الفصل 9: واجب الوريث
الفصل 9: واجب الوريث
الجمعة 27 أغسطس، عاد تاتسويا و مينورو إلى اليابان.
“الأمر على ما يرام. ليس من الصعب الوصول إلى هناك.”
هبطت طائرة تاتسويا الخاصة في المطار الذي تملكه عائلة يوتسوبا في جزيرة مياكي في الساعة السادسة صباحا. على الرغم من الوقت المبكر، تواجدت ميوكي و لينا هناك لمقابلتهما عند وصولهما إلى المطار.
ربما اعتقد كاتسوتو أنه رد بشكل قوي جدا على مايومي، خفف من لهجته و ختم كلامه.
“مرحبا بعودتك مرة أخرى يا تاتسويا-ساما!”
“بالمناسبة يا تاتسويا-ساما. أين ستذهب لجمع آثار {اللهب الأخير}؟ اعتمادا على الموقع، ربما نحتاج إلى ترتيب طريقة للسفر إلى هناك في أقرب وقت ممكن.”
بعد انحناءة بلطف، ميوكي احتضنت تاتسويا، الذي قال “لقد عدت”.
تدخلت لينا بنظرة دهشة حقيقية.
خلف تاتسويا، بدا مينورو غير مرتاح بعض الشيء، بينما بدت لينا، التي يبدو أنها معتادة على هذا، غير مهتمة.
“أود أن أتحدث عن هذا، إذا سمحتم لي.”
“عمل جيد يا مينورو.”
“لينا…”
بصفتهما الوحيدين المتبقيين، تحدثت لينا إلى مينورو ببعض كلمات التقدير.
لدى ميوكي و مينامي تعبيرات متشابهة، لكنهما ما زالتا تبدوان أقل صدمة من لينا، ربما بسبب خلفياتهم الدينية المختلفة. لا تزال لينا من الرواد المخلصين للكنيسة يوم الأحد، و إن ليس على أساس أسبوعي.
“همم؟ صحيح… شكرا لك على استقبالنا يا لينا.”
نظرت لينا إلى مينورو ببريق مؤذي في عينيها.
في محاولة لإبعاد تاتسويا و ميوكي عن أنظاره، بدا مينورو محرجا إلى حد ما.
استغرق الأمر ثلاثة أيام حتى تفلت لورا من إيزايوي شيرابي، لأنها اضطرت إلى المرور عبر جنوب شرق آسيا لتجاوز الهجرة.
سيستعمل عادة نبرة غير رسمية أكثر إذا تحدث إلى لينا وحدها. يبدو أن هذا أسهل لكليهما.
خلف تاتسويا، بدا مينورو غير مرتاح بعض الشيء، بينما بدت لينا، التي يبدو أنها معتادة على هذا، غير مهتمة.
“اتصلنا ب مينامي للإنضمام إلينا. لكنها قالت إنها لا تستطيع ترك موقعها حتى تصل أنت و تاتسويا بأمان.”
“هكذا عرفتَ عن لينا.”
“أنا أرى…”
“هذه تكهنات، لكن… إذا لا تمانع في خطر ارتفاع درجة الحرارة. و الأفضل من هذا، إذا أنت على استعداد للوصول إلى نقطة ارتفاع درجة الحرارة، فإن ما يقرب من %20 من السكان السحرة مناسبون.”
“هل تفتقدها؟”
نظرا لأن مايومي ليس لديها ما تقوله للرد، قررت أن تأخذ هذا خطوة بخطوة و تترك الأمر ينزلق.
نظرت لينا إلى مينورو ببريق مؤذي في عينيها.
ليس فقط مينامي، لكن ميوكي و لينا أيضا نسيتا التنفس.
“لا، الأمر ليس كذلك.”
أطلقت مينامي وهجا باردا و حادا على لينا.
“قالت إنها ستنزل إلى هنا بعد الساعة العاشرة بقليل.”
◇ ◇ ◇
“لينا…”
شعرت مايومي بالراحة لسماع هذا. حتى لو تقرر أن يجمعا ريوسكي مع عائلته بغض النظر، لقد استقال بالفعل من الشركة و انتقل من مسكن الشركة.
ألقى مينورو نظرة مريرة قليلا على لينا، التي تبتسم ابتسامة مؤذية.
كاتسوتو لا يعرف ما هي نوايا كويتشي. لكن من وجهة نظر كاتسوتو، فإن كويتشي من جيل والديه. من الصعب عليه رفض القيام بمثل هذا العمل الرتيب و صنع مشهد.
◇ ◇ ◇
“ماذا؟!”
بعد حمام سريع و قيلولة قصيرة، لاحظ تاتسويا و مينورو أن النوم ليس حالة ضرورية لطفيلي مثل مينورو، جلسوا لتناول وجبة إفطار متأخرة.
“…أنا أفهم. سأحترم رغباته. أشعر بالسوء تجاه أخته، تجاه عائلته، في الواقع، لكنني متأكد من أن لديه مخاوفه الشخصية التي لا يمكنه التنازل عنها.”
اقترب الوقت من العاشرة و النصف. بما أن وقت الغداء قريب، ظل الإفطار خفيفا. إنه أقرب إلى استراحة شاي في منتصف الصباح.
“…و أن جمعية ماجيان شكلت شراكة مع كيان غير معروف مثل FEHR. من بين جميع منظمات السحرة العديدة في العالم، إنهم أول منظمة. كيف تتوقعين ألا يثير هذا ضجة؟”
ميوكي خدمت تاتسويا بحماس كبير. بالعثور على التسلية في هذا، شرعت لينا في خدمة مينورو. غيرت ملابسها إلى زي يشبه النادلة. تميز الزي بتنورة قصيرة و قطع عميق في الحضن.
“اتصلنا ب مينامي للإنضمام إلينا. لكنها قالت إنها لا تستطيع ترك موقعها حتى تصل أنت و تاتسويا بأمان.”
بمحاكاة ميوكي، سكبت لينا المشروبات في كوب مينورو و استبدلت الطبق الفارغ بواحد من الحلويات، تماما كالذي حصل عليه تاتسويا. في كل مرة، ذهبت إلى أبعد من مجرد اتباع ميوكي، من خلال الإنحناء عن قرب، على حافة اللمس، و وميض ابتسامة مفرطة. عند مسح الطاولة، حرصت على الإنحناء للأمام بشكل كبير لإبراز الشق العميق بين ثدييها… لكنها لم تظهر أي ملابس داخلية.
كما حدث، ريوسكي في الواقع على متن هذه الطائرة. لكن ليست هناك طريقة يمكن أن تعرف بها مايومي هذا.

“أي شخص لديه أدنى اهتمام جاد بالأخبار المتعلقة بالسحرة سيعرف عنها. اسم لينا FEHR هو حديث الساعة في عالم الساحر.”
عرف مينورو على الفور أن لينا تحاول مضايقته. و من ثم، ضحك و سايرها في الخدمة الموحية. من الخارج، ربما بدا أنه يستمتع بها. لكن مينورو ببساطة يلعب مع المزحة.
لكن مايومي لم تخفض رأسها. لم تقابله وجها لوجه، لكنها لم تدر وجهها بعيدا.
هذا كل ما في الأمر حقا.
سحب مينورو نفسا.
لكن بعد هذا جاءت مينامي، التي وصلت لتوها من تاكاتشيهو.
“أنا أرى… آمل ألا يتسبب هذا التوتر في اضطراب الحكومة أو الجيش.”
“…مينورو-ساما. ما هذا بحق السماء…؟”
“لا أعرف و لا أريد أن أعرف.”
مينامي سألت مينورو بصوت منخفض.
“إيه، مولعة ـــ !؟”
بدأ مينورو يتخبط ليشرح: “لا، الأمر ليس كما يبدو.”
“الموقع مهم بالتأكيد، لكن يجب أن نركز انتباهنا على السحر المحفوظ هناك.”
“ليس كما يبدو؟ و كيف يختلف الأمر بالضبط؟”
ليس من الجيد استفزازها.
“إنه مجرد شيء بدأته لينا على سبيل المزاح لإغاظتي.”
وافقت لينا، “الرسول” نفسها، بنبرة مضلمة.
أطلقت مينامي وهجا باردا و حادا على لينا.
“ربما.”
“لينا-ساما؟”
انحنى ريوسكي بعمق. إذا هذه مناسبة يابانية، فمن المؤكد أنه سيضع جبهته على الأرض.
“أوه، لـ لا، إنها مجرد مزحة، مزحة.”
أطلقت مينامي وهجا باردا و حادا على لينا.
ليس من الجيد استفزازها.
“يبدو الأمر تقريبا كأنه مزيج من {انفجار المعدن الثقيل} الذي يخص لينا و {قنبلة الضباب} التي تخص بيزوبرازوف…”
مستشعرة هذا، قالت لينا: “حسنا، سأترك الباقي لك” قبل أن تبتعد عن الموقف.
جمع كاتسوتو ذراعيه لفترة وجيزة و أغلق عينيه. فكر لمدة خمس ثوان ثم فتح عينيه مرة أخرى.
بدأ تاتسويا في مشاركة ما اكتشفوه في رحلتهما الإستكشافية إلى أنقاض لاسا في وقت متأخر قليلا عما هو مخطط له، حيث تأخر بشكل غير متوقع في إنهاء ما من المفترض أنها وجبة سريعة. انضمت إليه ميوكي و مينامي و هيوغو و أيضا لينا التي أعادها هيوغو.
بعد انحناءة بلطف، ميوكي احتضنت تاتسويا، الذي قال “لقد عدت”.
“… تبدو كأنها نار العناية الإلهية التي دمرت سدوم و عمورة.”
“سأترك هذا كملاذ أخير. حتى لو لم تستطع البشرية التعامل معها بمسؤولية الآن، ربما ستحتاجها البشرية في المستقبل.”
**المترجم: في الكتاب المقدس، سدوم و عمورة هما مدينتان دمرهما الإله بسبب فسادهما و سوء أخلاق سكانهما و ارتكابهم للآثام، حيث أرسل عليهما نارا و كبريتا من السماء**
هذه المرة اتسعت عيون مايومي. تغيير في التعبير، على عكس كاتسوتو، من السهل جدا قراءته.
تدخلت لينا بتعبير متوتر أثناء شرح السحر الخطير الذي طورته حضارة شامبالا.
“ماذا؟!”
لدى ميوكي و مينامي تعبيرات متشابهة، لكنهما ما زالتا تبدوان أقل صدمة من لينا، ربما بسبب خلفياتهم الدينية المختلفة. لا تزال لينا من الرواد المخلصين للكنيسة يوم الأحد، و إن ليس على أساس أسبوعي.
في الوقت نفسه، أقرب عائلة إلى فرع كانتو هي عائلة ميتسويا في أتسوجي، لكن عائلة سايغوسا في طوكيو هي التي تتحمل طواعية مسؤولية التفاعل مع جمعية السحر. في حين أن معظم العشائر العشرة الرئيسية، وجميع المنازل الـ18 المساعدة، مترددة في التعامل مع الجمعية، إلا أن عائلة سايغوسا فقط، أو بالأحرى، الرئيس الحالي، سايغوسا كويتشي، استباقي بأي طريقة مهمة في بناء علاقة مع الجمعية.
“هذا هو تفكيري أيضا. ربما قصة سدوم و عمورة هي تذكار لهذا السحر.”
بعد انحناءة بلطف، ميوكي احتضنت تاتسويا، الذي قال “لقد عدت”.
على الرغم من مقاطعته في منتصف الشرح، إلا أن تاتسويا استجاب بإخلاص إلى استفسار لينا.
“أنا أرى…”
“لست متأكدا من تفاصيل السحر في هذه المرحلة، لكن يمكننا أن نفترض أنه ربما ينطوي على توليد مساحة واسعة من البلازما فائقة الحرارة و عالية التركيز في الهواء، ثم تركها على الأرض.”
“سيدي… لقد عدتُ للتو.”
“يبدو الأمر تقريبا كأنه مزيج من {انفجار المعدن الثقيل} الذي يخص لينا و {قنبلة الضباب} التي تخص بيزوبرازوف…”
ميوكي خدمت تاتسويا بحماس كبير. بالعثور على التسلية في هذا، شرعت لينا في خدمة مينورو. غيرت ملابسها إلى زي يشبه النادلة. تميز الزي بتنورة قصيرة و قطع عميق في الحضن.
بعد قول هذا، ارتعشت ميوكي في رعشة باردة. هل يمكن أن التفكير في ما نطقت به أحيا شعورا بالرهبة فيها؟
“سيدتي، لقد فسرت مهمتك في اليابان على أنها مكتملة من خلال شراكتك مع جمعية ماجيان. من فضلك اسمح لي أن أخدمك مرة أخرى.”
“إذا ما يقوله تاتسويا صحيح… إذن فهو أقوى من سحري، لأن الجزء الذي لا ينقص فيه كدالة للمسافة من مركز النزول…”
“بشكل مثير للدهشة، نعم. أفترض أن هذا هو المكان الذي جاءت منه الأسطورة التي تشير إلى “يوجد طريق تحت لاسا يؤدي إلى شامبالا””.
تابعت لينا كلمات ميوكي بوجه شاحب.
نبرة كاتسوتو مشوبة بالإنتقادات. في الواقع، إنه اتهام بشكل أقل و لوم بشكل أكثر.
“هناك مسألة القوة المفرطة، لكن المشكلة الحقيقية المعنية هي أنه، كما هو الحال مع {بابل} مؤخرا، طالما أن هناك قدرة كافية في منطقة الحساب السحري، يمكن لأي شخص إتقان هذا السحر باستخدام الآثار.”
“سيدتي، لقد فسرت مهمتك في اليابان على أنها مكتملة من خلال شراكتك مع جمعية ماجيان. من فضلك اسمح لي أن أخدمك مرة أخرى.”
“أليس هناك عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم منطقة حساب سحري يمكنها التعامل مع هذا القدر يا سيدي؟”
سحب مينورو نفسا.
الشخص الذي سأل هو هيوغو. بقي سلوكه الهادئ دون تغيير.
“يشرفني هذا يا سيدتي! سأخدمك من كل قلبي و روحي!”
“إذا احترمنا السحرة كبشر، نعم.”
“لا بأس. شكرا على العمل الإضافي الذي قمتَ به يا جومونجي-كن.”
“إذن يمكن أن يحفظه الكثيرون، إذا تم التعامل معه على أنه يمكن التخلص منه؟”
ألقى مينورو نظرة مريرة قليلا على لينا، التي تبتسم ابتسامة مؤذية.
كالعادة، هيوغو ليس شخصا يُظهر أي تأثر في تعبيره أو نبرة صوته. لكن ابتسامته المبهجة، غير المناسبة تماما للموضوع المطروح، ربما عكست ما يشعر به حقا.
برج خليج يوكوهاما هو ثلاثة ناطحات سحاب تطفو على قمة تل يطل على ميناء يوكوهاما. المبنى عبارة عن مجمع يضم فندقا و مركزا للتسوق و مكاتب خاصة و محطة تلفزيون، بالإضافة إلى فرع كانتو لجمعية السحر اليابانية.
“هذه تكهنات، لكن… إذا لا تمانع في خطر ارتفاع درجة الحرارة. و الأفضل من هذا، إذا أنت على استعداد للوصول إلى نقطة ارتفاع درجة الحرارة، فإن ما يقرب من %20 من السكان السحرة مناسبون.”
“…مينورو-ساما. ما هذا بحق السماء…؟”
“إذا عرف الناس عن هذا الإرث، فإن معظم السلطات لن تعتبر السحرة مجرد سلاح تقليدي بعد الآن. على عكس “الرسل” في الوقت الحاضر، يمكن استبداله بسهولة.”
“أليس كذلك؟ حقا، أتمنى أن يحاول تاتسويا-كن أن يتصرف بشكل أكثر عقلانية على الأقل.”
أعرب مينورو، مخاطبا كلمات تاتسويا، عن قلقه من أن كلاهما يأخذ الأكثر جدية.
هذه المرة مينامي هي التي رفعت صوتها.
“حتى مع وجود سحر الدمار الشامل هذا في متناول اليد، يمكن ألا تصل السلطات أبدا إلى نقطة استخدامه فعليا. لكن الساحر الذي لديه سحر مثبت من “آثار” يتجاوز قدرته سوف ينهار من ارتفاع درجة الحرارة، حتى لو لم يستخدم السحر بالفعل. و هذا خلال فترة قصيرة نسبيا. بعدها يمكن لمن هم في السلطة ببساطة استخدام “الآثار” مرة أخرى لتثبيت سحر الدمار الشامل في ساحر آخر. “آثار” شامبالا تجعل هذا ممكنا.”
“لا بأس. شكرا على العمل الإضافي الذي قمتَ به يا جومونجي-كن.”
“…نعم، أستطيع أن أرى هذا يحدث.”
“لا، الأمر ليس كذلك.”
وافقت لينا، “الرسول” نفسها، بنبرة مضلمة.
قالت مايومي هذا ضاحكة أو مازحة أو على الأقل تحاول أن تبدو هكذا.
“يمكن إنشاء الماجيان و رعايتهم فقط لغرض استخدامهم كأوعية لمثل هذا السحر.”
“أوه، لـ لا، إنها مجرد مزحة، مزحة.”
أشارت ميوكي، التي هي نفسها ساحرة مصممة لغرض معين، بصوت ثقيل إلى المشاكل التي يمكن أن تنشأ.
“أوه، لـ لا، إنها مجرد مزحة، مزحة.”
“و هناك احتمال أن ينتقل هذا الواجب من جيل إلى آخر…”
“يبدو الأمر تقريبا كأنه مزيج من {انفجار المعدن الثقيل} الذي يخص لينا و {قنبلة الضباب} التي تخص بيزوبرازوف…”
لم تستطع مينامي، التي هي من الجيل الثاني، و كلا والديها لديهما “أجساد مخصصة”، التعبير عن المستقبل القاتم الذي توقعته.
رؤية مينامي تخفض برأسها للأسفل مع مسحة من حمرة الخدود على خديها، جعلت كل من ميوكي و لينا تبتسمان لرد فعلها البريء.
“ما زلنا في منتصف الموضوع، لكنني أود أن أقول إن هدفنا التالي هو ختم هذا الشيء… دعنا نسميه {اللهب الأخير} في الوقت الحالي. من أجل ختم سحر الدمار الشامل هذا، {اللهب الأخير}، نحتاج أولا إلى استعادة الآثار المستخدمة لتثبيت {اللهب الأخير}، ثم إيجاد طريقة لإيقاف وظيفة التثبيت.”
تابعت لينا كلمات ميوكي بوجه شاحب.
“أنت لا تنوي أن ندمر الآثار؟”
عبّر الثلاثة، ميوكي و لينا و مينامي، عن دهشتهم، كل بطريقتها الخاصة. لينا هي التي رفعت صوتها.
“سأترك هذا كملاذ أخير. حتى لو لم تستطع البشرية التعامل معها بمسؤولية الآن، ربما ستحتاجها البشرية في المستقبل.”
هذه المرة اتسعت عيون مايومي. تغيير في التعبير، على عكس كاتسوتو، من السهل جدا قراءته.
هناك بعض التردد في تعبير تاتسويا أثناء الرد على سؤال ميوكي. ليس متأكدا من أن البشرية ستكون أكثر حكمة و مسؤولية في المستقبل. لكنه يرفض السماح لحكمة الماضي أن تُنسى إلى الأبد.
يبدو أن الحكومة غير راغبة في السماح لأخبار زيارتها إلى الـUSNA بالإنتشار، هذا ما اعتقدته مايومي.
“…بالمناسبة، هل هناك أي معلومات أخرى تريد مشاركتها معنا؟ ربما أنا مخطئة، لكن لدي انطباع بأنه لا يزال لديك شيء مهم لتقوله.”
تبع جومونجي كاتسوتو، و هو رجل يتمتع بلياقة بدنية تتناسب تماما مع صوته، قيادة النادل و جلس في المقعد المقابل إلى مايومي.
مستشعرة محنة تاتسويا، سعت ميوكي إلى تغيير الموضوع.
“أليس كذلك؟ حقا، أتمنى أن يحاول تاتسويا-كن أن يتصرف بشكل أكثر عقلانية على الأقل.”
“أود أن أتحدث عن هذا، إذا سمحتم لي.”
“إذا احترمنا السحرة كبشر، نعم.”
تجمعت كل العيون على مينورو.
“أنت لا تنوي أن ندمر الآثار؟”
بعد تلقي إيماءة موافقة من تاتسويا، شرع مينورو في التحدث.
“توجد أنقاض شامبالا في اليابان أيضا.”
“لا يوجد شيء يمكن أن يغفر لك أم لا. من فضلك، أطلب منك مساعدتي أيضا. دعنا نعمل معا مرة أخرى.”
“ماذا؟!”
هناك فرق في الفروق الدقيقة بين أن تكون مغرما بشخص ما و أن تكون واقعا في حبه. من الواضح أن مايومي حفرت قبرها، أو بالأحرى، دخلت في حقل ألغام وضعته بنفسها. على الرغم من أن كاتسوتو لم يضايق مايومي بالإشارة إلى هذا.
عبّر الثلاثة، ميوكي و لينا و مينامي، عن دهشتهم، كل بطريقتها الخاصة. لينا هي التي رفعت صوتها.
“سيدي… لقد عدتُ للتو.”
“و نحن نعرف المكان. يمكننا الوصول إلى هناك من أحد الكهوف عند سفح جبل فوجي.”
“ربما.”
“كهف عند سفح جبل فوجي، تقصد أوكيغاهارا؟ كيف لم يتم اكتشاف الأنقاض بالفعل في مكان جيد للسفر مثل هناك؟”
“…ألا تبالغ قليلا؟”
أمالت ميوكي رأسها، في حيرة. من المفهوم هذا، حيث أن كهف الرياح في أوكيغاهارا هو مكان سياحي معروف. كما تستخدم قوات الدفاع الوطني أوكيغاهارا لإجراء تدريبات عسكرية في حرب الغابات. و بطبيعة الحال، تم إجراء مسوحات مختلفة للمنطقة من قبل كيانات عامة و خاصة على حد سواء.
يعرف كاتسوتو ساحرة الإلكترون الشهيرة بالطبع. مخترقة شيطانية تتمتع بمهارات شبيهة بالإله. إنها كابوس لأي شخص يشارك في الحروب الإلكترونية و التجسس السيبراني، سواء في الطرف الهجومي أو الدفاعي. ربما فوجيباياشي كيوكو قادرة على شل العالم الحديث الذي يعتمد على الأنظمة الإلكترونية بين عشية و ضحاها إذا اختارت هذا، بل و التسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه للمجتمع. كل هذا دون أثر واحد من الإختراق المدمر. في بعض النواحي، يمكن أن تكون أكثر تدميرا حتى من تاتسويا.
“تم دفن المدخل الأصلي أثناء ثوران جوغان.”
“هكذا عرفتَ عن لينا.”
ثوران جوغان هو ثورانا نشط لجبل فوجي استمر لمدة عامين بدءا من السنة السادسة بتقويم جوغان (864م). مما أدى إلى تكوين بحر أشجار أوكيغاهارا الحالي فوق بقايا تدفقات الحمم البركانية منذ ذلك الوقت.
كما حدث، ريوسكي في الواقع على متن هذه الطائرة. لكن ليست هناك طريقة يمكن أن تعرف بها مايومي هذا.
“لكن لا تزال الأنقاض نفسها نائمة. يمتد أحد الكهوف بالقرب من المدخل، حتى نتمكن من الوصول إليه بمجرد الحفر من هناك. و بما أننا نعرف الموقع الدقيق، يمكننا التأكد من أننا سنجده.”
بعد بعض المزاح الخفيف حول الجمعية، و على الرغم من حقيقة أن المطعم يرتاده العديد من المديرين التنفيذيين للجمعية، ليس لدى مايومي و كاتسوتو أي اهتمام إذا تم سماعهما، وصلت مايومي إلى الموضوع الرئيسي للإجتماع.
“هذا مذهل، أليس كذلك… هذا الخراب في لاسا يمكن أن يخبرنا حتى بالوضع الحالي للأنقاض الأخرى؟”
نظرا لأن مايومي ليس لديها ما تقوله للرد، قررت أن تأخذ هذا خطوة بخطوة و تترك الأمر ينزلق.
تدخلت لينا بنظرة دهشة حقيقية.
“ماذا؟!”
“بشكل مثير للدهشة، نعم. أفترض أن هذا هو المكان الذي جاءت منه الأسطورة التي تشير إلى “يوجد طريق تحت لاسا يؤدي إلى شامبالا””.
على الرغم من أن لينا أخبرته بصوت مليء بالحيرة، إلا أن ريوسكي لا يزال يحتفظ بانحناء 90 درجة إلى الخصر. شخصيته بأكملها تنضح بعناد “لن أتزحزح و لو درجة واحدة حتى أحصل على المغفرة”.
“و الأمر هكذا بالفعل. إنه حقا “طريق تحت لاسا يؤدي إلى شامبالا””.
“لا يوجد شيء يمكن أن يغفر لك أم لا. من فضلك، أطلب منك مساعدتي أيضا. دعنا نعمل معا مرة أخرى.”
“الموقع مهم بالتأكيد، لكن يجب أن نركز انتباهنا على السحر المحفوظ هناك.”
“تقصدين كجاسوس؟ إذا تعرفين عن جاسوس يحاول التسلل إلى مجتمع السحر الياباني، فلماذا لم تقدمي تقريرا في مؤتمر العشائر العشرة الرئيسية؟”
قال تاتسويا هذا و دفع مينورو إلى الإستمرار بعينيه.
“هذه تكهنات، لكن… إذا لا تمانع في خطر ارتفاع درجة الحرارة. و الأفضل من هذا، إذا أنت على استعداد للوصول إلى نقطة ارتفاع درجة الحرارة، فإن ما يقرب من %20 من السكان السحرة مناسبون.”
“نعم هذا صحيح. أنقاض فوجي هي المكان الذي احتفظوا فيه بالسحر المرتبط بالطفيليات.”
بعد انحناءة بلطف، ميوكي احتضنت تاتسويا، الذي قال “لقد عدت”.
“إيه؟!”
“…مينورو-ساما. ما هذا بحق السماء…؟”
هذه المرة مينامي هي التي رفعت صوتها.
غير أن كاتسوتو لم يدع أعصابه تتغلب عليه هنا.
“…أنا آسفة للمقاطعة. لكن ماذا تعني يا مينورو-ساما بالسحر المتعلق بالطفيليات؟ هل يعني هذا أننا، نحن الطفيليات، خلقتنا حضارة شامبالا؟”
“سيدتي. لقد عدتُ.”
“مينامي-سان، اهدئي.”
إنه منتصف الليل في اليابان في هذا الوقت، حيث تاتسويا يخطط مع هيوغو بجد لرحلته إلى أمريكا.
أمسك مينورو بيد مينامي، التي تجلس بجانبه، لتهدئتها.
“لكن يمكنكما بالفعل البدء في التفكير فيما ستقرران القيام به بعد استعادة تلك الآثار.”
رؤية مينامي تخفض برأسها للأسفل مع مسحة من حمرة الخدود على خديها، جعلت كل من ميوكي و لينا تبتسمان لرد فعلها البريء.
على أمل تهدئة قلق كاتسوتو الذي لا أساس له، بدأت في إخراج شيء لم تخطط لقوله. لقد تساهلت بعض الشيء بسبب الراحة من وقت سابق.
“لن نعرف على وجه اليقين التفاصيل حتى نحقق بالفعل في أنقاض فوجي. لكن لا يزال هناك احتمال أن حضارة شامبالا لم تخلق الطفيليات، بل طورت طرقا للتعامل معها.”
“…ليس لدي أي شيء مع توكامي-سان.”
“…هل تقصد أنهم خلقوا السحر للتعامل مع الطفيليات عند ظهورها؟”
“لا أعرف و لا أريد أن أعرف.”
“ربما.”
◇ ◇ ◇
“إذن أي نوع من السحر يمكن أن يكون، هل تعلم؟”
لا يزال دين و لورا مطلوبين. على الرغم من أنهما تمكنتا من المرور عبر الجمارك بمهارة {التغيير} التي تخص هي شيانغو، إلا أن السحر وحده لا يمكن أن يزيف تأشيراتهما أو سجلات دخول و خروج جوازات السفر.
لينا سألت مينورو بنظرة اهتمام، و رأت أن مينامي استعادت رباطة جأشها.
هذا أمر غير معتاد بالنسبة إلى كاتسوتو، لكن مثل هذه النقطة هي ضربة كبيرة.
“……”
بصفتهما الوحيدين المتبقيين، تحدثت لينا إلى مينورو ببعض كلمات التقدير.
“مينورو، إذا لا تريد…”
“…ألا تبالغ قليلا؟”
“لا.”
“أليس كذلك؟ حقا، أتمنى أن يحاول تاتسويا-كن أن يتصرف بشكل أكثر عقلانية على الأقل.”
مينورو أوقف تاتسويا، الذي أوشك أن يقول “يمكنني قول هذا”، بصوت حازم.
ردا على هيوغو، تحول تاتسويا الآن إلى الإجابة على سؤال لينا.
ثم التفت إلى مينامي بدلا من لينا.
في ريتشموند، كاليفورنيا، زارت امرأتان المنزل الذي يختبئ فيه رئيس FAIR روكي دين.
“هناك نوعان من السحر المتعلق بالطفيليات التي يمكن الحصول عليها من الآثار المخزنة في أنقاض فوجي.”
“توكامي-سان لا يريد مقابلة عائلته… أو بالأحرى، لا يريد أن يُظهر وجهه لهم.”
ابتلعت مينامي أنفاسها، ليس فقط لأنها فوجئت بتعبير مينورو الجاد، لكن أيضا بإدراك أن ما هو على وشك قوله يمكن أن يكون له آثار كبيرة على حياتهما.
سحبت نفسا عميقا و استعدت لكل ما هي على وشك سماعه.
سحبت نفسا عميقا و استعدت لكل ما هي على وشك سماعه.
“أنا؟ مولعة به؟ لا لا. الأمر ليس كذلك…”
عند رؤية عزمها، واصل مينورو.
لينا تفهم العناد في قلب ريوسكي، خففت صوتها.
“الأول هو السحر لتحويل الناس بشكل موثوق إلى طفيليات دون التعرض لخطر الموت.”
“ليس كما يبدو؟ و كيف يختلف الأمر بالضبط؟”

“إيه؟!”
سحب مينورو نفسا.
بعد تلقي إيماءة موافقة من تاتسويا، شرع مينورو في التحدث.
“الآخر هو سحر لتحويل الطفيلي مرة أخرى إلى إنسان.”
“حتى لو لم أفعل، فإن كيوكو-سان موجودة أيضا في الشركة. أنا متأكدة من أن أي قرصنة لن تمر دون أن تلاحظها “ساحرة الإلكترون””.
هذه المرة توقفت مينامي عن التنفس تماما.
اقترب رجل من طاولتها و تحدث إليها. الصوت ثقيل و مليئ بالهيبة و الجاذبية، لكن مايومي عرفت أن صاحبه في نفس عمرها.
ليس فقط مينامي، لكن ميوكي و لينا أيضا نسيتا التنفس.
بعد انحناءة بلطف، ميوكي احتضنت تاتسويا، الذي قال “لقد عدت”.
“بعد أن نستعيد آثار {اللهب الأخير}، سنذهب إلى أنقاض فوجي. لا أخطط لأخذ وقت طويل، لذا من فضلكم لا تقلقوا.”
“إذا عرف الناس عن هذا الإرث، فإن معظم السلطات لن تعتبر السحرة مجرد سلاح تقليدي بعد الآن. على عكس “الرسل” في الوقت الحاضر، يمكن استبداله بسهولة.”
ذكر صوت تاتسويا الرزين كل واحدة من الثلاثة بالتنفس.
في نفس اليوم، في نفس الوقت تقريبا.
عندما هدأ صوت التنفس الثقيل، استأنف تاتسويا المحادثة.
“بالمناسبة يا تاتسويا-ساما. أين ستذهب لجمع آثار {اللهب الأخير}؟ اعتمادا على الموقع، ربما نحتاج إلى ترتيب طريقة للسفر إلى هناك في أقرب وقت ممكن.”
“لكن يمكنكما بالفعل البدء في التفكير فيما ستقرران القيام به بعد استعادة تلك الآثار.”
“أنا أرى… آمل ألا يتسبب هذا التوتر في اضطراب الحكومة أو الجيش.”
قال تاتسويا هذا و أجاب عليه مينورو: “أنت على حق.” ثم تبعه مينامي قائلة: “سأفعل ما تقوله.”
“بالمناسبة يا تاتسويا-ساما. أين ستذهب لجمع آثار {اللهب الأخير}؟ اعتمادا على الموقع، ربما نحتاج إلى ترتيب طريقة للسفر إلى هناك في أقرب وقت ممكن.”
المرحلة التالية هي العودة إلى الساحل الغربي للـUSNA.
مستشعرا نهاية المحادثة، هيوغو سأل تاتسويا بنبرة هادئة، لا تليق بشبابه، لكنها مناسبة لكبير الخدم.
“لا بأس. شكرا على العمل الإضافي الذي قمتَ به يا جومونجي-كن.”
“صحيح! إذا الأنقاض في التبت هي “الطريق الذي يؤدي إلى شامبالا” كما تقول، فلابد أنهم تمكنوا من معرفة أين يمكن العثور على سحر الدمار الشامل، أليس كذلك؟”
لم يحاول أحد تصحيح كلمات لينا أن “السحر لا يتم تخزينه في الأنقاض، بل الآثار، حيث يمكن تعلم السحر، هي التي تم تخزينها”.
“بشكل مثير للدهشة، نعم. أفترض أن هذا هو المكان الذي جاءت منه الأسطورة التي تشير إلى “يوجد طريق تحت لاسا يؤدي إلى شامبالا””.
“الأمر على ما يرام. ليس من الصعب الوصول إلى هناك.”
“توكامي-سان لا يريد مقابلة عائلته… أو بالأحرى، لا يريد أن يُظهر وجهه لهم.”
ردا على هيوغو، تحول تاتسويا الآن إلى الإجابة على سؤال لينا.
في العشاء السابق المذكور، استفسر كاتسوتو من مايومي عما إذا من الجيد إخبار أخت توكامي ريوسكي عن وضعه. دعوة عشاء الليلة بطريقة ما هي لتقديم إجابة على هذا السؤال.
“لأن الأنقاض توجد في جبل شاستا.”
“أي شخص لديه أدنى اهتمام جاد بالأخبار المتعلقة بالسحرة سيعرف عنها. اسم لينا FEHR هو حديث الساعة في عالم الساحر.”
جبل شاستا، بركان يبلغ ارتفاعه 4000 متر يقع في شمال الـUSNA، كاليفورنيا، و نقطة البداية التي أدت إلى هذا البحث عن الآثار و استكشاف شامبالا.
“هكذا عرفتَ عن لينا.”
◇ ◇ ◇
“إذا عرف الناس عن هذا الإرث، فإن معظم السلطات لن تعتبر السحرة مجرد سلاح تقليدي بعد الآن. على عكس “الرسل” في الوقت الحاضر، يمكن استبداله بسهولة.”
برج خليج يوكوهاما هو ثلاثة ناطحات سحاب تطفو على قمة تل يطل على ميناء يوكوهاما. المبنى عبارة عن مجمع يضم فندقا و مركزا للتسوق و مكاتب خاصة و محطة تلفزيون، بالإضافة إلى فرع كانتو لجمعية السحر اليابانية.
“تخدمني؟ ماذا… ريوسكي، من فضلك ارفع رأسك.”
حدقت سايغوسا مايومي، التي ترتدي فستانا، في المنظر الليلي لخليج طوكيو، ليس من نافذة في فرع جمعية السحر، بل من مقعد النافذة في مطعم الفندق الشاهق.
“أي شخص لديه أدنى اهتمام جاد بالأخبار المتعلقة بالسحرة سيعرف عنها. اسم لينا FEHR هو حديث الساعة في عالم الساحر.”
“آسف على التأخير.”
لكن مايومي لم تخفض رأسها. لم تقابله وجها لوجه، لكنها لم تدر وجهها بعيدا.
اقترب رجل من طاولتها و تحدث إليها. الصوت ثقيل و مليئ بالهيبة و الجاذبية، لكن مايومي عرفت أن صاحبه في نفس عمرها.
عند رؤية عزمها، واصل مينورو.
“لا بأس. شكرا على العمل الإضافي الذي قمتَ به يا جومونجي-كن.”
“الأمر على ما يرام. ليس من الصعب الوصول إلى هناك.”
تبع جومونجي كاتسوتو، و هو رجل يتمتع بلياقة بدنية تتناسب تماما مع صوته، قيادة النادل و جلس في المقعد المقابل إلى مايومي.
“لا، الأمر ليس كذلك.”
“العمل الإضافي هاه؟ أملت أن يتم الإنتهاء منه في الوقت المحدد، لأن القرار تم اتخاذه بالفعل.”
أمالت ميوكي رأسها، في حيرة. من المفهوم هذا، حيث أن كهف الرياح في أوكيغاهارا هو مكان سياحي معروف. كما تستخدم قوات الدفاع الوطني أوكيغاهارا لإجراء تدريبات عسكرية في حرب الغابات. و بطبيعة الحال، تم إجراء مسوحات مختلفة للمنطقة من قبل كيانات عامة و خاصة على حد سواء.
ضحك كاتسوتو بسخرية. ليست هناك علامات انزعاج كثيرة لأن روح الدعابة واضحة في تعبيره. لم يقل هذا للشكوى.
بدأ مينورو يتخبط ليشرح: “لا، الأمر ليس كما يبدو.”
خرج كاتسوتو للتو من اجتماع مع جمعية السحر كممثل للعشائر العشرة الرئيسية. إنه اجتماع منتظم حيث تتبادل العشائر العشرة الرئيسية الأفكار و الآراء مع جمعية السحر.
هذه المرة توقفت مينامي عن التنفس تماما.
يقع المكتب الرئيسي لجمعية السحر اليابانية في كيوتو و مكتب فرعي في يوكوهاما، حيث يعقدون اجتماعات مع رئيس عائلة إتشيجو، و مقرها كانازاوا، و رئيسة عائلة فوتاتسوجي، و مقرها في آشيا، و يتناوبون على الحضور. في الماضي، تم التعامل مع هذا الدور حصريا من قبل عائلة كودو، لكن منذ أن تخلت عائلة كودو عن مكانتها في العشائر العشرة الرئيسية قبل ثلاث سنوات، أصبح هذا الترتيب قائما.
“…مينورو-ساما. ما هذا بحق السماء…؟”
في الوقت نفسه، أقرب عائلة إلى فرع كانتو هي عائلة ميتسويا في أتسوجي، لكن عائلة سايغوسا في طوكيو هي التي تتحمل طواعية مسؤولية التفاعل مع جمعية السحر. في حين أن معظم العشائر العشرة الرئيسية، وجميع المنازل الـ18 المساعدة، مترددة في التعامل مع الجمعية، إلا أن عائلة سايغوسا فقط، أو بالأحرى، الرئيس الحالي، سايغوسا كويتشي، استباقي بأي طريقة مهمة في بناء علاقة مع الجمعية.
“إنها صديقة جديدة تعرفتُ عليها مؤخرا. ألم تسمع عن هذا يا جومونجي-كن؟ لقد قمتُ برحلة إلى فانكوفر في الشهر قبل الماضي للعمل على هذه الشراكة.”
لكن في الآونة الأخيرة، امتنع كويتشي عن الظهور العلني. أصبح كاتسوتو، رئيس عائلة جومونجي، جهة التواصل الأساسية مع الجمعية بدلا منه، بدلا من رئيس عائلة ميتسويا. إنها نقطة شجعها كويشي بقوة.
“تم دفن المدخل الأصلي أثناء ثوران جوغان.”
كاتسوتو لا يعرف ما هي نوايا كويتشي. لكن من وجهة نظر كاتسوتو، فإن كويتشي من جيل والديه. من الصعب عليه رفض القيام بمثل هذا العمل الرتيب و صنع مشهد.
يقع المكتب الرئيسي لجمعية السحر اليابانية في كيوتو و مكتب فرعي في يوكوهاما، حيث يعقدون اجتماعات مع رئيس عائلة إتشيجو، و مقرها كانازاوا، و رئيسة عائلة فوتاتسوجي، و مقرها في آشيا، و يتناوبون على الحضور. في الماضي، تم التعامل مع هذا الدور حصريا من قبل عائلة كودو، لكن منذ أن تخلت عائلة كودو عن مكانتها في العشائر العشرة الرئيسية قبل ثلاث سنوات، أصبح هذا الترتيب قائما.
إدراكا منها إلى اجتماع اليوم، مايومي دعت كاتسوتو لتناول العشاء في مطعم يقع في نفس برج الخليج، و بالمعنى الدقيق للكلمة، في المبنى المجاور، كوسيلة لتعويضه عن العشاء الأخير.
يقع المكتب الرئيسي لجمعية السحر اليابانية في كيوتو و مكتب فرعي في يوكوهاما، حيث يعقدون اجتماعات مع رئيس عائلة إتشيجو، و مقرها كانازاوا، و رئيسة عائلة فوتاتسوجي، و مقرها في آشيا، و يتناوبون على الحضور. في الماضي، تم التعامل مع هذا الدور حصريا من قبل عائلة كودو، لكن منذ أن تخلت عائلة كودو عن مكانتها في العشائر العشرة الرئيسية قبل ثلاث سنوات، أصبح هذا الترتيب قائما.
في العشاء السابق المذكور، استفسر كاتسوتو من مايومي عما إذا من الجيد إخبار أخت توكامي ريوسكي عن وضعه. دعوة عشاء الليلة بطريقة ما هي لتقديم إجابة على هذا السؤال.
“لا، الأمر ليس كذلك.”
بعد بعض المزاح الخفيف حول الجمعية، و على الرغم من حقيقة أن المطعم يرتاده العديد من المديرين التنفيذيين للجمعية، ليس لدى مايومي و كاتسوتو أي اهتمام إذا تم سماعهما، وصلت مايومي إلى الموضوع الرئيسي للإجتماع.
“العمل الإضافي هاه؟ أملت أن يتم الإنتهاء منه في الوقت المحدد، لأن القرار تم اتخاذه بالفعل.”
“توكامي-سان لا يريد مقابلة عائلته… أو بالأحرى، لا يريد أن يُظهر وجهه لهم.”
“إذن هل توكامي ريوسكي هو عضو في FEHR، يعمل لدى لينا FEHR؟”
“يبدو أن هناك قصة وراء هذا…”
“…ريوسكي، أنت أحد زملائي.”
جمع كاتسوتو ذراعيه لفترة وجيزة و أغلق عينيه. فكر لمدة خمس ثوان ثم فتح عينيه مرة أخرى.
“إذن يمكن أن يحفظه الكثيرون، إذا تم التعامل معه على أنه يمكن التخلص منه؟”
“…أنا أفهم. سأحترم رغباته. أشعر بالسوء تجاه أخته، تجاه عائلته، في الواقع، لكنني متأكد من أن لديه مخاوفه الشخصية التي لا يمكنه التنازل عنها.”
غير أن كاتسوتو لم يدع أعصابه تتغلب عليه هنا.
شعرت مايومي بالراحة لسماع هذا. حتى لو تقرر أن يجمعا ريوسكي مع عائلته بغض النظر، لقد استقال بالفعل من الشركة و انتقل من مسكن الشركة.
“أنا؟ مولعة به؟ لا لا. الأمر ليس كذلك…”
“لكن طالما أن توكامي ريوسكي يعمل في شركة ماجيان، فلا يمكن التأكد أبدا من أنه لن يصادف أخته أو أليسا بالصدفة. كما تعلمين، كلهم في طوكيو.”
◇ ◇ ◇
مع وجود هذا العدد الكبير من السكان في طوكيو، اعتقدت مايومي أن احتمالات التقاء شخصين من مختلف مجالات الحياة و أنماط الحياة المختلفة بالصدفة قريبة من الصفر. أيضا، فرضية قلق كاتسوتو خارج الإعتبار.
**المترجم: في الكتاب المقدس، سدوم و عمورة هما مدينتان دمرهما الإله بسبب فسادهما و سوء أخلاق سكانهما و ارتكابهم للآثام، حيث أرسل عليهما نارا و كبريتا من السماء**
“لا أعتقد أن هناك أي حاجة للقلق بشأن هذا.”
عرف مينورو على الفور أن لينا تحاول مضايقته. و من ثم، ضحك و سايرها في الخدمة الموحية. من الخارج، ربما بدا أنه يستمتع بها. لكن مينورو ببساطة يلعب مع المزحة.
على أمل تهدئة قلق كاتسوتو الذي لا أساس له، بدأت في إخراج شيء لم تخطط لقوله. لقد تساهلت بعض الشيء بسبب الراحة من وقت سابق.
هناك فرق في الفروق الدقيقة بين أن تكون مغرما بشخص ما و أن تكون واقعا في حبه. من الواضح أن مايومي حفرت قبرها، أو بالأحرى، دخلت في حقل ألغام وضعته بنفسها. على الرغم من أن كاتسوتو لم يضايق مايومي بالإشارة إلى هذا.
“لأن توكامي-سان استقال من الشركة.”
يقع المكتب الرئيسي لجمعية السحر اليابانية في كيوتو و مكتب فرعي في يوكوهاما، حيث يعقدون اجتماعات مع رئيس عائلة إتشيجو، و مقرها كانازاوا، و رئيسة عائلة فوتاتسوجي، و مقرها في آشيا، و يتناوبون على الحضور. في الماضي، تم التعامل مع هذا الدور حصريا من قبل عائلة كودو، لكن منذ أن تخلت عائلة كودو عن مكانتها في العشائر العشرة الرئيسية قبل ثلاث سنوات، أصبح هذا الترتيب قائما.
“استقال…؟ تقصدين أنه استقال من المؤسسة؟”
“…على الرغم من أنني لن أنكر جزء الجاسوس، إلا أنني لم أرى أي علامات على أنه سيضر بالمجتمع السحري الياباني. إلى جانب هذا، فإن توكامي-سان هو ساحر ياباني أيضا.”
“نعم، فجأة. لكن شركة ماجيان ليست شركة.”
على النقيض، أكد كاتسوتو بكل جدية. ليست مزحة أو مبالغة.
استطراد مايومي التافه جلب المحادثة إلى نقطة توقف.
لينا سألت مينورو بنظرة اهتمام، و رأت أن مينامي استعادت رباطة جأشها.
غير أن كاتسوتو لم يدع أعصابه تتغلب عليه هنا.
“هناك نوعان من السحر المتعلق بالطفيليات التي يمكن الحصول عليها من الآثار المخزنة في أنقاض فوجي.”
“قال توكامي-سان إنه يريد العودة إلى أمريكا للعمل لدى لينا.”
“أليس هناك عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم منطقة حساب سحري يمكنها التعامل مع هذا القدر يا سيدي؟”
ضاق وجه كاتسوتو عند هذه الجملة. لكن هذا التغيير الطفيف، حتى مايومي، التي تعرف كاتسوتو منذ فترة طويلة، لم تستطع معرفة ما يعنيه، لأن كاتسوتو يميل إلى أن يكون له تعبير متوتر على وجهه بشكل منتظم. أو ربما بدأ الكحول يطغى على يقظة مايومي.
إنه ليس قاسيا معها حقا، لكن مايومي نظرت بعيدا، غير قادرة على النظر إليه مباشرة في وجهه.
“…لينا، الموجودة في أمريكا، هل تقصدين لينا FEHR من FEHR؟”
“إنه مجرد شيء بدأته لينا على سبيل المزاح لإغاظتي.”
“هل تعرف عن لينا يا جومونجي-كن؟”
“توكامي-سان لا يريد مقابلة عائلته… أو بالأحرى، لا يريد أن يُظهر وجهه لهم.”
“أي شخص لديه أدنى اهتمام جاد بالأخبار المتعلقة بالسحرة سيعرف عنها. اسم لينا FEHR هو حديث الساعة في عالم الساحر.”
“صحيح! إذا الأنقاض في التبت هي “الطريق الذي يؤدي إلى شامبالا” كما تقول، فلابد أنهم تمكنوا من معرفة أين يمكن العثور على سحر الدمار الشامل، أليس كذلك؟”
هذه المرة اتسعت عيون مايومي. تغيير في التعبير، على عكس كاتسوتو، من السهل جدا قراءته.
“قالت إنها ستنزل إلى هنا بعد الساعة العاشرة بقليل.”
“لماذا هذا؟”
قالت مايومي هذا ضاحكة أو مازحة أو على الأقل تحاول أن تبدو هكذا.
“إذا هناك أي شيء، فأنا مندهش من أنك لا تعرفين يا سايغوسا.”
“أليس هناك عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم منطقة حساب سحري يمكنها التعامل مع هذا القدر يا سيدي؟”
فوجئ كاتسوتو. هذه المرة استطاعت مايومي رؤية التعبير بوضوح على وجهه.
“مينامي-سان، اهدئي.”
“لا، لا أعرف، و ماذا في هذا؟ هل يمكنك أن تخبرني بالفعل؟”
تدخلت لينا بنظرة دهشة حقيقية.
أظهرت مايومي لمحات على نفاد الصبر. طريقة أخرى تناقضت بها مايومي مع كاتسوتو بشكل صارخ اليوم.
“…نعم، أستطيع أن أرى هذا يحدث.”
أوقف كاتسوتو ردة فعله بوعي بينما ردة فعل مايومي لا تزال واضحة في رعشة شفتيها قليلا.
“ريوسكي!”
“وقعت FEHR، تحت قيادة لينا FEHR، مؤخرا اتفاقية شراكة مع جمعية ماجيان. على الرغم من أن جمعية ماجيان هي منظمة ناشئة تم تشكيلها في الربيع، إلا أن رئيستها، الدكتورة شاندراسيخار، هي مطورة سحر الدرجة الإستراتيجية الذي يخص الإتحاد الهندي الفارسي. مع “الرسول” الإنجليزي ويليام ماكلويد كشاهد في حفل التأسيس. في المجتمع الدولي، تعتبر جمعية ماجيان فعليا منظمة رسمية تابعة للإتحاد الهندي الفارسي و المملكة المتحدة. لا يمكننا أن ننسى أن نضيف أن نائب الرئيسة هو شيبا، المعترف به الآن كأقوى ساحر في العالم. لقد صعدت جمعية ماجيان بالفعل لتصبح واحدة من أكثر القوى نفوذا في العالم.”
“إذن أي نوع من السحر يمكن أن يكون، هل تعلم؟”
“…ألا تبالغ قليلا؟”
ثوران جوغان هو ثورانا نشط لجبل فوجي استمر لمدة عامين بدءا من السنة السادسة بتقويم جوغان (864م). مما أدى إلى تكوين بحر أشجار أوكيغاهارا الحالي فوق بقايا تدفقات الحمم البركانية منذ ذلك الوقت.
قالت مايومي هذا ضاحكة أو مازحة أو على الأقل تحاول أن تبدو هكذا.
“إيه؟!”
“إنها ليست مبالغة.”
“…أنا أفهم. سأحترم رغباته. أشعر بالسوء تجاه أخته، تجاه عائلته، في الواقع، لكنني متأكد من أن لديه مخاوفه الشخصية التي لا يمكنه التنازل عنها.”
على النقيض، أكد كاتسوتو بكل جدية. ليست مزحة أو مبالغة.
تبع جومونجي كاتسوتو، و هو رجل يتمتع بلياقة بدنية تتناسب تماما مع صوته، قيادة النادل و جلس في المقعد المقابل إلى مايومي.
“آه. صحيح.”
إدراكا منها إلى اجتماع اليوم، مايومي دعت كاتسوتو لتناول العشاء في مطعم يقع في نفس برج الخليج، و بالمعنى الدقيق للكلمة، في المبنى المجاور، كوسيلة لتعويضه عن العشاء الأخير.
جعلت السرعة مايومي تُظهر وجها جادا بشكل لا إرادي.
لم يتوقع كاتسوتو أن يتلقى كلماته رد الفعل هذا.
“…و أن جمعية ماجيان شكلت شراكة مع كيان غير معروف مثل FEHR. من بين جميع منظمات السحرة العديدة في العالم، إنهم أول منظمة. كيف تتوقعين ألا يثير هذا ضجة؟”
“يبدو الأمر تقريبا كأنه مزيج من {انفجار المعدن الثقيل} الذي يخص لينا و {قنبلة الضباب} التي تخص بيزوبرازوف…”
ربما اعتقد كاتسوتو أنه رد بشكل قوي جدا على مايومي، خفف من لهجته و ختم كلامه.
لم يفعل هذا الكثير لتخفيف الدهشة لدى مايومي. ليس من غير المألوف رؤية تناقضات بين تقييم منظمة من شخص من الداخل و تقييم شخص ينظر من الخارج. يحدث التقليل من القيمة و المبالغة في التقدير بنفس القدر. هناك عدد أقل من الحالات التي يكون فيها لدى المطلع الفكرة الصحيحة أكثر من العكس.
لم يفعل هذا الكثير لتخفيف الدهشة لدى مايومي. ليس من غير المألوف رؤية تناقضات بين تقييم منظمة من شخص من الداخل و تقييم شخص ينظر من الخارج. يحدث التقليل من القيمة و المبالغة في التقدير بنفس القدر. هناك عدد أقل من الحالات التي يكون فيها لدى المطلع الفكرة الصحيحة أكثر من العكس.
“ـــ دعينا نضع شؤون شيبا جانبا في الوقت الحالي.”
“هكذا عرفتَ عن لينا.”
مينامي سألت مينورو بصوت منخفض.
نظرا لأن مايومي ليس لديها ما تقوله للرد، قررت أن تأخذ هذا خطوة بخطوة و تترك الأمر ينزلق.
“الموقع مهم بالتأكيد، لكن يجب أن نركز انتباهنا على السحر المحفوظ هناك.”
“هل لديك أي نوع من العلاقة مع لينا FEHR يا سايغوسا؟”
عندما هدأ صوت التنفس الثقيل، استأنف تاتسويا المحادثة.
“إنها صديقة جديدة تعرفتُ عليها مؤخرا. ألم تسمع عن هذا يا جومونجي-كن؟ لقد قمتُ برحلة إلى فانكوفر في الشهر قبل الماضي للعمل على هذه الشراكة.”
بدت المفاجأة التي أظهرها كاتسوتو حقيقية.
“…لا، لم أعرف عن هذا. رغم هذا، أنا مندهش من أنكِ تمكنتِ من السفر إلى الـUSNA.”
لم يفعل هذا الكثير لتخفيف الدهشة لدى مايومي. ليس من غير المألوف رؤية تناقضات بين تقييم منظمة من شخص من الداخل و تقييم شخص ينظر من الخارج. يحدث التقليل من القيمة و المبالغة في التقدير بنفس القدر. هناك عدد أقل من الحالات التي يكون فيها لدى المطلع الفكرة الصحيحة أكثر من العكس.
بدت المفاجأة التي أظهرها كاتسوتو حقيقية.
“قالت إنها ستنزل إلى هنا بعد الساعة العاشرة بقليل.”
يبدو أن الحكومة غير راغبة في السماح لأخبار زيارتها إلى الـUSNA بالإنتشار، هذا ما اعتقدته مايومي.
“توكامي-سان لا يريد مقابلة عائلته… أو بالأحرى، لا يريد أن يُظهر وجهه لهم.”
“أنا أيضا. يبدو أنه حدث نوع من الفوضى وراء الكواليس.”
“…ليس لدي أي شيء مع توكامي-سان.”
“فوضى؟ ماذا تقصدين؟”
الهدف ليس هو إغاظتها. كاتسوتو جاد.
“لا أعرف و لا أريد أن أعرف.”
“لا بأس. شكرا على العمل الإضافي الذي قمتَ به يا جومونجي-كن.”
ردت مايومي على تعبير كاتسوتو الغريب بطريقة مقتضبة و باردة تقريبا.
مستشعرة هذا، قالت لينا: “حسنا، سأترك الباقي لك” قبل أن تبتعد عن الموقف.
“على أي حال، من الواضح أن مديرنا الإداري، تاتسويا-كن، له علاقة بالأمر، على أي حال.”
“انتظر هناك، جومونجي-كن! لا تفهم الفكرة الخاطئة!”
“أنا أرى… آمل ألا يتسبب هذا التوتر في اضطراب الحكومة أو الجيش.”
“ربما.”
كاتسوتو لا يمزح بشأن قلقه. ليس خياله فقط أن السلطة يمكن أن تفقد صبرها و تفعل شيئا متهورا عندما تضطر إلى تقديم الكثير من التنازلات غير المرغوب فيها.
“إذا عرف الناس عن هذا الإرث، فإن معظم السلطات لن تعتبر السحرة مجرد سلاح تقليدي بعد الآن. على عكس “الرسل” في الوقت الحاضر، يمكن استبداله بسهولة.”
“أليس كذلك؟ حقا، أتمنى أن يحاول تاتسويا-كن أن يتصرف بشكل أكثر عقلانية على الأقل.”
“اتصلنا ب مينامي للإنضمام إلينا. لكنها قالت إنها لا تستطيع ترك موقعها حتى تصل أنت و تاتسويا بأمان.”
“ـــ دعينا نضع شؤون شيبا جانبا في الوقت الحالي.”
في الوقت نفسه، أقرب عائلة إلى فرع كانتو هي عائلة ميتسويا في أتسوجي، لكن عائلة سايغوسا في طوكيو هي التي تتحمل طواعية مسؤولية التفاعل مع جمعية السحر. في حين أن معظم العشائر العشرة الرئيسية، وجميع المنازل الـ18 المساعدة، مترددة في التعامل مع الجمعية، إلا أن عائلة سايغوسا فقط، أو بالأحرى، الرئيس الحالي، سايغوسا كويتشي، استباقي بأي طريقة مهمة في بناء علاقة مع الجمعية.
مستشعرا موجة من الشكاوى و المظالم على وشك التدفق، سعى كاتسوتو إلى إعادة توجيه الموضوع.
“قال توكامي-سان إنه سيعود إلى أمريكا.”
“إذن هل توكامي ريوسكي هو عضو في FEHR، يعمل لدى لينا FEHR؟”
“و هناك احتمال أن ينتقل هذا الواجب من جيل إلى آخر…”
أصبح تعبير مايومي، الذي كان حتى هذا الحين متفائلا و كل المشاعر الجيدة، غائما.
شعرت مايومي بالراحة لسماع هذا. حتى لو تقرر أن يجمعا ريوسكي مع عائلته بغض النظر، لقد استقال بالفعل من الشركة و انتقل من مسكن الشركة.
“ـــ نعم، هو كذلك. يبدو أنه جاء إلى اليابان فقط بناء على أوامر لينا.”
ربما اعتقد كاتسوتو أنه رد بشكل قوي جدا على مايومي، خفف من لهجته و ختم كلامه.
“تقصدين كجاسوس؟ إذا تعرفين عن جاسوس يحاول التسلل إلى مجتمع السحر الياباني، فلماذا لم تقدمي تقريرا في مؤتمر العشائر العشرة الرئيسية؟”
“يبدو الأمر تقريبا كأنه مزيج من {انفجار المعدن الثقيل} الذي يخص لينا و {قنبلة الضباب} التي تخص بيزوبرازوف…”
نبرة كاتسوتو مشوبة بالإنتقادات. في الواقع، إنه اتهام بشكل أقل و لوم بشكل أكثر.
ضحك كاتسوتو بسخرية. ليست هناك علامات انزعاج كثيرة لأن روح الدعابة واضحة في تعبيره. لم يقل هذا للشكوى.
إنه ليس قاسيا معها حقا، لكن مايومي نظرت بعيدا، غير قادرة على النظر إليه مباشرة في وجهه.
أعرب مينورو، مخاطبا كلمات تاتسويا، عن قلقه من أن كلاهما يأخذ الأكثر جدية.
“…على الرغم من أنني لن أنكر جزء الجاسوس، إلا أنني لم أرى أي علامات على أنه سيضر بالمجتمع السحري الياباني. إلى جانب هذا، فإن توكامي-سان هو ساحر ياباني أيضا.”
لم يفعل هذا الكثير لتخفيف الدهشة لدى مايومي. ليس من غير المألوف رؤية تناقضات بين تقييم منظمة من شخص من الداخل و تقييم شخص ينظر من الخارج. يحدث التقليل من القيمة و المبالغة في التقدير بنفس القدر. هناك عدد أقل من الحالات التي يكون فيها لدى المطلع الفكرة الصحيحة أكثر من العكس.
لكن مايومي لم تخفض رأسها. لم تقابله وجها لوجه، لكنها لم تدر وجهها بعيدا.
على أمل تهدئة قلق كاتسوتو الذي لا أساس له، بدأت في إخراج شيء لم تخطط لقوله. لقد تساهلت بعض الشيء بسبب الراحة من وقت سابق.
“لكنه لا يزال يتجسس لصالح دولة أجنبية، أليس كذلك؟”
“قال توكامي-سان إنه يريد العودة إلى أمريكا للعمل لدى لينا.”
“ليست دولة، رغم أنه بالنسبة للأجنبي ربما. إلى جانب هذا، كل ما يبحث بشأنه هو نوايا تاتسويا. لدى الشركة أطنان من المعلومات التي ستُسيل لعاب أي دولة أجنبية، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى أنه يحاول الوصول إلى هذه المعلومات.”
“إذا عرف الناس عن هذا الإرث، فإن معظم السلطات لن تعتبر السحرة مجرد سلاح تقليدي بعد الآن. على عكس “الرسل” في الوقت الحاضر، يمكن استبداله بسهولة.”
“…لا أعتقد أنك ستتمكنين من معرفة ما إذا هناك شيء مثل القرصنة أم لا يا سايغوسا.”
“إذا ما يقوله تاتسويا صحيح… إذن فهو أقوى من سحري، لأن الجزء الذي لا ينقص فيه كدالة للمسافة من مركز النزول…”
“حتى لو لم أفعل، فإن كيوكو-سان موجودة أيضا في الشركة. أنا متأكدة من أن أي قرصنة لن تمر دون أن تلاحظها “ساحرة الإلكترون””.
“إذن يمكن أن يحفظه الكثيرون، إذا تم التعامل معه على أنه يمكن التخلص منه؟”
يعرف كاتسوتو ساحرة الإلكترون الشهيرة بالطبع. مخترقة شيطانية تتمتع بمهارات شبيهة بالإله. إنها كابوس لأي شخص يشارك في الحروب الإلكترونية و التجسس السيبراني، سواء في الطرف الهجومي أو الدفاعي. ربما فوجيباياشي كيوكو قادرة على شل العالم الحديث الذي يعتمد على الأنظمة الإلكترونية بين عشية و ضحاها إذا اختارت هذا، بل و التسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه للمجتمع. كل هذا دون أثر واحد من الإختراق المدمر. في بعض النواحي، يمكن أن تكون أكثر تدميرا حتى من تاتسويا.
بعد أن هي شيانغو أوصلت لورا إلى هذا الحد، نظرت إلى مشهد السيد و الخادمة بابتسامة.
إذا فوجيباياشي كيوكو قدّرت أنه “لا يوجد دليل على الوصول غير المصرح به”، فلن يتمكن كاتسوتو من المجادلة أكثر في هذا الصدد.
سحب مينورو نفسا.
“…يبدو أنك مولعة ب توكامي ريوسكي للدفاع عنه بهذه الطريقة.”
مستشعرا موجة من الشكاوى و المظالم على وشك التدفق، سعى كاتسوتو إلى إعادة توجيه الموضوع.
هل هذا هو السبب؟
“سأترك هذا كملاذ أخير. حتى لو لم تستطع البشرية التعامل معها بمسؤولية الآن، ربما ستحتاجها البشرية في المستقبل.”
هذا أمر غير معتاد بالنسبة إلى كاتسوتو، لكن مثل هذه النقطة هي ضربة كبيرة.
رؤية مينامي تخفض برأسها للأسفل مع مسحة من حمرة الخدود على خديها، جعلت كل من ميوكي و لينا تبتسمان لرد فعلها البريء.
“إيه، مولعة ـــ !؟”
“توكامي-سان لا يريد مقابلة عائلته… أو بالأحرى، لا يريد أن يُظهر وجهه لهم.”
لم يتوقع كاتسوتو أن يتلقى كلماته رد الفعل هذا.
خلف تاتسويا، بدا مينورو غير مرتاح بعض الشيء، بينما بدت لينا، التي يبدو أنها معتادة على هذا، غير مهتمة.
“أنا؟ مولعة به؟ لا لا. الأمر ليس كذلك…”
لا يزال دين و لورا مطلوبين. على الرغم من أنهما تمكنتا من المرور عبر الجمارك بمهارة {التغيير} التي تخص هي شيانغو، إلا أن السحر وحده لا يمكن أن يزيف تأشيراتهما أو سجلات دخول و خروج جوازات السفر.
يبدو أن كلمات كاتسوتو لها تأثير شديد عليها لدرجة أنها شعرت بصعوبة في صياغة رد.
كاتسوتو لا يعرف ما هي نوايا كويتشي. لكن من وجهة نظر كاتسوتو، فإن كويتشي من جيل والديه. من الصعب عليه رفض القيام بمثل هذا العمل الرتيب و صنع مشهد.
“سايغوسا، أنت…”
هذه المرة توقفت مينامي عن التنفس تماما.
“انتظر هناك، جومونجي-كن! لا تفهم الفكرة الخاطئة!”
“……”
هناك فرق في الفروق الدقيقة بين أن تكون مغرما بشخص ما و أن تكون واقعا في حبه. من الواضح أن مايومي حفرت قبرها، أو بالأحرى، دخلت في حقل ألغام وضعته بنفسها. على الرغم من أن كاتسوتو لم يضايق مايومي بالإشارة إلى هذا.
“ـــ نعم، هو كذلك. يبدو أنه جاء إلى اليابان فقط بناء على أوامر لينا.”
“أنتِ في سن الزواج. لذا لن أتفاجأ إذا وجدتِ شريكا.”
“لا أعتقد أن هناك أي حاجة للقلق بشأن هذا.”
الهدف ليس هو إغاظتها. كاتسوتو جاد.
“فوضى؟ ماذا تقصدين؟”
“لقد أخبرتك بالفعل، نحن لسنا هكذا!”
“هذا مذهل، أليس كذلك… هذا الخراب في لاسا يمكن أن يخبرنا حتى بالوضع الحالي للأنقاض الأخرى؟”
صمت المطعم للحظة. بعد ثانية من السكون، اجتمعت الأصوات الهامسة.
لم يحاول أحد تصحيح كلمات لينا أن “السحر لا يتم تخزينه في الأنقاض، بل الآثار، حيث يمكن تعلم السحر، هي التي تم تخزينها”.
هذه المرة، كما يتوقع المرء، احمرت مايومي خجلا و نظرت إلى الأسفل.
لكن بعد هذا جاءت مينامي، التي وصلت لتوها من تاكاتشيهو.
حتى كاتسوتو أصبح في حيرة من أمره بسبب كلمات مايومي الشرسة غير المتوقعة.
بعد أن هي شيانغو أوصلت لورا إلى هذا الحد، نظرت إلى مشهد السيد و الخادمة بابتسامة.
“…ليس لدي أي شيء مع توكامي-سان.”
“يشرفني هذا يا سيدتي! سأخدمك من كل قلبي و روحي!”
بعد قضاء بعض الوقت في النظر إلى الأسفل، فيما تبدو كأنها علامة على الهزيمة، رفعت مايومي رأسها لتنظر من النافذة و تمتمت بصراحة لنفسها. في الشكل، إنه رد على كاتسوتو، لكنها في الواقع تتمتم لنفسها، كمناجاة.
“لينا-ساما؟”
“قال توكامي-سان إنه سيعود إلى أمريكا.”
“لا أعتقد أن هناك أي حاجة للقلق بشأن هذا.”
في لحظة توقيت مثالي، رأت طائرة ركاب تقلع من مطار هانيدا، مطار خليج طوكيو البحري الدولي.
“لينا…”
“ليس لديه سوى لينا في قلبه. الرجل الذي يكرس قلبه إلى امرأة أخرى لا يمكن أبدا أن يقع في الحب منذ البداية.”
بدأ تاتسويا في مشاركة ما اكتشفوه في رحلتهما الإستكشافية إلى أنقاض لاسا في وقت متأخر قليلا عما هو مخطط له، حيث تأخر بشكل غير متوقع في إنهاء ما من المفترض أنها وجبة سريعة. انضمت إليه ميوكي و مينامي و هيوغو و أيضا لينا التي أعادها هيوغو.
كما حدث، ريوسكي في الواقع على متن هذه الطائرة. لكن ليست هناك طريقة يمكن أن تعرف بها مايومي هذا.
“…نعم، أستطيع أن أرى هذا يحدث.”
◇ ◇ ◇
“إذن أي نوع من السحر يمكن أن يكون، هل تعلم؟”
27 أغسطس، بالقرب من الظهر بالتوقيت المحلي.
هبطت طائرة تاتسويا الخاصة في المطار الذي تملكه عائلة يوتسوبا في جزيرة مياكي في الساعة السادسة صباحا. على الرغم من الوقت المبكر، تواجدت ميوكي و لينا هناك لمقابلتهما عند وصولهما إلى المطار.
في ريتشموند، كاليفورنيا، زارت امرأتان المنزل الذي يختبئ فيه رئيس FAIR روكي دين.
أصبح تعبير مايومي، الذي كان حتى هذا الحين متفائلا و كل المشاعر الجيدة، غائما.
“سيدي… لقد عدتُ للتو.”
وافقت لينا، “الرسول” نفسها، بنبرة مضلمة.
بمجرد إغلاق الباب الأمامي، ركعت لورا سيمون فجأة. المرأتان الزائرات هما لورا و هي شيانغو، اللتي أعادتها إلى الـUSNA بعد الكثير من الجهد.
“إذن هل توكامي ريوسكي هو عضو في FEHR، يعمل لدى لينا FEHR؟”
استغرق الأمر ثلاثة أيام حتى تفلت لورا من إيزايوي شيرابي، لأنها اضطرت إلى المرور عبر جنوب شرق آسيا لتجاوز الهجرة.
◇ ◇ ◇
لا يزال دين و لورا مطلوبين. على الرغم من أنهما تمكنتا من المرور عبر الجمارك بمهارة {التغيير} التي تخص هي شيانغو، إلا أن السحر وحده لا يمكن أن يزيف تأشيراتهما أو سجلات دخول و خروج جوازات السفر.
“توكامي-سان لا يريد مقابلة عائلته… أو بالأحرى، لا يريد أن يُظهر وجهه لهم.”
“ـــ لورا، أرى أنك عدتِ أخيرا.”
في لحظة توقيت مثالي، رأت طائرة ركاب تقلع من مطار هانيدا، مطار خليج طوكيو البحري الدولي.
نظر دين إليها بغطرسة، لكن هناك ارتياح و فرح لا لبس فيهما في عينيه.
يبدو أن كلمات كاتسوتو لها تأثير شديد عليها لدرجة أنها شعرت بصعوبة في صياغة رد.
بعد أن هي شيانغو أوصلت لورا إلى هذا الحد، نظرت إلى مشهد السيد و الخادمة بابتسامة.
بدت المفاجأة التي أظهرها كاتسوتو حقيقية.
في نفس اليوم، في نفس الوقت تقريبا.
“لا بأس. شكرا على العمل الإضافي الذي قمتَ به يا جومونجي-كن.”
“سيدتي. لقد عدتُ.”
“ربما.”
“ريوسكي!”
عرف مينورو على الفور أن لينا تحاول مضايقته. و من ثم، ضحك و سايرها في الخدمة الموحية. من الخارج، ربما بدا أنه يستمتع بها. لكن مينورو ببساطة يلعب مع المزحة.
في مقر FEHR في فانكوفر، توسعت عيون لينا عند إعادة اللقاء غير المتوقعة مع ريوسكي.
“مرحبا بعودتك مرة أخرى يا تاتسويا-ساما!”
“سيدتي، لقد فسرت مهمتك في اليابان على أنها مكتملة من خلال شراكتك مع جمعية ماجيان. من فضلك اسمح لي أن أخدمك مرة أخرى.”
في نفس اليوم، في نفس الوقت تقريبا.
انحنى ريوسكي بعمق. إذا هذه مناسبة يابانية، فمن المؤكد أنه سيضع جبهته على الأرض.
أمسك مينورو بيد مينامي، التي تجلس بجانبه، لتهدئتها.
“تخدمني؟ ماذا… ريوسكي، من فضلك ارفع رأسك.”
ميوكي خدمت تاتسويا بحماس كبير. بالعثور على التسلية في هذا، شرعت لينا في خدمة مينورو. غيرت ملابسها إلى زي يشبه النادلة. تميز الزي بتنورة قصيرة و قطع عميق في الحضن.
على الرغم من أن لينا أخبرته بصوت مليء بالحيرة، إلا أن ريوسكي لا يزال يحتفظ بانحناء 90 درجة إلى الخصر. شخصيته بأكملها تنضح بعناد “لن أتزحزح و لو درجة واحدة حتى أحصل على المغفرة”.
“حتى مع وجود سحر الدمار الشامل هذا في متناول اليد، يمكن ألا تصل السلطات أبدا إلى نقطة استخدامه فعليا. لكن الساحر الذي لديه سحر مثبت من “آثار” يتجاوز قدرته سوف ينهار من ارتفاع درجة الحرارة، حتى لو لم يستخدم السحر بالفعل. و هذا خلال فترة قصيرة نسبيا. بعدها يمكن لمن هم في السلطة ببساطة استخدام “الآثار” مرة أخرى لتثبيت سحر الدمار الشامل في ساحر آخر. “آثار” شامبالا تجعل هذا ممكنا.”
“…ريوسكي، أنت أحد زملائي.”
هذا أمر غير معتاد بالنسبة إلى كاتسوتو، لكن مثل هذه النقطة هي ضربة كبيرة.
لينا تفهم العناد في قلب ريوسكي، خففت صوتها.
هذا كل ما في الأمر حقا.
“لا يوجد شيء يمكن أن يغفر لك أم لا. من فضلك، أطلب منك مساعدتي أيضا. دعنا نعمل معا مرة أخرى.”
“إنه مجرد شيء بدأته لينا على سبيل المزاح لإغاظتي.”
تأثر ريوسكي بطريقة قوية. بدا تعبيره على وشك أن يغرق في دموع العاطفة.
أوقف كاتسوتو ردة فعله بوعي بينما ردة فعل مايومي لا تزال واضحة في رعشة شفتيها قليلا.
“يشرفني هذا يا سيدتي! سأخدمك من كل قلبي و روحي!”
تأثر ريوسكي بطريقة قوية. بدا تعبيره على وشك أن يغرق في دموع العاطفة.
“لقد أخبرتك بالفعل، لستَ بحاجة إلى خدمتي.”
هل هذا هو السبب؟
ضاعت ابتسامة لينا الحلوة و المرة على ريوسكي، الذي أحنى رأسه مرة أخرى في لفتة من التبجيل الشديد.
هذه المرة توقفت مينامي عن التنفس تماما.
إنه منتصف الليل في اليابان في هذا الوقت، حيث تاتسويا يخطط مع هيوغو بجد لرحلته إلى أمريكا.
“الآخر هو سحر لتحويل الطفيلي مرة أخرى إلى إنسان.”
المرحلة التالية هي العودة إلى الساحل الغربي للـUSNA.
“كهف عند سفح جبل فوجي، تقصد أوكيغاهارا؟ كيف لم يتم اكتشاف الأنقاض بالفعل في مكان جيد للسفر مثل هناك؟”
(يُتبع…)
“هذا هو تفكيري أيضا. ربما قصة سدوم و عمورة هي تذكار لهذا السحر.”
بدأ مينورو يتخبط ليشرح: “لا، الأمر ليس كما يبدو.”
