Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 332

المُحرق ذاته I
PDF

المُحرق ذاته I

المُحرق ذاته I

لم يكن وجودُ عائد في هذا العالم نعمةً للجميع. فبينما ازدهرت ثرواتُ جيوون، كان هناك دائمًا آخرون انقلبت مصائرهم رأسًا على عقب. وكان الحكيمُ المنشق سوكهوا أحدَ هؤلاء.

[[تعديلات مهمة وجب التنبيه: بوذا ← الحكيم الأول. راهب/ناسك/قس ← حكيم. كنسية/ديانة ← طائفة. دين ← فِكر أو معتقد. إيمان ← اتباع (ومنها تابع). القدس الشرقية ← الدولة الشرقية. معبد ← دار. أعتقد أن هناك المزيد لكني لست متذكرًا..]

وهكذا، حولت نظرها.

س: هناك مثل قديم يقول: “إذا انكسر المرء، فلا يمكن إصلاحه.” هل توافق على ذلك؟

كان سلوكه تجاهي يعكس تلك الفجوة في المكانة. في الماضي، لم يكن لينحني ويهرول هكذا.

ج: يو جيوون تكسر تلك القاعدة.

“إنه لا يمتلك أي شيء لامع حقًا، باستثناء ذلك الرأس اللامع.”

كما رأينا في الحكاية السابقة، لم أصادف طوال حياتي الطويلة كعائد أحدًا تطوّر كشخصية تطورًا دراميًّا كما فعلت يو جيوون.

“في مقاطعة تشونغتشيونغ الجنوبية، آسان، منطقة أونيانغ.”

لكن، رُبما أُفرط في النظر إلى الأمور من زاوية العائدين.

“آه! انظروا من هنا!”

“صباح الخير، سيد ماتيز.”

“القديسة. إذًا هذه هي القديسة…”

في الحقيقة، لم تتغير جيوون قط. كل ما في الأمر أنها احتفظت بلوحة من صيفها الرابع عشر، معلّقة في أعماق قلبها، تمامًا كما كانت دائمًا. الشخص الذي تغير حقًّا… كان أنا. إذ تحولتُ من “صاحب السعادة حانوتي” إلى “السيد ماتيز”، فتغيرت نظرتها إليّ تبعًا لذلك.

“حسنًا. زعيم النقابة حانوتي…”

نعم، لا شك في أن شيئًا آخر لم يتغير…

“إنه لا يمتلك أي شيء لامع حقًا، باستثناء ذلك الرأس اللامع.”

“السيد ماتيز، هل نمت جيدًا الليلة الماضية؟”

في الحقيقة، لم تتغير جيوون قط. كل ما في الأمر أنها احتفظت بلوحة من صيفها الرابع عشر، معلّقة في أعماق قلبها، تمامًا كما كانت دائمًا. الشخص الذي تغير حقًّا… كان أنا. إذ تحولتُ من “صاحب السعادة حانوتي” إلى “السيد ماتيز”، فتغيرت نظرتها إليّ تبعًا لذلك.

“آه… نعم.”

“لقد عاد الرئيس إلى الحياة!”

“هذا مطمئن. أذكر أنك كنت تعاني الأرق في الأيام الخوالي، لكن يبدو أنه اختفى تمامًا الآن. هذه شاي بابونج أحضرته، سأعد لك كوبًا في المساء إن شعرت بالوحدة.”

“لقد عاد الرئيس إلى الحياة!”

“أوه، شكرًا.”

“هل هذه مجاملة؟”

“لا مشكلة.”

“شكرًا لك؟”

حتى لو تجاهلتُ حقيقة أنني لم أكن أدرك أنني عانيتُ من الأرق يومًا، كان لديّ سبب وجيه للردّ بهذا الشكل المحرج. ففي النهاية، لم يكن المكان الذي كانت جيوون تُحدّثني فيه سوى قاعة اجتماعات مُخصّصة لتحالف العودة في المقرّ الرئيسي لهيئة إدارة الطرق الوطنية. باختصار، كانت تُعلن علانيةً عن علاقتها بي أمام نوه دوهوا، وسيو غيو، وتشيون يوهوا، وسيم آهريون، ولي هايول، وأوه دوكسيو، والبقية.

حتى حوالي الدورة العاشرة، تمتع هذا الحكيم بسلطة لا حدود لها. إذا تمتلكون ذاكرة جيدة، فقد تتذكرون محادثة بيني وبين سيورين في دورة مبكرة جدًا.

“همم، يا معلم،” نادت يوهوا بابتسامة مشرقة. “لقد كنتُ أشعر بالفضول قليلًا منذ فترة. لماذا تناديك قائدة فريق العمليات هناك بـ ‘السيد ماتيز’ أصلًا؟”

“إنه لا يستطيع حتى شفاء الأشخاص الذين هم على حافة الموت.”

“آه، حسنًا، كما ترين، يو هوا… في الواقع—”

“وااااع، عاد للحياة!”

“ليس شيئًا مميزًا.” قاطعت جيوون ردي. “ألا تمتنع رئيسة طالبات مدرسة بيكوا الثانوية للبنات أيضًا عن استخدام لقب ‘الحانوتي’ عند مخاطبتك، وتختار مناداتك بـ ‘معلم’ بدلاً من ذلك؟”

ومع ذلك، احتفظ سوكهوا بقاعدة أساسية من التابعين المتحمسين تتراوح بين 100 إلى 150 متابعًا.

“بالتأكيد، ولكنني لم أسألك.”

“لقد عاد الرئيس إلى الحياة!”

تجاهلت اعتراض يوهوا. “إنه نفس السبب تمامًا.”

“صباح الخير، سيد ماتيز.”

“إيه؟”

“شكرًا لك؟”

“اللقب الذي منحتك إياه الرئيسة يحمل في طيّاته رابطًا شخصيًّا خاصًّا. إنه يُظهر بفخر علاقة لا يمكن للغرباء التطفل عليها،” قالت جيوون بهدوء، وهي تحلّل الموقف. “وأنا كذلك. يمكنك القول إنني أُكنّ المشاعر ذاتها التي تكنّها الرئيسة، مع فارقٍ وحيد، طبعًا: أنها تأخرت عني بسبع سنوات في بناء رابطها بك.”

حسنًا، هل تتذكرون كيف انتشرت طائفة الحكيم الأول الجديد بهذه السرعة في المقام الأول؟ لأن الناس اعتقدوا أنه إذا كانت هناك زهرة تتفتح على رأسك، يمكنك النجاة حتى لو بُترت أطرافك. المشكلة هي أنه بمجرد القضاء على مصدر فيروس أودومبارا، أصبح من الواضح أن طائفة الحكيم الأول الجديد مجرد طائفة فكرية مخطئة ذات خطابات براقة ومهارات تنظيمية جيدة —لا أكثر ولا أقل. وفي عالم طوائف عصر نهاية العالم القاسي، لم يكن هذا الأمر بارزًا على الإطلاق.

ابتسمت يوهوا بعينيها وقالت، “هممم، يبدو أنني وقائدة الفريق نملك شخصيتين متشابهتين، رغم أنها أكبر مني قليلًا. ما رأيك، قائدة الفريق؟ أأبدأ بمناداتك أوني؟”

التأثير الأول.

“لا حاجة لذلك. بما أن المستيقظين لم يعودوا يشيخون، فستنادينني ‘أوني’ إلى الأبد، وقد يبدو ذلك غير منصف لك.”

وهكذا، في النهاية، وصل سوكهوا إلى الحضيض. ورغم أن الدورات اللاحقة شهدت ارتفاعًا في معدلات بقاء البشرية وتحسنًا في جودة الحياة بشكل عام، إلا أن مصير الحكيم المنشق ازداد بؤسًا.

“آه، ولمَ لا؟ إن صارت إحداهن أوني، فهي أوني مدى الحياة. لم أتوقع أن تقلقي من أمر كهذا، قائدة الفريق.”

“إذا كنت تتبع الحكيم الأول الجديد، فسوف تتحرر من كل ألم ومعاناة، وستحصل على جسد جديد للعيش فيه في عالم جديد تمامًا!”

“هممم… في الواقع، معكِ حق. فلن تختفِ فجوة السنوات السبع تلك أبدًا.”

س: هناك مثل قديم يقول: “إذا انكسر المرء، فلا يمكن إصلاحه.” هل توافق على ذلك؟

هبطت حرارة غرفة الاجتماعات فجأة. بدأت دوهوا تمسح نظّارتها، وتمتم سو غيو بشيء عن امتلاء شبكة س.غ بالمخادعين وهو يعبث بهاتفه، بينما شرعت هايول فجأة في صيانة دميتها الخادمة، وكانت آهريون قد غطّت في النوم منذ فترة بالفعل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

’عجبًا! يا سيد! هذا جنون!”

كان سلوكه تجاهي يعكس تلك الفجوة في المكانة. في الماضي، لم يكن لينحني ويهرول هكذا.

كانت دوكسيو وحدها من همست في أذني بعينين لامعتين.

“بالتأكيد.”

“لم أتخيل يومًا أن يكون هناك تنافس بين يوهوا وجيوون أوني! لكن الآن بعد أن رأيته، يبدو الأمر مناسبًا نوعًا ما، أليس كذلك؟ يبدو الاثنان وكأنهما يستوليان على كل ظلام العالم —كما تعلم، بدلًا من كل النور. إنه مشهدٌ ممتعٌ حقًا.”

————

“أنت… لا، انسي الأمر. أنت السبب الذي يجعلني أتنفس للآن يا دوكسيو.”

“هيا يا عزيزتي الآنسة دانغ سيورين. مع أنكِ لم تحظي بعد برحمة الحكيم الأول، إلا أنكِ تُكرّسين نفسكِ لإنقاذ العصور الوسطى. لماذا نُعاملكِ معاملة سيئة من قِبل ‘نحن الزهور’؟”

“هل هذه مجاملة؟”

“بالتأكيد.”

“بالطبع. لديكِ خيالٌ لا حدود له، فلا عجب أن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية اختاركِ لتكوني ميكو.”

[[تعديلات مهمة وجب التنبيه: بوذا ← الحكيم الأول. راهب/ناسك/قس ← حكيم. كنسية/ديانة ← طائفة. دين ← فِكر أو معتقد. إيمان ← اتباع (ومنها تابع). القدس الشرقية ← الدولة الشرقية. معبد ← دار. أعتقد أن هناك المزيد لكني لست متذكرًا..]

“شكرًا لك؟”

“حياة خالدة من خلال لهب حي! حياة أبدية في عالم الزهور!”

“بالتأكيد.”

مع أن اسمه لم يظهر إلا مؤخرًا في هذه الرواية، إلا أنكم قد تعرفونه جيدًا. تسألون أين ظهر أول مرة؟

على الرغم من ذلك، بعد أن سلمت كل ذرة من قوتها لكونها تلك الميكو، انتهى بها الأمر إلى ضرب المعجبين حتى الموت في لقاء وترحيب… لا أحد، ولا حتى الشذوذ، يمكن أن يتنبأ بالقوة الهائلة لخيال أوتاكو تشونيبيو.

“حياة خالدة من خلال لهب حي! حياة أبدية في عالم الزهور!”

اختارت دوهوا تلك اللحظة لتقاطعه فأعادت نظارتها. “حسنًا إذًا. إذا انتهيتما مما كان، فلنعد إلى الاجتماع…”

“بالتأكيد، ولكنني لم أسألك.”

عاد كلٌّ من يوهوا وجيوون إلى مقعديهما بهدوء. في تحالفنا، كان تجاهل سلطة دوهوا أمرًا غير مقبول، مهما كانت الظروف.

ابتسمت يوهوا بعينيها وقالت، “هممم، يبدو أنني وقائدة الفريق نملك شخصيتين متشابهتين، رغم أنها أكبر مني قليلًا. ما رأيك، قائدة الفريق؟ أأبدأ بمناداتك أوني؟”

تدلت الهالات السوداء تحت عيني دوهوا مثل أغصان الصفصاف الباكية.

أخيرًا خلصت الفصل.. فصل ثقيل على قلبي.. جلست اترجمه ٥ أيام.

“كما تعلمون جميعًا، اكتشفنا مؤخرًا أن العديد من الشذوذات، بما في ذلك الأرجل العشرة، يمكن القضاء عليها بطقوس جنائزية مناسبة. ولكن بما أن عدد الجوف المتجولين هناك يفوق عدد الأحياء المتبقين، فلا يمكننا الاعتناء بكل جثة بأنفسنا…”

في ذلك الوقت، كان سوكهوا يبتسم بخبث، مستمتعًا بتسلسل السلطة بيننا.

وهكذا، حولت نظرها.

[[تعديلات مهمة وجب التنبيه: بوذا ← الحكيم الأول. راهب/ناسك/قس ← حكيم. كنسية/ديانة ← طائفة. دين ← فِكر أو معتقد. إيمان ← اتباع (ومنها تابع). القدس الشرقية ← الدولة الشرقية. معبد ← دار. أعتقد أن هناك المزيد لكني لست متذكرًا..]

“الموقظ سيو غيو…؟”

“حسنًا. زعيم النقابة حانوتي…”

قال سيو غيو وهو يحمل هاتفه الذكي بيده اليمنى، “حسنًا! بناءً على الاجتماع الأخير، أنشأنا لوحةً جديدةً للمفقودين على شبكة س.غ.”

“إنه لا يستطيع حتى شفاء الأشخاص الذين هم على حافة الموت.”

بفضل تدريبات الأثقال التي درّبته عليها، بدت كتفاه وعضلاته ثلاثية الرؤوس قويةً بشكلٍ خاص. بالمناسبة، أنشأ سيو غيو صالةً رياضيةً خارجيةً على شاطئ هايونداي، تضم حوالي 40 عضوًا نشطًا. حتى في أسوأ أحواله، بدا أن بعض الناس لا يستطيعون التخلي عن رفع الأثقال.

“الموقظ سيو غيو…؟”

“تحتوي لوحة الأشخاص المفقودين على صور تذكارية رسمتها آهريون، وقد جعلنا وظيفة البحث سهلة الاستخدام للغاية، حتى يتمكن أفراد الأسرة من العثور عليها في أي وقت.”

“حياة خالدة! إزهار أبدي!”

وقد تراجع التوتر الدقيق بين أعضاء التحالف، ومضى الاجتماع قدمًا.

كان الآن في الفئة المتوسطة بكل تأكيد، ولكن في عالم طوائف نهاية العالم، لم يكن وجود مئة شخص أمرًا يُستهان به. ومرة أخرى، كان هناك الكثير من قادة الطوائف البائسين الذين لم يكن لديهم حتى عشرة. ربما سيصبح حتى ملك الفئات المتوسطة.

“حسنًا. زعيم النقابة حانوتي…”

“هذه هي قوة الحكيم الأول الجديد!”

“نعم؟”

“آه، ولمَ لا؟ إن صارت إحداهن أوني، فهي أوني مدى الحياة. لم أتوقع أن تقلقي من أمر كهذا، قائدة الفريق.”

“وصلتنا رسالة أخرى من ذلك الحكيم، ما اسمه، سوكهوا، على ما أعتقد؟ يقول إنه ينوي قيادة رفاقه الرهبان والتابعين في جنازة مشتركة بين الكوريين. ماذا نفعل…؟”

عاد كلٌّ من يوهوا وجيوون إلى مقعديهما بهدوء. في تحالفنا، كان تجاهل سلطة دوهوا أمرًا غير مقبول، مهما كانت الظروف.

“همم.”

اختارت دوهوا تلك اللحظة لتقاطعه فأعادت نظارتها. “حسنًا إذًا. إذا انتهيتما مما كان، فلنعد إلى الاجتماع…”

“بالنسبة لي، يبدو الأمر وكأنه مجرد طريقة رائعة لارتكاب الانتحار الجماعي…”

“لا! لا تنخدعوا بأمرٍ هرطوقيٍّ وسخيفٍ كالرجوع للحياة ((**بالفعل.))! الحقيقة التي يجب أن نُركّز عليها هي تنمية عقولنا، لا الانغماس في هراءٍ خارقٍ للطبيعة! بلّغوا التنوير! التنوير!”

على أي حال، هذا ما حدث. كان “سيوكهوا” الذي ذكروه عابرًا —اسمه الحكيم— بطل هذه الحكاية. صحيح أنني ودوهوا كنا نطلق عليه اسم “الحكيم المرتاب” أو “الحكيم المنشق”، لكن الكثيرين كانوا يحترمونه باعتباره “الحكيم الموقر سوكهوا”.

“رئيسنا هو الأفضل!”

مع أن اسمه لم يظهر إلا مؤخرًا في هذه الرواية، إلا أنكم قد تعرفونه جيدًا. تسألون أين ظهر أول مرة؟

————————

“هذه هي قوة الحكيم الأول الجديد!”

اختارت دوهوا تلك اللحظة لتقاطعه فأعادت نظارتها. “حسنًا إذًا. إذا انتهيتما مما كان، فلنعد إلى الاجتماع…”

“إذا كنت تتبع الحكيم الأول الجديد، فسوف تتحرر من كل ألم ومعاناة، وستحصل على جسد جديد للعيش فيه في عالم جديد تمامًا!”

“مو غوانغسيو! مو غوانغسيو!”

يعود الأمر كله إلى حكاية أودومبارا. كان هو المُحرِّض الرئيسي وراء ذلك المعتقد الزائف الذي يتبع فيروس الشذوذ كمنقذ، والمعروف أيضًا باسم طائفة الحكيم الأول الجديد.

على أي حال، هذا ما حدث. كان “سيوكهوا” الذي ذكروه عابرًا —اسمه الحكيم— بطل هذه الحكاية. صحيح أنني ودوهوا كنا نطلق عليه اسم “الحكيم المرتاب” أو “الحكيم المنشق”، لكن الكثيرين كانوا يحترمونه باعتباره “الحكيم الموقر سوكهوا”.

“حياة خالدة من خلال لهب حي! حياة أبدية في عالم الزهور!”

“وااااع، عاد للحياة!”

لم يكن ذلك الرجل سوى الحكيم المنشق سوكهوا.

ومع ذلك، احتفظ سوكهوا بقاعدة أساسية من التابعين المتحمسين تتراوح بين 100 إلى 150 متابعًا.

————

“آه! انظروا من هنا!”

لم يكن وجودُ عائد في هذا العالم نعمةً للجميع. فبينما ازدهرت ثرواتُ جيوون، كان هناك دائمًا آخرون انقلبت مصائرهم رأسًا على عقب. وكان الحكيمُ المنشق سوكهوا أحدَ هؤلاء.

نعم، لا شك في أن شيئًا آخر لم يتغير…

حتى حوالي الدورة العاشرة، تمتع هذا الحكيم بسلطة لا حدود لها. إذا تمتلكون ذاكرة جيدة، فقد تتذكرون محادثة بيني وبين سيورين في دورة مبكرة جدًا.

“هيا يا عزيزتي الآنسة دانغ سيورين. مع أنكِ لم تحظي بعد برحمة الحكيم الأول، إلا أنكِ تُكرّسين نفسكِ لإنقاذ العصور الوسطى. لماذا نُعاملكِ معاملة سيئة من قِبل ‘نحن الزهور’؟”

“هيه. هؤلاء ‘الرجال الزهريون’ يُفقِدوننا صوابنا.”

التأثير الأول.

“صحيح؟ في عالمٍ كهذا، ليس من المُستغرب أن يتمسك الناس بعقيدةٍ ما. لم يحدث تمرد الحكيم الأول الجديد عبثًا.”

تنهدنا كلينا.

في عالم آخر، ربما كان سوكهوا ليرضى بذلك. لكن للأسف، اتضح أنه لم يكن مقدرًا له البقاء في القمة.

حتى في ذلك الوقت، تمتعت سيورين بهيمنة مطلقة على بوسان، ومع ذلك لم تستطع السيطرة على طائفة الحكيم الأول الجديد. كان أفضل ما يمكنها فعله هو تجنب الصراع بتقديم هدايا ضخمة لهم.

في ذلك الوقت، كان سوكهوا يبتسم بخبث، مستمتعًا بتسلسل السلطة بيننا.

مع ذلك، لنكن صادقين: في نهاية العالم، تُعتبر “التبرعات” في جوهرها رشاوى أو جزية. لقد عرضنا عليهم أشياءً ثمينة لشراء السلام. بمعنى آخر، إذا اضطر شخص مثل سيورين، حاكمة بوسان، إلى تقديم الجزية تحت ستار “القرابين”، فهذا يُظهر مدى ضخامة نفوذ طائفة الحكيم الأول الجديد سابقًا.

حتى في ذلك الوقت، تمتعت سيورين بهيمنة مطلقة على بوسان، ومع ذلك لم تستطع السيطرة على طائفة الحكيم الأول الجديد. كان أفضل ما يمكنها فعله هو تجنب الصراع بتقديم هدايا ضخمة لهم.

“هيا يا عزيزتي الآنسة دانغ سيورين. مع أنكِ لم تحظي بعد برحمة الحكيم الأول، إلا أنكِ تُكرّسين نفسكِ لإنقاذ العصور الوسطى. لماذا نُعاملكِ معاملة سيئة من قِبل ‘نحن الزهور’؟”

بفضل تدريبات الأثقال التي درّبته عليها، بدت كتفاه وعضلاته ثلاثية الرؤوس قويةً بشكلٍ خاص. بالمناسبة، أنشأ سيو غيو صالةً رياضيةً خارجيةً على شاطئ هايونداي، تضم حوالي 40 عضوًا نشطًا. حتى في أسوأ أحواله، بدا أن بعض الناس لا يستطيعون التخلي عن رفع الأثقال.

في ذلك الوقت، كان سوكهوا يبتسم بخبث، مستمتعًا بتسلسل السلطة بيننا.

“وصلتنا رسالة أخرى من ذلك الحكيم، ما اسمه، سوكهوا، على ما أعتقد؟ يقول إنه ينوي قيادة رفاقه الرهبان والتابعين في جنازة مشتركة بين الكوريين. ماذا نفعل…؟”

كان لديه كل الأسباب ليكون مغرورًا إلى هذا الحد. ففي حين كنا نسيطر فقط على بوسان، امتد نفوذ طائفة الحكيم الأول الجديد ليشمل شبه الجزيرة الكورية، والأرخبيل الياباني، وحتى بر الصين الرئيسي. حتى إرسال قوات متطوعة من اليابان كان يعتمد على طائفة الحكيم الأول الجديد، أو بالأحرى، على موافقة سوكهوا.

كلما أقام سوكهوا تجمعًا، حتى في تلك الكارثة المجنونة، كان عشرات الآلاف من التابعين يتجمعون ويهتفون بشدة.

كلما أقام سوكهوا تجمعًا، حتى في تلك الكارثة المجنونة، كان عشرات الآلاف من التابعين يتجمعون ويهتفون بشدة.

“حياة خالدة! إزهار أبدي!”

“أيها الناس! ماذا تعني كلمة ‘سيدكم’؟ إنها الزهرة التي تتفتح على رؤوسكم!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“وااااااه!”

المُحرق ذاته I

“حياة خالدة! إزهار أبدي!”

في الحقيقة، لم تتغير جيوون قط. كل ما في الأمر أنها احتفظت بلوحة من صيفها الرابع عشر، معلّقة في أعماق قلبها، تمامًا كما كانت دائمًا. الشخص الذي تغير حقًّا… كان أنا. إذ تحولتُ من “صاحب السعادة حانوتي” إلى “السيد ماتيز”، فتغيرت نظرتها إليّ تبعًا لذلك.

لكن كل ذلك تغير بشكل جذري في الدورة 41.

“حانوتي.”

“حانوتي.”

[[تعديلات مهمة وجب التنبيه: بوذا ← الحكيم الأول. راهب/ناسك/قس ← حكيم. كنسية/ديانة ← طائفة. دين ← فِكر أو معتقد. إيمان ← اتباع (ومنها تابع). القدس الشرقية ← الدولة الشرقية. معبد ← دار. أعتقد أن هناك المزيد لكني لست متذكرًا..]

التأثير الأول.

“اللقب الذي منحتك إياه الرئيسة يحمل في طيّاته رابطًا شخصيًّا خاصًّا. إنه يُظهر بفخر علاقة لا يمكن للغرباء التطفل عليها،” قالت جيوون بهدوء، وهي تحلّل الموقف. “وأنا كذلك. يمكنك القول إنني أُكنّ المشاعر ذاتها التي تكنّها الرئيسة، مع فارقٍ وحيد، طبعًا: أنها تأخرت عني بسبع سنوات في بناء رابطها بك.”

“لقد وجدتها.”

وهكذا، في النهاية، وصل سوكهوا إلى الحضيض. ورغم أن الدورات اللاحقة شهدت ارتفاعًا في معدلات بقاء البشرية وتحسنًا في جودة الحياة بشكل عام، إلا أن مصير الحكيم المنشق ازداد بؤسًا.

“في مقاطعة تشونغتشيونغ الجنوبية، آسان، منطقة أونيانغ.”

هذا صحيح. تغير كل شيء لحظة اكتشاف القديسة مصدر فيروس أودومبارا. ومنذ ذلك الحين، أصبح سقوط الحكيم المنشق سوكهوا، الذي حكم شبه الجزيرة الكورية سابقًا، أمرًا لا مفر منه.

“هممم… في الواقع، معكِ حق. فلن تختفِ فجوة السنوات السبع تلك أبدًا.”

حسنًا، هل تتذكرون كيف انتشرت طائفة الحكيم الأول الجديد بهذه السرعة في المقام الأول؟ لأن الناس اعتقدوا أنه إذا كانت هناك زهرة تتفتح على رأسك، يمكنك النجاة حتى لو بُترت أطرافك. المشكلة هي أنه بمجرد القضاء على مصدر فيروس أودومبارا، أصبح من الواضح أن طائفة الحكيم الأول الجديد مجرد طائفة فكرية مخطئة ذات خطابات براقة ومهارات تنظيمية جيدة —لا أكثر ولا أقل. وفي عالم طوائف عصر نهاية العالم القاسي، لم يكن هذا الأمر بارزًا على الإطلاق.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كانت هذه الأرض بمثابة جرة سمّ للمعتقدات الزائفة. وحدهم من نجوا من المنافسة اللانهائية في الجحيم كانت لهم فرصةٌ للانتشار عالميًا.

“أنت… لا، انسي الأمر. أنت السبب الذي يجعلني أتنفس للآن يا دوكسيو.”

ومع ذلك، رفض سوك هوا الاستسلام.

“هيه. هؤلاء ‘الرجال الزهريون’ يُفقِدوننا صوابنا.”

كان لديه ما بين 500 و800 تابع. بالمقارنة مع أيامه المزدهرة عندما كان يهيمن على شرق آسيا، كان الوضع مؤسفًا. مع ذلك، لم يكن حالةً عادية. في الواقع، قد يبدو عدد 500 تابع هائلًا بالنسبة لشخص يُعرّف نفسه بأنه زعيم طائفة، بالكاد لديه عشرة أتباع. في عالم الطوائف الشرس، لم يكن وجود مئات المتعصبين أمرًا هينًا.

“هيه. هؤلاء ‘الرجال الزهريون’ يُفقِدوننا صوابنا.”

في عالم آخر، ربما كان سوكهوا ليرضى بذلك. لكن للأسف، اتضح أنه لم يكن مقدرًا له البقاء في القمة.

لكن كل ذلك تغير بشكل جذري في الدورة 41.

“أيها الإخوة والأخوات! أنا راعيكم، سأمهد لكم الطريق!”

“حانوتي.”

“رئيسنا هو الأفضل!”

“لقد وجدتها.”

“مو غوانغسيو! مو غوانغسيو!”

“حياة خالدة من خلال لهب حي! حياة أبدية في عالم الزهور!”

ثم جاء التأثير الثاني.

هبطت حرارة غرفة الاجتماعات فجأة. بدأت دوهوا تمسح نظّارتها، وتمتم سو غيو بشيء عن امتلاء شبكة س.غ بالمخادعين وهو يعبث بهاتفه، بينما شرعت هايول فجأة في صيانة دميتها الخادمة، وكانت آهريون قد غطّت في النوم منذ فترة بالفعل.

حل مو غوانغسيو على “الدولة الشرقية”.

حتى حوالي الدورة العاشرة، تمتع هذا الحكيم بسلطة لا حدود لها. إذا تمتلكون ذاكرة جيدة، فقد تتذكرون محادثة بيني وبين سيورين في دورة مبكرة جدًا.

“لقد عاد الرئيس إلى الحياة!”

“كما تعلمون جميعًا، اكتشفنا مؤخرًا أن العديد من الشذوذات، بما في ذلك الأرجل العشرة، يمكن القضاء عليها بطقوس جنائزية مناسبة. ولكن بما أن عدد الجوف المتجولين هناك يفوق عدد الأحياء المتبقين، فلا يمكننا الاعتناء بكل جثة بأنفسنا…”

“وااااع، عاد للحياة!”

لكن كل ذلك تغير بشكل جذري في الدورة 41.

في أرضٍ كانت الطوائف الأخرى تتفاخر فيها بـ”المعجزات” اسميًا فقط، كان مو غوانغسيو يُبدع في أداء معجزاتٍ مبهرة مئات أو آلاف المرات. فلا عجب إذًا أن يحدث تحولٌ هائل في مشهد نفوذ المعتقدات الزائفة.

“حسنًا. زعيم النقابة حانوتي…”

“مهلاً، يقولون إن مو غوانغسيو، الرجل الذي يُدعى المنقذ، هو من فعل ذلك؟ إنه يظل متألقًا ويعود للحياة مهما قتلته.”

“صحيح؟ في عالمٍ كهذا، ليس من المُستغرب أن يتمسك الناس بعقيدةٍ ما. لم يحدث تمرد الحكيم الأول الجديد عبثًا.”

“أليس لدى حكيمنا أي شيء مبهرج مثل هذا؟”

أخيرًا خلصت الفصل.. فصل ثقيل على قلبي.. جلست اترجمه ٥ أيام.

“لا شيء، سوى رأسه اللامع.”

كان الآن في الفئة المتوسطة بكل تأكيد، ولكن في عالم طوائف نهاية العالم، لم يكن وجود مئة شخص أمرًا يُستهان به. ومرة أخرى، كان هناك الكثير من قادة الطوائف البائسين الذين لم يكن لديهم حتى عشرة. ربما سيصبح حتى ملك الفئات المتوسطة.

في ذلك اليوم، خسر سوكهوا أربعة أخماس أتباعه. ومع ذلك، واصل مسيرته.

“شكرًا لك؟”

“لا! لا تنخدعوا بأمرٍ هرطوقيٍّ وسخيفٍ كالرجوع للحياة ((**بالفعل.))! الحقيقة التي يجب أن نُركّز عليها هي تنمية عقولنا، لا الانغماس في هراءٍ خارقٍ للطبيعة! بلّغوا التنوير! التنوير!”

“كما تعلمون جميعًا، اكتشفنا مؤخرًا أن العديد من الشذوذات، بما في ذلك الأرجل العشرة، يمكن القضاء عليها بطقوس جنائزية مناسبة. ولكن بما أن عدد الجوف المتجولين هناك يفوق عدد الأحياء المتبقين، فلا يمكننا الاعتناء بكل جثة بأنفسنا…”

ومع ذلك، احتفظ سوكهوا بقاعدة أساسية من التابعين المتحمسين تتراوح بين 100 إلى 150 متابعًا.

“إنه لا يستطيع حتى شفاء الأشخاص الذين هم على حافة الموت.”

كان الآن في الفئة المتوسطة بكل تأكيد، ولكن في عالم طوائف نهاية العالم، لم يكن وجود مئة شخص أمرًا يُستهان به. ومرة أخرى، كان هناك الكثير من قادة الطوائف البائسين الذين لم يكن لديهم حتى عشرة. ربما سيصبح حتى ملك الفئات المتوسطة.

————————

ولكن على الرغم من ذلك، يبدو أن سوكهوا لم يكن مقدرًا له أن يسلك الطريق الملكي.

“أيها الناس! ماذا تعني كلمة ‘سيدكم’؟ إنها الزهرة التي تتفتح على رؤوسكم!”

“القديسة. إذًا هذه هي القديسة…”

“أليس لدى حكيمنا أي شيء مبهرج مثل هذا؟”

أما التأثير الثالث فلم يكن سوى نجمتنا التي لا يمكن إيقافها، سيم آهريون.

التأثير الأول.

“أوووووووه!”

المُحرق ذاته I

كانت آهريون بمثابة “أودومبارا متنقلة” —البديل الأمثل للطبقة العليا لطائفة الحكيم الأول الجديد. أينما ذهبت، كانت الزهور تتفتح، ويُشفى المصابون. بل كانت رائعة الجمال (بشرط أن تلتزم الصمت، وتغسل شعرها بانتظام، وتتجنب استخدام هاتفها الذكي، وترتدي ملابس أنيقة).

في ذلك اليوم، فقد سوكهوا تسعة أعشار أتباعه، ولم يبقَ معه سوى اثني عشر شخصًا. كان هؤلاء الاثني عشر الأخيرون مخلصين بحق، ففي عالمٍ يتجول فيه “شخص مزيف لا يُقتل” و”قديسة (مزيفة) قادرة على شفاء الناس مجانًا”، كان على كل من اختار سوكهوا أن يكون متعصبًا بعض الشيء على الأقل.

ألقى آخر 100 من أتباع سوكهوا نظرة طويلة وجيدة إلى حكيمهم.

حتى في ذلك الوقت، تمتعت سيورين بهيمنة مطلقة على بوسان، ومع ذلك لم تستطع السيطرة على طائفة الحكيم الأول الجديد. كان أفضل ما يمكنها فعله هو تجنب الصراع بتقديم هدايا ضخمة لهم.

“ماذا عن حكيمنا…؟”

أما التأثير الثالث فلم يكن سوى نجمتنا التي لا يمكن إيقافها، سيم آهريون.

“إنه لا يمتلك أي شيء لامع حقًا، باستثناء ذلك الرأس اللامع.”

هبطت حرارة غرفة الاجتماعات فجأة. بدأت دوهوا تمسح نظّارتها، وتمتم سو غيو بشيء عن امتلاء شبكة س.غ بالمخادعين وهو يعبث بهاتفه، بينما شرعت هايول فجأة في صيانة دميتها الخادمة، وكانت آهريون قد غطّت في النوم منذ فترة بالفعل.

“إنه لا يستطيع حتى شفاء الأشخاص الذين هم على حافة الموت.”

“هل هذه مجاملة؟”

“فماذا يمكنه أن يفعل فعليًا؟”

“هيا يا عزيزتي الآنسة دانغ سيورين. مع أنكِ لم تحظي بعد برحمة الحكيم الأول، إلا أنكِ تُكرّسين نفسكِ لإنقاذ العصور الوسطى. لماذا نُعاملكِ معاملة سيئة من قِبل ‘نحن الزهور’؟”

في ذلك اليوم، فقد سوكهوا تسعة أعشار أتباعه، ولم يبقَ معه سوى اثني عشر شخصًا. كان هؤلاء الاثني عشر الأخيرون مخلصين بحق، ففي عالمٍ يتجول فيه “شخص مزيف لا يُقتل” و”قديسة (مزيفة) قادرة على شفاء الناس مجانًا”، كان على كل من اختار سوكهوا أن يكون متعصبًا بعض الشيء على الأقل.

ماذا يسعني القول؟

وهكذا، في النهاية، وصل سوكهوا إلى الحضيض. ورغم أن الدورات اللاحقة شهدت ارتفاعًا في معدلات بقاء البشرية وتحسنًا في جودة الحياة بشكل عام، إلا أن مصير الحكيم المنشق ازداد بؤسًا.

“فماذا يمكنه أن يفعل فعليًا؟”

“آه! انظروا من هنا!”

يعود الأمر كله إلى حكاية أودومبارا. كان هو المُحرِّض الرئيسي وراء ذلك المعتقد الزائف الذي يتبع فيروس الشذوذ كمنقذ، والمعروف أيضًا باسم طائفة الحكيم الأول الجديد.

وربما كان هذا هو السبب وراء شعوري الغريب عندما توقفت عند مكانه في الدورة 802، عندما رأيته يركض حافي القدمين لاستقبالي.

ومع ذلك، رفض سوك هوا الاستسلام.

“حسنًا، إن لم يكن زعيم النقابة الموقر الحانوتي! واااه! إنه لشرف عظيم أن أستضيف ضيفًا كريمًا في هذا المنزل المتواضع!”

حتى لو تجاهلتُ حقيقة أنني لم أكن أدرك أنني عانيتُ من الأرق يومًا، كان لديّ سبب وجيه للردّ بهذا الشكل المحرج. ففي النهاية، لم يكن المكان الذي كانت جيوون تُحدّثني فيه سوى قاعة اجتماعات مُخصّصة لتحالف العودة في المقرّ الرئيسي لهيئة إدارة الطرق الوطنية. باختصار، كانت تُعلن علانيةً عن علاقتها بي أمام نوه دوهوا، وسيو غيو، وتشيون يوهوا، وسيم آهريون، ولي هايول، وأوه دوكسيو، والبقية.

في أوج مجده، عاش في دار فخم كقصر. أما هنا، في الدورة 802، فسكن سوكهوا في صومعة رثة. لم تعد هناك حشود من المبعوثين الذين ينقلون الجزية من كل زعيم نقابة. الآن، لم يعد لديه سوى فناء فارغ يتناثر فيه الغبار.

تجاهلت اعتراض يوهوا. “إنه نفس السبب تمامًا.”

كان سلوكه تجاهي يعكس تلك الفجوة في المكانة. في الماضي، لم يكن لينحني ويهرول هكذا.

عاد كلٌّ من يوهوا وجيوون إلى مقعديهما بهدوء. في تحالفنا، كان تجاهل سلطة دوهوا أمرًا غير مقبول، مهما كانت الظروف.

“سمعتُ أنكم تُخططون لجنازةٍ عابرةٍ للبلاد، قلتُ. جئتُ لمناقشة الأمر.”

مع ذلك، لنكن صادقين: في نهاية العالم، تُعتبر “التبرعات” في جوهرها رشاوى أو جزية. لقد عرضنا عليهم أشياءً ثمينة لشراء السلام. بمعنى آخر، إذا اضطر شخص مثل سيورين، حاكمة بوسان، إلى تقديم الجزية تحت ستار “القرابين”، فهذا يُظهر مدى ضخامة نفوذ طائفة الحكيم الأول الجديد سابقًا.

“أوه، أجل، هذا صحيح تمامًا! في الحقيقة —تفضل، تفضل! لا أستطيع ترك ضيف شرف يقف في الخارج! من هنا يا الحانوتي! من فضلك، اتبعني. أوه هو هو.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ماذا يسعني القول؟

“صباح الخير، سيد ماتيز.”

وقف أمامي الرجل الذي تدهورت حياته إلى الحضيض بسببي فقط —بسبب وجود عائد.

“لا! لا تنخدعوا بأمرٍ هرطوقيٍّ وسخيفٍ كالرجوع للحياة ((**بالفعل.))! الحقيقة التي يجب أن نُركّز عليها هي تنمية عقولنا، لا الانغماس في هراءٍ خارقٍ للطبيعة! بلّغوا التنوير! التنوير!”

————————

“إيه؟”

أخيرًا خلصت الفصل.. فصل ثقيل على قلبي.. جلست اترجمه ٥ أيام.

كما رأينا في الحكاية السابقة، لم أصادف طوال حياتي الطويلة كعائد أحدًا تطوّر كشخصية تطورًا دراميًّا كما فعلت يو جيوون.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“وااااااه!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“كما تعلمون جميعًا، اكتشفنا مؤخرًا أن العديد من الشذوذات، بما في ذلك الأرجل العشرة، يمكن القضاء عليها بطقوس جنائزية مناسبة. ولكن بما أن عدد الجوف المتجولين هناك يفوق عدد الأحياء المتبقين، فلا يمكننا الاعتناء بكل جثة بأنفسنا…”

نعم، لا شك في أن شيئًا آخر لم يتغير…

“كما تعلمون جميعًا، اكتشفنا مؤخرًا أن العديد من الشذوذات، بما في ذلك الأرجل العشرة، يمكن القضاء عليها بطقوس جنائزية مناسبة. ولكن بما أن عدد الجوف المتجولين هناك يفوق عدد الأحياء المتبقين، فلا يمكننا الاعتناء بكل جثة بأنفسنا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط