غطرسة
الفصل 85 – غطرسة
(الأحد ، 5:30 صباحًا ، فصل التدريب البدني للبروفيسور مارفين)
“شكرًا لك يا سيدي—” قال سو يانغ وهو يذهب لاختيار سترة بوزن 10 كجم ثم ينضم إلى بقية الفصل في جلسة تدريب هذا الصباح التي تضمنت تدريبات مثل القرفصاء ، مشية البط ، الزحف عبر الاسلاك ، الركض ، تمارين البطن ، تمارين بيربي وغيرها.
مثل كل صباح آخر في أكاديمية رودوفا العسكرية ، بدأ يوم الأحد أيضًا بتدريب بدني إلزامي لجميع الطلاب.
بشكل عام ، كانت الجلسة أصعب بنسبة 20٪ مما كانوا يقومون به بشكل روتيني ، وبحلول نهاية الجلسة ، لم يكن هناك مرشح واحد ، بما في ذلك سو يانغ ، يمكنه الوقوف على قدميه.
من الناحية الفنية ، كان اختياريًا.
لأن الاعتراف بالمشكلة شيء.
لكن ذلك كان على الورق فقط.
من الناحية المثالية ، لا ينبغي أن يتدرب قبل معركة كبيرة ، ولكن لم يكن تخطي فصل مارفين خيارًا ، ولم يكن التراجع في التدريب خيارًا أيضًا.
لقد أوضح البروفيسور مارفين بشكل مؤلم أن التغيب عن فصله ليس خيارًا إلا إذا كنت على فراش الموت وحتى في ذلك الحين ، كان يتوقع منك الزحف إلى المضمار.
ومع ذلك ، حقيقة تركهم يفلتان من العقاب كانت بالتأكيد شيئًا جيدًا ، حيث قبل ليو رحمته بنعمة.
لذا ، كما هو متوقع ، حضر كل طالب.
عادة ، لم يكن يمانع التدريب بجدية أكبر من المعتاد.
ولكن بينما بدا وكأنه مجرد يوم آخر في الأكاديمية ، كان هناك شيء مختلف بالتأكيد في صباح اليوم.
ومع ذلك ، لم يكن اليوم يومًا جيدًا حقًا بالنسبة له للمشاركة في مثل هذه الجلسة التدريبية المكثفة.
كان الجو يعج بطاقة غير عادية والتي كانت أثقل من الصباح المعتاد.
“مو ريان…. من فضلك اتركيني وشأني واذهبي إلى الجحيم—أحتاج إلى بعض السلام والهدوء هذا الصباح وإذا لم تستطيعي الصمت ، فمن فضلك اذهبي لإزعاج مو شين اليوم” قال ليو ، بينما نفخت مو ريان خديها غضبًا من كلماته.
توجهت النظرات باستمرار نحو ليو وسو يانغ ، وعلى الرغم من أن وجودهم كان يجذب الانتباه دائمًا ، إلا أن النظرات استمرت لفترة أطول في هذا اليوم.
“شكرًا لتقديرك أيها البروفيسور. سأعمل بجد أكبر بالتأكيد خلال الأسبوع القادم—” قال ليو وهو يخرج من الصف ، ولكن لم يحذو سو يانغ حذوه.
لأن اليوم هو اليوم الذي كان من المفترض أن تحدث فيه المعركة الكبيرة.
“أخي الكبير ، أتمنى أن تكون مستعدًا للمعركة الكبيرة في وقت لاحق من هذا الصباح—” قالت مو ريان وهي تتمدد بجانب ليو ، حيث كان صوتها مليء بقلق حقيقي ، بينما قبض ليو على قبضتيه ردًا على ذلك.
توجهت النظرات باستمرار نحو ليو وسو يانغ ، وعلى الرغم من أن وجودهم كان يجذب الانتباه دائمًا ، إلا أن النظرات استمرت لفترة أطول في هذا اليوم.
“لست بحاجة إلى تذكير” أجاب ليو بحدة ، حيث كان على علم بالفعل بما هو قادم.
توجهت النظرات باستمرار نحو ليو وسو يانغ ، وعلى الرغم من أن وجودهم كان يجذب الانتباه دائمًا ، إلا أن النظرات استمرت لفترة أطول في هذا اليوم.
كانت المعركة ضد الطلاب الكبار تلوح في الأفق كعاصفة. ومع كل ثانية تمر ، سيزداد الضغط قوة.
ولكن أن يقوم شخص آخر بتذكيرك؟ هذا شيء آخر.
“آمل ألا يستنزفك البروفيسور مارفين تمامًا هذا الصباح. قتالك في الساعة 9 صباحًا ، وخوض ثلاث ساعات من التدريب المكثف قبل ذلك لن يجعلك في أفضل حالاتك” أشارت مو ريان ، بينما اشتد فك ليو عند كلماتها.
“شكرًا لك يا سيدي—” قال سو يانغ وهو يذهب لاختيار سترة بوزن 10 كجم ثم ينضم إلى بقية الفصل في جلسة تدريب هذا الصباح التي تضمنت تدريبات مثل القرفصاء ، مشية البط ، الزحف عبر الاسلاك ، الركض ، تمارين البطن ، تمارين بيربي وغيرها.
كان يعلم ذلك بالفعل.
في المعركة ، سيستغل المرء كل ميزة يمكنه الحصول عليها ، بغض النظر عما إذا كانت ميزة مقدمة من صديق أو عدو.
لم يكن بحاجة إليها لتوضيح الواضح.
كان البروفيسور مارفين شيطانا لعينا لم يهتم بأي شخص ، ناهيك عن صراعاتهم الشخصية ، ولهذا السبب كان طلب الرحمة منه أشبه بتنظيم عرض رقص أمام جمهور من القرود العمياء.
من الناحية المثالية ، لا ينبغي أن يتدرب قبل معركة كبيرة ، ولكن لم يكن تخطي فصل مارفين خيارًا ، ولم يكن التراجع في التدريب خيارًا أيضًا.
“أخي الكبير ، أتمنى أن تكون مستعدًا للمعركة الكبيرة في وقت لاحق من هذا الصباح—” قالت مو ريان وهي تتمدد بجانب ليو ، حيث كان صوتها مليء بقلق حقيقي ، بينما قبض ليو على قبضتيه ردًا على ذلك.
كان البروفيسور مارفين شيطانا لعينا لم يهتم بأي شخص ، ناهيك عن صراعاتهم الشخصية ، ولهذا السبب كان طلب الرحمة منه أشبه بتنظيم عرض رقص أمام جمهور من القرود العمياء.
كان مارفين سيئ السمعة داخل الأكاديمية لأنه جعل ذات مرة طالبًا مصابًا بكسر في القدم وجبيرة كبيرة ان يركض 20 دورة على عكازين ، مما جعل سلوكه اليوم يبدو غير معهود تمامًا.
نعم ، كان ليو يدرك تمامًا أن استنزاف نفسه قبل معركة حاسمة كان فكرة سيئة للغاية.
لقد أوضح البروفيسور مارفين بشكل مؤلم أن التغيب عن فصله ليس خيارًا إلا إذا كنت على فراش الموت وحتى في ذلك الحين ، كان يتوقع منك الزحف إلى المضمار.
لكن ما أغضبه أكثر هو سماع شخص آخر يشير إليه.
“أخي الكبير ، أتمنى أن تكون مستعدًا للمعركة الكبيرة في وقت لاحق من هذا الصباح—” قالت مو ريان وهي تتمدد بجانب ليو ، حيث كان صوتها مليء بقلق حقيقي ، بينما قبض ليو على قبضتيه ردًا على ذلك.
لأن الاعتراف بالمشكلة شيء.
لكن ذلك كان على الورق فقط.
ولكن أن يقوم شخص آخر بتذكيرك؟ هذا شيء آخر.
ومع ذلك ، من الواضح أن سو يانغ لم يؤمن بنفس الشيء ، حيث افسد غضبه من يو شين عقله بالفعل.
“مو ريان…. من فضلك اتركيني وشأني واذهبي إلى الجحيم—أحتاج إلى بعض السلام والهدوء هذا الصباح وإذا لم تستطيعي الصمت ، فمن فضلك اذهبي لإزعاج مو شين اليوم” قال ليو ، بينما نفخت مو ريان خديها غضبًا من كلماته.
لكن ما أغضبه أكثر هو سماع شخص آخر يشير إليه.
كانت تحاول فقط الاهتمام به ، ولكن ما فشلت في فهمه هو أن ليو لم يكن بحاجة إلى سماع مخاوفها قبل القتال.
“مو ريان…. من فضلك اتركيني وشأني واذهبي إلى الجحيم—أحتاج إلى بعض السلام والهدوء هذا الصباح وإذا لم تستطيعي الصمت ، فمن فضلك اذهبي لإزعاج مو شين اليوم” قال ليو ، بينما نفخت مو ريان خديها غضبًا من كلماته.
عرف ذلك بالفعل بوضوح تام ، حيث كان قلقًا بما فيه الكفاية بالفعل.
“شكرًا لتقديرك أيها البروفيسور. سأعمل بجد أكبر بالتأكيد خلال الأسبوع القادم—” قال ليو وهو يخرج من الصف ، ولكن لم يحذو سو يانغ حذوه.
ولهذا السبب لم يكن بحاجة إليها لجعله أكثر عصبية مما كان يشعر به بالفعل.
كان يعرف عواقب أفعاله جيدًا ، ولكنه اختار التمسك بها.
“صباح الخير أيها الطلاب” قطع صوت ذكوري الضوضاء ، بينما دخل البروفيسور مارفين قاعة التدريب في تمام الساعة 5:30.
كانت الساعة الآن 8:30 صباحًا ، ومع تحديد موعد بدء القتال في الساعة 9:00 صباحًا ، بدأ الجميع يتحركون ببطء نحو ساحات القتال العملي ، وهم حريصون على رؤية كيف سيتعامل اثنان من طلاب السنة الأولى مع الطلاب الكبار الأكثر خبرة.
“اليوم هو الأحد ، لذا اليوم سنتدرب بجدية أكبر من المعتاد ، لأنه ليس لديكم أي فصول أخرى لحضورها بعد هذا الفصل—” قال مارفين وهو يسير نحو الطلاب ، بينما شعر ليو بقلبه وهو يهبط في صدره عندما سمع تلك الكلمات.
توجهت النظرات باستمرار نحو ليو وسو يانغ ، وعلى الرغم من أن وجودهم كان يجذب الانتباه دائمًا ، إلا أن النظرات استمرت لفترة أطول في هذا اليوم.
عادة ، لم يكن يمانع التدريب بجدية أكبر من المعتاد.
“آمل ألا يستنزفك البروفيسور مارفين تمامًا هذا الصباح. قتالك في الساعة 9 صباحًا ، وخوض ثلاث ساعات من التدريب المكثف قبل ذلك لن يجعلك في أفضل حالاتك” أشارت مو ريان ، بينما اشتد فك ليو عند كلماتها.
ومع ذلك ، لم يكن اليوم يومًا جيدًا حقًا بالنسبة له للمشاركة في مثل هذه الجلسة التدريبية المكثفة.
توجهت النظرات باستمرار نحو ليو وسو يانغ ، وعلى الرغم من أن وجودهم كان يجذب الانتباه دائمًا ، إلا أن النظرات استمرت لفترة أطول في هذا اليوم.
“الجميع ، اذهبوا لارتداء سترة بوزن 30 كجم ، ومو شين سترتدي واحدة بوزن 50 كجم. سكايشارد ، يانغ ، أنتما الاثنان معفيان من تدريب اليوم. طلب يو شين مني ألا أرهقكم اليوم بسبب قتالكم الكبير الذي سيحدث في وقت لاحق من هذا الصباح. وبسبب احترامي لقائد فريق الحلبة ، ساعفيكم من تدريب الصباح ، ولكن سيبذل كل منكم جهدًا إضافيًا في الأسبوع المقبل لتعويض هذا اليوم الضائع!” أعلن مارفين ، بينما كاد ليو ألا يصدق أذنيه عندما أعفاه مارفين من تدريب اليوم.
كان الجو يعج بطاقة غير عادية والتي كانت أثقل من الصباح المعتاد.
كان مارفين سيئ السمعة داخل الأكاديمية لأنه جعل ذات مرة طالبًا مصابًا بكسر في القدم وجبيرة كبيرة ان يركض 20 دورة على عكازين ، مما جعل سلوكه اليوم يبدو غير معهود تمامًا.
كانت الساعة الآن 8:30 صباحًا ، ومع تحديد موعد بدء القتال في الساعة 9:00 صباحًا ، بدأ الجميع يتحركون ببطء نحو ساحات القتال العملي ، وهم حريصون على رؤية كيف سيتعامل اثنان من طلاب السنة الأولى مع الطلاب الكبار الأكثر خبرة.
ومع ذلك ، حقيقة تركهم يفلتان من العقاب كانت بالتأكيد شيئًا جيدًا ، حيث قبل ليو رحمته بنعمة.
كانت المعركة ضد الطلاب الكبار تلوح في الأفق كعاصفة. ومع كل ثانية تمر ، سيزداد الضغط قوة.
“شكرًا لتقديرك أيها البروفيسور. سأعمل بجد أكبر بالتأكيد خلال الأسبوع القادم—” قال ليو وهو يخرج من الصف ، ولكن لم يحذو سو يانغ حذوه.
“أرفض قبول أي تنازلات قُدمت لي بناءً على طلب القائد يو شين. أكرهه بشدة ، وكبريائي يرفض قبول أي لطف منه. أرجو أن تسمح لي بالانضمام إلى جلسة تدريب اليوم ، حيث أفضل القتال بنصف قوتي على قبول الرحمة من خصمي” قال سو يانغ ، بينما أطلق ليو نظرة غاضبة نحوه على الفور.
“الجميع ، اذهبوا لارتداء سترة بوزن 30 كجم ، ومو شين سترتدي واحدة بوزن 50 كجم. سكايشارد ، يانغ ، أنتما الاثنان معفيان من تدريب اليوم. طلب يو شين مني ألا أرهقكم اليوم بسبب قتالكم الكبير الذي سيحدث في وقت لاحق من هذا الصباح. وبسبب احترامي لقائد فريق الحلبة ، ساعفيكم من تدريب الصباح ، ولكن سيبذل كل منكم جهدًا إضافيًا في الأسبوع المقبل لتعويض هذا اليوم الضائع!” أعلن مارفين ، بينما كاد ليو ألا يصدق أذنيه عندما أعفاه مارفين من تدريب اليوم.
‘يا له من نبيل لعين ، وكبريائه عديم الفائدة—’ شتم ليو بصوت خافت وهو يهز رأسه بخيبة أمل.
“كان هذا الإعلان رجوليًا للغاية لدرجة أن الكلمات تعجز عن وصفه. ولكنه إعلان غبي ايضا. لن تحصل على أي أعذار إذا خسرت القتال بسبب الإرهاق يا يانغ. كان بإمكانك اختيار عدم التدريب ، وبينما أحترم قرارك بعدم قبول أي لطف من خصمك ، فإن الأمر يعود إليك الآن إذا خسرت. لا يمكنك إلقاء اللوم على الظروف بعد الآن” قال مارفين ، بينما أجاب سو يانغ بصمت مطلق.
في المعركة ، سيستغل المرء كل ميزة يمكنه الحصول عليها ، بغض النظر عما إذا كانت ميزة مقدمة من صديق أو عدو.
كانت الساعة الآن 8:30 صباحًا ، ومع تحديد موعد بدء القتال في الساعة 9:00 صباحًا ، بدأ الجميع يتحركون ببطء نحو ساحات القتال العملي ، وهم حريصون على رؤية كيف سيتعامل اثنان من طلاب السنة الأولى مع الطلاب الكبار الأكثر خبرة.
ومع ذلك ، من الواضح أن سو يانغ لم يؤمن بنفس الشيء ، حيث افسد غضبه من يو شين عقله بالفعل.
لكن ذلك كان على الورق فقط.
تقدم الأحمق المغرور طواعية للتدريب ، مما جعل حتى البروفيسور مارفين يقرص أعلى أنفه في عدم تصديق.
“شكرًا لتقديرك أيها البروفيسور. سأعمل بجد أكبر بالتأكيد خلال الأسبوع القادم—” قال ليو وهو يخرج من الصف ، ولكن لم يحذو سو يانغ حذوه.
“كان هذا الإعلان رجوليًا للغاية لدرجة أن الكلمات تعجز عن وصفه. ولكنه إعلان غبي ايضا. لن تحصل على أي أعذار إذا خسرت القتال بسبب الإرهاق يا يانغ. كان بإمكانك اختيار عدم التدريب ، وبينما أحترم قرارك بعدم قبول أي لطف من خصمك ، فإن الأمر يعود إليك الآن إذا خسرت. لا يمكنك إلقاء اللوم على الظروف بعد الآن” قال مارفين ، بينما أجاب سو يانغ بصمت مطلق.
لأن الاعتراف بالمشكلة شيء.
كان يعرف عواقب أفعاله جيدًا ، ولكنه اختار التمسك بها.
لكن ذلك كان على الورق فقط.
“حسنًا إذن ، اذهب وخذ سترة بوزن 10 كجم ، سأمنحك هذا القدر من التنازل من تلقاء نفسي. ليس بسبب القائد” قال مارفين ، بينما قام سو يانغ بإلقاء تحية عسكرية بقدمه.
كان الجميع مرهقين تمامًا فوق الحد ، وكان العزاء الوحيد لسو يانغ هو أن مارفين رمى إليه زجاجة عالية الجودة لاستعادة القدرة على التحمل في النهاية ، مما ساعده على استعادة الكثير من قوته المفقودة بسرعة.
“شكرًا لك يا سيدي—” قال سو يانغ وهو يذهب لاختيار سترة بوزن 10 كجم ثم ينضم إلى بقية الفصل في جلسة تدريب هذا الصباح التي تضمنت تدريبات مثل القرفصاء ، مشية البط ، الزحف عبر الاسلاك ، الركض ، تمارين البطن ، تمارين بيربي وغيرها.
لذا ، كما هو متوقع ، حضر كل طالب.
بشكل عام ، كانت الجلسة أصعب بنسبة 20٪ مما كانوا يقومون به بشكل روتيني ، وبحلول نهاية الجلسة ، لم يكن هناك مرشح واحد ، بما في ذلك سو يانغ ، يمكنه الوقوف على قدميه.
من الناحية الفنية ، كان اختياريًا.
كان الجميع مرهقين تمامًا فوق الحد ، وكان العزاء الوحيد لسو يانغ هو أن مارفين رمى إليه زجاجة عالية الجودة لاستعادة القدرة على التحمل في النهاية ، مما ساعده على استعادة الكثير من قوته المفقودة بسرعة.
كان الجميع مرهقين تمامًا فوق الحد ، وكان العزاء الوحيد لسو يانغ هو أن مارفين رمى إليه زجاجة عالية الجودة لاستعادة القدرة على التحمل في النهاية ، مما ساعده على استعادة الكثير من قوته المفقودة بسرعة.
كانت الساعة الآن 8:30 صباحًا ، ومع تحديد موعد بدء القتال في الساعة 9:00 صباحًا ، بدأ الجميع يتحركون ببطء نحو ساحات القتال العملي ، وهم حريصون على رؤية كيف سيتعامل اثنان من طلاب السنة الأولى مع الطلاب الكبار الأكثر خبرة.
“أخي الكبير ، أتمنى أن تكون مستعدًا للمعركة الكبيرة في وقت لاحق من هذا الصباح—” قالت مو ريان وهي تتمدد بجانب ليو ، حيث كان صوتها مليء بقلق حقيقي ، بينما قبض ليو على قبضتيه ردًا على ذلك.
الترجمة: Hunter
‘يا له من نبيل لعين ، وكبريائه عديم الفائدة—’ شتم ليو بصوت خافت وهو يهز رأسه بخيبة أمل.
لأن الاعتراف بالمشكلة شيء.
“مو ريان…. من فضلك اتركيني وشأني واذهبي إلى الجحيم—أحتاج إلى بعض السلام والهدوء هذا الصباح وإذا لم تستطيعي الصمت ، فمن فضلك اذهبي لإزعاج مو شين اليوم” قال ليو ، بينما نفخت مو ريان خديها غضبًا من كلماته.
