الفصل 86: هل وجهي حقيقي؟
الفصل 86: هل وجهي حقيقي؟
بدون قطعة طريق الجندي ورمز باي تشي، شعر تشين لينغ وكأن حملاً ثقيلاً أزيح عن كاهله. استلقى على السرير وأغمض عينيه للراحة.
بالتأكيد كان بإمكان باي يه سرقة القطعة التي أخذها مغتصبو اللهب. لكن لو فعل ذلك، سيكشف هويته كالقديس السارق تماماً، ولن يدخر مغتصبو اللهب جهداً في ملاحقته…
المنطقة الثالثة، مقر الإنفاذ.
بالنسبة له، سيكون هذا خسارة مؤكدة. لكن لو أخذ القطعة شخص آخر داخل المستودع، فستكون القصة مختلفة.
“هل تعتقد أن وجهي… حقيقي؟”
عندما فهم تشين لينغ كل هذا، أطلق أخيراً زفيراً من الراحة. عاد إلى السرير وجلس، وكأن آخر حجر ثقيل في قلبه قد أزيح.
“هل أنت تشين لينغ؟” تقدم ضابط إنفاذ بستة خطوط، متجهاً بتجهم نحو تشين لينغ.
كان يستطيع التحكم بـ”الأداء” داخل مستودع الجندي القديم، لكن بمجرد خروجه من المستودع، تصبح الأحداث خارج سيطرته… سواء كانوا ضباط الإنفاذ الثلاثة أو القديس السارق باي يه، لم يكن أي منهم خصوماً يستطيع التعامل معهم. كان أمله الوحيد الاعتماد على التعزيز الغامض.
“لا شيء آخر”، أبلغ أحد الضباط بهدوء.
لكنه لم يتوقع أبداً أن يكون التعزيز والقديس السارق باي يه هما الشخص نفسه.
“باستثناء ماذا؟”
“لقد أديتَ بشكل مقنع للغاية قبل قليل”، لم يستطع باي يه مقاومة التعليق. “كادت أعتقد أنك حُلت محل الرقم 13 بالفعل…”
أراك في مدينة أورورا؟
أجبر تشين لينغ على ضحكة جافة ولم يقل شيئاً.
عند سماع هذا الجزء الأخير، تغير تعبير هان مينغ وكأنه أدرك شيئاً.
خبأ باي يه قطعة طريق الجندي واستمر، “لقد سرقت بالفعل ذكريات الضباط الثلاثة حول الشذوذ في مستودع الجندي القديم. لن يشكوا بك بعد الآن… هل يمكنك التعامل مع الأمور بنفسك من هنا؟”
“أستطيع”، أومأ تشين لينغ.
أخذ تشين لينغ الورقة في حيرة. عندما رأى الكلمتين المكتوبتين باللون الأحمر القاني عليها، تجمد.
ثم، وكأنه تذكر شيئاً، أضاف، “بالمناسبة، هل يمكنك أن تسدي لي معروفاً آخر؟”
بصراحة، كان قد توقع هذه الخطوة… بما أن مدينة أورورا تعرف أن مغتصبي اللهب تسللوا إلى مستودع الجندي القديم، فمن الطبيعي أن يتخذوا احتياطاتهم. علاوة على ذلك، كان تشين لينغ الناجي الوحيد الذي خرج من المستودع.
“تفضل.”
بوجه لا يعبر عن أي مشاعر، ضغط تشين لينغ حافة الخنجر الحادة على خده وبدأ يقطع ببطء… تقطر دماء قرمزية من النصل، كاشفة اللحم تحت جلده.
“هل يمكنك إخفاء هذين الشيئين على العارضة في شارع فروست 128 بالمنطقة الثالثة؟”
“ما الخطب؟” هان مينغ، جالساً خلف مكتبه، قطب حاجبيه قليلاً. “لماذا أنت في هذه الحالة من الذعر؟”
سلم تشين لينغ رمز باي تشي والخاتم الأحمر إلى باي يه، الذي فحصهما بدقة وقال بمفاجأة، “هذه الأشياء تحمل هالة طريق الجندي. إنها أشياء جيدة… هل أخرجتها من المستودع؟”
عند سماع هذا الجزء الأخير، تغير تعبير هان مينغ وكأنه أدرك شيئاً.
“نعم.”
“ما الخطب؟” هان مينغ، جالساً خلف مكتبه، قطب حاجبيه قليلاً. “لماذا أنت في هذه الحالة من الذعر؟”
“حسناً. أي شيء آخر؟”
“لا شيء آخر”، أبلغ أحد الضباط بهدوء.
هز تشين لينغ رأسه. بينما كان باي يه على وشك المغادرة، توقف فجأة وأخرج ورقة من جيبه بتعبير غريب.
خبأ باي يه قطعة طريق الجندي واستمر، “لقد سرقت بالفعل ذكريات الضباط الثلاثة حول الشذوذ في مستودع الجندي القديم. لن يشكوا بك بعد الآن… هل يمكنك التعامل مع الأمور بنفسك من هنا؟”
“هناك شيء آخر أردت سؤالك عنه… ماذا قصدت بهذه الرسالة التي أرسلتها لي؟”
“هذا… آه… كان حادثاً”، شرح تشين لينغ بشكل غامض.
أخذ تشين لينغ الورقة في حيرة. عندما رأى الكلمتين المكتوبتين باللون الأحمر القاني عليها، تجمد.
الفصل 86: هل وجهي حقيقي؟
—مت!
كان خده الممزق بشعاً ودموياً، لكن زوايا شفتيه ارتفعت قليلاً بينما سأل بهدوء:
“؟؟؟” تذكر تشين لينغ بوضوح أن ما كتبه في متجر البقالة لم يكن هذا… هل كان هذا من فعل الجمهور مرة أخرى؟
“لا شيء آخر”، أبلغ أحد الضباط بهدوء.
“هذا… آه… كان حادثاً”، شرح تشين لينغ بشكل غامض.
حالما نزل تشين لينغ من السفينة، رأى عشرات من ضباط الإنفاذ بزيّهم الأسود والأحمر يغلقون الميناء بأكمله.
أعطاه باي يه نظرة غريبة لكنه في النهاية لم يقل شيئاً، ملوحاً بيده بلا مبالاة.
في اللحظة التالية، اختفى شكله في الهواء.
“أراك في مدينة أورورا.”
أجبر تشين لينغ على ضحكة جافة ولم يقل شيئاً.
في اللحظة التالية، اختفى شكله في الهواء.
“هناك شيء آخر أردت سؤالك عنه… ماذا قصدت بهذه الرسالة التي أرسلتها لي؟”
أراك في مدينة أورورا؟
“باستثناء ماذا؟”
ومض شك في ذهن تشين لينغ… لماذا كان جميع أعضاء مجتمع الشفق متجهين إلى مدينة أورورا؟ تشو مويون كان هكذا، والآن باي يه أيضاً.
كان خده الممزق بشعاً ودموياً، لكن زوايا شفتيه ارتفعت قليلاً بينما سأل بهدوء:
بدون قطعة طريق الجندي ورمز باي تشي، شعر تشين لينغ وكأن حملاً ثقيلاً أزيح عن كاهله. استلقى على السرير وأغمض عينيه للراحة.
بعد بضع ساعات، رست السفينة ببطء في ميناء وينتربورت. ساعد ضابط إنفاذ تشين لينغ “الضعيف” للعودة إلى البر.
سلم تشين لينغ رمز باي تشي والخاتم الأحمر إلى باي يه، الذي فحصهما بدقة وقال بمفاجأة، “هذه الأشياء تحمل هالة طريق الجندي. إنها أشياء جيدة… هل أخرجتها من المستودع؟”
حالما نزل تشين لينغ من السفينة، رأى عشرات من ضباط الإنفاذ بزيّهم الأسود والأحمر يغلقون الميناء بأكمله.
“كلهم ماتوا!!” كرر ضابط الإنفاذ. “شن مغتصبو اللهب هجوماً مفاجئاً على مستودع الجندي القديم. كل ضابط إنفاذ دخل القبو قُتل! باستثناء…”
الميناء الصاخب سابقاً كان الآن مليئاً بجو من التوتر والبرودة. عند رؤية هذا المشهد، عرف تشين لينغ أن مدينة أورورا قد تلقت الخبر بالفعل… من بين أكثر من سبعين ضابط إنفاذ دخلوا مستودع الجندي القديم للتجربة، نجا واحد فقط. بالنسبة لمدينة أورورا، كان هذا بلا شك كارثة بمستوى زلزال!
بدون انتظار أن يقول ضابط الإنفاذ المزيد، دفع الباب واندفع خارجاً. اختفى معطفه الأسود الطويل بسرعة مذهلة في الأفق الثلجي!
“هل أنت تشين لينغ؟” تقدم ضابط إنفاذ بستة خطوط، متجهاً بتجهم نحو تشين لينغ.
“؟؟؟” تذكر تشين لينغ بوضوح أن ما كتبه في متجر البقالة لم يكن هذا… هل كان هذا من فعل الجمهور مرة أخرى؟
“نعم.”
“ما الخطب؟” هان مينغ، جالساً خلف مكتبه، قطب حاجبيه قليلاً. “لماذا أنت في هذه الحالة من الذعر؟”
أعطى ضابط الإنفاذ ذو الستة خطوط إشارة إلى الضباط حوله. “فتشوه.”
بصراحة، كان قد توقع هذه الخطوة… بما أن مدينة أورورا تعرف أن مغتصبي اللهب تسللوا إلى مستودع الجندي القديم، فمن الطبيعي أن يتخذوا احتياطاتهم. علاوة على ذلك، كان تشين لينغ الناجي الوحيد الذي خرج من المستودع.
بدون كلمة، اندفع ثلاثة ضباط إلى جانب تشين لينغ وبدأوا بتفتيشه من الرأس إلى القدمين. كادوا يجردونه من ملابسه على الفور. تحت هذا المستوى من التدقيق، لم يكن بإمكان تشين لينغ إخفاء أي شيء حتى لو أراد.
في اللحظة التالية، اختفى شكله في الهواء.
بالطبع، لم يعثروا على شيء.
“أخ مينغ!! أخ مينغ!!!”
“لا شيء آخر”، أبلغ أحد الضباط بهدوء.
هز تشين لينغ رأسه. بينما كان باي يه على وشك المغادرة، توقف فجأة وأخرج ورقة من جيبه بتعبير غريب.
“آسف، تشين لينغ”، قال ضابط الإنفاذ ذو الستة خطوط بحزم. “التالي، نحتاج إلى التحقق من وجهك للتأكد من أن لا مغتصب لهب قد أخذ هويتك.”
بعد بضع ساعات، رست السفينة ببطء في ميناء وينتربورت. ساعد ضابط إنفاذ تشين لينغ “الضعيف” للعودة إلى البر.
عند سماع هذا، ضاقت عينا تشين لينغ.
بدا أن هان مينغ أدرك شيئاً. “هل خرج جيانغ تشين وتشين لينغ من المستودع؟”
بصراحة، كان قد توقع هذه الخطوة… بما أن مدينة أورورا تعرف أن مغتصبي اللهب تسللوا إلى مستودع الجندي القديم، فمن الطبيعي أن يتخذوا احتياطاتهم. علاوة على ذلك، كان تشين لينغ الناجي الوحيد الذي خرج من المستودع.
ومض شك في ذهن تشين لينغ… لماذا كان جميع أعضاء مجتمع الشفق متجهين إلى مدينة أورورا؟ تشو مويون كان هكذا، والآن باي يه أيضاً.
من لحظة خروجه من المستودع، كان مقدراً لتشين لينغ أن يخضع لأكثر التحقيقات صرامة في منطقة أورورا بأكملها.
“هل أنت تشين لينغ؟” تقدم ضابط إنفاذ بستة خطوط، متجهاً بتجهم نحو تشين لينغ.
أخرج ضابط إنفاذ سكينا قصيرة من جيبه وبدأ يمشي ببطء نحو تشين لينغ.
بوجه لا يعبر عن أي مشاعر، ضغط تشين لينغ حافة الخنجر الحادة على خده وبدأ يقطع ببطء… تقطر دماء قرمزية من النصل، كاشفة اللحم تحت جلده.
قبل أن يفعل أي شيء، تحرر تشين لينغ من الضباط على جانبيه وسحب خنجره الخاص من جيبه…
بعد بضع ساعات، رست السفينة ببطء في ميناء وينتربورت. ساعد ضابط إنفاذ تشين لينغ “الضعيف” للعودة إلى البر.
هذه الحركة أثارت إنذار الضباط المحيطين على الفور، الذين أصبحوا في حالة تأهب قصوى. حدقت ضابط الإنفاذ ذو الستة خطوط بشدة.
بالطبع، لم يعثروا على شيء.
“سأفعلها بنفسي.”
المنطقة الثالثة، مقر الإنفاذ.
بوجه لا يعبر عن أي مشاعر، ضغط تشين لينغ حافة الخنجر الحادة على خده وبدأ يقطع ببطء… تقطر دماء قرمزية من النصل، كاشفة اللحم تحت جلده.
عندما فهم تشين لينغ كل هذا، أطلق أخيراً زفيراً من الراحة. عاد إلى السرير وجلس، وكأن آخر حجر ثقيل في قلبه قد أزيح.
هبت الرياح الشتوية العاصفة عبر الميناء الصامت. تحت النظرات المتوترة للحاضرين، ابتسم الشاب الذي كان يشق وجهه الخاص.
“سأفعلها بنفسي.”
كان خده الممزق بشعاً ودموياً، لكن زوايا شفتيه ارتفعت قليلاً بينما سأل بهدوء:
“حسناً. أي شيء آخر؟”
“هل تعتقد أن وجهي… حقيقي؟”
“إنها مدينة أورورا! وصلنا للتو خبر من مدينة أورورا!”
—
كان خده الممزق بشعاً ودموياً، لكن زوايا شفتيه ارتفعت قليلاً بينما سأل بهدوء:
المنطقة الثالثة، مقر الإنفاذ.
“أستطيع”، أومأ تشين لينغ.
“أخ مينغ!! أخ مينغ!!!”
الفصل 86: هل وجهي حقيقي؟
اقتحم شخص الباب وركض إلى المكتب.
الميناء الصاخب سابقاً كان الآن مليئاً بجو من التوتر والبرودة. عند رؤية هذا المشهد، عرف تشين لينغ أن مدينة أورورا قد تلقت الخبر بالفعل… من بين أكثر من سبعين ضابط إنفاذ دخلوا مستودع الجندي القديم للتجربة، نجا واحد فقط. بالنسبة لمدينة أورورا، كان هذا بلا شك كارثة بمستوى زلزال!
“ما الخطب؟” هان مينغ، جالساً خلف مكتبه، قطب حاجبيه قليلاً. “لماذا أنت في هذه الحالة من الذعر؟”
في اللحظة التالية، اختفى شكله في الهواء.
“إنها مدينة أورورا! وصلنا للتو خبر من مدينة أورورا!”
“لا شيء آخر”، أبلغ أحد الضباط بهدوء.
“مدينة أورورا؟”
بالتأكيد كان بإمكان باي يه سرقة القطعة التي أخذها مغتصبو اللهب. لكن لو فعل ذلك، سيكشف هويته كالقديس السارق تماماً، ولن يدخر مغتصبو اللهب جهداً في ملاحقته…
بدا أن هان مينغ أدرك شيئاً. “هل خرج جيانغ تشين وتشين لينغ من المستودع؟”
سلم تشين لينغ رمز باي تشي والخاتم الأحمر إلى باي يه، الذي فحصهما بدقة وقال بمفاجأة، “هذه الأشياء تحمل هالة طريق الجندي. إنها أشياء جيدة… هل أخرجتها من المستودع؟”
“…لقد ماتوا.”
“باستثناء ماذا؟”
“ماذا؟” تجمد هان مينغ.
بعد بضع ساعات، رست السفينة ببطء في ميناء وينتربورت. ساعد ضابط إنفاذ تشين لينغ “الضعيف” للعودة إلى البر.
“كلهم ماتوا!!” كرر ضابط الإنفاذ. “شن مغتصبو اللهب هجوماً مفاجئاً على مستودع الجندي القديم. كل ضابط إنفاذ دخل القبو قُتل! باستثناء…”
هبت الرياح الشتوية العاصفة عبر الميناء الصامت. تحت النظرات المتوترة للحاضرين، ابتسم الشاب الذي كان يشق وجهه الخاص.
شحب وجه هان مينغ. وقف فجأة، وملأ ضغط مرعب الغرفة على الفور!
“لقد أديتَ بشكل مقنع للغاية قبل قليل”، لم يستطع باي يه مقاومة التعليق. “كادت أعتقد أنك حُلت محل الرقم 13 بالفعل…”
“باستثناء ماذا؟”
“سأفعلها بنفسي.”
“باستثناء تشين لينغ”، قال ضابط الإنفاذ. “تقول مدينة أورورا أن تشين لينغ هو الناجي الوحيد…”
عندما فهم تشين لينغ كل هذا، أطلق أخيراً زفيراً من الراحة. عاد إلى السرير وجلس، وكأن آخر حجر ثقيل في قلبه قد أزيح.
وقف هان مينغ متجمداً في مكانه.
“…لقد ماتوا.”
“وجدوا تشين لينغ في كومة من الجثث. عندما وجدوه، كان قد فقد الكثير من الدماء… كان على وشك الموت…”
بالنسبة له، سيكون هذا خسارة مؤكدة. لكن لو أخذ القطعة شخص آخر داخل المستودع، فستكون القصة مختلفة.
“ماذا عن الآن؟ هل أنقذوه؟”
وقف هان مينغ متجمداً في مكانه.
“أنقذوه، لكنه محتجز في وينتربورت. يقولون أنه يجب أن يخضع للتحقيق والاستجواب من قبل مدينة أورورا. من بين ضباط الإنفاذ الذين دخلوا المستودع، كان أحدهم ابن غرفة التجارة النجمية، وآخر كان ابن ضابط إنفاذ بسبعة خطوط… كلا العائلتين أرسلتا بالفعل أشخاصاً إلى وينتربورت. لا أعرف ما الذي يخططون له…”
عند سماع هذا الجزء الأخير، تغير تعبير هان مينغ وكأنه أدرك شيئاً.
عند سماع هذا الجزء الأخير، تغير تعبير هان مينغ وكأنه أدرك شيئاً.
بالتأكيد كان بإمكان باي يه سرقة القطعة التي أخذها مغتصبو اللهب. لكن لو فعل ذلك، سيكشف هويته كالقديس السارق تماماً، ولن يدخر مغتصبو اللهب جهداً في ملاحقته…
بدون انتظار أن يقول ضابط الإنفاذ المزيد، دفع الباب واندفع خارجاً. اختفى معطفه الأسود الطويل بسرعة مذهلة في الأفق الثلجي!
بدون كلمة، اندفع ثلاثة ضباط إلى جانب تشين لينغ وبدأوا بتفتيشه من الرأس إلى القدمين. كادوا يجردونه من ملابسه على الفور. تحت هذا المستوى من التدقيق، لم يكن بإمكان تشين لينغ إخفاء أي شيء حتى لو أراد.
(نهاية الفصل)
“كلهم ماتوا!!” كرر ضابط الإنفاذ. “شن مغتصبو اللهب هجوماً مفاجئاً على مستودع الجندي القديم. كل ضابط إنفاذ دخل القبو قُتل! باستثناء…”
بدا أن هان مينغ أدرك شيئاً. “هل خرج جيانغ تشين وتشين لينغ من المستودع؟”
