟” سأل تشن لينغ، واضحًا كل كلمة.

ظهر ظل المسار الإلهي – واحد شاهده تشن لينغ منذ وقت ليس ببعيد… مسار العالم.

“أليس هذا يعتبر استخدام العقاب الخاص؟ ألا يهتم المنفذون؟”

مقارنة بالطاقة العقلية للرجل، كانت طاقة تشن لينغ مثل قطرة في المحيط. دون شك، كان هذا الرجل على الأقل في المستوى الرابع، لكن ليس بعد الخامس، حيث كان تأثيره لا يزال أقل من تأثير المنفذ ذو الخمسة خطوط.

“يجب أن يكون قريبًا”، أجاب أحد المنفذين الذين يحرسون الباب بتردد.

على الأرجح، أرسل هذا الرجل إما من قبل غرفة ستيلار التجارية أو المنفذ ذو السبعة خطوط.

“ماذا لو كنت تخفي شيئًا؟ لدى هذه العائلات الكبيرة طرق لجعل الناس يسكبون كل ما يعرفونه، حتى إعادة بناء كل ما رأيته… فقط عندها سيشعرون بالراحة.

بما أن أخذ تشن لينغ بعيدًا ينتهك صراحة لوائح مدينة الشفق، لم يتمكنوا من إرسال منفذ مباشرة. بدلاً من ذلك، كان عليهم استخدام شخص خارج النظام، وكان مستخدم مسار العالم هذا بوضوح رجلهم.

لم يرد تشن لينغ. تذكر فجأة أن مجموعة الأشخاص الذين سألوه مرارًا وتكرارًا عن تفاصيل وفاة يان شيتساي ولو شوان مينغ قد غادروا بتعابير وجه قاتمة…

“ماذا إذا رفضت؟” سأل تشن لينغ، واضحًا كل كلمة.

أُدخل تشن لينغ إلى الداخل وجلس على السرير. أحضر المنفذان الشاش والدواء، ثم تركاه ينتظر… سمع تشن لينغ يدفع الباب مفتوحًا ويغادر، لكنهما لم يبتعدا كثيرًا، بل وقفا على الحراسة بالخارج.

(نهاية الفصل)

الفصل 87: الاستجواب

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“… إذن، هل انتهى الاستجواب؟” سأل تشن لينغ بتعب، وهو يفرك زوايا عينيه. “متى يمكنني العودة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط