Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 233

 

عندما خرج بو فانغ من المطبخ، كان يحمل جرة زرقاء باهتة من مشروب “طريق الفهم”. ملأ عطر النبيذ الغني المكان، مما جعل البعض يشعرون بشيء من النشوة.

“يا آنسة ني، تفضلي وتناولي هذا الطبق. لقد كنتِ تقولين كل يوم إنكِ ستصلين إلى رتبة سيد الحرب، لكنني لم أركِ تحققين ذلك بالفعل”، قال السكير العجوز لني يان وهو يشرب من كأس النبيذ.

 

 

 

صعقت ني يان. لم تتوقع أن يشتري لها السكير العجوز الطبق. وقف بو فانغ جانبًا، حاجبيه مرفوعًا، لكنه لم يقل شيئًا.

 

 

 

“ألن تأكله؟ إن لم تفعل، فسأفعله أنا”، قال السكير العجوز ضاحكًا. لو لم تُستخدم فاكهة فهم الطريق في صنع الطبق، لربما لم يُعطِه لني يان، إذ كان سيحتاجها لتخمير النبيذ.

لم تستطع سماع كلمة. كانت نغمات فهم المسار في أذنيها كالرعد. كان هذا الصوت أشبه بنوتات موسيقية تدور حول جسدها، مكونةً صورة في ذهنها.

 

احمرّ وجه ني يان ذات البشرة الفاتحة قليلاً من شدة الحر، مما زاد من جمالها. فتحت شفتيها الحمراوين، كاشفةً عن أسنانها البيضاء الناصعة، راسمةً صورةً آسرةً لا تُقاوم.

لكن بو فانغ استخدم فاكهة “مسار فهم الخطوط الخمسة” لصنع طبق، فضاعت فرصة استخدامها في صنع النبيذ. عندما اشترى السكير العجوز هذا الطبق الذي يُمكّنه من تحقيق اختراق، كان يفعل ذلك بالتأكيد ليهديه إلى ني يان.

رفرفت زعانف السمكة السمينة برفق على طبق الخزف، كما لو أنها عادت إلى الحياة. وأضفى الضباب المحيط بها شعورًا أكثر غموضًا.

 

 

تأثرت ني يان. ورغم أنها كانت تتشاجر مع السكير العجوز يوميًا، وأنها كانت أحيانًا تسرق منه أنفاس التنين لتشربها، إلا أن علاقتهما كانت طيبة جدًا.

نظر شياو مينغ إلى ني يان بحسد وهي جالسة متربعة غارقة في تأملٍ عميق. كان يعلم أن طبق المالك بو كان فعالًا، ولو كان ذلك ممكنًا، لتمنى حقًا لو كان هو من تناول قفزة بوابة التنين تلك.

 

 

لم تكن ني يان بحاجة لشرح أي شيء غير ضروري. التفتت وقالت لبو فانغ: “يا صاحب بو، من فضلك أحضر له كوبًا من مشروب فروست بليز باث-أندرسندريشن”.

 

 

أمسكت ني يان عودًا مليئًا باللحم، ومدّت عودها غريزيًا لثانية. باستثناء الفترة التي انغمست فيها في طعم لحم السمك، كانت عودها تمدّه تقريبًا دائمًا نحو لحم السمك.

على الرغم من أن مشروب مسار حريق الصقيع-فهم المشروب لم يكن باهظ الثمن مثل هذا الطبق، إلا أنه بالنسبة للسكير العجوز، كان استخدام النبيذ طريقة أفضل للتعبير عن الامتنان.

قد لا يزال الآخرون يشككون في بو فانغ، لكن شياو مينغ كان من بين من فهموا مخزن بو فانغ بعمق. كان يحتوي على أطباق أكثر فعالية من الإكسير.

 

 

مسار الصقيع المشتعل – مشروب الفهم؟ كان السكير العجوز مذهولاً.

انفتح فكّ يو فنغ، الرجل الأفعى، وهو ينظر إلى تلك السمكة اللذيذة. لقد أكلها لسنوات طويلة، وتعرّف عليها فورًا. لكن هل حقًا لذيذة لهذه الدرجة؟

 

أشرقت عيون الجميع. أدركوا أن وقت الطبق الرئيسي قد حان. كان سبب شوقهم لهذا الطبق هو فاكهة فهم المسار. تكمن روعة هذه الفاكهة، ذات الخطوط الخمسة، في قدرتها على مساعدة الشخص على تحقيق اختراق.

نظر بو فانغ إلى ني يان وأومأ برأسه. ثم نهض ودخل المطبخ.

لقد كانت بالفعل منغمسة في الإلهام، فإلى أي مدى ستكون عديمة القيمة حتى لا تتمكن من تحقيق الاختراق؟

 

لم تستطع سماع كلمة. كانت نغمات فهم المسار في أذنيها كالرعد. كان هذا الصوت أشبه بنوتات موسيقية تدور حول جسدها، مكونةً صورة في ذهنها.

عندما خرج بو فانغ من المطبخ، كان يحمل جرة زرقاء باهتة من مشروب “طريق الفهم”. ملأ عطر النبيذ الغني المكان، مما جعل البعض يشعرون بشيء من النشوة.

لم تكن ني يان بحاجة لشرح أي شيء غير ضروري. التفتت وقالت لبو فانغ: “يا صاحب بو، من فضلك أحضر له كوبًا من مشروب فروست بليز باث-أندرسندريشن”.

 

قد لا يزال الآخرون يشككون في بو فانغ، لكن شياو مينغ كان من بين من فهموا مخزن بو فانغ بعمق. كان يحتوي على أطباق أكثر فعالية من الإكسير.

“هذا… رائحة النبيذ هذه!” حدق السكير العجوز بينما امتلأ قلبه بإمكانية لا يمكن تصورها.

لكن بو فانغ استخدم فاكهة “مسار فهم الخطوط الخمسة” لصنع طبق، فضاعت فرصة استخدامها في صنع النبيذ. عندما اشترى السكير العجوز هذا الطبق الذي يُمكّنه من تحقيق اختراق، كان يفعل ذلك بالتأكيد ليهديه إلى ني يان.

 

 

يا فتاة، لم تكوني صادقة معي! يا للعجب أنك لم تخبريني من قبل عن هذا النبيذ الرائع! كان السكير العجوز مهووسًا بالنبيذ حتى الجنون. بالنسبة له، كان كأس من النبيذ الجيد أكثر جاذبية من امرأة جميلة.

“لذيذ!” استعادت ني يان وعيها وشهقت. ثم وضعت قطعة سمك أخرى في فمها، مستمتعة بها تمامًا.

 

 

ابتسمت ني يان دون أن تنطق بكلمة. كان نبيذ فروست بليز باث-أندرستاندينغ برو نبيذًا جديدًا، ورغم أنها لم تخبر السكير العجوز، فلا ينبغي أن يكون الأوان قد فات لإخباره الآن.

 

 

 

 

انبعث من السمك الساخن رائحة حلوة خفيفة لا تُوجد إلا في أطيب أنواع الأسماك، وبعد استخدام تقنيات بو فانغ الخاصة، اختفت تمامًا رائحة السمك المعتادة المرتبطة بهذا الطبق. أصبح الطبق الآن يفوح برائحة فاكهية ولحوم خفيفة، غنية كالحليب ومنعشة بنفس القدر.

تناول السكير العجوز النبيذ الذي مر عليه بو فانغ، وأغمض عينيه، واختبأ في الزاوية لتذوقه.

 

 

حدّق الناس من حولهم بدهشة. كان من المستحيل معرفة ما إذا كانوا منجذبين للطعام اللذيذ أم للجمال الأخّاذ.

ني يان، ومع ذلك، ثبتت عينيها على بوابة التنين القفزة.

“ألن تأكله؟ إن لم تفعل، فسأفعله أنا”، قال السكير العجوز ضاحكًا. لو لم تُستخدم فاكهة فهم الطريق في صنع الطبق، لربما لم يُعطِه لني يان، إذ كان سيحتاجها لتخمير النبيذ.

 

أمسكت ني يان عودًا مليئًا باللحم، ومدّت عودها غريزيًا لثانية. باستثناء الفترة التي انغمست فيها في طعم لحم السمك، كانت عودها تمدّه تقريبًا دائمًا نحو لحم السمك.

رفرفت زعانف السمكة السمينة برفق على طبق الخزف، كما لو أنها عادت إلى الحياة. وأضفى الضباب المحيط بها شعورًا أكثر غموضًا.

أشرقت عيون الجميع. أدركوا أن وقت الطبق الرئيسي قد حان. كان سبب شوقهم لهذا الطبق هو فاكهة فهم المسار. تكمن روعة هذه الفاكهة، ذات الخطوط الخمسة، في قدرتها على مساعدة الشخص على تحقيق اختراق.

 

أمسكت ني يان عودًا مليئًا باللحم، ومدّت عودها غريزيًا لثانية. باستثناء الفترة التي انغمست فيها في طعم لحم السمك، كانت عودها تمدّه تقريبًا دائمًا نحو لحم السمك.

أخذت عيدان تناول الطعام وجلست مقابل بو فانغ. كان مظهرها الفاتن، محاطًا بالضباب، مذهلًا للغاية.

 

 

كيف يُمكن لفاكهة “فايف سترايبس” المُقطّعة أن تُساعد الناس على تحقيق اختراق؟ علاوة على ذلك، بدا الأمر كما لو كان اختراقها أسهل. هل يُمكن أن يكون ما قاله صاحب المطعم بو صحيحًا، أن تناول هذا الطبق سيُمكّن المرء من تحقيق اختراق؟

نظر بو فانغ إليها من خلال الضباب، فاندهش من جمالها. كانت هذه المرأة جميلة جدًا.

> ملاحظة من المترجم:

 

لكن بو فانغ استخدم فاكهة “مسار فهم الخطوط الخمسة” لصنع طبق، فضاعت فرصة استخدامها في صنع النبيذ. عندما اشترى السكير العجوز هذا الطبق الذي يُمكّنه من تحقيق اختراق، كان يفعل ذلك بالتأكيد ليهديه إلى ني يان.

لم تكن رائحة طبق “قفزة بوابة التنين” قوية جدًا. بالمقارنة مع أطباق أخرى في متجر بو فانغ، كانت رائحته معتدلة. مع ذلك، تفوقت قيمته على الأطباق الأخرى بكثير.

لقد تغير تعبير وجه السكير العجوز، مثل تعبيرات الجميع.

 

نظر بو فانغ إليها من خلال الضباب، فاندهش من جمالها. كانت هذه المرأة جميلة جدًا.

كان المكون وحده يستحق أكثر بكثير من الأطباق الأخرى.

“ألن تأكله؟ إن لم تفعل، فسأفعله أنا”، قال السكير العجوز ضاحكًا. لو لم تُستخدم فاكهة فهم الطريق في صنع الطبق، لربما لم يُعطِه لني يان، إذ كان سيحتاجها لتخمير النبيذ.

 

كان المكون وحده يستحق أكثر بكثير من الأطباق الأخرى.

نقرت على جلد السمكة برفق، ففصلته لتكشف عن طبقة من اللحم الأبيض الشهي تحته. شوهدت كمية قليلة من بخار الماء تتصاعد من اللحم الطازج والطري، فبدا كجوهرة لامعة وشفافة.

 

 

لقد كانت بالفعل منغمسة في الإلهام، فإلى أي مدى ستكون عديمة القيمة حتى لا تتمكن من تحقيق الاختراق؟

انبعث من السمك الساخن رائحة حلوة خفيفة لا تُوجد إلا في أطيب أنواع الأسماك، وبعد استخدام تقنيات بو فانغ الخاصة، اختفت تمامًا رائحة السمك المعتادة المرتبطة بهذا الطبق. أصبح الطبق الآن يفوح برائحة فاكهية ولحوم خفيفة، غنية كالحليب ومنعشة بنفس القدر.

أشرقت عيون الجميع. أدركوا أن وقت الطبق الرئيسي قد حان. كان سبب شوقهم لهذا الطبق هو فاكهة فهم المسار. تكمن روعة هذه الفاكهة، ذات الخطوط الخمسة، في قدرتها على مساعدة الشخص على تحقيق اختراق.

 

 

بينما كانت تمسك بقطعة من اللحم، ارتجفت القطعة الطرية قليلاً عند مغادرتها جسم السمكة. أحاطت بها خيوط صوفية على شكل سحابة، فبدت رائعة الجمال.

 

 

نبيذٌ رائع! إنه نبيذٌ فاخرٌ حقًا! كيف يُعقل أن يوجد نبيذٌ بهذا الفخامة، بل هو أفضل من نبيذ “أنفاس التنين” خاصتي! مستحيل!

لقد لفت انتباه الجميع. قرقرت بطون الكثيرين وهم يُعربون عن رغبتهم في تلك القطعة الشهية من اللحم.

 

 

أمرٌ لا يُصدّق! كيف فعل بو فانغ ذلك؟ عند تقطيع ثمرة الروح، ستُفقَد طاقة الروح. سيصبح جوهرها متقلّبًا للغاية، وستنخفض فعاليتها إلى أقل من عشرة بالمائة. هذا ما كان يقلق تشان كونغ.

احمرّ وجه ني يان ذات البشرة الفاتحة قليلاً من شدة الحر، مما زاد من جمالها. فتحت شفتيها الحمراوين، كاشفةً عن أسنانها البيضاء الناصعة، راسمةً صورةً آسرةً لا تُقاوم.

رفرفت زعانف السمكة السمينة برفق على طبق الخزف، كما لو أنها عادت إلى الحياة. وأضفى الضباب المحيط بها شعورًا أكثر غموضًا.

 

“ألن تأكله؟ إن لم تفعل، فسأفعله أنا”، قال السكير العجوز ضاحكًا. لو لم تُستخدم فاكهة فهم الطريق في صنع الطبق، لربما لم يُعطِه لني يان، إذ كان سيحتاجها لتخمير النبيذ.

ما إن دخل اللحم فمها حتى غمرها طعم السمك. كأن لحم السمك ذاب في فمها، وبينما كانت تبتلعه، شعرت بدفء اللحم في معدتها.

 

 

بعد أن ابتلعتها، تناولت ني يان قطعة أخرى. بدأ مركز طاقتها يدور بسرعة هائلة. كشعلة فرن مشتعلة، اهتزت الطاقات بداخلها. تسارعت الطاقة الحقيقية في جسدها لدرجة أن خطوط الطول لديها بدأت تشعر بالسخونة.

ظلت طعم السمك عالقة في فمها وكل نفس تأخذه كان مليئا برائحة السمك الرائعة.

نكهة السمك المطهو ​​على البخار نابعة من نكهته الرقيقة. لم يكن له نفس تأثير السمك المسلوق الحار، ولم يكن له طعم الكحول القوي الذي يميز سمك ليز. بل كان يعتمد على الطعم المميز لدهون السمك.

 

نظر بو فانغ إلى ني يان وأومأ برأسه. ثم نهض ودخل المطبخ.

“همم… همم…” تأوهت ني يان برقة. بدا وجهها وكأنها لا تزال غارقة فيه تمامًا. أخرجت لسانها الصغير وداعبت شفتيها الورديتين بلطف، مستمتعةً بكل قطرة من عصير السمك المتبقي عليهما. كان ذلك المنظر… بديعًا بكل بساطة.

نظر السكير العجوز إلى بو فانغ وقال: “كوب واحد آخر!”

 

كيف يُمكن لفاكهة “فايف سترايبس” المُقطّعة أن تُساعد الناس على تحقيق اختراق؟ علاوة على ذلك، بدا الأمر كما لو كان اختراقها أسهل. هل يُمكن أن يكون ما قاله صاحب المطعم بو صحيحًا، أن تناول هذا الطبق سيُمكّن المرء من تحقيق اختراق؟

حدّق الناس من حولهم بدهشة. كان من المستحيل معرفة ما إذا كانوا منجذبين للطعام اللذيذ أم للجمال الأخّاذ.

أشرقت عيون الجميع. أدركوا أن وقت الطبق الرئيسي قد حان. كان سبب شوقهم لهذا الطبق هو فاكهة فهم المسار. تكمن روعة هذه الفاكهة، ذات الخطوط الخمسة، في قدرتها على مساعدة الشخص على تحقيق اختراق.

 

أخذت نفسًا عميقًا وأنهت آخر قطعة من لحم السمك. في هذه اللحظة، كان وجه ني يان أحمرًا بالفعل. عضّت شفتيها السفليتين، وبدت عيناها ضبابيتين بعض الشيء.

لم يستطع بو فانغ إلا أن يقرص أنفه. هذه المرأة… ألا يمكن أن تكون أقل سحرًا؟

 

 

“همم… همم…” تأوهت ني يان برقة. بدا وجهها وكأنها لا تزال غارقة فيه تمامًا. أخرجت لسانها الصغير وداعبت شفتيها الورديتين بلطف، مستمتعةً بكل قطرة من عصير السمك المتبقي عليهما. كان ذلك المنظر… بديعًا بكل بساطة.

“لذيذ!” استعادت ني يان وعيها وشهقت. ثم وضعت قطعة سمك أخرى في فمها، مستمتعة بها تمامًا.

بمجرد أن يبدأ الشخص في تناول مأكولات بو فانغ، فإنه سيكون من الصعب عليه التوقف، سواء كان الأرز المقلي بالبيض أو الضلوع الحلوة والحامضة، وحتى الآن قفزة بوابة التنين.

 

 

نكهة السمك المطهو ​​على البخار نابعة من نكهته الرقيقة. لم يكن له نفس تأثير السمك المسلوق الحار، ولم يكن له طعم الكحول القوي الذي يميز سمك ليز. بل كان يعتمد على الطعم المميز لدهون السمك.

 

 

 

كان هذا أيضًا أحد أسباب اختيار بو فانغ لهذه السمكة السمينة كمكوّن. مع أن جودة سمكة مستنقع الروح الوهمية لم تكن عالية، إلا أنها كانت لا تزال مكوّنًا جيدًا.

 

 

 

انفتح فكّ يو فنغ، الرجل الأفعى، وهو ينظر إلى تلك السمكة اللذيذة. لقد أكلها لسنوات طويلة، وتعرّف عليها فورًا. لكن هل حقًا لذيذة لهذه الدرجة؟

نظر بو فانغ إلى ني يان وأومأ برأسه. ثم نهض ودخل المطبخ.

 

 

وبشكل لا يمكن السيطرة عليه، اهتز حلقه قليلا.

 

 

نظر شياو مينغ إلى ني يان بحسد وهي جالسة متربعة غارقة في تأملٍ عميق. كان يعلم أن طبق المالك بو كان فعالًا، ولو كان ذلك ممكنًا، لتمنى حقًا لو كان هو من تناول قفزة بوابة التنين تلك.

بمجرد أن يبدأ الشخص في تناول مأكولات بو فانغ، فإنه سيكون من الصعب عليه التوقف، سواء كان الأرز المقلي بالبيض أو الضلوع الحلوة والحامضة، وحتى الآن قفزة بوابة التنين.

سرعان ما كاد لحم السمكة أن يُؤكل بالكامل، وبدأ هدف ني يان يتغير. بدأت تستهدف ثمرة فهم المسار في فم السمكة.

 

 

أمسكت ني يان عودًا مليئًا باللحم، ومدّت عودها غريزيًا لثانية. باستثناء الفترة التي انغمست فيها في طعم لحم السمك، كانت عودها تمدّه تقريبًا دائمًا نحو لحم السمك.

حدّق الناس من حولهم بدهشة. كان من المستحيل معرفة ما إذا كانوا منجذبين للطعام اللذيذ أم للجمال الأخّاذ.

 

 

سرعان ما كاد لحم السمكة أن يُؤكل بالكامل، وبدأ هدف ني يان يتغير. بدأت تستهدف ثمرة فهم المسار في فم السمكة.

 

 

أمرٌ لا يُصدّق! كيف فعل بو فانغ ذلك؟ عند تقطيع ثمرة الروح، ستُفقَد طاقة الروح. سيصبح جوهرها متقلّبًا للغاية، وستنخفض فعاليتها إلى أقل من عشرة بالمائة. هذا ما كان يقلق تشان كونغ.

أشرقت عيون الجميع. أدركوا أن وقت الطبق الرئيسي قد حان. كان سبب شوقهم لهذا الطبق هو فاكهة فهم المسار. تكمن روعة هذه الفاكهة، ذات الخطوط الخمسة، في قدرتها على مساعدة الشخص على تحقيق اختراق.

“لذيذ!” استعادت ني يان وعيها وشهقت. ثم وضعت قطعة سمك أخرى في فمها، مستمتعة بها تمامًا.

 

تناول السكير العجوز النبيذ الذي مر عليه بو فانغ، وأغمض عينيه، واختبأ في الزاوية لتذوقه.

ومع ذلك، بعد تحويله إلى طبق، لم يكن أحد يعلم ما إذا كان سيظل له هذا التأثير أم لا.

لم تكن رائحة طبق “قفزة بوابة التنين” قوية جدًا. بالمقارنة مع أطباق أخرى في متجر بو فانغ، كانت رائحته معتدلة. مع ذلك، تفوقت قيمته على الأطباق الأخرى بكثير.

 

نكهة السمك المطهو ​​على البخار نابعة من نكهته الرقيقة. لم يكن له نفس تأثير السمك المسلوق الحار، ولم يكن له طعم الكحول القوي الذي يميز سمك ليز. بل كان يعتمد على الطعم المميز لدهون السمك.

كاتشا!

لكن بعد أن أكل ني يان الطبق، اتضح أنه أكثر فعالية من فاكهة فهم الطريق ذات الخطوط الخمسة. كانت هذه صفعة على وجهه بلا شك.

 

قال السكير العجوز بنبرة كشفت عن مفاجأته واستيائه، حيث اتجه انتباه الجميع نحو ني يان، التي كانت تركز على تحقيق اختراقها.

أمسك ني يان قطعة فاكهة وقضمة منها. والمثير للدهشة أن الفاكهة لم تصبح طرية بعد طهيها، بل حافظت على قوامها المقرمش. كان لفاكهة “طريق الفهم” طعم حامض وحلو خفيف، تمامًا مثل البرقوق، وكانت شهية للغاية.

 

 

 

بعد أن ابتلعتها، تناولت ني يان قطعة أخرى. بدأ مركز طاقتها يدور بسرعة هائلة. كشعلة فرن مشتعلة، اهتزت الطاقات بداخلها. تسارعت الطاقة الحقيقية في جسدها لدرجة أن خطوط الطول لديها بدأت تشعر بالسخونة.

نقرت على جلد السمكة برفق، ففصلته لتكشف عن طبقة من اللحم الأبيض الشهي تحته. شوهدت كمية قليلة من بخار الماء تتصاعد من اللحم الطازج والطري، فبدا كجوهرة لامعة وشفافة.

 

يا فتاة، لم تكوني صادقة معي! يا للعجب أنك لم تخبريني من قبل عن هذا النبيذ الرائع! كان السكير العجوز مهووسًا بالنبيذ حتى الجنون. بالنسبة له، كان كأس من النبيذ الجيد أكثر جاذبية من امرأة جميلة.

أخذت نفسًا عميقًا وأنهت آخر قطعة من لحم السمك. في هذه اللحظة، كان وجه ني يان أحمرًا بالفعل. عضّت شفتيها السفليتين، وبدت عيناها ضبابيتين بعض الشيء.

“يا آنسة ني، تفضلي وتناولي هذا الطبق. لقد كنتِ تقولين كل يوم إنكِ ستصلين إلى رتبة سيد الحرب، لكنني لم أركِ تحققين ذلك بالفعل”، قال السكير العجوز لني يان وهو يشرب من كأس النبيذ.

 

> ملاحظة من المترجم:

لم تستطع سماع كلمة. كانت نغمات فهم المسار في أذنيها كالرعد. كان هذا الصوت أشبه بنوتات موسيقية تدور حول جسدها، مكونةً صورة في ذهنها.

 

 

 

 

 

 

 

كل ارتعاشة شعرت بها كانت تعني أنها تقترب من الانضمام إلى رتبة سيد الحرب. في النهاية، شعرت أنها على بُعد خطوة واحدة فقط.

أخذت عيدان تناول الطعام وجلست مقابل بو فانغ. كان مظهرها الفاتن، محاطًا بالضباب، مذهلًا للغاية.

 

نكهة السمك المطهو ​​على البخار نابعة من نكهته الرقيقة. لم يكن له نفس تأثير السمك المسلوق الحار، ولم يكن له طعم الكحول القوي الذي يميز سمك ليز. بل كان يعتمد على الطعم المميز لدهون السمك.

نظر بو فانغ إلى الطاقة الحقيقية الغامرة المحيطة بني يان وتأثيرها الفريد على جسدها، فعرف… أن هذه المرأة تعيش لحظة تجلي. ما إن وصلت إلى تلك المرحلة، حتى كادت أن تحقق اختراقًا.

 

 

 

لقد كانت بالفعل منغمسة في الإلهام، فإلى أي مدى ستكون عديمة القيمة حتى لا تتمكن من تحقيق الاختراق؟

“ألن تأكله؟ إن لم تفعل، فسأفعله أنا”، قال السكير العجوز ضاحكًا. لو لم تُستخدم فاكهة فهم الطريق في صنع الطبق، لربما لم يُعطِه لني يان، إذ كان سيحتاجها لتخمير النبيذ.

 

كيف يُمكن لفاكهة “فايف سترايبس” المُقطّعة أن تُساعد الناس على تحقيق اختراق؟ علاوة على ذلك، بدا الأمر كما لو كان اختراقها أسهل. هل يُمكن أن يكون ما قاله صاحب المطعم بو صحيحًا، أن تناول هذا الطبق سيُمكّن المرء من تحقيق اختراق؟

عيد الغطاس… كانت حالة حلم بها الجميع ولكن البعض لم يتمكنوا أبدًا من تحقيق متطلباتها حتى مع محاولة طوال حياتهم.

 

 

 

نظر شياو مينغ إلى ني يان بحسد وهي جالسة متربعة غارقة في تأملٍ عميق. كان يعلم أن طبق المالك بو كان فعالًا، ولو كان ذلك ممكنًا، لتمنى حقًا لو كان هو من تناول قفزة بوابة التنين تلك.

نظر السكير العجوز إلى بو فانغ وقال: “كوب واحد آخر!”

 

 

قد لا يزال الآخرون يشككون في بو فانغ، لكن شياو مينغ كان من بين من فهموا مخزن بو فانغ بعمق. كان يحتوي على أطباق أكثر فعالية من الإكسير.

 

 

صعقت ني يان. لم تتوقع أن يشتري لها السكير العجوز الطبق. وقف بو فانغ جانبًا، حاجبيه مرفوعًا، لكنه لم يقل شيئًا.

ضاقت عينا تشان كونغ وكشف وجهه عن نظرة من الدهشة.

 

 

 

كيف يُمكن لفاكهة “فايف سترايبس” المُقطّعة أن تُساعد الناس على تحقيق اختراق؟ علاوة على ذلك، بدا الأمر كما لو كان اختراقها أسهل. هل يُمكن أن يكون ما قاله صاحب المطعم بو صحيحًا، أن تناول هذا الطبق سيُمكّن المرء من تحقيق اختراق؟

نظر بو فانغ إليها من خلال الضباب، فاندهش من جمالها. كانت هذه المرأة جميلة جدًا.

 

رفرفت زعانف السمكة السمينة برفق على طبق الخزف، كما لو أنها عادت إلى الحياة. وأضفى الضباب المحيط بها شعورًا أكثر غموضًا.

أمرٌ لا يُصدّق! كيف فعل بو فانغ ذلك؟ عند تقطيع ثمرة الروح، ستُفقَد طاقة الروح. سيصبح جوهرها متقلّبًا للغاية، وستنخفض فعاليتها إلى أقل من عشرة بالمائة. هذا ما كان يقلق تشان كونغ.

كان المكون وحده يستحق أكثر بكثير من الأطباق الأخرى.

 

 

لكن بعد أن أكل ني يان الطبق، اتضح أنه أكثر فعالية من فاكهة فهم الطريق ذات الخطوط الخمسة. كانت هذه صفعة على وجهه بلا شك.

 

 

نقرت على جلد السمكة برفق، ففصلته لتكشف عن طبقة من اللحم الأبيض الشهي تحته. شوهدت كمية قليلة من بخار الماء تتصاعد من اللحم الطازج والطري، فبدا كجوهرة لامعة وشفافة.

أدرك تشان كونغ الآن أنه كان مخطئًا. كانت فعالية هذا الطبق مذهلة حقًا. تنهد تنهيدة طويلة، مدركًا أن الوقت قد فات للندم.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

نبيذٌ رائع! إنه نبيذٌ فاخرٌ حقًا! كيف يُعقل أن يوجد نبيذٌ بهذا الفخامة، بل هو أفضل من نبيذ “أنفاس التنين” خاصتي! مستحيل!

لكن بعد أن أكل ني يان الطبق، اتضح أنه أكثر فعالية من فاكهة فهم الطريق ذات الخطوط الخمسة. كانت هذه صفعة على وجهه بلا شك.

 

لم يستطع بو فانغ إلا أن يقرص أنفه. هذه المرأة… ألا يمكن أن تكون أقل سحرًا؟

قال السكير العجوز بنبرة كشفت عن مفاجأته واستيائه، حيث اتجه انتباه الجميع نحو ني يان، التي كانت تركز على تحقيق اختراقها.

 

 

 

نظر السكير العجوز إلى بو فانغ وقال: “كوب واحد آخر!”

نظر بو فانغ إلى الطاقة الحقيقية الغامرة المحيطة بني يان وتأثيرها الفريد على جسدها، فعرف… أن هذه المرأة تعيش لحظة تجلي. ما إن وصلت إلى تلك المرحلة، حتى كادت أن تحقق اختراقًا.

 

 

نبيذ كان ألذ حتى من “أنفاس التنين”… وهذا جعل السكير العجوز متحمسًا لدرجة أنه كان يرتجف.

نظر شياو مينغ إلى ني يان بحسد وهي جالسة متربعة غارقة في تأملٍ عميق. كان يعلم أن طبق المالك بو كان فعالًا، ولو كان ذلك ممكنًا، لتمنى حقًا لو كان هو من تناول قفزة بوابة التنين تلك.

 

أدرك تشان كونغ الآن أنه كان مخطئًا. كانت فعالية هذا الطبق مذهلة حقًا. تنهد تنهيدة طويلة، مدركًا أن الوقت قد فات للندم.

نظر بو فانغ بهدوء إلى السكير العجوز المتحمس وقال، “سنبيع كوبًا واحدًا فقط من مشروب فروست بليز مسار فهم المشروب اليوم”.

مسار الصقيع المشتعل – مشروب الفهم؟ كان السكير العجوز مذهولاً.

 

 

تصلبت تعابير وجه السكير العجوز، وبدا وكأنه حريص على الجدال مع بو فانغ.

كان هذا أيضًا أحد أسباب اختيار بو فانغ لهذه السمكة السمينة كمكوّن. مع أن جودة سمكة مستنقع الروح الوهمية لم تكن عالية، إلا أنها كانت لا تزال مكوّنًا جيدًا.

 

أمرٌ لا يُصدّق! كيف فعل بو فانغ ذلك؟ عند تقطيع ثمرة الروح، ستُفقَد طاقة الروح. سيصبح جوهرها متقلّبًا للغاية، وستنخفض فعاليتها إلى أقل من عشرة بالمائة. هذا ما كان يقلق تشان كونغ.

لكن قبل أن ينطق بكلمة، رفعت ني يان، وهي غارقة في تلك الحالة، بصرها. فاض جسدها كله بطاقة حقيقية تموجت إلى الخارج في موجات.

 

 

حدّق الناس من حولهم بدهشة. كان من المستحيل معرفة ما إذا كانوا منجذبين للطعام اللذيذ أم للجمال الأخّاذ.

لقد تغير تعبير وجه السكير العجوز، مثل تعبيرات الجميع.

كان هناك ضغط مهيب يتدفق من جسد ني يان، وكان هذا الضغط أعظم بكثير من الضغط الصادر من قديس المعركة…

 

 

كان هناك ضغط مهيب يتدفق من جسد ني يان، وكان هذا الضغط أعظم بكثير من الضغط الصادر من قديس المعركة…

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

انفتح فكّ يو فنغ، الرجل الأفعى، وهو ينظر إلى تلك السمكة اللذيذة. لقد أكلها لسنوات طويلة، وتعرّف عليها فورًا. لكن هل حقًا لذيذة لهذه الدرجة؟

“هذه الفتاة على وشك الوصول إلى رتبة سيد الحرب!”

بينما كانت تمسك بقطعة من اللحم، ارتجفت القطعة الطرية قليلاً عند مغادرتها جسم السمكة. أحاطت بها خيوط صوفية على شكل سحابة، فبدت رائعة الجمال.

 

عندما خرج بو فانغ من المطبخ، كان يحمل جرة زرقاء باهتة من مشروب “طريق الفهم”. ملأ عطر النبيذ الغني المكان، مما جعل البعض يشعرون بشيء من النشوة.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

وبشكل لا يمكن السيطرة عليه، اهتز حلقه قليلا.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

نبيذ كان ألذ حتى من “أنفاس التنين”… وهذا جعل السكير العجوز متحمسًا لدرجة أنه كان يرتجف.

 

 

اذكروا الله:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

لم تكن رائحة طبق “قفزة بوابة التنين” قوية جدًا. بالمقارنة مع أطباق أخرى في متجر بو فانغ، كانت رائحته معتدلة. مع ذلك، تفوقت قيمته على الأطباق الأخرى بكثير.

 

انفتح فكّ يو فنغ، الرجل الأفعى، وهو ينظر إلى تلك السمكة اللذيذة. لقد أكلها لسنوات طويلة، وتعرّف عليها فورًا. لكن هل حقًا لذيذة لهذه الدرجة؟

 

انبعث من السمك الساخن رائحة حلوة خفيفة لا تُوجد إلا في أطيب أنواع الأسماك، وبعد استخدام تقنيات بو فانغ الخاصة، اختفت تمامًا رائحة السمك المعتادة المرتبطة بهذا الطبق. أصبح الطبق الآن يفوح برائحة فاكهية ولحوم خفيفة، غنية كالحليب ومنعشة بنفس القدر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط