كما كان متوقعًا، فشل بو فانغ في اختبار التقييم، ثم أكد أن اجتياز التقييم لن يكون بهذه البساطة كما يبدو.
“كان المعيار الرئيسي للتقييم هو كمية الطاقة الروحية المحتفظ بها وتراكم عامل فهم المسار …” همس بو فانغ لنفسه بينما يلمس ذقنه.
ومع ذلك، لم يكن الطهي بالبخار أسهل من الغليان، وكان على بو فانغ دائمًا ضمان تدفق الطاقة الحقيقية والتحكم في تغيير طاقة روح الأسماك.
لكن بعد دخوله المتجر تغير تعبير وجهه.
استخدم سكين عظم التنين الذهبي لتقطيع الفاكهة، لذا كان من المفترض أن تكون طاقة الروح محفوظة جيدًا في تلك المرحلة. أما سبب هدر هذا القدر من طاقة الروح، فهو أنه لم يتحكم جيدًا في حركتها أثناء الطهي.
فتح بيان تشانجكونج فمه ببرود ووجه صفعة نحو الشيف الشبح بينما كان يصفر.
مقبض!
“من تعتقد أنك تهدد؟!”
“ثم، هذا الطبق ضاع…” بينما كان بو فانغ ينظر إلى ذلك الضباب على شكل سحابة وهو ينتشر، شعر بألم مفاجئ في جسده.
كانت أوراق شجرة “مسار التفاهم” ذات الخطوط الخمسة مزدهرة. كانت خضراء، مشعة، تفيض بالطاقة الروحية. كانت تنمو بشكل صحي للغاية، لكن… اختفت ثمار “مسار التفاهم” ذات الخطوط الخمسة عن الأنظار. كان من الواضح أنها انقسمت تمامًا بين الناس.
لم يُقدّم النظام وصفةً مُحدّدة، لكن بو فانغ كان مُعتادًا على هذا الوضع. كان يُحضّر العديد من أطباقه بنفسه، وهذا أمرٌ بالغ الأهمية للطاهي. هذا ما يُسمّى بالإبداع.
بالنسبة للمضيف، الذي يسعى لأن يصبح الطاهي الأول في هذا العالم الخيالي، إذا لم تنجح أطباقه في التقييم، فلن يُسمح ببيعها. ترددت أصداء كلمات صارمة وواعية من النظام.
إذا سُمح ببيع الأطباق الفاشلة، فسيكون ذلك إهانةً للزبائن ومهارات الطهاة. عندما يُقدّم الطاهي طبقًا، يجب أن يكون ناجحًا، أفضل من أطباقه السابقة.
كان هناك عدد كبير من الناس يجلسون في المتجر، في انتظار طبق فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة الخاص ببو فانغ، ولكن بدلاً من ذلك، ظهر شخص عشوائي وطالبهم بتسليم فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة الخاصة بهم…..
“من تظن نفسك لتهدد القائد؟” أجاب تشان كونغ ببرود. لم يستطع هزيمة ذلك الكلب الأسود في قتال، لكن كيف سيخسر أمام هذا الوغد؟
تنهد بو فانغ. ظهر وايتي بجانبه دون أن يلاحظه أحد. لمس بطنه السمين، فتألقت عيناه الحادتان عندما انفتح بطنه الممتلئ كحفرة لا قرار لها.
هذه المرة، لم يكن بو فانغ يخطط لشواء السمك، لأنه كان متأكدًا من أن الشواء غير متوافق مع فاكهة فهم مسار الخمسة خطوط.
كانت هذه الحفرة التي استخدمها وايتي لجمع النفايات… رفع بو فانغ الطبق، وعبس، وعلى الرغم من أنه شعر أنه من العبث رميه، إلا أنه قاوم هذا الشعور وألقاه في بطن وايتي.
مقبض!
وهذا يدل على أن ثمرة فهم المسار الخمسة الأولى قد ضاعت الآن.
“من تظن نفسك لتهدد القائد؟” أجاب تشان كونغ ببرود. لم يستطع هزيمة ذلك الكلب الأسود في قتال، لكن كيف سيخسر أمام هذا الوغد؟
بدأ بو فانغ بعد ذلك بمعالجة فاكهة “مسار فهم الخطوط الخمسة”. قطع الثمرة إلى نصفين، وتأكد من حفظ عصيرها في وعاء خزفي، قبل أن يقطعها إلى نصفين. بدأت طاقة الروح الكثيفة تتبدد في أرجاء المطبخ، مما جعل المرء يشعر بيقظة شديدة. بعد استخراج العصير، وزع بو فانغ العصير بعناية ودقة على لحم السمك. تأكد من تغطية السمكة بالكامل بالعصير، الذي تسرب بسرعة إلى لحم السمك.
بعد التعامل مع الطبق الأول الفاشل، لم يستريح بو فانغ بل ذهب بدلاً من ذلك إلى التفكير العميق لبعض الوقت، يفكر في طرق لإنشاء الطبق بطريقة يمكن أن تضمن الحفاظ على طاقة الروح وعامل فهم المسار.
إذا سُمح ببيع الأطباق الفاشلة، فسيكون ذلك إهانةً للزبائن ومهارات الطهاة. عندما يُقدّم الطاهي طبقًا، يجب أن يكون ناجحًا، أفضل من أطباقه السابقة.
لم يُقدّم النظام وصفةً مُحدّدة، لكن بو فانغ كان مُعتادًا على هذا الوضع. كان يُحضّر العديد من أطباقه بنفسه، وهذا أمرٌ بالغ الأهمية للطاهي. هذا ما يُسمّى بالإبداع.
خطرت لبو فانغ فكرة، فأخرج بعض المكونات من مخزن النظام. لحم بقرة التنين المتجول، وسمكة مستنقع الروح الوهمية السمينة، وبعض فاكهة الروح والأعشاب. هذه كل المكونات التي كانت لدى بو فانغ، ولم يوفر النظام الكثير منها. تبقى ثمرتان لفهم المسار. إذا أراد بو فانغ إكمال هذه المهمة، فلا مجال للخطأ.
لقد ثار الشيف الشبح، والقوة المتزايدة في جسده خرجت كطاقة حقيقية.
حدّق في المكونات القليلة التي كانت بحوزته، ثم توقّف عند لحم بقرة التنين المتجول والسمكة السمينة. أيّهما يختار؟
مقبض!
انفجار!
استندت شياو مينغ على باب المتجر، تنظر إلى الشيف الشبح البائس والمثير للشفقة. شعرت شياو مينغ ببريق من السعادة.
نقر بإصبعه. خطرت لبو فانغ فكرة. والمثير للدهشة أنه لم يختر لحم بقرة التنين المتجول من الدرجة السابعة، بل سمكة مستنقع الروح الوهمية السمينة الغامضة.
فتح القدر وأشعل النار ووضع فيه باخرة.
جمع بو فانغ هذه الأسماك السمينة من رجال الثعابين. كان لحمها طريًا ولحميًا، وكان طعمها مشويًا شهيًا.
نظر زان كونغ وبيان تشانغ كونغ إلى ذلك الطاهي الشبح بنظرة عدائية. كانا يخططان لدفع مبلغ كبير، لكنهما لم يتمكنا من شراء فاكهة “فايف سترايبس باث-أندرسندريشن” الخاصة بالمالك بو، وهددهما هذا الرجل الغريب الذي كان يقف أمامهما بتسليمهما الفاكهة. من يظن نفسه؟
هذه المرة، لم يكن بو فانغ يخطط لشواء السمك، لأنه كان متأكدًا من أن الشواء غير متوافق مع فاكهة فهم مسار الخمسة خطوط.
أولاً، نظّف السمكة السمينة، ثم شقّ بطنها. أمسك بسكين عظم التنين، واستخدم ظهر السكين لدقّ لحم السمكة السمينة. تدفقت طاقة حقيقية من سكين عظم التنين مباشرةً إلى لحمها، مما أدى إلى توهج لحمها. ثم نقش بعض النقوش على جسم السمكة.
أولاً، نظّف السمكة السمينة، ثم شقّ بطنها. أمسك بسكين عظم التنين، واستخدم ظهر السكين لدقّ لحم السمكة السمينة. تدفقت طاقة حقيقية من سكين عظم التنين مباشرةً إلى لحمها، مما أدى إلى توهج لحمها. ثم نقش بعض النقوش على جسم السمكة.
فتح القدر وأشعل النار ووضع فيه باخرة.
بدأ بو فانغ بعد ذلك بمعالجة فاكهة “مسار فهم الخطوط الخمسة”. قطع الثمرة إلى نصفين، وتأكد من حفظ عصيرها في وعاء خزفي، قبل أن يقطعها إلى نصفين. بدأت طاقة الروح الكثيفة تتبدد في أرجاء المطبخ، مما جعل المرء يشعر بيقظة شديدة. بعد استخراج العصير، وزع بو فانغ العصير بعناية ودقة على لحم السمك. تأكد من تغطية السمكة بالكامل بالعصير، الذي تسرب بسرعة إلى لحم السمك.
لقد ثار الشيف الشبح، والقوة المتزايدة في جسده خرجت كطاقة حقيقية.
أخذ وعاءً خزفيًا أزرق وأبيض، وأخرج قطعتين من لب فاكهة فهم الطريق، وأدخلهما في فم السمكة، مانعًا إياها من التنفس. ثم أخذ لب الفاكهة المتبقي وفرشه على السمكة، وغطّاها.
تبادل بيانغ تشانجكونج وزان كونج النظرات وضحكا قبل أن يخرجا من المتجر على التوالي.
> ملاحظة من المترجم:
فتح القدر وأشعل النار ووضع فيه باخرة.
كان هناك عدد كبير من الناس يجلسون في المتجر، في انتظار طبق فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة الخاص ببو فانغ، ولكن بدلاً من ذلك، ظهر شخص عشوائي وطالبهم بتسليم فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة الخاصة بهم…..
في تلك اللحظة، شعروا بالاكتئاب وأرادوا التنفيس عن إحباطهم. من أين جاء هذا المتخلف عقليًا؟ لقد كان في الوقت المناسب، إذ سمح لهم بالتنفيس عن إحباطهم.
خطرت لبو فانغ فكرة، فأخرج بعض المكونات من مخزن النظام. لحم بقرة التنين المتجول، وسمكة مستنقع الروح الوهمية السمينة، وبعض فاكهة الروح والأعشاب. هذه كل المكونات التي كانت لدى بو فانغ، ولم يوفر النظام الكثير منها. تبقى ثمرتان لفهم المسار. إذا أراد بو فانغ إكمال هذه المهمة، فلا مجال للخطأ.
وضع بو فانغ السمكَ السمينَ الذي أعدّهُ في قدر البخار. لا شكّ أن الطبقَ الذي اختاره هذه المرة كان سمكًا مطهوًا على البخار.
ومع ذلك، لم يكن الطهي بالبخار أسهل من الغليان، وكان على بو فانغ دائمًا ضمان تدفق الطاقة الحقيقية والتحكم في تغيير طاقة روح الأسماك.
سار الاثنان بوجوه قاتمة نحو الباب، حيث كان الشيف الشبح المنهك.
كانت أوراق شجرة “مسار التفاهم” ذات الخطوط الخمسة مزدهرة. كانت خضراء، مشعة، تفيض بالطاقة الروحية. كانت تنمو بشكل صحي للغاية، لكن… اختفت ثمار “مسار التفاهم” ذات الخطوط الخمسة عن الأنظار. كان من الواضح أنها انقسمت تمامًا بين الناس.
كلما ارتفع مستوى المكون، ارتفع مستوى التحكم الحقيقي في الطاقة المطلوب من الطاهي. فاكهة “الخطوط الخمسة لفهم المسار” عالية الجودة، وتحتوي على تركيز عالٍ من طاقة الروح وعامل فهم المسار. ولمنع تدمير طاقة الروح وعامل فهم المسار، يجب على بو فانغ استخدام الطاقة الحقيقية للتحكم بها.
خطرت لبو فانغ فكرة، فأخرج بعض المكونات من مخزن النظام. لحم بقرة التنين المتجول، وسمكة مستنقع الروح الوهمية السمينة، وبعض فاكهة الروح والأعشاب. هذه كل المكونات التي كانت لدى بو فانغ، ولم يوفر النظام الكثير منها. تبقى ثمرتان لفهم المسار. إذا أراد بو فانغ إكمال هذه المهمة، فلا مجال للخطأ.
استندت شياو مينغ على باب المتجر، تنظر إلى الشيف الشبح البائس والمثير للشفقة. شعرت شياو مينغ ببريق من السعادة.
صرخات الشيف الشبح البائسة لم تتوقف. كان يعتقد أنه سيُظهر مهاراته الرفيعة. لكنه لم يتوقع أن يُهزم على يد رجلين.
يمكن اعتبار هذا بمثابة نوع من الطهي بالطاقة الحقيقية، وهذه الطريقة تختبر بالفعل مستوى زراعة الطاهي.
ركز بو فانغ، وخرجت الطاقة الحقيقية من جوهر طاقته، وانتشرت باستمرار من يديه وغطت الباخرة.
….
نقر بإصبعه. خطرت لبو فانغ فكرة. والمثير للدهشة أنه لم يختر لحم بقرة التنين المتجول من الدرجة السابعة، بل سمكة مستنقع الروح الوهمية السمينة الغامضة.
“من تظن نفسك لتهدد القائد؟” أجاب تشان كونغ ببرود. لم يستطع هزيمة ذلك الكلب الأسود في قتال، لكن كيف سيخسر أمام هذا الوغد؟
بالنسبة للمضيف، الذي يسعى لأن يصبح الطاهي الأول في هذا العالم الخيالي، إذا لم تنجح أطباقه في التقييم، فلن يُسمح ببيعها. ترددت أصداء كلمات صارمة وواعية من النظام.
كان الشيف الشبح مغرورًا عندما دخل المتجر. كان يعتقد أن زبائن المتجر يتشاركون فاكهة “مسار فهم الخمسة خطوط”، وكان عليه الحصول على واحدة منها الآن.
شياو منغ كان يسخر من سوء حظه.
بعد شرب مرق اللحم المُحضّر سرًا، بلغ الطاهي الشبح مستوىً راقٍ في فن الطهي. كما استعاد شبابه وقوته وثقته بنفسه.
ركز بو فانغ، وخرجت الطاقة الحقيقية من جوهر طاقته، وانتشرت باستمرار من يديه وغطت الباخرة.
لكن بعد دخوله المتجر تغير تعبير وجهه.
إذا سُمح ببيع الأطباق الفاشلة، فسيكون ذلك إهانةً للزبائن ومهارات الطهاة. عندما يُقدّم الطاهي طبقًا، يجب أن يكون ناجحًا، أفضل من أطباقه السابقة.
“من تظن نفسك لتهدد القائد؟” أجاب تشان كونغ ببرود. لم يستطع هزيمة ذلك الكلب الأسود في قتال، لكن كيف سيخسر أمام هذا الوغد؟
كان الناس في المتجر ينظرون إليه بريبة، فهم لا يعرفون ماذا يريد هذا الرجل المتسلط هناك.
> ملاحظة من المترجم:
بالنسبة لفاكهة فهم مسار الخمسة خطوط، لم يعد يهتم بها بعد الآن.
رفع الشيف الشبح حاجبيه واستدار نحو الزاوية، حيث كانت شجرة فهم المسار، ثم تجمد.
“من تظن نفسك لتهدد القائد؟” أجاب تشان كونغ ببرود. لم يستطع هزيمة ذلك الكلب الأسود في قتال، لكن كيف سيخسر أمام هذا الوغد؟
“اللعنة! !” بدأ الدخان الأسود يتصاعد من جسد الشيف الشبح وهو يصرخ بنبرة غاضبة وقلقة.
كانت أوراق شجرة “مسار التفاهم” ذات الخطوط الخمسة مزدهرة. كانت خضراء، مشعة، تفيض بالطاقة الروحية. كانت تنمو بشكل صحي للغاية، لكن… اختفت ثمار “مسار التفاهم” ذات الخطوط الخمسة عن الأنظار. كان من الواضح أنها انقسمت تمامًا بين الناس.
“يا إلهي… لقد تأخرت كثيرًا!” لعن الشيف الشبح بهدوء قبل أن يحول نظره نحو الأشخاص الآخرين في المتجر.
هل قسّمتَ فاكهة فهم الطريق ذات الخطوط الخمسة؟ سأُنقذ حياة من يُسلّمها! كان الطاهي الشبح قلقًا، فهو بحاجة ماسة إليها. حتى أنه كان مُستعدًا لاستخدام مرق جوهر اللحم عالي الكفاءة والمُحضّر سرًا للحصول على فاكهة فهم الطريق.
بالنسبة لفاكهة فهم مسار الخمسة خطوط، لم يعد يهتم بها بعد الآن.
هذه المرة، لم يكن بو فانغ يخطط لشواء السمك، لأنه كان متأكدًا من أن الشواء غير متوافق مع فاكهة فهم مسار الخمسة خطوط.
كان هناك عدد كبير من الناس يجلسون في المتجر، في انتظار طبق فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة الخاص ببو فانغ، ولكن بدلاً من ذلك، ظهر شخص عشوائي وطالبهم بتسليم فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة الخاصة بهم…..
صرخات الشيف الشبح البائسة لم تتوقف. كان يعتقد أنه سيُظهر مهاراته الرفيعة. لكنه لم يتوقع أن يُهزم على يد رجلين.
أولاً، نظّف السمكة السمينة، ثم شقّ بطنها. أمسك بسكين عظم التنين، واستخدم ظهر السكين لدقّ لحم السمكة السمينة. تدفقت طاقة حقيقية من سكين عظم التنين مباشرةً إلى لحمها، مما أدى إلى توهج لحمها. ثم نقش بعض النقوش على جسم السمكة.
لعنة الله عليكِ! نريد أيضًا فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة!
نظر زان كونغ وبيان تشانغ كونغ إلى ذلك الطاهي الشبح بنظرة عدائية. كانا يخططان لدفع مبلغ كبير، لكنهما لم يتمكنا من شراء فاكهة “فايف سترايبس باث-أندرسندريشن” الخاصة بالمالك بو، وهددهما هذا الرجل الغريب الذي كان يقف أمامهما بتسليمهما الفاكهة. من يظن نفسه؟
> ملاحظة من المترجم:
نهض تشان كونغ وكان في مزاجٍ عابسٍ بينما كان المالك بو يُفرغ مشاعره عليه. في هذه اللحظة، شعر كلا الطرفين برغبةٍ في التنفيس عن إحباطهما على الآخر.
كما كان متوقعًا، فشل بو فانغ في اختبار التقييم، ثم أكد أن اجتياز التقييم لن يكون بهذه البساطة كما يبدو.
نهض بيان تشانغ كونغ أيضًا. بعد تناوله إكسيرًا سابقًا، تعافى تقريبًا في هذه المرحلة.
صُعق الشيف الشبح. صدّ صفعة بيان تشانغ كونغ، لكنه لم يستطع الدفاع عن نفسه من صفعة زان كونغ. انتفخ وجهه على الفور.
“يا إلهي… لقد تأخرت كثيرًا!” لعن الشيف الشبح بهدوء قبل أن يحول نظره نحو الأشخاص الآخرين في المتجر.
سار الاثنان بوجوه قاتمة نحو الباب، حيث كان الشيف الشبح المنهك.
سار الاثنان بوجوه قاتمة نحو الباب، حيث كان الشيف الشبح المنهك.
ضحك السكير العجوز من أعماق قلبه وشرب رشفة من النبيذ، مستعدًا بمرح لمشاهدة هذا العرض يتكشف.
“هل تبحثان عن الموت؟!” هدد الشيف الشبح بصوت كئيب بينما يضيق عينيه.
“ثم، هذا الطبق ضاع…” بينما كان بو فانغ ينظر إلى ذلك الضباب على شكل سحابة وهو ينتشر، شعر بألم مفاجئ في جسده.
أصبح لديه الآن قوة سيد الحرب. في رأيه، كانت هذه أعلى مستوى يمكن بلوغه. هل كانت النملتان أمامه تبحثان عن الموت؟
بعد شرب مرق اللحم المُحضّر سرًا، بلغ الطاهي الشبح مستوىً راقٍ في فن الطهي. كما استعاد شبابه وقوته وثقته بنفسه.
إنه يشعر بالأنانية الشديدة في هذه اللحظة.
“اللعنة! !” بدأ الدخان الأسود يتصاعد من جسد الشيف الشبح وهو يصرخ بنبرة غاضبة وقلقة.
“من تعتقد أنك تهدد؟!”
كان هناك عدد كبير من الناس يجلسون في المتجر، في انتظار طبق فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة الخاص ببو فانغ، ولكن بدلاً من ذلك، ظهر شخص عشوائي وطالبهم بتسليم فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة الخاصة بهم…..
فتح بيان تشانجكونج فمه ببرود ووجه صفعة نحو الشيف الشبح بينما كان يصفر.
كان الشيف الشبح مذهولًا بشكل واضح ووبخ بغضب، “يبحث عن الموت!”
انفجار!
صُعق الشيف الشبح. صدّ صفعة بيان تشانغ كونغ، لكنه لم يستطع الدفاع عن نفسه من صفعة زان كونغ. انتفخ وجهه على الفور.
يا إلهي! ما هذا الموقف؟ كيف لي، بمستوى زراعة سيد حرب، أن أُصاب في وجهي؟
إنه يشعر بالأنانية الشديدة في هذه اللحظة.
لقد ثار الشيف الشبح، والقوة المتزايدة في جسده خرجت كطاقة حقيقية.
في تلك اللحظة، شعروا بالاكتئاب وأرادوا التنفيس عن إحباطهم. من أين جاء هذا المتخلف عقليًا؟ لقد كان في الوقت المناسب، إذ سمح لهم بالتنفيس عن إحباطهم.
ومع ذلك، لم يكن الطهي بالبخار أسهل من الغليان، وكان على بو فانغ دائمًا ضمان تدفق الطاقة الحقيقية والتحكم في تغيير طاقة روح الأسماك.
انفجار!!
صفعة أخرى من زان كونغ. لم يُبدِ أي رحمة، وارتسمت على وجهه تعابير صارمة. لكن تحت قناعه الفضي، كان وجه زان كونغ يخفي تعبيرًا ساخرًا.
استخدم سكين عظم التنين الذهبي لتقطيع الفاكهة، لذا كان من المفترض أن تكون طاقة الروح محفوظة جيدًا في تلك المرحلة. أما سبب هدر هذا القدر من طاقة الروح، فهو أنه لم يتحكم جيدًا في حركتها أثناء الطهي.
اذكروا الله:
إنه يشعر بالأنانية الشديدة في هذه اللحظة.
“من تظن نفسك لتهدد القائد؟” أجاب تشان كونغ ببرود. لم يستطع هزيمة ذلك الكلب الأسود في قتال، لكن كيف سيخسر أمام هذا الوغد؟
“اللعنة! !” بدأ الدخان الأسود يتصاعد من جسد الشيف الشبح وهو يصرخ بنبرة غاضبة وقلقة.
….
انفجار!!
ومع ذلك، حتى دون انتظار أن يتصاعد الدخان الأسود بالكامل، قام بيان تشانجكونج بركل الشيف الشبح خارج المتجر إلى أنقاض الزقاق الصغير.
“يا له من متخلف.”
تبادل بيانغ تشانجكونج وزان كونج النظرات وضحكا قبل أن يخرجا من المتجر على التوالي.
يا إلهي! ما هذا الموقف؟ كيف لي، بمستوى زراعة سيد حرب، أن أُصاب في وجهي؟
أخذ وعاءً خزفيًا أزرق وأبيض، وأخرج قطعتين من لب فاكهة فهم الطريق، وأدخلهما في فم السمكة، مانعًا إياها من التنفس. ثم أخذ لب الفاكهة المتبقي وفرشه على السمكة، وغطّاها.
في تلك اللحظة، شعروا بالاكتئاب وأرادوا التنفيس عن إحباطهم. من أين جاء هذا المتخلف عقليًا؟ لقد كان في الوقت المناسب، إذ سمح لهم بالتنفيس عن إحباطهم.
كان بلاكي مستلقيًا ببطء أمام عتبة المتجر، ينظر بنعاس إلى هذه السيطرة أحادية الجانب ثم تثاءب.
صرخات الشيف الشبح البائسة لم تتوقف. كان يعتقد أنه سيُظهر مهاراته الرفيعة. لكنه لم يتوقع أن يُهزم على يد رجلين.
مع عدم قدرته على الرد، كان يعلم في قلبه أن هؤلاء هم في الحقيقة إلهي الحرب.
أولاً، نظّف السمكة السمينة، ثم شقّ بطنها. أمسك بسكين عظم التنين، واستخدم ظهر السكين لدقّ لحم السمكة السمينة. تدفقت طاقة حقيقية من سكين عظم التنين مباشرةً إلى لحمها، مما أدى إلى توهج لحمها. ثم نقش بعض النقوش على جسم السمكة.
استندت شياو مينغ على باب المتجر، تنظر إلى الشيف الشبح البائس والمثير للشفقة. شعرت شياو مينغ ببريق من السعادة.
صرخات الشيف الشبح البائسة لم تتوقف. كان يعتقد أنه سيُظهر مهاراته الرفيعة. لكنه لم يتوقع أن يُهزم على يد رجلين.
اطلب من عبدك أن ينشر الخبر. لقد أشعلتَ فتيل الاضطراب في المدينة الإمبراطورية، والآن هُزمتَ أخيرًا. شخصٌ مثلك يستحقُّ الضرب بلا شك.
شياو منغ كان يسخر من سوء حظه.
فتح القدر وأشعل النار ووضع فيه باخرة.
أخذ وعاءً خزفيًا أزرق وأبيض، وأخرج قطعتين من لب فاكهة فهم الطريق، وأدخلهما في فم السمكة، مانعًا إياها من التنفس. ثم أخذ لب الفاكهة المتبقي وفرشه على السمكة، وغطّاها.
فجأةً، انبعثت رائحة من المطبخ، تحمل في طياتها دلالةً غير مألوفة. صُدم الجميع، والتفتوا نحو المطبخ بترقب، إذ بدا وكأن طبق المالك بو على وشك الانتهاء.
تبادل بيانغ تشانجكونج وزان كونج النظرات وضحكا قبل أن يخرجا من المتجر على التوالي.
ومع ذلك، حتى دون انتظار أن يتصاعد الدخان الأسود بالكامل، قام بيان تشانجكونج بركل الشيف الشبح خارج المتجر إلى أنقاض الزقاق الصغير.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
انفجار!!
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
خطرت لبو فانغ فكرة، فأخرج بعض المكونات من مخزن النظام. لحم بقرة التنين المتجول، وسمكة مستنقع الروح الوهمية السمينة، وبعض فاكهة الروح والأعشاب. هذه كل المكونات التي كانت لدى بو فانغ، ولم يوفر النظام الكثير منها. تبقى ثمرتان لفهم المسار. إذا أراد بو فانغ إكمال هذه المهمة، فلا مجال للخطأ.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!