Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 275

 

“…”

انفجر البركان. ارتجفت قشرة الأرض كما لو كانت حية تتنفس، وامتلأ الهواء بنفحة من الرماد. تسبب تعرض الغاز والمانا للغلاف الجوي في انفجارات متتالية.

عبس إيفرين. شرح ديكولين بهدوء.

 

هز ديكولين رأسه.

بانج-! بانج-! بانج-!

“كيف عرفت يا أستاذ؟”

 

 

هل سيبدو الأمر هكذا لو دُمِّر العالم؟ احتكَّ قلب روح الشيطان المُحيط بالبركان مباشرةً بمانا الصهارة، فتجزَّأ، فاقدًا وظيفته للحظة. كانت مانا إيفرين صغيرةً جدًا بحيث لم تُقدِّم أيَّ مساعدة.

 

 

 

─!

 

 

 

امتلأت آذانهم بالهدير مع هطول سيل من الصهارة. وتصاعدت حرارة مانا البركان بعنف. كانت كارثة ستبقى في التاريخ، إذ خلّدت دمار يورين والرماد.

 

 

 

بالنسبة لإيفيرين، استمرت هذه اللحظات كما لو أن الزمن قد تباطأ. انتشرت الانفجارات، فغطت العالم بالرماد وأصدرت طنينًا في أذنيها.

 

 

غطت إيفرين وجهها. كانت تجربة الاحتراق حيةً واضحةً للغاية؛ لم تكن متأكدةً إن كانت تنبؤًا أم تراجعًا.

زمارة-

 

 

 

“يساعد…”

[…هذا الشكل الذي تُنسج فيه ذرات البوليمر في شكل سداسي يشبه قرص العسل، أُعرّفه بالأنابيب النانوية. توجد هذه الأشكال تحديدًا في الكربون، أو يُمكن تصنيعها صناعيًا. النسبة التقريبية بين طول الأنابيب النانوية وقطرها هي كما يلي…]

 

أومأت إيفرين برأسها.

في خضم هذا، نظرت إيفرين إلى ديكولين. ربما حتى في ذلك الوقت، كانت تنتظر مساعدته.

تركيزات الكبريت والمانا في الغلاف الجوي، وحرارة الصهارة، وأمثلة ودورات الانفجارات البركانية السابقة. بالإضافة إلى أداء نواة روح الشيطان التي صنعتها. كان عليّ فقط التنبؤ بكل شيء وحسابه.

 

 

“…”

“يساعد…”

 

نعم. نسمي هذا العنصر مانا، وعندما يتقبله الإنسان، يتحول إلى قوة سحرية.

لكن، في اللحظة التي التقت فيها أعينهما، فقدت إيفرين الأمل. بعيونها الشفافة والزرقاء، واجهها يوكلين. قالا إنها هي من تسببت في هذا، وإنها كارثة تحملتها. إنها مجزرة سببها جشعها ونواياها الطيبة غير الناضجة.

 

 

“ولكن لا بأس من نسيان الكربون إذا كنت تفهم فقط بنية الأطروحة.”

“الآن هل فهمت؟”

“…”

 

─!

بوووووووم-!

سأعمل بجد. إذا لم ينجح الأمر، وإذا لم تؤمنوا بي، فسأتخلى عن سباق الرماد.

 

“…أجل؟ هذا… لا أعرف. أعرف فقط لماذا لم ينجح الأمر.”

ابتلعت الماغما ديكولين. دفعه الفيضان بعيدًا، وذابت الدمية آرلوس بسرعة.

 

 

غطت إيفرين وجهها. كانت تجربة الاحتراق حيةً واضحةً للغاية؛ لم تكن متأكدةً إن كانت تنبؤًا أم تراجعًا.

“…آه.”

هل فقدت عقلها فجأة؟ أم ربما راودها شعورٌ آخر. كان مفاجئًا، لكنه مفهوم، لأنها كانت إيفرين. نظر إليها ديكولين، الذي كان يستعيد مانا على كرسي مكتبه، وسألها.

 

 

عندما رأتهم يختفون، سقطت إيفرين على الأرض. حتى أن الأرض كانت ساخنة لدرجة أنها أحرقت مؤخرتها، لكن هذا لم يُهم. لم تشعر بها. شعرت باهتزازات من الخلف، مصحوبة بصوت يشبه انشقاق الأرض.

نظرت إيفرين إلى الوراء وذرفت دمعة واحدة

 

 

نظرت إيفرين إلى الوراء وذرفت دمعة واحدة

 

 

هل فقدت عقلها فجأة؟ أم ربما راودها شعورٌ آخر. كان مفاجئًا، لكنه مفهوم، لأنها كانت إيفرين. نظر إليها ديكولين، الذي كان يستعيد مانا على كرسي مكتبه، وسألها.

ترعد…!

هذا الأنبوب النانوي. لم أفهم في البداية كم هو سخيف، وبصراحة، حتى الآن لم أفهمه. بدت نسب الطول والقطر مجرد أرقام.

 

“إن هذا العناد هو حدهم.”

تدفقت موجات من الصهارة. وصلت نحو السماء.

 

 

 

” اللعنة…”

سأعمل بجد. إذا لم ينجح الأمر، وإذا لم تؤمنوا بي، فسأتخلى عن سباق الرماد.

 

“يا إلهي، إنه حار!”

شدّت إيفرين على أسنانها، وهي تشتم. هذه طبيعةٌ مُريبة. شعرت بالحمق لأنها لم تنضج، وتقدمت وهي لا تعرف شيئًا.

سأتخذ هذا القرار أيضًا، مثلك. أعني، إن اضطررتُ للتخلي عن يورين أو الرماد.

 

 

مدت إيفرين يدها.

 

 

 

─!

 

 

“لذلك.”

في تلك اللحظة، عندما التفت حولها الصهارة العاتية… بذلت إيفرين كل مانا وتركيزها فيه. حسبت الصيغة بسرعة، وشكّلت دائرة، ونفّذت دائرة سحرية. صبّت كل مانا جسدها لإكمالها.

بالنسبة لإيفيرين، استمرت هذه اللحظات كما لو أن الزمن قد تباطأ. انتشرت الانفجارات، فغطت العالم بالرماد وأصدرت طنينًا في أذنيها.

 

 

…نتيجة ل.

 

 

أومأت إيفرين برأسها.

ووووووونغ-!

غطت إيفرين وجهها. كانت تجربة الاحتراق حيةً واضحةً للغاية؛ لم تكن متأكدةً إن كانت تنبؤًا أم تراجعًا.

 

 

أحاطت بها هالةٌ ما. كانت غشاءً شفافًا يحجب الصهارة. اتسعت عينا إيفرين وهي تُحدّق في الدرع.

 

 

 

“…منتهي.”

“ينظر.”

 

“هذا أمر مريح…”

كان هذا جزءًا من “أطروحة ديكولين/لونا”، مُجسّدًا بالكامل بقوتها. كان سحرًا يستغلّ الألوتروب، أهمّ خصائص الكربون. بعد أن حوّلت مانا خاصتها إلى بوليمرات، ربطتها كقرص عسل سداسي صغير لتُشكّل غشاءً. يُسمّيه ديكولين أنبوبًا نانويًا.

 

 

مع أن الكربون يمكن أن يتحول إلى جرافيت أو ألماس، إلا أنه يمكن أن يتحول أيضًا إلى ألياف. يمكن أن يتحول إلى نار، أو ريح، أو ماء، أو أحيانًا إلى فولاذ، أو حتى إلى شمس. وبالطبع، يعتمد ذلك على صفات ومهارات من يلقيه.

لم يكن هناك طريقة يمكن للماغما من خلالها أن تخترق هذا الدرع الذي لا يقهر…

 

 

 

“أعتقد لا!”

ووووووونغ-!

 

 

لقد فعل. تدفق تيار من الصهارة عبر فجوات السحر.

 

 

 

“يا إلهي، إنه حار!”

 

 

“إن هذا العناد هو حدهم.”

لقد استهلكت إيفرين بسرعة.

 

 

 

* * *

 

 

 

“آآآه—!”

“…”

 

 

على الأريكة في مكتب الأستاذ الرئيسي في برج السحر بجامعة إمبريال.

أومأت إيفرين برأسها.

 

 

“حار! إنه رائع-!”

“ماذا يحدث هنا؟”

 

 

فجأة صرخت إيفرين وبدأت في الضرب.

كان أستاذًا ذكيًا جدًا. مع كل هذه الأفكار، وجدت إيفرين صعوبة في فهمه. حتى أنه لم يشرح الأمر بلطف.

 

 

 

كان ذلك بسبب عدم قدرة ديكولين/لونا على تطبيق أو التحقق من صحة نظرية ديكولين نفسه. علاوة على ذلك، لم يكن هناك ساحر واحد في القارة قادر على تحقيق نظريته.

آآآه. ساعدوني! يا إلهي، لا أستطيع حتى الرؤية. قلبي.

 

 

في خضم هذا، نظرت إيفرين إلى ديكولين. ربما حتى في ذلك الوقت، كانت تنتظر مساعدته.

هل فقدت عقلها فجأة؟ أم ربما راودها شعورٌ آخر. كان مفاجئًا، لكنه مفهوم، لأنها كانت إيفرين. نظر إليها ديكولين، الذي كان يستعيد مانا على كرسي مكتبه، وسألها.

 

 

 

“ماذا يحدث هنا؟”

 

 

 

“أوه… هاه؟”

 

 

 

فتحت إيفرين عينيها. جلست ونظرت إلى ديكولين، ثم عادت ونظرت إلى نفسها.

“بالتأكيد. ولكن!”

 

أراها قلم الرصاص على المكتب ودبوس ربطة العنق من يوكلاين، على التوالي. كان قلم الرصاص من الجرافيت، ودبوس ربطة العنق من الماس، لكن كلاهما كانا متآصلين للكربون.

“… واو. واو…”

 

 

سأتخذ هذا القرار أيضًا، مثلك. أعني، إن اضطررتُ للتخلي عن يورين أو الرماد.

ثم استلقت على الأريكة مع ظهور علامات الراحة على وجهها.

“… واو. واو…”

 

 

انهض. حان وقت العودة إلى يورين.

بالطبع، سأرمي الرماد لأنه أكثر دناءة. لأنه يأوي الأكثر دناءة.

 

“أوه… هاه؟”

“… أستاذ. لقد صنعتَ جوهر روح الشيطان أمس، أليس كذلك؟”

انفجر البركان. ارتجفت قشرة الأرض كما لو كانت حية تتنفس، وامتلأ الهواء بنفحة من الرماد. تسبب تعرض الغاز والمانا للغلاف الجوي في انفجارات متتالية.

 

أغلقت إيفرين فمها. تلك الكارثة، مشهد الانفجار، لا يزال يتلألأ أمام عينيها.

“نعم.”

أدركتُ ذلك. إنه الجزء الأصعب والأهم في الرسالة. انظر!

 

 

وُضع جوهر روح الشيطان على مكتب ديكولين. حينها فقط أدركت إيفرين أنها رأت مستقبل الغد.

 

 

ووووووونغ-!

“هذا أمر مريح…”

 

 

 

هل ثار البركان؟

زمارة-

 

بالنسبة لإيفيرين، استمرت هذه اللحظات كما لو أن الزمن قد تباطأ. انتشرت الانفجارات، فغطت العالم بالرماد وأصدرت طنينًا في أذنيها.

سأل ديكولين. أجابت إيفرين بصدق وهي مندهشة.

حدق ديكولين فيها، وأشارت إيفرين إلى نفسها بإبهامها.

 

 

“نعم.”

 

 

“أوه… هاه؟”

“ألم يتم حظره باستخدام جوهر روح الشيطان؟”

 

 

“إذا كان هناك طريقة لعدم الاضطرار إلى الاختيار-”

“…أجل؟ هذا… لا أعرف. أعرف فقط لماذا لم ينجح الأمر.”

كان ذلك بسبب عدم قدرة ديكولين/لونا على تطبيق أو التحقق من صحة نظرية ديكولين نفسه. علاوة على ذلك، لم يكن هناك ساحر واحد في القارة قادر على تحقيق نظريته.

 

صرخت إيفرين.

أومأ ديكولين. لم تشرح بوضوح، لكنه بدا متفهمًا لما يجري تقريبًا. سأل مرة أخرى.

 

 

 

هل أدركت ذلك؟

“نعم.”

 

هل تفكر في الإستسلام؟

“…”

“أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك.”

 

كانت إيفرين فضولية بشأن هذا الأمر.

غطت إيفرين وجهها. كانت تجربة الاحتراق حيةً واضحةً للغاية؛ لم تكن متأكدةً إن كانت تنبؤًا أم تراجعًا.

قام بنقر أصابعه وبدأ بالكتابة على السبورة لتنظيم جدول أعماله.

 

ستؤمن بإمكانية ذلك وتبذل قصارى جهدها. هزّ البروفيسور رأسه، إذ لم يكن بيده شيء آخر.

“…نعم.”

“ينظر.”

 

 

أدركت ذلك بفضل ذلك: النوايا الحسنة دون قوة قد تُفضي أحيانًا إلى نتائج أسوأ من الحقد. وأن الرغبة في إنقاذ الجميع قد تقتل الجميع. و…

 

 

“لقد حسبتها.”

“كيف عرفت يا أستاذ؟”

لقد فعل. تدفق تيار من الصهارة عبر فجوات السحر.

 

“…أعرفه أيضًا. لقد اخترقته الصهارة. إذًا.”

كانت إيفرين فضولية بشأن هذا الأمر.

 

 

 

“ماذا تقصد؟”

 

 

عندما رأتهم يختفون، سقطت إيفرين على الأرض. حتى أن الأرض كانت ساخنة لدرجة أنها أحرقت مؤخرتها، لكن هذا لم يُهم. لم تشعر بها. شعرت باهتزازات من الخلف، مصحوبة بصوت يشبه انشقاق الأرض.

“لقد قررت أننا لا نستطيع حماية كلا المكانين من البركان حتى قبل أن نصنع النواة.”

“تهنئة؟”

 

آآآه. ساعدوني! يا إلهي، لا أستطيع حتى الرؤية. قلبي.

“لقد حسبتها.”

 

 

 

لقد وقف.

ملأت إيفرين قلبها بالعزيمة وهي تمسك بحافة ردائها.

 

“سوف ينفجر خلال أربع وعشرين ساعة.”

تركيزات الكبريت والمانا في الغلاف الجوي، وحرارة الصهارة، وأمثلة ودورات الانفجارات البركانية السابقة. بالإضافة إلى أداء نواة روح الشيطان التي صنعتها. كان عليّ فقط التنبؤ بكل شيء وحسابه.

كان أستاذًا ذكيًا جدًا. مع كل هذه الأفكار، وجدت إيفرين صعوبة في فهمه. حتى أنه لم يشرح الأمر بلطف.

 

 

كان أستاذًا ذكيًا جدًا. مع كل هذه الأفكار، وجدت إيفرين صعوبة في فهمه. حتى أنه لم يشرح الأمر بلطف.

كان ذلك بسبب عدم قدرة ديكولين/لونا على تطبيق أو التحقق من صحة نظرية ديكولين نفسه. علاوة على ذلك، لم يكن هناك ساحر واحد في القارة قادر على تحقيق نظريته.

 

 

“الخلاصة هي أن الرماد لا يمكن إنقاذه.”

“بالتأكيد. ولكن!”

 

على الأريكة في مكتب الأستاذ الرئيسي في برج السحر بجامعة إمبريال.

“…”

 

 

أغمضت إيفرين عينيها وقامت بتنشيط المانا في جسدها.

أغلقت إيفرين فمها. تلك الكارثة، مشهد الانفجار، لا يزال يتلألأ أمام عينيها.

 

 

 

دوس-

فرقعة-!

 

 

اقترب ديكولين من الأريكة.

 

 

 

“لذلك.”

 

 

 

نظرت إليه إيفرين.

“أعتقد لا!”

 

 

هل تفكر في الإستسلام؟

ببساطة، كونك شيخًا في المائدة المستديرة يعني أنك رئيس مدرسة سحر رسمية. ومع ذلك، حتى بعد أن ابتكر ديكولين نظرية سحرية جديدة، جعلت من الطبيعي أن يصبح شيخًا، كان هناك سبب واضح لعدم تمكنه من تحقيق ذلك.

 

أومأت إيفرين برأسها.

كان قلبها لا يزال يخفق بشدة، لكن هذا البروفيسور ظل، كعادته، ثابتًا على موقفه. حتى قبل أن تجرفه الصهارة، وهو يعلم أنه سيقع ضحية الثوران، لم يُبدِ أي خوف…

لقد استهلكت إيفرين بسرعة.

 

“من الممكن. سأفعل ذلك.”

“لقد فهمت ما تقصده.”

“كيف عرفت يا أستاذ؟”

 

أراها قلم الرصاص على المكتب ودبوس ربطة العنق من يوكلاين، على التوالي. كان قلم الرصاص من الجرافيت، ودبوس ربطة العنق من الماس، لكن كلاهما كانا متآصلين للكربون.

أومأت إيفرين برأسها.

 

 

“لقد فهمت ما تقصده.”

سأتخذ هذا القرار أيضًا، مثلك. أعني، إن اضطررتُ للتخلي عن يورين أو الرماد.

 

 

 

إمارة يورين، موطن الأميرة ماهو ورعاياها الأبرياء. من جهة أخرى، كانت إمارة يورين مسكونة بسحرة ومجرمين لا يلتزمون بالقانون أو الأخلاق. كان من البديهي أيهما تختار. حتى طفل في الثالثة من عمره سيختار يورين.

 

 

دوس-

 

تدفقت موجات من الصهارة. وصلت نحو السماء.

بالطبع، سأرمي الرماد لأنه أكثر دناءة. لأنه يأوي الأكثر دناءة.

 

 

 

حتى على تلك الكلمات، لم يُجب ديكولين. بعد أن ابتلعت، ضمّت إيفرين قبضتيها.

“آآآه—!”

 

أومأت إيفرين برأسها.

“لكن. هذه قصة عندما يتوجب عليّ اتخاذ قرار.”

“…”

 

 

نظرت إلى البروفيسور بعيون ثابتة.

” اللعنة…”

 

“نعم.”

“إذا كان هناك طريقة لعدم الاضطرار إلى الاختيار-”

 

 

الآن، أنت تعتبر المانا جسيمًا مستقلًا عنك وتتعامل معه على هذا الأساس. لكن المانا هي القوة القادرة على أن تصبح أي شيء، وهي شيء يمكن ملاحظته بالعلم.

هل تعتقد أن هناك طريقة للقيام بذلك؟

 

 

ووووووونغ-!

سأل ديكولين. نظرت إيفرين إلى جوهر روح الشيطان؛ كان يتلوى على المكتب.

 

 

 

“إن جوهر روح الشيطان لا يزال غير كافٍ.”

صرخت إيفرين.

 

“نعم.”

“أعلم. لكن بمساعدتي، سيتغير الأمر.”

قام بنقر أصابعه وبدأ بالكتابة على السبورة لتنظيم جدول أعماله.

 

بالمناسبة، الأنبوب النانوي هنا هو بوليمر متآصل موجود في هذا الكربون. البوليمر ببساطة هو شكل من أشكال الروابط التي لا تُحصى بين جزيئات صغيرة جدًا.

“…”

 

 

 

عبس ديكولين.

 

 

 

أدركتُ ذلك. إنه الجزء الأصعب والأهم في الرسالة. انظر!

“ماذا تقصد؟”

 

كان ذلك بسبب عدم قدرة ديكولين/لونا على تطبيق أو التحقق من صحة نظرية ديكولين نفسه. علاوة على ذلك، لم يكن هناك ساحر واحد في القارة قادر على تحقيق نظريته.

أظهرت له إيفرين فقرة من الصحيفة.

“هذا أمر مريح…”

 

 

[…هذا الشكل الذي تُنسج فيه ذرات البوليمر في شكل سداسي يشبه قرص العسل، أُعرّفه بالأنابيب النانوية. توجد هذه الأشكال تحديدًا في الكربون، أو يُمكن تصنيعها صناعيًا. النسبة التقريبية بين طول الأنابيب النانوية وقطرها هي كما يلي…]

 

 

 

هذا الأنبوب النانوي. لم أفهم في البداية كم هو سخيف، وبصراحة، حتى الآن لم أفهمه. بدت نسب الطول والقطر مجرد أرقام.

─!

 

نعم، فعلتُ ذلك مرةً واحدة. عليّ فقط إجراء تغييرات بناءً على ما فعلتُه سابقًا.

“…”

 

 

“قبل ذلك، اسمح لي أن أهنئك.”

هز ديكولين رأسه.

“… أستاذ. لقد صنعتَ جوهر روح الشيطان أمس، أليس كذلك؟”

 

[هناك عدد لا يُحصى، لذا أُضيفَ مُتعدِّد. الأمر صعبٌ لأنَّ الكثير من الأشياء الصغيرة جدًا مُترابطة.]

“لكن.”

أمال ديكولين رأسه للحظة ثم تنهد.

 

 

كانت تُعرف أيضًا باسم أنابيب مانا النانوية. بالطبع، كان حلمًا، لكنها اختبرته من قبل. لطالما كان السحر كذلك. كان صعبًا للغاية في البداية، لكن بمجرد تجربته، أصبح سهلًا من حينها.

 

 

اقترب ديكولين من الأريكة.

“ينظر.”

 

 

نعم. نسمي هذا العنصر مانا، وعندما يتقبله الإنسان، يتحول إلى قوة سحرية.

أغمضت إيفرين عينيها وقامت بتنشيط المانا في جسدها.

“الآن هل فهمت؟”

 

 

وووونج-

هل أدركت ذلك؟

 

أراها قلم الرصاص على المكتب ودبوس ربطة العنق من يوكلاين، على التوالي. كان قلم الرصاص من الجرافيت، ودبوس ربطة العنق من الماس، لكن كلاهما كانا متآصلين للكربون.

ارتفع غشاء أنبوبي الشكل من قبضة إيفرين. لكن ديكولين هز رأسه.

 

 

هذا الأنبوب النانوي. لم أفهم في البداية كم هو سخيف، وبصراحة، حتى الآن لم أفهمه. بدت نسب الطول والقطر مجرد أرقام.

“إنه غير مكتمل.”

 

 

مدت إيفرين يدها.

“…أعرفه أيضًا. لقد اخترقته الصهارة. إذًا.”

ستؤمن بإمكانية ذلك وتبذل قصارى جهدها. هزّ البروفيسور رأسه، إذ لم يكن بيده شيء آخر.

 

“أها.”

وتابعت إيفرين وهي تنهض من الأريكة.

“أوه… هاه؟”

 

“يجب عليك أولاً فهم التعريف بوضوح وإبقائه ثابتًا في ذهنك.”

“أرجوك أن تخبرني.”

“أوه… هاه؟”

 

 

“…”

 

 

حدق ديكولين في إيفرين بشك.

ماذا يفوتني؟ أقرأ الرسالة يوميًا، لكنني لا أعرف شيئًا عنها. إن لم تخبرني، فلن آكل.

في خضم هذا، نظرت إيفرين إلى ديكولين. ربما حتى في ذلك الوقت، كانت تنتظر مساعدته.

 

 

أمال ديكولين رأسه للحظة ثم تنهد.

 

 

 

“يجب عليك أولاً فهم التعريف بوضوح وإبقائه ثابتًا في ذهنك.”

“إذا كان هناك طريقة لعدم الاضطرار إلى الاختيار-”

 

“…أرى.”

فرقعة-!

كانت إفيرين تُقارن ملاحظاتها بالأطروحة أثناء حديثها. أشار ديكولين إلى الصفحات المتبقية من الورقة.

 

كان أستاذًا ذكيًا جدًا. مع كل هذه الأفكار، وجدت إيفرين صعوبة في فهمه. حتى أنه لم يشرح الأمر بلطف.

قام بنقر أصابعه وبدأ بالكتابة على السبورة لتنظيم جدول أعماله.

“يساعد…”

 

* * *

“الألوتروبات” مواد أساسية لها نفس العناصر المكونة لها. ومع ذلك، ورغم أنها نفس العنصر، إلا أن خصائصها تبدو مختلفة تمامًا نظرًا لترتيب الذرات واختلاف طرق الترابط. ومن أبرز الأمثلة على ذلك الجرافيت والماس.

حدق ديكولين في إيفرين بشك.

 

ستؤمن بإمكانية ذلك وتبذل قصارى جهدها. هزّ البروفيسور رأسه، إذ لم يكن بيده شيء آخر.

أراها قلم الرصاص على المكتب ودبوس ربطة العنق من يوكلاين، على التوالي. كان قلم الرصاص من الجرافيت، ودبوس ربطة العنق من الماس، لكن كلاهما كانا متآصلين للكربون.

تدفقت موجات من الصهارة. وصلت نحو السماء.

 

 

للجرافيت والماس خصائص متشابهة، إلا أنهما لا يتشابهان كثيرًا. الجرافيت رخيص، والماس غالي الثمن.

 

 

 

“أنا أعرف.”

“أوه… هاه؟”

 

 

“…تُسمى هذه الأشكال المتآصلة. تخيّلها كأشكال مختلفة لنفس العناصر.”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

أجابت إيفرين أثناء تدوين الملاحظات.

 

 

 

بالمناسبة، الأنبوب النانوي هنا هو بوليمر متآصل موجود في هذا الكربون. البوليمر ببساطة هو شكل من أشكال الروابط التي لا تُحصى بين جزيئات صغيرة جدًا.

صفت إيفرين حلقها ورفعت حواجبها.

 

 

[اتصالات لا حصر لها من جزيئات صغيرة جدًا = بوليمر]

─!

 

 

[هناك عدد لا يُحصى، لذا أُضيفَ مُتعدِّد. الأمر صعبٌ لأنَّ الكثير من الأشياء الصغيرة جدًا مُترابطة.]

صفت إيفرين حلقها ورفعت حواجبها.

 

تدفقت موجات من الصهارة. وصلت نحو السماء.

أنابيب الكربون النانوية صلبة للغاية لأن ذرات الكربون هذه، التي تكاد تكون لا نهائية، تتحد في أشكال سداسية. ويمكن القول أيضًا إنها متآصلة للكربون، مثل الماس والجرافيت.

وتابعت إيفرين وهي تنهض من الأريكة.

 

“أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك.”

“أها.”

سأل ديكولين. أجابت إيفرين بصدق وهي مندهشة.

 

 

“ولكن لا بأس من نسيان الكربون إذا كنت تفهم فقط بنية الأطروحة.”

هل ثار البركان؟

 

أجابت إيفرين أثناء تدوين الملاحظات.

“…هاه؟”

 

 

 

عبس إيفرين. شرح ديكولين بهدوء.

 

 

 

أنا أشرح كل هذه الخصائص بعنصر الكربون فقط. هناك عناصر في هذه القارة يمكن أن يكون لها عدد لا نهائي من الأشكال المتآصلة.

 

 

 

“…مثل ماذا؟”

لكن، في اللحظة التي التقت فيها أعينهما، فقدت إيفرين الأمل. بعيونها الشفافة والزرقاء، واجهها يوكلين. قالا إنها هي من تسببت في هذا، وإنها كارثة تحملتها. إنها مجزرة سببها جشعها ونواياها الطيبة غير الناضجة.

 

انهض. حان وقت العودة إلى يورين.

مع أن الكربون يمكن أن يتحول إلى جرافيت أو ألماس، إلا أنه يمكن أن يتحول أيضًا إلى ألياف. يمكن أن يتحول إلى نار، أو ريح، أو ماء، أو أحيانًا إلى فولاذ، أو حتى إلى شمس. وبالطبع، يعتمد ذلك على صفات ومهارات من يلقيه.

ثم استلقت على الأريكة مع ظهور علامات الراحة على وجهها.

 

 

توقف ديكولين للحظة ونظر إلى إيفرين. شعرت بقشعريرة تسري في جسدها، فصححت وضعيتها دون وعي، ثم أكملت الفكرة نيابةً عنه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

“قبل ذلك، اسمح لي أن أهنئك.”

“…مانا.”

 

 

وُضع جوهر روح الشيطان على مكتب ديكولين. حينها فقط أدركت إيفرين أنها رأت مستقبل الغد.

نعم. نسمي هذا العنصر مانا، وعندما يتقبله الإنسان، يتحول إلى قوة سحرية.

هل سيبدو الأمر هكذا لو دُمِّر العالم؟ احتكَّ قلب روح الشيطان المُحيط بالبركان مباشرةً بمانا الصهارة، فتجزَّأ، فاقدًا وظيفته للحظة. كانت مانا إيفرين صغيرةً جدًا بحيث لم تُقدِّم أيَّ مساعدة.

 

“…”

لم تُعتبر هذه العناصر جزءًا من برج السحر. كانت طريقة تصنيف العناصر في برج السحر التقليدي، باستثناء برج يورين، بدائية للغاية.

 

 

 

لا يعتبر السحرة المانا عنصرًا، بل يعتبرونها معجزة من الطبيعة أو ثمرة قوتهم وجهدهم. لا يريدون تفسير ماناهم على أنها علم، فهذا التفسير يُعدّ إهانة.

 

 

 

“…”

عبس ديكولين قليلاً، لكن إيفرين واصلت المضي قدمًا بثقة.

 

 

“إن هذا العناد هو حدهم.”

 

 

 

أومأت إيفرين برأسها.

 

 

 

الآن، أنت تعتبر المانا جسيمًا مستقلًا عنك وتتعامل معه على هذا الأساس. لكن المانا هي القوة القادرة على أن تصبح أي شيء، وهي شيء يمكن ملاحظته بالعلم.

 

 

 

بعد محاضرة قصيرة، اقترب ديكولين من إيفرين وجلس على الأريكة. ركع ووضع يده على كتف إيفرين، والتقت نظراتها.

“من الممكن. سأفعل ذلك.”

 

 

يا إفيرين، هذا التمييز بين الصفات لا معنى له بالنسبة إليك. هذه هي موهبتك.

 

 

الآن، أنت تعتبر المانا جسيمًا مستقلًا عنك وتتعامل معه على هذا الأساس. لكن المانا هي القوة القادرة على أن تصبح أي شيء، وهي شيء يمكن ملاحظته بالعلم.

“…أرى.”

“حار! إنه رائع-!”

 

 

ملأت إيفرين قلبها بالعزيمة وهي تمسك بحافة ردائها.

 

 

 

“أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك.”

 

 

 

“…”

 

 

 

حدق ديكولين في إيفرين بشك.

 

 

 

“سوف ينفجر خلال أربع وعشرين ساعة.”

“يجب عليك أولاً فهم التعريف بوضوح وإبقائه ثابتًا في ذهنك.”

 

“الخلاصة هي أن الرماد لا يمكن إنقاذه.”

“من الممكن. سأفعل ذلك.”

 

 

“ماذا تقصد؟”

هل يمكنني أن أؤمن بك؟

كانت إيفرين فضولية بشأن هذا الأمر.

 

لم يكن هناك طريقة يمكن للماغما من خلالها أن تخترق هذا الدرع الذي لا يقهر…

نعم، فعلتُ ذلك مرةً واحدة. عليّ فقط إجراء تغييرات بناءً على ما فعلتُه سابقًا.

“…أرى.”

 

─!

كانت إفيرين تُقارن ملاحظاتها بالأطروحة أثناء حديثها. أشار ديكولين إلى الصفحات المتبقية من الورقة.

أراها قلم الرصاص على المكتب ودبوس ربطة العنق من يوكلاين، على التوالي. كان قلم الرصاص من الجرافيت، ودبوس ربطة العنق من الماس، لكن كلاهما كانا متآصلين للكربون.

 

ووووووونغ-!

“يبدو أن هناك أجزاءً كثيرة في الرسالة لا تزال غير مفهومة.”

 

 

“يا إلهي، إنه حار!”

“إذن، من فضلك، علّمني المزيد! لبقية الوقت لدينا.”

 

 

“إن جوهر روح الشيطان لا يزال غير كافٍ.”

عبس ديكولين قليلاً، لكن إيفرين واصلت المضي قدمًا بثقة.

 

 

هل يمكنني أن أؤمن بك؟

سأعمل بجد. إذا لم ينجح الأمر، وإذا لم تؤمنوا بي، فسأتخلى عن سباق الرماد.

“نعم.”

 

 

“…”

“…”

 

 

ستؤمن بإمكانية ذلك وتبذل قصارى جهدها. هزّ البروفيسور رأسه، إذ لم يكن بيده شيء آخر.

فوفو. أجل. لتصبح شيخًا من رؤساء المائدة المستديرة، يجب أن تكون ساحرًا أنشأ مدرسته الخاصة أو فعل شيئًا كبيرًا كهذا، أليس كذلك؟

 

 

“لا تفكر حتى في النوم.”

 

 

أوووه- أوووه-

“بالتأكيد. ولكن!”

“…مانا.”

 

 

صفت إيفرين حلقها ورفعت حواجبها.

 

 

فرقعة-!

“قبل ذلك، اسمح لي أن أهنئك.”

 

 

 

“تهنئة؟”

“حار! إنه رائع-!”

 

 

فوفو. أجل. لتصبح شيخًا من رؤساء المائدة المستديرة، يجب أن تكون ساحرًا أنشأ مدرسته الخاصة أو فعل شيئًا كبيرًا كهذا، أليس كذلك؟

 

 

 

ببساطة، كونك شيخًا في المائدة المستديرة يعني أنك رئيس مدرسة سحر رسمية. ومع ذلك، حتى بعد أن ابتكر ديكولين نظرية سحرية جديدة، جعلت من الطبيعي أن يصبح شيخًا، كان هناك سبب واضح لعدم تمكنه من تحقيق ذلك.

 

 

 

كان ذلك بسبب عدم قدرة ديكولين/لونا على تطبيق أو التحقق من صحة نظرية ديكولين نفسه. علاوة على ذلك، لم يكن هناك ساحر واحد في القارة قادر على تحقيق نظريته.

“…مانا.”

 

 

لكن الآن أنا هنا. أتعامل مع سحر لا يمكنك التعامل معه. فو. فو. فو.

حتى على تلك الكلمات، لم يُجب ديكولين. بعد أن ابتلعت، ضمّت إيفرين قبضتيها.

 

“آآآه—!”

“…لذا؟”

 

 

“…لذا؟”

حدق ديكولين فيها، وأشارت إيفرين إلى نفسها بإبهامها.

 

 

 

“تهانينا على أنك أصبحت شيخًا عظيمًا!”

زمارة-

 

آآآه. ساعدوني! يا إلهي، لا أستطيع حتى الرؤية. قلبي.

قاطعتها ضربة قوية سقطت على جبهتها.

عندما رأتهم يختفون، سقطت إيفرين على الأرض. حتى أن الأرض كانت ساخنة لدرجة أنها أحرقت مؤخرتها، لكن هذا لم يُهم. لم تشعر بها. شعرت باهتزازات من الخلف، مصحوبة بصوت يشبه انشقاق الأرض.

 

“…آه.”

أوووه- أوووه-

[…هذا الشكل الذي تُنسج فيه ذرات البوليمر في شكل سداسي يشبه قرص العسل، أُعرّفه بالأنابيب النانوية. توجد هذه الأشكال تحديدًا في الكربون، أو يُمكن تصنيعها صناعيًا. النسبة التقريبية بين طول الأنابيب النانوية وقطرها هي كما يلي…]

 

 

صرخت إيفرين.

 

 

 

لا تتحمس. ما زال أمامك الكثير لتتعلمه. سيكون الأمر أسوأ من مجرد حشو. مع ذلك، من المضحك والمحزن أن تكون دائمًا متغطرسًا…

أومأ ديكولين. لم تشرح بوضوح، لكنه بدا متفهمًا لما يجري تقريبًا. سأل مرة أخرى.

 

“…”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

نظرت إلى البروفيسور بعيون ثابتة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط