Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 331

المتشكك 24:00
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المتشكك 24:00

المتشكك 24:00

ركعت.

عبست دوهوا. “يُمكننا أن نُسمّي هذه قافلةً تابعةً لهيئة إدارة الطرق الوطنية…”

وأخيرًا، الخاتمة الثالثة.

لو أردت أن أقارن الليلة البيضاء بالقنبلة الذرية، فإن الجثث الموجودة في مركز “منطقة الانفجار” تلك تتحول إلى الأرجل العشرة.

كما قد تتخيلون، كانت حياتي رقم 777 بالغة الأهمية بالنسبة لي، أنا العائد. فإذا كان كانط قد خاض ثورته الكوبرنيكية، فإنني، العائد، قد خضت “ثورة نفسية”، إن صح التعبير. لذلك، أردتُ أن أقتصر جميع الخاتمات على أحداث هذه الدورة رقم 777، انطلاقًا من رغبة شخصية بحتة.

““لكن لقائي بك، يا سيد ماتيز، كان أعظم حظي. لأنك كنت بطلي حتى عندما لم أكن أملك أي قوة. لذا…”

ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

‘يجب علي أن أحافظ على الهالة من الآن فصاعدا.’

ربما أراد نيوتن أن يُشاد به باعتباره عبقريًا من رتبة SSS أكثر من كونه عالمًا طبيعيًا، وفي الوقت الذي كانت فيه الحضارة سليمة، ربما أراد الجميع شراء العملة الرقمية بسعرها المنخفض للغاية.

“عما تتحدثين؟ ألستِ معالجة؟ إذا تألمت مفاصلك، عالجيها وواصلي الرسم، آهريون. لا راحة لكِ.”

حكايتي، كذلك، ليست مجرد دورة حياة واحدة، بل هي مُجمّعة من حيوات مختلفة، كلٌّ منها يُسهم بطبقٍ في الوليمة النهائية.

– أووووووووو…

وهكذا يستمر الأمر، كما هو الحال دائمًا.

“لستُ مهتمة بأي جمالٍ يختبئ تحت السطح. كما تعلم، لا أفهم المفاهيم التي لا يُكرّس أحدٌ وقته لشرحها مباشرةً. لطالما كنتُ كذلك طوال حياتي.”

“آهريون، يمكنك الرسم، أليس كذلك؟”

لم تكن جميع جثث أصحاب الأرجل العشرة ضحايا الليلة البيضاء، بل مات بعضهم في كوارث أخرى.

“هاه؟ أنا… ل-ليس حقًا…؟”

داخل تلك الكتلة غير المتجانسة، كان قلبان ينبضان. في الظروف “الطبيعية”، كان المرء ليقطع كلا القلبين باستخدام الهالة للقضاء على الأرجل العشرة.

“ليس حقًا؟”

ارتجف جنود إدارة الطرق، ونظروا إلى الوراء بنظرة انعكاسية، متوقفين حيث كانوا ينقلون الصناديق من عرباتهم. لم يتمكنوا من رؤيته، ولكن في الأفق، زأر وحش، ومخالبه التي لا تُحصى تضرب الهواء.

رمشتُ. كان ذلك غير متوقع.

“هاه؟ أنا… ل-ليس حقًا…؟”

جميع رفاقي لديهم عيبٌ واضحٌ في شخصياتهم. تفتقر جيوون إلى التعاطف، وسيورين تفتقر إلى ضبط النفس، وآهريون تفتقر، على ما يبدو، إلى… التواضع. وغني عن القول، لقد دهشتُ لرؤيتها تتلوى كأرنبٍ خائف، وهي تعبث بأصابعها بعصبية.

هل السيد ماتيز، الذي تجول مع فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا في ليلة صيفية ممطرة، موجود حقًا؟

“حسنًا. حسنًا، لا يمكنني أن أرسم ببساطة. أنا جيدة بما يكفي لأكون من بين الخمسة الأوائل على مستوى البشرية. أعتقد لو كان لدى البشرية أربعة أصابع لكل يد بدلًا من خمسة، لكنت من بين الأربعة الأوائل، بالطبع…”

“…”

آه، نعم. هذه هي آهريون التي أعرفها.

رغم أن الساعة كانت مطفأة تمامًا، إلا أنها بدأت تومض فجأة. والأكثر من ذلك، أن الأرقام المعروضة كانت غريبة بشكل لافت للنظر. فالساعة الرقمية العادية تعرض شيئًا مثل [■■:■■]، للإشارة إلى الساعات والدقائق. حتى الساعة التي تحسب الثواني بدقة، تُظهر، على الأكثر، [■■:■■:■■]. أما الساعة الموضوعة على الخريطة المصغرة، فقد أومضت أرقامها بنمط أحمر عشوائي.

“على أية حال،” تابعتُ بشكل واضح. “زعيم النقابة هذا يريد أن يطلب منك بعض الأعمال الفنية.”

في الماضي، منذ زمن بعيد، كنت أعتقد أن “الأرجل العشرة” مجرد وحش مستقل. لكنه لم يكن كذلك.

“إ-إيه؟ ط… طلب؟ ما هذا…؟”

“نعم.”

“حسنًا…”

“آه-أوه؟ آه. لو… لو كانت مجرد رسومات…”

سلمتها ورقة الطلب شفويًا. في اللحظة التي بدأتُ فيها بسردها، بدأ وجه آهريون يرتعش، حتى صرخت في النهاية رعبًا.

بينما أضغط على الزر، همست دوهوا، “هاه. إذًا، كان من الممكن عادةً أن يُقطع ذلك الوحش بضربة واحدة باستخدام قوة الهالة أو أي شيء آخر…”

“هذا جنون! إنه كثير جدًا!”

– أووووووووو…

“ليس بالضرورة أن تكون جميعها دقيقة التفاصيل، لكن يجب رسمها بعناية. تكفي الرسومات التخطيطية، طالما أنها تُبرز السمات الفريدة لكل موضوع.”

كل ذلك امتزج هنا، تحت وهج هذه الألوان في سماء الليل.

“آه-أوه؟ آه. لو… لو كانت مجرد رسومات…”

لم أجيب.

“أنتِ يا عزيزتي آهريون، فنانةٌ بارعةٌ تُجيدين البصق في وجهِ حتى طاغوت خارجي، لا يُضاهى! إذًا يُمكنكِ إنهاءُها جميعًا في أسبوع، أليس كذلك؟ زعيم نقابتك يُؤمن بكِ.”

وأخيرًا، الخاتمة الثالثة.

“اييييييك!”

“نعم.”

بعد عشرات الأيام، تركتُ ورائي آهريون، التي كادت روحها وجسدها أن يهربا، وحملتُ أكثر من أربعمائة لوحة على عربة. ولأنّ الفنّ كان غزيرًا، لم أستطع التعامل معه وحدي. لذا، استعنتُ بأفضل الحمّالين والسّعاة في عصر نهاية العالم.

– أووو… أوو…

عبست دوهوا. “يُمكننا أن نُسمّي هذه قافلةً تابعةً لهيئة إدارة الطرق الوطنية…”

الفراغ… أو التعايش. الخيار النهائي.

هذا هو الواقع. تحديدًا من بوسان إلى سيول. لحسن الحظ، في هذه الدورة، طهرت نفق إينوناكي، لذا لم نستغرق وقتًا طويلًا في السفر.

ارتفعت هالتها عاليًا. بلا انقطاع، كما لو كانت تعكس الجاذبية. تتدفق صعودًا كالمطر الذي يتساقط عكسيًا من الأرض. تحلق في سماء الليل الحالكة السواد.

في نهاية المطاف، كدسنا أعمال آهريون على ضفة نهر هان.

“أفهم أنك قد ترى التخلص من الهالة باعتباره أسوأ هزيمة لك.”

– غرووعووووو

لكنهم لم يكونوا وحيدين تمامًا. تمامًا مثلي قبل الدورة الرابعة، لم يكونوا بلا أصدقاء تمامًا. لقد فقدوا عائلاتهم، بالتأكيد، لكن لم يمت كل صديق لعمه أو ابن أخ عمة جاره. لم تكن نهاية العالم قد انتهت بعد.

ارتجف جنود إدارة الطرق، ونظروا إلى الوراء بنظرة انعكاسية، متوقفين حيث كانوا ينقلون الصناديق من عرباتهم. لم يتمكنوا من رؤيته، ولكن في الأفق، زأر وحش، ومخالبه التي لا تُحصى تضرب الهواء.

لقد عاش هذا الزوجان معًا في قلبين لعدة قرون.

الأرجل العشرة.

أم كان كل شيء مجرد وهم؟ فراغ؟

في الماضي البعيد، دمر شبه الجزيرة الكورية مرات عديدة. أما الآن، فتنتشر الهمسات.

انتقلت المراقبة من دوبونغسان إلى بوخانسان، عبر نهر هان.

“سمعت أنه دمر جيشنا للتو…”

تحت هذه الألوان، كان بوسعنا جميعًا أن نكون حقيقيين بالتساوي، أو زائفين بالتساوي. أيّ الأمرين كان صادقًا؟ ذلك يتوقف على خياري. لم يكن ممكنًا القول إنني الوحيد الموجود، أو أن الجميع موجودون باستثنائي. إما أن لا أحد موجود… أو أن الجميع موجودون.

“كلهم ماتوا. آخر جندي.”

عندما دمر الليلة البيضاء النصف الجنوبي من سيول، مات عدد لا يحصى من الناس. من بينهم كثيرون لم يتركوا وراءهم عائلة أو روابط معروفة، بل اختفوا ببساطة.

“هل سمعت؟ لقد دُمِّرت مدن الشمال بفعل ذلك الشيء. حتى البلدات الصغيرة، جميعها.”

الأرجل العشرة.

“نعم. عمي كان عقيدًا. مات على يد ذلك الوغد.”

ختامية ولا أروع.. لكن لم نختم حكاياتنا مع ليفياثان بعد؛ سنعود له!

عادةً، كنتُ سأُعلّمهم أسلوبي في تدريب الهالة ليتمكنوا من توحيد قواهم هنا وهزيمة الأرجل العشرة. لكن “عادةً” أصبح من الماضي.

————

‘يجب علي أن أحافظ على الهالة من الآن فصاعدا.’

 

نوع من “حمية الهالة”، إن صح التعبير. كما في نهاية العالم، عندما كانت كل ذرة كهرباء ثمينة، اضطررنا الآن للحد من استخدام الهالة. لم يكن بإمكان سوى قلة من الناس استخدامها. في الواقع، باستثناء أنا وجيوون، وربما حفنة من الآخرين، لم يمتلكها أحد. كنتُ أنوي تجنب استخدام الهالة تمامًا إلا للضرورة القصوى. لم يكن لدينا خيار آخر، لإبقاء ليفياثان خاملًا.

كانت هيئة مرقّعة، مكوّنة من بقايا جلود جثث أخرى، ربما من حيوانات لا بشر، تُقلّد الذراعين والساقين فقط. شعرها الأبيض لم يكن شعرًا بشريًا، بل أوتار بيانو متقطعة، وخيوط دمى، وما شابه ذلك.

‘بدلاً من…’

الشذوذ: ليفياثان

متجاهلًا اضطراب القوات، عرضت فن آهريون بعناية.

 

اقتربت مني جيوون قائلة، “سيد ماتيز، الوحش يقترب.”

أحنيت رأسي.

“نعم، أشعر بذلك.”

الفراغ… أو التعايش. الخيار النهائي.

“سوف أجعل الآخرين يتراجعون.”

[■■:■■:■■:■■:■■]

دوي… دوي…

تحت هذه الألوان، كان بوسعنا جميعًا أن نكون حقيقيين بالتساوي، أو زائفين بالتساوي. أيّ الأمرين كان صادقًا؟ ذلك يتوقف على خياري. لم يكن ممكنًا القول إنني الوحيد الموجود، أو أن الجميع موجودون باستثنائي. إما أن لا أحد موجود… أو أن الجميع موجودون.

اهتزت الأرض بخطوات الأرجل العشرة الثقيلة، التي ازدادت ضراوةً مع اقترابه. في النهاية، انسحبت القافلة تمامًا، ولم يبقَ سوى ثلاثة أشخاص: أنا، ويو جيوون، ونوه دوهوا. كان كلاهما عنيدًا بما يكفي ليتفوق على الآخر. شككت في أن أي توبيخ مني سيجبرهما على التراجع إلى نفق إينوناكي.

تدحرج زر وحيد إلى ركبتي وسقط على الأرض، وظل يدور هناك حتى… أخيرًا…

‘حسنًا،’ فكرتُ وأنا أنظر خلفي. ‘إنها جنازة في النهاية. الجنازة تحتاج إلى بعض المعزين.’

داخل تلك الكتلة غير المتجانسة، كان قلبان ينبضان. في الظروف “الطبيعية”، كان المرء ليقطع كلا القلبين باستخدام الهالة للقضاء على الأرجل العشرة.

صفت لوحات أهريون —حوالي أربعمائة صورة للمتوفى— في صفوف أنيقة. ووُضعت بين الصور زهور أقحوان بيضاء.كان من الصعب العثور عليها في تلك الأيام، لذلك زرعناها في المزرعة التي يديرها فصيل ماركيز السيف.

“نعم، أشعر بذلك.”

— غروووووووعو

 

ظهر أخيرًا “الأرجل العشرة”، ساحقًا المباني نصف المنهارة تحت أقدامه. تقدم —دويّ— في كل خطوة، تشق عشرات المجسات السميكة الأرض. كل بضع خطوات تقريبًا، تتطاير قطع من الحطام أمامنا. ومع ذلك، لم أتحرك أنا ولا جيوون ولا دوهوا من مكاننا.

لقد عاش هذا الزوجان معًا في قلبين لعدة قرون.

ومن خلال مئات الصور، عبر الأفق، اندفع الأرجل العشرة إلى الأمام.

“نعم. ثلاثمائة وواحد وأربعون ألفًا وخمسمائة وتسعة وسبعون (341579)… أوه، آسفة، ثمانية وسبعون شخصًا.”

نفضتُ الغبار عن بدلتي السوداء بهدوء، ثم انحنيتُ.

 

في الماضي، منذ زمن بعيد، كنت أعتقد أن “الأرجل العشرة” مجرد وحش مستقل. لكنه لم يكن كذلك.

…المكان المحدد الذي وقفنا فيه.

‘الجوف.’

“هاه؟ أنا… ل-ليس حقًا…؟”

في هذا العالم، من لم يُشيَّع له جنازة لائقة، يُبعث من جديد ويبقى للأبد. وكان الأرجل العشرة واحدًا منهم.

ثم اثنين.

عندما دمر الليلة البيضاء النصف الجنوبي من سيول، مات عدد لا يحصى من الناس. من بينهم كثيرون لم يتركوا وراءهم عائلة أو روابط معروفة، بل اختفوا ببساطة.

وحينها، اتخذتُ أنا قراري.

كان هذا هو جوهر الأرجل العشرة.

[■■:■■:■■:■■:■■]

لو أردت أن أقارن الليلة البيضاء بالقنبلة الذرية، فإن الجثث الموجودة في مركز “منطقة الانفجار” تلك تتحول إلى الأرجل العشرة.

لو أردت أن أقارن الليلة البيضاء بالقنبلة الذرية، فإن الجثث الموجودة في مركز “منطقة الانفجار” تلك تتحول إلى الأرجل العشرة.

لم يُرثَ عنهم أحد، أو حتى اعترف بهم. وهكذا، اندمجوا حتمًا، ونسجوا أنفسهم في جسدٍ وحشيٍّ واحد.

“هذا جنون! إنه كثير جدًا!”

–غرةوووووع

“نعم، أفهم وجهة نظرك. لماذا ساعة إلكترونية؟ أنت تعلمين أنها عديمة الفائدة، بل وحتى خطرة هذه الأيام.”

لكنهم لم يكونوا وحيدين تمامًا. تمامًا مثلي قبل الدورة الرابعة، لم يكونوا بلا أصدقاء تمامًا. لقد فقدوا عائلاتهم، بالتأكيد، لكن لم يمت كل صديق لعمه أو ابن أخ عمة جاره. لم تكن نهاية العالم قد انتهت بعد.

وضعت إصبعها على شفتيها، وأسكتتني. “هل أنت مستيقظ؟”

من خلال التجوال في أحلام الجنيات، استطعت أن أكتشف وجوه أولئك المفقودين. من حلم إلى حلم، أُطارد الروابط الضائعة، وتمكنت من “استعادة” ملامح مئات الضحايا الذين طواهم النسيان، أسماءً وصورًا.

أما الباقي، فكان مباشرًا بما يكفي.

— وووووووا

“ز-زعيم النقابة، هل هذا يبدو صحيحًا؟”

“أفهم أنك قد ترى التخلص من الهالة باعتباره أسوأ هزيمة لك.”

“لا، الحاجبان نحيفان جدًا. اجعليهما أغمق قليلًا.”

لقد كان طريقًا صعبًا بالفعل، حتى بالنسبة لي في حياتي الـ 777. ومع ذلك، كان أيضًا طريقًا لا أستطيع سلوكه إلا أنا، الذي خَبِرتُ هذا العالم 777 مرة. طريقٌ خفيٌّ ما كان ليُفتح لو عشتُ حيواتٍ أقل.

“آه! يداي ترتجفان! لقد رسمت صورًا تذكارية لست ساعات متواصلة اليوم! هل ستتحمل مسؤولية مفاصلي إذا تآكلت؟!”

دوي. دوي!

“عما تتحدثين؟ ألستِ معالجة؟ إذا تألمت مفاصلك، عالجيها وواصلي الرسم، آهريون. لا راحة لكِ.”

حكايتي، كذلك، ليست مجرد دورة حياة واحدة، بل هي مُجمّعة من حيوات مختلفة، كلٌّ منها يُسهم بطبقٍ في الوليمة النهائية.

“ش-شيطان!”

في الماضي البعيد، دمر شبه الجزيرة الكورية مرات عديدة. أما الآن، فتنتشر الهمسات.

باستخدام ذاكرتي الكاملة، بالإضافة إلى براعة آهريون الفنية وشفائها الفذّين، أنجزنا أكثر من أربعمائة صورة تذكارية على مدار عشرات الأيام. ولم يقتصر الأمر على الصور فحسب. ففي كل مرة انحنيت فيها، كنت أستعيد في ذهني يومًا كاملًا من حياة كلٍّ من هؤلاء الأربعمائة شخص، تمامًا كما رأيتهم في أحلامهم.

‘حسنًا،’ فكرتُ وأنا أنظر خلفي. ‘إنها جنازة في النهاية. الجنازة تحتاج إلى بعض المعزين.’

— غوووررررووووع

حتى أخيرًا، لامست هالتها السماء، ثم تفرعت بصمت إلى ملايين، عشرات الملايين من الخيوط، لتلوين الليل في الأعلى.

ركعت.

عبست دوهوا. “يُمكننا أن نُسمّي هذه قافلةً تابعةً لهيئة إدارة الطرق الوطنية…”

– غرووروؤوروغ

جميع رفاقي لديهم عيبٌ واضحٌ في شخصياتهم. تفتقر جيوون إلى التعاطف، وسيورين تفتقر إلى ضبط النفس، وآهريون تفتقر، على ما يبدو، إلى… التواضع. وغني عن القول، لقد دهشتُ لرؤيتها تتلوى كأرنبٍ خائف، وهي تعبث بأصابعها بعصبية.

عندما نهضتما انفك الأرجل العشرة يهاجمنا بزئير وحشي لتقطيعنا إلى أشلاء —وكان يتقلص بشكل واضح.

ارتفعت هالتها عاليًا. بلا انقطاع، كما لو كانت تعكس الجاذبية. تتدفق صعودًا كالمطر الذي يتساقط عكسيًا من الأرض. تحلق في سماء الليل الحالكة السواد.

نعم. تقلص.

رطم.

“الجثث…” تمتمت دوهوا خلفي. “هل تتساقط…؟”

بدأ جسد الأرجل العشرة العملاق يتساقط منه أجزاء، كبتلات زهرة تتساقط. كل قطعة كانت ذراعًا، رأسًا، ساقًا —جزءًا من جثة بشرية. بعد أن حظي هؤلاء المنسيين بجنازة لائقة، واسم حقيقي، ووجه حقيقي، وذكرى حقيقية، عادوا أخيرًا إلى الأرض.

لقد كان طريقًا صعبًا بالفعل، حتى بالنسبة لي في حياتي الـ 777. ومع ذلك، كان أيضًا طريقًا لا أستطيع سلوكه إلا أنا، الذي خَبِرتُ هذا العالم 777 مرة. طريقٌ خفيٌّ ما كان ليُفتح لو عشتُ حيواتٍ أقل.

– غروووووووا

“هذا جنون! إنه كثير جدًا!”

لم تكن جميع جثث أصحاب الأرجل العشرة ضحايا الليلة البيضاء، بل مات بعضهم في كوارث أخرى.

وهكذا يستمر الأمر، كما هو الحال دائمًا.

ومع ذلك، الآن بعد أن انكسر القلب، انهارت كتلة الأرجل العشرة بأكملها من الداخل.

“هاه؟ أنا… ل-ليس حقًا…؟”

— وووووووا

“هذا هو عدد من بقوا على قيد الحياة في كوريا. والأمر لا يقتصر على كوريا.”

دوي. دوي!

وبقي شخص واحد أخير.

في كل مرة حاول فيها أن يضرب أحد مخالبه، كانت طبقته الخارجية تتفكك. آلاف، وربما عشرات الآلاف من الجثث غير المدفونة، انسكبت في كل اتجاه—أرواح تائهة عادت إلى حالها كـ”ضائعين”، بعدما انقطع ارتباطها بـ”الأرجل العشرة”.

لم تكن جميع جثث أصحاب الأرجل العشرة ضحايا الليلة البيضاء، بل مات بعضهم في كوارث أخرى.

– أووووووووو…

وهكذا يستمر الأمر، كما هو الحال دائمًا.

أخيرًا، بلغ الأرجل العشرة حافة موقع جنازتنا عند نهر الهان، لكن تلك القوة الوحشية التي كانت تدمّر المباني قد تلاشت تمامًا. لم يعد أطول من مبنى مكوّن من ثلاث طوابق.

نفضتُ الغبار عن بدلتي السوداء بهدوء، ثم انحنيتُ.

ثم اثنين.

“نعم. عمي كان عقيدًا. مات على يد ذلك الوغد.”

ثم واحد.

– أووووووووو…

– أووو… أوو…

هل الحانوتي موجود؟

وبقي شخص واحد أخير.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كانت هيئة مرقّعة، مكوّنة من بقايا جلود جثث أخرى، ربما من حيوانات لا بشر، تُقلّد الذراعين والساقين فقط. شعرها الأبيض لم يكن شعرًا بشريًا، بل أوتار بيانو متقطعة، وخيوط دمى، وما شابه ذلك.

وهكذا يستمر الأمر، كما هو الحال دائمًا.

في جوهرها، كانت لبَّ الأرجل العشرة الخالص. لا أحد يعرف من كانت يومًا.

ربما أراد نيوتن أن يُشاد به باعتباره عبقريًا من رتبة SSS أكثر من كونه عالمًا طبيعيًا، وفي الوقت الذي كانت فيه الحضارة سليمة، ربما أراد الجميع شراء العملة الرقمية بسعرها المنخفض للغاية.

– أو… أوو… أوو…

“نعم.”

نبض. نبض.

“أفهم أنك قد ترى التخلص من الهالة باعتباره أسوأ هزيمة لك.”

داخل تلك الكتلة غير المتجانسة، كان قلبان ينبضان. في الظروف “الطبيعية”، كان المرء ليقطع كلا القلبين باستخدام الهالة للقضاء على الأرجل العشرة.

 

لكن ليس الآن.

 

“تعازيّ الحارّة،” همست وأنا أجثو من جديد، “أستاذة أديل.”

“هذا جنون! إنه كثير جدًا!”

زوجة إيميت شوبنهاور.

“هاه؟ أنا… ل-ليس حقًا…؟”

كانت قد جاءت لإلقاء محاضرة في جامعة كورية، فماتت في خضمّ الليلة البيضاء.

 

“فقدتِ زوجك مرارًا وتكرارًا… لا يسعني سوى تخيّل حجم الحزن الذي أثقل قلبك.”

في كل مرة حاول فيها أن يضرب أحد مخالبه، كانت طبقته الخارجية تتفكك. آلاف، وربما عشرات الآلاف من الجثث غير المدفونة، انسكبت في كل اتجاه—أرواح تائهة عادت إلى حالها كـ”ضائعين”، بعدما انقطع ارتباطها بـ”الأرجل العشرة”.

مددت جرة نحو الشكل المشوه ذي القلبين، وهي عبارة عن جرة خزفية تحتوي على بقايا العجوز شوبنهاور.

 

“كنتُ زميلًا لزوجكِ منذ زمنٍ طويل، وسأبقى في هذا العالم حتى يعود. أنا متأكد أنه سيعود إليكِ يومًا ما. سأكونُ هناك أيضًا.”

اهتزت الأرض بخطوات الأرجل العشرة الثقيلة، التي ازدادت ضراوةً مع اقترابه. في النهاية، انسحبت القافلة تمامًا، ولم يبقَ سوى ثلاثة أشخاص: أنا، ويو جيوون، ونوه دوهوا. كان كلاهما عنيدًا بما يكفي ليتفوق على الآخر. شككت في أن أي توبيخ مني سيجبرهما على التراجع إلى نفق إينوناكي.

أحنيت رأسي.

“إ-إيه؟ ط… طلب؟ ما هذا…؟”

“مرة أخرى، خالص تعازيّ.”

“لا بأس، يا زعيم النقابة، حانوتي.” نظرت إليّ. “هذا أفضل…”

دق.دق.

 

لقد عاش هذا الزوجان معًا في قلبين لعدة قرون.

“بالنسبة لي، الجمال يعني شيئًا يبقى، حتى لو أزلنا الجلد وكشفنا عن اللحم.”

امتدت ذراعا الزوجة، بالكاد ذراعان، وذابتا كشمعة، وتساقطت قطع من اللحم الرقيق، وهي تضم رماد العجوز شو إلى صدرها. لم يكن هناك جلد حقيقي ليحملهما، لذا استقرت الجرة مباشرة على هذين القلبين.

“هل سمعت؟ لقد دُمِّرت مدن الشمال بفعل ذلك الشيء. حتى البلدات الصغيرة، جميعها.”

— إ….يم… يت

 

رطم.

أم كان كل شيء مجرد وهم؟ فراغ؟

بدأ قلبها ينبض مرة أخرى، ثم توقف.

“بالنسبة لي، الجمال يعني شيئًا يبقى، حتى لو أزلنا الجلد وكشفنا عن اللحم.”

مع تلك النبضة الأخيرة، انهارت كل قطعة من عظام الأرجل العشرة. سلك البيانو، ووتر الدمية، وأوتار الجيتار، والأزرار، وعظام الطيور، وأطراف الحيوانات، وقطع من لحم مجهول —كلها انسكبت على الجرة وتناثرت حولها.

نعم. تقلص.

تدحرج زر وحيد إلى ركبتي وسقط على الأرض، وظل يدور هناك حتى… أخيرًا…

حتى أخيرًا، لامست هالتها السماء، ثم تفرعت بصمت إلى ملايين، عشرات الملايين من الخيوط، لتلوين الليل في الأعلى.

سكون.

عندما حركت الأجهزة حول الخريطة، تغيرت الأرقام بسرعة.

ثم لم يكن هناك سوى صوت نهر الهان يتدفق خلفنا بينما تحجب شجرة ملتوية المياه، وقد تشوهت هويتها بسبب سم الفراغ لنهاية العالم.

“صحيح.”

بينما أضغط على الزر، همست دوهوا، “هاه. إذًا، كان من الممكن عادةً أن يُقطع ذلك الوحش بضربة واحدة باستخدام قوة الهالة أو أي شيء آخر…”

بعد عشرات الأيام، تركتُ ورائي آهريون، التي كادت روحها وجسدها أن يهربا، وحملتُ أكثر من أربعمائة لوحة على عربة. ولأنّ الفنّ كان غزيرًا، لم أستطع التعامل معه وحدي. لذا، استعنتُ بأفضل الحمّالين والسّعاة في عصر نهاية العالم.

“نعم.”

“أها، كما توقعت.”

“وبعد ذلك لن تكون هناك حاجة للبحث بين الأوهام أو الكوابيس للعثور على كل هؤلاء الأشخاص المفقودين، ولن تكون هناك حاجة لإجبار آهريون على رسم صور تذكارية لأيام، ولن تكون هناك حاجة لإنشاء موقع جنازة بجانب النهر…”

“لستُ مهتمة بأي جمالٍ يختبئ تحت السطح. كما تعلم، لا أفهم المفاهيم التي لا يُكرّس أحدٌ وقته لشرحها مباشرةً. لطالما كنتُ كذلك طوال حياتي.”

“صحيح.”

لقد عاش هذا الزوجان معًا في قلبين لعدة قرون.

“فهمتُ. هذا إهدارٌ مُريعٌ للموارد…” أشعلت عود بخورٍ وتابعت قائلةً، “لعلّ هذا هو سبب تعييني على رأس هيئة إدارة الطرق الوطنية، لنتمكن من تحمّل هذه الأعباء…”

انتقلت يو جيوون من صيفها الرابع عشر إلى صيفها الحادي والعشرين، تمامًا كما كانت تشيون يوهوا، الأخت “التوأم” الكبرى بمعنى ما.

لم أجيب.

ارتفعت هالتها عاليًا. بلا انقطاع، كما لو كانت تعكس الجاذبية. تتدفق صعودًا كالمطر الذي يتساقط عكسيًا من الأرض. تحلق في سماء الليل الحالكة السواد.

“لا بأس، يا زعيم النقابة، حانوتي.” نظرت إليّ. “هذا أفضل…”

لقد عاش هذا الزوجان معًا في قلبين لعدة قرون.

لقد كان طريقًا صعبًا بالفعل، حتى بالنسبة لي في حياتي الـ 777. ومع ذلك، كان أيضًا طريقًا لا أستطيع سلوكه إلا أنا، الذي خَبِرتُ هذا العالم 777 مرة. طريقٌ خفيٌّ ما كان ليُفتح لو عشتُ حيواتٍ أقل.

“آه! يداي ترتجفان! لقد رسمت صورًا تذكارية لست ساعات متواصلة اليوم! هل ستتحمل مسؤولية مفاصلي إذا تآكلت؟!”

كنت أحب أن أختار الطريق السهل، ولكن متى تتبع الحياة رغباتنا؟

عادةً، كنتُ سأُعلّمهم أسلوبي في تدريب الهالة ليتمكنوا من توحيد قواهم هنا وهزيمة الأرجل العشرة. لكن “عادةً” أصبح من الماضي.

أحيانًا، يكون الطريق الذي يبدو أطول هو الحل الحقيقي. هذا العالم طالبني بهذا الحل. كنتُ بحاجة إلى خطوات واسعة، وخريطة دقيقة، وساقين قويتين بما يكفي لعدم السقوط رغم البثور التي تلسع قدميّ. لحسن الحظ، كوني عائدًا، امتلكت هذه الصفات الثلاثة.

وبقي شخص واحد أخير.

————

زوجة إيميت شوبنهاور.

“السيد ماتيز.”

ومع ذلك، الآن بعد أن انكسر القلب، انهارت كتلة الأرجل العشرة بأكملها من الداخل.

في تلك الليلة، كنت مستلقيًا في خيمة أقيمت بالقرب من موقع الجنازة عندما ظهرت جيوون فجأة، وأفقدتني النوم.

في جوهرها، كانت لبَّ الأرجل العشرة الخالص. لا أحد يعرف من كانت يومًا.

وضعت إصبعها على شفتيها، وأسكتتني. “هل أنت مستيقظ؟”

نفضتُ الغبار عن بدلتي السوداء بهدوء، ثم انحنيتُ.

“…نعم. أستيقظ فورَ أن أشعرَ بأيِّ حركة. ما الأمر؟”

“قال والتر بنجامين إن الجمال ينبع من شيءٍ خفيٍّ وغير مُعلن، من كل ما هو موجودٌ ببساطة كما هو. وقد أطلق على ذلك اسم ‘هالة’. لكنني أختلف معه.”

انحنت لتهمس، “هناك شيء أريد أن أريك إياه. بيننا فقط.”

– أووو… أوو…

غمرتني رائحة خفيفة من العشب الرطب. في الدورات السابقة، كانت جيوون تُحب العطور ذات رائحة الفراولة الخفيفة، ظنًا منها أن هذا ما يفضله الحانوتي. لكن في الدورة 777، لم تعد تستخدم العطور.

“تعازيّ الحارّة،” همست وأنا أجثو من جديد، “أستاذة أديل.”

“هل تراه؟”

[00:03:41:56:79]

عند خروجي من الخيمة، وجدتُ طاولة صغيرة على ضفة النهر، ربما استُخرجت من متجرٍ مُدمّر. عليها عدة خرائط.

عكس شعرها الفضي، الخالي من أي لون معين، كل ألوان السماء الليلية.

“الخرائط وقطع الشطرنج… مهارة الخريطة المصغرة لديك. ولكن ماذا تبقى لتظهري الآن؟”

انحنت لتهمس، “هناك شيء أريد أن أريك إياه. بيننا فقط.”

سخرت، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها —ابتسامة غير طبيعية، كما لو كانت تحاول السخرية لكنها لا تستطيع. “اسخر مني كما تشاء. هذه هي نهايتي كأداة توجيه أحادية الحيلة.”

صفت لوحات أهريون —حوالي أربعمائة صورة للمتوفى— في صفوف أنيقة. ووُضعت بين الصور زهور أقحوان بيضاء.كان من الصعب العثور عليها في تلك الأيام، لذلك زرعناها في المزرعة التي يديرها فصيل ماركيز السيف.

عندما حدّقتُ بها في حيرة، أخرجت جهازًا صغيرًا من جيبها. كانت ساعة إلكترونية، عديمة الفائدة في نهاية العالم. الأجهزة الإلكترونية عادةً ما تُفقد بسبب الشذوذ.

عندما حدّقتُ بها في حيرة، أخرجت جهازًا صغيرًا من جيبها. كانت ساعة إلكترونية، عديمة الفائدة في نهاية العالم. الأجهزة الإلكترونية عادةً ما تُفقد بسبب الشذوذ.

“نعم، أفهم وجهة نظرك. لماذا ساعة إلكترونية؟ أنت تعلمين أنها عديمة الفائدة، بل وحتى خطرة هذه الأيام.”

 

“حسنًا، بوضع هذه التحفة الفنية على خريطتي الصغيرة…” ثم وضعتها فوق منطقة شبه الجزيرة الكورية على خريطة العالم.

متجاهلًا اضطراب القوات، عرضت فن آهريون بعناية.

[■■:■■:■■:■■:■■]

اندهشتُ. “مستحيل. لم تُضف خريطتك المصغّرة وظيفةً كهذه في أي دورة.”

رمش، رمش، رمش.

هنا كلمة منه.. روح المجد: جميل.

رغم أن الساعة كانت مطفأة تمامًا، إلا أنها بدأت تومض فجأة. والأكثر من ذلك، أن الأرقام المعروضة كانت غريبة بشكل لافت للنظر. فالساعة الرقمية العادية تعرض شيئًا مثل [■■:■■]، للإشارة إلى الساعات والدقائق. حتى الساعة التي تحسب الثواني بدقة، تُظهر، على الأكثر، [■■:■■:■■]. أما الساعة الموضوعة على الخريطة المصغرة، فقد أومضت أرقامها بنمط أحمر عشوائي.

ختامية ولا أروع.. لكن لم نختم حكاياتنا مع ليفياثان بعد؛ سنعود له!

رمش، رمش، رمش، رمش.

نوع من “حمية الهالة”، إن صح التعبير. كما في نهاية العالم، عندما كانت كل ذرة كهرباء ثمينة، اضطررنا الآن للحد من استخدام الهالة. لم يكن بإمكان سوى قلة من الناس استخدامها. في الواقع، باستثناء أنا وجيوون، وربما حفنة من الآخرين، لم يمتلكها أحد. كنتُ أنوي تجنب استخدام الهالة تمامًا إلا للضرورة القصوى. لم يكن لدينا خيار آخر، لإبقاء ليفياثان خاملًا.

بعد وميضها عدة مرات بأرقام حمراء عشوائية، توقفت فجأة. وكانت الأرقام النهائية التي عرضتها هي:

كنت أحب أن أختار الطريق السهل، ولكن متى تتبع الحياة رغباتنا؟

[00:03:41:56:79]

بدأ جسد الأرجل العشرة العملاق يتساقط منه أجزاء، كبتلات زهرة تتساقط. كل قطعة كانت ذراعًا، رأسًا، ساقًا —جزءًا من جثة بشرية. بعد أن حظي هؤلاء المنسيين بجنازة لائقة، واسم حقيقي، ووجه حقيقي، وذكرى حقيقية، عادوا أخيرًا إلى الأرض.

لا توجد حركة، مثل شاشة لا تحسب الوقت ولكنها ببساطة ملتصقة بتلك الأرقام.

 

“هل لديك أي فكرة عما تعنيه هذه الأرقام؟” سألت جيوون.

انحنت لتهمس، “هناك شيء أريد أن أريك إياه. بيننا فقط.”

“لا، لا أعرف شيئًا. ما الأمر؟”

“حسنًا، بوضع هذه التحفة الفنية على خريطتي الصغيرة…” ثم وضعتها فوق منطقة شبه الجزيرة الكورية على خريطة العالم.

“الأمر بسيط يا سيد ماتيز،” قالت. “إنه يُظهر عدد سكان ذلك المكان، وعدد الناجين.”

أخرجت المزيد من الساعات، ووضعتها فوق اليابان، ثم سيبيريا، ثم أمريكا الوسطى والجنوبية…

اتسعت عيناي. “إذن، في ذلك الجزء من شبه الجزيرة الكورية—”

“آه-أوه؟ آه. لو… لو كانت مجرد رسومات…”

“نعم. ثلاثمائة وواحد وأربعون ألفًا وخمسمائة وتسعة وسبعون (341579)… أوه، آسفة، ثمانية وسبعون شخصًا.”

تحت هذه الألوان، كان بوسعنا جميعًا أن نكون حقيقيين بالتساوي، أو زائفين بالتساوي. أيّ الأمرين كان صادقًا؟ ذلك يتوقف على خياري. لم يكن ممكنًا القول إنني الوحيد الموجود، أو أن الجميع موجودون باستثنائي. إما أن لا أحد موجود… أو أن الجميع موجودون.

[00:03:41:56:78]

“نعم.” حدقت بي عينان أرجوانيتان مزرقتان. “استعارةٌ أن ‘زمني’ بدأ يتحرك منذ أن التقيتك.”

“هذا هو عدد من بقوا على قيد الحياة في كوريا. والأمر لا يقتصر على كوريا.”

جميع رفاقي لديهم عيبٌ واضحٌ في شخصياتهم. تفتقر جيوون إلى التعاطف، وسيورين تفتقر إلى ضبط النفس، وآهريون تفتقر، على ما يبدو، إلى… التواضع. وغني عن القول، لقد دهشتُ لرؤيتها تتلوى كأرنبٍ خائف، وهي تعبث بأصابعها بعصبية.

أخرجت المزيد من الساعات، ووضعتها فوق اليابان، ثم سيبيريا، ثم أمريكا الوسطى والجنوبية…

 

[00:04:91:01:12]

[00:00:93:87:94]

— وووووووا

[00:27:54:48:31]

“بالنسبة لي، الجمال يعني شيئًا يبقى، حتى لو أزلنا الجلد وكشفنا عن اللحم.”

عندما حركت الأجهزة حول الخريطة، تغيرت الأرقام بسرعة.

نعم. تقلص.

اندهشتُ. “مستحيل. لم تُضف خريطتك المصغّرة وظيفةً كهذه في أي دورة.”

دوي. دوي!

“أها، كما توقعت.”

مددت جرة نحو الشكل المشوه ذي القلبين، وهي عبارة عن جرة خزفية تحتوي على بقايا العجوز شوبنهاور.

وبينما كنت مصدومًا، بدت لي غير متفاجئة، مما دفعني إلى السؤال، “هل لديك أي نظريات حول السبب؟”

————————

“بالتأكيد. إنها استعارة واضحة، أليس كذلك؟”

كانت قد جاءت لإلقاء محاضرة في جامعة كورية، فماتت في خضمّ الليلة البيضاء.

“استعارة؟”

في كل مرة حاول فيها أن يضرب أحد مخالبه، كانت طبقته الخارجية تتفكك. آلاف، وربما عشرات الآلاف من الجثث غير المدفونة، انسكبت في كل اتجاه—أرواح تائهة عادت إلى حالها كـ”ضائعين”، بعدما انقطع ارتباطها بـ”الأرجل العشرة”.

“نعم.” حدقت بي عينان أرجوانيتان مزرقتان. “استعارةٌ أن ‘زمني’ بدأ يتحرك منذ أن التقيتك.”

أم كان كل شيء مجرد وهم؟ فراغ؟

“…”

“أفهم أنك قد ترى التخلص من الهالة باعتباره أسوأ هزيمة لك.”

“قال والتر بنجامين إن الجمال ينبع من شيءٍ خفيٍّ وغير مُعلن، من كل ما هو موجودٌ ببساطة كما هو. وقد أطلق على ذلك اسم ‘هالة’. لكنني أختلف معه.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ظلت تحدق بي، رغم حركة يديها. انزلقت أصغر ساعة عبر حافة العالم لتصل إلى سيول.

سلمتها ورقة الطلب شفويًا. في اللحظة التي بدأتُ فيها بسردها، بدأ وجه آهريون يرتعش، حتى صرخت في النهاية رعبًا.

“لستُ مهتمة بأي جمالٍ يختبئ تحت السطح. كما تعلم، لا أفهم المفاهيم التي لا يُكرّس أحدٌ وقته لشرحها مباشرةً. لطالما كنتُ كذلك طوال حياتي.”

دوي… دوي…

انتقلت المراقبة من دوبونغسان إلى بوخانسان، عبر نهر هان.

ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

“بالنسبة لي، الجمال يعني شيئًا يبقى، حتى لو أزلنا الجلد وكشفنا عن اللحم.”

“ز-زعيم النقابة، هل هذا يبدو صحيحًا؟”

تجمدت الساعة في الطرف الجنوبي لجسر جامسو…

هل الحانوتي موجود؟

[00:00:00:00:02]

كما قد تتخيلون، كانت حياتي رقم 777 بالغة الأهمية بالنسبة لي، أنا العائد. فإذا كان كانط قد خاض ثورته الكوبرنيكية، فإنني، العائد، قد خضت “ثورة نفسية”، إن صح التعبير. لذلك، أردتُ أن أقتصر جميع الخاتمات على أحداث هذه الدورة رقم 777، انطلاقًا من رغبة شخصية بحتة.

…المكان المحدد الذي وقفنا فيه.

وبينما كنت مصدومًا، بدت لي غير متفاجئة، مما دفعني إلى السؤال، “هل لديك أي نظريات حول السبب؟”

أمسكت بيدي بهدوء. ارتجفتُ عندما انبثقت هالة زرقاء داكنة من يدها لتغطي يدي، لكنها لم تكن تحاول إيذائي أو تهديدي.

“حسنًا. حسنًا، لا يمكنني أن أرسم ببساطة. أنا جيدة بما يكفي لأكون من بين الخمسة الأوائل على مستوى البشرية. أعتقد لو كان لدى البشرية أربعة أصابع لكل يد بدلًا من خمسة، لكنت من بين الأربعة الأوائل، بالطبع…”

لقد كان راحة.

انتقلت يو جيوون من صيفها الرابع عشر إلى صيفها الحادي والعشرين، تمامًا كما كانت تشيون يوهوا، الأخت “التوأم” الكبرى بمعنى ما.

ارتفعت هالتها عاليًا. بلا انقطاع، كما لو كانت تعكس الجاذبية. تتدفق صعودًا كالمطر الذي يتساقط عكسيًا من الأرض. تحلق في سماء الليل الحالكة السواد.

ارتفعت هالتها عاليًا. بلا انقطاع، كما لو كانت تعكس الجاذبية. تتدفق صعودًا كالمطر الذي يتساقط عكسيًا من الأرض. تحلق في سماء الليل الحالكة السواد.

حتى أخيرًا، لامست هالتها السماء، ثم تفرعت بصمت إلى ملايين، عشرات الملايين من الخيوط، لتلوين الليل في الأعلى.

بحثت عن معنى اغتراب.. ومما فهمته أن “اغتراب” هو طريقة لوصف أثر الكيان على العالم والناس: ليس مجرد تهديد جسدي، بل وجودي، فلسفي، وربما ميتافيزيقي. (قد أكون مخطئًا..)

“لقد أخبرتني ذات مرة،” قالت، “أن قوة الموقظ تنبع من سوء حظه.”

 

أضاءت السماء الليلية بقوس قزح كوني من الألوان: الأزرق، والأصفر، والأحمر، والأرجواني، والأخضر… وألوان لا يمكن وصفها بالكلمات.

– غروووووووا

“لكن يبدو أن هناك على الأقل مثالًا مضادًا واحدًا لا تستطيع نظريتك تفسيره، سيد ماتيز.”

“أعتقد أن قلب الإنسان منقسم إلى نصفين: نصف للإجابة الصحيحة لشخص ما، ونصف للإجابة الخاطئة لشخص ما.”

انحرفت الأضواء الشمالية في تموجات مشرقة وهادئة، في تناقض صارخ مع الشفافية الواضحة لمطر ليفياثان المائي.

“أعتقد أن قلب الإنسان منقسم إلى نصفين: نصف للإجابة الصحيحة لشخص ما، ونصف للإجابة الخاطئة لشخص ما.”

حيث نحتت هذه الفتاة ذات يوم رقعة شطرنج للاعبين تقتصر على رؤية باللونين الأبيض والأسود، فإن مجموعة المطر التي هطلت عليها الآن ترسم السماء بكل الألوان التي يمكن للعالم أن يقدمها.

““لكن لقائي بك، يا سيد ماتيز، كان أعظم حظي. لأنك كنت بطلي حتى عندما لم أكن أملك أي قوة. لذا…”

“عندما كنت في الرابعة عشر من عمري، كان لقائي بك بمثابة إجابة خاطئة بالنسبة لي.”

في الماضي البعيد، دمر شبه الجزيرة الكورية مرات عديدة. أما الآن، فتنتشر الهمسات.

هل الحانوتي موجود؟

“حسنًا…”

هل السيد ماتيز، الذي تجول مع فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا في ليلة صيفية ممطرة، موجود حقًا؟

عند خروجي من الخيمة، وجدتُ طاولة صغيرة على ضفة النهر، ربما استُخرجت من متجرٍ مُدمّر. عليها عدة خرائط.

■■■—هل هو حقيقي؟

“فهمتُ. هذا إهدارٌ مُريعٌ للموارد…” أشعلت عود بخورٍ وتابعت قائلةً، “لعلّ هذا هو سبب تعييني على رأس هيئة إدارة الطرق الوطنية، لنتمكن من تحمّل هذه الأعباء…”

أم كان كل شيء مجرد وهم؟ فراغ؟

– غرووروؤوروغ

“أعتقد أن قلب الإنسان منقسم إلى نصفين: نصف للإجابة الصحيحة لشخص ما، ونصف للإجابة الخاطئة لشخص ما.”

[00:03:41:56:78]

انتقلت يو جيوون من صيفها الرابع عشر إلى صيفها الحادي والعشرين، تمامًا كما كانت تشيون يوهوا، الأخت “التوأم” الكبرى بمعنى ما.

وحينها، اتخذتُ أنا قراري.

كل ذلك امتزج هنا، تحت وهج هذه الألوان في سماء الليل.

“كنتُ زميلًا لزوجكِ منذ زمنٍ طويل، وسأبقى في هذا العالم حتى يعود. أنا متأكد أنه سيعود إليكِ يومًا ما. سأكونُ هناك أيضًا.”

“أفهم أنك قد ترى التخلص من الهالة باعتباره أسوأ هزيمة لك.”

 

عكس شعرها الفضي، الخالي من أي لون معين، كل ألوان السماء الليلية.

“قال والتر بنجامين إن الجمال ينبع من شيءٍ خفيٍّ وغير مُعلن، من كل ما هو موجودٌ ببساطة كما هو. وقد أطلق على ذلك اسم ‘هالة’. لكنني أختلف معه.”

““لكن لقائي بك، يا سيد ماتيز، كان أعظم حظي. لأنك كنت بطلي حتى عندما لم أكن أملك أي قوة. لذا…”

“ليس حقًا؟”

تحت هذه الألوان، كان بوسعنا جميعًا أن نكون حقيقيين بالتساوي، أو زائفين بالتساوي. أيّ الأمرين كان صادقًا؟ ذلك يتوقف على خياري. لم يكن ممكنًا القول إنني الوحيد الموجود، أو أن الجميع موجودون باستثنائي. إما أن لا أحد موجود… أو أن الجميع موجودون.

هنا كلمة منه.. روح المجد: جميل.

الفراغ… أو التعايش. الخيار النهائي.

اهتزت الأرض بخطوات الأرجل العشرة الثقيلة، التي ازدادت ضراوةً مع اقترابه. في النهاية، انسحبت القافلة تمامًا، ولم يبقَ سوى ثلاثة أشخاص: أنا، ويو جيوون، ونوه دوهوا. كان كلاهما عنيدًا بما يكفي ليتفوق على الآخر. شككت في أن أي توبيخ مني سيجبرهما على التراجع إلى نفق إينوناكي.

“يا سيد ماتيز،”

“مرة أخرى، خالص تعازيّ.”

جيوون اتّخذت خيارها.

“هذا هو عدد من بقوا على قيد الحياة في كوريا. والأمر لا يقتصر على كوريا.”

 

“هل سمعت؟ لقد دُمِّرت مدن الشمال بفعل ذلك الشيء. حتى البلدات الصغيرة، جميعها.”

“أود أن أكون خطأك… هذه المرة.”

– غرووعووووو

 

ثم اثنين.

وحينها، اتخذتُ أنا قراري.

أخيرًا، بلغ الأرجل العشرة حافة موقع جنازتنا عند نهر الهان، لكن تلك القوة الوحشية التي كانت تدمّر المباني قد تلاشت تمامًا. لم يعد أطول من مبنى مكوّن من ثلاث طوابق.

 

“هاه؟ أنا… ل-ليس حقًا…؟”

————

 

 

‘بدلاً من…’

الشذوذ: ليفياثان

“نعم. عمي كان عقيدًا. مات على يد ذلك الوغد.”

 

تحت هذه الألوان، كان بوسعنا جميعًا أن نكون حقيقيين بالتساوي، أو زائفين بالتساوي. أيّ الأمرين كان صادقًا؟ ذلك يتوقف على خياري. لم يكن ممكنًا القول إنني الوحيد الموجود، أو أن الجميع موجودون باستثنائي. إما أن لا أحد موجود… أو أن الجميع موجودون.

الأسماء المستعارة: موسم الرياح الموسمية الفائق، حشرة الماء، عالم طاليس، الوعد الأول، البنية التحتية، الأمة، الدولة، وحش الآمال، الهالة، الشفق القطبي

“حسنًا، بوضع هذه التحفة الفنية على خريطتي الصغيرة…” ثم وضعتها فوق منطقة شبه الجزيرة الكورية على خريطة العالم.

 

‘الجوف.’

مستوى التهديد: فئة الطاغوت الخارجي المستوى 5 (اغتراب)

 

 

لم يُرثَ عنهم أحد، أو حتى اعترف بهم. وهكذا، اندمجوا حتمًا، ونسجوا أنفسهم في جسدٍ وحشيٍّ واحد.

الإخضاع: قيد التنفيذ

كان هذا هو جوهر الأرجل العشرة.

 

كل ذلك امتزج هنا، تحت وهج هذه الألوان في سماء الليل.

————————

 

 

وأخيرًا، الخاتمة الثالثة.

المتشكك — النهاية

“ش-شيطان!”

 

هنا كلمة منه.. روح المجد: جميل.

ختامية ولا أروع.. لكن لم نختم حكاياتنا مع ليفياثان بعد؛ سنعود له!

“عندما كنت في الرابعة عشر من عمري، كان لقائي بك بمثابة إجابة خاطئة بالنسبة لي.”

 

سكون.

بحثت عن معنى اغتراب.. ومما فهمته أن “اغتراب” هو طريقة لوصف أثر الكيان على العالم والناس: ليس مجرد تهديد جسدي، بل وجودي، فلسفي، وربما ميتافيزيقي. (قد أكون مخطئًا..)

في تلك الليلة، كنت مستلقيًا في خيمة أقيمت بالقرب من موقع الجنازة عندما ظهرت جيوون فجأة، وأفقدتني النوم.

 

– غروووووووا

أشعر بالإنجاز بانتهاء ترجمة هذه الحكاية.. بدأت ترجمتها منذ شهر تقريبًا.. وقت طويل. أشكر روح المجد (صاحبي) على تدقيقه للفصول الأخيرة (على الرغم من أنه يفعل ذلك حتى يقرأ الفصول مبكرًا ليس إلا!… وكلّا لم أعطيه مالًا مقابل التدقيق…)

باستخدام ذاكرتي الكاملة، بالإضافة إلى براعة آهريون الفنية وشفائها الفذّين، أنجزنا أكثر من أربعمائة صورة تذكارية على مدار عشرات الأيام. ولم يقتصر الأمر على الصور فحسب. ففي كل مرة انحنيت فيها، كنت أستعيد في ذهني يومًا كاملًا من حياة كلٍّ من هؤلاء الأربعمائة شخص، تمامًا كما رأيتهم في أحلامهم.

 

“حسنًا. حسنًا، لا يمكنني أن أرسم ببساطة. أنا جيدة بما يكفي لأكون من بين الخمسة الأوائل على مستوى البشرية. أعتقد لو كان لدى البشرية أربعة أصابع لكل يد بدلًا من خمسة، لكنت من بين الأربعة الأوائل، بالطبع…”

هنا كلمة منه.. روح المجد: جميل.

“سوف أجعل الآخرين يتراجعون.”

 

أخرجت المزيد من الساعات، ووضعتها فوق اليابان، ثم سيبيريا، ثم أمريكا الوسطى والجنوبية…

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“استعارة؟”

 

ارتفعت هالتها عاليًا. بلا انقطاع، كما لو كانت تعكس الجاذبية. تتدفق صعودًا كالمطر الذي يتساقط عكسيًا من الأرض. تحلق في سماء الليل الحالكة السواد.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في جوهرها، كانت لبَّ الأرجل العشرة الخالص. لا أحد يعرف من كانت يومًا.

لقد كان راحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط