كلمات السكير العجوز الجريئة جعلت زان كونغ وبيان تشانغ كونغ في حيرة من أمرهما. كان قد تظاهر سابقًا بأنه لا يفتقر إلى المال عندما كانا يتنازعان على فاكهة فهم المسار، ولذلك كانا مستعدين منذ زمن لمثل هذا الاحتمال.
بوم!
نظر زان كونغ إلى الجلد المتشقق في جميع أنحاء جسد الشيف الشبح والوجه خلف قناعه الفضي أصبح خطيرًا إلى حد ما.
لكنهم الآن بدأوا يترددون، غير متأكدين مما إذا كان عليهم الاستمرار في المزايدة أم لا. لم يكن أحد منهم يعلم ما إذا كانت فاكهة فهم المسار، عند تحويلها إلى طبق، ستُحدث نفس تأثير فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة، مع أن بو فانغ سبق أن قال مرارًا إنها ستسمح بالتأكيد لقديس معركة بالاختراق والوصول إلى مرتبة سيد الحرب.
لكنهم الآن بدأوا يترددون، غير متأكدين مما إذا كان عليهم الاستمرار في المزايدة أم لا. لم يكن أحد منهم يعلم ما إذا كانت فاكهة فهم المسار، عند تحويلها إلى طبق، ستُحدث نفس تأثير فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة، مع أن بو فانغ سبق أن قال مرارًا إنها ستسمح بالتأكيد لقديس معركة بالاختراق والوصول إلى مرتبة سيد الحرب.
بصفتهم سيد حرب في الصف الثامن، كانوا المرجع الأكيد فيما يتطلبه الوصول إلى هذا المستوى، ومدى صعوبة ذلك. كان الادعاء بأن طبقًا واحدًا لديه فرصة مائة بالمائة لتحقيق اختراقٍ ما، أشبه بخيالٍ محض.
لقد ربط الطاهي الشبح بالسلسلة التي كانت تتوهج برموز الختم، وأغلقها بحيث لا يستطيع التحرك قيد أنملة… على الرغم من أن الطاهي الشبح كان قد سقط بالفعل في حالة ذهول بعد أن ركله الحمار.
كان شياو مينغ في حيرة شديدة. كان يرغب بشدة في شراء ذلك الطبق، لأنه كان يدرك جيدًا مدى فعالية أطباق المالك بو، لكن… لم يكن لديه كل هذا القدر من البلورات لينفقه – أو بالأحرى، لم يجرؤ على إنفاق هذا القدر. ذلك لأنه لم يكن عليه فقط أن يُحاسب نفسه، بل أيضًا عائلة شياو، ونفقات الرعاية اليومية لحراسها البالغ عددهم بضع مئات. جميع سبل عيشهم تعتمد عليه.
قد تبدو عشرة آلاف بلورة كثيرةً بالنسبة لقديس معركة في الصف السابع، لكنها لا تزال ضمن الحدود المعقولة بالنسبة لإله حرب في الصف الثامن. مع ذلك، لم يصدقوا أن طبقًا واحدًا يمكن أن يُحدث هذا التأثير.
لقد كانت المرة الأولى التي يقوم فيها السكير العجوز بالتحرك للهجوم.
كانت طائفة الشورى فصيلًا رهيبًا ظل مدفونًا لسنوات عديدة.
عندما تُقطع ثمرةٌ من ثمار فهم المسار ذي الخطوط الخمسة، فإن ذلك يعني تبديد معظم الطاقة الروحية الكامنة. ما هو تأثيرها في هذه الحالة؟
بدأ جلد الشيف الشبح يذبل ويتكسر في جميع أنحاء جسده كما لو كان يحترق، وكان الدم يتسرب ويجعل مظهره بالكامل مرعبًا وشنيعًا.
هل ستحدد سعرًا؟ إن لم يكن… فسيكون هذا الطبق لي. وضع السكير العجوز يده على قرعة النبيذ الموضوعة على الطاولة. نظر إلى زان كونغ وبيان تشانغ كونغ، مدركًا تمامًا أنهما الوحيدان القادران على منافسته.
كان شياو مينغ في حيرة شديدة. كان يرغب بشدة في شراء ذلك الطبق، لأنه كان يدرك جيدًا مدى فعالية أطباق المالك بو، لكن… لم يكن لديه كل هذا القدر من البلورات لينفقه – أو بالأحرى، لم يجرؤ على إنفاق هذا القدر. ذلك لأنه لم يكن عليه فقط أن يُحاسب نفسه، بل أيضًا عائلة شياو، ونفقات الرعاية اليومية لحراسها البالغ عددهم بضع مئات. جميع سبل عيشهم تعتمد عليه.
لم يكن بو فانغ مهتمًا بالمبالغ التي عرضوها. بالنظر إلى آلية عمل النظام، لن يتمكن في النهاية إلا من الحصول على المبلغ الثابت وهو ٥٥٥٠ بلورة، بغض النظر عن المبلغ الذي أنفقه هؤلاء الأشخاص.
بدأ جلد الشيف الشبح يذبل ويتكسر في جميع أنحاء جسده كما لو كان يحترق، وكان الدم يتسرب ويجعل مظهره بالكامل مرعبًا وشنيعًا.
فكر بو فانغ: “فاكهة مسار الفهم ذات الخطوط الخمسة هي، إلى حد ما، فاكهة روحية من المستوى الثامن، لذا من الطبيعي أن يتجاوز سعر الطبق المصنوع منها خمسة آلاف بقليل”. صُنع مشروب مسار الفهم ذو اللهب الجليدي باستخدام ثلاثة أنواع من أعشاب روحية من الدرجة السابعة، في عملية معقدة للغاية، ومع ذلك، لا يزال يُباع بخمسمائة بلورة فقط للكوب.
نظر زان كونغ إلى الجلد المتشقق في جميع أنحاء جسد الشيف الشبح والوجه خلف قناعه الفضي أصبح خطيرًا إلى حد ما.
عادةً ما لا يتجاوز سعر النظام قيمة المكونات المستخدمة بكثير، وهذا أمرٌ كان بو فانغ يعلمه جيدًا. ولأن الوصفات التي يوفرها النظام مصنوعة جميعها من مكونات عالية القيمة، كان من المنطقي بيعها بأسعار مرتفعة.
بوم!
جلس بو فانغ على الكرسي، يُدوّر طاقته ببطء في قلبه، مُوزّعًا الطاقة الحقيقية في جميع أنحاء جسده ليستعيد عافيته الجسدية والروحية. تجوّل في الحشد، وعندما رأى أنه لا أحد يُقدّم عطاءه، ضاق عينيه.
لقد ربط الطاهي الشبح بالسلسلة التي كانت تتوهج برموز الختم، وأغلقها بحيث لا يستطيع التحرك قيد أنملة… على الرغم من أن الطاهي الشبح كان قد سقط بالفعل في حالة ذهول بعد أن ركله الحمار.
اذكروا الله:
“حسنًا إذًا… بما أنكم جميعًا لن تحددوا سعرًا، فيبدو أنه سيكون هو من سيأخذ قفزة بوابة التنين هذه،” نطق بو فانغ هذه الكلمات رسميًا، وصفق بيديه معًا بصوت عالٍ وحرك شفتيه قليلاً بينما أعلن لمن سيذهب مأكولات الإكسير الثمينة.
“حسنًا إذًا… بما أنكم جميعًا لن تحددوا سعرًا، فيبدو أنه سيكون هو من سيأخذ قفزة بوابة التنين هذه،” نطق بو فانغ هذه الكلمات رسميًا، وصفق بيديه معًا بصوت عالٍ وحرك شفتيه قليلاً بينما أعلن لمن سيذهب مأكولات الإكسير الثمينة.
جلس بو فانغ على الكرسي، يُدوّر طاقته ببطء في قلبه، مُوزّعًا الطاقة الحقيقية في جميع أنحاء جسده ليستعيد عافيته الجسدية والروحية. تجوّل في الحشد، وعندما رأى أنه لا أحد يُقدّم عطاءه، ضاق عينيه.
مسح السكير العجوز لحيته المشعرة وابتسم.
لقد كان يتوق إلى هذا الطبق، لأنه كان أمله الأخير.
كان شياو مينغ في حيرة شديدة. كان يرغب بشدة في شراء ذلك الطبق، لأنه كان يدرك جيدًا مدى فعالية أطباق المالك بو، لكن… لم يكن لديه كل هذا القدر من البلورات لينفقه – أو بالأحرى، لم يجرؤ على إنفاق هذا القدر. ذلك لأنه لم يكن عليه فقط أن يُحاسب نفسه، بل أيضًا عائلة شياو، ونفقات الرعاية اليومية لحراسها البالغ عددهم بضع مئات. جميع سبل عيشهم تعتمد عليه.
تنهد تشان كونغ والآخرون جميعًا، وشعروا ببعض الندم.
لكنه كان مخطئًا. الرجلان اللذان اندفعا خارجًا من المتجر الصغير ضرباه ضربًا مبرحًا حتى كادت أن تودي بحياته، بل كادت أن تودي بحياته.
عند المدخل، ارتطمت يدٌ فجأةً بإطار الباب. كانت عضلات تلك اليد تلتوي بشكلٍ غريبٍ وتتمزق، والدم يسيل من جلدها.
رفع الطاهي الشبح رأسه، وظهرت الدهشة في عينيه. الألم المبرح الذي اجتاح جسده جعله يدرك تمامًا أنه لم يتبقَّ له الكثير من الوقت. إن لم يأكل فاكهة فهم الطريق ذات الخطوط الخمسة، فسيصاب جسده بالشلل والضعف الشديد نتيجةً للآثار الجانبية لمرق اللحم الجوهري.
حار!
كان يُخاطر منذ البداية، فقط ليتمكن من شرب الحساء في اللحظة الأخيرة. كانت هذه ورقته الرابحة الأخيرة، وأساس ثقته في قدرته على الحصول على فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة.
تنهد تشان كونغ والآخرون جميعًا، وشعروا ببعض الندم.
لكنه كان مخطئًا. الرجلان اللذان اندفعا خارجًا من المتجر الصغير ضرباه ضربًا مبرحًا حتى كادت أن تودي بحياته، بل كادت أن تودي بحياته.
رفع الطاهي الشبح رأسه، وظهرت الدهشة في عينيه. الألم المبرح الذي اجتاح جسده جعله يدرك تمامًا أنه لم يتبقَّ له الكثير من الوقت. إن لم يأكل فاكهة فهم الطريق ذات الخطوط الخمسة، فسيصاب جسده بالشلل والضعف الشديد نتيجةً للآثار الجانبية لمرق اللحم الجوهري.
حار!
بدأ جلد الشيف الشبح يذبل ويتكسر في جميع أنحاء جسده كما لو كان يحترق، وكان الدم يتسرب ويجعل مظهره بالكامل مرعبًا وشنيعًا.
قرأتُ فقط عن دواء يُسمى “حبة التهام الروح” في سجلات معبد البراري . يُذكر أنه كان قادرًا على تنشيط إمكانات الشخص مؤقتًا ومنحه دفعةً كبيرةً، وإن كانت مؤقتة، في قدراته. لكن آثاره الجانبية كانت قاسية. لا بد أن هذا الكائن اللعين الذي نراه الآن قد استخدم أساليب خاصة لتناول “حبة التهام الروح”.
لم يكن في عينيه سوى الجنون وهو يحدق في قفزة بوابة التنين الموضوعة على تلك الطاولة، ينبعث منها بخار ساخن وطاقة روحية. استطاع أن يشم رائحة فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة من داخل ذلك الطبق…
خرج الحشد من المتجر الصغير ووقفوا عند مدخله، وهم يعبسون أمام المظهر المثير للشفقة للشيف الشبح.
لقد كان يتوق إلى هذا الطبق، لأنه كان أمله الأخير.
شكر زان كونغ الاثنين، ونظر إلى الطاهي الشبح بعينين تزدادان برودة. مع وميض ضوء، ظهرت سلسلة سوداء في يده.
انفجار!
رفع بو فانغ ساقيه واتكأ على كرسيه ليشعر براحة أكبر.
قام الشيف الشبح وانغ دينغ بمحاولة يائسة وطار نحو بوابة التنين بسرعة كبيرة حتى ظهر وكأنه ظل أسود.
بصفتهم سيد حرب في الصف الثامن، كانوا المرجع الأكيد فيما يتطلبه الوصول إلى هذا المستوى، ومدى صعوبة ذلك. كان الادعاء بأن طبقًا واحدًا لديه فرصة مائة بالمائة لتحقيق اختراقٍ ما، أشبه بخيالٍ محض.
اشتم الحمار رائحة كريهة قادمة من خلفه، فشعر بقشعريرة، وذعر بشدة. نهق، ثم رفع رجليه الخلفيتين ليركل بقوة، فسقطت على رأس الطاهي الشبح المرفوع.
كان شياو مينغ في حيرة شديدة. كان يرغب بشدة في شراء ذلك الطبق، لأنه كان يدرك جيدًا مدى فعالية أطباق المالك بو، لكن… لم يكن لديه كل هذا القدر من البلورات لينفقه – أو بالأحرى، لم يجرؤ على إنفاق هذا القدر. ذلك لأنه لم يكن عليه فقط أن يُحاسب نفسه، بل أيضًا عائلة شياو، ونفقات الرعاية اليومية لحراسها البالغ عددهم بضع مئات. جميع سبل عيشهم تعتمد عليه.
كان الجميع لا يزالون مذهولين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد، حيث أن ظهور الشيف الشبح قد ألقى بهم جميعًا في حلقة مفرغة، بما في ذلك بو فانغ.
كان يُخاطر منذ البداية، فقط ليتمكن من شرب الحساء في اللحظة الأخيرة. كانت هذه ورقته الرابحة الأخيرة، وأساس ثقته في قدرته على الحصول على فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة.
“ما هذا بحق الله…” قال بو فانغ، مصدومًا من وجه الطاهي الشبح، الذي كان بشعًا كشيطان . جلبت الرائحة الكريهة المنبعثة من جسد الطاهي الشبح عبوسًا على وجهه.
ضيّق السكير العجوز عينيه، مستاءً من أن ذلك الشيء الذي لا يعلمه إلا الله أراد أن يضع أصابعه القذرة على الطبق الذي أنفق عليه عشرة آلاف بلورة. بنظرة غاضبة وهزّ لحيته البيضاء، أطلق هديرًا غاضبًا.
كان الجميع لا يزالون مذهولين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد، حيث أن ظهور الشيف الشبح قد ألقى بهم جميعًا في حلقة مفرغة، بما في ذلك بو فانغ.
كلمات السكير العجوز الجريئة جعلت زان كونغ وبيان تشانغ كونغ في حيرة من أمرهما. كان قد تظاهر سابقًا بأنه لا يفتقر إلى المال عندما كانا يتنازعان على فاكهة فهم المسار، ولذلك كانا مستعدين منذ زمن لمثل هذا الاحتمال.
لقد كانت المرة الأولى التي يقوم فيها السكير العجوز بالتحرك للهجوم.
فكر بو فانغ: “فاكهة مسار الفهم ذات الخطوط الخمسة هي، إلى حد ما، فاكهة روحية من المستوى الثامن، لذا من الطبيعي أن يتجاوز سعر الطبق المصنوع منها خمسة آلاف بقليل”. صُنع مشروب مسار الفهم ذو اللهب الجليدي باستخدام ثلاثة أنواع من أعشاب روحية من الدرجة السابعة، في عملية معقدة للغاية، ومع ذلك، لا يزال يُباع بخمسمائة بلورة فقط للكوب.
تم التقاط قرع النبيذ، وسرعان ما توسع حجمه حتى أصبح بحجم شخص.
لم يكن هناك ما يكبح جماح جنون الطاهي الشبح، فكل ما بقي في ذهنه هو قفزة بوابة التنين. كانت هي الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه إنقاذه، ومنعه من أن يُصاب بالشلل التام.
شكر زان كونغ الاثنين، ونظر إلى الطاهي الشبح بعينين تزدادان برودة. مع وميض ضوء، ظهرت سلسلة سوداء في يده.
بوم!
تنهد تشان كونغ والآخرون جميعًا، وشعروا ببعض الندم.
سقطت قرعة النبيذ على جسد الطاهي الشبح، واندفعت منها موجةٌ مخيفة من الطاقة الحقيقية. أطلق الطاهي الشبح صرخةً حادة وهو يخدش القرع بعينين جامحتين.
“هل تعتقد أن قطعة من القمامة مثلك، والتي وصلت إلى الصف الثامن فقط بمساعدة المخدرات، تستحق القتال معي؟”
تم التقاط قرع النبيذ، وسرعان ما توسع حجمه حتى أصبح بحجم شخص.
ضحك السكير العجوز ضحكة ساخرة وابتسم، بينما بدأت قرعة النبيذ بالدوران. وضع كفه عليها، فانفجرت قوة لا تُقهر، دافعةً الطاهي الشبح خارج المتجر.
عند المدخل، ارتطمت يدٌ فجأةً بإطار الباب. كانت عضلات تلك اليد تلتوي بشكلٍ غريبٍ وتتمزق، والدم يسيل من جلدها.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
بوم!
تدحرجت جثة الشيف الشبح في الهواء وهبطت على الأرض في الزقاق… خلف مؤخرة حمار السكير العجوز مباشرة.
تنهد تشان كونغ والآخرون جميعًا، وشعروا ببعض الندم.
لقد تم تحطيم جسد الشيف الشبح بأكمله إلى أجزاء صغيرة، وبدأ جلده يتقشر.
اشتم الحمار رائحة كريهة قادمة من خلفه، فشعر بقشعريرة، وذعر بشدة. نهق، ثم رفع رجليه الخلفيتين ليركل بقوة، فسقطت على رأس الطاهي الشبح المرفوع.
قام الشيف الشبح وانغ دينغ بمحاولة يائسة وطار نحو بوابة التنين بسرعة كبيرة حتى ظهر وكأنه ظل أسود.
رفع الطاهي الشبح رأسه، وظهرت الدهشة في عينيه. الألم المبرح الذي اجتاح جسده جعله يدرك تمامًا أنه لم يتبقَّ له الكثير من الوقت. إن لم يأكل فاكهة فهم الطريق ذات الخطوط الخمسة، فسيصاب جسده بالشلل والضعف الشديد نتيجةً للآثار الجانبية لمرق اللحم الجوهري.
كان ذلك الحمار قادرًا على الطيران، وركلته كادت أن تفجر رأس الشيف الشبح مثل البطيخ.
اشتم الحمار رائحة كريهة قادمة من خلفه، فشعر بقشعريرة، وذعر بشدة. نهق، ثم رفع رجليه الخلفيتين ليركل بقوة، فسقطت على رأس الطاهي الشبح المرفوع.
كان الشيف الشبح ملقى على جانبه، يتشنج بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وكان جسده بالكامل ينزف دماً.
مسح السكير العجوز لحيته المشعرة وابتسم.
خرج الحشد من المتجر الصغير ووقفوا عند مدخله، وهم يعبسون أمام المظهر المثير للشفقة للشيف الشبح.
رفع بو فانغ ساقيه واتكأ على كرسيه ليشعر براحة أكبر.
تنهد شياو مينغ عندما رأى النهاية البائسة التي آل إليها الطاهي الشبح، لكنه في الوقت نفسه شعر بثقلٍ كبيرٍ ينزاح عن صدره. لقد عوقب أخيرًا ذلك الشرير الذي لا يُغتفر، المعروف باسم الطاهي الشبح، على خطاياه الكثيرة.
توقف السكير العجوز وتشان كونغ للحظة، ثم تغيرت تعابيرهما.
نظر زان كونغ إلى الجلد المتشقق في جميع أنحاء جسد الشيف الشبح والوجه خلف قناعه الفضي أصبح خطيرًا إلى حد ما.
“ما هذا بحق الله…” قال بو فانغ، مصدومًا من وجه الطاهي الشبح، الذي كان بشعًا كشيطان . جلبت الرائحة الكريهة المنبعثة من جسد الطاهي الشبح عبوسًا على وجهه.
“لا بد أن هذا الشيء الملعون قد تناول بعض الأدوية، لكن آثارها الجانبية… مرعبة للغاية.”
كان الجميع لا يزالون مذهولين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد، حيث أن ظهور الشيف الشبح قد ألقى بهم جميعًا في حلقة مفرغة، بما في ذلك بو فانغ.
بدأ جلد الشيف الشبح يذبل ويتكسر في جميع أنحاء جسده كما لو كان يحترق، وكان الدم يتسرب ويجعل مظهره بالكامل مرعبًا وشنيعًا.
“ألا تعتقدان أن الآثار الجانبية التي يعاني منها تشبه إلى حد كبير الأساليب التي تستخدمها تلك الفصيلة؟” أخذ بيان تشانجكونج نفسًا عميقًا وسأل بينما أصبح تعبيره داكنًا.
توقف السكير العجوز وتشان كونغ للحظة، ثم تغيرت تعابيرهما.
خرج الحشد من المتجر الصغير ووقفوا عند مدخله، وهم يعبسون أمام المظهر المثير للشفقة للشيف الشبح.
“هل تقصد أن الدواء الذي تناوله هذا الرجل… أو بالأحرى هذا الشيء الملعون، له علاقة بطائفة الشورى، التي ابتليت بها المناطق الشمالية منذ بضعة آلاف من السنين؟” سأل السكير العجوز بظلام.
اذكروا الله:
كانت طائفة الشورى فصيلًا رهيبًا ظل مدفونًا لسنوات عديدة.
بوم!
قرأتُ فقط عن دواء يُسمى “حبة التهام الروح” في سجلات معبد البراري . يُذكر أنه كان قادرًا على تنشيط إمكانات الشخص مؤقتًا ومنحه دفعةً كبيرةً، وإن كانت مؤقتة، في قدراته. لكن آثاره الجانبية كانت قاسية. لا بد أن هذا الكائن اللعين الذي نراه الآن قد استخدم أساليب خاصة لتناول “حبة التهام الروح”.
انحنى بيان تشانجكونج ظهره، وشاهد كيف بدأ جلد الشيف الشبح المكسور في التعفن، وأصبح يشعر بالاشمئزاز بشكل متزايد.
تنهد تشان كونغ والآخرون جميعًا، وشعروا ببعض الندم.
أخذ زان كونغ نفسًا عميقًا بوجهٍ جاد. ثم وضع يديه على السكير العجوز وبيان تشانكونغ، وقال: “إذا كان هذا الشخص على صلةٍ حقيقية بطائفة الشورى، فعليّ أن أتخلص منه. هناك تاريخٌ ما بين طائفة الشورى وفيلا السحابة البيضاء خاصتي، وأنتما على علمٍ به على الأرجح.”
“حسنًا إذًا… بما أنكم جميعًا لن تحددوا سعرًا، فيبدو أنه سيكون هو من سيأخذ قفزة بوابة التنين هذه،” نطق بو فانغ هذه الكلمات رسميًا، وصفق بيديه معًا بصوت عالٍ وحرك شفتيه قليلاً بينما أعلن لمن سيذهب مأكولات الإكسير الثمينة.
أومأ بيان تشانكونغ والسكير العجوز برأسيهما. مع أنهما قد لا يكونان الأقوى بين فصيليهما، إلا أنهما كانا على دراية تامة بالأمر. ولأنهما كانا على يقين من صحة كلام زان كونغ، لم يعترض أيٌّ منهما.
تم التقاط قرع النبيذ، وسرعان ما توسع حجمه حتى أصبح بحجم شخص.
شكر زان كونغ الاثنين، ونظر إلى الطاهي الشبح بعينين تزدادان برودة. مع وميض ضوء، ظهرت سلسلة سوداء في يده.
لقد ربط الطاهي الشبح بالسلسلة التي كانت تتوهج برموز الختم، وأغلقها بحيث لا يستطيع التحرك قيد أنملة… على الرغم من أن الطاهي الشبح كان قد سقط بالفعل في حالة ذهول بعد أن ركله الحمار.
أومأ بيان تشانكونغ والسكير العجوز برأسيهما. مع أنهما قد لا يكونان الأقوى بين فصيليهما، إلا أنهما كانا على دراية تامة بالأمر. ولأنهما كانا على يقين من صحة كلام زان كونغ، لم يعترض أيٌّ منهما.
اذكروا الله:
رفع بو فانغ ساقيه واتكأ على كرسيه ليشعر براحة أكبر.
نظر زان كونغ إلى الجلد المتشقق في جميع أنحاء جسد الشيف الشبح والوجه خلف قناعه الفضي أصبح خطيرًا إلى حد ما.
كان شياو مينغ في حيرة شديدة. كان يرغب بشدة في شراء ذلك الطبق، لأنه كان يدرك جيدًا مدى فعالية أطباق المالك بو، لكن… لم يكن لديه كل هذا القدر من البلورات لينفقه – أو بالأحرى، لم يجرؤ على إنفاق هذا القدر. ذلك لأنه لم يكن عليه فقط أن يُحاسب نفسه، بل أيضًا عائلة شياو، ونفقات الرعاية اليومية لحراسها البالغ عددهم بضع مئات. جميع سبل عيشهم تعتمد عليه.
نظر إلى السكير العجوز، الذي كان لا يزال محشورًا في المدخل مع الآخرين، وقال: “إذن، هل تأكل هذا الطبق أم لا؟ لا تلومني على عدم تذكيرك بأنه إذا برد… فقد تضعف آثاره.
“هل تعتقد أن قطعة من القمامة مثلك، والتي وصلت إلى الصف الثامن فقط بمساعدة المخدرات، تستحق القتال معي؟”
> ملاحظة من المترجم:
“لا بد أن هذا الشيء الملعون قد تناول بعض الأدوية، لكن آثارها الجانبية… مرعبة للغاية.”
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اذكروا الله:
اذكروا الله:
كانت طائفة الشورى فصيلًا رهيبًا ظل مدفونًا لسنوات عديدة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“حسنًا إذًا… بما أنكم جميعًا لن تحددوا سعرًا، فيبدو أنه سيكون هو من سيأخذ قفزة بوابة التنين هذه،” نطق بو فانغ هذه الكلمات رسميًا، وصفق بيديه معًا بصوت عالٍ وحرك شفتيه قليلاً بينما أعلن لمن سيذهب مأكولات الإكسير الثمينة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
توقف السكير العجوز وتشان كونغ للحظة، ثم تغيرت تعابيرهما.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!