Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 231

 

تمتم بو فانغ قائلًا: “أخيرًا انتهى الأمر. طاقتي الحقيقية كادت أن تُستنفد. متطلبات تنمية الطاقة الحقيقية عالية جدًا”. كانت زراعته على مستوى ملك المعركة فقط، وهذا مستوى منخفض جدًا. عند طهي أطباق ذات طاقة حقيقية تحتوي على مكونات ذات جودة أعلى، كان يُنهك تمامًا.

كاد تدفق الطاقة الحقيقية في جسده أن ينضب. شحب وجه بو فانغ بينما كان العرق يتصبب على جبينه.

 

 

 

شرب حتى الثمالة…

 

 

 

كان هناك تذبذب غريب من داخل الباخرة. أشرقت عينا بو فانغ، وأزال يديه عن غطاء الباخرة، قاطعًا بذلك مدخل الطاقة الحقيقية. تراجع خطوة إلى الوراء وتنفس بعمق.

تمتم بو فانغ قائلًا: “أخيرًا انتهى الأمر. طاقتي الحقيقية كادت أن تُستنفد. متطلبات تنمية الطاقة الحقيقية عالية جدًا”. كانت زراعته على مستوى ملك المعركة فقط، وهذا مستوى منخفض جدًا. عند طهي أطباق ذات طاقة حقيقية تحتوي على مكونات ذات جودة أعلى، كان يُنهك تمامًا.

 

 

تمتم بو فانغ قائلًا: “أخيرًا انتهى الأمر. طاقتي الحقيقية كادت أن تُستنفد. متطلبات تنمية الطاقة الحقيقية عالية جدًا”. كانت زراعته على مستوى ملك المعركة فقط، وهذا مستوى منخفض جدًا. عند طهي أطباق ذات طاقة حقيقية تحتوي على مكونات ذات جودة أعلى، كان يُنهك تمامًا.

كاد تدفق الطاقة الحقيقية في جسده أن ينضب. شحب وجه بو فانغ بينما كان العرق يتصبب على جبينه.

 

تجمعت خيوط مويراس على شكل غيوم فوق الطبق. بدت السمكة كما لو كانت تنينًا يسبح بين الغيوم في الهواء.

لكن لحسن الحظ، تنبأ بو فانغ بأن تحوله الأخير قد وصل إلى نقطة الاختراق ليصبح إمبراطور المعركة، وبالتالي فإن قدرته الحقيقية على الطاقة ستزداد بشكل كبير.

 

 

 

وعندما حان الوقت لإظهار طاقته الحقيقية في الطهي، كان يواجه مشاكل أقل عند التعامل مع مكونات من درجة أعلى.

 

 

كان الجميع منزعجين من ارتفاع سعر طبق “قفزة بوابة التنين”. خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون بلورة. كان سعر الطبق يعادل ثروة قديس معركة كاملة.

نظر بو فانغ إلى الباخرة المفعمة بالطاقة الدافئة والرائحة الزكية، فلم يستطع إلا أن يلعق شفتيه. هذه الرائحة الآسرة جعلت الناس يرغبون في بدء تناول الطعام.

 

 

 

وعندما تم إزالة غطاء الباخرة، تدفق بخار الماء وتشتت، وأصدر رائحة قوية ونفس التقلبات كما في السابق والتي كان لها تأثير تنقية العقل.

لحظة أن قال بو فانغ ذلك، شهق الجميع ببرود. حتى فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة لم تضمن ترقية قديسي المعركة إلى رتبة سيد الحرب، لكن بو فانغ تجرأ على القول إن هذا الطبق وحده كفيلٌ بمساعدة قديسي المعركة على تحقيق هذا الإنجاز… يا له من ثقةٍ كبيرة.

 

نظر بو فانغ إلى الباخرة المفعمة بالطاقة الدافئة والرائحة الزكية، فلم يستطع إلا أن يلعق شفتيه. هذه الرائحة الآسرة جعلت الناس يرغبون في بدء تناول الطعام.

وبنقرة من يده، انتشر بخار الماء في الهواء، وركز بو فانغ نظره على الباخرة.

كان هذا هو السؤال الذي أثار فضول العديد من الآخرين، فتوجهوا إلى بو فانغ لينظروا إليه للحصول على إجابته.

 

 

انبثق بريقٌ من داخل الباخرة. لم يكن هذا البريق ساطعًا، بل كان غامضًا بعض الشيء.

“لا يوجد سوى طبق واحد من هذا الطبق، سواء اخترت شراءه أم لا، لديك فرصة واحدة فقط للقيام بذلك، هذا المتجر لن يصنع هذا الطبق مرة أخرى”، قال بو فانغ.

 

 

“طبق يمكنه التوهج.” ابتسم بو فانغ بسخرية، وشعر بإحساس بالإنجاز.

 

 

 

تنهد بارتياح حين بقي الطبق الذي أُخرج من القدر البخاري ساخنًا. وبينما كان الطبق يُعرض على الموقد، وأضواء المطبخ تُضيء عليه ببراعة، كان بريقه جليًا.

 

 

سأل السكير العجوز وهو يضع كأس النبيذ على وجهه، وعيناه تتسعان وهو ينظر إلى الطبق.

احتوى الوعاء الخزفي الأزرق والأبيض على سمكة سمينة بدت واقعية كعادتها. بدت وكأنها حية. غمرها شعور قوي بالحيوية، مصحوبًا بتقلبات غريبة، وتدفقت في جسدها. كانت هناك حركة خفيفة للسمكة وسط الضباب الساخن، كما لو كانت تحلق بين السحاب.

 

 

 

تجمعت خيوط مويراس على شكل غيوم فوق الطبق. بدت السمكة كما لو كانت تنينًا يسبح بين الغيوم في الهواء.

 

 

وبنقرة من يده، انتشر بخار الماء في الهواء، وركز بو فانغ نظره على الباخرة.

 

 

كان هذا الطبق مذهلاً، على الأقل بالنسبة لبو فانغ، الذي أذهل به بالتأكيد.

 

 

 

هذا هو سحر المطبخ. من كان ليتخيل أن المنتج النهائي سيبدو بهذا الشكل؟

 

 

 

“هذا الطبق… يفوق كل تصور. إنه جميلٌ جدًا،” همس بو فانغ. ثم بدأ يفكر في اسم هذا الطبق.

 

 

 

“مسار البخار – فهم السمكة؟ حسنًا… يبدو هذا بسيطًا بعض الشيء. ماذا عن قفزة بوابة التنين؟ ليس سيئًا. يبدو رائعًا.”

 

 

“خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون بلورة لطبق واحد؟!”

اختار بو فانغ، بثقة وسرور، اسمًا لهذا الطبق، وهو “قفزة بوابة التنين”. بدت صورة سمكة تقفز عبر بوابة التنين بعد أكل فاكهة فهم المسار رمزية للغاية.

سأل السكير العجوز وهو يضع كأس النبيذ على وجهه، وعيناه تتسعان وهو ينظر إلى الطبق.

 

حسنًا، هذا الطبق لن يُحضّر إلا مرة واحدة، وحتى لو رغب به أحدٌ في المستقبل، فقد لا تتاح له الفرصة لتناوله، لذا فهو طبقٌ قديمٌ جدًا. أما بالنسبة لفعاليته، فيمكنك تناوله أولًا، وإن لم يكن فعالًا تمامًا، فلا داعي للدفع.

“أيها النظام، كيف تجد هذا الطبق؟” سأل بو فانغ متفائلاً.

“لا يوجد سوى طبق واحد من هذا الطبق، سواء اخترت شراءه أم لا، لديك فرصة واحدة فقط للقيام بذلك، هذا المتجر لن يصنع هذا الطبق مرة أخرى”، قال بو فانغ.

 

 

هذه المرة، لم يُعطِ النظام بو فانغ إجابة سريعة. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يقول بصرامة: “اسم الطبق: قفزة بوابة التنين؛ الطاهي: المضيف بو فانغ؛ مستوى طاقة الروح في الطبق: 90%؛ عامل فهم المسار: 90%؛ التقييم النهائي: بعد أن يتناول قديس معركة هذا الطبق، سيُصبح سيد حرب بالتأكيد. وبالتالي، اجتاز التقييم.”

“هذا الطبق… يفوق كل تصور. إنه جميلٌ جدًا،” همس بو فانغ. ثم بدأ يفكر في اسم هذا الطبق.

 

“يا إلهي، لماذا هذا الطبق غالي الثمن؟!”

انفجار!

 

 

انبثق بريقٌ من داخل الباخرة. لم يكن هذا البريق ساطعًا، بل كان غامضًا بعض الشيء.

عندما أنهى النظام عقوبته، بدأ بو فانغ بالابتسام ونقر بإصبعه، معبرًا عن فرحته.

 

 

 

لقد نجح بالفعل في التقييم، في حين أن عملية صنع قفزة بوابة التنين هذه تبدو سهلة، لكن كل خطوة اختبرت حقًا مهارات الشيف، سواء كان ذلك في كيفية التعامل مع اللحم في البداية أو التعامل مع الطاقة الحقيقية أثناء عملية التبخير.

“مالك بو، هذا مجرد ابتزاز!”

 

“مالك بو، هذا مجرد ابتزاز!”

كانت متطلبات كل خطوة صارمة للغاية، ولم يكن هناك أي مجال للخطأ. فإذا وقع خطأ، كانت الجهود السابقة ستذهب سدى.

 

 

أخذ بو فانغ كرسيًا وجلس عليه، وأخذ نفسًا عميقًا. لقد استنفد الكثير من طاقته وخبرته في بناء قفزة بوابة التنين.

للتحكم في مستوى الطاقة الروحية للطبق، استخدم بو فانغ طريقة الطهي على البخار. كانت هذه الطريقة الأسهل للحفاظ على الطاقة الروحية للمكون. أما بالنسبة للاحتفاظ بعامل فهم المسار، فقد قام بو فانغ أولاً بتوزيع عصير فاكهة فهم المسار على لحم السمكة، مما سمح بالاحتفاظ بعامل فهم المسار جيدًا أثناء عملية الطهي على البخار.

 

 

كان صوت بو فانغ هادئًا وواثقًا في آنٍ واحد. لكن هذا الهدوء كان مليئًا بالثقة في الطبق الذي صنعه.

أخذ نفسًا عميقًا، وسيطر بو فانغ على السعادة التي شعر بها في قلبه.

 

 

تجمعت خيوط مويراس على شكل غيوم فوق الطبق. بدت السمكة كما لو كانت تنينًا يسبح بين الغيوم في الهواء.

يا نظام، بما أن هذا الطبق اجتاز معايير التقييم، فهل يعني هذا أن هذه المهمة المؤقتة قد أُنجزت؟ إذًا، هذا الطبق… هل يمكنني بيعه؟

تسك تسك تسك!

 

اذكروا الله:

تهانينا للمضيف على إتمامه المهمة في الوقت المحدد: باستخدام فاكهة “مسار فهم الخطوط الخمسة” لإعداد طبق اجتاز تقييم النظام. سيتم الآن إصدار مكافأة إتمام المهمة، وسيُسمح ببيع الطبق. يقوم النظام حاليًا بتحديد سعر الطبق…

قبض تشان كونغ وبيان تشانغ كونغ على قبضتيهما عندما دخلا المتجر، وكشفت تعابير وجوههما عن شعورهما بالراحة.

 

 

هذه المرة، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى توصل النظام إلى سعر الطبق.

اختار بو فانغ، بثقة وسرور، اسمًا لهذا الطبق، وهو “قفزة بوابة التنين”. بدت صورة سمكة تقفز عبر بوابة التنين بعد أكل فاكهة فهم المسار رمزية للغاية.

 

 

“قفزة بوابة التنين، مطبخ الإكسير، السعر سيكون خمسة آلاف وخمسمائة وخمسين بلورة.”

لقد ناقشوا عروضهم.

 

تنهد بارتياح حين بقي الطبق الذي أُخرج من القدر البخاري ساخنًا. وبينما كان الطبق يُعرض على الموقد، وأضواء المطبخ تُضيء عليه ببراعة، كان بريقه جليًا.

صُعق بو فانغ. خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون بلورة لطبق واحد. كان هذا أغلى طبق على الإطلاق.

“هذا الطبق… يفوق كل تصور. إنه جميلٌ جدًا،” همس بو فانغ. ثم بدأ يفكر في اسم هذا الطبق.

 

نظر بو فانغ إلى الباخرة المفعمة بالطاقة الدافئة والرائحة الزكية، فلم يستطع إلا أن يلعق شفتيه. هذه الرائحة الآسرة جعلت الناس يرغبون في بدء تناول الطعام.

سُمع صوت قرقرة، فانفعل بو فانغ. لو طُرح هذا الطبق للبيع، لبلغ حجم أعماله مستوىً يُلبّي متطلبات التقدم فورًا.

 

 

أمام أعين الجميع، ومن ظلال المطبخ، بدأت صورة ظلية طويلة ونحيفة تظهر ببطء.

رفع بو فانغ قفزة بوابة التنين، وتحرك ببطء خارج المطبخ.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

أمام أعين الجميع، ومن ظلال المطبخ، بدأت صورة ظلية طويلة ونحيفة تظهر ببطء.

لا بد أن المالك بو يمزح… كيف يُعقل وجود طبقٍ رائعٍ كهذا؟ لم يُصدّق السكير العجوز ذلك، وكان الآخرون أيضًا متشككين.

 

وعندما حان الوقت لإظهار طاقته الحقيقية في الطهي، كان يواجه مشاكل أقل عند التعامل مع مكونات من درجة أعلى.

بكلتا يديه، أمسك بو فانغ طبقًا لامعًا ينبعث منه حرارة ورائحة زكية. كان الطبق جميلًا، يشبه ضبابًا غائمًا، يسحر الناس به سحرًا لا يُقاوم.

 

 

 

قبض تشان كونغ وبيان تشانغ كونغ على قبضتيهما عندما دخلا المتجر، وكشفت تعابير وجوههما عن شعورهما بالراحة.

 

 

صُعق بو فانغ. خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون بلورة لطبق واحد. كان هذا أغلى طبق على الإطلاق.

في الزقاق، شعر الطاهي الشبح ببؤس شديد، ورأسه منتفخ لدرجة أنه بدا كرأس خنزير، ولم يستطع التوقف عن سعال الدم. كاد أن ينفد.

للتحكم في مستوى الطاقة الروحية للطبق، استخدم بو فانغ طريقة الطهي على البخار. كانت هذه الطريقة الأسهل للحفاظ على الطاقة الروحية للمكون. أما بالنسبة للاحتفاظ بعامل فهم المسار، فقد قام بو فانغ أولاً بتوزيع عصير فاكهة فهم المسار على لحم السمكة، مما سمح بالاحتفاظ بعامل فهم المسار جيدًا أثناء عملية الطهي على البخار.

 

 

كانت عيناه مليئة بالغضب، ولكن كانت مليئة بالخوف أكثر.

انفجار!

 

 

وضع بو فانغ الطبق على الطاولة، وانتشرت رائحة غنية ببطء وملأت المتجر بأكمله، مما جعل الناس يشعرون بالراحة والمتعة.

 

 

وضع بو فانغ الطبق على الطاولة، وانتشرت رائحة غنية ببطء وملأت المتجر بأكمله، مما جعل الناس يشعرون بالراحة والمتعة.

“المالك بو… هل هذا الطبق مصنوع باستخدام فاكهة فهم المسار؟”

انبثق بريقٌ من داخل الباخرة. لم يكن هذا البريق ساطعًا، بل كان غامضًا بعض الشيء.

 

وبنقرة من يده، انتشر بخار الماء في الهواء، وركز بو فانغ نظره على الباخرة.

سأل السكير العجوز وهو يضع كأس النبيذ على وجهه، وعيناه تتسعان وهو ينظر إلى الطبق.

“المالك بو… هل هذا الطبق مصنوع باستخدام فاكهة فهم المسار؟”

 

وعندما تم إزالة غطاء الباخرة، تدفق بخار الماء وتشتت، وأصدر رائحة قوية ونفس التقلبات كما في السابق والتي كان لها تأثير تنقية العقل.

أومأ بو فانغ برأسه وواجه الجميع قائلاً: “تم صنع هذا الطبق باستخدام فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط ويمكنها بالتأكيد مساعدة قديسي المعركة في الوصول إلى رتبة سيد الحرب”.

أخذ بو فانغ كرسيًا وجلس عليه، وأخذ نفسًا عميقًا. لقد استنفد الكثير من طاقته وخبرته في بناء قفزة بوابة التنين.

 

 

تسك تسك تسك!

 

 

“قفزة بوابة التنين، مطبخ الإكسير، السعر سيكون خمسة آلاف وخمسمائة وخمسين بلورة.”

لحظة أن قال بو فانغ ذلك، شهق الجميع ببرود. حتى فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة لم تضمن ترقية قديسي المعركة إلى رتبة سيد الحرب، لكن بو فانغ تجرأ على القول إن هذا الطبق وحده كفيلٌ بمساعدة قديسي المعركة على تحقيق هذا الإنجاز… يا له من ثقةٍ كبيرة.

كانت هناك حصة واحدة فقط، ومع ذلك كان الكثير من الناس يطلبونها. كان من المقرر أن يحصل على الطبق من يرغب في دفع أعلى سعر.

 

“يا إلهي، لماذا هذا الطبق غالي الثمن؟!”

لا بد أن المالك بو يمزح… كيف يُعقل وجود طبقٍ رائعٍ كهذا؟ لم يُصدّق السكير العجوز ذلك، وكان الآخرون أيضًا متشككين.

انفجار!

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

أخذ بو فانغ كرسيًا وجلس عليه، وأخذ نفسًا عميقًا. لقد استنفد الكثير من طاقته وخبرته في بناء قفزة بوابة التنين.

 

 

 

 

 

حسنًا، هذا الطبق لن يُحضّر إلا مرة واحدة، وحتى لو رغب به أحدٌ في المستقبل، فقد لا تتاح له الفرصة لتناوله، لذا فهو طبقٌ قديمٌ جدًا. أما بالنسبة لفعاليته، فيمكنك تناوله أولًا، وإن لم يكن فعالًا تمامًا، فلا داعي للدفع.

“مالك بو، هذا مجرد ابتزاز!”

 

 

كان صوت بو فانغ هادئًا وواثقًا في آنٍ واحد. لكن هذا الهدوء كان مليئًا بالثقة في الطبق الذي صنعه.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

اتجه الجميع نحو بوابة التنين ونظروا إليها بجدية، حيث تم جذب انتباههم نحو الطبق.

كان هذا هو السؤال الذي أثار فضول العديد من الآخرين، فتوجهوا إلى بو فانغ لينظروا إليه للحصول على إجابته.

 

 

“هل يمكنني أن أعرف كم سعر هذا الطبق؟” سأل تشان كونغ وهو يعبس.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

صُعق بو فانغ. خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون بلورة لطبق واحد. كان هذا أغلى طبق على الإطلاق.

كان هذا هو السؤال الذي أثار فضول العديد من الآخرين، فتوجهوا إلى بو فانغ لينظروا إليه للحصول على إجابته.

“قفزة بوابة التنين، مطبخ الإكسير، السعر سيكون خمسة آلاف وخمسمائة وخمسين بلورة.”

 

أخذ نفسًا عميقًا، وسيطر بو فانغ على السعادة التي شعر بها في قلبه.

لمس بو فانغ زاوية فمه ورفع أصابعه الطويلة والعادلة، مشيرًا إلى القائمة خلفهم.

ذُهل الجميع واستداروا إلى الخلف. وبعد أن ألقوا نظرة فاحصة، أطلقوا صوت مفاجأة.

 

عندما أنهى النظام عقوبته، بدأ بو فانغ بالابتسام ونقر بإصبعه، معبرًا عن فرحته.

ذُهل الجميع واستداروا إلى الخلف. وبعد أن ألقوا نظرة فاحصة، أطلقوا صوت مفاجأة.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

“خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون بلورة لطبق واحد؟!”

 

 

 

“يا إلهي، لماذا هذا الطبق غالي الثمن؟!”

 

 

كان صوت بو فانغ هادئًا وواثقًا في آنٍ واحد. لكن هذا الهدوء كان مليئًا بالثقة في الطبق الذي صنعه.

“مالك بو، هذا مجرد ابتزاز!”

في الزقاق، شعر الطاهي الشبح ببؤس شديد، ورأسه منتفخ لدرجة أنه بدا كرأس خنزير، ولم يستطع التوقف عن سعال الدم. كاد أن ينفد.

 

وعندما تم إزالة غطاء الباخرة، تدفق بخار الماء وتشتت، وأصدر رائحة قوية ونفس التقلبات كما في السابق والتي كان لها تأثير تنقية العقل.

……

كان هذا الطبق مذهلاً، على الأقل بالنسبة لبو فانغ، الذي أذهل به بالتأكيد.

 

 

كان الجميع منزعجين من ارتفاع سعر طبق “قفزة بوابة التنين”. خمسة آلاف وخمسمائة وخمسون بلورة. كان سعر الطبق يعادل ثروة قديس معركة كاملة.

 

 

 

ومع ذلك، في نظر الأقوياء، مثل زان كونغ، لم يكن هذا الطبق يُعتبر غالي الثمن، بل كان رخيصًا. لو كان بإمكانه حقًا أن يُساعد قديسًا في معركة ليصبح سيد حرب، فهو رخيص جدًا.

“مالك بو، هذا مجرد ابتزاز!”

 

 

“لا يوجد سوى طبق واحد من هذا الطبق، سواء اخترت شراءه أم لا، لديك فرصة واحدة فقط للقيام بذلك، هذا المتجر لن يصنع هذا الطبق مرة أخرى”، قال بو فانغ.

 

 

 

قال تشان كونغ دون تردد: “يا صاحب بو، سأشتري هذا الطبق”. كان قد وعد وو يونباي بالحصول على فاكهة فهم المسار، ولأنه لم يستطع الحصول عليها، اضطر لشراء هذا الطبق.

 

 

 

“أريد أيضًا شراء هذا الطبق”، قال بيان تشانجكونج.

لا بد أن المالك بو يمزح… كيف يُعقل وجود طبقٍ رائعٍ كهذا؟ لم يُصدّق السكير العجوز ذلك، وكان الآخرون أيضًا متشككين.

 

 

لقد تنافس كلاهما بلا توقف من أجل الحصول على فاكهة فهم المسار، وهذه المرة سوف يتنافسان على سعر الفاكهة.

“هل يمكنني أن أعرف كم سعر هذا الطبق؟” سأل تشان كونغ وهو يعبس.

 

 

“المالك بو… شياو منغ يرغب في شراء هذا الطبق أيضًا!” قال شياو منغ بحماس وهو ينظر إلى الطبق بمشاعر عالية.

وعندما حان الوقت لإظهار طاقته الحقيقية في الطهي، كان يواجه مشاكل أقل عند التعامل مع مكونات من درجة أعلى.

 

 

لم يرد عليه بو فانغ.

كاد تدفق الطاقة الحقيقية في جسده أن ينضب. شحب وجه بو فانغ بينما كان العرق يتصبب على جبينه.

 

لقد نجح بالفعل في التقييم، في حين أن عملية صنع قفزة بوابة التنين هذه تبدو سهلة، لكن كل خطوة اختبرت حقًا مهارات الشيف، سواء كان ذلك في كيفية التعامل مع اللحم في البداية أو التعامل مع الطاقة الحقيقية أثناء عملية التبخير.

كانت هناك حصة واحدة فقط، ومع ذلك كان الكثير من الناس يطلبونها. كان من المقرر أن يحصل على الطبق من يرغب في دفع أعلى سعر.

 

 

“أيها النظام، كيف تجد هذا الطبق؟” سأل بو فانغ متفائلاً.

لقد ناقشوا عروضهم.

 

 

 

ابتلع السكير العجوز رشفة من النبيذ، ضاحكًا بحرارة وهو يضرب قرع النبيذ على الطاولة، قائلًا: “سأشتري هذا الطبق بعشرة آلاف بلورة!”

تمتم بو فانغ قائلًا: “أخيرًا انتهى الأمر. طاقتي الحقيقية كادت أن تُستنفد. متطلبات تنمية الطاقة الحقيقية عالية جدًا”. كانت زراعته على مستوى ملك المعركة فقط، وهذا مستوى منخفض جدًا. عند طهي أطباق ذات طاقة حقيقية تحتوي على مكونات ذات جودة أعلى، كان يُنهك تمامًا.

 

 

 

لحظة أن قال بو فانغ ذلك، شهق الجميع ببرود. حتى فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة لم تضمن ترقية قديسي المعركة إلى رتبة سيد الحرب، لكن بو فانغ تجرأ على القول إن هذا الطبق وحده كفيلٌ بمساعدة قديسي المعركة على تحقيق هذا الإنجاز… يا له من ثقةٍ كبيرة.

> ملاحظة من المترجم:

رفع بو فانغ قفزة بوابة التنين، وتحرك ببطء خارج المطبخ.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

كان هذا الطبق مذهلاً، على الأقل بالنسبة لبو فانغ، الذي أذهل به بالتأكيد.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

لكن لحسن الحظ، تنبأ بو فانغ بأن تحوله الأخير قد وصل إلى نقطة الاختراق ليصبح إمبراطور المعركة، وبالتالي فإن قدرته الحقيقية على الطاقة ستزداد بشكل كبير.

 

“مسار البخار – فهم السمكة؟ حسنًا… يبدو هذا بسيطًا بعض الشيء. ماذا عن قفزة بوابة التنين؟ ليس سيئًا. يبدو رائعًا.”

اذكروا الله:

لحظة أن قال بو فانغ ذلك، شهق الجميع ببرود. حتى فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة لم تضمن ترقية قديسي المعركة إلى رتبة سيد الحرب، لكن بو فانغ تجرأ على القول إن هذا الطبق وحده كفيلٌ بمساعدة قديسي المعركة على تحقيق هذا الإنجاز… يا له من ثقةٍ كبيرة.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

تمتم بو فانغ قائلًا: “أخيرًا انتهى الأمر. طاقتي الحقيقية كادت أن تُستنفد. متطلبات تنمية الطاقة الحقيقية عالية جدًا”. كانت زراعته على مستوى ملك المعركة فقط، وهذا مستوى منخفض جدًا. عند طهي أطباق ذات طاقة حقيقية تحتوي على مكونات ذات جودة أعلى، كان يُنهك تمامًا.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

“أريد أيضًا شراء هذا الطبق”، قال بيان تشانجكونج.

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

في الزقاق، شعر الطاهي الشبح ببؤس شديد، ورأسه منتفخ لدرجة أنه بدا كرأس خنزير، ولم يستطع التوقف عن سعال الدم. كاد أن ينفد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط