Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 251

 

“كيف حالك؟” ابتسمت شياو يانيو، ذقنها في يديها ومعصمها الجميل مكشوف، لبو فانغ.

 

بمجرد تسجيل الطبق، استطاع بو فانغ تمييز كل خطوة من خطوات تحضيره بسهولة، مما أتاح له تعلم كيفية طهيه بسهولة. كانت هذه بالتأكيد وظيفة رائعة ومريحة لبو فانغ.

خارج المدينة الجنوبية، هطلت زخات الربيع.

“آآآآه!! هناك وحش!”

 

 

أشرقت الشمس في السماء ككرة نار ضخمة، تنبعث منها حرارة مزعجة. على ضفاف نهر التنين، بقي الكثير من الناس يصطادون بهدوء. حبسوا أنفاسهم جالسين هناك، ينتظرون سمكة ممتلئة تسبح في الجدول لتعض الطُعم.

دخل صف من الرجال بملابس سوداء. كانوا يرتدون حجابًا وقبعات من الخيزران تُخفي وجوههم تمامًا، فلم يستطع أحد تمييزهم بسهولة. لكن الطاقة المنبعثة من أجسادهم كانت شريرة ومخيفة في آن واحد.

 

 

على ضفاف نهر التنين، كانت قوارب الصيد تطفو. جلس بعض الناس متربعين على القوارب، مرتاحين تمامًا. وألقى آخرون بشباكهم في الماء لاصطياد أسماك نهر التنين الضخمة.

 

 

 

في جناح العشرة أميال في المدينة الجنوبية.

 

 

أومأت شياو يانيو برأسها وارتدت حجابها. نادى بو فانغ النادل ودفع له عملتين ذهبيتين.

دخل صف من الرجال بملابس سوداء. كانوا يرتدون حجابًا وقبعات من الخيزران تُخفي وجوههم تمامًا، فلم يستطع أحد تمييزهم بسهولة. لكن الطاقة المنبعثة من أجسادهم كانت شريرة ومخيفة في آن واحد.

 

 

 

عقد كثير من المتواجدين في جناح العشرة أميال حواجبهم وحافظوا على مسافة عندما رأوا هؤلاء الرجال. في الواقع، أثار هؤلاء الرجال ذوو السواد شعورًا غير سار لدى الآخرين.

 

 

“اذهب واحضر طبيبًا! لا تقف هنا فقط!”

المدينة الجنوبية أمامنا مباشرةً. النهر الذي يحيط بها هو نهر التنين. دوى صوت أجشّ في الهواء، مُوقفًا خطوات هذه المجموعة من الرجال.

دخل صف من الرجال بملابس سوداء. كانوا يرتدون حجابًا وقبعات من الخيزران تُخفي وجوههم تمامًا، فلم يستطع أحد تمييزهم بسهولة. لكن الطاقة المنبعثة من أجسادهم كانت شريرة ومخيفة في آن واحد.

 

استمر نقل الصيادين الجرحى عبر المدخل. شعر سكان المدينة الجنوبية بالحزن الشديد. بدا وكأن الوحش الروحي الذي دخل نهر التنين عن طريق الخطأ هذه المرة كان شرسًا.

نهر التنين؟ هاها… حان الوقت لنجعله نهر تنين حقيقيًا. دوى صوت أجشّ آخر في آذان الجميع، مما أثار ضحكاتهم.

اخترقت أشعة الشمس السماء. ومن فوق سهل مرتفع، لاحظ المرء ظلًا هائلًا يبرز بشكل غامض أسفل نهر التنين.

 

انفجرت الشوارع بالقرب من بوابات المدينة في حالة من الفوضى، حيث ازدحمت الطرق بالحشود الغفيرة لدرجة أن حتى الفيضان لم يتمكن من المرور.

واصل هذا الطاقم من الرجال سيرهم على طول الطريق حتى وصلوا إلى نهر التنين. شعروا بتدفق الماء المتدفق، فشعروا بلمسة من الإثارة ترتسم على وجوههم المخفية.

أومأت شياو يانيو برأسها وارتدت حجابها. نادى بو فانغ النادل ودفع له عملتين ذهبيتين.

 

المدينة الجنوبية أمامنا مباشرةً. النهر الذي يحيط بها هو نهر التنين. دوى صوت أجشّ في الهواء، مُوقفًا خطوات هذه المجموعة من الرجال.

ابنة شياو منغ موجودة حاليًا في المدينة، أليس كذلك؟ أتساءل، هل سيهرع شياو منغ إلى المدينة الجنوبية لو علم أن ابنته في خطر؟

 

 

أومأت شياو يانيو برأسها وارتدت حجابها. نادى بو فانغ النادل ودفع له عملتين ذهبيتين.

شياو مينغ هو القائد العظيم الذي يحرس المدينة الإمبراطورية. لن يغادرها بسهولة إلى المدينة الجنوبية… لكن مهما كان، خطتنا ستستمر. ضحك الصوت الأجش.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

> ملاحظة من المترجم:

لم يقولوا المزيد، وشرعوا في استدعاء الطاقة الحقيقية داخل أجسادهم. ظهرت في أيديهم مصفوفات سحرية غامضة مظلمة، تتقلب فيها طاقات غريبة.

صاح أحد الرجال الخمسة. ثم سار الخمسة جميعًا إلى الأمام، ووطئوا أقدامهم على الماء بأعجوبة دون أن يغرقوا. أي أنهم كانوا يطفون على سطح النهر.

 

رفرف الصيادون على أجفانهم، كاشفين عن أثر الارتباك في نظراتهم.

“في الماء.”

 

 

 

 

 

 

 

صاح أحد الرجال الخمسة. ثم سار الخمسة جميعًا إلى الأمام، ووطئوا أقدامهم على الماء بأعجوبة دون أن يغرقوا. أي أنهم كانوا يطفون على سطح النهر.

مع أن طهي سمكة خل نهر التنين هذه حافظ على مذاقها اللذيذ، إلا أنها فقدت طاقتها الروحية الأصلية. كانت سمكة نهر التنين الممتلئة وحشًا روحيًا من الدرجة الثانية، يحمل قدرًا من الطاقة الروحية في لحمها. ومع ذلك، لم تُعثر على أي طاقة روحية في هذه السمكة المطبوخة، وهو ما يُعدّ إهدارًا كبيرًا.

 

 

قاموا بغمس أيديهم، التي كانت ملفوفة بمصفوفات سحرية مظلمة، في مجرى النهر بشراسة.

 

 

ظلّ هذا الطعم عالقًا في فمه، مما دفع بو فانغ إلى تضييق عينيه. وشعر بسعادة غامرة في قلبه.

شرب حتى الثمالة…

 

 

قاموا بغمس أيديهم، التي كانت ملفوفة بمصفوفات سحرية مظلمة، في مجرى النهر بشراسة.

انتشرت موجات غريبة من التقلبات إلى الخارج، حتى غطت تلك التموجات سطح النهر بأكمله.

 

 

قاموا بغمس أيديهم، التي كانت ملفوفة بمصفوفات سحرية مظلمة، في مجرى النهر بشراسة.

رفرف الصيادون على أجفانهم، كاشفين عن أثر الارتباك في نظراتهم.

اذكروا الله:

 

 

اهتزت قوارب الصيد أيضًا بشكل طفيف، مما دفع الصيادين إلى رفع رؤوسهم في حالة من الفزع. ومع ذلك، وبعد أن نظروا حولهم، لم يجدوا شيئًا غير عادي.

 

 

اندلع ضجيجٌ أسفل مطعم العطور المُسكرة مباشرةً، مُشتّتًا بذلك سلسلة أفكار بو فانغ. ألقت شياو يانيو نظرةً على بو فانغ، ونظر كلاهما إلى الأسفل.

رفعت فرقة الخمسة رجال أيديهم من النهر، وضحكوا بصوت خافت، ثم تراجعوا إلى الشاطئ. كانت المصفوفات السحرية التي كانت بأيديهم قد اختفت بالفعل. ثم حدق الخمسة في نهر التنين بنظرة فارغة.

 

 

انتشرت موجات غريبة من التقلبات إلى الخارج، حتى غطت تلك التموجات سطح النهر بأكمله.

اخترقت أشعة الشمس السماء. ومن فوق سهل مرتفع، لاحظ المرء ظلًا هائلًا يبرز بشكل غامض أسفل نهر التنين.

 

 

ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على هذه السمكة وأومأ برأسه بخفة. كانت هذه السمكة الممتلئة من نهر التنين أفضل بقليل من تلك الموجودة في مستنقع الروح الوهمي. ففي النهاية، تختلف الأسماك باختلاف أنواع البيئات المعيشية. كانت ظروف نهر التنين ممتازة، لذا كانت أسماكه طازجة وطرية.

 

 

المدينة الجنوبية أمامنا مباشرةً. النهر الذي يحيط بها هو نهر التنين. دوى صوت أجشّ في الهواء، مُوقفًا خطوات هذه المجموعة من الرجال.

حدق بو فانغ في سمكة خل نهر التنين الساخنة أمامه، وكانت عيناه تتألقان قليلاً.

 

 

 

سُكِبَت صلصة داكنة اللون على السمكة الممتلئة. كان لحمها الأبيض العطري يفوح برائحة غنية. لم يسع المرء إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا.

 

 

حدق بو فانغ في سمكة خل نهر التنين الساخنة أمامه، وكانت عيناه تتألقان قليلاً.

كانت السمكة كبيرة الحجم، وقد قطعها الطاهي إلى نصفين على طول معدتها. عولج النصف الأيسر بتقنيات نحت فريدة، إذ شُقّق عموديًا خمس مرات، والثالث أفقيًا. أما النصف الأيمن، فقد رُسم شق عميق على طول العمود الفقري، دون أي ضرر للجلد الخارجي.

> ملاحظة من المترجم:

 

من الواضح أن الطاهي تعامل مع سمك خل نهر التنين بإتقانٍ فائق. أظهر كلٌّ من التقطيع والنحت خبرةً غنيةً وتقنيةً ماهرةً، أفضل بكثير من معالجة كبد الإوز.

من الواضح أن الطاهي تعامل مع سمك خل نهر التنين بإتقانٍ فائق. أظهر كلٌّ من التقطيع والنحت خبرةً غنيةً وتقنيةً ماهرةً، أفضل بكثير من معالجة كبد الإوز.

 

 

رفرف الصيادون على أجفانهم، كاشفين عن أثر الارتباك في نظراتهم.

ظهرت إضافة فجأة في سجل الوصفات الذي يوفره النظام، مما جعل بو فانغ يضيق عينيه. كان لديه نصيبه من الأطباق منذ دخوله المدينة الجنوبية، ومع ذلك لم يُسجل أي منها في سجل الوصفات هذا. حتى الآن، لم يُدرج في السجل سوى سمكة خل نهر التنين هذه. يبدو أن الطبق يُعتبر أصيلاً ولذيذاً بما يكفي ليُضاف إلى قائمة وصفاته.

 

 

 

بمجرد تسجيل الطبق، استطاع بو فانغ تمييز كل خطوة من خطوات تحضيره بسهولة، مما أتاح له تعلم كيفية طهيه بسهولة. كانت هذه بالتأكيد وظيفة رائعة ومريحة لبو فانغ.

 

 

 

 

كان هذا حلمًا لكثير من الطهاة. إلا أن توزيع الطاقة الروحية أثناء الطهي كان صعبًا للغاية. كان يتطلب عادةً آلاف المحاولات قبل أن يتقنه أحد ويحافظ على الطاقة الروحية للمكونات. لهذا السبب، كان طهي أطباق إليكسير صعبًا للغاية.

“يا صاحب بو، تذوق. سمك خل نهر التنين هذا لذيذ جدًا.” نظر شياو يانيو إلى بو فانغ وابتسم.

أومأت شياو يانيو برأسها وارتدت حجابها. نادى بو فانغ النادل ودفع له عملتين ذهبيتين.

 

 

أومأ بو فانغ برأسه، ثم التقط عيدان تناول الطعام المصنوعة من الخيزران مرة أخرى، وذهب إليها.

 

 

أومأ بو فانغ برأسه. في النهاية، هذه سمكة خل نهر التنين الأصلية. طعمها لذيذ بطبيعته. لكن من ناحية أخرى، كانت بها عيوب كثيرة ومجالات للتحسين. التقط بو فانغ قطعة أخرى من السمك وضمّ شفتيه.

حركت عيدان تناول الطعام قطعةً من الجلد، فسمحت للصلصة الغنية العطرية بالتغلغل في لحم السمكة الأبيض الطري. بعد ذلك، بذل بو فانغ جهدًا والتقط قطعةً ضخمةً من السمك الطري والعصير. ارتجف اللحم، الممسك بين عيدان تناول الطعام، قليلًا مع انبثاق بخار دافئ ورائحة زكية.

تدفقت موجاتٌ تلو الأخرى من الجرحى عبر بوابات المدينة. بدا وكأنهم جميعًا مصابون بنفس الإصابة – أجسادهم تعاني من لدغاتٍ خطيرة. كان الدم القرمزي يصبغ مدخل المدينة الجنوبية بالكامل باللون الأحمر. تفوح رائحة دمٍ كريهة في الهواء.

 

هاه؟ كان شياو يانيو مذهولًا، غير قادر على فهم ما كان يتحدث عنه بو فانغ.

ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على هذه السمكة وأومأ برأسه بخفة. كانت هذه السمكة الممتلئة من نهر التنين أفضل بقليل من تلك الموجودة في مستنقع الروح الوهمي. ففي النهاية، تختلف الأسماك باختلاف أنواع البيئات المعيشية. كانت ظروف نهر التنين ممتازة، لذا كانت أسماكه طازجة وطرية.

 

 

 

بمجرد دخوله الفم، يلين لحم السمك، كما لو يذوب في نهر من الصلصة يسيل في الحلق. كما انفجرت نكهة حمضية خفيفة، ممزوجة بلمسة من الحلاوة.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

ظلّ هذا الطعم عالقًا في فمه، مما دفع بو فانغ إلى تضييق عينيه. وشعر بسعادة غامرة في قلبه.

كان هذا حلمًا لكثير من الطهاة. إلا أن توزيع الطاقة الروحية أثناء الطهي كان صعبًا للغاية. كان يتطلب عادةً آلاف المحاولات قبل أن يتقنه أحد ويحافظ على الطاقة الروحية للمكونات. لهذا السبب، كان طهي أطباق إليكسير صعبًا للغاية.

 

“اذهب واحضر طبيبًا! لا تقف هنا فقط!”

“كيف حالك؟” ابتسمت شياو يانيو، ذقنها في يديها ومعصمها الجميل مكشوف، لبو فانغ.

إن البيئة التي يتناول فيها الشخص طعامه قد يكون لها تأثيرات هائلة على شهيته.

 

 

أومأ بو فانغ برأسه. في النهاية، هذه سمكة خل نهر التنين الأصلية. طعمها لذيذ بطبيعته. لكن من ناحية أخرى، كانت بها عيوب كثيرة ومجالات للتحسين. التقط بو فانغ قطعة أخرى من السمك وضمّ شفتيه.

 

 

ظهرت إضافة فجأة في سجل الوصفات الذي يوفره النظام، مما جعل بو فانغ يضيق عينيه. كان لديه نصيبه من الأطباق منذ دخوله المدينة الجنوبية، ومع ذلك لم يُسجل أي منها في سجل الوصفات هذا. حتى الآن، لم يُدرج في السجل سوى سمكة خل نهر التنين هذه. يبدو أن الطبق يُعتبر أصيلاً ولذيذاً بما يكفي ليُضاف إلى قائمة وصفاته.

شياو يانيو التقطت أيضًا قطعة سمك ووضعتها في فمها. انفرجت شفتاها الحمراوان قليلاً وهي تمضغها برفق، محاولةً أن تشعر بعبيرها ينتشر بين أسنانها ولسانها.

أشرقت الشمس في السماء ككرة نار ضخمة، تنبعث منها حرارة مزعجة. على ضفاف نهر التنين، بقي الكثير من الناس يصطادون بهدوء. حبسوا أنفاسهم جالسين هناك، ينتظرون سمكة ممتلئة تسبح في الجدول لتعض الطُعم.

 

 

قُدِّمت الأطباق الجانبية الأخرى أيضًا. كلٌّ منها، ساخنٌ جدًّا، بدت شهيةً نوعًا ما. انتشرت رائحة هذه الأطباق في الهواء، مُحفِّزةً الشهية.

شياو مينغ هو القائد العظيم الذي يحرس المدينة الإمبراطورية. لن يغادرها بسهولة إلى المدينة الجنوبية… لكن مهما كان، خطتنا ستستمر. ضحك الصوت الأجش.

 

 

تناول بو فانغ قضمة أخرى من السمكة وهو غارق في تأمل عميق. لم يقتصر سجل الوصفات على تسجيل خطوات سمكة خل نهر التنين هذه، بل أشار أيضًا إلى مجموعة من التحسينات، التي كانت أكثر ملاءمةً للوحوش الروحية المحيطية.

“كيف حالك؟” ابتسمت شياو يانيو، ذقنها في يديها ومعصمها الجميل مكشوف، لبو فانغ.

 

 

مع أن طهي سمكة خل نهر التنين هذه حافظ على مذاقها اللذيذ، إلا أنها فقدت طاقتها الروحية الأصلية. كانت سمكة نهر التنين الممتلئة وحشًا روحيًا من الدرجة الثانية، يحمل قدرًا من الطاقة الروحية في لحمها. ومع ذلك، لم تُعثر على أي طاقة روحية في هذه السمكة المطبوخة، وهو ما يُعدّ إهدارًا كبيرًا.

 

 

 

وقد أكدت التحسينات الموصى بها والمسجلة في المجلة على كيفية توزيع طاقة الروح أثناء الطهي بحيث لا تختفي طاقة الروح الخاصة بالمكونات.

سُكِبَت صلصة داكنة اللون على السمكة الممتلئة. كان لحمها الأبيض العطري يفوح برائحة غنية. لم يسع المرء إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا.

 

 

كان هذا حلمًا لكثير من الطهاة. إلا أن توزيع الطاقة الروحية أثناء الطهي كان صعبًا للغاية. كان يتطلب عادةً آلاف المحاولات قبل أن يتقنه أحد ويحافظ على الطاقة الروحية للمكونات. لهذا السبب، كان طهي أطباق إليكسير صعبًا للغاية.

أومأ بو فانغ برأسه، ثم التقط عيدان تناول الطعام المصنوعة من الخيزران مرة أخرى، وذهب إليها.

 

قاموا بغمس أيديهم، التي كانت ملفوفة بمصفوفات سحرية مظلمة، في مجرى النهر بشراسة.

“آه! لقد أصيب شخص ما!”

 

 

 

اندلع ضجيجٌ أسفل مطعم العطور المُسكرة مباشرةً، مُشتّتًا بذلك سلسلة أفكار بو فانغ. ألقت شياو يانيو نظرةً على بو فانغ، ونظر كلاهما إلى الأسفل.

وقد أكدت التحسينات الموصى بها والمسجلة في المجلة على كيفية توزيع طاقة الروح أثناء الطهي بحيث لا تختفي طاقة الروح الخاصة بالمكونات.

 

بصفته خندق المدينة الجنوبية، كان نهر التنين بطبيعته مليئًا بالوحوش الروحية، وإن لم تكن مستوياتها عالية. كما كانت زراعة هؤلاء الصيادين في قمة مستواها. كان مصدر طاقتهم الحقيقية ضعيفًا، ولكنه كافٍ لصيد الأسماك وإعالة أسرهم.

انفجرت الشوارع بالقرب من بوابات المدينة في حالة من الفوضى، حيث ازدحمت الطرق بالحشود الغفيرة لدرجة أن حتى الفيضان لم يتمكن من المرور.

 

 

 

“اذهب واحضر طبيبًا! لا تقف هنا فقط!”

 

 

المدينة الجنوبية أمامنا مباشرةً. النهر الذي يحيط بها هو نهر التنين. دوى صوت أجشّ في الهواء، مُوقفًا خطوات هذه المجموعة من الرجال.

عند مدخل المدينة، كان شابٌّ غارقٌ في الماء، ينظر حوله إلى الحشد بعينين محتقنتين بالدم، ويصرخ بغضب. كانت عيناه مليئتين باليأس والخوف.

 

 

ولم يطلبوا الباقي ونزلوا مباشرة على الدرج، متجهين إلى المناظر البائسة عند أبواب المدينة.

كان يرقد أمامه رجلٌ هزيلٌ في منتصف العمر، ساقاه مكسورتان. تدفق الدم بلا توقف، مُشكّلاً بركةً من الدماء الحمراء.

 

 

وقد أكدت التحسينات الموصى بها والمسجلة في المجلة على كيفية توزيع طاقة الروح أثناء الطهي بحيث لا تختفي طاقة الروح الخاصة بالمكونات.

كانت ساقاه مصابتين بجروح أفقية، كما لو أن شيئًا متوحشًا عضهما. حتى عظامه كان من السهل تمييزها.

دخل صف من الرجال بملابس سوداء. كانوا يرتدون حجابًا وقبعات من الخيزران تُخفي وجوههم تمامًا، فلم يستطع أحد تمييزهم بسهولة. لكن الطاقة المنبعثة من أجسادهم كانت شريرة ومخيفة في آن واحد.

 

 

تدفقت موجاتٌ تلو الأخرى من الجرحى عبر بوابات المدينة. بدا وكأنهم جميعًا مصابون بنفس الإصابة – أجسادهم تعاني من لدغاتٍ خطيرة. كان الدم القرمزي يصبغ مدخل المدينة الجنوبية بالكامل باللون الأحمر. تفوح رائحة دمٍ كريهة في الهواء.

رفعت فرقة الخمسة رجال أيديهم من النهر، وضحكوا بصوت خافت، ثم تراجعوا إلى الشاطئ. كانت المصفوفات السحرية التي كانت بأيديهم قد اختفت بالفعل. ثم حدق الخمسة في نهر التنين بنظرة فارغة.

 

رفرف الصيادون على أجفانهم، كاشفين عن أثر الارتباك في نظراتهم.

ماذا يحدث؟ لماذا هذا العدد الكبير من الإصابات فجأة؟ يبدو أنهم جميعًا صيادو نهر التنين. صُدمت شياو يانيو وفتحت فمها من الدهشة.

أشرقت الشمس في السماء ككرة نار ضخمة، تنبعث منها حرارة مزعجة. على ضفاف نهر التنين، بقي الكثير من الناس يصطادون بهدوء. حبسوا أنفاسهم جالسين هناك، ينتظرون سمكة ممتلئة تسبح في الجدول لتعض الطُعم.

 

اذكروا الله:

بصفته خندق المدينة الجنوبية، كان نهر التنين بطبيعته مليئًا بالوحوش الروحية، وإن لم تكن مستوياتها عالية. كما كانت زراعة هؤلاء الصيادين في قمة مستواها. كان مصدر طاقتهم الحقيقية ضعيفًا، ولكنه كافٍ لصيد الأسماك وإعالة أسرهم.

شياو يانيو التقطت أيضًا قطعة سمك ووضعتها في فمها. انفرجت شفتاها الحمراوان قليلاً وهي تمضغها برفق، محاولةً أن تشعر بعبيرها ينتشر بين أسنانها ولسانها.

 

 

في الماضي، كان من يُعضّ ويُجرح فقط من يصادف وحشًا روحيًا قويًا دخل نهر التنين عن طريق الخطأ. لكن الوضع هذه المرة كان أسوأ بكثير ومرعبًا للغاية.

إن البيئة التي يتناول فيها الشخص طعامه قد يكون لها تأثيرات هائلة على شهيته.

 

ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على هذه السمكة وأومأ برأسه بخفة. كانت هذه السمكة الممتلئة من نهر التنين أفضل بقليل من تلك الموجودة في مستنقع الروح الوهمي. ففي النهاية، تختلف الأسماك باختلاف أنواع البيئات المعيشية. كانت ظروف نهر التنين ممتازة، لذا كانت أسماكه طازجة وطرية.

“لا بد أن هذا الجرح قد حدث بسبب نوع من الأسماك المفترسة الكبيرة.” لاحظ بو فانغ.

 

 

فجأةً، انفجر الصيادون ضجيجًا أمام مدخل المدينة. وأثارت صيحاتهم ذعرًا في صفوف المتجمعين عند البوابة الجنوبية للمدينة.

هاه؟ كان شياو يانيو مذهولًا، غير قادر على فهم ما كان يتحدث عنه بو فانغ.

 

 

سُكِبَت صلصة داكنة اللون على السمكة الممتلئة. كان لحمها الأبيض العطري يفوح برائحة غنية. لم يسع المرء إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا.

“هيا بنا نلقي نظرة.” لم يُقدّم بو فانغ أي تفسيرات إضافية. كان قد تذوق بالفعل سمك خل نهر التنين هذا، ودوّنه في دفتر وصفاته. أما بالنسبة لهذا الطبق غير المكتمل من خل نهر التنين، فلم يعد بو فانغ يشتهيه. علاوة على ذلك، أثّرت رائحة الدم المنتشرة عليه سلبًا.

 

 

 

إن البيئة التي يتناول فيها الشخص طعامه قد يكون لها تأثيرات هائلة على شهيته.

 

 

 

أومأت شياو يانيو برأسها وارتدت حجابها. نادى بو فانغ النادل ودفع له عملتين ذهبيتين.

 

 

 

ولم يطلبوا الباقي ونزلوا مباشرة على الدرج، متجهين إلى المناظر البائسة عند أبواب المدينة.

 

 

اندفعت حراسات مدرعة عبر الشوارع. حاصرت المكان بسرعة وفضّت الحشود لاستعادة النظام.

 

 

في جناح العشرة أميال في المدينة الجنوبية.

استمر نقل الصيادين الجرحى عبر المدخل. شعر سكان المدينة الجنوبية بالحزن الشديد. بدا وكأن الوحش الروحي الذي دخل نهر التنين عن طريق الخطأ هذه المرة كان شرسًا.

 

 

 

“آآآآه!! هناك وحش!”

أشرقت الشمس في السماء ككرة نار ضخمة، تنبعث منها حرارة مزعجة. على ضفاف نهر التنين، بقي الكثير من الناس يصطادون بهدوء. حبسوا أنفاسهم جالسين هناك، ينتظرون سمكة ممتلئة تسبح في الجدول لتعض الطُعم.

 

 

فجأةً، انفجر الصيادون ضجيجًا أمام مدخل المدينة. وأثارت صيحاتهم ذعرًا في صفوف المتجمعين عند البوابة الجنوبية للمدينة.

انفجرت الشوارع بالقرب من بوابات المدينة في حالة من الفوضى، حيث ازدحمت الطرق بالحشود الغفيرة لدرجة أن حتى الفيضان لم يتمكن من المرور.

 

 

إنتشر هدير يصم الآذان من خارج المدينة.

صاح أحد الرجال الخمسة. ثم سار الخمسة جميعًا إلى الأمام، ووطئوا أقدامهم على الماء بأعجوبة دون أن يغرقوا. أي أنهم كانوا يطفون على سطح النهر.

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

بصفته خندق المدينة الجنوبية، كان نهر التنين بطبيعته مليئًا بالوحوش الروحية، وإن لم تكن مستوياتها عالية. كما كانت زراعة هؤلاء الصيادين في قمة مستواها. كان مصدر طاقتهم الحقيقية ضعيفًا، ولكنه كافٍ لصيد الأسماك وإعالة أسرهم.

 

 

اذكروا الله:

هاه؟ كان شياو يانيو مذهولًا، غير قادر على فهم ما كان يتحدث عنه بو فانغ.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

“هيا بنا نلقي نظرة.” لم يُقدّم بو فانغ أي تفسيرات إضافية. كان قد تذوق بالفعل سمك خل نهر التنين هذا، ودوّنه في دفتر وصفاته. أما بالنسبة لهذا الطبق غير المكتمل من خل نهر التنين، فلم يعد بو فانغ يشتهيه. علاوة على ذلك، أثّرت رائحة الدم المنتشرة عليه سلبًا.

 

كان هذا حلمًا لكثير من الطهاة. إلا أن توزيع الطاقة الروحية أثناء الطهي كان صعبًا للغاية. كان يتطلب عادةً آلاف المحاولات قبل أن يتقنه أحد ويحافظ على الطاقة الروحية للمكونات. لهذا السبب، كان طهي أطباق إليكسير صعبًا للغاية.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

دخل صف من الرجال بملابس سوداء. كانوا يرتدون حجابًا وقبعات من الخيزران تُخفي وجوههم تمامًا، فلم يستطع أحد تمييزهم بسهولة. لكن الطاقة المنبعثة من أجسادهم كانت شريرة ومخيفة في آن واحد.

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ظهرت إضافة فجأة في سجل الوصفات الذي يوفره النظام، مما جعل بو فانغ يضيق عينيه. كان لديه نصيبه من الأطباق منذ دخوله المدينة الجنوبية، ومع ذلك لم يُسجل أي منها في سجل الوصفات هذا. حتى الآن، لم يُدرج في السجل سوى سمكة خل نهر التنين هذه. يبدو أن الطبق يُعتبر أصيلاً ولذيذاً بما يكفي ليُضاف إلى قائمة وصفاته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط