Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 236

 

 

 

نظراً لبنية فاتي جين الجسدية الممتلئة، فمن المؤكد أنه يمتلك إمكانيات هائلة. بصفته من عشاق الطعام، ربما يكون مهتماً بالطبخ أيضاً؟ فكر بو فانغ في نفسه، وفجأة ارتسمت على وجهه نظرة غامضة.

وفي صباح اليوم التالي، أشرقت الشمس بشكل جميل.

 

 

 

استيقظ بو فانغ، واغتسل، ودخل المطبخ ليبدأ تدريبه اليومي على النحت والقطع. وصلت مهاراته في القطع والقطع إلى مستوى متقدم، وأصبح بارعًا جدًا في هذه المرحلة.

 

 

“لا يهمني، لقد قلتِ إنكِ ستعلمينني…” عبست أويانغ شياويي بغضب. كانت تأمل كثيرًا في طبخها في المستقبل، وخططت لتحضير حساء التوفو برأس السمك بنفسها. لا يهمها، يمكنها تحضير طبقين، شرب أحدهما، ورمي الآخر. بما أنها صنعته بنفسها، فلها كل الحق في أن تكون حرة.

كان قادرًا على تحريك السكين بين يديه، وبحركةٍ مبهرةٍ من شفرته، قطّع المكونات بسرعة الضوء. مع ذلك، لم يكن بو فانغ في قمة تألقه اليوم، إذ دلّ حاجباه المعقودان على انشغاله بشيءٍ آخر.

 

 

بعد أن دلك بو فانغ فرو بلاكي الناعم والنظيف، عاد إلى المتجر. أخرج كرسيًا، ووضعه عند المدخل، واستلقى براحة. وبعينين مغمضتين، حدّق نحو السماء من النافذة.

بعد ممارسة تقنيات القطع والنحت، بدأ بو فانغ في طهي الطبق المفضل لدى بلاكي، وهو الأضلاع الحلوة والحامضة.

 

لمعت عينا بو فانغ على الفور: “قل، هل ترغب في تناول هذا اللحم الأحمر المطهو ​​كل يوم؟”

وبعد فترة قصيرة، انبعثت رائحة مسكرة من الصلصة الحلوة والحامضة إلى جانب رائحة اللحوم، وتبددت من المطبخ إلى المتجر بأكمله.

عاد بو فانغ إلى رشده. لم يتوقع أن يرفضه فاتي جين بهذه السرعة.

 

كانت هذه الفتاة تمتلك أيضًا إمكانات كبيرة، حيث كانت تتعرض بشكل أساسي للأجواء الرائعة في المتجر على أساس يومي…

حمل بو فانغ أضلاع “الحلوة والحامضة”، وفتح أبواب المتجر، ووضع الوعاء الخزفي الأزرق والأبيض أمام بلاكي الذي كان يشخر. ارتعش أنف هذا الكلب السمين فجأة. فتح عينيه، وحدق بحماس في الأضلاع، ولم يستطع إلا أن يُخرج لسانه.

 

 

 

الأضلاع الحلوة والحامضة، المفضلة لدى اللورد دوج.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

بما أن فاتي جين لم يكن مهتمًا بتعلم الطبخ… بدأ بو فانغ يصرف انتباهه إلى مكان آخر. وقع نظره على أويانغ شياويي، التي كانت قد وصلت لتوها إلى المتجر.

بينما كان بو فانغ يراقب الذئب الأسود وهو يهز ذيله وهو يلتهم محتويات الوعاء الخزفي الأزرق والأبيض، تجهم شفتيه. كان من الصعب تخيل كيف كان هذا الكلب السمين النهم وحشًا أسمى مرعبًا أرعب حشدًا بأكمله أمس.

 

 

كان الزقاق الصغير يعجّ بالعمال الذين أرسلتهم جي تشنغ شيويه لإصلاح الجدران المتصدعة. كان رصيف الزقاق مُحطّمًا، والجدران أيضًا مُمزّقة بشدة.

بعد أن دلك بو فانغ فرو بلاكي الناعم والنظيف، عاد إلى المتجر. أخرج كرسيًا، ووضعه عند المدخل، واستلقى براحة. وبعينين مغمضتين، حدّق نحو السماء من النافذة.

وبعد فترة قصيرة، انبعثت رائحة مسكرة من الصلصة الحلوة والحامضة إلى جانب رائحة اللحوم، وتبددت من المطبخ إلى المتجر بأكمله.

 

 

كان الزقاق الصغير يعجّ بالعمال الذين أرسلتهم جي تشنغ شيويه لإصلاح الجدران المتصدعة. كان رصيف الزقاق مُحطّمًا، والجدران أيضًا مُمزّقة بشدة.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

لم يكن هناك الكثير من هؤلاء العمال، لكنهم سرعان ما أصلحوا الزقاق.

 

 

 

تدفق فاتي جين وقواته الضخمة بقوة هائلة. ابتعدوا عنه طوال الأيام القليلة الماضية، لأن متجر بو فانغ كان غير آمن للغاية نظرًا لحصار المحاربين الأقوياء. أجبر فاتي جين على حبس أنفاسه والسير بخطوات ثقيلة كلما مر.

بما أن فاتي جين لم يكن مهتمًا بتعلم الطبخ… بدأ بو فانغ يصرف انتباهه إلى مكان آخر. وقع نظره على أويانغ شياويي، التي كانت قد وصلت لتوها إلى المتجر.

 

همم… يا صغيرتي، فكرتُ في الأمر مليًا. ما زلتِ صغيرةً جدًا الآن، وغير مؤهلةٍ بعدُ لتصبحي طاهية. لمَ لا تُكملين مسيرتكِ كطاهيةٍ صغيرةٍ وجذابة؟ سعل بو فانغ سعلةً خفيفةً ورمش بعينيه وهو يُخبر أويانغ شياويي.

بعد أن سمع أن الأمر برمته قد انتهى رسميًا، جمع أصدقاءه على الفور للتوجه إلى المتجر. كانوا مستعدين لإشباع شغفهم الكبير بالطعام الفاخر.

 

 

 

 

 

 

 

صباح الخير يا بو، لم نلتقِ منذ زمن. استقبل فاتي جين بو فانغ بحرارة. وبعينيه الصغيرتين، لم يبقَ سوى شقٍّ رفيع.

بعد أن دلك بو فانغ فرو بلاكي الناعم والنظيف، عاد إلى المتجر. أخرج كرسيًا، ووضعه عند المدخل، واستلقى براحة. وبعينين مغمضتين، حدّق نحو السماء من النافذة.

 

 

تحرك جسد بو فانغ، الذي لا يزال مستلقيًا على الكرسي، فجأة. رمش بعينيه وهو يحدق في فاتي جين. تأمله من أعلى إلى أسفل. هذه النظرة الثاقبة أربكت فاتي جين.

“ماذا تريد أن تأكل؟” أسقط بو فانغ نظراته المتعمقة، ووقف من الكرسي، وسأل بهدوء.

 

الأضلاع الحلوة والحامضة، المفضلة لدى اللورد دوج.

ما الذي حدث للمالك بو؟ هل كان هناك شيء مزعج في عينيه؟ ارتسمت على وجه فاتي جين حيرةٌ شديدة. لماذا يتصرف المالك بو بهذه الطريقة الغريبة؟

اتسعت عينا فاتي جين عندما حدقا في المالك بو بحماس، “ماذا يعني ذلك بالضبط؟”

 

 

حدق بو فانغ في فاتي جين ولم يستطع التوقف عن التفكير في المهمة المؤقتة للنظام.

 

 

ثني بو فانغ شفتيه واحتفظ بهدوئه بينما كان ينظر إلى جين الدهني وسأل، “جين العجوز، ما هو طعم هذا اللحم الأحمر المطهو ​​ببطء؟”

أما بالنسبة لتجنيد المتدربين، فقد تساءل عما إذا كان هذا فاتي جين قد يكون مؤهلاً.

“نعم، هل أنت هنا أم لا؟” سأل بو فانغ ببرود.

 

 

نظراً لبنية فاتي جين الجسدية الممتلئة، فمن المؤكد أنه يمتلك إمكانيات هائلة. بصفته من عشاق الطعام، ربما يكون مهتماً بالطبخ أيضاً؟ فكر بو فانغ في نفسه، وفجأة ارتسمت على وجهه نظرة غامضة.

 

 

“يا فتاة صغيرة، هل ترغبين في شرب حساء التوفو برأس السمك كل يوم؟” سألت بو فانغ بصوت مهيب ووجه جاد.

ارتجفت عضلات وجه فاتي جين. يا إلهي… كان تعبير وجه المالك بو مرعبًا. ماذا يريد بحق الله؟ لماذا يحدق في هذا السيد الشاب بنظرات مغازلة كهذه؟

 

 

 

“ماذا تريد أن تأكل؟” أسقط بو فانغ نظراته المتعمقة، ووقف من الكرسي، وسأل بهدوء.

صباح الخير يا بو، لم نلتقِ منذ زمن. استقبل فاتي جين بو فانغ بحرارة. وبعينيه الصغيرتين، لم يبقَ سوى شقٍّ رفيع.

 

 

أخيرًا، تنهد فاتي جين بارتياح. هذا هو بو المالك الذي اعتاد عليه. ما حدث سابقًا لا بد أنه هلوسة.

الأضلاع الحلوة والحامضة، المفضلة لدى اللورد دوج.

 

نظراً لبنية فاتي جين الجسدية الممتلئة، فمن المؤكد أنه يمتلك إمكانيات هائلة. بصفته من عشاق الطعام، ربما يكون مهتماً بالطبخ أيضاً؟ فكر بو فانغ في نفسه، وفجأة ارتسمت على وجهه نظرة غامضة.

أخذ بو فانغ طلبات فاتي جين وطاقمه، ثم استدار متجهًا إلى المطبخ. ما إن بدأ الطبخ، حتى انبعثت منه رائحة زكية، وعلقت في أنوف زبائنه. كان الأمر مُسكرًا للغاية.

“ماذا تريد أن تأكل؟” أسقط بو فانغ نظراته المتعمقة، ووقف من الكرسي، وسأل بهدوء.

 

بعد ممارسة تقنيات القطع والنحت، بدأ بو فانغ في طهي الطبق المفضل لدى بلاكي، وهو الأضلاع الحلوة والحامضة.

أخرج بو فانغ الأطباق من المطبخ ووضع أمامه اللحم الأحمر المطهو ​​ببطء الذي طلبه فاتي جين. ثم سحب كرسيًا وجلس مقابل فاتي جين مباشرةً.

 

 

 

كان فاتي جين على وشك الحفر لكنه تجمد فجأة عندما نظر إلى بو فانغ، وكان مرتبكًا تمامًا.

إشعار ودي: قام النظام بتقييم موهبة أويانغ شياويي. سيستغرق الأمر شهرًا كاملاً ليُعلّم المضيف أويانغ شياويي أرز البيض المقلي.

 

“تعلم الطبخ مني، ثم يمكنك تناول هذا اللحم الأحمر المطهو ​​كل يوم”، أجاب بو فانغ بجدية.

“المالك… المالك بو، هل تريد شيئًا مني؟” سأل فاتي جين بصوت ناعم.

 

 

 

ثني بو فانغ شفتيه واحتفظ بهدوئه بينما كان ينظر إلى جين الدهني وسأل، “جين العجوز، ما هو طعم هذا اللحم الأحمر المطهو ​​ببطء؟”

اتسعت عينا فاتي جين عندما حدقا في المالك بو بحماس، “ماذا يعني ذلك بالضبط؟”

 

إشعار ودي: قام النظام بتقييم موهبة أويانغ شياويي. سيستغرق الأمر شهرًا كاملاً ليُعلّم المضيف أويانغ شياويي أرز البيض المقلي.

ممتاز! أي شيء من صنع يد المالك بو لذيذٌ للغاية! لعق فاتي جين شفتيه ورفع إبهامه مُشيدًا به بشدة.

 

 

 

 

 

لمعت عينا بو فانغ على الفور: “قل، هل ترغب في تناول هذا اللحم الأحمر المطهو ​​كل يوم؟”

كان قادرًا على تحريك السكين بين يديه، وبحركةٍ مبهرةٍ من شفرته، قطّع المكونات بسرعة الضوء. مع ذلك، لم يكن بو فانغ في قمة تألقه اليوم، إذ دلّ حاجباه المعقودان على انشغاله بشيءٍ آخر.

 

 

اتسعت عينا فاتي جين عندما حدقا في المالك بو بحماس، “ماذا يعني ذلك بالضبط؟”

 

 

يا صاحب المطعم، هذا مستحيل. أنا شخص عنيد. الطبخ يتطلب دقة واهتمامًا بالتفاصيل، وهو أمر لا أستطيع إنجازه. يكفي أن آتي كل يوم وأستمتع بالطبق بكل راحة.

“تعلم الطبخ مني، ثم يمكنك تناول هذا اللحم الأحمر المطهو ​​كل يوم”، أجاب بو فانغ بجدية.

 

 

 

بعد سماع كلمات بو فانغ، تجمد التشويق على وجه جين فاتي على الفور، وتلاشى تدريجيًا، ثم تم استبداله بنظرة عاجزة.

 

 

 

يا صاحب المطعم، هذا مستحيل. أنا شخص عنيد. الطبخ يتطلب دقة واهتمامًا بالتفاصيل، وهو أمر لا أستطيع إنجازه. يكفي أن آتي كل يوم وأستمتع بالطبق بكل راحة.

حمل بو فانغ أضلاع “الحلوة والحامضة”، وفتح أبواب المتجر، ووضع الوعاء الخزفي الأزرق والأبيض أمام بلاكي الذي كان يشخر. ارتعش أنف هذا الكلب السمين فجأة. فتح عينيه، وحدق بحماس في الأضلاع، ولم يستطع إلا أن يُخرج لسانه.

 

 

عاد بو فانغ إلى رشده. لم يتوقع أن يرفضه فاتي جين بهذه السرعة.

 

 

حدق بو فانغ في فاتي جين ولم يستطع التوقف عن التفكير في المهمة المؤقتة للنظام.

ألم يُعجبه أكل اللحم الأحمر المطهو ​​ببطء؟ فلماذا لا يصبح طاهيًا؟

 

 

“يا فتاة صغيرة، هل ترغبين في شرب حساء التوفو برأس السمك كل يوم؟” سألت بو فانغ بصوت مهيب ووجه جاد.

في اللحظة التي فوجئ فيها بو فانغ، دخلت أويانغ شياويي المتجر بمرح. وضعت الأغراض في يديها وبدأت بالتحضير لعمل اليوم. أصبح كل شيء روتينًا مألوفًا لها الآن.

كانت هذه الفتاة تمتلك أيضًا إمكانات كبيرة، حيث كانت تتعرض بشكل أساسي للأجواء الرائعة في المتجر على أساس يومي…

 

نظراً لبنية فاتي جين الجسدية الممتلئة، فمن المؤكد أنه يمتلك إمكانيات هائلة. بصفته من عشاق الطعام، ربما يكون مهتماً بالطبخ أيضاً؟ فكر بو فانغ في نفسه، وفجأة ارتسمت على وجهه نظرة غامضة.

بما أن فاتي جين لم يكن مهتمًا بتعلم الطبخ… بدأ بو فانغ يصرف انتباهه إلى مكان آخر. وقع نظره على أويانغ شياويي، التي كانت قد وصلت لتوها إلى المتجر.

 

 

 

كانت هذه الفتاة تمتلك أيضًا إمكانات كبيرة، حيث كانت تتعرض بشكل أساسي للأجواء الرائعة في المتجر على أساس يومي…

تدفق فاتي جين وقواته الضخمة بقوة هائلة. ابتعدوا عنه طوال الأيام القليلة الماضية، لأن متجر بو فانغ كان غير آمن للغاية نظرًا لحصار المحاربين الأقوياء. أجبر فاتي جين على حبس أنفاسه والسير بخطوات ثقيلة كلما مر.

 

 

“شياويي، تعال إلى هنا.”

لمعت عينا بو فانغ على الفور: “قل، هل ترغب في تناول هذا اللحم الأحمر المطهو ​​كل يوم؟”

 

أخرج بو فانغ الأطباق من المطبخ ووضع أمامه اللحم الأحمر المطهو ​​ببطء الذي طلبه فاتي جين. ثم سحب كرسيًا وجلس مقابل فاتي جين مباشرةً.

لوح بو فانغ بيده إلى أويانغ شياويي، التي رفعت رأسها، ونظرت إلى بو فانغ في حيرة، وسارت نحوه.

 

 

 

“أيها الرئيس ذو الرائحة الكريهة، ماذا تريد مني؟” سأل أويانغ شياويي.

حمل بو فانغ أضلاع “الحلوة والحامضة”، وفتح أبواب المتجر، ووضع الوعاء الخزفي الأزرق والأبيض أمام بلاكي الذي كان يشخر. ارتعش أنف هذا الكلب السمين فجأة. فتح عينيه، وحدق بحماس في الأضلاع، ولم يستطع إلا أن يُخرج لسانه.

 

 

“يا فتاة صغيرة، هل ترغبين في شرب حساء التوفو برأس السمك كل يوم؟” سألت بو فانغ بصوت مهيب ووجه جاد.

 

 

لوح بو فانغ بيده إلى أويانغ شياويي، التي رفعت رأسها، ونظرت إلى بو فانغ في حيرة، وسارت نحوه.

عند سماعها حساء التوفو برأس السمك، لمعت عينا أويانغ شياويي. لم تستطع إلا أن تلعق شفتيها. حساء السمك اللذيذ… كان طبقها المفضل بلا منازع.

 

 

 

 

ثني بو فانغ شفتيه واحتفظ بهدوئه بينما كان ينظر إلى جين الدهني وسأل، “جين العجوز، ما هو طعم هذا اللحم الأحمر المطهو ​​ببطء؟”

“بالطبع!”

 

 

“بالتأكيد، لمَ لا؟” غمضت أويانغ شياويي عينيها وأخرجت لسانها. بصفتها من عشاق الطعام الصغار، كانت تجد متعة كبيرة في إعداد أشهى المأكولات بيديها.

“إذن، تعلم الطبخ مني، وبعد ذلك، يمكنك شرب حساء التوفو برأس السمك كل يوم،” أجاب بو فانغ على محمل الجد.

 

 

ممتاز! أي شيء من صنع يد المالك بو لذيذٌ للغاية! لعق فاتي جين شفتيه ورفع إبهامه مُشيدًا به بشدة.

“تعلم الطبخ؟” أشرقت عينا أويانغ شياويي أكثر. هل أراد المالك بو تعليمها الطبخ؟ هذا… أمرٌ لا يُصدق.

 

 

 

“نعم، هل أنت هنا أم لا؟” سأل بو فانغ ببرود.

 

 

بعد أن سمع أن الأمر برمته قد انتهى رسميًا، جمع أصدقاءه على الفور للتوجه إلى المتجر. كانوا مستعدين لإشباع شغفهم الكبير بالطعام الفاخر.

“بالتأكيد، لمَ لا؟” غمضت أويانغ شياويي عينيها وأخرجت لسانها. بصفتها من عشاق الطعام الصغار، كانت تجد متعة كبيرة في إعداد أشهى المأكولات بيديها.

“يا رئيس كريه الرائحة! هل تعبث معي؟!” ثارت أويانغ شياويي. ما معنى هذا الرئيس كريه الرائحة؟ هل كان ينظر بازدراء إلى هذه الشابة؟

 

 

إشعار ودي: قام النظام بتقييم موهبة أويانغ شياويي. سيستغرق الأمر شهرًا كاملاً ليُعلّم المضيف أويانغ شياويي أرز البيض المقلي.

اذكروا الله:

 

أخذ بو فانغ طلبات فاتي جين وطاقمه، ثم استدار متجهًا إلى المطبخ. ما إن بدأ الطبخ، حتى انبعثت منه رائحة زكية، وعلقت في أنوف زبائنه. كان الأمر مُسكرًا للغاية.

رن صوت النظام المهيب في رأس بو فانغ وقدم له التنبيه.

 

 

 

سووش… شعرتُ كأن سهمًا خفيًا انطلق في قلب بو فانغ. شهر… يتطلب تعلم الأرز المقلي بالبيض شهرًا كاملًا، وفي ظل الظروف التي كان يُعلّمها إياها بنفسه. ما مدى سوء موهبة هذه الشابة في الطبخ؟

 

 

 

يبدو أن هذه الفتاة لم تكن مناسبة لأن تصبح متدربة لدى الطهاة… لو اختارها حقًا، لكان قد انتهى به الأمر منهكًا.

 

 

عاد بو فانغ إلى رشده. لم يتوقع أن يرفضه فاتي جين بهذه السرعة.

همم… يا صغيرتي، فكرتُ في الأمر مليًا. ما زلتِ صغيرةً جدًا الآن، وغير مؤهلةٍ بعدُ لتصبحي طاهية. لمَ لا تُكملين مسيرتكِ كطاهيةٍ صغيرةٍ وجذابة؟ سعل بو فانغ سعلةً خفيفةً ورمش بعينيه وهو يُخبر أويانغ شياويي.

“يا رئيس كريه الرائحة! هل تعبث معي؟!” ثارت أويانغ شياويي. ما معنى هذا الرئيس كريه الرائحة؟ هل كان ينظر بازدراء إلى هذه الشابة؟

 

بما أن فاتي جين لم يكن مهتمًا بتعلم الطبخ… بدأ بو فانغ يصرف انتباهه إلى مكان آخر. وقع نظره على أويانغ شياويي، التي كانت قد وصلت لتوها إلى المتجر.

“يا رئيس كريه الرائحة! هل تعبث معي؟!” ثارت أويانغ شياويي. ما معنى هذا الرئيس كريه الرائحة؟ هل كان ينظر بازدراء إلى هذه الشابة؟

 

 

الأضلاع الحلوة والحامضة، المفضلة لدى اللورد دوج.

وقف بو فانغ، وشفتيه ملتفة قليلاً، وربت على رأس أويانغ شياويي، قبل أن يشرح: “لا، أنت متميز، لكنك صغير جدًا”.

 

 

 

“لا يهمني، لقد قلتِ إنكِ ستعلمينني…” عبست أويانغ شياويي بغضب. كانت تأمل كثيرًا في طبخها في المستقبل، وخططت لتحضير حساء التوفو برأس السمك بنفسها. لا يهمها، يمكنها تحضير طبقين، شرب أحدهما، ورمي الآخر. بما أنها صنعته بنفسها، فلها كل الحق في أن تكون حرة.

 

 

“بالطبع!”

“همم… ما رأيكِ بهذا؟ لمَ لا تُحضّرين حصة من الأرز المقلي بالبيض عند عودتكِ إلى المنزل، ثم تحضرينه غدًا للامتحان. إذا نجحتِ في الامتحان، فسأُدرّبكِ كطاهية مُتدربة، وأُعلّمكِ الطبخ.”

 

 

أخيرًا، تنهد فاتي جين بارتياح. هذا هو بو المالك الذي اعتاد عليه. ما حدث سابقًا لا بد أنه هلوسة.

قرص أويانغ شياويي أنف أويانغ شياويي، مما تسبب في أن يصدر الأخير صوتًا من عدم الرضا.

لم يتأثر. فنظرًا لتقييم النظام لموهبة أويانغ شياويي، سيكون من السخافة… أن تُقدّم أرزًا مقليًا صالحًا للأكل. مع ذلك، اطمأن قلبه.

 

 

“تذكر ما قلته للتو! لا تتراجع عن وعودك!” قال أويانغ شياويي ببهجة.

 

 

“شياويي، تعال إلى هنا.”

“نعم، سأفي بكلمتي”، أجاب بو فانغ بهدوء.

 

 

 

لم يتأثر. فنظرًا لتقييم النظام لموهبة أويانغ شياويي، سيكون من السخافة… أن تُقدّم أرزًا مقليًا صالحًا للأكل. مع ذلك، اطمأن قلبه.

“ماذا تريد أن تأكل؟” أسقط بو فانغ نظراته المتعمقة، ووقف من الكرسي، وسأل بهدوء.

 

وقف بو فانغ، وشفتيه ملتفة قليلاً، وربت على رأس أويانغ شياويي، قبل أن يشرح: “لا، أنت متميز، لكنك صغير جدًا”.

بدأ عدد كبير من العملاء بملء المتجر، لذلك اضطر بو فانغ إلى العودة إلى مطبخه.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

وقف بو فانغ، وشفتيه ملتفة قليلاً، وربت على رأس أويانغ شياويي، قبل أن يشرح: “لا، أنت متميز، لكنك صغير جدًا”.

لم تتمالك أويانغ شياويي نفسها من الإثارة. كم تمنت لو تعود إلى منزلها الآن وتُعدّ أرزًا مقليًا يُسكت هذا المدير ذي الرائحة الكريهة ويُشبع رغباته.

 

 

 

بو فانغ، على الطرف الآخر، واصل ضرب دماغه … من يجب أن يختار كمتدرب؟

“نعم، هل أنت هنا أم لا؟” سأل بو فانغ ببرود.

 

 

 

ارتجفت عضلات وجه فاتي جين. يا إلهي… كان تعبير وجه المالك بو مرعبًا. ماذا يريد بحق الله؟ لماذا يحدق في هذا السيد الشاب بنظرات مغازلة كهذه؟

> ملاحظة من المترجم:

لوح بو فانغ بيده إلى أويانغ شياويي، التي رفعت رأسها، ونظرت إلى بو فانغ في حيرة، وسارت نحوه.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

لم تتمالك أويانغ شياويي نفسها من الإثارة. كم تمنت لو تعود إلى منزلها الآن وتُعدّ أرزًا مقليًا يُسكت هذا المدير ذي الرائحة الكريهة ويُشبع رغباته.

 

“تعلم الطبخ؟” أشرقت عينا أويانغ شياويي أكثر. هل أراد المالك بو تعليمها الطبخ؟ هذا… أمرٌ لا يُصدق.

اذكروا الله:

أما بالنسبة لتجنيد المتدربين، فقد تساءل عما إذا كان هذا فاتي جين قد يكون مؤهلاً.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

“نعم، هل أنت هنا أم لا؟” سأل بو فانغ ببرود.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

قرص أويانغ شياويي أنف أويانغ شياويي، مما تسبب في أن يصدر الأخير صوتًا من عدم الرضا.

 

“نعم، هل أنت هنا أم لا؟” سأل بو فانغ ببرود.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط