العودة إلى حالة الذروة
الفصل 84 – العودة إلى حالة الذروة
مرت الأيام التالية في موجة من الغضب لكل من ليو وسو يانغ ، حيث احترقت أعصابهم بشدة.
لم يكن بحاجة إلى هذا التذكير.
تحركوا كرجلين مسكونين وألقوا بأنفسهم في تدريبهم المكثف والمتهور ، مدفوعين بالإذلال.
ببطء ولكن بثبات—
لكن حياة الأكاديمية لم تدعهم وشأنهم.
كل حركة قام بها قد ارتبطت بشكل طبيعي بالحركة التالية ، مما جعل الأمر يبدو وكأنه يطفو في ساحة المعركة ، بدلاً من التحرك.
لم يسمح لهم الطلاب من حولهم بنسيان الإذلال الذي عانوه قبل بضعة أيام ، ففي كل مرة يدخلون فيها الفصل ، ستبدأ الضحكات والهمسات ، وفي كل مكان يسيرون فيه ، ستتبعهم الابتسامات الساخرة ، وستظل السخرية الصامتة عالقة كرائحة كريهة لا تزول.
الفصل 84 – العودة إلى حالة الذروة مرت الأيام التالية في موجة من الغضب لكل من ليو وسو يانغ ، حيث احترقت أعصابهم بشدة.
ولزيادة الطين بلة ، خلال فصل “أساسيات نظرية السحر” وجد ليو شيئًا جديدًا ينتظره — ملاحظة واحدة على مكتبه.
حدق ليو فيها للحظة طويلة ثم شد أصابعه حول الورقة قبل أن يسحقها في قبضته.
رسالة بسيطة وساخرة مكتوبة بخط يد خشن وفوضوي:
‘ما الذي كنت أفكر فيه عندما قررت تعلم هذه المهارة؟ إنها قوية للغاية ولكنها عديمة الفائدة عندما يكون جسدي ضعيفًا جدًا—’ شتم ليو ، حيث لم يستطع أن يصدق غباء ذاته السابقة لتعلم مثل هذه الحركة السخيفة التي كانت عبئًا أكثر من كونها ذو فائدة.
[سيقتلك يو شين يوم الأحد]
ولزيادة الطين بلة ، خلال فصل “أساسيات نظرية السحر” وجد ليو شيئًا جديدًا ينتظره — ملاحظة واحدة على مكتبه.
حدق ليو فيها للحظة طويلة ثم شد أصابعه حول الورقة قبل أن يسحقها في قبضته.
كانت دقة رمي خنجره أفضل من بعض المدربين ، وعلى الرغم من أن الطريقة التي أمسك بها الخنجر وطريقة الرمي لم تكن هي المعيار الذي يتم تدريسه في هذه المدرسة ، إلا أنها كانت شيئًا لا يمكن التشكيك فيه ، ففي الساعات العديدة من التدريب التي شاهد هين ليو يؤديها ، لم يره يخطئ هدفًا حتى بميليمتر واحد.
لم يكن بحاجة إلى هذا التذكير.
كان بالفعل يعد الأيام حتى يتمكن من استعادة كرامته ، وحوادث كهذه لم تفعل سوى دفعه بقوة أكبر ، مما غذى غضبه وهو يتدرب بجنون في الليل.
دفاع ضعيف.
——
كما أنه لم يكن يملك القوة البدنية اللازمة لمواجهة سياف أو أي مقاتل آخر قصير المدى من بين طلاب السنة الثانية ، حيث كانت قوته متوسطة حتى بين طلاب السنة الأولى ، وكان متأخرًا بأميال عن طلاب السنة الثانية في نفس الأمر.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، ساحات تدريب القتال العملي ، 8:00 مساءً)
كانت دقة رمي خنجره أفضل من بعض المدربين ، وعلى الرغم من أن الطريقة التي أمسك بها الخنجر وطريقة الرمي لم تكن هي المعيار الذي يتم تدريسه في هذه المدرسة ، إلا أنها كانت شيئًا لا يمكن التشكيك فيه ، ففي الساعات العديدة من التدريب التي شاهد هين ليو يؤديها ، لم يره يخطئ هدفًا حتى بميليمتر واحد.
*بووم!*
“هذه الدمية السابعة عشرة التي فجرتها الليلة يا سكايشارد ، وبينما يسعدني أن أرى وقت تفعيل مهارتك وهو ينخفض جزئيًا ، الا انني يجب أن أذكرك أيضًا بأن هذه الدمى ليست مجانية. على الرغم من أننا لا نفرض رسومًا على الطلاب مقابل تدمير دمى التدريب ونسمح لهم باستخدام أي عدد يرغبون فيه ، إلا أنها تكلف في الواقع 20 نقطة جدارة للواحدة وقد دمرت سبع عشرة منها الليلة. هذا يعادل الراتب الشهري لمساعدي—” قال الرائد هين وهو يسير نحو ليو ، مع رفع حواجبه.
انفجرت دمية تدريب أخرى إلى شظايا وتفكك شكلها عندما غرس ليو خنجره بعمق في مركزها ، منفذًا [ضربة القتل] بدقة وحشية.
“تنفس بعمق أكبر وسيطر على حركاتك المتفجرة إلى درجة يمكنك الحفاظ عليها. لقد رأيت ملفك وتدريبك خلال الأيام القليلة الماضية. لديك قدرة خارقة على التغيير المفاجئ في الاتجاه والاندفاع في السرعة ، لكنها تستنزف الكثير منك. ليست كل معركة تُحسم بضربة قاضية واحدة. بعضها يستمر لساعات. لذا سيطر على قوتك يا سكايشارد ، فاللهاث والنفخ في وجه خصومك لن يساعدك في الفوز بأي معركة” نصح هين وهو ينظر إلى ليو اللاهث ، حيث لم يستطع إلا أن يهز رأسه بخيبة أمل.
ارتفع صدره وانخفض في أنفاس متقطعة ، وتدفق العرق على ظهره وهو يمسح وجهه بظهر يده.
على الفور ، وصل إلى موقع خنجره الذي تم رميه ثم غرسه في رقبة دمية التدريب قبل استخدام [ضربة القتل] مرة أخرى ، ليفجر رأس الدمية.
ببطء ولكن بثبات—
ومع ذلك ، فإن تعلم كيفية التحكم فيها كان جيدًا بما فيه الكفاية في الوقت الحالي ، حيث سيمكنه على الأقل أن يطمئن إلى أنه لن يقوم بتنشيطها عن طريق الخطأ في المعركة بعد الآن.
كان جسده يتذكر.
مهاراته وغرائزه — كانت تعود إليه ، حيث شعر بثقة متزايدة في أسلوبه القتالي.
“يا فتى ، أنت قاتل أليس كذلك؟ وتحضر أيضًا دورة الاستطلاع والحركة— اكتشف هذا الهراء بنفسك ، لن أقف هنا وأكون مصدر معلوماتك حول كيفية التعامل مع خصومك” قال هين وهو يبتعد عن ليو مرة أخرى ، ولكن ليس قبل أن يرمي إليه زجاجة صغيرة من جرعة استعادة القدرة على التحمل.
“هذه الدمية السابعة عشرة التي فجرتها الليلة يا سكايشارد ، وبينما يسعدني أن أرى وقت تفعيل مهارتك وهو ينخفض جزئيًا ، الا انني يجب أن أذكرك أيضًا بأن هذه الدمى ليست مجانية. على الرغم من أننا لا نفرض رسومًا على الطلاب مقابل تدمير دمى التدريب ونسمح لهم باستخدام أي عدد يرغبون فيه ، إلا أنها تكلف في الواقع 20 نقطة جدارة للواحدة وقد دمرت سبع عشرة منها الليلة. هذا يعادل الراتب الشهري لمساعدي—” قال الرائد هين وهو يسير نحو ليو ، مع رفع حواجبه.
‘ما الذي كنت أفكر فيه عندما قررت تعلم هذه المهارة؟ إنها قوية للغاية ولكنها عديمة الفائدة عندما يكون جسدي ضعيفًا جدًا—’ شتم ليو ، حيث لم يستطع أن يصدق غباء ذاته السابقة لتعلم مثل هذه الحركة السخيفة التي كانت عبئًا أكثر من كونها ذو فائدة.
“تنفس بعمق أكبر وسيطر على حركاتك المتفجرة إلى درجة يمكنك الحفاظ عليها. لقد رأيت ملفك وتدريبك خلال الأيام القليلة الماضية. لديك قدرة خارقة على التغيير المفاجئ في الاتجاه والاندفاع في السرعة ، لكنها تستنزف الكثير منك. ليست كل معركة تُحسم بضربة قاضية واحدة. بعضها يستمر لساعات. لذا سيطر على قوتك يا سكايشارد ، فاللهاث والنفخ في وجه خصومك لن يساعدك في الفوز بأي معركة” نصح هين وهو ينظر إلى ليو اللاهث ، حيث لم يستطع إلا أن يهز رأسه بخيبة أمل.
حدق ليو فيها للحظة طويلة ثم شد أصابعه حول الورقة قبل أن يسحقها في قبضته.
“سيدي الرائد ، إذا سمحت لي بسؤال…. هل تعتقد أنني أستطيع الفوز على أي من أعضاء فريق يو شين يوم الأحد؟ هل تعتقد أن لدي ما يلزم؟” سأل ليو وهو ينظر إلى عيون هين بحثًا عن إجابة ، لكن الرائد اكتفى بهز كتفيه ردًا على ذلك.
“هناك فرصة — لديك بعض المهارات العملية. خاصة تلك النسخ الوهمية ، وتلك الخاصة بالانتقال الآني قصير المدى ، بحيث ستجعلك غير متوقع للغاية. ولكن هذا كل ما لديك تقريبًا. حياة الأكاديمية الجهنمية التي تعيشها منذ 5 أيام ، قد عاشوها هم لأكثر من عام وفوق ذلك فقد استوعبوا بالفعل الامصال الجينية الخاصة بهم وخضعوا لمعسكر تدريب خاص هذا الصيف. أنا متأكد تمامًا من أنك لا تملك القدرة البدنية الخام للتنافس معهم ، لذا ستحتاج إلى أن تكون ذكيًا جدًا إذا كنت تريد التغلب عليهم” قال هين وهو يعطي ليو رأيه الغير متحيز.
“هناك فرصة — لديك بعض المهارات العملية. خاصة تلك النسخ الوهمية ، وتلك الخاصة بالانتقال الآني قصير المدى ، بحيث ستجعلك غير متوقع للغاية. ولكن هذا كل ما لديك تقريبًا. حياة الأكاديمية الجهنمية التي تعيشها منذ 5 أيام ، قد عاشوها هم لأكثر من عام وفوق ذلك فقد استوعبوا بالفعل الامصال الجينية الخاصة بهم وخضعوا لمعسكر تدريب خاص هذا الصيف. أنا متأكد تمامًا من أنك لا تملك القدرة البدنية الخام للتنافس معهم ، لذا ستحتاج إلى أن تكون ذكيًا جدًا إذا كنت تريد التغلب عليهم” قال هين وهو يعطي ليو رأيه الغير متحيز.
وإذا قاتل بالصدفة خصمًا كان أسرع منه مع دفاع جيد ، فإن هين لن يرى أي علامة تشير إلى أنه يستطيع هزيمته.
“ما مدى الاختلاف الكبير الذي تتوقع رؤيته في قدراتنا البدنية؟” سأل ليو ، على أمل الحصول على المزيد من الإجابات ، لكن هين أسكته ببساطة.
لم يسمح لهم الطلاب من حولهم بنسيان الإذلال الذي عانوه قبل بضعة أيام ، ففي كل مرة يدخلون فيها الفصل ، ستبدأ الضحكات والهمسات ، وفي كل مكان يسيرون فيه ، ستتبعهم الابتسامات الساخرة ، وستظل السخرية الصامتة عالقة كرائحة كريهة لا تزول.
“يا فتى ، أنت قاتل أليس كذلك؟ وتحضر أيضًا دورة الاستطلاع والحركة— اكتشف هذا الهراء بنفسك ، لن أقف هنا وأكون مصدر معلوماتك حول كيفية التعامل مع خصومك” قال هين وهو يبتعد عن ليو مرة أخرى ، ولكن ليس قبل أن يرمي إليه زجاجة صغيرة من جرعة استعادة القدرة على التحمل.
*طقطقة*
*طقطقة*
ولزيادة الطين بلة ، خلال فصل “أساسيات نظرية السحر” وجد ليو شيئًا جديدًا ينتظره — ملاحظة واحدة على مكتبه.
فتح ليو سدادة زجاجة الجرعة الذهبية ، ثم أخذ رشفة من الجرعة ، ليشعر على الفور بالدفء وهو يسري في جسده ، مهدئا عضلاته.
حدق ليو فيها للحظة طويلة ثم شد أصابعه حول الورقة قبل أن يسحقها في قبضته.
كان يتدرب بجد خلال الأيام القليلة الماضية وتعلم إلى حد كبير كيفية التحكم في جميع مهاراته ، باستثناء [المعالجة المتوازية] التي كانت لا تزال تجعل جسده يتعرق مثل البركة بعد 15-20 ثانية فقط من الاستخدام.
على عكس مهاراته الأخرى ، التي كان بإمكانه تنفيذها بسهولة ، بدت المعالجة المتوازية تستنزف الكثير منه ، وعلى الرغم من أنه تعلم الآن كيفية التحكم في الحركة ومنعها من التنشيط عن طريق الخطأ كلما شعر بأن حياته في خطر ، إلا أنه لم يتمكن بعد من تحييد ردة الفعل العكسي من استخدامها ، مما جعلها عبئًا في المعركة.
على عكس مهاراته الأخرى ، التي كان بإمكانه تنفيذها بسهولة ، بدت المعالجة المتوازية تستنزف الكثير منه ، وعلى الرغم من أنه تعلم الآن كيفية التحكم في الحركة ومنعها من التنشيط عن طريق الخطأ كلما شعر بأن حياته في خطر ، إلا أنه لم يتمكن بعد من تحييد ردة الفعل العكسي من استخدامها ، مما جعلها عبئًا في المعركة.
كان جسده يتذكر.
‘ما الذي كنت أفكر فيه عندما قررت تعلم هذه المهارة؟ إنها قوية للغاية ولكنها عديمة الفائدة عندما يكون جسدي ضعيفًا جدًا—’ شتم ليو ، حيث لم يستطع أن يصدق غباء ذاته السابقة لتعلم مثل هذه الحركة السخيفة التي كانت عبئًا أكثر من كونها ذو فائدة.
قدرة تحمل ضعيفة.
ومع ذلك ، فإن تعلم كيفية التحكم فيها كان جيدًا بما فيه الكفاية في الوقت الحالي ، حيث سيمكنه على الأقل أن يطمئن إلى أنه لن يقوم بتنشيطها عن طريق الخطأ في المعركة بعد الآن.
“سيدي الرائد ، إذا سمحت لي بسؤال…. هل تعتقد أنني أستطيع الفوز على أي من أعضاء فريق يو شين يوم الأحد؟ هل تعتقد أن لدي ما يلزم؟” سأل ليو وهو ينظر إلى عيون هين بحثًا عن إجابة ، لكن الرائد اكتفى بهز كتفيه ردًا على ذلك.
“إذن يجب أن أكون ذكيًا بشأنها ، هاه؟” تمتم ليو وهو يتذكر ما قاله هين ، راميا خنجره نحو دمية تدريب أخرى على بعد 25 مترًا ، قبل استخدام المهارة [تبديل النصل].
*بووم!*
على الفور ، وصل إلى موقع خنجره الذي تم رميه ثم غرسه في رقبة دمية التدريب قبل استخدام [ضربة القتل] مرة أخرى ، ليفجر رأس الدمية.
بشكل عام ، وجد هين أن ليو لديه:-
*بوووم*
كان يتعب بسهولة شديدة ويقاتل باستمرار بنسبة 100٪ من طاقته ، بدلاً من التحكم في الإيقاع حسب الحاجة.
هز الانفجار ساحة التدريب بأكملها ، بينما طقطق هين لسانه باستياء من بعيد.
حدق ليو فيها للحظة طويلة ثم شد أصابعه حول الورقة قبل أن يسحقها في قبضته.
بدا أن ليو قد قرر تجاهل نصيحته بشأن ممارسة ضبط النفس ، مما جعله يشعر بخيبة أمل كشخص بالغ.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن تلك الخيبة ، كان متحمسًا لرؤية ليو وهو ينفذ مهاراته ، وعلى الرغم من أنه لم ينطق بها بصوت عالٍ ، إلا أنه كان مندهشًا تمامًا من مدى دقة أساسيات قتال ليو.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن تلك الخيبة ، كان متحمسًا لرؤية ليو وهو ينفذ مهاراته ، وعلى الرغم من أنه لم ينطق بها بصوت عالٍ ، إلا أنه كان مندهشًا تمامًا من مدى دقة أساسيات قتال ليو.
انفجرت دمية تدريب أخرى إلى شظايا وتفكك شكلها عندما غرس ليو خنجره بعمق في مركزها ، منفذًا [ضربة القتل] بدقة وحشية.
سواء كانت الوقفة ، أو التوازن ، أو الهيئة. لقد أتقن ليو كل شيء إلى حد الكمال.
على الفور ، وصل إلى موقع خنجره الذي تم رميه ثم غرسه في رقبة دمية التدريب قبل استخدام [ضربة القتل] مرة أخرى ، ليفجر رأس الدمية.
كل حركة قام بها قد ارتبطت بشكل طبيعي بالحركة التالية ، مما جعل الأمر يبدو وكأنه يطفو في ساحة المعركة ، بدلاً من التحرك.
صفات بدنية متوسطة جعلته لقمة سائغة لمقاتل متمرس من السنة الثانية ، ولهذا السبب توقع هين أن يخسر بشدة يوم الأحد القادم.
كانت دقة رمي خنجره أفضل من بعض المدربين ، وعلى الرغم من أن الطريقة التي أمسك بها الخنجر وطريقة الرمي لم تكن هي المعيار الذي يتم تدريسه في هذه المدرسة ، إلا أنها كانت شيئًا لا يمكن التشكيك فيه ، ففي الساعات العديدة من التدريب التي شاهد هين ليو يؤديها ، لم يره يخطئ هدفًا حتى بميليمتر واحد.
*طقطقة*
معلمه السابق ، كان يجب أن يكون قاتلًا بارعًا للغاية ، حيث كان ليو بوضوح موهبة مدربة بشكل استثنائي.
حدق ليو فيها للحظة طويلة ثم شد أصابعه حول الورقة قبل أن يسحقها في قبضته.
ومع ذلك ، على الرغم من أن نقاط قوته كانت مثيرة للإعجاب ، إلا أن نقاط ضعفه كانت واضحة بشكل صارخ لمحارب قديم مثل هين.
من وجهة نظره ، لم يفهم الفتى مفهوم الحفاظ على القدرة على التحمل ولم يخض قتالًا استمر لأكثر من ساعة.
“تنفس بعمق أكبر وسيطر على حركاتك المتفجرة إلى درجة يمكنك الحفاظ عليها. لقد رأيت ملفك وتدريبك خلال الأيام القليلة الماضية. لديك قدرة خارقة على التغيير المفاجئ في الاتجاه والاندفاع في السرعة ، لكنها تستنزف الكثير منك. ليست كل معركة تُحسم بضربة قاضية واحدة. بعضها يستمر لساعات. لذا سيطر على قوتك يا سكايشارد ، فاللهاث والنفخ في وجه خصومك لن يساعدك في الفوز بأي معركة” نصح هين وهو ينظر إلى ليو اللاهث ، حيث لم يستطع إلا أن يهز رأسه بخيبة أمل.
كان يتعب بسهولة شديدة ويقاتل باستمرار بنسبة 100٪ من طاقته ، بدلاً من التحكم في الإيقاع حسب الحاجة.
لم يسمح لهم الطلاب من حولهم بنسيان الإذلال الذي عانوه قبل بضعة أيام ، ففي كل مرة يدخلون فيها الفصل ، ستبدأ الضحكات والهمسات ، وفي كل مكان يسيرون فيه ، ستتبعهم الابتسامات الساخرة ، وستظل السخرية الصامتة عالقة كرائحة كريهة لا تزول.
كما أنه لم يكن يملك القوة البدنية اللازمة لمواجهة سياف أو أي مقاتل آخر قصير المدى من بين طلاب السنة الثانية ، حيث كانت قوته متوسطة حتى بين طلاب السنة الأولى ، وكان متأخرًا بأميال عن طلاب السنة الثانية في نفس الأمر.
دفاع ضعيف.
وإذا قاتل بالصدفة خصمًا كان أسرع منه مع دفاع جيد ، فإن هين لن يرى أي علامة تشير إلى أنه يستطيع هزيمته.
كما أنه لم يكن يملك القوة البدنية اللازمة لمواجهة سياف أو أي مقاتل آخر قصير المدى من بين طلاب السنة الثانية ، حيث كانت قوته متوسطة حتى بين طلاب السنة الأولى ، وكان متأخرًا بأميال عن طلاب السنة الثانية في نفس الأمر.
بشكل عام ، وجد هين أن ليو لديه:-
دفاع ضعيف.
قدرة تحمل ضعيفة.
ومع ذلك ، فإن تعلم كيفية التحكم فيها كان جيدًا بما فيه الكفاية في الوقت الحالي ، حيث سيمكنه على الأقل أن يطمئن إلى أنه لن يقوم بتنشيطها عن طريق الخطأ في المعركة بعد الآن.
دفاع ضعيف.
*بوووم*
صفات بدنية متوسطة جعلته لقمة سائغة لمقاتل متمرس من السنة الثانية ، ولهذا السبب توقع هين أن يخسر بشدة يوم الأحد القادم.
الترجمة: Hunter
كل حركة قام بها قد ارتبطت بشكل طبيعي بالحركة التالية ، مما جعل الأمر يبدو وكأنه يطفو في ساحة المعركة ، بدلاً من التحرك.
الترجمة: Hunter
على عكس مهاراته الأخرى ، التي كان بإمكانه تنفيذها بسهولة ، بدت المعالجة المتوازية تستنزف الكثير منه ، وعلى الرغم من أنه تعلم الآن كيفية التحكم في الحركة ومنعها من التنشيط عن طريق الخطأ كلما شعر بأن حياته في خطر ، إلا أنه لم يتمكن بعد من تحييد ردة الفعل العكسي من استخدامها ، مما جعلها عبئًا في المعركة.
كان يتدرب بجد خلال الأيام القليلة الماضية وتعلم إلى حد كبير كيفية التحكم في جميع مهاراته ، باستثناء [المعالجة المتوازية] التي كانت لا تزال تجعل جسده يتعرق مثل البركة بعد 15-20 ثانية فقط من الاستخدام.
