Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نهاية العوالم أونلاين 1071

S9003

S9003

مسقط رأس قو تشينغ شان.

كاشاك!

معبد العدالة الفولاذي.

حَمَلة [الفوضى] فعلوا كل ما يستطيعونه— بل وحتى ما لا يستطيعونه— لتدمير النظام والحضارة، وكل ذلك في سبيل زيادة قوتهم بسرعة، دون أي وازع أو رحمة.

كاشاك!

ظهرت شاشة ضوئية تُظهر خريطة تنسيقات الفضاء النسبية.

كاشاك!

مسقط رأس قو تشينغ شان.

دوّت أصوات الاصطدام المعدني الثقيل بينما هبط شخصان من الأعلى، مستقرّين داخل القلعة النجمية.

تمدّدت كيتي بتكاسل وتثاءبت قائلة: “آه، سأسترخي قليلًا في السبا، ثم أخرج لتسوقٍ بلا هدف.”

انبثق صوت رجولي ثقيل من خلف خوذة معدنية:

اندفعت السفينة سريعًا إلى داخل الممر، وما إن سحبت كيتي يدها، حتى تلاشى الممر من الوجود.

“لقد توقفت اضطرابات الهاوية تمامًا.”

تقدّمت، وتقدّمت، عابرةً عوالم لا تُعد، دون توقف.

ردّ عليه صوت أنثوي واضح:
“صحيح، أخيرًا يمكننا أن نرتاح قليلًا.”

دوّت أصوات الاصطدام المعدني الثقيل بينما هبط شخصان من الأعلى، مستقرّين داخل القلعة النجمية.

بدأا يخلعان بدلاتهما المعدنية بسرعة، كاشفين عن ملامحهما.

لم يطل الوقت كثيراً.

الرجل كان طويل القامة، مفتول العضلات، يرتدي سترة جلدية سوداء وقفازات دون أصابع، أخرج سيجارًا من جيبه وأشعله، ثم أخذ منه نفسًا عميقًا.

ومع تلاشي الضوء الأخضر، انتهت المحادثة.

أما الفتاة، فكانت قصيرة القامة، نحيلة وأنيقة، ترتدي تنورة قصيرة وجوارب سوداء طويلة وقميصًا أبيض، وكان شعرها مربوطًا على شكل ذيل حصان، وأذناها القططيتان ترتعشان بخفة.

حَمَلة [الفوضى] فعلوا كل ما يستطيعونه— بل وحتى ما لا يستطيعونه— لتدمير النظام والحضارة، وكل ذلك في سبيل زيادة قوتهم بسرعة، دون أي وازع أو رحمة.

باري وكيتي.

أما الهاوية الأبدية، فقد كانت على وشك الفناء على يد العالم الموازي، ولم تسترد عافيتها إلا مؤخرًا.

لقد عادا للتو من الفضاء الخارجي.

تمدّدت كيتي بتكاسل وتثاءبت قائلة:
“آه، سأسترخي قليلًا في السبا، ثم أخرج لتسوقٍ بلا هدف.”

ثم أخرجت إيليا خريطة نجمية، ورفعتها بيدها قائلة بشيء من الشك: “هل يمكنكم فهم هذه الخريطة؟”

قال باري أيضًا:
“أما أنا فسأذهب لأشرب شيئًا، نلتقي وقت العشاء.”

“هل اقتربت المعركة الأخيرة؟”

“اتفقنا.”

“هل اقتربت المعركة الأخيرة؟”

ردّت كيتي وهي على وشك استخدام قدرتها على الانتقال الفضائي.

ردّ الهولو-برين بسرعة:

وفجأة، أضاءت أجهزة الهولو-برين الخاصة بهما.

انبعث صوت تشانغ يينغ هاو من بعيد قليلاً: “الإلهة النزيهة كانت دوماً جديرة بالثقة، وإن كانت قد أرسلت هذا الشيء بنفسها، فلا شك أنه ثمين. دعوه يصل إلينا.”

وانطلق صوت آلي بارد:

فقد عاشا في هذا العالم لفترة كافية ليعرفا ما حدث فيه قبل قدومهما.

[تقرير: أنا الآن أتنقّل عبر الممر الفضائي الفائق، من المتوقع الوصول إلى نادي القبضة الحديدية خلال دقيقة واحدة. أطلب إذن الدخول.]

نادي القبضة الحديدية.

ظهرت صورة على شاشة الهولو-برين.

لقد أصبح العالم الأم لقو تشينغ شان عالمًا فائق الأبعاد، متصلًا الآن بالتسعمئة مليون طبقة من العوالم، وجامعًا للمعلومات من كل ركن فيها.

كانت سفينة حربية صغيرة تتنقل بسرعة عبر دوامة الفضاء.

“الوجهة: المناطق الغامضة، على حدود عالم شجرة الشوك.”

وانبثقت سطور من البيانات على الشاشة:

دخل بوس، وشكّل عدة تقنيات عزل، ثم بدأ يشرح:

[نقل معدات حربية]
[الموافقة على النقل من: الإلهة المحايدة]

وبعد لحظات، قال:

اتسعت عينا كيتي دهشة:
“أنتِ تتوجهين إلى نادي القبضة الحديدية؟”

تبادل باري وكيتي النظرات.

ردّ صوت الإلهة المحايدة من داخل القلعة الفضائية:

ردّ صوت الإلهة المحايدة من داخل القلعة الفضائية:

[نادي القبضة الحديدية هو أقرب عالم فائق الأبعاد إلى المناطق الغامضة، وقادر على توفير معبر إلى مشارف مملكة طيور الشوك، لذلك أطلب الإذن بالدخول.]

تمدّدت كيتي بتكاسل وتثاءبت قائلة: “آه، سأسترخي قليلًا في السبا، ثم أخرج لتسوقٍ بلا هدف.”

سأل باري:
“أيتها الإلهة، هل ترسلين معدّات حربية تكنولوجية إلى مملكة طيور الشوك؟”

قبض باري يده بقوة، ونظر إلى هولو-برينه.

[صحيح، السيد باري. وِفقًا للمعلومات التي وصلتني، مجموعة قو تشينغ شان ستصل قريبًا إلى مملكة طيور الشوك.]

سأل باري: “أيتها الإلهة، هل ترسلين معدّات حربية تكنولوجية إلى مملكة طيور الشوك؟”

تبادل باري وكيتي النظرات.

ثم التفتت إلى إيليا وقالت: “زوديهم بإحداثيات سفينتنا، وسننتظر هنا حتى تصلنا الشحنة.”

فقد عاشا في هذا العالم لفترة كافية ليعرفا ما حدث فيه قبل قدومهما.

قالت كيتي: “حسنًا، سأعود فورًا إلى النادي لأمنح الإذن بالدخول.”

الإلهة المحايدة كانت دومًا في صفّ قو تشينغ شان.

واختفت من القلعة في ومضة.

قالت كيتي:
“حسنًا، سأعود فورًا إلى النادي لأمنح الإذن بالدخول.”

“هل اقتربت المعركة الأخيرة؟”

واختفت من القلعة في ومضة.

جاء صوت يي فاي لي: “لا بأس، لقد أصبحت تكنولوجيا الانتقال لدينا ناضجة منذ زمن. وبعد تعاون علمي مشترك بين الإلهة النزيهة وخبراء من قسم حُماة الحافة، تم تطويرها لتتمكن من اجتياز طبقات العالم.”

أما باري فبقي واقفًا، وملامحه ملبدة بالقلق.

حَمَلة [الفوضى] فعلوا كل ما يستطيعونه— بل وحتى ما لا يستطيعونه— لتدمير النظام والحضارة، وكل ذلك في سبيل زيادة قوتهم بسرعة، دون أي وازع أو رحمة.

لقد أصبح العالم الأم لقو تشينغ شان عالمًا فائق الأبعاد، متصلًا الآن بالتسعمئة مليون طبقة من العوالم، وجامعًا للمعلومات من كل ركن فيها.

ووضع بوس إصبعه وبدأ يرسم المسار.

حقبة [الفوضى] قد حلّت، وعاثت فسادًا في تلك الطبقات.

[بعد يوم ونصف، سيصل غو تشينغ شان وملك الهاوية إلى مملكة طيور العُلّيق، نرجو من الجميع الحضور وتقديم الدعم]

حَمَلة [الفوضى] فعلوا كل ما يستطيعونه— بل وحتى ما لا يستطيعونه— لتدمير النظام والحضارة، وكل ذلك في سبيل زيادة قوتهم بسرعة، دون أي وازع أو رحمة.

إن حدثت مشكلة، فإنهم ببساطة يدفعون ثمنًا باهظًا لاستدعاء قوة إلههم.

وفوق كل ذلك، كان لديهم إله.

[تقرير: أنا الآن أتنقّل عبر الممر الفضائي الفائق، من المتوقع الوصول إلى نادي القبضة الحديدية خلال دقيقة واحدة. أطلب إذن الدخول.]

إن حدثت مشكلة، فإنهم ببساطة يدفعون ثمنًا باهظًا لاستدعاء قوة إلههم.

اتسعت عينا كيتي دهشة: “أنتِ تتوجهين إلى نادي القبضة الحديدية؟”

ولا أحد استطاع الوقوف بوجه إله [الفوضى].

ظهرت صورة على شاشة الهولو-برين.

والأدهى من ذلك——

“حسنًا، سأفعلها”، قالها بوس وتقدّم.

أن [النظام] لم يعد بعد.

وانبثقت سطور من البيانات على الشاشة:

أما الهاوية الأبدية، فقد كانت على وشك الفناء على يد العالم الموازي، ولم تسترد عافيتها إلا مؤخرًا.

حقبة [الفوضى] قد حلّت، وعاثت فسادًا في تلك الطبقات.

الوضع ينهار بسرعة.

قبض باري يده بقوة، ونظر إلى هولو-برينه.

التسعمئة مليون طبقة من العوالم كلها تنزلق نحو حافة الدمار.

كوّن بوس كرة من الضوء عند إصبعه، وقال: “اعرض موقعنا الحالي.”

“هل اقتربت المعركة الأخيرة؟”

ردّ عليه صوت أنثوي واضح: “صحيح، أخيرًا يمكننا أن نرتاح قليلًا.”

قبض باري يده بقوة، ونظر إلى هولو-برينه.

توقف الصوت الإلكتروني للحظة، ثم رد: [رجاءً ارسم مساره المتوقع لي]

“أخبرني، كم تبقى على وصول مجموعة قو تشينغ شان إلى مملكة طيور الشوك؟”

جاء صوت يي فاي لي: “لا بأس، لقد أصبحت تكنولوجيا الانتقال لدينا ناضجة منذ زمن. وبعد تعاون علمي مشترك بين الإلهة النزيهة وخبراء من قسم حُماة الحافة، تم تطويرها لتتمكن من اجتياز طبقات العالم.”

ردّ الهولو-برين بسرعة:

دوّى صوت أنثوي مفعم بالفرح على متن السفينة:

[يوم ونصف.]

وستكون معركة طاحنة، فخصومهم يملكون دعم إله.

أومأ باري:
“أخبر الجميع، سنذهب جميعًا إلى هناك في الوقت المحدد.”

أومأت لورا، ثم نادت: “رئيس——”

[مفهوم، السيد باري.]

اتسعت عينا كيتي دهشة: “أنتِ تتوجهين إلى نادي القبضة الحديدية؟”

أطفأ باري جهازه، ومدّ يده إلى الفراغ ليخرج زجاجة خمر وسكبها في جوفه دفعة واحدة.

راقبت إيليا المشهد بعناية، وهمست لنفسها: “حقاً، الكفاءة التكنولوجية مذهلة كما يقولون.”

ثم فكّر:
أولًا، سأذهب لأشرب وأستمتع قليلاً.
بعد يوم ونصف، سأقابل قو تشينغ شان في مملكة طيور الشوك… وسنستعد جميعًا للقتال.

فأجاب الصوت: [الإلهة لا تزال في موطنها لإدارة الوضع، أما أنا، فأُدعى نظام النقل المتقدّم S9003]

لقد قرر باري مساره دون تردد.

الإلهة المحايدة كانت دومًا في صفّ قو تشينغ شان.

الرجل كان طويل القامة، مفتول العضلات، يرتدي سترة جلدية سوداء وقفازات دون أصابع، أخرج سيجارًا من جيبه وأشعله، ثم أخذ منه نفسًا عميقًا.

نادي القبضة الحديدية.

أومض ضوء خافت من السفينة الحربية، وبدأ بمسح الخريطة.

وقفت كيتي أمام باب النادي، محافظةً على استقرار الممر الفضائي الفائق.

فأجاب الصوت: [الإلهة لا تزال في موطنها لإدارة الوضع، أما أنا، فأُدعى نظام النقل المتقدّم S9003]

ظهرت سفينة حربية صغيرة من فراغ الفضاء، قادمة نحوها بهدوء.

“يجب أن تجديه بسرعة، فأنا لا أعلم سوى مساره حتى حدود الهاوية. بعد ذلك، لا أحد منّا يعرف ما الذي سيفعله—— حفاظًا على السرية والأمان.”

رفعت كيتي جهاز الهولو-برين خاصتها وسألت:

فقد كانت نوادي القبضة الحديدية للعدالة، وكذلك غو تشينغ شان، من الحلفاء الموثوقين للمملكة، ولهذا جاءت شخصيًا لاستقبال هذا الحدث.

“أيتها الإلهة، هل أنتِ موجودة؟”

[تقرير: أنا الآن أتنقّل عبر الممر الفضائي الفائق، من المتوقع الوصول إلى نادي القبضة الحديدية خلال دقيقة واحدة. أطلب إذن الدخول.]

ردّ صوت إلكتروني بارد وعديم العاطفة من جهازها:

فتّحت بوابة دائرية أمام السفينة الحربية البين-نجمية، وكان في الجهة الأخرى عالم يزدهر بالأزهار والنباتات الخضراء.

[سيدتي، وفقًا لموافقة الإلهة، فإن هذه العملية تنفذها منظومة النقل المتقدمة S9003. الإلهة المحايدة ما تزال في العالم الأم لإدارة كافة تفاصيله، لذلك فهي غير متوفرة حاليًا.]

راقبت إيليا المشهد بعناية، وهمست لنفسها: “حقاً، الكفاءة التكنولوجية مذهلة كما يقولون.”

“لم تأتِ بنفسها؟ حسنًا، لقد تواصلت مسبقًا مع مملكة طيور الشوك.”

ثم التفتت إلى إيليا وقالت: “زوديهم بإحداثيات سفينتنا، وسننتظر هنا حتى تصلنا الشحنة.”

نظرت كيتي نحو مقدمة السفينة وقالت:

لم يطل الوقت كثيراً.

“الوجهة: المناطق الغامضة، على حدود عالم شجرة الشوك.”

“أفهم…”، قالتها لورا دون اكتراث كبير، ثم التفتت خلفها وسألت: “تشانغ يينغ هاو، ماذا نفعل الآن؟”

مدّت يدها وضغطت على فراغ الفضاء فجأة.

فقد وصلت السفينة الحربية الصغيرة إلى موقع سفينة مملكة طيور العُلّيق.

فتّحت بوابة دائرية أمام السفينة الحربية البين-نجمية، وكان في الجهة الأخرى عالم يزدهر بالأزهار والنباتات الخضراء.

الرجل كان طويل القامة، مفتول العضلات، يرتدي سترة جلدية سوداء وقفازات دون أصابع، أخرج سيجارًا من جيبه وأشعله، ثم أخذ منه نفسًا عميقًا.

اندفعت السفينة سريعًا إلى داخل الممر، وما إن سحبت كيتي يدها، حتى تلاشى الممر من الوجود.

فكرت إيليا بذلك بينما كانت تفحص السفينة بنظراتها.

وفي تلك اللحظة، ظهرت رسالة على جهاز الهولو الشخصي الخاص بها:

اندفعت السفينة سريعًا إلى داخل الممر، وما إن سحبت كيتي يدها، حتى تلاشى الممر من الوجود.

[رسالة جماعية من الزعيم باري:]

“هل اقتربت المعركة الأخيرة؟”

[بعد يوم ونصف، سيصل غو تشينغ شان وملك الهاوية إلى مملكة طيور العُلّيق، نرجو من الجميع الحضور وتقديم الدعم]

وصلت السفينة الحربية الصغيرة إلى حدود مملكة طيور العُلّيق.

لم تستطع كيتي مقاومة الرغبة في طقطقة أصابعها.

لورا بدهشة: “واو، لقد وصلت بسرعة. هل يمكنها إعادتنا إلى المملكة أولًا؟”

—— إذاً، المعركة الحقيقية على وشك أن تبدأ، هاه؟

“الحقيقي غادر منذ قليل. يمكنني رسم خط سيره المتوقع لك.”

هذه الحرب… لن تشبه أي حرب سبقتها.

[بعد يوم ونصف، سيصل غو تشينغ شان وملك الهاوية إلى مملكة طيور العُلّيق، نرجو من الجميع الحضور وتقديم الدعم]

إن مصير طبقات العالم التسعمئة مليون، بل وربما الهاوية الأبدية ذاتها، قد يُحسم في هذه الحرب.

[إذن، إلى اللقاء]

وستكون معركة طاحنة، فخصومهم يملكون دعم إله.

فقد وصلت السفينة الحربية الصغيرة إلى موقع سفينة مملكة طيور العُلّيق.

بقي يوم ونصف فقط…

تبادل باري وكيتي النظرات.

حسنًا، لنذهب إلى التسوق أولًا.

أن [النظام] لم يعد بعد.

ويومٌ ونصفٌ بعد الآن، سأرافق أخي الأكبر إلى مملكة طيور العُلّيق للقاء غو تشينغ شان.

أومأ باري: “أخبر الجميع، سنذهب جميعًا إلى هناك في الوقت المحدد.”

قررت كيتي ذلك بسرعة.

أما الهاوية الأبدية، فقد كانت على وشك الفناء على يد العالم الموازي، ولم تسترد عافيتها إلا مؤخرًا.

وسألت لورا من خلفها: “يبدو أن هذا الشيء مخصص لغو تشينغ شان، ويبدو أنه من قِبَل الإلهة النزيهة.”

وصلت السفينة الحربية الصغيرة إلى حدود مملكة طيور العُلّيق.

“لقد توقفت اضطرابات الهاوية تمامًا.”

كانت الجنرال “إيليا” من المملكة تقف في الانتظار مع مجموعة من الحراس.

أومأت لورا، ثم نادت: “رئيس——”

فقد كانت نوادي القبضة الحديدية للعدالة، وكذلك غو تشينغ شان، من الحلفاء الموثوقين للمملكة، ولهذا جاءت شخصيًا لاستقبال هذا الحدث.

أطفأ باري جهازه، ومدّ يده إلى الفراغ ليخرج زجاجة خمر وسكبها في جوفه دفعة واحدة.

وفي تلك اللحظة، انبعث صوت إلكتروني من السفينة الحربية الصغيرة:

بدأا يخلعان بدلاتهما المعدنية بسرعة، كاشفين عن ملامحهما.

[وفقًا لموافقة الإلهة النزيهة، تُدار هذه العملية بواسطة نظام النقل المتقدّم S9003، وقد جئت لتسليم تجهيزات حرب لفخامة غو تشينغ شان، أرجو تزويدي بالإحداثيات]

إن مصير طبقات العالم التسعمئة مليون، بل وربما الهاوية الأبدية ذاتها، قد يُحسم في هذه الحرب.

—– من كان يتوقّع أن عالم غو تشينغ شان الفائق الأبعاد هو عالم تكنولوجي…

أومض ضوء خافت من السفينة الحربية، وبدأ بمسح الخريطة.

فكرت إيليا بذلك بينما كانت تفحص السفينة بنظراتها.

كوّن بوس كرة من الضوء عند إصبعه، وقال: “اعرض موقعنا الحالي.”

قالت: “يرجى الانتظار لحظة”.

حقبة [الفوضى] قد حلّت، وعاثت فسادًا في تلك الطبقات.

ثم أخرجت ورقة خضراء زمردية ورمتها في الهواء.

وستكون معركة طاحنة، فخصومهم يملكون دعم إله.

تفتّتت الورقة إلى نقاط ضوء، لتتشكل منها صورة لورا.

والأدهى من ذلك——

وسألت لورا من خلفها: “يبدو أن هذا الشيء مخصص لغو تشينغ شان، ويبدو أنه من قِبَل الإلهة النزيهة.”

“اتفقنا.”

انبعث صوت تشانغ يينغ هاو من بعيد قليلاً: “الإلهة النزيهة كانت دوماً جديرة بالثقة، وإن كانت قد أرسلت هذا الشيء بنفسها، فلا شك أنه ثمين. دعوه يصل إلينا.”

غادر بوس السفينة بعد أن أنهى كلامه.

لورا: “لكننا ما زلنا بعيدين نوعاً ما——”

“لقد توقفت اضطرابات الهاوية تمامًا.”

جاء صوت يي فاي لي: “لا بأس، لقد أصبحت تكنولوجيا الانتقال لدينا ناضجة منذ زمن. وبعد تعاون علمي مشترك بين الإلهة النزيهة وخبراء من قسم حُماة الحافة، تم تطويرها لتتمكن من اجتياز طبقات العالم.”

غادر بوس السفينة بعد أن أنهى كلامه.

لورا وقد بدا عليها الذهول: “رائع إلى هذا الحد؟ حسنًا إذن.”

كاشاك!

ثم التفتت إلى إيليا وقالت: “زوديهم بإحداثيات سفينتنا، وسننتظر هنا حتى تصلنا الشحنة.”

ردّ تشانغ يينغ هاو بهدوء: “طالما حصلنا على التأكيد من باري وكيتي، وأكّد موطني ونادي القبضة الحديدية صلاحية الممر الفائق الأبعاد، فلا بأس.”

“مفهوم.”

ثم التفتت إلى إيليا وقالت: “زوديهم بإحداثيات سفينتنا، وسننتظر هنا حتى تصلنا الشحنة.”

ومع تلاشي الضوء الأخضر، انتهت المحادثة.

دوّت أصوات الاصطدام المعدني الثقيل بينما هبط شخصان من الأعلى، مستقرّين داخل القلعة النجمية.

ثم أخرجت إيليا خريطة نجمية، ورفعتها بيدها قائلة بشيء من الشك: “هل يمكنكم فهم هذه الخريطة؟”

أومض ضوء خافت من السفينة الحربية، وبدأ بمسح الخريطة.

ظهرت صورة على شاشة الهولو-برين.

ورد الصوت الآلي بجفاف: [أملك كافة مسارات السفن في طبقات العالم التسعمئة مليون، لا داعي للقلق]

“ها هو، أسرع بتسليم ما يلزمك، فربما لن تتمكن من العثور عليه لاحقًا.”

[إذن، إلى اللقاء]

أما الفتاة، فكانت قصيرة القامة، نحيلة وأنيقة، ترتدي تنورة قصيرة وجوارب سوداء طويلة وقميصًا أبيض، وكان شعرها مربوطًا على شكل ذيل حصان، وأذناها القططيتان ترتعشان بخفة.

غطّت طبقات من الضوء السفينة الحربية، وفي اللحظة التالية، تموّج الفضاء كما الأمواج، واختفت السفينة ببساطة.

قالت كيتي: “حسنًا، سأعود فورًا إلى النادي لأمنح الإذن بالدخول.”

راقبت إيليا المشهد بعناية، وهمست لنفسها: “حقاً، الكفاءة التكنولوجية مذهلة كما يقولون.”

ووضع بوس إصبعه وبدأ يرسم المسار.

باري وكيتي.

لم يطل الوقت كثيراً.

حدّق في السفينة ثم قال: “افتح الباب، سأشرح لك الوضع من الداخل.”

فقد وصلت السفينة الحربية الصغيرة إلى موقع سفينة مملكة طيور العُلّيق.

انبثق صوت رجولي ثقيل من خلف خوذة معدنية:

لورا بدهشة: “واو، لقد وصلت بسرعة. هل يمكنها إعادتنا إلى المملكة أولًا؟”

انطلق صوت آلي من السفينة:

الوضع ينهار بسرعة.

[عذرًا، مهمة هذه الرحلة هي تسليم تجهيزات الحرب لفخامة غو تشينغ شان فقط]

ظهرت شاشة ضوئية تُظهر خريطة تنسيقات الفضاء النسبية.

سألت لورا باهتمام: “سمعت أن النظام المركزي لعالمكم التكنولوجي يُدعى الإلهة النزيهة؟”

“الحقيقي غادر منذ قليل. يمكنني رسم خط سيره المتوقع لك.”

فأجاب الصوت: [الإلهة لا تزال في موطنها لإدارة الوضع، أما أنا، فأُدعى نظام النقل المتقدّم S9003]

وفجأة، أضاءت أجهزة الهولو-برين الخاصة بهما.

“أفهم…”، قالتها لورا دون اكتراث كبير، ثم التفتت خلفها وسألت: “تشانغ يينغ هاو، ماذا نفعل الآن؟”

بقي يوم ونصف فقط…

ردّ تشانغ يينغ هاو بهدوء: “طالما حصلنا على التأكيد من باري وكيتي، وأكّد موطني ونادي القبضة الحديدية صلاحية الممر الفائق الأبعاد، فلا بأس.”

غطّت طبقات من الضوء السفينة الحربية، وفي اللحظة التالية، تموّج الفضاء كما الأمواج، واختفت السفينة ببساطة.

أومأت لورا، ثم نادت: “رئيس——”

ردّ الهولو-برين بسرعة:

“حسنًا، سأفعلها”، قالها بوس وتقدّم.

لقد أصبح العالم الأم لقو تشينغ شان عالمًا فائق الأبعاد، متصلًا الآن بالتسعمئة مليون طبقة من العوالم، وجامعًا للمعلومات من كل ركن فيها.

حدّق في السفينة ثم قال: “افتح الباب، سأشرح لك الوضع من الداخل.”

انبعث صوت تشانغ يينغ هاو من بعيد قليلاً: “الإلهة النزيهة كانت دوماً جديرة بالثقة، وإن كانت قد أرسلت هذا الشيء بنفسها، فلا شك أنه ثمين. دعوه يصل إلينا.”

فُتح باب السفينة على الفور.

—– من كان يتوقّع أن عالم غو تشينغ شان الفائق الأبعاد هو عالم تكنولوجي…

دخل بوس، وشكّل عدة تقنيات عزل، ثم بدأ يشرح:

ظهرت صورة على شاشة الهولو-برين.

“الشخص الموجود معنا هنا ليس غو تشينغ شان الحقيقي.”

تقدّمت، وتقدّمت، عابرةً عوالم لا تُعد، دون توقف.

“الحقيقي غادر منذ قليل. يمكنني رسم خط سيره المتوقع لك.”

ظهرت شاشة ضوئية تُظهر خريطة تنسيقات الفضاء النسبية.

“يجب أن تجديه بسرعة، فأنا لا أعلم سوى مساره حتى حدود الهاوية. بعد ذلك، لا أحد منّا يعرف ما الذي سيفعله—— حفاظًا على السرية والأمان.”

وفجأة، أضاءت أجهزة الهولو-برين الخاصة بهما.

توقف الصوت الإلكتروني للحظة، ثم رد: [رجاءً ارسم مساره المتوقع لي]

أومض ضوء خافت من السفينة الحربية، وبدأ بمسح الخريطة.

كوّن بوس كرة من الضوء عند إصبعه، وقال: “اعرض موقعنا الحالي.”

انبثق صوت رجولي ثقيل من خلف خوذة معدنية:

ظهرت شاشة ضوئية تُظهر خريطة تنسيقات الفضاء النسبية.

ولا أحد استطاع الوقوف بوجه إله [الفوضى].

ووضع بوس إصبعه وبدأ يرسم المسار.

اندفعت السفينة سريعًا إلى داخل الممر، وما إن سحبت كيتي يدها، حتى تلاشى الممر من الوجود.

وبعد لحظات، قال:

“حسنًا، سأفعلها”، قالها بوس وتقدّم.

“ها هو، أسرع بتسليم ما يلزمك، فربما لن تتمكن من العثور عليه لاحقًا.”

“ها هو، أسرع بتسليم ما يلزمك، فربما لن تتمكن من العثور عليه لاحقًا.”

غادر بوس السفينة بعد أن أنهى كلامه.

سأل باري: “أيتها الإلهة، هل ترسلين معدّات حربية تكنولوجية إلى مملكة طيور الشوك؟”

وفي لمح البصر، اختفت السفينة الحربية الصغيرة من جوار سفينة طيور العُلّيق.

راقبت إيليا المشهد بعناية، وهمست لنفسها: “حقاً، الكفاءة التكنولوجية مذهلة كما يقولون.”

ردّ صوت الإلهة المحايدة من داخل القلعة الفضائية:

وفي الفضاء، كانت السفينة تعبر طبقاتٍ من التموجات غير المرئية.

ردّ الهولو-برين بسرعة:

تقدّمت، وتقدّمت، عابرةً عوالم لا تُعد، دون توقف.

[وجدتُكَ!]

حتى…

لم يطل الوقت كثيراً.

دوّى صوت أنثوي مفعم بالفرح على متن السفينة:

انطلق صوت آلي من السفينة:

[وجدتُكَ!]

راقبت إيليا المشهد بعناية، وهمست لنفسها: “حقاً، الكفاءة التكنولوجية مذهلة كما يقولون.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Humaid Alali🔥 100
4azcol azcol200🔥 100
5Bara Abdalgin🔥 100
6CEERO 11🔥 100
7Mohammed Nashat🔥 100
8Abdalla Tofaha🔥 100
9Fang99🔥 100
10azoz Ali🔥 100

حقبة [الفوضى] قد حلّت، وعاثت فسادًا في تلك الطبقات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط