في مواجهة مثل هذا الشاب المتسلط ومقترحه السخيف، لم يكن بو فانغ يعرف حقًا ماذا يقول.
“ماذا تقول حتى…” سأله الشاب بحرارة.
في مواجهة مثل هذا الشاب المتسلط ومقترحه السخيف، لم يكن بو فانغ يعرف حقًا ماذا يقول.
فتحت شياو يانيو الأبواب البالية لهذا الطابق العلوي ودخلت بحذر.
أراد أحدهم شراء وايتي. لديه… ذوق فريد. أدار بو فانغ رأسه لينظر إلى وايتي الممتلئ، وهو يفحص الدمية من أعلى إلى أسفل. لم يكن فيه شيء خارق من رأسه إلى أخمص قدميه، بالإضافة إلى أنه كان سمينًا جدًا. كيف يمكن لأحد أن يهتم به؟
“وايتي، هل سمعت ذلك، يبدو أن لديك بعض المعجبين في هذا العالم.” ربت بو فانغ على بطن وايتي الممتلئ الأبيض بتعبير مهيب وتمتم بجدية.
ثم ترك الحشد مع وايتي لمواصلة نزهته.
كان هناك الكثير من الأثرياء يزورون متجر فانغ فانغ الصغير في المدينة الإمبراطورية يوميًا، لكن لم يُقدِم أحدٌ منهم على شراء وايتي. كان هذا الشاب أمام عينيه جريئًا بالفعل.
ألف عملة ذهبية… انعقدت زوايا فم بو فانغ. ثم حدّق في الصبي الصغير كما لو كان ينظر إلى أحمق. أي طبق متبقٍّ كان يُعيد تدويره عادةً في وايتي كان يساوي بسهولة أكثر من ألف عملة ذهبية. هل اعتبره هذا الشاب متسولًا؟
“ألف قطعة ذهبية… هاهاها.” سخر بو فانغ ببرود مع وجه جامد.
“وايتي، هل سمعت ذلك، يبدو أن لديك بعض المعجبين في هذا العالم.” ربت بو فانغ على بطن وايتي الممتلئ الأبيض بتعبير مهيب وتمتم بجدية.
تومضت عينا وايتي الروبوتيتان باللون الأحمر. رفع يديه الشبيهتان بالمروحة ليلمس رأسه المستدير… امتلأ وجهه بالحيرة.
“إذن، ما رأيك؟ حدد سعرًا.” تجعد فم ذلك الشاب وهو ينظر إلى بو فانغ مبتسمًا.
ألف عملة ذهبية… انعقدت زوايا فم بو فانغ. ثم حدّق في الصبي الصغير كما لو كان ينظر إلى أحمق. أي طبق متبقٍّ كان يُعيد تدويره عادةً في وايتي كان يساوي بسهولة أكثر من ألف عملة ذهبية. هل اعتبره هذا الشاب متسولًا؟
كما نظر الأطفال والخدم الواقفون خلف هذا الشاب إلى بو فانغ بنظرات استهزاء.
خلعت شياو يانيو حجابها وشكرت جدها. ثم رفعت فنجان الشاي إلى شفتيها وارتشفت رشفة صغيرة.
ما الذي امتلكته عائلة شياو في المدينة الجنوبية أكثر من غيره؟ المال بالطبع! بصفتها من أكثر العائلات نفوذًا هنا، ورغم أن نطاق نفوذها – من حيث المنطقة والمكانة – لم يكن في أفضل حالاته، إلا أنها حققت بلا شك ثروة طائلة خلال السنوات القليلة الماضية. كانت سمعة شياو مينغ وحدها كافية لدعم عائلة شياو. كان انتماؤه إلى عائلة شياو في المدينة الجنوبية أمرًا جللًا.
“لا، إنه أكثر مما تستطيع تحمله.” بدا بو فانغ وكأنه تذكر شيئًا فجأة. ارتسمت على وجهه مسحة من الشفقة وهو ينظر إلى الشاب بهدوء.
فجأةً، صعقت شياو يانيو عندما رأت مشهدًا بعيدًا. تجمدت عيناها على الفور.
“أكثر مما أستطيع تحمله؟ يا لها من مزحة… ألف قطعة ذهبية، وهذه الدمية الحديدية ملكي!” سخر الشاب ببرود. ووصف بو فانغ بأنه خدعة.
الملك يو؟! مستحيل! لو كانت قوة التأثير التي تدعم الملك يو قادرة على استدعاء وحش روحي هائل من الصف السابع كهذا، لما احتاجوا إلى هذه الخطوة الإضافية. حتى والدها لم يكن بالضرورة قادرًا على هزيمة هذا النوع من الوحوش الروحية!
كانت مجرد دمية معدنية. هل ستُطلق إلى القمر أم ستتغذى على البلورات؟
“إذا لم تعد أنت ولا شياولونغ، فإن عائلة شياو في المدينة الجنوبية… ستكون في خطر شديد”، أوضح الشيخ.
استعادت شياو يانيو زجاجة اليشم وسكبت حبة سوداء واحدة. تصاعدت رائحة نفاذة في أنفها الرقيق، عابسةً على وجهها.
ألف عملة ذهبية… انعقدت زوايا فم بو فانغ. ثم حدّق في الصبي الصغير كما لو كان ينظر إلى أحمق. أي طبق متبقٍّ كان يُعيد تدويره عادةً في وايتي كان يساوي بسهولة أكثر من ألف عملة ذهبية. هل اعتبره هذا الشاب متسولًا؟
ألف عملة ذهبية… انعقدت زوايا فم بو فانغ. ثم حدّق في الصبي الصغير كما لو كان ينظر إلى أحمق. أي طبق متبقٍّ كان يُعيد تدويره عادةً في وايتي كان يساوي بسهولة أكثر من ألف عملة ذهبية. هل اعتبره هذا الشاب متسولًا؟
“ألف قطعة ذهبية… هاهاها.” سخر بو فانغ ببرود مع وجه جامد.
كان هناك الكثير من الأثرياء يزورون متجر فانغ فانغ الصغير في المدينة الإمبراطورية يوميًا، لكن لم يُقدِم أحدٌ منهم على شراء وايتي. كان هذا الشاب أمام عينيه جريئًا بالفعل.
هممم… لم نرصد أي مشكلة عند فحص الإكسير لأول مرة. وهكذا، عندما بدأت عائلة شياو ببيعه، تبعته مشاكل واضحة. لكن، ظهر البائعون الغامضون مرة أخرى وعرضوا نوعًا آخر من الإكسير، والذي كان بمثابة علاج لأعراض الدفعة السابقة من الحبوب.
تومضت عينا وايتي الروبوتيتان. ألقت نظرة على بو فانغ، ثم على ذلك الشاب.
يا قرويًا، لا تكن جشعًا. اعتبره شرفًا لي أن أهتم بهذه الدمية! كان الشاب غاضبًا جدًا. ألف قطعة ذهبية مقابل تلك القطعة البالية من الحديد، ألا يجد ذلك كافيًا؟ منذ متى أصبح أهل الريف نهمين لهذه الدرجة؟
عبس بو فانغ، وضمّ شفتيه، ثم تنهد بخفة. “كفى هذا الهراء، إنه حقًا يفوق قدرتك على التحمل.”
كانت شقة شياو السكنية مبنىً قديمًا قائمًا منذ انتقال عائلة شياو إلى المدينة الجنوبية. ومع نمو جيل شياو وتطور أعماله في المدينة الجنوبية، هُدمت العديد من المباني وأُعيد بناؤها لاحقًا. لم يبقَ سوى هذه الشقة على حالتها الأصلية، تمامًا كما كانت في الماضي.
كفى هذا الهراء يا مؤخرتي! حدّق الشاب بغضب، وبإشارة من يده، استدعى كيسًا كبيرًا مليئًا بالعملات الذهبية. ما إن ارتطم الكيس بالأرض حتى سقطت منه بعض العملات.
لكن، ما إن فتح بو فانغ فمه حتى رفع يده ورمى البلورة على وايتي. دارت البلورة 360 درجة في الهواء، وبنقرة واحدة، سقطت في بطن الدمية الحديدية المفتوحة.
«هاك ألفي قطعة ذهبية. هل هذا يكفي؟ قالت أمي ذات مرة: لا تكن بخيلًا في الحياة». ردّ الصبيّ.
“إذن، ما رأيك؟ حدد سعرًا.” تجعد فم ذلك الشاب وهو ينظر إلى بو فانغ مبتسمًا.
لم تقل شياو يانيو شيئًا آخر، بل غادرت الغرفة وهي غارقة في تأملاتها.
أطلق بو فانغ نفسًا خفيفًا، ومد يده، وربت على رأس الشاب، “توقف عن هذا الآن. لا يمكنك شراء هذا الشيء بالعملات الذهبية.”
اتسعت عينا الشاب، يحدق في راحة يد بو فانغ التي وضعها فوق رأسه. كان مذهولاً تماماً… منذ متى كنا قريبين إلى هذه الدرجة؟
“إذا لم تعد أنت ولا شياولونغ، فإن عائلة شياو في المدينة الجنوبية… ستكون في خطر شديد”، أوضح الشيخ.
لكن بعد ذلك، حدث أمرٌ أكثر دهشةً. راقب الرجل الذي أمامه وهو يُفرقع أصابعه. ثم ظهرت بلورةٌ متلألئة على يده.
أراد أحدهم شراء وايتي. لديه… ذوق فريد. أدار بو فانغ رأسه لينظر إلى وايتي الممتلئ، وهو يفحص الدمية من أعلى إلى أسفل. لم يكن فيه شيء خارق من رأسه إلى أخمص قدميه، بالإضافة إلى أنه كان سمينًا جدًا. كيف يمكن لأحد أن يهتم به؟
أعلن بو فانغ رسميًا: “إذا كنت تريد شراءه، فسوف تحتاج إلى استخدام هذا.”
بلورات… هل تمزح معي؟ كيف يُمكن لهذه الكتلة من الحديد أن تُقارن بالبلورات؟
…
جلس رجل عجوز، بوجهٍ مُجعّد، مُتربعًا داخل الغرفة. نظر إلى شياو يانيو بعينين حنونتين وابتسم: “لاسي، ها أنتِ.”
“ماذا تقول حتى…” سأله الشاب بحرارة.
ضيّقت شياو يانيو عينيها، وهي تشعر بالفعل بمؤامرة شريرة وراء كل هذا.
مع أن عمك الثاني قد بلغ بنجاح مستوى الزراعة السادس، إلا أنه في كل مرة يتدرب فيها ليلًا وينشر طاقته الحقيقية، يشعر بألم حارق في جميع أنحاء جسده. إضافةً إلى ذلك، من الآثار الجانبية الأخرى تعفن جلده.
لكن، ما إن فتح بو فانغ فمه حتى رفع يده ورمى البلورة على وايتي. دارت البلورة 360 درجة في الهواء، وبنقرة واحدة، سقطت في بطن الدمية الحديدية المفتوحة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“صرير–”
اتسعت عينا الشاب، يحدق في راحة يد بو فانغ التي وضعها فوق رأسه. كان مذهولاً تماماً… منذ متى كنا قريبين إلى هذه الدرجة؟
كانت مجرد دمية معدنية. هل ستُطلق إلى القمر أم ستتغذى على البلورات؟
انغلقت معدة وايتي مجددًا، مُصدرةً صوت بلورات تُسحق. أثار ذلك قشعريرة في جميع الحاضرين في تلك الدائرة، بمن فيهم الصغير. هل هذه الكتلة الحديدية حقًا… تغذّت على البلورات؟!
“الجد.” انحنى شياو يانيو قليلا.
ولهذا قلتُ إنك لا تستطيع تحمّل ذلك. كل من يعرفني يدرك أنني أسوأُ خداعًا. ربّت بو فانغ على بطن وايتي الممتلئ الأبيض وقال بجدية.
ثم ترك الحشد مع وايتي لمواصلة نزهته.
أطلق بو فانغ نفسًا خفيفًا، ومد يده، وربت على رأس الشاب، “توقف عن هذا الآن. لا يمكنك شراء هذا الشيء بالعملات الذهبية.”
بمجرد أن كاد بو فانغ أن يختفي عن الأنظار، استعاد وعيه فجأةً.
“الجد.” انحنى شياو يانيو قليلا.
من كان هذا الرجل بحق السماء؟ دمية تتغذى على البلورات، يا له من أمرٍ رائع! إن كانت تحمل بلورات… فهو بالتأكيد ليس فلاحًا فقيرًا! هل يمكن أن يكون مُحركًا للدمى بدعوة من عمه الأكبر؟
اجلس واحتسي كوبًا من الشاي. هذا هو شاي “صن شاين فلو” الذي طلبت من عمك شراءه من مقاطعة جيانينغ. طعمه لذيذ جدًا.
“السيد الشاب يو، هذا الرجل صديق للسيدة يانيو. تم ترتيب استراحة له في غرفة بعيدة…” انحنى خادم مطلع على القصة كاملة ليخبره.
“يا للسخرية! هل هذه الغرف البائسة مناسبة للضيوف؟ بما أنه صديق أختي يانيو، فلا ينبغي أن تُعطى له غرفة كهذه. أي أحمقٍ هذا الذي اتخذ هذا القرار؟ أنت، هيا جهّز غرفة ضيوف فاخرة لهذا الشاب، حالاً!” انزعج شياو يو بشدة. عبس ووبخ الخادم.
“أكثر مما أستطيع تحمله؟ يا لها من مزحة… ألف قطعة ذهبية، وهذه الدمية الحديدية ملكي!” سخر الشاب ببرود. ووصف بو فانغ بأنه خدعة.
تجمد وجه الخادم. ثم أسرع مسرعًا بهذا الأمر.
“جدو، لا تضايقني. يانيو سعيدة بإعداد الشاي لك في أي وقت،” أجاب شياو يانيو بابتسامة لطيفة.
وضع شياو يو كيس العملات الذهبية جانبًا، لكن عينيه كانتا لا تزالان تلمعان. ثم تبع بو فانغ كجرو مطيع.
عبس بو فانغ، وضمّ شفتيه، ثم تنهد بخفة. “كفى هذا الهراء، إنه حقًا يفوق قدرتك على التحمل.”
سيدي الكبير، السعر قابل للتفاوض… عشر بلورات؟ أو ربما عشرين؟
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
يا ابنتي، هل تعلمين لماذا اتصل بكِ جدي من المدينة الإمبراطورية؟ تنهد الرجل العجوز بعمق. ثم شرب رشفة من الشاي قبل أن يسألها.
…
مالك بو… ماذا تفعل؟!
أعلن بو فانغ رسميًا: “إذا كنت تريد شراءه، فسوف تحتاج إلى استخدام هذا.”
كانت شقة شياو السكنية مبنىً قديمًا قائمًا منذ انتقال عائلة شياو إلى المدينة الجنوبية. ومع نمو جيل شياو وتطور أعماله في المدينة الجنوبية، هُدمت العديد من المباني وأُعيد بناؤها لاحقًا. لم يبقَ سوى هذه الشقة على حالتها الأصلية، تمامًا كما كانت في الماضي.
رفعت شياو يانيو حاجبيها. إمبراطور معركة من الصف السادس؟ ألا يستحق هذا الاحتفال؟ هل من الممكن أن يكون هناك خلل في الإكسير؟
فتحت شياو يانيو الأبواب البالية لهذا الطابق العلوي ودخلت بحذر.
مسح الشيخ لحيته الطويلة وضحك ضحكة غامرة. وبعد ثرثرة خفيفة، انتقل أخيرًا إلى الموضوع الرئيسي للنقاش.
كان هناك بخور مشتعل داخل العلية، والذي أطلق رائحة مريحة تهدئ القلب.
“صرير–”
لقد حافظت شياو يانيو على هدوئها ورباطة جأشها – بطريقة تجاوزت توقعات جدها.
سارت بضع خطوات في الممرات حتى وصلت إلى غرفة صغيرة. دفعت الباب، فانبهرت برائحة الشاي الغنية المنعشة.
أراد أحدهم شراء وايتي. لديه… ذوق فريد. أدار بو فانغ رأسه لينظر إلى وايتي الممتلئ، وهو يفحص الدمية من أعلى إلى أسفل. لم يكن فيه شيء خارق من رأسه إلى أخمص قدميه، بالإضافة إلى أنه كان سمينًا جدًا. كيف يمكن لأحد أن يهتم به؟
“الجد.” انحنى شياو يانيو قليلا.
استعادت شياو يانيو زجاجة اليشم وسكبت حبة سوداء واحدة. تصاعدت رائحة نفاذة في أنفها الرقيق، عابسةً على وجهها.
جلس رجل عجوز، بوجهٍ مُجعّد، مُتربعًا داخل الغرفة. نظر إلى شياو يانيو بعينين حنونتين وابتسم: “لاسي، ها أنتِ.”
بينما كانت تتجول في حدائق منزل شياو، خفّت عيناها. شخصٌ قادرٌ على استدعاء وحش روحي من الصف السابع، ولكن فقط لصدِّ والدها… ما الهدف الحقيقي وراء أفعالهم؟
اجلس واحتسي كوبًا من الشاي. هذا هو شاي “صن شاين فلو” الذي طلبت من عمك شراءه من مقاطعة جيانينغ. طعمه لذيذ جدًا.
ناول الشيخ فنجان شاي لشياو يانيو، ثم أمسك الإبريق بمهارة ورفعه عالياً. تدفق شاي أصفر خافت من فم الإبريق، فملأ الكوب بأكمله.
“جدو، لا تضايقني. يانيو سعيدة بإعداد الشاي لك في أي وقت،” أجاب شياو يانيو بابتسامة لطيفة.
كفى هذا الهراء يا مؤخرتي! حدّق الشاب بغضب، وبإشارة من يده، استدعى كيسًا كبيرًا مليئًا بالعملات الذهبية. ما إن ارتطم الكيس بالأرض حتى سقطت منه بعض العملات.
خلعت شياو يانيو حجابها وشكرت جدها. ثم رفعت فنجان الشاي إلى شفتيها وارتشفت رشفة صغيرة.
فاحت رائحة شاي غنية في فمها. وبعد أن تلاشى طعم المرارة، حلت محله لمسة خفيفة من الحلاوة. كما ملأت طاقة الشاي المتدفقة جسد شياو يانيو، مما جعلها تشعر وكأنها تستحم تحت أشعة الشمس.
“إذن، ما رأيك؟ حدد سعرًا.” تجعد فم ذلك الشاب وهو ينظر إلى بو فانغ مبتسمًا.
لكن بعد ذلك، حدث أمرٌ أكثر دهشةً. راقب الرجل الذي أمامه وهو يُفرقع أصابعه. ثم ظهرت بلورةٌ متلألئة على يده.
ههه، الجيل الجديد اليوم نادرًا ما يستمتع بفنجان شاي. لكن والدك أخبرني عن خبرتك في تحضير الشاي. ربما يمكنك صنع كوب من هذا الكيس القديم من العظام عندما يتوفر لديك الوقت. ضحك الأكبر.
“إذا لم تعد أنت ولا شياولونغ، فإن عائلة شياو في المدينة الجنوبية… ستكون في خطر شديد”، أوضح الشيخ.
من كان هذا الرجل بحق السماء؟ دمية تتغذى على البلورات، يا له من أمرٍ رائع! إن كانت تحمل بلورات… فهو بالتأكيد ليس فلاحًا فقيرًا! هل يمكن أن يكون مُحركًا للدمى بدعوة من عمه الأكبر؟
كان شاي “أشعة الشمس” من مقاطعة جيانينغ مشهورًا في عصر “رياح الضوء”. وبالطبع، كان سعره المرتفع معروفًا أيضًا.
“أكثر مما أستطيع تحمله؟ يا لها من مزحة… ألف قطعة ذهبية، وهذه الدمية الحديدية ملكي!” سخر الشاب ببرود. ووصف بو فانغ بأنه خدعة.
كان هناك بخور مشتعل داخل العلية، والذي أطلق رائحة مريحة تهدئ القلب.
“جدو، لا تضايقني. يانيو سعيدة بإعداد الشاي لك في أي وقت،” أجاب شياو يانيو بابتسامة لطيفة.
مسح الشيخ لحيته الطويلة وضحك ضحكة غامرة. وبعد ثرثرة خفيفة، انتقل أخيرًا إلى الموضوع الرئيسي للنقاش.
يا ابنتي، هل تعلمين لماذا اتصل بكِ جدي من المدينة الإمبراطورية؟ تنهد الرجل العجوز بعمق. ثم شرب رشفة من الشاي قبل أن يسألها.
لم يرد شياو يانيو وانتظر بصمت أن يكمل حديثه.
كان هناك الكثير من الأثرياء يزورون متجر فانغ فانغ الصغير في المدينة الإمبراطورية يوميًا، لكن لم يُقدِم أحدٌ منهم على شراء وايتي. كان هذا الشاب أمام عينيه جريئًا بالفعل.
“إذا لم تعد أنت ولا شياولونغ، فإن عائلة شياو في المدينة الجنوبية… ستكون في خطر شديد”، أوضح الشيخ.
نعم… هذا ما يدور في ذهنك تمامًا. هناك خطبٌ ما في هذا الإكسير، خطبٌ مُريع. ارتسمت على وجهه مسحةٌ من المرارة.
“هذا هو الإكسير الذي اشتراه عمك الثاني منذ شهر من بائع غامض.”
«هاك ألفي قطعة ذهبية. هل هذا يكفي؟ قالت أمي ذات مرة: لا تكن بخيلًا في الحياة». ردّ الصبيّ.
كانت مجرد دمية معدنية. هل ستُطلق إلى القمر أم ستتغذى على البلورات؟
ضاقت شياو يانيو عينيها على الفور، وكان وجهها جادًا كعادته. رفعت حاجبها وسألت في حيرة: “ماذا يعني هذا تحديدًا؟”
“ماذا تقول حتى…” سأله الشاب بحرارة.
ألف عملة ذهبية… انعقدت زوايا فم بو فانغ. ثم حدّق في الصبي الصغير كما لو كان ينظر إلى أحمق. أي طبق متبقٍّ كان يُعيد تدويره عادةً في وايتي كان يساوي بسهولة أكثر من ألف عملة ذهبية. هل اعتبره هذا الشاب متسولًا؟
ألقى الرجل العجوز نظرة ذات مغزى على شياو يانيو، ثم أخرج زجاجة من اليشم الأسود من جيبه.
تومضت عينا وايتي الروبوتيتان باللون الأحمر. رفع يديه الشبيهتان بالمروحة ليلمس رأسه المستدير… امتلأ وجهه بالحيرة.
“هذا هو الإكسير الذي اشتراه عمك الثاني منذ شهر من بائع غامض.”
يا ابنتي، هل تعلمين لماذا اتصل بكِ جدي من المدينة الإمبراطورية؟ تنهد الرجل العجوز بعمق. ثم شرب رشفة من الشاي قبل أن يسألها.
بلورات… هل تمزح معي؟ كيف يُمكن لهذه الكتلة من الحديد أن تُقارن بالبلورات؟
استعادت شياو يانيو زجاجة اليشم وسكبت حبة سوداء واحدة. تصاعدت رائحة نفاذة في أنفها الرقيق، عابسةً على وجهها.
من هم هؤلاء الناس؟ وماذا كانوا يسعون إليه؟!
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“ما هذه الرائحة…”
ألف عملة ذهبية… انعقدت زوايا فم بو فانغ. ثم حدّق في الصبي الصغير كما لو كان ينظر إلى أحمق. أي طبق متبقٍّ كان يُعيد تدويره عادةً في وايتي كان يساوي بسهولة أكثر من ألف عملة ذهبية. هل اعتبره هذا الشاب متسولًا؟
“يا للسخرية! هل هذه الغرف البائسة مناسبة للضيوف؟ بما أنه صديق أختي يانيو، فلا ينبغي أن تُعطى له غرفة كهذه. أي أحمقٍ هذا الذي اتخذ هذا القرار؟ أنت، هيا جهّز غرفة ضيوف فاخرة لهذا الشاب، حالاً!” انزعج شياو يو بشدة. عبس ووبخ الخادم.
لا أعرف اسم هذا الإكسير، فقد اشتراه عمك الثاني. لديه القدرة على تعزيز زراعة الطاقة الحقيقية. في الواقع، وصل عمك الثاني إلى المستوى السادس بعد تناول هذه الحبة. روى الشيخ، بوجهٍ لا يُعبّر عن السعادة ولا الحزن.
رفعت شياو يانيو حاجبيها. إمبراطور معركة من الصف السادس؟ ألا يستحق هذا الاحتفال؟ هل من الممكن أن يكون هناك خلل في الإكسير؟
عبس بو فانغ، وضمّ شفتيه، ثم تنهد بخفة. “كفى هذا الهراء، إنه حقًا يفوق قدرتك على التحمل.”
نعم… هذا ما يدور في ذهنك تمامًا. هناك خطبٌ ما في هذا الإكسير، خطبٌ مُريع. ارتسمت على وجهه مسحةٌ من المرارة.
بينما كانت تتجول في حدائق منزل شياو، خفّت عيناها. شخصٌ قادرٌ على استدعاء وحش روحي من الصف السابع، ولكن فقط لصدِّ والدها… ما الهدف الحقيقي وراء أفعالهم؟
نعم… هذا ما يدور في ذهنك تمامًا. هناك خطبٌ ما في هذا الإكسير، خطبٌ مُريع. ارتسمت على وجهه مسحةٌ من المرارة.
مع أن عمك الثاني قد بلغ بنجاح مستوى الزراعة السادس، إلا أنه في كل مرة يتدرب فيها ليلًا وينشر طاقته الحقيقية، يشعر بألم حارق في جميع أنحاء جسده. إضافةً إلى ذلك، من الآثار الجانبية الأخرى تعفن جلده.
استعادت شياو يانيو زجاجة اليشم وسكبت حبة سوداء واحدة. تصاعدت رائحة نفاذة في أنفها الرقيق، عابسةً على وجهها.
شهقت شياو يانيو وأعادت الحبة إلى الزجاجة فورًا. كان الجلد المتآكل أمرًا لا يُصدق، خاصةً لفتاة شابة.
يا قرويًا، لا تكن جشعًا. اعتبره شرفًا لي أن أهتم بهذه الدمية! كان الشاب غاضبًا جدًا. ألف قطعة ذهبية مقابل تلك القطعة البالية من الحديد، ألا يجد ذلك كافيًا؟ منذ متى أصبح أهل الريف نهمين لهذه الدرجة؟
مسح الشيخ لحيته الطويلة وضحك ضحكة غامرة. وبعد ثرثرة خفيفة، انتقل أخيرًا إلى الموضوع الرئيسي للنقاش.
هممم… لم نرصد أي مشكلة عند فحص الإكسير لأول مرة. وهكذا، عندما بدأت عائلة شياو ببيعه، تبعته مشاكل واضحة. لكن، ظهر البائعون الغامضون مرة أخرى وعرضوا نوعًا آخر من الإكسير، والذي كان بمثابة علاج لأعراض الدفعة السابقة من الحبوب.
ضيّقت شياو يانيو عينيها، وهي تشعر بالفعل بمؤامرة شريرة وراء كل هذا.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
لم تكن مطالبهم مُبالغًا فيها، بل كانت أن تعود أنت أو شياو لونغ إلى المدينة الجنوبية… لكن لا تقلق، فهم يريدونك هنا جسديًا فقط، دون نية إيذائك. وإلا، لكان هذا الرجل العجوز أول من يرفضها! أخذ الشيخ نفسًا عميقًا وأوضح.
لقد حافظت شياو يانيو على هدوئها ورباطة جأشها – بطريقة تجاوزت توقعات جدها.
سيدي الكبير، السعر قابل للتفاوض… عشر بلورات؟ أو ربما عشرين؟
“هل يعرف جدي هوية هذه المجموعة الغامضة؟” سأل شياو يانيو. أرادوها في المدينة الجنوبية… لكن دون نية إيذائها. ومع ذلك، كان هناك ذلك الوحش الروحي الغريب من الصف السابع خارج أسوار المدينة في تلك اللحظة.
مسح الشيخ لحيته الطويلة وضحك ضحكة غامرة. وبعد ثرثرة خفيفة، انتقل أخيرًا إلى الموضوع الرئيسي للنقاش.
من هم هؤلاء الناس؟ وماذا كانوا يسعون إليه؟!
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
ابتلع الشيخ الكلمات على طرف لسانه. وفي النهاية، قال: “لا يسعني إلا أن أفترض أن الأمر قد يكون له علاقة بكبح والدك. ربما… له علاقة بالملك يو.”
الملك يو؟! مستحيل! لو كانت قوة التأثير التي تدعم الملك يو قادرة على استدعاء وحش روحي هائل من الصف السابع كهذا، لما احتاجوا إلى هذه الخطوة الإضافية. حتى والدها لم يكن بالضرورة قادرًا على هزيمة هذا النوع من الوحوش الروحية!
الملك يو؟! مستحيل! لو كانت قوة التأثير التي تدعم الملك يو قادرة على استدعاء وحش روحي هائل من الصف السابع كهذا، لما احتاجوا إلى هذه الخطوة الإضافية. حتى والدها لم يكن بالضرورة قادرًا على هزيمة هذا النوع من الوحوش الروحية!
هذا كل ما أستطيع قوله… لو لم أتصل بك، لكان عمك الثاني قد فسد حتى الموت. علاوة على ذلك، ستُدمر أعمال عائلة شياو أيضًا بهذا الإكسير الكارثي. هذه ليست خسارة يمكن أن نتحملها. صرخ الرجل العجوز في عجز.
ناول الشيخ فنجان شاي لشياو يانيو، ثم أمسك الإبريق بمهارة ورفعه عالياً. تدفق شاي أصفر خافت من فم الإبريق، فملأ الكوب بأكمله.
لم تقل شياو يانيو شيئًا آخر، بل غادرت الغرفة وهي غارقة في تأملاتها.
“إذن، ما رأيك؟ حدد سعرًا.” تجعد فم ذلك الشاب وهو ينظر إلى بو فانغ مبتسمًا.
لم يرد شياو يانيو وانتظر بصمت أن يكمل حديثه.
بينما كانت تتجول في حدائق منزل شياو، خفّت عيناها. شخصٌ قادرٌ على استدعاء وحش روحي من الصف السابع، ولكن فقط لصدِّ والدها… ما الهدف الحقيقي وراء أفعالهم؟
فجأةً، صعقت شياو يانيو عندما رأت مشهدًا بعيدًا. تجمدت عيناها على الفور.
نعم… هذا ما يدور في ذهنك تمامًا. هناك خطبٌ ما في هذا الإكسير، خطبٌ مُريع. ارتسمت على وجهه مسحةٌ من المرارة.
لا أعرف اسم هذا الإكسير، فقد اشتراه عمك الثاني. لديه القدرة على تعزيز زراعة الطاقة الحقيقية. في الواقع، وصل عمك الثاني إلى المستوى السادس بعد تناول هذه الحبة. روى الشيخ، بوجهٍ لا يُعبّر عن السعادة ولا الحزن.
مالك بو… ماذا تفعل؟!
استعادت شياو يانيو زجاجة اليشم وسكبت حبة سوداء واحدة. تصاعدت رائحة نفاذة في أنفها الرقيق، عابسةً على وجهها.
ما رأته كان بو فانغ يحمل طفلاً بيد واحدة، يتجول في حديقة عائلة شياو بوجه جامد. وخلفه كان وايتي الممتلئ.
فتحت شياو يانيو الأبواب البالية لهذا الطابق العلوي ودخلت بحذر.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“ماذا تقول حتى…” سأله الشاب بحرارة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
…
