كان حي شياو، الواقع في أغنى أحياء المدينة الجنوبية، قريبًا من محكمة اللوردات. كان حي شياو من أكبر الأوليجاركيات المالية في المدينة الجنوبية، ويتمتع بسمعة طيبة. ربما كانت قوته المادية أضعف مقارنةً بالآخرين، ولكن بفضل مكانة شياو منغ، كان على جميع الأسر الثرية الأخرى احترام عائلة شياو بطريقة أو بأخرى.
على طول شاطئ جزيرة ماهايانا.
سبلاش سبلاش سبلاش!
سار تشانغ شان ببطء على الجدران، ثم نزل أخيرًا. ثم توجه إلى محكمة المدينة مع حراسه. عليه إبلاغ سيد المدينة الجنوبية.
عند النظر من الجدران، رأى ظلًا عملاقًا داخل نهر التنين. كان هذا الظل يُصدر ضغطًا هائلًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع التنفس… كان وحش روح من الصف السابع مُرعبًا حقًا!
ضربت أمواج عاتية صخور الشاطئ، مخلفةً وراءها رغوة بيضاء. وولّدت على الفور طبقة كثيفة من بخار الماء مع هبوب رياح البحر المالحة.
…
يا إلهي! لديه بعض التقنيات. يبدو أن هذا القروي مُدرّب نوعًا ما!
وقف رجل مفتول العضلات على صخرة ضخمة قريبة. كان لهذا الرجل حواجبٌ جذّابة وعيونٌ لامعة، بالإضافة إلى شعورٍ مهيبٍ بالسيطرة.
أثناء النظر إلى المحيط اللامتناهي، أخذ جي تشنغيو نفسًا عميقًا وزفر ببطء.
“أنت… حدد سعرًا. هذه الدمية الحديدية، سأشتريها!” لوّح الشاب بيديه حول المروحة الورقية، وقال لبو فانغ بنبرةٍ مُسرفٍ.
والآن لم تكن هذه أخبارًا جيدة بالتأكيد.
سُمع صوت حفيف خلفه. كان تشاو روج، مرتديًا الأبيض، قادمًا نحوه. هبت رياح البحر بقوة، مُهَشِّشةً رداءه الطويل. حتى شعره كان مُشعثًا بفعل النسيم.
ألقى بو فانغ نظرة مفاجأة على هذه الخادمة، لكن وجهه ظل فارغًا.
كان تشاو روج يكره الجزر المطلة على البحر. كانت الرياح هنا شديدة، تكاد تضرب وجوه الناس عندما تهب. بالإضافة إلى ذلك، كانت رائحة المحيط كريهة. كان يفتقد العاصمة الإمبراطورية، التي لطالما كانت نابضة بالحياة والازدهار.
تجمد وجه جي تشنغيو وهو ينظر إلى المحيط اللامحدود.
“تهانينا على شفائك وتقدمك الإضافي، أيها الملك يو!” وضع تشاو روج يديه وانحنى للملك يو، بينما ظهرت ابتسامة رشيقة على وجهه.
رفع يده وسحق بسهولة صخرة كانت تطير نحوه.
دفع الباب ليرى غرفةً مظلمةً للغاية. لكن على الأقل كانت رائحتها زكية، ولم تكن تفوح منها رائحة العفن التي تُثير الاستياء.
استدار جي تشنغيو ببطء لينظر إلى تشاو روج. كانت نظراته حادة كالبرق.
لماذا تُرهق أنت ووالدك عقلكما لمساعدتي؟ ما الذي تسعيان إليه بحق السماء؟ لم يستطع جي تشنغيو التخلص من ذلك الشك الذي كان يسكن قلبه. كان تشاو موشنغ شيخ جزيرة ماهايانا. مع أن هذه الطائفة كانت قوية في ذكرياته، إلا أنها بدت غير كافية… في مواجهة إمبراطورية رياح النور.
ضربت أمواج عاتية صخور الشاطئ، مخلفةً وراءها رغوة بيضاء. وولّدت على الفور طبقة كثيفة من بخار الماء مع هبوب رياح البحر المالحة.
ومع ذلك، عندما وطأت قدماه جزيرة الماهايانا، أدرك أخيراً مدى الرعب الذي تشكله هذه القوة المؤثرة.
لا أدري. أنا ببساطة أنفذ أمر والدي. علاوة على ذلك… إذا ساعدناك لتصبح حاكمًا لإمبراطورية رياح النور، وردّ لنا الملك يو الجميل بطريقة ما، ألن يكون ذلك موقفًا مربحًا للطرفين؟ نحن نساعد أنفسنا بمساعدة بعضنا البعض. واجه تشاو روج المحيط وابتسم ابتسامة خفيفة.
رفع يده وسحق بسهولة صخرة كانت تطير نحوه.
رفع يده وسحق بسهولة صخرة كانت تطير نحوه.
لم تكن جزيرة ماهايانا صغيرةً على الإطلاق، بل كانت غنيةً بالطاقة الروحية. كما كانت تتمتّع بجبالٍ مهيبة وبحيراتٍ خلابة، مما جعلها تُشكّل منظرًا خلابًا.
وقف رجل مفتول العضلات على صخرة ضخمة قريبة. كان لهذا الرجل حواجبٌ جذّابة وعيونٌ لامعة، بالإضافة إلى شعورٍ مهيبٍ بالسيطرة.
أيها الملك يو، بما أن زراعتك قد استعادت عافيتها، فقد حان وقت عودتك إلى القارة… لقد جهزنا لك كل شيء هناك. الباقي عليك. ولكن بالطبع… إذا احتجت إلى أي مساعدة، فلا تتردد في التواصل مع جزيرة ماهايانا. سنسخر جميع مواردنا لمساعدتك.
أيها الملك يو، بما أن زراعتك قد استعادت عافيتها، فقد حان وقت عودتك إلى القارة… لقد جهزنا لك كل شيء هناك. الباقي عليك. ولكن بالطبع… إذا احتجت إلى أي مساعدة، فلا تتردد في التواصل مع جزيرة ماهايانا. سنسخر جميع مواردنا لمساعدتك.
سار تشانغ شان ببطء على الجدران، ثم نزل أخيرًا. ثم توجه إلى محكمة المدينة مع حراسه. عليه إبلاغ سيد المدينة الجنوبية.
العودة إلى القارة؟ لمعت عينا جي تشنغيو بنظرة كئيبة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة عريضة. أجل… حان وقت العودة!
عمي الثالث، أُدين لك بالاحترام لأنك شخصية بارزة في العائلة، لذا أسمعك يا عمي الثالث. مع ذلك، المالك بو صديق لي. ألا يمكنني حتى دعوته كضيف؟ لا تلومني على تصرفي غير اللائق إذا واصلتَ طرح هذه الأسئلة التافهة عليّ.” نظر شياو يانيو بجدية إلى شياو كيتشنغ وأعلن ببرود.
بالمناسبة، إليكَ خبرٌ يا الملك يو. كان الخصي الذي يحرس الضريح الإمبراطوري غاضبًا من هروبك. وهو يستعد للقبض عليك… قد تصادفه قريبًا عند عودتك إلى القارة. لذا، اسمح لي أن أنبهك.
لم يكن يهتم أبدًا بما يعتقده الآخرون عنه.
ليان فو… صحيح، كان ذلك قديسًا من الصف السابع. مع ذلك… فجأةً، أصبح مفتونًا بمعرفة ما يمكن أن يفعله قديسٌ من الصف السابع.
لم يكن يهتم أبدًا بما يعتقده الآخرون عنه.
تجمد وجه جي تشنغيو وهو ينظر إلى المحيط اللامحدود.
كان حي شياو، الواقع في أغنى أحياء المدينة الجنوبية، قريبًا من محكمة اللوردات. كان حي شياو من أكبر الأوليجاركيات المالية في المدينة الجنوبية، ويتمتع بسمعة طيبة. ربما كانت قوته المادية أضعف مقارنةً بالآخرين، ولكن بفضل مكانة شياو منغ، كان على جميع الأسر الثرية الأخرى احترام عائلة شياو بطريقة أو بأخرى.
…
تجمد وجه جي تشنغيو وهو ينظر إلى المحيط اللامحدود.
كان الطراز المعماري بسيطًا وجميلًا. مع هذه المساحة الشاسعة والمسارات المتعرجة، كان من السهل أن يضيع المرء هنا.
وأخيرا هدأت الأمور خارج المدينة الجنوبية.
ارتجف قلب شياو كيتشنغ. كان مرتبكًا للغاية، ولم يستطع فهم سبب دفاع شياو يانيو عن هذا الرجل.
سمح هذا الهدوء المفاجئ للكثيرين بالتنفس من جديد. ربت سكان أسوار المدينة على صدورهم، وارتسمت على وجوههم ابتسامات ارتياح.
تردد صدى صرخة شياو يا المتلهفة في أذنيه. فوجئ بو فانغ، لكنه استمر في السير ببطء.
فكّر بو فانغ بهدوء. لكنّه لم يُبدِ أي انزعاج، وتوجّه إلى الغرفة التي خصصتها له شياو يا.
كان تشانغ شان، لا يزال على أسوار المدينة، مستلقيًا على بطنه. على عكس الحشود المُهتفة هناك، كان قلبه لا يزال مُثقلًا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
عند النظر من الجدران، رأى ظلًا عملاقًا داخل نهر التنين. كان هذا الظل يُصدر ضغطًا هائلًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع التنفس… كان وحش روح من الصف السابع مُرعبًا حقًا!
رغم أن سمكة التنين المتفجر الشيطانية قد هدأت أخيرًا، لم يكن أحد يعلم متى قد تهاجم هذه الوحش مجددًا. بما أن نهر التنين يُحاصر المدينة الجنوبية، فإن إغلاق جميع أبوابها يعني عزل المدينة تمامًا عن بقية العالم.
“يا إلهي… كيف دخل وحشٌ ضخمٌ كهذا؟” لكم تشانغ شان الطوب على الجدار. لم يستخدم أي طاقة حقيقية، لكنه شعر فورًا بموجات من الألم.
أما بالنسبة لنصيحة شياو يا “عدم التجول”، فقد سخر بو فانغ وخرج مباشرة من الفناء.
تعرف على هذا الوحش الروحي، سمكة التنين الشيطانية المتفجرة من الصف السابع. كان وحشًا روحيًا مخيفًا يعيش في المحيط اللامتناهي، مدمرًا وشرسًا للغاية. ما كان ينبغي أن يظهر هذا النوع من الوحوش الروحية في نهر التنين.
عادةً، ما كان بو فانغ ليُبدي اهتمامًا كبيرًا بعائلة شياو. لكن شياو يانيو أخبرته أنه لتذوق أشهى كعك لحم الخنزير المقلي، عليه زيارة منزل شياو.
بحلول ذلك الوقت، كان الجميع قد غادروا. فقط الخادمة التي كانت ترافق شياو يانيو سابقًا بقيت بجانب بو فانغ.
سار تشانغ شان ببطء على الجدران، ثم نزل أخيرًا. ثم توجه إلى محكمة المدينة مع حراسه. عليه إبلاغ سيد المدينة الجنوبية.
عند النظر من الجدران، رأى ظلًا عملاقًا داخل نهر التنين. كان هذا الظل يُصدر ضغطًا هائلًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع التنفس… كان وحش روح من الصف السابع مُرعبًا حقًا!
رغم أن سمكة التنين المتفجر الشيطانية قد هدأت أخيرًا، لم يكن أحد يعلم متى قد تهاجم هذه الوحش مجددًا. بما أن نهر التنين يُحاصر المدينة الجنوبية، فإن إغلاق جميع أبوابها يعني عزل المدينة تمامًا عن بقية العالم.
كان تشاو روج يكره الجزر المطلة على البحر. كانت الرياح هنا شديدة، تكاد تضرب وجوه الناس عندما تهب. بالإضافة إلى ذلك، كانت رائحة المحيط كريهة. كان يفتقد العاصمة الإمبراطورية، التي لطالما كانت نابضة بالحياة والازدهار.
والآن لم تكن هذه أخبارًا جيدة بالتأكيد.
ليان فو… صحيح، كان ذلك قديسًا من الصف السابع. مع ذلك… فجأةً، أصبح مفتونًا بمعرفة ما يمكن أن يفعله قديسٌ من الصف السابع.
كان حي شياو، الواقع في أغنى أحياء المدينة الجنوبية، قريبًا من محكمة اللوردات. كان حي شياو من أكبر الأوليجاركيات المالية في المدينة الجنوبية، ويتمتع بسمعة طيبة. ربما كانت قوته المادية أضعف مقارنةً بالآخرين، ولكن بفضل مكانة شياو منغ، كان على جميع الأسر الثرية الأخرى احترام عائلة شياو بطريقة أو بأخرى.
يانيو، هل ستُدخل هذا الرجل إلى حي شياو حقًا؟ لن يُرضي السيد. لمعت في عيني شياو كيتشنغ لمحة من الازدراء وهو يلمح بو فانغ الذي كان يسير خلفه على مهل. في رأيه، لا بد أن هذا الشاب ذو الدمية قد اقترب من شياو يانيو بفضل نفوذ وثروة عائلة شياو.
عمي الثالث، أُدين لك بالاحترام لأنك شخصية بارزة في العائلة، لذا أسمعك يا عمي الثالث. مع ذلك، المالك بو صديق لي. ألا يمكنني حتى دعوته كضيف؟ لا تلومني على تصرفي غير اللائق إذا واصلتَ طرح هذه الأسئلة التافهة عليّ.” نظر شياو يانيو بجدية إلى شياو كيتشنغ وأعلن ببرود.
ارتجف قلب شياو كيتشنغ. كان مرتبكًا للغاية، ولم يستطع فهم سبب دفاع شياو يانيو عن هذا الرجل.
“حسنًا! سأطلب من أحدهم أن يُرتب له غرفة. السيد ينتظركِ في العلية، أسرعي.” خفّ توتر وجه شياو كيتشنغ قليلًا وهو يُجيبها.
بعد بضع خطوات، شعر بو فانغ فجأةً بنفخة هواء تُصفّر في أذنيه. عقد حاجبيه على الفور.
عمي الثالث، أُدين لك بالاحترام لأنك شخصية بارزة في العائلة، لذا أسمعك يا عمي الثالث. مع ذلك، المالك بو صديق لي. ألا يمكنني حتى دعوته كضيف؟ لا تلومني على تصرفي غير اللائق إذا واصلتَ طرح هذه الأسئلة التافهة عليّ.” نظر شياو يانيو بجدية إلى شياو كيتشنغ وأعلن ببرود.
اذكروا الله:
بمجرد دخول حي شياو، يمكن للمرء أن يلاحظ على الفور الفرق بين مسكن شياو في المدينة الجنوبية ونظيره في المدينة الإمبراطورية. يمكن تتبع جذور عائلة شياو إلى المدينة الجنوبية. ومع أن ما تراكم لديها لا يُقارن بجدية بقوى النفوذ الأقدم هنا، إلا أنه لا يزال يعكس إدارة أجيال عديدة. وهذا في حد ذاته لا يمكن إغفاله.
كانت الخادمة شياو يا طويلة ونحيلة بعض الشيء، لكن بشرتها كشفت عن شبابها وقلة خبرتها. قادت الطريق دون أن تُعرِ اهتمامًا لبو فانغ الذي كان خلفها.
كان الطراز المعماري بسيطًا وجميلًا. مع هذه المساحة الشاسعة والمسارات المتعرجة، كان من السهل أن يضيع المرء هنا.
طلبت شياو يانيو العفو من بو فانغ وصعدت إلى العلية مع الآخرين. كانت قد أمرت شخصًا ما بترتيب سكن لبو فانغ.
من ناحية أخرى، نظر شياو كيتشنغ إلى بو فانغ ببرود، ولوح بيده، واستدار أيضًا للمغادرة.
لا أدري. أنا ببساطة أنفذ أمر والدي. علاوة على ذلك… إذا ساعدناك لتصبح حاكمًا لإمبراطورية رياح النور، وردّ لنا الملك يو الجميل بطريقة ما، ألن يكون ذلك موقفًا مربحًا للطرفين؟ نحن نساعد أنفسنا بمساعدة بعضنا البعض. واجه تشاو روج المحيط وابتسم ابتسامة خفيفة.
أيها الملك يو، بما أن زراعتك قد استعادت عافيتها، فقد حان وقت عودتك إلى القارة… لقد جهزنا لك كل شيء هناك. الباقي عليك. ولكن بالطبع… إذا احتجت إلى أي مساعدة، فلا تتردد في التواصل مع جزيرة ماهايانا. سنسخر جميع مواردنا لمساعدتك.
بحلول ذلك الوقت، كان الجميع قد غادروا. فقط الخادمة التي كانت ترافق شياو يانيو سابقًا بقيت بجانب بو فانغ.
كان حي شياو، الواقع في أغنى أحياء المدينة الجنوبية، قريبًا من محكمة اللوردات. كان حي شياو من أكبر الأوليجاركيات المالية في المدينة الجنوبية، ويتمتع بسمعة طيبة. ربما كانت قوته المادية أضعف مقارنةً بالآخرين، ولكن بفضل مكانة شياو منغ، كان على جميع الأسر الثرية الأخرى احترام عائلة شياو بطريقة أو بأخرى.
“يا سيد بو، تفضل من هنا،” قالت شياو يا ببرود. ألقت نظرة خاطفة على بو فانغ وقادته.
لم يُزعج بو فانغ تصرفات أفراد عائلة شياو غير الودية. حدّق في الحدائق العتيقة وأومأ برأسه بخفة. أجنحة على ضفاف الماء، وبرك أسماك، وشجيرات زهور. كان جمال المنظر خلابًا يستحق الإعجاب.
سمح هذا الهدوء المفاجئ للكثيرين بالتنفس من جديد. ربت سكان أسوار المدينة على صدورهم، وارتسمت على وجوههم ابتسامات ارتياح.
عادةً، ما كان بو فانغ ليُبدي اهتمامًا كبيرًا بعائلة شياو. لكن شياو يانيو أخبرته أنه لتذوق أشهى كعك لحم الخنزير المقلي، عليه زيارة منزل شياو.
بحلول ذلك الوقت، كان الجميع قد غادروا. فقط الخادمة التي كانت ترافق شياو يانيو سابقًا بقيت بجانب بو فانغ.
تذكر بو فانغ أيضًا أن العمة ليو، صاحبة بيت دعارة عطر الربيع، ذكرت “جميلة بون”، الآنسة لين الشهيرة، التي تزوجت من عائلة شياو وأصبحت زوجة سيدها الثاني. يبدو أنه كان عليه زيارة حي شياو إذا أراد تذوق كعكة لحم الخنزير المقلية هذه.
تذكر بو فانغ أيضًا أن العمة ليو، صاحبة بيت دعارة عطر الربيع، ذكرت “جميلة بون”، الآنسة لين الشهيرة، التي تزوجت من عائلة شياو وأصبحت زوجة سيدها الثاني. يبدو أنه كان عليه زيارة حي شياو إذا أراد تذوق كعكة لحم الخنزير المقلية هذه.
سُمع صوت حفيف خلفه. كان تشاو روج، مرتديًا الأبيض، قادمًا نحوه. هبت رياح البحر بقوة، مُهَشِّشةً رداءه الطويل. حتى شعره كان مُشعثًا بفعل النسيم.
لهذا السبب تحديدًا لم يرفض بو فانغ دعوة شياو يانيو. لقد جاء إلى المدينة الجنوبية بحثًا عن أشهى المأكولات. ولأن كعكات لحم الخنزير المقلية الأصلية متوفرة في منزل شياو، لم يستطع تجاهلها.
سار تشانغ شان ببطء على الجدران، ثم نزل أخيرًا. ثم توجه إلى محكمة المدينة مع حراسه. عليه إبلاغ سيد المدينة الجنوبية.
كانت الخادمة شياو يا طويلة ونحيلة بعض الشيء، لكن بشرتها كشفت عن شبابها وقلة خبرتها. قادت الطريق دون أن تُعرِ اهتمامًا لبو فانغ الذي كان خلفها.
من ناحية أخرى، كان بو فانغ يتجول على مهل بينما كان يستمتع بالمناظر الرائعة لحديقة عائلة شياو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان هناك العديد من أفراد عائلة شياو. وبينما كانوا يتجولون في المنزل، صادفوا عددًا كبيرًا من الخدم المنشغلين، والأطفال المرحين، والسيدات الأنيقات يحملن مراوح ورقية في أيديهن.
لم يكن يهتم أبدًا بما يعتقده الآخرون عنه.
هكذا كان ينبغي أن يبدو منزل فخم. بالمقارنة مع هذا المكان، افتقر منزل شياو في المدينة الإمبراطورية إلى هذه السمات الحيوية والودية.
فكّر بو فانغ بهدوء. لكنّه لم يُبدِ أي انزعاج، وتوجّه إلى الغرفة التي خصصتها له شياو يا.
كان حي شياو، الواقع في أغنى أحياء المدينة الجنوبية، قريبًا من محكمة اللوردات. كان حي شياو من أكبر الأوليجاركيات المالية في المدينة الجنوبية، ويتمتع بسمعة طيبة. ربما كانت قوته المادية أضعف مقارنةً بالآخرين، ولكن بفضل مكانة شياو منغ، كان على جميع الأسر الثرية الأخرى احترام عائلة شياو بطريقة أو بأخرى.
استمتع بو فانغ بالمنظر الرائع من حوله، بل كان مستمتعًا. ظل المارة ينظرون إليه، أو بالأحرى إلى الدمية خلفه، بفضول. لكن بو فانغ لم يكترث لهذا الأمر.
أشعل مصباح الزيت في الغرفة، وتفحص أماكن الإقامة المتواضعة المحيطة به. ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة عندما وجد الفراش رطبًا بعض الشيء. في الواقع، كان باردًا بعض الشيء عند لمسه.
لم يكن يهتم أبدًا بما يعتقده الآخرون عنه.
تبع وايتي بو فانغ عن كثب، مع عينيه الروبوتية اللامعة.
“السيد الشاب بو… من هنا، من فضلك أسرع.”
عادةً، ما كان بو فانغ ليُبدي اهتمامًا كبيرًا بعائلة شياو. لكن شياو يانيو أخبرته أنه لتذوق أشهى كعك لحم الخنزير المقلي، عليه زيارة منزل شياو.
تردد صدى صرخة شياو يا المتلهفة في أذنيه. فوجئ بو فانغ، لكنه استمر في السير ببطء.
“السيد الشاب بو… من هنا، من فضلك أسرع.”
شعرت شياو فا بالإحباط الشديد. أي شخص ذي بصيرة يلاحظ بسهولة نفور شياو كيتشنغ من بو فانغ. بصفتها خادمة لعائلة شياو، كان عليها أن تتصرف على هذا النحو، ولم تُعامل بو فانغ بالود المعتاد. ومع تباطؤ بو فانغ، زاد هذا من انزعاجها.
تجمد وجه جي تشنغيو وهو ينظر إلى المحيط اللامحدود.
ألقى بو فانغ نظرة مفاجأة على هذه الخادمة، لكن وجهه ظل فارغًا.
هكذا كان ينبغي أن يبدو منزل فخم. بالمقارنة مع هذا المكان، افتقر منزل شياو في المدينة الإمبراطورية إلى هذه السمات الحيوية والودية.
ألقى شياو يا نظرة سريعة على بو فانغ، وقاده عبر عدة مسارات صغيرة، وأخيرًا وصل إلى صف من الغرف.
الغرفة الثانية على اليسار لك. الفراش مُجهّز، والطعام سيُرسل إليك خلال أوقات الوجبات. لا تتجول. إن أسأت لبعض صغار أساتذة عائلة شياو، ستُعاني من مآسٍ لا تُصدق. حذّرته شياو يا.
مع ذلك، كان مفتونًا بالدمية خلف بو فانغ. لم يرَ شيئًا كهذا من قبل، وكان مفتونًا جدًا.
بعد هذه الكلمات، استدارت وسارعت بالذهاب دون انتظار رد بو فانغ.
الغرفة الثانية على اليسار لك. الفراش مُجهّز، والطعام سيُرسل إليك خلال أوقات الوجبات. لا تتجول. إن أسأت لبعض صغار أساتذة عائلة شياو، ستُعاني من مآسٍ لا تُصدق. حذّرته شياو يا.
راقب بو فانغ اختفاء ظل الخادمة. عَوَزَ شفتيه ومسح محيطه. بالنظر إلى تفتيشه للمنزل في طريقه إلى هنا، لا بد أن هذا أسوأ مكان حتى الآن. كانت الغرفة مظلمة وكئيبة، لا تكاد تصلها أشعة الشمس، حتى أن أرضيتها كانت رطبة.
عند النظر من الجدران، رأى ظلًا عملاقًا داخل نهر التنين. كان هذا الظل يُصدر ضغطًا هائلًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع التنفس… كان وحش روح من الصف السابع مُرعبًا حقًا!
لقد بدا الأمر كما لو أنه لم يكن موضع ترحيب من قبل عائلة شياو.
لماذا تُرهق أنت ووالدك عقلكما لمساعدتي؟ ما الذي تسعيان إليه بحق السماء؟ لم يستطع جي تشنغيو التخلص من ذلك الشك الذي كان يسكن قلبه. كان تشاو موشنغ شيخ جزيرة ماهايانا. مع أن هذه الطائفة كانت قوية في ذكرياته، إلا أنها بدت غير كافية… في مواجهة إمبراطورية رياح النور.
فكّر بو فانغ بهدوء. لكنّه لم يُبدِ أي انزعاج، وتوجّه إلى الغرفة التي خصصتها له شياو يا.
وضع بو فانغ مصباح الزيت جانبًا، وغادر الغرفة واضعًا يديه خلف ظهره. مع أنه لم يكن يكترث لرأي الآخرين فيه، إلا أن العيش في غرفة كهذه… كان يفوق قدرته على التحمل.
دفع الباب ليرى غرفةً مظلمةً للغاية. لكن على الأقل كانت رائحتها زكية، ولم تكن تفوح منها رائحة العفن التي تُثير الاستياء.
ارتجف قلب شياو كيتشنغ. كان مرتبكًا للغاية، ولم يستطع فهم سبب دفاع شياو يانيو عن هذا الرجل.
أشعل مصباح الزيت في الغرفة، وتفحص أماكن الإقامة المتواضعة المحيطة به. ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة عندما وجد الفراش رطبًا بعض الشيء. في الواقع، كان باردًا بعض الشيء عند لمسه.
وضع بو فانغ مصباح الزيت جانبًا، وغادر الغرفة واضعًا يديه خلف ظهره. مع أنه لم يكن يكترث لرأي الآخرين فيه، إلا أن العيش في غرفة كهذه… كان يفوق قدرته على التحمل.
لم يُزعج بو فانغ تصرفات أفراد عائلة شياو غير الودية. حدّق في الحدائق العتيقة وأومأ برأسه بخفة. أجنحة على ضفاف الماء، وبرك أسماك، وشجيرات زهور. كان جمال المنظر خلابًا يستحق الإعجاب.
أما بالنسبة لنصيحة شياو يا “عدم التجول”، فقد سخر بو فانغ وخرج مباشرة من الفناء.
تبع وايتي بو فانغ عن كثب، مع عينيه الروبوتية اللامعة.
وأخيرا هدأت الأمور خارج المدينة الجنوبية.
بعد بضع خطوات، شعر بو فانغ فجأةً بنفخة هواء تُصفّر في أذنيه. عقد حاجبيه على الفور.
بمجرد دخول حي شياو، يمكن للمرء أن يلاحظ على الفور الفرق بين مسكن شياو في المدينة الجنوبية ونظيره في المدينة الإمبراطورية. يمكن تتبع جذور عائلة شياو إلى المدينة الجنوبية. ومع أن ما تراكم لديها لا يُقارن بجدية بقوى النفوذ الأقدم هنا، إلا أنه لا يزال يعكس إدارة أجيال عديدة. وهذا في حد ذاته لا يمكن إغفاله.
رفع يده وسحق بسهولة صخرة كانت تطير نحوه.
“أنت… حدد سعرًا. هذه الدمية الحديدية، سأشتريها!” لوّح الشاب بيديه حول المروحة الورقية، وقال لبو فانغ بنبرةٍ مُسرفٍ.
يا إلهي! لديه بعض التقنيات. يبدو أن هذا القروي مُدرّب نوعًا ما!
لقد بدا الأمر كما لو أنه لم يكن موضع ترحيب من قبل عائلة شياو.
دوى صوت ضحكٍ ساخرٍ من بعيد. تبع حشدٌ ضخمٌ مجموعةً أصغرَ من الناس، واقتربوا منهم، مُحاصرين بو فانغ ووايتي.
“أنت… حدد سعرًا. هذه الدمية الحديدية، سأشتريها!” لوّح الشاب بيديه حول المروحة الورقية، وقال لبو فانغ بنبرةٍ مُسرفٍ.
عبس بو فانغ، وشعر باستياء شديد.
من ناحية أخرى، نظر شياو كيتشنغ إلى بو فانغ ببرود، ولوح بيده، واستدار أيضًا للمغادرة.
كان في المقدمة شابًا يرتدي رداءً حريريًا ويعتمر تاجًا من اليشم. كان وجهه مليئًا بالغرور وهو يحدق في بو فانغ بنظرة ازدراء.
تجمد وجه جي تشنغيو وهو ينظر إلى المحيط اللامحدود.
تجمد وجه جي تشنغيو وهو ينظر إلى المحيط اللامحدود.
لقد رأى العديد من سكان الريف مثل بو فانغ في منزل شياو من قبل. كل واحد منهم أبدى اهتمامًا مماثلًا لاهتمام بو فانغ بحدائقهم.
مع ذلك، كان مفتونًا بالدمية خلف بو فانغ. لم يرَ شيئًا كهذا من قبل، وكان مفتونًا جدًا.
لقد بدا الأمر كما لو أنه لم يكن موضع ترحيب من قبل عائلة شياو.
“أنت… حدد سعرًا. هذه الدمية الحديدية، سأشتريها!” لوّح الشاب بيديه حول المروحة الورقية، وقال لبو فانغ بنبرةٍ مُسرفٍ.
يا إلهي! لديه بعض التقنيات. يبدو أن هذا القروي مُدرّب نوعًا ما!
كان بو فانغ في حيرة من أمره. يا له من طفل ثري… يا إلهي، هل أراد هذا الوغد شراء وايتي؟
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
لا أدري. أنا ببساطة أنفذ أمر والدي. علاوة على ذلك… إذا ساعدناك لتصبح حاكمًا لإمبراطورية رياح النور، وردّ لنا الملك يو الجميل بطريقة ما، ألن يكون ذلك موقفًا مربحًا للطرفين؟ نحن نساعد أنفسنا بمساعدة بعضنا البعض. واجه تشاو روج المحيط وابتسم ابتسامة خفيفة.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
رفع يده وسحق بسهولة صخرة كانت تطير نحوه.
اذكروا الله:
سار تشانغ شان ببطء على الجدران، ثم نزل أخيرًا. ثم توجه إلى محكمة المدينة مع حراسه. عليه إبلاغ سيد المدينة الجنوبية.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
> ملاحظة من المترجم:
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
شعرت شياو فا بالإحباط الشديد. أي شخص ذي بصيرة يلاحظ بسهولة نفور شياو كيتشنغ من بو فانغ. بصفتها خادمة لعائلة شياو، كان عليها أن تتصرف على هذا النحو، ولم تُعامل بو فانغ بالود المعتاد. ومع تباطؤ بو فانغ، زاد هذا من انزعاجها.
فكّر بو فانغ بهدوء. لكنّه لم يُبدِ أي انزعاج، وتوجّه إلى الغرفة التي خصصتها له شياو يا.
