هديرٌ يصم الآذان، ضارٍ ووحشي، اندفع بمحاذاة الأمواج التي تضرب ضفة النهر. اجتاح فيضانٌ عاصفٌ من البخار بوابات المدينة ودخل قلوب سكانها الجنوبيين، حاملاً معه رائحةً نفاذة.
سووش، سووش، سووش!
ارتدى المحاربون الذين يحرسون المدينة الجنوبية دروعهم واندفعوا عبر البوابات واحدًا تلو الآخر. كانوا متجهين إلى أطراف المدينة، وتعلو وجوههم تعابير قاتمة.
خارج أسوار المدينة الجنوبية.
“هناك وحش! اهربوا لإنقاذ حياتكم!”
انبعثت رائحة كريهة من أنفه. تسللت مشاهد سفك الدماء وصفوف الأسنان الكثيفة إلى عيني تشانغ شان. تجمد جسده على الفور. مع زئيرٍ خافت، انفجرت طاقة حقيقية من جسده، وظهر رمح طويل في يده. وبينما انتشرت طاقته الحقيقية، انطلق الرمح القوي بعنف.
“سمكة وحشية عملاقة تتغذى على لحوم البشر!”
“تنين! هل هذا هو التنين الغاضب من نهر التنين؟!”
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
…
اصطدمت السمكة الوحشية بالبوابات مرة أخرى، مما تسبب في اهتزازها بشدة.
شياو كيتشنغ، الرجل في منتصف العمر، صُدم على الفور. حدّق من وراء أبواب المدينة وحرّك فمه. “لا بد أن وحشًا روحيًا من المحيط اللامتناهي قد تسلل بالصدفة عبر أنهار قناته. هذه ليست ظاهرة نادرة في المدينة الجنوبية، لكن هذه المرة الوحش أكثر رعبًا بكثير.”
بدأت الحشود، المضطربة والمتوترة، تصرخ صرخة مرعبة. وعلامات الرعب بادية على وجوههم، ركض الناس بجنون في كل اتجاه. هذا جعل من المستحيل على الحراس حفظ النظام، وللأسف، اندلع فوضى عارمة في المدينة.
“هناك وحش! اهربوا لإنقاذ حياتكم!”
وبينما كان بو فانغ وشياو يانيو يسيران في الشوارع، استمر الحراس وسكان المدينة المرعوبون في الاندفاع أمامهما.
خارج أسوار المدينة الجنوبية.
تذمر!!
دوى عواءٌ يصم الآذان في الهواء، تلاه انفجاراتٌ متواصلة من الطاقة الحقيقية. رُفعت بوابات المدينة الفولاذية تدريجيًا. هذه البوابات، التي كانت متصلةً في الأصل بجسر، رُفعت الآن لإغلاق المدخل بالكامل. هذا منع الوحش العملاق من دخول المدينة.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بانج بانج!
“تسك، تسك تسك. ستغرق إمبراطورية رياح النور نفسها في فوضى عارمة قريبًا. لقد وعد الكاهن الأعظم بمساعدة جي تشنغيو، لذا سيفي بوعوده بالتأكيد. لا تُمنح لنا الفرص إلا في أوقات الفوضى. علاوة على ذلك… طائفتنا الشورى تختبئ منذ فترة طويلة. أخشى أن هؤلاء البرابرة في المنطقة الجنوبية قد نسوا الخوف الذي واجهوه يومًا ما!” استمر صوت أجش. يمكن للمرء أن يستشعر في داخله أثرًا من الرضا المغرور.
ارتفعت الأمواج العاتية نحو السماء، كادت أن تغمر أسوار المدينة. وتسربت قطرات من الماء البارد كالثلج من خلال شقوق أبواب المدينة.
بانج بانج!
رغم رغبة بو فانغ وشياو يانيو في مواصلة السير، أوقفهما الحراس فجأة. تجهم بو فانغ عندما فتحت شياو يانيو فمها، على وشك قول شيء ما، عندما اندفعت نحوهما حشدٌ غفير.
“سمكة وحشية عملاقة تتغذى على لحوم البشر!”
استدار بو فانغ عائدًا إلى المدينة. رمق وايتي عينيه الآليتين، ومسح شياو كيتشنغ بنظراته، ثم تبع خطوات بو فانغ.
يانيو، أنتِ هنا! الوضع خطيرٌ جدًا في الخارج، عودي معنا إلى حي شياو فورًا.
كان قائد هذه المجموعة رجلاً في منتصف العمر يرتدي رداءً حريريًا فاخرًا، ذو لحية طويلة، ووقف واضعًا يديه خلف ظهره. عندما رأى شياو يانيو، ابتسم أخيرًا بارتياح وصرخ بهذه الكلمات.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كان هناك المزيد من الناس يقفون خلف هذا الرجل في منتصف العمر، ويبدو أنهم جميعًا ينتمون إلى عائلة شياو. كانوا يرتدون ملابس فاخرة، وتسري في أجسادهم موجات من الطاقة الحقيقية.
عبس بو فانغ. نظر إلى شياو كيتشنغ، الذي كان ينظر إليه بازدراء. ثم لفّ شفتيه فجأةً، ووضع يديه خلف ظهره، ومضى.
كانت الخادمة التي أرسلتها شياو يانيو في وقت سابق تقف أيضًا بين الحشد بأكتاف غائرة.
يانيو، أنتِ هنا! الوضع خطيرٌ جدًا في الخارج، عودي معنا إلى حي شياو فورًا.
“شياو كيتشنغ، هل تعلم ماذا يحدث في الخارج؟” بدلاً من الإجابة على الرجل في منتصف العمر، أرسلت سؤالاً آخر إليه.
كانت هذه السمكة العملاقة تمتلك شاربتين طويلتين وناعمتين تطفوان في الهواء، وتتأرجحان ذهابًا وإيابًا بشراسة.
شياو كيتشنغ، الرجل في منتصف العمر، صُدم على الفور. حدّق من وراء أبواب المدينة وحرّك فمه. “لا بد أن وحشًا روحيًا من المحيط اللامتناهي قد تسلل بالصدفة عبر أنهار قناته. هذه ليست ظاهرة نادرة في المدينة الجنوبية، لكن هذه المرة الوحش أكثر رعبًا بكثير.”
وما إن نطق بهذه الكلمات حتى دوى صوت انفجار هائل عند البوابة الفولاذية.
انفجار!!
انفجار!!
كان الأمر كما لو أن مخلوقًا ضخمًا يصطدم بالجانب الآخر من بوابات المدينة. صرّ البوابات، لا يُطاق تحت وطأة هذه الضربات القوية. ثم تدفقت تيارات من الماء المتجمد إلى المدينة.
قفز قلب شياو كيتشنغ على الفور عندما أصبح وجهه مظلمًا.
“دعنا نمضي قدمًا ونلقي نظرة.” اقترح بو فانغ بهدوء على شياو يانيو.
“سمكة وحشية عملاقة تتغذى على لحوم البشر!”
بالنظر إلى قوته، هل يُمكن اعتباره وحشًا روحيًا من الدرجة السابعة؟ لكن إن كان كذلك، فكيف سمح له حراس الميناء بالمرور؟ حتى الأعمى يستطيع ملاحظة شيء بهذا الحجم الضخم! تمتمت شياو يانيو بصوتٍ بارد.
شياو يانيو صُدمت. تسلل الغضب إلى عينيها.
اصطدمت السمكة الوحشية بالبوابات مرة أخرى، مما تسبب في اهتزازها بشدة.
المشهد المأساوي عند المدخل سابقًا جعل قلبها يرتجف. إذا كان هذا الحادث بسبب إهمال الحراس الفادح… فهو بالتأكيد أمر لا يُغتفر.
وما إن نطق بهذه الكلمات حتى دوى صوت انفجار هائل عند البوابة الفولاذية.
اهدئي يا آنسة شياو. لا بد أن هناك شيئًا آخر وراء هذا الأمر. جميع من يقومون بدوريات الميناء جنود تحت إشرافي. لا يمكن أن يرتكبوا مثل هذا الخطأ الجسيم. أنا، تشانغ، أضمن ذلك بحياتي.
تقدمت فرقة من الحراس نحوهم من بعيد. كان في المقدمة رجل قوي البنية، مفتول العضلات، ذو هالة من الهيمنة.
انفجر الحشد صخبًا. في البداية، شعروا بالأمل عندما خرج تشانغ شان للتحرك. لكن عندما رأوا أقوى محاربي المدينة الجنوبية يُسقط بسهولة بضربة مضادة واحدة، غرقت قلوبهم في الحضيض.
كان هذا الرجل هو تشانغ شان، الجنرال العظيم للمدينة الجنوبية، وهو أيضًا إمبراطور معركة من الدرجة السادسة.
كان بو فانغ يقف جانبًا في صمت تام. نظر إلى مجموعة من الناس الذين اجتمعوا فجأة بهدوء، وقلبه هادئ كبركة ماء راكدة.
ظهور وحش روحي عملاق من الصف السابع فجأةً في نهر التنين أمرٌ لا يُصدّق. حتى لو تراخى الحراس قليلاً، فلن يسمحوا أبدًا لوحشٍ بهذا الحجم بالتسلل إلى النهر.
هديرٌ يصم الآذان، ضارٍ ووحشي، اندفع بمحاذاة الأمواج التي تضرب ضفة النهر. اجتاح فيضانٌ عاصفٌ من البخار بوابات المدينة ودخل قلوب سكانها الجنوبيين، حاملاً معه رائحةً نفاذة.
كان بو فانغ يقف جانبًا في صمت تام. نظر إلى مجموعة من الناس الذين اجتمعوا فجأة بهدوء، وقلبه هادئ كبركة ماء راكدة.
كان قائد هذه المجموعة رجلاً في منتصف العمر يرتدي رداءً حريريًا فاخرًا، ذو لحية طويلة، ووقف واضعًا يديه خلف ظهره. عندما رأى شياو يانيو، ابتسم أخيرًا بارتياح وصرخ بهذه الكلمات.
…
“دعنا نمضي قدمًا ونلقي نظرة.” اقترح بو فانغ بهدوء على شياو يانيو.
“اذهبوا خلفهم. يجب أن نعيد شياو يانيو إلى منزلها.” أخذ شياو كيتشنغ نفسًا عميقًا ليهدأ، ثم أمر المجموعة المحيطة به.
خارج أسوار المدينة الجنوبية.
من مسافة بعيدة، وقف الرجال الخمسة الغامضون مرتدين أردية سوداء وقبعات من الخيزران، يراقبون الأسماك الضخمة وهي تصطدم بأسوار المدينة الجنوبية.
استمرت سمكة وحشية عملاقة في الاصطدام بأسوار المدينة الشامخة. كانت هذه السمكة هائلة الحجم، بجسمٍ من القشور يلمع تحت أشعة الشمس، يكاد يخترق العينين.
اخترق السلاح فكيه الشرسين. لكن جسد تشانغ شان تصلب حين اندفعت قوة هائلة مرعبة نحو اليد التي تحمل الرمح الطويل. ارتجف جسده بالكامل من هذه القوة وسقط عن الجدران.
فتحت السمكة العملاقة فكيها، كاشفةً عن فمٍ مليءٍ بأسنانٍ حادةٍ كالشفرات. كانت صفوف الأسنان متراصةً وكثيفةً للغاية، مما زاد من قشعريرة الناظر إليها.
خارج أسوار المدينة الجنوبية.
كان الأمر كما لو أن مخلوقًا ضخمًا يصطدم بالجانب الآخر من بوابات المدينة. صرّ البوابات، لا يُطاق تحت وطأة هذه الضربات القوية. ثم تدفقت تيارات من الماء المتجمد إلى المدينة.
كانت هذه السمكة العملاقة تمتلك شاربتين طويلتين وناعمتين تطفوان في الهواء، وتتأرجحان ذهابًا وإيابًا بشراسة.
لم يكن مستوى زراعة شياو كيتشنغ عاليًا على الإطلاق. كان يحتل المرتبة الثالثة في عائلة شياو، وكان مسؤولًا بشكل رئيسي عن إدارة أعمال العائلة. لم يُكرّس جهدًا كبيرًا لتدريب زراعته، وبالتالي لم يستطع اكتشاف قدرات بو فانغ. بالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى صغر سن بو فانغ، كان من المستبعد أن يكون مستوى زراعته هائلًا. لذلك، وبخ بو فانغ دون أي تحفظ.
انفجار!!
فتحت السمكة العملاقة فكيها، كاشفةً عن فمٍ مليءٍ بأسنانٍ حادةٍ كالشفرات. كانت صفوف الأسنان متراصةً وكثيفةً للغاية، مما زاد من قشعريرة الناظر إليها.
اصطدمت السمكة الوحشية بالبوابات مرة أخرى، مما تسبب في اهتزازها بشدة.
من مسافة بعيدة، وقف الرجال الخمسة الغامضون مرتدين أردية سوداء وقبعات من الخيزران، يراقبون الأسماك الضخمة وهي تصطدم بأسوار المدينة الجنوبية.
انفجار!!
سمكة التنين الشيطانية المتفجرة من الصف السابع تُعتبر وحشًا روحيًا مُخيفًا ومُسيطرًا حتى في المحيط اللامتناهي. إذا استطعنا اتباع تعليمات الكهنة الأعظم واستخدام هذا الوحش بنجاح، فستواجه المدينة الجنوبية مشكلةً حقيقية. قال صوتٌ أجشّ.
كان هذا الرجل هو تشانغ شان، الجنرال العظيم للمدينة الجنوبية، وهو أيضًا إمبراطور معركة من الدرجة السادسة.
ما دام هذا الوحش هنا، فلن تتمكن المدينة الجنوبية من تجاوز الحصار في وقت قصير. وبما أن ابنة شياو منغ محاصرة في هذه المدينة أيضًا، أخشى أن يصل الخبر إلى المدينة الإمبراطورية قريبًا. لا أحد يعلم إن كان شياو منغ سيأتي لإنقاذ ابنته الغالية.
…
“تسك، تسك تسك. ستغرق إمبراطورية رياح النور نفسها في فوضى عارمة قريبًا. لقد وعد الكاهن الأعظم بمساعدة جي تشنغيو، لذا سيفي بوعوده بالتأكيد. لا تُمنح لنا الفرص إلا في أوقات الفوضى. علاوة على ذلك… طائفتنا الشورى تختبئ منذ فترة طويلة. أخشى أن هؤلاء البرابرة في المنطقة الجنوبية قد نسوا الخوف الذي واجهوه يومًا ما!” استمر صوت أجش. يمكن للمرء أن يستشعر في داخله أثرًا من الرضا المغرور.
سووش، سووش، سووش!
من مسافة بعيدة، وقف الرجال الخمسة الغامضون مرتدين أردية سوداء وقبعات من الخيزران، يراقبون الأسماك الضخمة وهي تصطدم بأسوار المدينة الجنوبية.
موجات سوداء من الطاقة الحقيقية تدور فوق أجسادهم، وتتقلب بهدوء.
“بالضبط، إمبراطورية رياح النور ليست سوى قطعة أرض صغيرة. إنها مجرد حجر الأساس لنهضة طائفة الشورى!”
…
وبينما كان بو فانغ وشياو يانيو يسيران في الشوارع، استمر الحراس وسكان المدينة المرعوبون في الاندفاع أمامهما.
سووش!!
“اذهبوا خلفهم. يجب أن نعيد شياو يانيو إلى منزلها.” أخذ شياو كيتشنغ نفسًا عميقًا ليهدأ، ثم أمر المجموعة المحيطة به.
وصل تشانغ شان، مرتديًا درعه، إلى أسوار المدينة. وبجهدٍ كبير، قفز إلى السماء وهبط بسلام على الأسوار. نظر إلى ما وراء أبواب المدينة بجلال، ومع ذلك امتلأت عيناه بالجاذبية.
ألقت شياو يانيو نظرة خاطفة عليه، وعقدت حاجبيها الجميلين. تجاهلته تمامًا، وأعادت تركيز نظرها على أسوار المدينة. حتى لو لم يستطع تشانغ شان هزيمة السمكة العملاقة، فإن المدينة الجنوبية في أزمة حقيقية.
هدير!
“اذهبوا خلفهم. يجب أن نعيد شياو يانيو إلى منزلها.” أخذ شياو كيتشنغ نفسًا عميقًا ليهدأ، ثم أمر المجموعة المحيطة به.
انبعثت رائحة كريهة من أنفه. تسللت مشاهد سفك الدماء وصفوف الأسنان الكثيفة إلى عيني تشانغ شان. تجمد جسده على الفور. مع زئيرٍ خافت، انفجرت طاقة حقيقية من جسده، وظهر رمح طويل في يده. وبينما انتشرت طاقته الحقيقية، انطلق الرمح القوي بعنف.
استدار بو فانغ عائدًا إلى المدينة. رمق وايتي عينيه الآليتين، ومسح شياو كيتشنغ بنظراته، ثم تبع خطوات بو فانغ.
اخترق السلاح فكيه الشرسين. لكن جسد تشانغ شان تصلب حين اندفعت قوة هائلة مرعبة نحو اليد التي تحمل الرمح الطويل. ارتجف جسده بالكامل من هذه القوة وسقط عن الجدران.
سووش!!
بفضل حركة جسده، تمكن تشانغ شان من الهبوط على قدميه.
…
شياو يانيو صُدمت. تسلل الغضب إلى عينيها.
انفجر الحشد صخبًا. في البداية، شعروا بالأمل عندما خرج تشانغ شان للتحرك. لكن عندما رأوا أقوى محاربي المدينة الجنوبية يُسقط بسهولة بضربة مضادة واحدة، غرقت قلوبهم في الحضيض.
حدق شياو يانيو في شياو كيتشنغ بغضب شديد، ثم استدار لمطاردة بو فانغ.
دوى عواءٌ يصم الآذان في الهواء، تلاه انفجاراتٌ متواصلة من الطاقة الحقيقية. رُفعت بوابات المدينة الفولاذية تدريجيًا. هذه البوابات، التي كانت متصلةً في الأصل بجسر، رُفعت الآن لإغلاق المدخل بالكامل. هذا منع الوحش العملاق من دخول المدينة.
يانيو، هذا المكان خطير. هيا بنا! استدار شياو كيتشنغ ليحذر شياو يانيو، وعيناه تلمعان قلقًا.
ألقت شياو يانيو نظرة خاطفة عليه، وعقدت حاجبيها الجميلين. تجاهلته تمامًا، وأعادت تركيز نظرها على أسوار المدينة. حتى لو لم يستطع تشانغ شان هزيمة السمكة العملاقة، فإن المدينة الجنوبية في أزمة حقيقية.
وما إن نطق بهذه الكلمات حتى دوى صوت انفجار هائل عند البوابة الفولاذية.
يانيو! لا تكن عنيدًا. عد معنا إلى حي شياو! تغيّر وجه شياو كيتشنغ وهو يقول ببرود.
فتحت السمكة العملاقة فكيها، كاشفةً عن فمٍ مليءٍ بأسنانٍ حادةٍ كالشفرات. كانت صفوف الأسنان متراصةً وكثيفةً للغاية، مما زاد من قشعريرة الناظر إليها.
كان بو فانغ لا يزال غارقًا في أفكاره، وألقى نظرة ذات مغزى على شياو كيتشنغ.
“دعنا نمضي قدمًا ونلقي نظرة.” اقترح بو فانغ بهدوء على شياو يانيو.
شياو كيتشنغ، الرجل في منتصف العمر، صُدم على الفور. حدّق من وراء أبواب المدينة وحرّك فمه. “لا بد أن وحشًا روحيًا من المحيط اللامتناهي قد تسلل بالصدفة عبر أنهار قناته. هذه ليست ظاهرة نادرة في المدينة الجنوبية، لكن هذه المرة الوحش أكثر رعبًا بكثير.”
عند سماع هذا، أشرقت عينا شياو يانيو على الفور. هل سيخرج المالك بو؟ ففي النهاية، لديه تلك الدمية القوية التي تجرها خلفه!
استمرت سمكة وحشية عملاقة في الاصطدام بأسوار المدينة الشامخة. كانت هذه السمكة هائلة الحجم، بجسمٍ من القشور يلمع تحت أشعة الشمس، يكاد يخترق العينين.
سووش!!
ما هذا الهراء الذي تنظر إليه؟ ومن أنت بحق الجحيم أصلًا؟ اذهب وحدك إن كنت تسعى للموت. لا تجر يانيو معك إلى الهاوية! كان شياو كيتشنغ في نوبة غضب عارم لأنه لم يستطع التعامل مع شياو يانيو. ومع تدخل بو فانغ، وجد فجأة شخصًا ليُنفّذ غضبه عليه.
فتحت السمكة العملاقة فكيها، كاشفةً عن فمٍ مليءٍ بأسنانٍ حادةٍ كالشفرات. كانت صفوف الأسنان متراصةً وكثيفةً للغاية، مما زاد من قشعريرة الناظر إليها.
لم يكن مستوى زراعة شياو كيتشنغ عاليًا على الإطلاق. كان يحتل المرتبة الثالثة في عائلة شياو، وكان مسؤولًا بشكل رئيسي عن إدارة أعمال العائلة. لم يُكرّس جهدًا كبيرًا لتدريب زراعته، وبالتالي لم يستطع اكتشاف قدرات بو فانغ. بالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى صغر سن بو فانغ، كان من المستبعد أن يكون مستوى زراعته هائلًا. لذلك، وبخ بو فانغ دون أي تحفظ.
عبس بو فانغ. نظر إلى شياو كيتشنغ، الذي كان ينظر إليه بازدراء. ثم لفّ شفتيه فجأةً، ووضع يديه خلف ظهره، ومضى.
وما إن نطق بهذه الكلمات حتى دوى صوت انفجار هائل عند البوابة الفولاذية.
بدأت الحشود، المضطربة والمتوترة، تصرخ صرخة مرعبة. وعلامات الرعب بادية على وجوههم، ركض الناس بجنون في كل اتجاه. هذا جعل من المستحيل على الحراس حفظ النظام، وللأسف، اندلع فوضى عارمة في المدينة.
“حسنًا، لقد طرحت نقطة جيدة.”
حدق شياو يانيو في شياو كيتشنغ بغضب شديد، ثم استدار لمطاردة بو فانغ.
استدار بو فانغ عائدًا إلى المدينة. رمق وايتي عينيه الآليتين، ومسح شياو كيتشنغ بنظراته، ثم تبع خطوات بو فانغ.
كان بو فانغ يقف جانبًا في صمت تام. نظر إلى مجموعة من الناس الذين اجتمعوا فجأة بهدوء، وقلبه هادئ كبركة ماء راكدة.
شياو يانيو صُدمت. تسلل الغضب إلى عينيها.
“دعنا نمضي قدمًا ونلقي نظرة.” اقترح بو فانغ بهدوء على شياو يانيو.
شياو كيتشينج، آه شياو كيتشينج. أنت مثل هذا احمق!
موجات سوداء من الطاقة الحقيقية تدور فوق أجسادهم، وتتقلب بهدوء.
سمكة التنين الشيطانية المتفجرة من الصف السابع تُعتبر وحشًا روحيًا مُخيفًا ومُسيطرًا حتى في المحيط اللامتناهي. إذا استطعنا اتباع تعليمات الكهنة الأعظم واستخدام هذا الوحش بنجاح، فستواجه المدينة الجنوبية مشكلةً حقيقية. قال صوتٌ أجشّ.
ربما لم تكن قدرات المالك بو تُضاهي سمكة الوحش نفسها. لكن هل تعلمون كم تُخيف تلك الدمية التي تتبعه؟ هذه الدمية قادرة على إخضاع سيد حرب من الصف الثامن. بوجودها معنا، لا قيمة لتلك السمكة الوحشية في الخارج!
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
تذمر!!
حدق شياو يانيو في شياو كيتشنغ بغضب شديد، ثم استدار لمطاردة بو فانغ.
نظرًا لشخصية المالك بو، كان من النادر حقًا أن يقدم يد المساعدة!
“هذه الشابة لا تعرف متى تتوقف!” ارتسمت على وجه شياو كيتشنغ نظرة حزن وهو يشاهد شياو يانيو تبتعد. تجرأت على إحراجه بسبب شاب غريب. فهو، في النهاية، السيد الثالث لعائلة شياو في المدينة الجنوبية!
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
استدار بو فانغ عائدًا إلى المدينة. رمق وايتي عينيه الآليتين، ومسح شياو كيتشنغ بنظراته، ثم تبع خطوات بو فانغ.
“اذهبوا خلفهم. يجب أن نعيد شياو يانيو إلى منزلها.” أخذ شياو كيتشنغ نفسًا عميقًا ليهدأ، ثم أمر المجموعة المحيطة به.
> ملاحظة من المترجم:
ألقت شياو يانيو نظرة خاطفة عليه، وعقدت حاجبيها الجميلين. تجاهلته تمامًا، وأعادت تركيز نظرها على أسوار المدينة. حتى لو لم يستطع تشانغ شان هزيمة السمكة العملاقة، فإن المدينة الجنوبية في أزمة حقيقية.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اصطدمت السمكة الوحشية بالبوابات مرة أخرى، مما تسبب في اهتزازها بشدة.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
…
وصل تشانغ شان، مرتديًا درعه، إلى أسوار المدينة. وبجهدٍ كبير، قفز إلى السماء وهبط بسلام على الأسوار. نظر إلى ما وراء أبواب المدينة بجلال، ومع ذلك امتلأت عيناه بالجاذبية.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
