Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 315

الفصل 9: واجب الوريث
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 9: واجب الوريث

الفصل 9: واجب الوريث

الجمعة 27 أغسطس، عاد تاتسويا و مينورو إلى اليابان.

“…هل تقصد أنهم خلقوا السحر للتعامل مع الطفيليات عند ظهورها؟”

هبطت طائرة تاتسويا الخاصة في المطار الذي تملكه عائلة يوتسوبا في جزيرة مياكي في الساعة السادسة صباحا. على الرغم من الوقت المبكر، تواجدت ميوكي و لينا هناك لمقابلتهما عند وصولهما إلى المطار.

صمت المطعم للحظة. بعد ثانية من السكون، اجتمعت الأصوات الهامسة.

“مرحبا بعودتك مرة أخرى يا تاتسويا-ساما!”

بعد انحناءة بلطف، ميوكي احتضنت تاتسويا، الذي قال “لقد عدت”.

لكن بعد هذا جاءت مينامي، التي وصلت لتوها من تاكاتشيهو.

خلف تاتسويا، بدا مينورو غير مرتاح بعض الشيء، بينما بدت لينا، التي يبدو أنها معتادة على هذا، غير مهتمة.

بمحاكاة ميوكي، سكبت لينا المشروبات في كوب مينورو و استبدلت الطبق الفارغ بواحد من الحلويات، تماما كالذي حصل عليه تاتسويا. في كل مرة، ذهبت إلى أبعد من مجرد اتباع ميوكي، من خلال الإنحناء عن قرب، على حافة اللمس، و وميض ابتسامة مفرطة. عند مسح الطاولة، حرصت على الإنحناء للأمام بشكل كبير لإبراز الشق العميق بين ثدييها… لكنها لم تظهر أي ملابس داخلية.

“عمل جيد يا مينورو.”

“هذه تكهنات، لكن… إذا لا تمانع في خطر ارتفاع درجة الحرارة. و الأفضل من هذا، إذا أنت على استعداد للوصول إلى نقطة ارتفاع درجة الحرارة، فإن ما يقرب من %20 من السكان السحرة مناسبون.”

بصفتهما الوحيدين المتبقيين، تحدثت لينا إلى مينورو ببعض كلمات التقدير.

“لا بأس. شكرا على العمل الإضافي الذي قمتَ به يا جومونجي-كن.”

“همم؟ صحيح… شكرا لك على استقبالنا يا لينا.”

الفصل 9: واجب الوريث الجمعة 27 أغسطس، عاد تاتسويا و مينورو إلى اليابان.

في محاولة لإبعاد تاتسويا و ميوكي عن أنظاره، بدا مينورو محرجا إلى حد ما.

“لكنه لا يزال يتجسس لصالح دولة أجنبية، أليس كذلك؟”

سيستعمل عادة نبرة غير رسمية أكثر إذا تحدث إلى لينا وحدها. يبدو أن هذا أسهل لكليهما.

“عمل جيد يا مينورو.”

“اتصلنا ب مينامي للإنضمام إلينا. لكنها قالت إنها لا تستطيع ترك موقعها حتى تصل أنت و تاتسويا بأمان.”

مينامي سألت مينورو بصوت منخفض.

“أنا أرى…”

“يشرفني هذا يا سيدتي! سأخدمك من كل قلبي و روحي!”

“هل تفتقدها؟”

“…ليس لدي أي شيء مع توكامي-سان.”

نظرت لينا إلى مينورو ببريق مؤذي في عينيها.

لا يزال دين و لورا مطلوبين. على الرغم من أنهما تمكنتا من المرور عبر الجمارك بمهارة {التغيير} التي تخص هي شيانغو، إلا أن السحر وحده لا يمكن أن يزيف تأشيراتهما أو سجلات دخول و خروج جوازات السفر.

“لا، الأمر ليس كذلك.”

“فوضى؟ ماذا تقصدين؟”

“قالت إنها ستنزل إلى هنا بعد الساعة العاشرة بقليل.”

نبرة كاتسوتو مشوبة بالإنتقادات. في الواقع، إنه اتهام بشكل أقل و لوم بشكل أكثر.

“لينا…”

“إذن يمكن أن يحفظه الكثيرون، إذا تم التعامل معه على أنه يمكن التخلص منه؟”

ألقى مينورو نظرة مريرة قليلا على لينا، التي تبتسم ابتسامة مؤذية.

ضاعت ابتسامة لينا الحلوة و المرة على ريوسكي، الذي أحنى رأسه مرة أخرى في لفتة من التبجيل الشديد.

◇ ◇ ◇

أظهرت مايومي لمحات على نفاد الصبر. طريقة أخرى تناقضت بها مايومي مع كاتسوتو بشكل صارخ اليوم.

بعد حمام سريع و قيلولة قصيرة، لاحظ تاتسويا و مينورو أن النوم ليس حالة ضرورية لطفيلي مثل مينورو، جلسوا لتناول وجبة إفطار متأخرة.

“لا أعرف و لا أريد أن أعرف.”

اقترب الوقت من العاشرة و النصف. بما أن وقت الغداء قريب، ظل الإفطار خفيفا. إنه أقرب إلى استراحة شاي في منتصف الصباح.

“انتظر هناك، جومونجي-كن! لا تفهم الفكرة الخاطئة!”

ميوكي خدمت تاتسويا بحماس كبير. بالعثور على التسلية في هذا، شرعت لينا في خدمة مينورو. غيرت ملابسها إلى زي يشبه النادلة. تميز الزي بتنورة قصيرة و قطع عميق في الحضن.

إدراكا منها إلى اجتماع اليوم، مايومي دعت كاتسوتو لتناول العشاء في مطعم يقع في نفس برج الخليج، و بالمعنى الدقيق للكلمة، في المبنى المجاور، كوسيلة لتعويضه عن العشاء الأخير.

بمحاكاة ميوكي، سكبت لينا المشروبات في كوب مينورو و استبدلت الطبق الفارغ بواحد من الحلويات، تماما كالذي حصل عليه تاتسويا. في كل مرة، ذهبت إلى أبعد من مجرد اتباع ميوكي، من خلال الإنحناء عن قرب، على حافة اللمس، و وميض ابتسامة مفرطة. عند مسح الطاولة، حرصت على الإنحناء للأمام بشكل كبير لإبراز الشق العميق بين ثدييها… لكنها لم تظهر أي ملابس داخلية.

“قال توكامي-سان إنه يريد العودة إلى أمريكا للعمل لدى لينا.”

“لقد أخبرتك بالفعل، نحن لسنا هكذا!”

عرف مينورو على الفور أن لينا تحاول مضايقته. و من ثم، ضحك و سايرها في الخدمة الموحية. من الخارج، ربما بدا أنه يستمتع بها. لكن مينورو ببساطة يلعب مع المزحة.

“لكنه لا يزال يتجسس لصالح دولة أجنبية، أليس كذلك؟”

هذا كل ما في الأمر حقا.

“يشرفني هذا يا سيدتي! سأخدمك من كل قلبي و روحي!”

لكن بعد هذا جاءت مينامي، التي وصلت لتوها من تاكاتشيهو.

جبل شاستا، بركان يبلغ ارتفاعه 4000 متر يقع في شمال الـUSNA، كاليفورنيا، و نقطة البداية التي أدت إلى هذا البحث عن الآثار و استكشاف شامبالا.

“…مينورو-ساما. ما هذا بحق السماء…؟”

“ما زلنا في منتصف الموضوع، لكنني أود أن أقول إن هدفنا التالي هو ختم هذا الشيء… دعنا نسميه {اللهب الأخير} في الوقت الحالي. من أجل ختم سحر الدمار الشامل هذا، {اللهب الأخير}، نحتاج أولا إلى استعادة الآثار المستخدمة لتثبيت {اللهب الأخير}، ثم إيجاد طريقة لإيقاف وظيفة التثبيت.”

مينامي سألت مينورو بصوت منخفض.

بمحاكاة ميوكي، سكبت لينا المشروبات في كوب مينورو و استبدلت الطبق الفارغ بواحد من الحلويات، تماما كالذي حصل عليه تاتسويا. في كل مرة، ذهبت إلى أبعد من مجرد اتباع ميوكي، من خلال الإنحناء عن قرب، على حافة اللمس، و وميض ابتسامة مفرطة. عند مسح الطاولة، حرصت على الإنحناء للأمام بشكل كبير لإبراز الشق العميق بين ثدييها… لكنها لم تظهر أي ملابس داخلية.

بدأ مينورو يتخبط ليشرح: “لا، الأمر ليس كما يبدو.”

“يبدو أن هناك قصة وراء هذا…”

“ليس كما يبدو؟ و كيف يختلف الأمر بالضبط؟”

صمت المطعم للحظة. بعد ثانية من السكون، اجتمعت الأصوات الهامسة.

“إنه مجرد شيء بدأته لينا على سبيل المزاح لإغاظتي.”

◇ ◇ ◇

أطلقت مينامي وهجا باردا و حادا على لينا.

أعرب مينورو، مخاطبا كلمات تاتسويا، عن قلقه من أن كلاهما يأخذ الأكثر جدية.

“لينا-ساما؟”

“ليس لديه سوى لينا في قلبه. الرجل الذي يكرس قلبه إلى امرأة أخرى لا يمكن أبدا أن يقع في الحب منذ البداية.”

“أوه، لـ لا، إنها مجرد مزحة، مزحة.”

“لكنه لا يزال يتجسس لصالح دولة أجنبية، أليس كذلك؟”

ليس من الجيد استفزازها.

سحب مينورو نفسا.

مستشعرة هذا، قالت لينا: “حسنا، سأترك الباقي لك” قبل أن تبتعد عن الموقف.

“لن نعرف على وجه اليقين التفاصيل حتى نحقق بالفعل في أنقاض فوجي. لكن لا يزال هناك احتمال أن حضارة شامبالا لم تخلق الطفيليات، بل طورت طرقا للتعامل معها.”

بدأ تاتسويا في مشاركة ما اكتشفوه في رحلتهما الإستكشافية إلى أنقاض لاسا في وقت متأخر قليلا عما هو مخطط له، حيث تأخر بشكل غير متوقع في إنهاء ما من المفترض أنها وجبة سريعة. انضمت إليه ميوكي و مينامي و هيوغو و أيضا لينا التي أعادها هيوغو.

“لكن طالما أن توكامي ريوسكي يعمل في شركة ماجيان، فلا يمكن التأكد أبدا من أنه لن يصادف أخته أو أليسا بالصدفة. كما تعلمين، كلهم في طوكيو.”

“… تبدو كأنها نار العناية الإلهية التي دمرت سدوم و عمورة.”

“و الأمر هكذا بالفعل. إنه حقا “طريق تحت لاسا يؤدي إلى شامبالا””.

**المترجم: في الكتاب المقدس، سدوم و عمورة هما مدينتان دمرهما الإله بسبب فسادهما و سوء أخلاق سكانهما و ارتكابهم للآثام، حيث أرسل عليهما نارا و كبريتا من السماء**

“آه. صحيح.”

تدخلت لينا بتعبير متوتر أثناء شرح السحر الخطير الذي طورته حضارة شامبالا.

اقترب رجل من طاولتها و تحدث إليها. الصوت ثقيل و مليئ بالهيبة و الجاذبية، لكن مايومي عرفت أن صاحبه في نفس عمرها.

لدى ميوكي و مينامي تعبيرات متشابهة، لكنهما ما زالتا تبدوان أقل صدمة من لينا، ربما بسبب خلفياتهم الدينية المختلفة. لا تزال لينا من الرواد المخلصين للكنيسة يوم الأحد، و إن ليس على أساس أسبوعي.

“بشكل مثير للدهشة، نعم. أفترض أن هذا هو المكان الذي جاءت منه الأسطورة التي تشير إلى “يوجد طريق تحت لاسا يؤدي إلى شامبالا””.

“هذا هو تفكيري أيضا. ربما قصة سدوم و عمورة هي تذكار لهذا السحر.”

ضاق وجه كاتسوتو عند هذه الجملة. لكن هذا التغيير الطفيف، حتى مايومي، التي تعرف كاتسوتو منذ فترة طويلة، لم تستطع معرفة ما يعنيه، لأن كاتسوتو يميل إلى أن يكون له تعبير متوتر على وجهه بشكل منتظم. أو ربما بدأ الكحول يطغى على يقظة مايومي.

على الرغم من مقاطعته في منتصف الشرح، إلا أن تاتسويا استجاب بإخلاص إلى استفسار لينا.

سحب مينورو نفسا.

“لست متأكدا من تفاصيل السحر في هذه المرحلة، لكن يمكننا أن نفترض أنه ربما ينطوي على توليد مساحة واسعة من البلازما فائقة الحرارة و عالية التركيز في الهواء، ثم تركها على الأرض.”

استطراد مايومي التافه جلب المحادثة إلى نقطة توقف.

“يبدو الأمر تقريبا كأنه مزيج من {انفجار المعدن الثقيل} الذي يخص لينا و {قنبلة الضباب} التي تخص بيزوبرازوف…”

“انتظر هناك، جومونجي-كن! لا تفهم الفكرة الخاطئة!”

بعد قول هذا، ارتعشت ميوكي في رعشة باردة. هل يمكن أن التفكير في ما نطقت به أحيا شعورا بالرهبة فيها؟

“أنا أيضا. يبدو أنه حدث نوع من الفوضى وراء الكواليس.”

“إذا ما يقوله تاتسويا صحيح… إذن فهو أقوى من سحري، لأن الجزء الذي لا ينقص فيه كدالة للمسافة من مركز النزول…”

“سيدي… لقد عدتُ للتو.”

تابعت لينا كلمات ميوكي بوجه شاحب.

عند رؤية عزمها، واصل مينورو.

“هناك مسألة القوة المفرطة، لكن المشكلة الحقيقية المعنية هي أنه، كما هو الحال مع {بابل} مؤخرا، طالما أن هناك قدرة كافية في منطقة الحساب السحري، يمكن لأي شخص إتقان هذا السحر باستخدام الآثار.”

“وقعت FEHR، تحت قيادة لينا FEHR، مؤخرا اتفاقية شراكة مع جمعية ماجيان. على الرغم من أن جمعية ماجيان هي منظمة ناشئة تم تشكيلها في الربيع، إلا أن رئيستها، الدكتورة شاندراسيخار، هي مطورة سحر الدرجة الإستراتيجية الذي يخص الإتحاد الهندي الفارسي. مع “الرسول” الإنجليزي ويليام ماكلويد كشاهد في حفل التأسيس. في المجتمع الدولي، تعتبر جمعية ماجيان فعليا منظمة رسمية تابعة للإتحاد الهندي الفارسي و المملكة المتحدة. لا يمكننا أن ننسى أن نضيف أن نائب الرئيسة هو شيبا، المعترف به الآن كأقوى ساحر في العالم. لقد صعدت جمعية ماجيان بالفعل لتصبح واحدة من أكثر القوى نفوذا في العالم.”

“أليس هناك عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم منطقة حساب سحري يمكنها التعامل مع هذا القدر يا سيدي؟”

في العشاء السابق المذكور، استفسر كاتسوتو من مايومي عما إذا من الجيد إخبار أخت توكامي ريوسكي عن وضعه. دعوة عشاء الليلة بطريقة ما هي لتقديم إجابة على هذا السؤال.

الشخص الذي سأل هو هيوغو. بقي سلوكه الهادئ دون تغيير.

في العشاء السابق المذكور، استفسر كاتسوتو من مايومي عما إذا من الجيد إخبار أخت توكامي ريوسكي عن وضعه. دعوة عشاء الليلة بطريقة ما هي لتقديم إجابة على هذا السؤال.

“إذا احترمنا السحرة كبشر، نعم.”

“تم دفن المدخل الأصلي أثناء ثوران جوغان.”

“إذن يمكن أن يحفظه الكثيرون، إذا تم التعامل معه على أنه يمكن التخلص منه؟”

ليس فقط مينامي، لكن ميوكي و لينا أيضا نسيتا التنفس.

كالعادة، هيوغو ليس شخصا يُظهر أي تأثر في تعبيره أو نبرة صوته. لكن ابتسامته المبهجة، غير المناسبة تماما للموضوع المطروح، ربما عكست ما يشعر به حقا.

على الرغم من أن لينا أخبرته بصوت مليء بالحيرة، إلا أن ريوسكي لا يزال يحتفظ بانحناء 90 درجة إلى الخصر. شخصيته بأكملها تنضح بعناد “لن أتزحزح و لو درجة واحدة حتى أحصل على المغفرة”.

“هذه تكهنات، لكن… إذا لا تمانع في خطر ارتفاع درجة الحرارة. و الأفضل من هذا، إذا أنت على استعداد للوصول إلى نقطة ارتفاع درجة الحرارة، فإن ما يقرب من %20 من السكان السحرة مناسبون.”

“تخدمني؟ ماذا… ريوسكي، من فضلك ارفع رأسك.”

“إذا عرف الناس عن هذا الإرث، فإن معظم السلطات لن تعتبر السحرة مجرد سلاح تقليدي بعد الآن. على عكس “الرسل” في الوقت الحاضر، يمكن استبداله بسهولة.”

“فوضى؟ ماذا تقصدين؟”

أعرب مينورو، مخاطبا كلمات تاتسويا، عن قلقه من أن كلاهما يأخذ الأكثر جدية.

“لكنه لا يزال يتجسس لصالح دولة أجنبية، أليس كذلك؟”

“حتى مع وجود سحر الدمار الشامل هذا في متناول اليد، يمكن ألا تصل السلطات أبدا إلى نقطة استخدامه فعليا. لكن الساحر الذي لديه سحر مثبت من “آثار” يتجاوز قدرته سوف ينهار من ارتفاع درجة الحرارة، حتى لو لم يستخدم السحر بالفعل. و هذا خلال فترة قصيرة نسبيا. بعدها يمكن لمن هم في السلطة ببساطة استخدام “الآثار” مرة أخرى لتثبيت سحر الدمار الشامل في ساحر آخر. “آثار” شامبالا تجعل هذا ممكنا.”

“ليس كما يبدو؟ و كيف يختلف الأمر بالضبط؟”

“…نعم، أستطيع أن أرى هذا يحدث.”

عند رؤية عزمها، واصل مينورو.

وافقت لينا، “الرسول” نفسها، بنبرة مضلمة.

هذا أمر غير معتاد بالنسبة إلى كاتسوتو، لكن مثل هذه النقطة هي ضربة كبيرة.

“يمكن إنشاء الماجيان و رعايتهم فقط لغرض استخدامهم كأوعية لمثل هذا السحر.”

“…لا أعتقد أنك ستتمكنين من معرفة ما إذا هناك شيء مثل القرصنة أم لا يا سايغوسا.”

أشارت ميوكي، التي هي نفسها ساحرة مصممة لغرض معين، بصوت ثقيل إلى المشاكل التي يمكن أن تنشأ.

“و نحن نعرف المكان. يمكننا الوصول إلى هناك من أحد الكهوف عند سفح جبل فوجي.”

“و هناك احتمال أن ينتقل هذا الواجب من جيل إلى آخر…”

هذه المرة مينامي هي التي رفعت صوتها.

لم تستطع مينامي، التي هي من الجيل الثاني، و كلا والديها لديهما “أجساد مخصصة”، التعبير عن المستقبل القاتم الذي توقعته.

هذه المرة، كما يتوقع المرء، احمرت مايومي خجلا و نظرت إلى الأسفل.

“ما زلنا في منتصف الموضوع، لكنني أود أن أقول إن هدفنا التالي هو ختم هذا الشيء… دعنا نسميه {اللهب الأخير} في الوقت الحالي. من أجل ختم سحر الدمار الشامل هذا، {اللهب الأخير}، نحتاج أولا إلى استعادة الآثار المستخدمة لتثبيت {اللهب الأخير}، ثم إيجاد طريقة لإيقاف وظيفة التثبيت.”

بمحاكاة ميوكي، سكبت لينا المشروبات في كوب مينورو و استبدلت الطبق الفارغ بواحد من الحلويات، تماما كالذي حصل عليه تاتسويا. في كل مرة، ذهبت إلى أبعد من مجرد اتباع ميوكي، من خلال الإنحناء عن قرب، على حافة اللمس، و وميض ابتسامة مفرطة. عند مسح الطاولة، حرصت على الإنحناء للأمام بشكل كبير لإبراز الشق العميق بين ثدييها… لكنها لم تظهر أي ملابس داخلية.

“أنت لا تنوي أن ندمر الآثار؟”

“سيدتي. لقد عدتُ.”

“سأترك هذا كملاذ أخير. حتى لو لم تستطع البشرية التعامل معها بمسؤولية الآن، ربما ستحتاجها البشرية في المستقبل.”

“سيدتي. لقد عدتُ.”

هناك بعض التردد في تعبير تاتسويا أثناء الرد على سؤال ميوكي. ليس متأكدا من أن البشرية ستكون أكثر حكمة و مسؤولية في المستقبل. لكنه يرفض السماح لحكمة الماضي أن تُنسى إلى الأبد.

حتى كاتسوتو أصبح في حيرة من أمره بسبب كلمات مايومي الشرسة غير المتوقعة.

“…بالمناسبة، هل هناك أي معلومات أخرى تريد مشاركتها معنا؟ ربما أنا مخطئة، لكن لدي انطباع بأنه لا يزال لديك شيء مهم لتقوله.”

تدخلت لينا بتعبير متوتر أثناء شرح السحر الخطير الذي طورته حضارة شامبالا.

مستشعرة محنة تاتسويا، سعت ميوكي إلى تغيير الموضوع.

“…مينورو-ساما. ما هذا بحق السماء…؟”

“أود أن أتحدث عن هذا، إذا سمحتم لي.”

“لا يوجد شيء يمكن أن يغفر لك أم لا. من فضلك، أطلب منك مساعدتي أيضا. دعنا نعمل معا مرة أخرى.”

تجمعت كل العيون على مينورو.

“…لا أعتقد أنك ستتمكنين من معرفة ما إذا هناك شيء مثل القرصنة أم لا يا سايغوسا.”

بعد تلقي إيماءة موافقة من تاتسويا، شرع مينورو في التحدث.

هبطت طائرة تاتسويا الخاصة في المطار الذي تملكه عائلة يوتسوبا في جزيرة مياكي في الساعة السادسة صباحا. على الرغم من الوقت المبكر، تواجدت ميوكي و لينا هناك لمقابلتهما عند وصولهما إلى المطار.

“توجد أنقاض شامبالا في اليابان أيضا.”

تأثر ريوسكي بطريقة قوية. بدا تعبيره على وشك أن يغرق في دموع العاطفة.

“ماذا؟!”

غير أن كاتسوتو لم يدع أعصابه تتغلب عليه هنا.

عبّر الثلاثة، ميوكي و لينا و مينامي، عن دهشتهم، كل بطريقتها الخاصة. لينا هي التي رفعت صوتها.

بدأ تاتسويا في مشاركة ما اكتشفوه في رحلتهما الإستكشافية إلى أنقاض لاسا في وقت متأخر قليلا عما هو مخطط له، حيث تأخر بشكل غير متوقع في إنهاء ما من المفترض أنها وجبة سريعة. انضمت إليه ميوكي و مينامي و هيوغو و أيضا لينا التي أعادها هيوغو.

“و نحن نعرف المكان. يمكننا الوصول إلى هناك من أحد الكهوف عند سفح جبل فوجي.”

نظرا لأن مايومي ليس لديها ما تقوله للرد، قررت أن تأخذ هذا خطوة بخطوة و تترك الأمر ينزلق.

“كهف عند سفح جبل فوجي، تقصد أوكيغاهارا؟ كيف لم يتم اكتشاف الأنقاض بالفعل في مكان جيد للسفر مثل هناك؟”

الشخص الذي سأل هو هيوغو. بقي سلوكه الهادئ دون تغيير.

أمالت ميوكي رأسها، في حيرة. من المفهوم هذا، حيث أن كهف الرياح في أوكيغاهارا هو مكان سياحي معروف. كما تستخدم قوات الدفاع الوطني أوكيغاهارا لإجراء تدريبات عسكرية في حرب الغابات. و بطبيعة الحال، تم إجراء مسوحات مختلفة للمنطقة من قبل كيانات عامة و خاصة على حد سواء.

خرج كاتسوتو للتو من اجتماع مع جمعية السحر كممثل للعشائر العشرة الرئيسية. إنه اجتماع منتظم حيث تتبادل العشائر العشرة الرئيسية الأفكار و الآراء مع جمعية السحر.

“تم دفن المدخل الأصلي أثناء ثوران جوغان.”

“إذا ما يقوله تاتسويا صحيح… إذن فهو أقوى من سحري، لأن الجزء الذي لا ينقص فيه كدالة للمسافة من مركز النزول…”

ثوران جوغان هو ثورانا نشط لجبل فوجي استمر لمدة عامين بدءا من السنة السادسة بتقويم جوغان (864م). مما أدى إلى تكوين بحر أشجار أوكيغاهارا الحالي فوق بقايا تدفقات الحمم البركانية منذ ذلك الوقت.

على الرغم من أن لينا أخبرته بصوت مليء بالحيرة، إلا أن ريوسكي لا يزال يحتفظ بانحناء 90 درجة إلى الخصر. شخصيته بأكملها تنضح بعناد “لن أتزحزح و لو درجة واحدة حتى أحصل على المغفرة”.

“لكن لا تزال الأنقاض نفسها نائمة. يمتد أحد الكهوف بالقرب من المدخل، حتى نتمكن من الوصول إليه بمجرد الحفر من هناك. و بما أننا نعرف الموقع الدقيق، يمكننا التأكد من أننا سنجده.”

“إنه مجرد شيء بدأته لينا على سبيل المزاح لإغاظتي.”

“هذا مذهل، أليس كذلك… هذا الخراب في لاسا يمكن أن يخبرنا حتى بالوضع الحالي للأنقاض الأخرى؟”

“لينا-ساما؟”

تدخلت لينا بنظرة دهشة حقيقية.

لا يزال دين و لورا مطلوبين. على الرغم من أنهما تمكنتا من المرور عبر الجمارك بمهارة {التغيير} التي تخص هي شيانغو، إلا أن السحر وحده لا يمكن أن يزيف تأشيراتهما أو سجلات دخول و خروج جوازات السفر.

“بشكل مثير للدهشة، نعم. أفترض أن هذا هو المكان الذي جاءت منه الأسطورة التي تشير إلى “يوجد طريق تحت لاسا يؤدي إلى شامبالا””.

“حتى مع وجود سحر الدمار الشامل هذا في متناول اليد، يمكن ألا تصل السلطات أبدا إلى نقطة استخدامه فعليا. لكن الساحر الذي لديه سحر مثبت من “آثار” يتجاوز قدرته سوف ينهار من ارتفاع درجة الحرارة، حتى لو لم يستخدم السحر بالفعل. و هذا خلال فترة قصيرة نسبيا. بعدها يمكن لمن هم في السلطة ببساطة استخدام “الآثار” مرة أخرى لتثبيت سحر الدمار الشامل في ساحر آخر. “آثار” شامبالا تجعل هذا ممكنا.”

“و الأمر هكذا بالفعل. إنه حقا “طريق تحت لاسا يؤدي إلى شامبالا””.

“هل تعرف عن لينا يا جومونجي-كن؟”

“الموقع مهم بالتأكيد، لكن يجب أن نركز انتباهنا على السحر المحفوظ هناك.”

“… تبدو كأنها نار العناية الإلهية التي دمرت سدوم و عمورة.”

قال تاتسويا هذا و دفع مينورو إلى الإستمرار بعينيه.

“نعم هذا صحيح. أنقاض فوجي هي المكان الذي احتفظوا فيه بالسحر المرتبط بالطفيليات.”

ابتلعت مينامي أنفاسها، ليس فقط لأنها فوجئت بتعبير مينورو الجاد، لكن أيضا بإدراك أن ما هو على وشك قوله يمكن أن يكون له آثار كبيرة على حياتهما.

“إيه؟!”

لكن مايومي لم تخفض رأسها. لم تقابله وجها لوجه، لكنها لم تدر وجهها بعيدا.

هذه المرة مينامي هي التي رفعت صوتها.

في محاولة لإبعاد تاتسويا و ميوكي عن أنظاره، بدا مينورو محرجا إلى حد ما.

“…أنا آسفة للمقاطعة. لكن ماذا تعني يا مينورو-ساما بالسحر المتعلق بالطفيليات؟ هل يعني هذا أننا، نحن الطفيليات، خلقتنا حضارة شامبالا؟”

“و الأمر هكذا بالفعل. إنه حقا “طريق تحت لاسا يؤدي إلى شامبالا””.

“مينامي-سان، اهدئي.”

“هل تعرف عن لينا يا جومونجي-كن؟”

أمسك مينورو بيد مينامي، التي تجلس بجانبه، لتهدئتها.

هذه المرة اتسعت عيون مايومي. تغيير في التعبير، على عكس كاتسوتو، من السهل جدا قراءته.

رؤية مينامي تخفض برأسها للأسفل مع مسحة من حمرة الخدود على خديها، جعلت كل من ميوكي و لينا تبتسمان لرد فعلها البريء.

نبرة كاتسوتو مشوبة بالإنتقادات. في الواقع، إنه اتهام بشكل أقل و لوم بشكل أكثر.

“لن نعرف على وجه اليقين التفاصيل حتى نحقق بالفعل في أنقاض فوجي. لكن لا يزال هناك احتمال أن حضارة شامبالا لم تخلق الطفيليات، بل طورت طرقا للتعامل معها.”

“إيه، مولعة ـــ !؟”

“…هل تقصد أنهم خلقوا السحر للتعامل مع الطفيليات عند ظهورها؟”

لكن في الآونة الأخيرة، امتنع كويتشي عن الظهور العلني. أصبح كاتسوتو، رئيس عائلة جومونجي، جهة التواصل الأساسية مع الجمعية بدلا منه، بدلا من رئيس عائلة ميتسويا. إنها نقطة شجعها كويشي بقوة.

“ربما.”

“لا يوجد شيء يمكن أن يغفر لك أم لا. من فضلك، أطلب منك مساعدتي أيضا. دعنا نعمل معا مرة أخرى.”

“إذن أي نوع من السحر يمكن أن يكون، هل تعلم؟”

خرج كاتسوتو للتو من اجتماع مع جمعية السحر كممثل للعشائر العشرة الرئيسية. إنه اجتماع منتظم حيث تتبادل العشائر العشرة الرئيسية الأفكار و الآراء مع جمعية السحر.

لينا سألت مينورو بنظرة اهتمام، و رأت أن مينامي استعادت رباطة جأشها.

“توكامي-سان لا يريد مقابلة عائلته… أو بالأحرى، لا يريد أن يُظهر وجهه لهم.”

“……”

“هكذا عرفتَ عن لينا.”

“مينورو، إذا لا تريد…”

مستشعرا نهاية المحادثة، هيوغو سأل تاتسويا بنبرة هادئة، لا تليق بشبابه، لكنها مناسبة لكبير الخدم.

“لا.”

عندما هدأ صوت التنفس الثقيل، استأنف تاتسويا المحادثة.

مينورو أوقف تاتسويا، الذي أوشك أن يقول “يمكنني قول هذا”، بصوت حازم.

ليس فقط مينامي، لكن ميوكي و لينا أيضا نسيتا التنفس.

ثم التفت إلى مينامي بدلا من لينا.

الهدف ليس هو إغاظتها. كاتسوتو جاد.

“هناك نوعان من السحر المتعلق بالطفيليات التي يمكن الحصول عليها من الآثار المخزنة في أنقاض فوجي.”

في نفس اليوم، في نفس الوقت تقريبا.

ابتلعت مينامي أنفاسها، ليس فقط لأنها فوجئت بتعبير مينورو الجاد، لكن أيضا بإدراك أن ما هو على وشك قوله يمكن أن يكون له آثار كبيرة على حياتهما.

“هناك نوعان من السحر المتعلق بالطفيليات التي يمكن الحصول عليها من الآثار المخزنة في أنقاض فوجي.”

سحبت نفسا عميقا و استعدت لكل ما هي على وشك سماعه.

أظهرت مايومي لمحات على نفاد الصبر. طريقة أخرى تناقضت بها مايومي مع كاتسوتو بشكل صارخ اليوم.

عند رؤية عزمها، واصل مينورو.

“… تبدو كأنها نار العناية الإلهية التي دمرت سدوم و عمورة.”

“الأول هو السحر لتحويل الناس بشكل موثوق إلى طفيليات دون التعرض لخطر الموت.”

“لكنه لا يزال يتجسس لصالح دولة أجنبية، أليس كذلك؟”

بمحاكاة ميوكي، سكبت لينا المشروبات في كوب مينورو و استبدلت الطبق الفارغ بواحد من الحلويات، تماما كالذي حصل عليه تاتسويا. في كل مرة، ذهبت إلى أبعد من مجرد اتباع ميوكي، من خلال الإنحناء عن قرب، على حافة اللمس، و وميض ابتسامة مفرطة. عند مسح الطاولة، حرصت على الإنحناء للأمام بشكل كبير لإبراز الشق العميق بين ثدييها… لكنها لم تظهر أي ملابس داخلية.

سحب مينورو نفسا.

اقترب الوقت من العاشرة و النصف. بما أن وقت الغداء قريب، ظل الإفطار خفيفا. إنه أقرب إلى استراحة شاي في منتصف الصباح.

“الآخر هو سحر لتحويل الطفيلي مرة أخرى إلى إنسان.”

“لأن الأنقاض توجد في جبل شاستا.”

هذه المرة توقفت مينامي عن التنفس تماما.

تدخلت لينا بنظرة دهشة حقيقية.

ليس فقط مينامي، لكن ميوكي و لينا أيضا نسيتا التنفس.

“……”

“بعد أن نستعيد آثار {اللهب الأخير}، سنذهب إلى أنقاض فوجي. لا أخطط لأخذ وقت طويل، لذا من فضلكم لا تقلقوا.”

“لقد أخبرتك بالفعل، نحن لسنا هكذا!”

ذكر صوت تاتسويا الرزين كل واحدة من الثلاثة بالتنفس.

“إذا هناك أي شيء، فأنا مندهش من أنك لا تعرفين يا سايغوسا.”

عندما هدأ صوت التنفس الثقيل، استأنف تاتسويا المحادثة.

“…هل تقصد أنهم خلقوا السحر للتعامل مع الطفيليات عند ظهورها؟”

“لكن يمكنكما بالفعل البدء في التفكير فيما ستقرران القيام به بعد استعادة تلك الآثار.”

تدخلت لينا بتعبير متوتر أثناء شرح السحر الخطير الذي طورته حضارة شامبالا.

قال تاتسويا هذا و أجاب عليه مينورو: “أنت على حق.” ثم تبعه مينامي قائلة: “سأفعل ما تقوله.”

“لا أعتقد أن هناك أي حاجة للقلق بشأن هذا.”

“بالمناسبة يا تاتسويا-ساما. أين ستذهب لجمع آثار {اللهب الأخير}؟ اعتمادا على الموقع، ربما نحتاج إلى ترتيب طريقة للسفر إلى هناك في أقرب وقت ممكن.”

ثوران جوغان هو ثورانا نشط لجبل فوجي استمر لمدة عامين بدءا من السنة السادسة بتقويم جوغان (864م). مما أدى إلى تكوين بحر أشجار أوكيغاهارا الحالي فوق بقايا تدفقات الحمم البركانية منذ ذلك الوقت.

مستشعرا نهاية المحادثة، هيوغو سأل تاتسويا بنبرة هادئة، لا تليق بشبابه، لكنها مناسبة لكبير الخدم.

“…لينا، الموجودة في أمريكا، هل تقصدين لينا FEHR من FEHR؟”

“صحيح! إذا الأنقاض في التبت هي “الطريق الذي يؤدي إلى شامبالا” كما تقول، فلابد أنهم تمكنوا من معرفة أين يمكن العثور على سحر الدمار الشامل، أليس كذلك؟”

“تخدمني؟ ماذا… ريوسكي، من فضلك ارفع رأسك.”

لم يحاول أحد تصحيح كلمات لينا أن “السحر لا يتم تخزينه في الأنقاض، بل الآثار، حيث يمكن تعلم السحر، هي التي تم تخزينها”.

“الأمر على ما يرام. ليس من الصعب الوصول إلى هناك.”

“الأمر على ما يرام. ليس من الصعب الوصول إلى هناك.”

“…على الرغم من أنني لن أنكر جزء الجاسوس، إلا أنني لم أرى أي علامات على أنه سيضر بالمجتمع السحري الياباني. إلى جانب هذا، فإن توكامي-سان هو ساحر ياباني أيضا.”

ردا على هيوغو، تحول تاتسويا الآن إلى الإجابة على سؤال لينا.

“آه. صحيح.”

“لأن الأنقاض توجد في جبل شاستا.”

“كهف عند سفح جبل فوجي، تقصد أوكيغاهارا؟ كيف لم يتم اكتشاف الأنقاض بالفعل في مكان جيد للسفر مثل هناك؟”

جبل شاستا، بركان يبلغ ارتفاعه 4000 متر يقع في شمال الـUSNA، كاليفورنيا، و نقطة البداية التي أدت إلى هذا البحث عن الآثار و استكشاف شامبالا.

“هناك مسألة القوة المفرطة، لكن المشكلة الحقيقية المعنية هي أنه، كما هو الحال مع {بابل} مؤخرا، طالما أن هناك قدرة كافية في منطقة الحساب السحري، يمكن لأي شخص إتقان هذا السحر باستخدام الآثار.”

◇ ◇ ◇

ضحك كاتسوتو بسخرية. ليست هناك علامات انزعاج كثيرة لأن روح الدعابة واضحة في تعبيره. لم يقل هذا للشكوى.

برج خليج يوكوهاما هو ثلاثة ناطحات سحاب تطفو على قمة تل يطل على ميناء يوكوهاما. المبنى عبارة عن مجمع يضم فندقا و مركزا للتسوق و مكاتب خاصة و محطة تلفزيون، بالإضافة إلى فرع كانتو لجمعية السحر اليابانية.

“وقعت FEHR، تحت قيادة لينا FEHR، مؤخرا اتفاقية شراكة مع جمعية ماجيان. على الرغم من أن جمعية ماجيان هي منظمة ناشئة تم تشكيلها في الربيع، إلا أن رئيستها، الدكتورة شاندراسيخار، هي مطورة سحر الدرجة الإستراتيجية الذي يخص الإتحاد الهندي الفارسي. مع “الرسول” الإنجليزي ويليام ماكلويد كشاهد في حفل التأسيس. في المجتمع الدولي، تعتبر جمعية ماجيان فعليا منظمة رسمية تابعة للإتحاد الهندي الفارسي و المملكة المتحدة. لا يمكننا أن ننسى أن نضيف أن نائب الرئيسة هو شيبا، المعترف به الآن كأقوى ساحر في العالم. لقد صعدت جمعية ماجيان بالفعل لتصبح واحدة من أكثر القوى نفوذا في العالم.”

حدقت سايغوسا مايومي، التي ترتدي فستانا، في المنظر الليلي لخليج طوكيو، ليس من نافذة في فرع جمعية السحر، بل من مقعد النافذة في مطعم الفندق الشاهق.

“حتى لو لم أفعل، فإن كيوكو-سان موجودة أيضا في الشركة. أنا متأكدة من أن أي قرصنة لن تمر دون أن تلاحظها “ساحرة الإلكترون””.

“آسف على التأخير.”

“أوه، لـ لا، إنها مجرد مزحة، مزحة.”

اقترب رجل من طاولتها و تحدث إليها. الصوت ثقيل و مليئ بالهيبة و الجاذبية، لكن مايومي عرفت أن صاحبه في نفس عمرها.

أمالت ميوكي رأسها، في حيرة. من المفهوم هذا، حيث أن كهف الرياح في أوكيغاهارا هو مكان سياحي معروف. كما تستخدم قوات الدفاع الوطني أوكيغاهارا لإجراء تدريبات عسكرية في حرب الغابات. و بطبيعة الحال، تم إجراء مسوحات مختلفة للمنطقة من قبل كيانات عامة و خاصة على حد سواء.

“لا بأس. شكرا على العمل الإضافي الذي قمتَ به يا جومونجي-كن.”

“لقد أخبرتك بالفعل، لستَ بحاجة إلى خدمتي.”

تبع جومونجي كاتسوتو، و هو رجل يتمتع بلياقة بدنية تتناسب تماما مع صوته، قيادة النادل و جلس في المقعد المقابل إلى مايومي.

“تخدمني؟ ماذا… ريوسكي، من فضلك ارفع رأسك.”

“العمل الإضافي هاه؟ أملت أن يتم الإنتهاء منه في الوقت المحدد، لأن القرار تم اتخاذه بالفعل.”

**المترجم: في الكتاب المقدس، سدوم و عمورة هما مدينتان دمرهما الإله بسبب فسادهما و سوء أخلاق سكانهما و ارتكابهم للآثام، حيث أرسل عليهما نارا و كبريتا من السماء**

ضحك كاتسوتو بسخرية. ليست هناك علامات انزعاج كثيرة لأن روح الدعابة واضحة في تعبيره. لم يقل هذا للشكوى.

◇ ◇ ◇

خرج كاتسوتو للتو من اجتماع مع جمعية السحر كممثل للعشائر العشرة الرئيسية. إنه اجتماع منتظم حيث تتبادل العشائر العشرة الرئيسية الأفكار و الآراء مع جمعية السحر.

“إذن يمكن أن يحفظه الكثيرون، إذا تم التعامل معه على أنه يمكن التخلص منه؟”

يقع المكتب الرئيسي لجمعية السحر اليابانية في كيوتو و مكتب فرعي في يوكوهاما، حيث يعقدون اجتماعات مع رئيس عائلة إتشيجو، و مقرها كانازاوا، و رئيسة عائلة فوتاتسوجي، و مقرها في آشيا، و يتناوبون على الحضور. في الماضي، تم التعامل مع هذا الدور حصريا من قبل عائلة كودو، لكن منذ أن تخلت عائلة كودو عن مكانتها في العشائر العشرة الرئيسية قبل ثلاث سنوات، أصبح هذا الترتيب قائما.

حتى كاتسوتو أصبح في حيرة من أمره بسبب كلمات مايومي الشرسة غير المتوقعة.

في الوقت نفسه، أقرب عائلة إلى فرع كانتو هي عائلة ميتسويا في أتسوجي، لكن عائلة سايغوسا في طوكيو هي التي تتحمل طواعية مسؤولية التفاعل مع جمعية السحر. في حين أن معظم العشائر العشرة الرئيسية، وجميع المنازل الـ18 المساعدة، مترددة في التعامل مع الجمعية، إلا أن عائلة سايغوسا فقط، أو بالأحرى، الرئيس الحالي، سايغوسا كويتشي، استباقي بأي طريقة مهمة في بناء علاقة مع الجمعية.

إنه منتصف الليل في اليابان في هذا الوقت، حيث تاتسويا يخطط مع هيوغو بجد لرحلته إلى أمريكا.

لكن في الآونة الأخيرة، امتنع كويتشي عن الظهور العلني. أصبح كاتسوتو، رئيس عائلة جومونجي، جهة التواصل الأساسية مع الجمعية بدلا منه، بدلا من رئيس عائلة ميتسويا. إنها نقطة شجعها كويشي بقوة.

قالت مايومي هذا ضاحكة أو مازحة أو على الأقل تحاول أن تبدو هكذا.

كاتسوتو لا يعرف ما هي نوايا كويتشي. لكن من وجهة نظر كاتسوتو، فإن كويتشي من جيل والديه. من الصعب عليه رفض القيام بمثل هذا العمل الرتيب و صنع مشهد.

هل هذا هو السبب؟

إدراكا منها إلى اجتماع اليوم، مايومي دعت كاتسوتو لتناول العشاء في مطعم يقع في نفس برج الخليج، و بالمعنى الدقيق للكلمة، في المبنى المجاور، كوسيلة لتعويضه عن العشاء الأخير.

“إيه؟!”

في العشاء السابق المذكور، استفسر كاتسوتو من مايومي عما إذا من الجيد إخبار أخت توكامي ريوسكي عن وضعه. دعوة عشاء الليلة بطريقة ما هي لتقديم إجابة على هذا السؤال.

يقع المكتب الرئيسي لجمعية السحر اليابانية في كيوتو و مكتب فرعي في يوكوهاما، حيث يعقدون اجتماعات مع رئيس عائلة إتشيجو، و مقرها كانازاوا، و رئيسة عائلة فوتاتسوجي، و مقرها في آشيا، و يتناوبون على الحضور. في الماضي، تم التعامل مع هذا الدور حصريا من قبل عائلة كودو، لكن منذ أن تخلت عائلة كودو عن مكانتها في العشائر العشرة الرئيسية قبل ثلاث سنوات، أصبح هذا الترتيب قائما.

بعد بعض المزاح الخفيف حول الجمعية، و على الرغم من حقيقة أن المطعم يرتاده العديد من المديرين التنفيذيين للجمعية، ليس لدى مايومي و كاتسوتو أي اهتمام إذا تم سماعهما، وصلت مايومي إلى الموضوع الرئيسي للإجتماع.

نظرت لينا إلى مينورو ببريق مؤذي في عينيها.

“توكامي-سان لا يريد مقابلة عائلته… أو بالأحرى، لا يريد أن يُظهر وجهه لهم.”

“لأن الأنقاض توجد في جبل شاستا.”

“يبدو أن هناك قصة وراء هذا…”

هناك فرق في الفروق الدقيقة بين أن تكون مغرما بشخص ما و أن تكون واقعا في حبه. من الواضح أن مايومي حفرت قبرها، أو بالأحرى، دخلت في حقل ألغام وضعته بنفسها. على الرغم من أن كاتسوتو لم يضايق مايومي بالإشارة إلى هذا.

جمع كاتسوتو ذراعيه لفترة وجيزة و أغلق عينيه. فكر لمدة خمس ثوان ثم فتح عينيه مرة أخرى.

(يُتبع…)

“…أنا أفهم. سأحترم رغباته. أشعر بالسوء تجاه أخته، تجاه عائلته، في الواقع، لكنني متأكد من أن لديه مخاوفه الشخصية التي لا يمكنه التنازل عنها.”

“…مينورو-ساما. ما هذا بحق السماء…؟”

شعرت مايومي بالراحة لسماع هذا. حتى لو تقرر أن يجمعا ريوسكي مع عائلته بغض النظر، لقد استقال بالفعل من الشركة و انتقل من مسكن الشركة.

تدخلت لينا بتعبير متوتر أثناء شرح السحر الخطير الذي طورته حضارة شامبالا.

“لكن طالما أن توكامي ريوسكي يعمل في شركة ماجيان، فلا يمكن التأكد أبدا من أنه لن يصادف أخته أو أليسا بالصدفة. كما تعلمين، كلهم في طوكيو.”

“سيدي… لقد عدتُ للتو.”

مع وجود هذا العدد الكبير من السكان في طوكيو، اعتقدت مايومي أن احتمالات التقاء شخصين من مختلف مجالات الحياة و أنماط الحياة المختلفة بالصدفة قريبة من الصفر. أيضا، فرضية قلق كاتسوتو خارج الإعتبار.

“أنا أرى…”

“لا أعتقد أن هناك أي حاجة للقلق بشأن هذا.”

أعرب مينورو، مخاطبا كلمات تاتسويا، عن قلقه من أن كلاهما يأخذ الأكثر جدية.

على أمل تهدئة قلق كاتسوتو الذي لا أساس له، بدأت في إخراج شيء لم تخطط لقوله. لقد تساهلت بعض الشيء بسبب الراحة من وقت سابق.

جبل شاستا، بركان يبلغ ارتفاعه 4000 متر يقع في شمال الـUSNA، كاليفورنيا، و نقطة البداية التي أدت إلى هذا البحث عن الآثار و استكشاف شامبالا.

“لأن توكامي-سان استقال من الشركة.”

“الأمر على ما يرام. ليس من الصعب الوصول إلى هناك.”

“استقال…؟ تقصدين أنه استقال من المؤسسة؟”

“وقعت FEHR، تحت قيادة لينا FEHR، مؤخرا اتفاقية شراكة مع جمعية ماجيان. على الرغم من أن جمعية ماجيان هي منظمة ناشئة تم تشكيلها في الربيع، إلا أن رئيستها، الدكتورة شاندراسيخار، هي مطورة سحر الدرجة الإستراتيجية الذي يخص الإتحاد الهندي الفارسي. مع “الرسول” الإنجليزي ويليام ماكلويد كشاهد في حفل التأسيس. في المجتمع الدولي، تعتبر جمعية ماجيان فعليا منظمة رسمية تابعة للإتحاد الهندي الفارسي و المملكة المتحدة. لا يمكننا أن ننسى أن نضيف أن نائب الرئيسة هو شيبا، المعترف به الآن كأقوى ساحر في العالم. لقد صعدت جمعية ماجيان بالفعل لتصبح واحدة من أكثر القوى نفوذا في العالم.”

“نعم، فجأة. لكن شركة ماجيان ليست شركة.”

ضاعت ابتسامة لينا الحلوة و المرة على ريوسكي، الذي أحنى رأسه مرة أخرى في لفتة من التبجيل الشديد.

استطراد مايومي التافه جلب المحادثة إلى نقطة توقف.

نظرا لأن مايومي ليس لديها ما تقوله للرد، قررت أن تأخذ هذا خطوة بخطوة و تترك الأمر ينزلق.

غير أن كاتسوتو لم يدع أعصابه تتغلب عليه هنا.

“الموقع مهم بالتأكيد، لكن يجب أن نركز انتباهنا على السحر المحفوظ هناك.”

“قال توكامي-سان إنه يريد العودة إلى أمريكا للعمل لدى لينا.”

“آه. صحيح.”

ضاق وجه كاتسوتو عند هذه الجملة. لكن هذا التغيير الطفيف، حتى مايومي، التي تعرف كاتسوتو منذ فترة طويلة، لم تستطع معرفة ما يعنيه، لأن كاتسوتو يميل إلى أن يكون له تعبير متوتر على وجهه بشكل منتظم. أو ربما بدأ الكحول يطغى على يقظة مايومي.

“إذن هل توكامي ريوسكي هو عضو في FEHR، يعمل لدى لينا FEHR؟”

“…لينا، الموجودة في أمريكا، هل تقصدين لينا FEHR من FEHR؟”

لينا تفهم العناد في قلب ريوسكي، خففت صوتها.

“هل تعرف عن لينا يا جومونجي-كن؟”

“…مينورو-ساما. ما هذا بحق السماء…؟”

“أي شخص لديه أدنى اهتمام جاد بالأخبار المتعلقة بالسحرة سيعرف عنها. اسم لينا FEHR هو حديث الساعة في عالم الساحر.”

“أنا أرى…”

هذه المرة اتسعت عيون مايومي. تغيير في التعبير، على عكس كاتسوتو، من السهل جدا قراءته.

مع وجود هذا العدد الكبير من السكان في طوكيو، اعتقدت مايومي أن احتمالات التقاء شخصين من مختلف مجالات الحياة و أنماط الحياة المختلفة بالصدفة قريبة من الصفر. أيضا، فرضية قلق كاتسوتو خارج الإعتبار.

“لماذا هذا؟”

“…لينا، الموجودة في أمريكا، هل تقصدين لينا FEHR من FEHR؟”

“إذا هناك أي شيء، فأنا مندهش من أنك لا تعرفين يا سايغوسا.”

“…ريوسكي، أنت أحد زملائي.”

فوجئ كاتسوتو. هذه المرة استطاعت مايومي رؤية التعبير بوضوح على وجهه.

“لكن طالما أن توكامي ريوسكي يعمل في شركة ماجيان، فلا يمكن التأكد أبدا من أنه لن يصادف أخته أو أليسا بالصدفة. كما تعلمين، كلهم في طوكيو.”

“لا، لا أعرف، و ماذا في هذا؟ هل يمكنك أن تخبرني بالفعل؟”

“هل لديك أي نوع من العلاقة مع لينا FEHR يا سايغوسا؟”

أظهرت مايومي لمحات على نفاد الصبر. طريقة أخرى تناقضت بها مايومي مع كاتسوتو بشكل صارخ اليوم.

“هل تفتقدها؟”

أوقف كاتسوتو ردة فعله بوعي بينما ردة فعل مايومي لا تزال واضحة في رعشة شفتيها قليلا.

على الرغم من مقاطعته في منتصف الشرح، إلا أن تاتسويا استجاب بإخلاص إلى استفسار لينا.

“وقعت FEHR، تحت قيادة لينا FEHR، مؤخرا اتفاقية شراكة مع جمعية ماجيان. على الرغم من أن جمعية ماجيان هي منظمة ناشئة تم تشكيلها في الربيع، إلا أن رئيستها، الدكتورة شاندراسيخار، هي مطورة سحر الدرجة الإستراتيجية الذي يخص الإتحاد الهندي الفارسي. مع “الرسول” الإنجليزي ويليام ماكلويد كشاهد في حفل التأسيس. في المجتمع الدولي، تعتبر جمعية ماجيان فعليا منظمة رسمية تابعة للإتحاد الهندي الفارسي و المملكة المتحدة. لا يمكننا أن ننسى أن نضيف أن نائب الرئيسة هو شيبا، المعترف به الآن كأقوى ساحر في العالم. لقد صعدت جمعية ماجيان بالفعل لتصبح واحدة من أكثر القوى نفوذا في العالم.”

سحب مينورو نفسا.

“…ألا تبالغ قليلا؟”

“قال توكامي-سان إنه سيعود إلى أمريكا.”

قالت مايومي هذا ضاحكة أو مازحة أو على الأقل تحاول أن تبدو هكذا.

“مينورو، إذا لا تريد…”

“إنها ليست مبالغة.”

يقع المكتب الرئيسي لجمعية السحر اليابانية في كيوتو و مكتب فرعي في يوكوهاما، حيث يعقدون اجتماعات مع رئيس عائلة إتشيجو، و مقرها كانازاوا، و رئيسة عائلة فوتاتسوجي، و مقرها في آشيا، و يتناوبون على الحضور. في الماضي، تم التعامل مع هذا الدور حصريا من قبل عائلة كودو، لكن منذ أن تخلت عائلة كودو عن مكانتها في العشائر العشرة الرئيسية قبل ثلاث سنوات، أصبح هذا الترتيب قائما.

على النقيض، أكد كاتسوتو بكل جدية. ليست مزحة أو مبالغة.

“و الأمر هكذا بالفعل. إنه حقا “طريق تحت لاسا يؤدي إلى شامبالا””.

“آه. صحيح.”

“هل تفتقدها؟”

جعلت السرعة مايومي تُظهر وجها جادا بشكل لا إرادي.

“ـــ نعم، هو كذلك. يبدو أنه جاء إلى اليابان فقط بناء على أوامر لينا.”

“…و أن جمعية ماجيان شكلت شراكة مع كيان غير معروف مثل FEHR. من بين جميع منظمات السحرة العديدة في العالم، إنهم أول منظمة. كيف تتوقعين ألا يثير هذا ضجة؟”

“… تبدو كأنها نار العناية الإلهية التي دمرت سدوم و عمورة.”

ربما اعتقد كاتسوتو أنه رد بشكل قوي جدا على مايومي، خفف من لهجته و ختم كلامه.

“هذه تكهنات، لكن… إذا لا تمانع في خطر ارتفاع درجة الحرارة. و الأفضل من هذا، إذا أنت على استعداد للوصول إلى نقطة ارتفاع درجة الحرارة، فإن ما يقرب من %20 من السكان السحرة مناسبون.”

لم يفعل هذا الكثير لتخفيف الدهشة لدى مايومي. ليس من غير المألوف رؤية تناقضات بين تقييم منظمة من شخص من الداخل و تقييم شخص ينظر من الخارج. يحدث التقليل من القيمة و المبالغة في التقدير بنفس القدر. هناك عدد أقل من الحالات التي يكون فيها لدى المطلع الفكرة الصحيحة أكثر من العكس.

“ليس كما يبدو؟ و كيف يختلف الأمر بالضبط؟”

“هكذا عرفتَ عن لينا.”

بمحاكاة ميوكي، سكبت لينا المشروبات في كوب مينورو و استبدلت الطبق الفارغ بواحد من الحلويات، تماما كالذي حصل عليه تاتسويا. في كل مرة، ذهبت إلى أبعد من مجرد اتباع ميوكي، من خلال الإنحناء عن قرب، على حافة اللمس، و وميض ابتسامة مفرطة. عند مسح الطاولة، حرصت على الإنحناء للأمام بشكل كبير لإبراز الشق العميق بين ثدييها… لكنها لم تظهر أي ملابس داخلية.

نظرا لأن مايومي ليس لديها ما تقوله للرد، قررت أن تأخذ هذا خطوة بخطوة و تترك الأمر ينزلق.

“بالمناسبة يا تاتسويا-ساما. أين ستذهب لجمع آثار {اللهب الأخير}؟ اعتمادا على الموقع، ربما نحتاج إلى ترتيب طريقة للسفر إلى هناك في أقرب وقت ممكن.”

“هل لديك أي نوع من العلاقة مع لينا FEHR يا سايغوسا؟”

“استقال…؟ تقصدين أنه استقال من المؤسسة؟”

“إنها صديقة جديدة تعرفتُ عليها مؤخرا. ألم تسمع عن هذا يا جومونجي-كن؟ لقد قمتُ برحلة إلى فانكوفر في الشهر قبل الماضي للعمل على هذه الشراكة.”

“…لا، لم أعرف عن هذا. رغم هذا، أنا مندهش من أنكِ تمكنتِ من السفر إلى الـUSNA.”

“…لا، لم أعرف عن هذا. رغم هذا، أنا مندهش من أنكِ تمكنتِ من السفر إلى الـUSNA.”

“مينامي-سان، اهدئي.”

بدت المفاجأة التي أظهرها كاتسوتو حقيقية.

“لأن توكامي-سان استقال من الشركة.”

يبدو أن الحكومة غير راغبة في السماح لأخبار زيارتها إلى الـUSNA بالإنتشار، هذا ما اعتقدته مايومي.

**المترجم: في الكتاب المقدس، سدوم و عمورة هما مدينتان دمرهما الإله بسبب فسادهما و سوء أخلاق سكانهما و ارتكابهم للآثام، حيث أرسل عليهما نارا و كبريتا من السماء**

“أنا أيضا. يبدو أنه حدث نوع من الفوضى وراء الكواليس.”

“على أي حال، من الواضح أن مديرنا الإداري، تاتسويا-كن، له علاقة بالأمر، على أي حال.”

“فوضى؟ ماذا تقصدين؟”

“لا.”

“لا أعرف و لا أريد أن أعرف.”

كالعادة، هيوغو ليس شخصا يُظهر أي تأثر في تعبيره أو نبرة صوته. لكن ابتسامته المبهجة، غير المناسبة تماما للموضوع المطروح، ربما عكست ما يشعر به حقا.

ردت مايومي على تعبير كاتسوتو الغريب بطريقة مقتضبة و باردة تقريبا.

جمع كاتسوتو ذراعيه لفترة وجيزة و أغلق عينيه. فكر لمدة خمس ثوان ثم فتح عينيه مرة أخرى.

“على أي حال، من الواضح أن مديرنا الإداري، تاتسويا-كن، له علاقة بالأمر، على أي حال.”

أشارت ميوكي، التي هي نفسها ساحرة مصممة لغرض معين، بصوت ثقيل إلى المشاكل التي يمكن أن تنشأ.

“أنا أرى… آمل ألا يتسبب هذا التوتر في اضطراب الحكومة أو الجيش.”

“لأن توكامي-سان استقال من الشركة.”

كاتسوتو لا يمزح بشأن قلقه. ليس خياله فقط أن السلطة يمكن أن تفقد صبرها و تفعل شيئا متهورا عندما تضطر إلى تقديم الكثير من التنازلات غير المرغوب فيها.

“ليس كما يبدو؟ و كيف يختلف الأمر بالضبط؟”

“أليس كذلك؟ حقا، أتمنى أن يحاول تاتسويا-كن أن يتصرف بشكل أكثر عقلانية على الأقل.”

لم تستطع مينامي، التي هي من الجيل الثاني، و كلا والديها لديهما “أجساد مخصصة”، التعبير عن المستقبل القاتم الذي توقعته.

“ـــ دعينا نضع شؤون شيبا جانبا في الوقت الحالي.”

“هل تعرف عن لينا يا جومونجي-كن؟”

مستشعرا موجة من الشكاوى و المظالم على وشك التدفق، سعى كاتسوتو إلى إعادة توجيه الموضوع.

في مقر FEHR في فانكوفر، توسعت عيون لينا عند إعادة اللقاء غير المتوقعة مع ريوسكي.

“إذن هل توكامي ريوسكي هو عضو في FEHR، يعمل لدى لينا FEHR؟”

هناك بعض التردد في تعبير تاتسويا أثناء الرد على سؤال ميوكي. ليس متأكدا من أن البشرية ستكون أكثر حكمة و مسؤولية في المستقبل. لكنه يرفض السماح لحكمة الماضي أن تُنسى إلى الأبد.

أصبح تعبير مايومي، الذي كان حتى هذا الحين متفائلا و كل المشاعر الجيدة، غائما.

“…أنا آسفة للمقاطعة. لكن ماذا تعني يا مينورو-ساما بالسحر المتعلق بالطفيليات؟ هل يعني هذا أننا، نحن الطفيليات، خلقتنا حضارة شامبالا؟”

“ـــ نعم، هو كذلك. يبدو أنه جاء إلى اليابان فقط بناء على أوامر لينا.”

“…نعم، أستطيع أن أرى هذا يحدث.”

“تقصدين كجاسوس؟ إذا تعرفين عن جاسوس يحاول التسلل إلى مجتمع السحر الياباني، فلماذا لم تقدمي تقريرا في مؤتمر العشائر العشرة الرئيسية؟”

“لينا…”

نبرة كاتسوتو مشوبة بالإنتقادات. في الواقع، إنه اتهام بشكل أقل و لوم بشكل أكثر.

“…أنا أفهم. سأحترم رغباته. أشعر بالسوء تجاه أخته، تجاه عائلته، في الواقع، لكنني متأكد من أن لديه مخاوفه الشخصية التي لا يمكنه التنازل عنها.”

إنه ليس قاسيا معها حقا، لكن مايومي نظرت بعيدا، غير قادرة على النظر إليه مباشرة في وجهه.

رؤية مينامي تخفض برأسها للأسفل مع مسحة من حمرة الخدود على خديها، جعلت كل من ميوكي و لينا تبتسمان لرد فعلها البريء.

“…على الرغم من أنني لن أنكر جزء الجاسوس، إلا أنني لم أرى أي علامات على أنه سيضر بالمجتمع السحري الياباني. إلى جانب هذا، فإن توكامي-سان هو ساحر ياباني أيضا.”

بعد أن هي شيانغو أوصلت لورا إلى هذا الحد، نظرت إلى مشهد السيد و الخادمة بابتسامة.

لكن مايومي لم تخفض رأسها. لم تقابله وجها لوجه، لكنها لم تدر وجهها بعيدا.

“إذن هل توكامي ريوسكي هو عضو في FEHR، يعمل لدى لينا FEHR؟”

“لكنه لا يزال يتجسس لصالح دولة أجنبية، أليس كذلك؟”

“قالت إنها ستنزل إلى هنا بعد الساعة العاشرة بقليل.”

“ليست دولة، رغم أنه بالنسبة للأجنبي ربما. إلى جانب هذا، كل ما يبحث بشأنه هو نوايا تاتسويا. لدى الشركة أطنان من المعلومات التي ستُسيل لعاب أي دولة أجنبية، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى أنه يحاول الوصول إلى هذه المعلومات.”

أمالت ميوكي رأسها، في حيرة. من المفهوم هذا، حيث أن كهف الرياح في أوكيغاهارا هو مكان سياحي معروف. كما تستخدم قوات الدفاع الوطني أوكيغاهارا لإجراء تدريبات عسكرية في حرب الغابات. و بطبيعة الحال، تم إجراء مسوحات مختلفة للمنطقة من قبل كيانات عامة و خاصة على حد سواء.

“…لا أعتقد أنك ستتمكنين من معرفة ما إذا هناك شيء مثل القرصنة أم لا يا سايغوسا.”

“…هل تقصد أنهم خلقوا السحر للتعامل مع الطفيليات عند ظهورها؟”

“حتى لو لم أفعل، فإن كيوكو-سان موجودة أيضا في الشركة. أنا متأكدة من أن أي قرصنة لن تمر دون أن تلاحظها “ساحرة الإلكترون””.

بعد حمام سريع و قيلولة قصيرة، لاحظ تاتسويا و مينورو أن النوم ليس حالة ضرورية لطفيلي مثل مينورو، جلسوا لتناول وجبة إفطار متأخرة.

يعرف كاتسوتو ساحرة الإلكترون الشهيرة بالطبع. مخترقة شيطانية تتمتع بمهارات شبيهة بالإله. إنها كابوس لأي شخص يشارك في الحروب الإلكترونية و التجسس السيبراني، سواء في الطرف الهجومي أو الدفاعي. ربما فوجيباياشي كيوكو قادرة على شل العالم الحديث الذي يعتمد على الأنظمة الإلكترونية بين عشية و ضحاها إذا اختارت هذا، بل و التسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه للمجتمع. كل هذا دون أثر واحد من الإختراق المدمر. في بعض النواحي، يمكن أن تكون أكثر تدميرا حتى من تاتسويا.

“يمكن إنشاء الماجيان و رعايتهم فقط لغرض استخدامهم كأوعية لمثل هذا السحر.”

إذا فوجيباياشي كيوكو قدّرت أنه “لا يوجد دليل على الوصول غير المصرح به”، فلن يتمكن كاتسوتو من المجادلة أكثر في هذا الصدد.

اقترب رجل من طاولتها و تحدث إليها. الصوت ثقيل و مليئ بالهيبة و الجاذبية، لكن مايومي عرفت أن صاحبه في نفس عمرها.

“…يبدو أنك مولعة ب توكامي ريوسكي للدفاع عنه بهذه الطريقة.”

“…لا، لم أعرف عن هذا. رغم هذا، أنا مندهش من أنكِ تمكنتِ من السفر إلى الـUSNA.”

هل هذا هو السبب؟

“حتى لو لم أفعل، فإن كيوكو-سان موجودة أيضا في الشركة. أنا متأكدة من أن أي قرصنة لن تمر دون أن تلاحظها “ساحرة الإلكترون””.

هذا أمر غير معتاد بالنسبة إلى كاتسوتو، لكن مثل هذه النقطة هي ضربة كبيرة.

مع وجود هذا العدد الكبير من السكان في طوكيو، اعتقدت مايومي أن احتمالات التقاء شخصين من مختلف مجالات الحياة و أنماط الحياة المختلفة بالصدفة قريبة من الصفر. أيضا، فرضية قلق كاتسوتو خارج الإعتبار.

“إيه، مولعة ـــ !؟”

“لا.”

لم يتوقع كاتسوتو أن يتلقى كلماته رد الفعل هذا.

كاتسوتو لا يعرف ما هي نوايا كويتشي. لكن من وجهة نظر كاتسوتو، فإن كويتشي من جيل والديه. من الصعب عليه رفض القيام بمثل هذا العمل الرتيب و صنع مشهد.

“أنا؟ مولعة به؟ لا لا. الأمر ليس كذلك…”

غير أن كاتسوتو لم يدع أعصابه تتغلب عليه هنا.

يبدو أن كلمات كاتسوتو لها تأثير شديد عليها لدرجة أنها شعرت بصعوبة في صياغة رد.

“تقصدين كجاسوس؟ إذا تعرفين عن جاسوس يحاول التسلل إلى مجتمع السحر الياباني، فلماذا لم تقدمي تقريرا في مؤتمر العشائر العشرة الرئيسية؟”

“سايغوسا، أنت…”

“سيدتي. لقد عدتُ.”

“انتظر هناك، جومونجي-كن! لا تفهم الفكرة الخاطئة!”

ردت مايومي على تعبير كاتسوتو الغريب بطريقة مقتضبة و باردة تقريبا.

هناك فرق في الفروق الدقيقة بين أن تكون مغرما بشخص ما و أن تكون واقعا في حبه. من الواضح أن مايومي حفرت قبرها، أو بالأحرى، دخلت في حقل ألغام وضعته بنفسها. على الرغم من أن كاتسوتو لم يضايق مايومي بالإشارة إلى هذا.

“بالمناسبة يا تاتسويا-ساما. أين ستذهب لجمع آثار {اللهب الأخير}؟ اعتمادا على الموقع، ربما نحتاج إلى ترتيب طريقة للسفر إلى هناك في أقرب وقت ممكن.”

“أنتِ في سن الزواج. لذا لن أتفاجأ إذا وجدتِ شريكا.”

صمت المطعم للحظة. بعد ثانية من السكون، اجتمعت الأصوات الهامسة.

الهدف ليس هو إغاظتها. كاتسوتو جاد.

ثوران جوغان هو ثورانا نشط لجبل فوجي استمر لمدة عامين بدءا من السنة السادسة بتقويم جوغان (864م). مما أدى إلى تكوين بحر أشجار أوكيغاهارا الحالي فوق بقايا تدفقات الحمم البركانية منذ ذلك الوقت.

“لقد أخبرتك بالفعل، نحن لسنا هكذا!”

“سيدتي، لقد فسرت مهمتك في اليابان على أنها مكتملة من خلال شراكتك مع جمعية ماجيان. من فضلك اسمح لي أن أخدمك مرة أخرى.”

صمت المطعم للحظة. بعد ثانية من السكون، اجتمعت الأصوات الهامسة.

“لأن الأنقاض توجد في جبل شاستا.”

هذه المرة، كما يتوقع المرء، احمرت مايومي خجلا و نظرت إلى الأسفل.

“…نعم، أستطيع أن أرى هذا يحدث.”

حتى كاتسوتو أصبح في حيرة من أمره بسبب كلمات مايومي الشرسة غير المتوقعة.

“إذا ما يقوله تاتسويا صحيح… إذن فهو أقوى من سحري، لأن الجزء الذي لا ينقص فيه كدالة للمسافة من مركز النزول…”

“…ليس لدي أي شيء مع توكامي-سان.”

“لكن يمكنكما بالفعل البدء في التفكير فيما ستقرران القيام به بعد استعادة تلك الآثار.”

بعد قضاء بعض الوقت في النظر إلى الأسفل، فيما تبدو كأنها علامة على الهزيمة، رفعت مايومي رأسها لتنظر من النافذة و تمتمت بصراحة لنفسها. في الشكل، إنه رد على كاتسوتو، لكنها في الواقع تتمتم لنفسها، كمناجاة.

ذكر صوت تاتسويا الرزين كل واحدة من الثلاثة بالتنفس.

“قال توكامي-سان إنه سيعود إلى أمريكا.”

“لكن لا تزال الأنقاض نفسها نائمة. يمتد أحد الكهوف بالقرب من المدخل، حتى نتمكن من الوصول إليه بمجرد الحفر من هناك. و بما أننا نعرف الموقع الدقيق، يمكننا التأكد من أننا سنجده.”

في لحظة توقيت مثالي، رأت طائرة ركاب تقلع من مطار هانيدا، مطار خليج طوكيو البحري الدولي.

“على أي حال، من الواضح أن مديرنا الإداري، تاتسويا-كن، له علاقة بالأمر، على أي حال.”

“ليس لديه سوى لينا في قلبه. الرجل الذي يكرس قلبه إلى امرأة أخرى لا يمكن أبدا أن يقع في الحب منذ البداية.”

“…و أن جمعية ماجيان شكلت شراكة مع كيان غير معروف مثل FEHR. من بين جميع منظمات السحرة العديدة في العالم، إنهم أول منظمة. كيف تتوقعين ألا يثير هذا ضجة؟”

كما حدث، ريوسكي في الواقع على متن هذه الطائرة. لكن ليست هناك طريقة يمكن أن تعرف بها مايومي هذا.

“بشكل مثير للدهشة، نعم. أفترض أن هذا هو المكان الذي جاءت منه الأسطورة التي تشير إلى “يوجد طريق تحت لاسا يؤدي إلى شامبالا””.

◇ ◇ ◇

“سأترك هذا كملاذ أخير. حتى لو لم تستطع البشرية التعامل معها بمسؤولية الآن، ربما ستحتاجها البشرية في المستقبل.”

27 أغسطس، بالقرب من الظهر بالتوقيت المحلي.

“لا، الأمر ليس كذلك.”

في ريتشموند، كاليفورنيا، زارت امرأتان المنزل الذي يختبئ فيه رئيس FAIR روكي دين.

استغرق الأمر ثلاثة أيام حتى تفلت لورا من إيزايوي شيرابي، لأنها اضطرت إلى المرور عبر جنوب شرق آسيا لتجاوز الهجرة.

“سيدي… لقد عدتُ للتو.”

“ليس لديه سوى لينا في قلبه. الرجل الذي يكرس قلبه إلى امرأة أخرى لا يمكن أبدا أن يقع في الحب منذ البداية.”

بمجرد إغلاق الباب الأمامي، ركعت لورا سيمون فجأة. المرأتان الزائرات هما لورا و هي شيانغو، اللتي أعادتها إلى الـUSNA بعد الكثير من الجهد.

“العمل الإضافي هاه؟ أملت أن يتم الإنتهاء منه في الوقت المحدد، لأن القرار تم اتخاذه بالفعل.”

استغرق الأمر ثلاثة أيام حتى تفلت لورا من إيزايوي شيرابي، لأنها اضطرت إلى المرور عبر جنوب شرق آسيا لتجاوز الهجرة.

“فوضى؟ ماذا تقصدين؟”

لا يزال دين و لورا مطلوبين. على الرغم من أنهما تمكنتا من المرور عبر الجمارك بمهارة {التغيير} التي تخص هي شيانغو، إلا أن السحر وحده لا يمكن أن يزيف تأشيراتهما أو سجلات دخول و خروج جوازات السفر.

على الرغم من أن لينا أخبرته بصوت مليء بالحيرة، إلا أن ريوسكي لا يزال يحتفظ بانحناء 90 درجة إلى الخصر. شخصيته بأكملها تنضح بعناد “لن أتزحزح و لو درجة واحدة حتى أحصل على المغفرة”.

“ـــ لورا، أرى أنك عدتِ أخيرا.”

**المترجم: في الكتاب المقدس، سدوم و عمورة هما مدينتان دمرهما الإله بسبب فسادهما و سوء أخلاق سكانهما و ارتكابهم للآثام، حيث أرسل عليهما نارا و كبريتا من السماء**

نظر دين إليها بغطرسة، لكن هناك ارتياح و فرح لا لبس فيهما في عينيه.

بعد أن هي شيانغو أوصلت لورا إلى هذا الحد، نظرت إلى مشهد السيد و الخادمة بابتسامة.

“توكامي-سان لا يريد مقابلة عائلته… أو بالأحرى، لا يريد أن يُظهر وجهه لهم.”

في نفس اليوم، في نفس الوقت تقريبا.

“لأن توكامي-سان استقال من الشركة.”

“سيدتي. لقد عدتُ.”

بعد قول هذا، ارتعشت ميوكي في رعشة باردة. هل يمكن أن التفكير في ما نطقت به أحيا شعورا بالرهبة فيها؟

“ريوسكي!”

“إيه، مولعة ـــ !؟”

في مقر FEHR في فانكوفر، توسعت عيون لينا عند إعادة اللقاء غير المتوقعة مع ريوسكي.

**المترجم: في الكتاب المقدس، سدوم و عمورة هما مدينتان دمرهما الإله بسبب فسادهما و سوء أخلاق سكانهما و ارتكابهم للآثام، حيث أرسل عليهما نارا و كبريتا من السماء**

“سيدتي، لقد فسرت مهمتك في اليابان على أنها مكتملة من خلال شراكتك مع جمعية ماجيان. من فضلك اسمح لي أن أخدمك مرة أخرى.”

انحنى ريوسكي بعمق. إذا هذه مناسبة يابانية، فمن المؤكد أنه سيضع جبهته على الأرض.

كما حدث، ريوسكي في الواقع على متن هذه الطائرة. لكن ليست هناك طريقة يمكن أن تعرف بها مايومي هذا.

“تخدمني؟ ماذا… ريوسكي، من فضلك ارفع رأسك.”

“ليس كما يبدو؟ و كيف يختلف الأمر بالضبط؟”

على الرغم من أن لينا أخبرته بصوت مليء بالحيرة، إلا أن ريوسكي لا يزال يحتفظ بانحناء 90 درجة إلى الخصر. شخصيته بأكملها تنضح بعناد “لن أتزحزح و لو درجة واحدة حتى أحصل على المغفرة”.

مستشعرا نهاية المحادثة، هيوغو سأل تاتسويا بنبرة هادئة، لا تليق بشبابه، لكنها مناسبة لكبير الخدم.

“…ريوسكي، أنت أحد زملائي.”

كاتسوتو لا يمزح بشأن قلقه. ليس خياله فقط أن السلطة يمكن أن تفقد صبرها و تفعل شيئا متهورا عندما تضطر إلى تقديم الكثير من التنازلات غير المرغوب فيها.

لينا تفهم العناد في قلب ريوسكي، خففت صوتها.

“ليست دولة، رغم أنه بالنسبة للأجنبي ربما. إلى جانب هذا، كل ما يبحث بشأنه هو نوايا تاتسويا. لدى الشركة أطنان من المعلومات التي ستُسيل لعاب أي دولة أجنبية، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى أنه يحاول الوصول إلى هذه المعلومات.”

“لا يوجد شيء يمكن أن يغفر لك أم لا. من فضلك، أطلب منك مساعدتي أيضا. دعنا نعمل معا مرة أخرى.”

“إذا هناك أي شيء، فأنا مندهش من أنك لا تعرفين يا سايغوسا.”

تأثر ريوسكي بطريقة قوية. بدا تعبيره على وشك أن يغرق في دموع العاطفة.

“إذا عرف الناس عن هذا الإرث، فإن معظم السلطات لن تعتبر السحرة مجرد سلاح تقليدي بعد الآن. على عكس “الرسل” في الوقت الحاضر، يمكن استبداله بسهولة.”

“يشرفني هذا يا سيدتي! سأخدمك من كل قلبي و روحي!”

“هل تفتقدها؟”

“لقد أخبرتك بالفعل، لستَ بحاجة إلى خدمتي.”

“و نحن نعرف المكان. يمكننا الوصول إلى هناك من أحد الكهوف عند سفح جبل فوجي.”

ضاعت ابتسامة لينا الحلوة و المرة على ريوسكي، الذي أحنى رأسه مرة أخرى في لفتة من التبجيل الشديد.

“بعد أن نستعيد آثار {اللهب الأخير}، سنذهب إلى أنقاض فوجي. لا أخطط لأخذ وقت طويل، لذا من فضلكم لا تقلقوا.”

إنه منتصف الليل في اليابان في هذا الوقت، حيث تاتسويا يخطط مع هيوغو بجد لرحلته إلى أمريكا.

عندما هدأ صوت التنفس الثقيل، استأنف تاتسويا المحادثة.

المرحلة التالية هي العودة إلى الساحل الغربي للـUSNA.

لكن مايومي لم تخفض رأسها. لم تقابله وجها لوجه، لكنها لم تدر وجهها بعيدا.

(يُتبع…)

“حتى لو لم أفعل، فإن كيوكو-سان موجودة أيضا في الشركة. أنا متأكدة من أن أي قرصنة لن تمر دون أن تلاحظها “ساحرة الإلكترون””.

مستشعرا نهاية المحادثة، هيوغو سأل تاتسويا بنبرة هادئة، لا تليق بشبابه، لكنها مناسبة لكبير الخدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط