Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 274

 

 

كان معرض السحر مُقسّمًا إلى ثلاثة مستويات: منخفض، متوسط، ومتقدم. وكان معيار التعيين بين هذه المستويات عادةً هو رتبة الساحر المسؤول. مع ذلك، إذا كان تقييمك جيدًا، يُمكنك ترقية حتى من هو منخفض المستوى إلى رتب أعلى.

قالت بحزم.

 

 

لقد كنت القاضي الذي أجرى هذا التقييم.

 

 

 

“أليس الأستاذ هو القاضي؟”

قطع-

 

“أعني، فقط بسبب شيء صغير مثل هذا….”

كنتُ في قاعة انتظار القاضي الخاصة. لحقت بي إفيرين، وحكّت خدها وسألت.

 

 

 

“أنا أكون.”

بفضل إيفرين، اختصر إرث ديكالين من عام إلى أسبوع واحد فقط. ومن المرجح أن يكون لذلك تداعيات هائلة في هذا العالم.

 

البروفيسور يحاول حماية يورين وترك الرماد يحترق. أريدك أن تصدهما بكل ما أوتيت من قوة. سأساعدك بسحري.

أومأتُ برأسي. بالطبع، لم تكن لديّ نية المشاركة في البداية.

 

 

 

“لكن.”

“أخبرتك.”

 

سألتها. سقطت على بلاط المختبر ورمشت عدة مرات.

توقفتُ للحظةٍ ونظرتُ إلى المواد التي اشتريتُها من الرماد. كانت ثمينةً ونادرةً لدرجةِ استحالةِ التعاملِ معها في مكانٍ عادي.

 

 

 

“…لكن؟”

“تمام.”

 

 

“ماذا عن كواي؟”

 

 

* * *

“أوه، إنه يتجول بمفرده. قال إنه يريد مقابلة بعض الأشخاص.”

عبس لوينا. صفّى زيتشاين حلقه.

 

في الوقت نفسه، كان بركان الرماد. كان إيفرين وديكولين هناك، يُشرفان على الفوهة استعدادًا لوقف الثوران.

“…”

لمسته بفولاذي الخشبي. فحرك مجساته على الفور. شخرت إيفرين.

 

 

عبست، مما دفع إيفرين إلى تقديم الأعذار بسرعة.

كان صوتها مليئا بالقلق، لكنه كان شعورا لم أرغب في سماعه.

 

 

“قال إنه لن يذهب إلى أي مكان، وأنه سوف يراقب الناس فقط.”

 

 

-إذا سنحت الفرصة فلا تتردد.

“كيف علمت بذلك؟”

 

 

نظرتُ أولاً إلى المواد الموجودة على طاولة المختبر. مصاصة كراكن، دم ترول الظلام، مخلب الشيطان، قلب ميمالين، وغيرها. كانت هذه مواد لا يمكن الحصول عليها إلا بقتل وحوش الزعماء.

“لأنه قال ذلك بنفسه. و…”

 

 

 

لن يكون كذبا لو قال ذلك.

“إعلان حملة الإمبراطور إلى الفناء وبعض الشائعات الغريبة التي تسربت إليه فجأة.”

 

“…حقًا. هل أنتِ بخير؟”

“أعتقد أنه معجب بي بعض الشيء.”

 

 

 

“…”

العملية التالية. جمعتُ حبر الكراكن، ومسحوق أظافر الشيطان، ودم الترول الأسود، وجميع المكونات الأخرى، وحقنتها مع ماناي في دم القلب.

 

“أوه، إنه يتجول بمفرده. قال إنه يريد مقابلة بعض الأشخاص.”

أمِلتُ رأسي للحظة. كان كلامًا سخيفًا.

 

 

“…أجل؟ ألن نعود حالًا؟ عبر ممر المرآة أو ما شابه.”

إنها ليست كذبة، إنها حقيقة. أراد أن يكسب ثقتي و—

 

 

“… دعني أذهب-!”

“اصمت. لنعد إلى برج السحر الإمبراطوري.”

 

 

أومأتُ برأسي. بالطبع، لم تكن لديّ نية المشاركة في البداية.

هاه؟ إلى البرج؟ الآن؟

“أستاذ! هذا ليس عملاً —!”

 

لقد كنت القاضي الذي أجرى هذا التقييم.

“نعم.”

 

 

“هاه؟”

“كيف…؟”

 

 

“أنا بخير.”

وضعت يدي على المرآة الطويلة في منتصف غرفة الانتظار. ثم عكست المرآة منظرًا مختلفًا عن الغرفة التي وقفنا فيها. كان هذا ممرًا مرآويًا. استهلكت فتحة واحدة 4000 مانا، لكنني كنت فخورًا جدًا. كان هذا أيضًا نتيجة تقدمي السحري.

 

 

 

“أمسك ملابسي.”

 

 

“…أجل؟ ألن نعود حالًا؟ عبر ممر المرآة أو ما شابه.”

“…ملابس؟”

لقد قمت بإزالة كاتم الصوت.

 

بوم-!

“نعم.”

ابتسم له آرلوس، وشخر ديكولين فقط دون أن يقول أي شيء.

 

 

ترددت إيفرين وأمسكت بحافة معطفي. دخلت معها إلى المرآة.

بوموووم-!

 

* * *

وووونج-

 

 

 

صوت غريب دغدغ أذني، وعندما نظرت حولي مرة أخرى، بدا الأمر كما لو أن العالم قد انقلب رأسًا على عقب.

“…ما الأخبار التي تتحدث عنها يا رئيس رهبانية باجون؟”

 

كان صوتها مليئا بالقلق، لكنه كان شعورا لم أرغب في سماعه.

كنا في الطابق السابع والسبعين من البرج. رحّب بي المكان الهادئ والفارغ في مكتبي.

التفتت إيفرين نحوي فجأة.

 

“نعم.”

“بلاااااااااارغ-!”

 

 

وووونج-

تقيأ إيفرين.

“توقف عن التردد.”

 

 

* * *

 

 

-…ماذا؟

أحد المرافق العديدة في الطابق 77، المختبر. شرحتُ ذلك وأنا أرتب المواد على طاولة الاختبار هناك.

كان صوتها مليئا بالقلق، لكنه كان شعورا لم أرغب في سماعه.

 

 

“إنه سحر المرآة. إنها إحدى صفاتي.”

 

 

 

“…لا يزال هذا الأمر يجعلني أشعر بالغثيان.”

 

 

 

تجشأت إيفرين ووجهها على الطاولة. كان هناك مجموعة متنوعة من المرافق في برج السحر بجامعة إمبريال. كان هذا المختبر واحدًا منها، لكنني لم أستخدمه كثيرًا.

 

 

“هل انا افعل هذا؟”

كان مساعداي مسؤولَين عن هذه التجارب، وكانا فقط إيفرين ودرينت. على سبيل المثال، كان لدى لوينا ثلاثة وثلاثون أستاذًا مساعدًا.

 

 

 

“ما كنت تنوي القيام به؟”

“هذا يكفي.”

 

 

سألت إيفرين. كان لون بشرتها لا يزال بنفسجيًا.

 

 

هز ديكولين رأسه كأنه يشعر بالحزن، وفتحت إيفرين فمها ونظرت إليه بنظرة غاضبة.

سأصنع نواة شيطانية تُقلل من ضرر يورين البركاني. وأنت، خذ هذا.

 

 

 

لقد رميت عليها ثلاثة أحجار مانا.

قطع-

 

سألتها. سقطت على بلاط المختبر ورمشت عدة مرات.

إنه حجر مانا مُطبّق مع تعديل طفيف في صيغة التحويل. سيكون ذلك ممكنًا هذه المرة أيضًا.

 

 

 

“أه، نعم. سأفعل ذلك.”

 

 

 

أومأت إيفرين برأسها.

 

 

 

“تمام.”

على أي حال. أنت تقول إن هذا سيمنعه تلقائيًا، أليس كذلك؟

 

“أي نوع من الرجال… أنا أفهم أنه يريد إبقاء ديكولين تحت السيطرة، على الرغم من ذلك.”

نظرتُ أولاً إلى المواد الموجودة على طاولة المختبر. مصاصة كراكن، دم ترول الظلام، مخلب الشيطان، قلب ميمالين، وغيرها. كانت هذه مواد لا يمكن الحصول عليها إلا بقتل وحوش الزعماء.

كان معرض السحر مُقسّمًا إلى ثلاثة مستويات: منخفض، متوسط، ومتقدم. وكان معيار التعيين بين هذه المستويات عادةً هو رتبة الساحر المسؤول. مع ذلك، إذا كان تقييمك جيدًا، يُمكنك ترقية حتى من هو منخفض المستوى إلى رتب أعلى.

 

لقد كنت القاضي الذي أجرى هذا التقييم.

ووش-

 

 

 

أول ما فعلته هو تطبيق التحريك النفسي على مصاصة الكراكن. وفي الوقت نفسه، استخلصتُ المكونات الأساسية فقط بسحر الاستخلاص. وضعتُ بضع قطرات من الحبر على هذه المصاصة، ثم وضعتُها في زجاجة الكاشف.

 

 

 

“لكن.”

 

 

هززتُ رأسي. لم يبقَ لديّ مانا. بالطبع، ساعدني الرجل الحديدي أيضًا في سرعة استعادة المانا، لكنني درستُ اللغة الإلهية بالأمس، واليوم بددتُ ماناي مع هذا الجوهر الشيطاني.

في تلك اللحظة، تحدثت إيفرين. نظرت إليّ بنظرة غاضبة.

 

 

أومأت إيفرين برأسها.

“هل لا يمكنك إزالة هذا كاتم الصوت؟”

“نعم.”

 

 

“لماذا تهتم؟”

“…هل أنت بخير؟”

 

 

“إنه لزج جدًا. وهو في الداخل.”

“إنه سحر المرآة. إنها إحدى صفاتي.”

 

بدأت ساعة الجيب الخشبية بالنبض بسرعة. طحنتُ مخالب الشيطان حتى أصبحت مسحوقًا ناعمًا، مستخدمًا ذلك إيقاعي، ثم صعقتُ قلب الميميلين بالمانا لتحفيزه على النبض مجددًا. بعد ذلك، أحدثتُ شقًا في القلب النابض.

“…”

 

 

بوموووم-!

 

“همم؟”

لقد قمت بإزالة كاتم الصوت.

“أنت وقح، إيفرين.”

 

في اليوم التالي، وصل عدد كبير من السحرة واحدًا تلو الآخر إلى مطار يورين. روز ريو، إيهيلم، جيندالف، كريتو، إيسيسيل، بيتان، لوينا… كبار سحرة القارة، وشيوخ المائدة المستديرة، ومدمني الجزيرة العائمة، سافروا لمشاهدة المعرض.

“… إنه أفضل قليلاً. سأبدأ أنا أيضًا.”

 

 

حماية كل شيء. فهمت؟ تجاهل كلام البروفيسور ديكولين.

تيك، تاك، تيك، تاك-

 

 

“واو…”

بدأت ساعة الجيب الخشبية بالنبض بسرعة. طحنتُ مخالب الشيطان حتى أصبحت مسحوقًا ناعمًا، مستخدمًا ذلك إيقاعي، ثم صعقتُ قلب الميميلين بالمانا لتحفيزه على النبض مجددًا. بعد ذلك، أحدثتُ شقًا في القلب النابض.

 

 

 

قطع-

انضمت إليهم لوينا دون مزيد من التفكير.

 

لقد قمت بإزالة كاتم الصوت.

“همم.”

 

 

 

انفتحت العضلات، كاشفةً عن البنية الداخلية للقلب. وظهرت الأوعية الدموية والتامور المتشابكان بدقة.

أومأت إيفرين برأسها، وكأنها مقتنعة. ثم انهارت أمامي.

 

 

“…هذا سيكون مزعجًا.”

هاه؟ إلى البرج؟ الآن؟

 

 

نقرتُ بلساني، ثم حركتُ المشرطَ باستخدام التحريك النفسي، وأعدتُ بناء جميع أوعيته الدموية. كنتُ أُعيد تشكيل أوعية القلب الدموية إلى دائرة سحرية، وهي عمليةٌ كنتُ أرسم فيها صيغةَ علم السحر المصنوع من التحف باستخدام الأوردة والشرايين. كان عملاً يتطلب حساسيةً فائقة.

هززتُ رأسي. لم يبقَ لديّ مانا. بالطبع، ساعدني الرجل الحديدي أيضًا في سرعة استعادة المانا، لكنني درستُ اللغة الإلهية بالأمس، واليوم بددتُ ماناي مع هذا الجوهر الشيطاني.

 

 

علامة صح

 

 

 

توك-

كان فمها مشغولاً، رغم أنها لم تكن قادرة على رفع إصبع واحد.

 

كان ينفث مانا. ونتيجةً لذلك، تغير مظهره المُقزز أيضًا. اختفت المجسات، ومثل زحل مُصغّر، أصبح الآن حلقةً واحدةً تطفو حول نواة زرقاء صافية.

علامة صح

 

 

سيتم الانتهاء منه أخيرًا إذا قمت بتطبيق يد ميداس.

لذا، عندما انغمست في الأمر، نسيت مرور الوقت.

كنت على وشك التحرك باستخدام الحركية النفسية… لكنني أدركت متأخرًا بعض الشيء أنني أيضًا خارج المانا.

 

 

“هذا يكفي.”

 

 

 

كان جوهر اللعبة مكتملًا. نظرتُ إلى الساعة. مرت خمس ساعات، ولم يتبقَّ لي سوى ٥٠٠ مانا.

 

 

 

“الآن.”

 

 

“لأنه قال ذلك بنفسه. و…”

العملية التالية. جمعتُ حبر الكراكن، ومسحوق أظافر الشيطان، ودم الترول الأسود، وجميع المكونات الأخرى، وحقنتها مع ماناي في دم القلب.

 

 

 

– دق!

“…”

 

 

في تلك اللحظة، كان نبض قلبي عاليًا. نبتت مخالب من السطح، وتلوىت.

 

 

“أعني، فقط بسبب شيء صغير مثل هذا….”

أستاذ، أنا كمان انتهيت… آه، شو هذا؟ شي مقرف.

 

 

 

هذا هو جوهر الشيطان الذي تخيّل ديكالين. وبعبارة أدق، إنه شيء شرير.

هذا هو جوهر الشيطان الذي تخيّل ديكالين. وبعبارة أدق، إنه شيء شرير.

 

 

لمسته بفولاذي الخشبي. فحرك مجساته على الفور. شخرت إيفرين.

 

 

 

يبدو غاضبًا. هي، ماذا تفعل؟ ستخنقنا هكذا، أليس كذلك؟ … لا، انتظر.

انفجار ثالث. لكن إيفرين كانت عاجزة عن الكلام وهي تنظر إلى ديكولين. ما قاله للتو… هل كان مستشارًا؟

 

“توقف عن التردد.”

لمست المجسات بإصبعها ثم نظرت إلي مرة أخرى.

تجشأت إيفرين ووجهها على الطاولة. كان هناك مجموعة متنوعة من المرافق في برج السحر بجامعة إمبريال. كان هذا المختبر واحدًا منها، لكنني لم أستخدمه كثيرًا.

 

 

هل ستعرض هذا؟ في المعرض؟ هذا الوغد المرعب؟

 

 

“ماذا عن كواي؟”

يصفع-!

لا يُمكن صد الضرر الذي يُلحق بالرماد. من الأفضل صدّه ليورين فقط. لكن… بما أنك كنتَ جشعًا بما يكفي لحماية كليهما، فلا خيار لك الآن سوى التخلص منهما.

 

 

صفعت المجسات خد إيفرين.

 

 

حماية كل شيء. فهمت؟ تجاهل كلام البروفيسور ديكولين.

“آه! هل جننت؟! هل تريد أن تموت؟!”

 

 

“لا يا أستاذ، أستطيع أن أرى المستقبل.”

بما أن هذا المخلوق مصنوع من مواد وحشية، فإن مصدر قوته هو الطاقة المظلمة. بالطبع، إنها وحشية ومقززة. لا أنوي إظهارها لأحد.

سألت إيفرين. أومأ ديكولين برأسه.

 

“…حقًا. هل أنتِ بخير؟”

عندما نظرتُ إلى الجوهر الشيطاني، نشأ اشمئزاز غريزي بداخلي. جعلني أرغب في تفجيره في تلك اللحظة.

 

 

“ماذا، ماذا؟!”

“لا يزال هناك عملية واحدة متبقية.”

“…ملابس؟”

 

على أي حال. أنت تقول إن هذا سيمنعه تلقائيًا، أليس كذلك؟

لقد ألقيت نظرة ذات معنى على إيفرين.

“الأمر كله متروك لك.”

 

بوموووم-!

“نعم. هنا.”

 

 

 

لقد أعطتني أحجار المانا.

لا يُمكن صد الضرر الذي يُلحق بالرماد. من الأفضل صدّه ليورين فقط. لكن… بما أنك كنتَ جشعًا بما يكفي لحماية كليهما، فلا خيار لك الآن سوى التخلص منهما.

 

“…”

“همم؟”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كانت نتيجة التحويل أنقى مما كان متوقعًا. كانت الأحجار في غاية الجمال كأي حجر سبج. شرحت إيفرين.

 

 

 

لم أسلّمها في ثلاثة أشهر، بل في عام واحد. إذًا، كيف ستستخدمها؟

 

 

بدأت ساعة الجيب الخشبية بالنبض بسرعة. طحنتُ مخالب الشيطان حتى أصبحت مسحوقًا ناعمًا، مستخدمًا ذلك إيقاعي، ثم صعقتُ قلب الميميلين بالمانا لتحفيزه على النبض مجددًا. بعد ذلك، أحدثتُ شقًا في القلب النابض.

طُبِّقت صيغة التحويل على حجر المانا هذا. سيُنقّي هذا الحجر الطاقة المظلمة إلى مانا. إذًا…

“…”

 

ترددت اهتزازة خفيفة عبر الأرض. لم تكن كبيرة، لكنها كانت كافية لتعثرها.

وضعت واحدة في وسط النواة الشيطانية.

 

 

 

—!

 

 

 

للحظة، ارتجف بشدة. لوّح بمخالبه كأنه يتألم، وأطلق سحرًا أسود محمرًا. لكن هذه المقاومة كانت مؤقتة.

 

 

 

“…لقد تحول إلى اللون الأزرق!”

 

 

 

وبينما صرخت إيفرين، تحولت الطاقة المظلمة التي انبعثت منها تدريجيًا إلى اللون الأزرق. كما تباطأت وهدأت المجسات التي كانت تتحرك بعنف.

أومأت إيفرين برأسها.

 

 

“واو…”

 

 

 

كان ينفث مانا. ونتيجةً لذلك، تغير مظهره المُقزز أيضًا. اختفت المجسات، ومثل زحل مُصغّر، أصبح الآن حلقةً واحدةً تطفو حول نواة زرقاء صافية.

 

 

انضمت إليهم لوينا دون مزيد من التفكير.

هذا هو “علم سحر القطع الأثرية” لديكالين. اسمٌ مثل “جوهر روح الشيطان” سيكون أدق.

 

 

“أخبرتك.”

سيتم الانتهاء منه أخيرًا إذا قمت بتطبيق يد ميداس.

 

 

 

“رائع…”

“…لقد تحول إلى اللون الأزرق!”

 

“لا يا أستاذ، أستطيع أن أرى المستقبل.”

التفتت إيفرين نحوي فجأة.

البروفيسور يحاول حماية يورين وترك الرماد يحترق. أريدك أن تصدهما بكل ما أوتيت من قوة. سأساعدك بسحري.

 

انفتحت العضلات، كاشفةً عن البنية الداخلية للقلب. وظهرت الأوعية الدموية والتامور المتشابكان بدقة.

“أين تستخدم هذا؟”

يصفع-!

 

بوم-!

عليك فقط أن تُحدد لهذا هدفًا. عندما تُحدد هدفًا، سيتعلم ويتحرك تلقائيًا ليناسبه. أولًا، أخطط لحجب بركان يورين وعرضه في المعرض.

صوت غريب دغدغ أذني، وعندما نظرت حولي مرة أخرى، بدا الأمر كما لو أن العالم قد انقلب رأسًا على عقب.

 

في الوقت نفسه، كان بركان الرماد. كان إيفرين وديكولين هناك، يُشرفان على الفوهة استعدادًا لوقف الثوران.

آها. إذا عرضتَ هذا في المعرض، فسيُثير ضجةً كبيرة، أليس كذلك؟

“همم؟”

 

“…أوه؟”

بفضل إيفرين، اختصر إرث ديكالين من عام إلى أسبوع واحد فقط. ومن المرجح أن يكون لذلك تداعيات هائلة في هذا العالم.

ما هذا الهراء؟ عبست لوينا.

 

 

“ثم اليوم سوف نستريح في الإمبراطورية ونعود غدًا.”

ومع ذلك، لم يكن يقول شيئًا. لم يبدُ على ديكولين أي ارتباك؛ لم يكن يتكلم فحسب.

 

 

“…أجل؟ ألن نعود حالًا؟ عبر ممر المرآة أو ما شابه.”

 

 

 

هززتُ رأسي. لم يبقَ لديّ مانا. بالطبع، ساعدني الرجل الحديدي أيضًا في سرعة استعادة المانا، لكنني درستُ اللغة الإلهية بالأمس، واليوم بددتُ ماناي مع هذا الجوهر الشيطاني.

“…”

 

 

“ربما… هل أنت لا تشعر بأنك على ما يرام؟”

“إنه لا يعمل!”

 

“آه! هل جننت؟! هل تريد أن تموت؟!”

سألت إيفرين. كانت متسرعةً بلا داعٍ في مثل هذه الأمور.

 

 

لم أسلّمها في ثلاثة أشهر، بل في عام واحد. إذًا، كيف ستستخدمها؟

“…هل أنت بخير؟”

لماذا، لماذا؟ ما هذا فجأة؟ ماذا تفعل—!

 

 

كان صوتها مليئا بالقلق، لكنه كان شعورا لم أرغب في سماعه.

 

 

-…

“أنا بخير.”

 

 

 

“لا يا أستاذ، أستطيع أن أرى المستقبل.”

 

 

“لا يتوقف! انظر! إنه يتسرب!”

وضعت إيفرين يديها على صدري.

 

 

 

“سوف تموت في هذا المستقبل.”

 

 

حماية كل شيء. فهمت؟ تجاهل كلام البروفيسور ديكولين.

 

رحب المنسق بالسحرة من مدخل المعرض.

نظرت إلي بحزن.

“كيف علمت بذلك؟”

 

 

“…حقًا. هل أنتِ بخير؟”

 

 

 

“أنت وقح، إيفرين.”

 

 

 

هززت رأسي. لم يتبقَّ لي سوى مانا. لم يحن وقت موتي بعد. أستطيع العيش على هذه الحالة لعقود أخرى، بما أنني أمتلك جسد الرجل الحديدي. لا، لقد نجوت قرنًا من الزمان وأنا أراقب صوفين في المرآة. بالمقارنة مع ذلك، أنا الآن بصحة جيدة جدًا.

 

 

 

“…أنا؟”

لمعت عينا آرلوس وهي تنظر إلى جوهر روح الشيطان الذي أعدوه. من ناحية أخرى، كانت إيفرين لا تزال تشعر بالحرج وهي تفكر في الليلة الماضية. حملها ديكولين ووضعها على الأريكة…

 

 

مع ذلك، في نهاية هذا العالم وفي المهمة الرئيسية، ربما كان مستقبلي الذي كانت إيفرين قلقة بشأنه حقيقيًا. ومع ذلك، مع ذلك.

عليك فقط أن تُحدد لهذا هدفًا. عندما تُحدد هدفًا، سيتعلم ويتحرك تلقائيًا ليناسبه. أولًا، أخطط لحجب بركان يورين وعرضه في المعرض.

 

 

لا أتقبل موتي بسهولة. لا أحكم على المستقبل الذي تراه قدرًا.

“هاه؟”

 

تيك، تاك، تيك، تاك-

“…”

 

 

—لوينا. أعلم أنكِ وعائلتكِ تحملون ضغينة كبيرة تجاه يوكلاين وديكولين. ألا تشعرين بالإهانة بعد أن حبستِ نفسكِ في البرج الإمبراطوري؟

هذا يعني أنني أُجهّز نفسي، أكثر من أي شخص آخر.

لم أسلّمها في ثلاثة أشهر، بل في عام واحد. إذًا، كيف ستستخدمها؟

 

طُبِّقت صيغة التحويل على حجر المانا هذا. سيُنقّي هذا الحجر الطاقة المظلمة إلى مانا. إذًا…

“…أوه.”

“…”

 

 

أومأت إيفرين برأسها، وكأنها مقتنعة. ثم انهارت أمامي.

 

 

 

“…هل أنت بخير؟”

– من المؤسف جدًا أن عائلة ذات تاريخ طويل مثل عائلة ماكوين تضطر إلى طلب خدمة من ديكولين.

 

 

سألتها. سقطت على بلاط المختبر ورمشت عدة مرات.

 

 

 

“إنه أمر غريب. جسدي لا يتحرك.”

هذا يعني أنني أُجهّز نفسي، أكثر من أي شخص آخر.

 

“…أوه.”

“إنه استنفاد المانا.”

 

 

 

“استنزاف المانا؟”

 

 

 

“على الرغم من أنك قمت بتطبيقه على شيء ما، فإن الوقت قد عاد إلى الوراء لمدة عام واحد.”

عندما نظرتُ إلى الجوهر الشيطاني، نشأ اشمئزاز غريزي بداخلي. جعلني أرغب في تفجيره في تلك اللحظة.

 

انفتحت العضلات، كاشفةً عن البنية الداخلية للقلب. وظهرت الأوعية الدموية والتامور المتشابكان بدقة.

“…أوه.”

صرخت إيفرين بانفعال. في تلك اللحظة، عبس ديكولين.

 

 

كنت على وشك التحرك باستخدام الحركية النفسية… لكنني أدركت متأخرًا بعض الشيء أنني أيضًا خارج المانا.

في تلك اللحظة، كان نبض قلبي عاليًا. نبتت مخالب من السطح، وتلوىت.

 

وووونج-

“… يا إلهي. وعيي بخير، لكن جسدي لا يتحرك. هذا شعور غريب جدًا.”

 

 

 

كانت إيفرين تُحادث نفسها. نظرتُ إليها، وفكرتُ للحظة، ثم تنهدت.

 

 

* * *

“هاه، هاه، هاه؟ ماذا، ماذا، ماذا-؟!”

 

 

التقت عينا ديكولين بعينيها.

رفعتها بين ذراعيّ. ذلك الشيء اللعين الذي يُسمى عادةً “الأميرة كاري”

 

 

لن يكون كذبا لو قال ذلك.

لماذا، لماذا؟ ما هذا فجأة؟ ماذا تفعل—!

“كيف…؟”

 

 

كان فمها مشغولاً، رغم أنها لم تكن قادرة على رفع إصبع واحد.

 

 

 

“… دعني أذهب-!”

أمِلتُ رأسي للحظة. كان كلامًا سخيفًا.

 

 

“فقط اصمت واذهب للنوم.”

 

 

 

“…”

“الأمر كله متروك لك.”

 

 

* * *

-نعم. تلك الأخت… يُشاع أنها ليست من دم يوكلاين.

 

 

في اليوم التالي، وصل عدد كبير من السحرة واحدًا تلو الآخر إلى مطار يورين. روز ريو، إيهيلم، جيندالف، كريتو، إيسيسيل، بيتان، لوينا… كبار سحرة القارة، وشيوخ المائدة المستديرة، ومدمني الجزيرة العائمة، سافروا لمشاهدة المعرض.

 

 

 

“الأستاذة لوينا.”

قبل أن تتمكن لوينا من قول أي شيء، وضع الشيخ كرة بلورية في جيبها.

 

 

“نعم؟ أوه، نعم، يا شيخ.”

هذا هو جوهر الشيطان الذي تخيّل ديكالين. وبعبارة أدق، إنه شيء شرير.

 

“هاه، هاه، هاه؟ ماذا، ماذا، ماذا-؟!”

وبينما كانت لوينا تسير نحو المعرض، اتسعت عيناها عندما وجدت زيتشتاين – شيخ المائدة المستديرة – يناديها من الخلف.

 

 

 

هل سمعت الخبر؟

 

 

أومأتُ برأسي. بالطبع، لم تكن لديّ نية المشاركة في البداية.

“…ما الأخبار التي تتحدث عنها يا رئيس رهبانية باجون؟”

 

 

-…لا-

ضحك زشتاين قليلًا. نقرت لوينا بلسانها.

 

 

سألت بنظرة يائسة، ولكن…

أركان عالم السحر الثلاثة: الجزيرة العائمة، برج السحر، والمائدة المستديرة. مع ذلك، كان معظم شيوخ المائدة المستديرة حمقى، فلو لم تُعاملهم بهذه الطريقة، لغضبوا.

 

 

 

“إعلان حملة الإمبراطور إلى الفناء وبعض الشائعات الغريبة التي تسربت إليه فجأة.”

 

 

 

“…شائعات غريبة؟”

“…ملابس؟”

 

 

عبس لوينا. صفّى زيتشاين حلقه.

 

 

 

-الشائعات المتعلقة بعائلة يوكلاين.

 

 

“…”

“يوكلين؟”

 

 

وبينما كانت لوينا تسير نحو المعرض، اتسعت عيناها عندما وجدت زيتشتاين – شيخ المائدة المستديرة – يناديها من الخلف.

—ششش. اخفض صوتك.

 

 

 

– أوه… نعم يا شيخ.

 

 

كنتُ في قاعة انتظار القاضي الخاصة. لحقت بي إفيرين، وحكّت خدها وسألت.

“يوكلاين ديكولين وماكوين لوينا. ساد السلام بين العائلتين المتنافستين عندما دخلت لوينا جامعة برج السحر، وتقبّل ديكولين وجودها. بالطبع، لم يخطر ببال أحدٍ أن الأمر مصالحة خارجية. حتى لوينا نفسها لم ترَ فيه ذلك بعد.”

 

 

وضعت إيفرين يديها على صدري.

لكن لم يكن هناك داعٍ لتكرار هذا الحقد. فقد ساعدها كثيرًا أيضًا.

 

 

“لماذا تهتم؟”

-أخت ديكولين الصغرى، أعني.

 

 

 

كان من المضحك جدًا رؤية الشيخ من المائدة المستديرة يتحدث بهدوء ويده تغطي فمه، لكن لوينا لعبت معه في الوقت الحالي.

كان من المضحك جدًا رؤية الشيخ من المائدة المستديرة يتحدث بهدوء ويده تغطي فمه، لكن لوينا لعبت معه في الوقت الحالي.

 

التفتت إيفرين نحوي فجأة.

– هل تقصد ييريل؟

 

 

– دق!

-نعم. تلك الأخت… يُشاع أنها ليست من دم يوكلاين.

 

 

 

-…ماذا؟

“إنه لا يعمل!”

 

 

ما هذا الهراء؟ عبست لوينا.

 

 

نظرتُ أولاً إلى المواد الموجودة على طاولة المختبر. مصاصة كراكن، دم ترول الظلام، مخلب الشيطان، قلب ميمالين، وغيرها. كانت هذه مواد لا يمكن الحصول عليها إلا بقتل وحوش الزعماء.

—لوينا. أعلم أنكِ وعائلتكِ تحملون ضغينة كبيرة تجاه يوكلاين وديكولين. ألا تشعرين بالإهانة بعد أن حبستِ نفسكِ في البرج الإمبراطوري؟

 

 

للحظة، ارتجف بشدة. لوّح بمخالبه كأنه يتألم، وأطلق سحرًا أسود محمرًا. لكن هذه المقاومة كانت مؤقتة.

-…لا-

 

 

 

– من المؤسف جدًا أن عائلة ذات تاريخ طويل مثل عائلة ماكوين تضطر إلى طلب خدمة من ديكولين.

 

 

 

-…

* * *

 

“أعني، فقط بسبب شيء صغير مثل هذا….”

على أي حال، فكّر معظم عالم السحرة مثل شيخ المائدة المستديرة. استسلم ماكوين بتواضع ليوكلاين، وفي المقابل، لم يحصل إلا على أستاذية في الجامعة الإمبراطورية.

“…هل أنت بخير؟”

 

 

ستأتي فرصة ردّ الجميل قريبًا. سأخبرك بالتفصيل لاحقًا. خذ هذه الكرة البلورية.

 

 

 

قبل أن تتمكن لوينا من قول أي شيء، وضع الشيخ كرة بلورية في جيبها.

 

 

 

-إذا سنحت الفرصة فلا تتردد.

هذا هو جوهر الشيطان الذي تخيّل ديكالين. وبعبارة أدق، إنه شيء شرير.

 

علامة صح

ثم تقدم بسرعة واختفى عن الأنظار.

 

 

“على الرغم من أنك قمت بتطبيقه على شيء ما، فإن الوقت قد عاد إلى الوراء لمدة عام واحد.”

“أي نوع من الرجال… أنا أفهم أنه يريد إبقاء ديكولين تحت السيطرة، على الرغم من ذلك.”

انضمت إليهم لوينا دون مزيد من التفكير.

 

 

لقد تم ترشيح ديكولين أيضًا لمنصب شيخ المائدة المستديرة، بعد كل شيء.

لقد ألقيت نظرة ذات معنى على إيفرين.

 

-…لا-

 

 

 

كان جوهر اللعبة مكتملًا. نظرتُ إلى الساعة. مرت خمس ساعات، ولم يتبقَّ لي سوى ٥٠٠ مانا.

“أعني، فقط بسبب شيء صغير مثل هذا….”

ترددت إيفرين وأمسكت بحافة معطفي. دخلت معها إلى المرآة.

 

– دق!

هزت لوينا رأسها. في تلك اللحظة-

في تلك اللحظة، كان نبض قلبي عاليًا. نبتت مخالب من السطح، وتلوىت.

 

 

-.

في تلك اللحظة، تحدثت إيفرين. نظرت إليّ بنظرة غاضبة.

 

عندما نظرتُ إلى الجوهر الشيطاني، نشأ اشمئزاز غريزي بداخلي. جعلني أرغب في تفجيره في تلك اللحظة.

ترددت اهتزازة خفيفة عبر الأرض. لم تكن كبيرة، لكنها كانت كافية لتعثرها.

 

 

 

“…أوه؟”

– أوه… نعم يا شيخ.

 

على أي حال، فكّر معظم عالم السحرة مثل شيخ المائدة المستديرة. استسلم ماكوين بتواضع ليوكلاين، وفي المقابل، لم يحصل إلا على أستاذية في الجامعة الإمبراطورية.

كانت لوينا في حيرة من أمرها، لكن للحظة فقط. اهتزت مرة واحدة، وانتهى الأمر.

 

 

كنت على وشك التحرك باستخدام الحركية النفسية… لكنني أدركت متأخرًا بعض الشيء أنني أيضًا خارج المانا.

“هاه؟”

أحد المرافق العديدة في الطابق 77، المختبر. شرحتُ ذلك وأنا أرتب المواد على طاولة الاختبار هناك.

 

 

─سررتُ بلقائك. اسمي القيّم أوري.

عبس لوينا. صفّى زيتشاين حلقه.

 

 

رحب المنسق بالسحرة من مدخل المعرض.

 

 

“على الرغم من أنك قمت بتطبيقه على شيء ما، فإن الوقت قد عاد إلى الوراء لمدة عام واحد.”

-إنه لشرف عظيم أن نرحب بسحرة القارة الرائدين.

في اليوم التالي، وصل عدد كبير من السحرة واحدًا تلو الآخر إلى مطار يورين. روز ريو، إيهيلم، جيندالف، كريتو، إيسيسيل، بيتان، لوينا… كبار سحرة القارة، وشيوخ المائدة المستديرة، ومدمني الجزيرة العائمة، سافروا لمشاهدة المعرض.

 

 

انضمت إليهم لوينا دون مزيد من التفكير.

وضعت واحدة في وسط النواة الشيطانية.

 

“لكن.”

* * *

“…لكن؟”

 

 

في الوقت نفسه، كان بركان الرماد. كان إيفرين وديكولين هناك، يُشرفان على الفوهة استعدادًا لوقف الثوران.

 

 

تجشأت إيفرين ووجهها على الطاولة. كان هناك مجموعة متنوعة من المرافق في برج السحر بجامعة إمبريال. كان هذا المختبر واحدًا منها، لكنني لم أستخدمه كثيرًا.

“أوه… إنه رائع…”

“هل لا يمكنك إزالة هذا كاتم الصوت؟”

 

“…”

لمعت عينا آرلوس وهي تنظر إلى جوهر روح الشيطان الذي أعدوه. من ناحية أخرى، كانت إيفرين لا تزال تشعر بالحرج وهي تفكر في الليلة الماضية. حملها ديكولين ووضعها على الأريكة…

أستاذ، أنا كمان انتهيت… آه، شو هذا؟ شي مقرف.

 

 

على أي حال. أنت تقول إن هذا سيمنعه تلقائيًا، أليس كذلك؟

-…لا-

 

 

سألت إيفرين. أومأ ديكولين برأسه.

“رائع…”

 

 

“أنت تفعل ذلك، إيفرين.”

وضعت يدي على المرآة الطويلة في منتصف غرفة الانتظار. ثم عكست المرآة منظرًا مختلفًا عن الغرفة التي وقفنا فيها. كان هذا ممرًا مرآويًا. استهلكت فتحة واحدة 4000 مانا، لكنني كنت فخورًا جدًا. كان هذا أيضًا نتيجة تقدمي السحري.

 

قطع-

“…نعم؟”

 

 

 

“سوف يتصرف جوهر روح الشيطان وفقًا لغرضك.”

 

 

 

عند سماع كلمات ديكولين، فكرت إيفرين للحظة.

* * *

 

وكانت كلماته بمثابة تحذير أو وكأنها تريد اختبارها.

بوم-!

لمعت عينا آرلوس وهي تنظر إلى جوهر روح الشيطان الذي أعدوه. من ناحية أخرى، كانت إيفرين لا تزال تشعر بالحرج وهي تفكر في الليلة الماضية. حملها ديكولين ووضعها على الأريكة…

 

 

سُمع هديرٌ من الفوهة أدناه. سألت إيفرين مجددًا.

صرخت إيفرين بانفعال. في تلك اللحظة، عبس ديكولين.

 

“حسنا، الآن…”

“هل انا افعل هذا؟”

 

 

 

“توقف عن التردد.”

-…لا-

 

 

“…”

 

 

أومأت إيفرين برأسها، وكأنها مقتنعة. ثم انهارت أمامي.

أفرغت إيفرين حلقها.

“ماذا، ماذا؟!”

 

 

“مرحبًا، من فضلك، كن حسن النية.”

-نعم. تلك الأخت… يُشاع أنها ليست من دم يوكلاين.

 

“…”

بينما كانت تتمتم، نظرت إلى ديكولين وأرلوس. ثم أخذت إيفرين نفسًا عميقًا وأومأت برأسها.

لقد رميت عليها ثلاثة أحجار مانا.

 

“…”

البروفيسور يحاول حماية يورين وترك الرماد يحترق. أريدك أن تصدهما بكل ما أوتيت من قوة. سأساعدك بسحري.

 

 

 

لم يكن هناك أي رد فعل. لا من جوهر روح الشيطان ولا من ديكولين، الذي سيترك الرماد للبركان.

* * *

 

على أي حال، فكّر معظم عالم السحرة مثل شيخ المائدة المستديرة. استسلم ماكوين بتواضع ليوكلاين، وفي المقابل، لم يحصل إلا على أستاذية في الجامعة الإمبراطورية.

فهمت؟ سأساعدك. لنحمي ليس يورين فحسب، بل الرماد أيضًا.

—لوينا. أعلم أنكِ وعائلتكِ تحملون ضغينة كبيرة تجاه يوكلاين وديكولين. ألا تشعرين بالإهانة بعد أن حبستِ نفسكِ في البرج الإمبراطوري؟

 

 

قالت بحزم.

 

 

“ثم اليوم سوف نستريح في الإمبراطورية ونعود غدًا.”

حماية كل شيء. فهمت؟ تجاهل كلام البروفيسور ديكولين.

 

 

 

أمام ديكولين، قالت له أن يتجاهل أوامره.

 

 

 

لقد أحسنتَ تربية تلميذك، أستاذ ديكولين.

 

 

– دق!

ابتسم له آرلوس، وشخر ديكولين فقط دون أن يقول أي شيء.

في تلك اللحظة، كان نبض قلبي عاليًا. نبتت مخالب من السطح، وتلوىت.

 

“الأمر كله متروك لك.”

“حسنا، الآن…”

على أي حال، فكّر معظم عالم السحرة مثل شيخ المائدة المستديرة. استسلم ماكوين بتواضع ليوكلاين، وفي المقابل، لم يحصل إلا على أستاذية في الجامعة الإمبراطورية.

 

 

بوموووم-!

 

 

على أي حال. أنت تقول إن هذا سيمنعه تلقائيًا، أليس كذلك؟

اشتعل البركان، وامتلأ الهواء برائحة الكبريت. انفجرت الغازات تحت الأرض، وهزّت الأرض اهتزازًا هائلًا، لكن في تلك اللحظة، تفاعل جوهر روح الشيطان. تناغم مع إرادة إيفرين.

 

 

 

غشاء أزرق ملفوف حول الحفرة. قام 「قلب روح الشيطان」 بتحليل جميع المقذوفات البركانية إلى جزيئات … وبدأت في التسرب.

 

 

“لا يزال هناك عملية واحدة متبقية.”

“إيه؟! أستاذ! هل هو معيب؟”

تيك، تاك، تيك، تاك-

 

“ماذا، ماذا؟!”

نظرت إيفرين إلى ديكولين.

لمست المجسات بإصبعها ثم نظرت إلي مرة أخرى.

 

 

“إنه لا يعمل!”

كانت نتيجة التحويل أنقى مما كان متوقعًا. كانت الأحجار في غاية الجمال كأي حجر سبج. شرحت إيفرين.

 

كانت لوينا في حيرة من أمرها، لكن للحظة فقط. اهتزت مرة واحدة، وانتهى الأمر.

“…”

 

 

 

“لا يتوقف! انظر! إنه يتسرب!”

كان صوتها مليئا بالقلق، لكنه كان شعورا لم أرغب في سماعه.

 

طُبِّقت صيغة التحويل على حجر المانا هذا. سيُنقّي هذا الحجر الطاقة المظلمة إلى مانا. إذًا…

ومع ذلك، لم يكن يقول شيئًا. لم يبدُ على ديكولين أي ارتباك؛ لم يكن يتكلم فحسب.

“أوه، إنه يتجول بمفرده. قال إنه يريد مقابلة بعض الأشخاص.”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

بوم-!

“…أوه.”

 

 

انفجار ثانٍ. اخترق هذا الانفجار معظم غشاء النواة، وضغط عليه، وتناثرت الحرارة والرماد البركاني تحت الأرض.

لم يكن هناك أي رد فعل. لا من جوهر روح الشيطان ولا من ديكولين، الذي سيترك الرماد للبركان.

 

“هل انا افعل هذا؟”

“أستاذ! هذا ليس عملاً —!”

أومأت إيفرين برأسها، وكأنها مقتنعة. ثم انهارت أمامي.

 

 

صرخت إيفرين بانفعال. في تلك اللحظة، عبس ديكولين.

 

 

سيتم الانتهاء منه أخيرًا إذا قمت بتطبيق يد ميداس.

“أخبرتك.”

 

 

 

“ماذا، ماذا؟!”

 

 

“…لقد تحول إلى اللون الأزرق!”

لا يُمكن صد الضرر الذي يُلحق بالرماد. من الأفضل صدّه ليورين فقط. لكن… بما أنك كنتَ جشعًا بما يكفي لحماية كليهما، فلا خيار لك الآن سوى التخلص منهما.

—!

 

“إنه لا يعمل!”

هز ديكولين رأسه كأنه يشعر بالحزن، وفتحت إيفرين فمها ونظرت إليه بنظرة غاضبة.

 

 

“…لكن؟”

“…إذن، ماذا أفعل؟! اتضح الأمر هكذا! لقد طلبت مني أن أفعل!”

 

 

—ششش. اخفض صوتك.

سألت بنظرة يائسة، ولكن…

“…”

 

 

“لماذا تسألني ذلك؟”

“لا يزال هناك عملية واحدة متبقية.”

 

ووش-

“…إيه؟”

 

 

 

بوووووووم-!

فهمت؟ سأساعدك. لنحمي ليس يورين فحسب، بل الرماد أيضًا.

 

 

انفجار ثالث. لكن إيفرين كانت عاجزة عن الكلام وهي تنظر إلى ديكولين. ما قاله للتو… هل كان مستشارًا؟

“أنت وقح، إيفرين.”

 

كانت إيفرين تُحادث نفسها. نظرتُ إليها، وفكرتُ للحظة، ثم تنهدت.

“هذا ما فعلته.”

 

 

 

سواء كان يعرف ما كانت تشعر به أم لا، بصوت أكثر برودة…

رفعتها بين ذراعيّ. ذلك الشيء اللعين الذي يُسمى عادةً “الأميرة كاري”

 

“…هذا سيكون مزعجًا.”

“أنت تحلها.”

“أمسك ملابسي.”

 

كنتُ في قاعة انتظار القاضي الخاصة. لحقت بي إفيرين، وحكّت خدها وسألت.

“…”

“…ما الأخبار التي تتحدث عنها يا رئيس رهبانية باجون؟”

 

 

وكانت كلماته بمثابة تحذير أو وكأنها تريد اختبارها.

 

 

“كيف…؟”

“إذا كنت لا تريد أن تموت. إذا كنت لا تريد أن تقتل مرة أخرى.”

 

 

 

التقت عينا ديكولين بعينيها.

“…”

 

 

“الأمر كله متروك لك.”

“إنه أمر غريب. جسدي لا يتحرك.”

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

هز ديكولين رأسه كأنه يشعر بالحزن، وفتحت إيفرين فمها ونظرت إليه بنظرة غاضبة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

-…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط