Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 237

 

 

 

 

لقد مر الشتاء تدريجيا، تاركا وراءه نسيم الربيع لاحتضان المدينة الإمبراطورية.

اذكروا الله:

 

 

هطلت أمطار الربيع بلا انقطاع، مثل ضربات شعر رقيقة ترفرف بين السماء والأرض، لتعيد تنشيط التربة التي كانت في سبات طوال موسم الثلوج.

“أجل، يو فو، لولا أن المالك بو يتجاهلني، لكنتُ اتبعته حتى آخر الدنيا. مع المالك بو… ستجد دائمًا لحومًا تُؤكل!” حكّ آه ني مؤخرة رأسه وضحك.

 

شعر جميع أفراد عائلة أويانغ بأن عيونهم أصبحت مظلمة.

في الزقاق الضيق، كان الأب وابنته، رجل الأفعى، برفقة آه ني وهو يهز ذيله، متجهين نحو متجر بو فانغ وسط أمطار الربيع المنعشة. غمرتهما رائحة الطعام الغنية فور دخولهما المتجر، فشعرا بالنشوة.

 

 

 

كان متجر بو فانغ دائمًا مليئًا بمثل هذه الرائحة التي لا تقاوم وكانت أطباق المالك بو رائعة للغاية لدرجة أنها أسرت مستهلكيها.

 

 

لم يتخيل يو فنغ قط أن يو فو ستحظى بمثل هذه الحظوظ السعيدة. فكّر مليًا في الأمر. كان هناك وحشٌ أسمى ودميةٌ غامضةٌ في المتجر، لذا كانت سلامتها مضمونة. بمجرد عودته إلى قبائل رجال الثعبان، كان يخطط للانتقام لنفسه. حينها، ستقع قبائل رجال الثعبان في حالةٍ من الفوضى، وترك يو فو هنا قد يكون بمثابة حمايةٍ لها.

لكن هدف زيارتهم اليوم كان توديع بو فانغ. كان يو فنغ يخطط في البداية أن يصبح حارسًا للمتجر، لكن بعد أن شهد أحداث الأمس المروعة، أدرك سريعًا مدى سخافة هذه الفكرة.

“أبي، هل أبقى؟” اتسعت عينا يو فنغ ونظرت إليه. أدركت بوضوح أنه إذا بقيت، فستضطر إلى الانفصال عن يو فنغ وآه ني.

 

“آهم… يو فو، أتساءل عما إذا كنت مهتمًا بتعلم الطبخ على الإطلاق؟” سأل بو فانغ.

لم يكن بو فانغ بحاجة لحمايته إطلاقًا. أو بعبارة أخرى، ما كان بإمكانه تقديمه كدفاع لا يرقى إلى مستوى بو فانغ.

 

 

 

بغض النظر عن تلك الكتلة المعدنية الغامضة من الدمية، أو الكلب الأسود الأعلى الذي يخيف الناس من عقولهم، لا يمكن لأحد أن يفكر في رجل الثعبان يو فينغ كمباراة محتملة.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

خرج بو فانغ من المطبخ، ولمح فورًا رجال الأفعى الثلاثة واقفين في متجره. عبّر الأب وابنته، وكذلك آه ني، عن امتنانهم الصادق لبو فانغ. لولا بو فانغ هذه المرة، لما استيقظ رجل الأفعى يو فنغ أبدًا.

وبالتالي، وبكل بساطة، كان اقتراحه بالوصاية وهميًا وغير عملي.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

بما أن المتجر لم يكن بحاجة لحمايته، لم يعد لديهم سبب للبقاء في المدينة الإمبراطورية. كانت المدينة الإمبراطورية أرضًا غريبة عليهم، وكان ما يتوقون إليه هو العودة إلى ديارهم في قبائل رجال الثعابين.

هطلت أمطار الربيع بلا انقطاع، مثل ضربات شعر رقيقة ترفرف بين السماء والأرض، لتعيد تنشيط التربة التي كانت في سبات طوال موسم الثلوج.

 

 

خرج بو فانغ من المطبخ، ولمح فورًا رجال الأفعى الثلاثة واقفين في متجره. عبّر الأب وابنته، وكذلك آه ني، عن امتنانهم الصادق لبو فانغ. لولا بو فانغ هذه المرة، لما استيقظ رجل الأفعى يو فنغ أبدًا.

ومضت الأضواء داخل المطبخ، وبعدها انبعثت رائحة غريبة إلى الخارج.

 

 

لكن بو فانغ لوّح بيده فقط. إنقاذ يو فنغ، الرجل الأفعى، كان وعدًا من بو فانغ للشيخ الأكبر. الصفقة هي الصفقة، لذا لم يُفكّر كثيرًا في الأمر.

 

 

 

حدّق بو فانغ في عينيه ومسح رجال الأفعى الثلاثة. مرّ بو فانغ مباشرةً بجانب الأفعى الأحمق آه ني، ذات الأطراف المكتملة، وإن كانت ثلاثة بدلًا من أربعة، إلا أنها برأس أحمق. استقرت نظراته على الأب وابنته، وبالتحديد، على المرأة الأفعى يو فو.

 

 

 

أثارت نظرة بو فانغ قلق الرجال الثعبان الثلاثة. يو فو تحديدًا، غرقت في حيرة عميقة. لم تكن تدري لماذا ينظر إليها بو فانغ بهذه الطريقة.

 

 

نظر إليه الجد أويانغ بنظرة سريعة وضحك ببرود: “ماذا تقصد بقولك إنك ورثت موهبتك في الطبخ؟ من الواضح أنها ورثتها من هذا الرجل العجوز. أتذكر أيام مرافقة هذا الرجل العجوز للإمبراطور تشانغفينغ في رحلة استكشافية إلى الطائفة السماوية الصفراء. في تلك المعركة، انتهى بنا الأمر بنقص في الطعام. تُرك جلالته خاوي المعدة طوال اليوم، مما تسبب في قلق هذا الرجل العجوز على صحة جلالته. وهكذا ذهبتُ إلى مناطق خطرة برمح لذبح وحش روحي من الدرجة الخامسة. طهوتُ ذلك الوحش الروحي على الفور، ذلك الطعم… تسك تسك، ما زلت أشعر بالسكر بمجرد التفكير في الأمر.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

“يا صاحبي بو، هل هناك شيء عالق بجسدي؟” نظرت يو فو إلى نفسها في حيرة. بدا كل شيء طبيعيًا.

 

 

 

حرك بو فانغ فمه والتقى بنظرة يو فو بعينيه.

حدق يو فنغ بعينيه، لكن كان لديه بالفعل إجابة واضحة في قلبه.

 

 

“أيها النظام، ما هي موهبة الطبخ لدى هذه المرأة الثعبانية؟” سأل بو فانغ النظام في ذهنه.

 

 

 

صمت النظام قليلًا، ثم ردّ: “بناءً على تقييم النظام، فإنّ موهبة المرأة الثعبانية يو فو في الطبخ على مستوى عالٍ. سيستغرق تعليمها أرزًا مقليًا بالبيض يومًا ونصفًا من المضيف.”

 

 

لم يكن هناك الكثير من المحاربين الأقوياء في قبائل رجال الثعبان، وبالتالي لم يتمكن يو فينج وأه ني من الغياب لفترة طويلة.

يوم ونصف! أشرقت عينا بو فانغ. بدا أن يو فو، المرأة الأفعى، مؤهلة تمامًا. بالتأكيد، يمكنها أن ترقى إلى مستوى متدربة المتجر.

راقب بو فانغ أويانغ شياويي وهو يغادر مسرعًا، وعقد شفتيه بنظرة عارفة. أغلق أبواب المتجر، وعاد إلى مطبخه، وأخرج بعض المكونات. حان وقت البدء بممارسة الطبخ.

 

 

“آهم… يو فو، أتساءل عما إذا كنت مهتمًا بتعلم الطبخ على الإطلاق؟” سأل بو فانغ.

لكن بو فانغ لوّح بيده فقط. إنقاذ يو فنغ، الرجل الأفعى، كان وعدًا من بو فانغ للشيخ الأكبر. الصفقة هي الصفقة، لذا لم يُفكّر كثيرًا في الأمر.

 

فيما يتعلق بالخيارات الأخرى للمتدرب، كان بو فانغ يفكر في أسماء أخرى. من بينها خوان إير، الذي كان يعشق صنع فطائر البيض، وني يان، الذي كان يُعدّ أطباقًا كثيرةً لتقييمه، وشياو يانيو اللطيفة والراقية، بالإضافة إلى شياو شياو لونغ، خبير الطعام. كانت هذه جميعها خيارات محتملة.

بمجرد أن نطق بو فانغ بهذه الكلمات، صعق كل هؤلاء الرجال الثعابين. ماذا قصد السيد بو بذلك؟

 

 

 

لم يُرِد بو فانغ الإدلاء بمزيد من التوضيحات، بل نظر إليهم بهدوء. وبالطبع، كان تركيزه منصبًّا على يو فو.

صرير.

 

 

فجأةً، انزعجت يو فو، وتحول وجهها الجميل إلى اللون الأحمر. شعرت بقلق شديد تحت نظرات بو فانغ المُركّزة.

يوم ونصف! أشرقت عينا بو فانغ. بدا أن يو فو، المرأة الأفعى، مؤهلة تمامًا. بالتأكيد، يمكنها أن ترقى إلى مستوى متدربة المتجر.

 

ومضت الأضواء داخل المطبخ، وبعدها انبعثت رائحة غريبة إلى الخارج.

“هل يمكنني أن أفعل ذلك؟” شعرت يو فو بالتوتر والقلق في داخلها.

بمجرد أن نطق بو فانغ بهذه الكلمات، صعق كل هؤلاء الرجال الثعابين. ماذا قصد السيد بو بذلك؟

 

اتسعت عينا آه ني. ماذا يحدث؟ هل أصبح يو فو للتو متدربًا لدى الطهاة في هذا المتجر؟ هل يعني هذا أنه سيتمكن في المستقبل من طهي أطباق شهية تُضاهي في لذتها ما يقدمه المتجر؟

تذكرت المرأة الثعبانية يو فو الأطعمة الشهية في متجر بو فانغ، كل منها رائع المذاق وساحر الرائحة، ولم تستطع إلا أن تضغط على شفتيها الحمراء الياقوتية.

كما أطلق الجنرال العظيم أويانغ زونغ هينغ نفسًا طويلاً، مقلدًا تنهد الجد أويانغ وهو يسير ذهابًا وإيابًا.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

“أجل، يمكنك ذلك. لكن لتصبح متدربًا لديّ، عليك اجتياز اختبار. غدًا ظهرًا، حضّر طبقًا من الأرز المقلي بالبيض وأحضره لي لأتذوقه. إذا كان يرقى إلى مستوى توقعاتي، فسأعلمك الطبخ وأسمح لك بأن تصبح متدربًا في المتجر،” أجاب بو فانغ بجدية.

 

 

 

شعرت يو فو بجدية بو فانغ. تجمد وجهها الصغير على الفور، ثم هزت ذيلها الثعباني وأومأت برأسها بجدية.

خارج المطبخ، كان جميع أفراد عائلة أويانغ يتجولون بقلق. كان الجد أويانغ يمشط لحيته البيضاء الطويلة، وعيناه تتطلعان إلى المطبخ المُضاء جيدًا من حين لآخر. تنهد، وهز رأسه، وواصل سيره بخطواته الثقيلة.

 

 

اتسعت عينا آه ني. ماذا يحدث؟ هل أصبح يو فو للتو متدربًا لدى الطهاة في هذا المتجر؟ هل يعني هذا أنه سيتمكن في المستقبل من طهي أطباق شهية تُضاهي في لذتها ما يقدمه المتجر؟

“يا صاحب بو، ماذا عني؟ هل يمكنني تعلم الطبخ منك؟” هتف آه ني وهو يربت على صدره العضلي.

 

لم يتخيل يو فنغ قط أن يو فو ستحظى بمثل هذه الحظوظ السعيدة. فكّر مليًا في الأمر. كان هناك وحشٌ أسمى ودميةٌ غامضةٌ في المتجر، لذا كانت سلامتها مضمونة. بمجرد عودته إلى قبائل رجال الثعبان، كان يخطط للانتقام لنفسه. حينها، ستقع قبائل رجال الثعبان في حالةٍ من الفوضى، وترك يو فو هنا قد يكون بمثابة حمايةٍ لها.

مجرد التفكير في هذا الأمر جعل آه ني يسيل لعابه.

يا صغيرتي، هذا من حسن حظك. صاحب المطعم بو ليس شخصًا عاديًا. تعلم الطبخ منه نعمة حقيقية لك. ابتسم يو فنغ وربت على رأس يو فنغ.

 

 

 

لذلك، وتحت إشراف يو فنغ، استعاروا المطبخ من صاحب النزل واستعدوا لإعداد أرز مقلي بالبيض. ولأنه كان على صاحب النزل بو أن يختبره، أخذ يو فو هذه المهمة على محمل الجد.

“يا صاحب بو، ماذا عني؟ هل يمكنني تعلم الطبخ منك؟” هتف آه ني وهو يربت على صدره العضلي.

 

 

 

ألقى بو فانغ نظرة سريعة عليه بينما رن صوت النظام في ذهنه. موهبة آه ني لا تُضاهى حتى بموهبة أويانغ شياويي… هذا الرجل الضخم يجب أن يلتزم بتناول الأطعمة الشهية.

أصبح يو فنغ أكثر جدية وهو ينظر إلى يو فو وقال: “لذا، يا فتاتي، يجب أن تتعلمي الطبخ بجد من المالك بو. ربما تصبحين أول طاهٍ كبير لشعب الثعبان.”

 

وبالتالي، وبكل بساطة، كان اقتراحه بالوصاية وهميًا وغير عملي.

لم يتخيل يو فنغ قط أن يو فو ستحظى بمثل هذه الحظوظ السعيدة. فكّر مليًا في الأمر. كان هناك وحشٌ أسمى ودميةٌ غامضةٌ في المتجر، لذا كانت سلامتها مضمونة. بمجرد عودته إلى قبائل رجال الثعبان، كان يخطط للانتقام لنفسه. حينها، ستقع قبائل رجال الثعبان في حالةٍ من الفوضى، وترك يو فو هنا قد يكون بمثابة حمايةٍ لها.

لقد مر الشتاء تدريجيا، تاركا وراءه نسيم الربيع لاحتضان المدينة الإمبراطورية.

 

“أجل، يو فو، لولا أن المالك بو يتجاهلني، لكنتُ اتبعته حتى آخر الدنيا. مع المالك بو… ستجد دائمًا لحومًا تُؤكل!” حكّ آه ني مؤخرة رأسه وضحك.

حدق يو فنغ بعينيه، لكن كان لديه بالفعل إجابة واضحة في قلبه.

 

 

هذه أول تجربة لشياو يي في الطبخ. لكن هذه الفتاة ورثت موهبة هذا الجنرال في الطبخ. ستُعدّ بالتأكيد أرزًا مقليًا بالبيض مذهلًا سيُذهل الكون ويُحرّك ! واسى أويانغ زونغهنغ والدة شياو يي، ثم ربت على صدره بثقة.

غادر رجال الثعبان وعادوا إلى نزلهم.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

“أبي، هل أبقى؟” اتسعت عينا يو فنغ ونظرت إليه. أدركت بوضوح أنه إذا بقيت، فستضطر إلى الانفصال عن يو فنغ وآه ني.

لذلك، وتحت إشراف يو فنغ، استعاروا المطبخ من صاحب النزل واستعدوا لإعداد أرز مقلي بالبيض. ولأنه كان على صاحب النزل بو أن يختبره، أخذ يو فو هذه المهمة على محمل الجد.

 

خارج المطبخ، كان جميع أفراد عائلة أويانغ يتجولون بقلق. كان الجد أويانغ يمشط لحيته البيضاء الطويلة، وعيناه تتطلعان إلى المطبخ المُضاء جيدًا من حين لآخر. تنهد، وهز رأسه، وواصل سيره بخطواته الثقيلة.

لم يكن هناك الكثير من المحاربين الأقوياء في قبائل رجال الثعبان، وبالتالي لم يتمكن يو فينج وأه ني من الغياب لفترة طويلة.

أخيرًا فُتح باب المطبخ. كان وجه أويانغ شياويي الشاحب مغطى بخطوط سوداء. خرجت من المطبخ مسرعةً كقطة سوداء صغيرة، تحمل وعاءً خزفيًا في يديها، ووجهها يملؤه الحماس.

 

“أجل، يمكنك ذلك. لكن لتصبح متدربًا لديّ، عليك اجتياز اختبار. غدًا ظهرًا، حضّر طبقًا من الأرز المقلي بالبيض وأحضره لي لأتذوقه. إذا كان يرقى إلى مستوى توقعاتي، فسأعلمك الطبخ وأسمح لك بأن تصبح متدربًا في المتجر،” أجاب بو فانغ بجدية.

يا صغيرتي، هذا من حسن حظك. صاحب المطعم بو ليس شخصًا عاديًا. تعلم الطبخ منه نعمة حقيقية لك. ابتسم يو فنغ وربت على رأس يو فنغ.

 

 

 

“أجل، يو فو، لولا أن المالك بو يتجاهلني، لكنتُ اتبعته حتى آخر الدنيا. مع المالك بو… ستجد دائمًا لحومًا تُؤكل!” حكّ آه ني مؤخرة رأسه وضحك.

“هل يمكنني أن أفعل ذلك؟” شعرت يو فو بالتوتر والقلق في داخلها.

 

 

فجأة لم يعرف يو فو ما إذا كان يبكي أم يضحك.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

أصبح يو فنغ أكثر جدية وهو ينظر إلى يو فو وقال: “لذا، يا فتاتي، يجب أن تتعلمي الطبخ بجد من المالك بو. ربما تصبحين أول طاهٍ كبير لشعب الثعبان.”

 

 

أحياء أويانغ.

بعد أن حصلت على تشجيع الأب، أومأت يو فو برأسها على الفور مع تعبير جاد عبر وجهها.

فيما يتعلق بالخيارات الأخرى للمتدرب، كان بو فانغ يفكر في أسماء أخرى. من بينها خوان إير، الذي كان يعشق صنع فطائر البيض، وني يان، الذي كان يُعدّ أطباقًا كثيرةً لتقييمه، وشياو يانيو اللطيفة والراقية، بالإضافة إلى شياو شياو لونغ، خبير الطعام. كانت هذه جميعها خيارات محتملة.

 

 

لذلك، وتحت إشراف يو فنغ، استعاروا المطبخ من صاحب النزل واستعدوا لإعداد أرز مقلي بالبيض. ولأنه كان على صاحب النزل بو أن يختبره، أخذ يو فو هذه المهمة على محمل الجد.

فيما يتعلق بالخيارات الأخرى للمتدرب، كان بو فانغ يفكر في أسماء أخرى. من بينها خوان إير، الذي كان يعشق صنع فطائر البيض، وني يان، الذي كان يُعدّ أطباقًا كثيرةً لتقييمه، وشياو يانيو اللطيفة والراقية، بالإضافة إلى شياو شياو لونغ، خبير الطعام. كانت هذه جميعها خيارات محتملة.

 

 

فيما يتعلق بالخيارات الأخرى للمتدرب، كان بو فانغ يفكر في أسماء أخرى. من بينها خوان إير، الذي كان يعشق صنع فطائر البيض، وني يان، الذي كان يُعدّ أطباقًا كثيرةً لتقييمه، وشياو يانيو اللطيفة والراقية، بالإضافة إلى شياو شياو لونغ، خبير الطعام. كانت هذه جميعها خيارات محتملة.

 

 

 

كان من المؤسف أن المتجر كان على وشك الإغلاق لهذا اليوم، ولكن لم يقم أحد منهم بزيارة المتجر اليوم.

 

 

يا صغيرتي، هذا من حسن حظك. صاحب المطعم بو ليس شخصًا عاديًا. تعلم الطبخ منه نعمة حقيقية لك. ابتسم يو فنغ وربت على رأس يو فنغ.

 

بعد أن حصلت على تشجيع الأب، أومأت يو فو برأسها على الفور مع تعبير جاد عبر وجهها.

بعد وداع بو فانغ، اندفعت لولي أويانغ شياويي خارج المتجر كالريح. عبقت في الزقاق واندفعت نحو حي أويانغ.

لم تستطع الانتظار حتى تقوم بإعداد طبق لذيذ من الأرز المقلي بالبيض وتثبت لصاحب المطعم خطأه.

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

لم تستطع الانتظار حتى تقوم بإعداد طبق لذيذ من الأرز المقلي بالبيض وتثبت لصاحب المطعم خطأه.

 

 

 

راقب بو فانغ أويانغ شياويي وهو يغادر مسرعًا، وعقد شفتيه بنظرة عارفة. أغلق أبواب المتجر، وعاد إلى مطبخه، وأخرج بعض المكونات. حان وقت البدء بممارسة الطبخ.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

أحياء أويانغ.

حرك بو فانغ فمه والتقى بنظرة يو فو بعينيه.

 

 

لن تنام عائلة أويانغ الليلة.

راقب بو فانغ أويانغ شياويي وهو يغادر مسرعًا، وعقد شفتيه بنظرة عارفة. أغلق أبواب المتجر، وعاد إلى مطبخه، وأخرج بعض المكونات. حان وقت البدء بممارسة الطبخ.

 

 

خارج المطبخ، كان جميع أفراد عائلة أويانغ يتجولون بقلق. كان الجد أويانغ يمشط لحيته البيضاء الطويلة، وعيناه تتطلعان إلى المطبخ المُضاء جيدًا من حين لآخر. تنهد، وهز رأسه، وواصل سيره بخطواته الثقيلة.

 

 

 

كما أطلق الجنرال العظيم أويانغ زونغ هينغ نفسًا طويلاً، مقلدًا تنهد الجد أويانغ وهو يسير ذهابًا وإيابًا.

> ملاحظة من المترجم:

 

لم تستطع الانتظار حتى تقوم بإعداد طبق لذيذ من الأرز المقلي بالبيض وتثبت لصاحب المطعم خطأه.

وقف البرابرة الثلاثة أويانغ مثل المنحوتات المتجمدة وهم ينظرون مباشرة إلى المطبخ.

نظر إليه الجد أويانغ بنظرة سريعة وضحك ببرود: “ماذا تقصد بقولك إنك ورثت موهبتك في الطبخ؟ من الواضح أنها ورثتها من هذا الرجل العجوز. أتذكر أيام مرافقة هذا الرجل العجوز للإمبراطور تشانغفينغ في رحلة استكشافية إلى الطائفة السماوية الصفراء. في تلك المعركة، انتهى بنا الأمر بنقص في الطعام. تُرك جلالته خاوي المعدة طوال اليوم، مما تسبب في قلق هذا الرجل العجوز على صحة جلالته. وهكذا ذهبتُ إلى مناطق خطرة برمح لذبح وحش روحي من الدرجة الخامسة. طهوتُ ذلك الوحش الروحي على الفور، ذلك الطعم… تسك تسك، ما زلت أشعر بالسكر بمجرد التفكير في الأمر.

 

فجأة لم يعرف يو فو ما إذا كان يبكي أم يضحك.

“سيدي، هل تعتقد أن شياويي سينجح؟” سألت والدة أويانغ شياويي أويانغ زونغهينغ وهي تمسك بمنديلها وتنظر إلى الظل المزدحم داخل المطبخ بقلق.

 

 

 

هذه أول تجربة لشياو يي في الطبخ. لكن هذه الفتاة ورثت موهبة هذا الجنرال في الطبخ. ستُعدّ بالتأكيد أرزًا مقليًا بالبيض مذهلًا سيُذهل الكون ويُحرّك ! واسى أويانغ زونغهنغ والدة شياو يي، ثم ربت على صدره بثقة.

لم يُرِد بو فانغ الإدلاء بمزيد من التوضيحات، بل نظر إليهم بهدوء. وبالطبع، كان تركيزه منصبًّا على يو فو.

 

 

نظر إليه الجد أويانغ بنظرة سريعة وضحك ببرود: “ماذا تقصد بقولك إنك ورثت موهبتك في الطبخ؟ من الواضح أنها ورثتها من هذا الرجل العجوز. أتذكر أيام مرافقة هذا الرجل العجوز للإمبراطور تشانغفينغ في رحلة استكشافية إلى الطائفة السماوية الصفراء. في تلك المعركة، انتهى بنا الأمر بنقص في الطعام. تُرك جلالته خاوي المعدة طوال اليوم، مما تسبب في قلق هذا الرجل العجوز على صحة جلالته. وهكذا ذهبتُ إلى مناطق خطرة برمح لذبح وحش روحي من الدرجة الخامسة. طهوتُ ذلك الوحش الروحي على الفور، ذلك الطعم… تسك تسك، ما زلت أشعر بالسكر بمجرد التفكير في الأمر.

 

 

هذه أول تجربة لشياو يي في الطبخ. لكن هذه الفتاة ورثت موهبة هذا الجنرال في الطبخ. ستُعدّ بالتأكيد أرزًا مقليًا بالبيض مذهلًا سيُذهل الكون ويُحرّك ! واسى أويانغ زونغهنغ والدة شياو يي، ثم ربت على صدره بثقة.

ليس أنني أبالغ، لكن ذلك اللحم المشوي كان لذيذًا للغاية. إنه على بُعد بوصات فقط… آه، لا يزال… من لحم بو الأحمر المطهو ​​ببطء. غرق الجد أويانغ في تأملاته.

 

 

 

فرك الرجل العجوز لحيته وهو يروي. وعندما وصل إلى أهم أجزاء القصة، لوّح بيده بحماس.

 

 

“أبي، هل أبقى؟” اتسعت عينا يو فنغ ونظرت إليه. أدركت بوضوح أنه إذا بقيت، فستضطر إلى الانفصال عن يو فنغ وآه ني.

وفجأة، تسبب صوت انفجار هائل في قفز الجميع الواقفين خارج المطبخ من المفاجأة.

وبالتالي، وبكل بساطة، كان اقتراحه بالوصاية وهميًا وغير عملي.

 

 

ومضت الأضواء داخل المطبخ، وبعدها انبعثت رائحة غريبة إلى الخارج.

 

 

 

شعر جميع أفراد عائلة أويانغ بأن عيونهم أصبحت مظلمة.

حدّق بو فانغ في عينيه ومسح رجال الأفعى الثلاثة. مرّ بو فانغ مباشرةً بجانب الأفعى الأحمق آه ني، ذات الأطراف المكتملة، وإن كانت ثلاثة بدلًا من أربعة، إلا أنها برأس أحمق. استقرت نظراته على الأب وابنته، وبالتحديد، على المرأة الأفعى يو فو.

 

بعد أن حصلت على تشجيع الأب، أومأت يو فو برأسها على الفور مع تعبير جاد عبر وجهها.

صرير.

 

 

“أبي، هل أبقى؟” اتسعت عينا يو فنغ ونظرت إليه. أدركت بوضوح أنه إذا بقيت، فستضطر إلى الانفصال عن يو فنغ وآه ني.

أخيرًا فُتح باب المطبخ. كان وجه أويانغ شياويي الشاحب مغطى بخطوط سوداء. خرجت من المطبخ مسرعةً كقطة سوداء صغيرة، تحمل وعاءً خزفيًا في يديها، ووجهها يملؤه الحماس.

لكن بو فانغ لوّح بيده فقط. إنقاذ يو فنغ، الرجل الأفعى، كان وعدًا من بو فانغ للشيخ الأكبر. الصفقة هي الصفقة، لذا لم يُفكّر كثيرًا في الأمر.

 

 

“جدي، أبي، أمي… تعالوا وتذوقوه. هذه أول مرة أطبخ أرزًا مقليًا بالبيض!”

لم تستطع الانتظار حتى تقوم بإعداد طبق لذيذ من الأرز المقلي بالبيض وتثبت لصاحب المطعم خطأه.

 

بعد وداع بو فانغ، اندفعت لولي أويانغ شياويي خارج المتجر كالريح. عبقت في الزقاق واندفعت نحو حي أويانغ.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

بمجرد أن نطق بو فانغ بهذه الكلمات، صعق كل هؤلاء الرجال الثعابين. ماذا قصد السيد بو بذلك؟

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

“أجل، يمكنك ذلك. لكن لتصبح متدربًا لديّ، عليك اجتياز اختبار. غدًا ظهرًا، حضّر طبقًا من الأرز المقلي بالبيض وأحضره لي لأتذوقه. إذا كان يرقى إلى مستوى توقعاتي، فسأعلمك الطبخ وأسمح لك بأن تصبح متدربًا في المتجر،” أجاب بو فانغ بجدية.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

نظر إليه الجد أويانغ بنظرة سريعة وضحك ببرود: “ماذا تقصد بقولك إنك ورثت موهبتك في الطبخ؟ من الواضح أنها ورثتها من هذا الرجل العجوز. أتذكر أيام مرافقة هذا الرجل العجوز للإمبراطور تشانغفينغ في رحلة استكشافية إلى الطائفة السماوية الصفراء. في تلك المعركة، انتهى بنا الأمر بنقص في الطعام. تُرك جلالته خاوي المعدة طوال اليوم، مما تسبب في قلق هذا الرجل العجوز على صحة جلالته. وهكذا ذهبتُ إلى مناطق خطرة برمح لذبح وحش روحي من الدرجة الخامسة. طهوتُ ذلك الوحش الروحي على الفور، ذلك الطعم… تسك تسك، ما زلت أشعر بالسكر بمجرد التفكير في الأمر.

اذكروا الله:

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

شعر جميع أفراد عائلة أويانغ بأن عيونهم أصبحت مظلمة.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

أصبح يو فنغ أكثر جدية وهو ينظر إلى يو فو وقال: “لذا، يا فتاتي، يجب أن تتعلمي الطبخ بجد من المالك بو. ربما تصبحين أول طاهٍ كبير لشعب الثعبان.”

 

 

 

لكن بو فانغ لوّح بيده فقط. إنقاذ يو فنغ، الرجل الأفعى، كان وعدًا من بو فانغ للشيخ الأكبر. الصفقة هي الصفقة، لذا لم يُفكّر كثيرًا في الأمر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط