كانت راحة يد بو فانغ قوية ومتينة. أمسك بياقة الشاب ورفعه، مما تسبب في احمرار وجهه من شدة الاختناق.
“سيدي هو؟”
“يا كبير، بمجرد نظرة واحدة، أستطيع أن أقول إنك لستَ بشريًا على الإطلاق. هذه الدمية قادرة على أكل البلورات؛ هذا رائع. ما رأيكَ في بيعها لي بخمسين بلورة؟ هذا ما ادخرته لعشرات السنين. بهذه الدمية، أستطيع استخدامها لإضحاك شا شا!” رفعه بو فانغ، واستمر شياو يو في كشر أنيابه ومخالبه وهو يتمتم في نفسه دون انقطاع.
“من هو شا شا؟” سأل بو فانغ.
لذا، نهض بو فانغ وكان ينوي السير نحو المخرج، عندما دوّى عواء وحشٍ في أرجاء المدينة الجنوبية مرةً أخرى. كان هناك صوت اصطدامٍ عالٍ خارج سور المدينة.
“المدينة الجنوبية، ابنة سيد المدينة… إنها جميلة جدًا! نحن حبيبان منذ الطفولة، أنا…”
“تنحى جانباً. عندما يتحدث الكبار، لا ينبغي للأطفال أن يقاطعوا”، ألقى شياو كيون نظرة سريعة على شياو يو وقال بلا مبالاة.
كان بو فانغ جامدًا، وتجاهل كلام هذا الشاب تمامًا. سلاحٌ رائع؟ كان يشتري وايتي ليستخدمه في مطاردة الفتيات؟ ماذا لو تجاوز مظهره الخارجي ليرى حقيقته؟ من الواضح أن وايتي ليس سلاحًا للتباهي.
تومضت عيون وايتي الميكانيكية عندما لمس رأسه الكروي.
مقابل ٥٠ بلورة فقط، وهو ثمن طبق من الأضلاع الحلوة والحامضة، ترغب بشراء وايتي؟ هل تعلم كم طبقًا من الأضلاع الحلوة والحامضة يحتاج وايتي إلى تناوله يوميًا؟
نظر بو فانغ إلى الرجل، فضاقت عيناه قليلاً. كان يفيض قوةً، لكن هذه القوة كانت ظاهريةً فقط. تحت هالته القوية، كان هناك أيضاً خيطٌ من الضعف والوهن. علاوةً على ذلك، بدا سوادٌ غريبٌ يلمع على وجهه من حينٍ لآخر. وبينما كان يفعل ذلك، كان يبتلع حيويته مع كل تمريرة.
عبس بو فانغ. انتهى مهرجان الربيع للتو. هل يعني هذا أنه لن يتمكن من تناول كعكة لحم الخنزير المقلية بعد الآن؟ يا له من أمر مؤسف، ومؤلم!
“شياو يو، ما هذا الهراء الذي تتحدث به!”
شياو يانيو لم تعرف أضحك أم بكاءً. كيف اصطدم هذان المهرجان ببعضهما؟
علاوة على ذلك، شياو يو قال ذلك للتو، أليس كذلك؟ أراد استخدام 50 بلورة لشراء وايتي الذي كان يقف خلف المالك بو في تلك اللحظة. يا لك من جريئة يا أخي الصغير العزيز!
كانت راحة يد بو فانغ قوية ومتينة. أمسك بياقة الشاب ورفعه، مما تسبب في احمرار وجهه من شدة الاختناق.
“أوه… هل تعرفه؟ هذا الرجل مزعجٌ حقًا.” أطلق بو فانغ سراح شياو يو، ولكن في لحظة، استدار ذلك الرجل 180 درجة وكان مستعدًا للانقضاض على بو فانغ. لكن بو فانغ مدّ يده على الفور وحجب رأس شياو يو.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
كم مرة عليّ أن أقول إنك لن تستطيع دعم وايتي. كفّ عن ذلك. هناك خيارات أفضل بانتظارك، قال بو فانغ بجدية.
كم مرة عليّ أن أقول إنك لن تستطيع دعم وايتي. كفّ عن ذلك. هناك خيارات أفضل بانتظارك، قال بو فانغ بجدية.
لذا، نهض بو فانغ وكان ينوي السير نحو المخرج، عندما دوّى عواء وحشٍ في أرجاء المدينة الجنوبية مرةً أخرى. كان هناك صوت اصطدامٍ عالٍ خارج سور المدينة.
تومضت عيون وايتي الميكانيكية عندما لمس رأسه الكروي.
كان رجل في منتصف العمر يجلس في غرفة المعيشة يشرب الشاي بينما كان ينظر إلى بو فانغ، الذي دخل للتو.
“كفى عبثًا يا شياو يو. مالك حق. أنت لا تستطيع تحمله حقًا.” شدّ شياو يانيو كمّ شياو يو. “ما قاله بو فانغ هو الحقيقة،” قال.
وجه شياو يو تحول إلى اللون الأسود.
“يا أختي الكبرى يانيو… لماذا لا تدافعين عني؟ كان عليكِ مساعدتي في إقناع الأخ الأكبر. هل هناك أمرٌ مريبٌ بينكما؟” قال شياو يو بانزعاج وهو يُحدّق في جسدي شياو يانيو وبو فانغ بعينيه المُريبتين.
هذا الشخص هو أونور بو، صديق يانيو من المدينة الإمبراطورية. صادف أن التقيا في المدينة الجنوبية. لذا، دعته يانيو كضيف هنا، أوضحت لين تشين إير مبتسمة.
اتسعت عينا شياو يانيو، وتوهجت وجنتيها بالغضب. رفعت يدها وضربت رأس شياو يو.
بينما كان بو فانغ يُقيّم شياو كيون، كان الأخير يُراقب بو فانغ أيضًا. خفق قلبه لأنه شعر بخيطٍ من الطاقة الهائلة مُختبئًا في جسد هذا الشاب.
ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه! كرر هذا وسأجعل زوجة أخي الثاني تركعك على صولجان أنياب الذئب!
ضمّت شياو يانيو شفتيها. لكن ما إن همّت بالكلام حتى قاطعها شياو يو، الذي كان يقف على الجانب، بتعجبٍ خاص.
تصلب وجه شياو يو. أغلق فمه ولم يعد يتكلم.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“المالك بو، لماذا أنت هنا؟ هل أساءت إليك شياو يا؟ كنت على وشك البحث عنك،” أصبح وجه شياو يانيو أكثر رقة وهي تبتسم لبو فانغ.
تومضت عيون وايتي الميكانيكية عندما لمس رأسه الكروي.
“أجل. شياو يو هو ابن عمي الثاني. إنه شقي ومزعج بعض الشيء. أعتذر عن أي إزعاج قد يكون سببه”، قالت شياو يانيو باعتذار.
كان تعبير بو فانغ هادئًا وهادئًا. يا له من سوء خدمة… أوه، كان الأمر مُحبطًا للغاية.
“العم الثاني، المالك بو، بذل جهدًا كبيرًا في السفر من المدينة الإمبراطورية إلى المدينة الجنوبية ليتمكن من تجربة مهارات عمته الثانية في الطهي. هل يمكنها…” نظر شياو يانيو إلى شياو كيون وقال بابتسامة.
يا أختي، خادمتكِ أحضرت كبيرها إلى غرفة ضيوف متواضعة كهذه. ما هذا التصرف؟ لقد أمرتُ الرجال بإعطاء كبيرها غرفة جانبية. علاوة على ذلك… قال كبيرها إنه يبحث عنكِ، فأحضرته،” قالت شياو يو بهدوء.
قدمت شياو يانيو هوية بو فانغ للمرأة النبيلة، لكنها لم تقدم أي تفاصيل.
شياو يانيو اندهشت. عبست. هذا شياو يا…
قدمت شياو يانيو هوية بو فانغ للمرأة النبيلة، لكنها لم تقدم أي تفاصيل.
“انسَ الأمر. ألم تقل لي أنني سأتذوق كعكة لحم الخنزير المقلية الأصلية في قصر شياو؟ أحضرني إلى هناك،” قال بو فانغ.
ضمّت شياو يانيو شفتيها. لكن ما إن همّت بالكلام حتى قاطعها شياو يو، الذي كان يقف على الجانب، بتعجبٍ خاص.
“يا أختي الكبرى يانيو… لماذا لا تدافعين عني؟ كان عليكِ مساعدتي في إقناع الأخ الأكبر. هل هناك أمرٌ مريبٌ بينكما؟” قال شياو يو بانزعاج وهو يُحدّق في جسدي شياو يانيو وبو فانغ بعينيه المُريبتين.
ماذا؟ يا كبير، هل أتيت لتأكل خبز لحم الخنزير المقلي؟ هذا لن يحدث… أمي تقاعدت منذ زمن طويل!
بانج! شياو يانيو طرقت على رأس شياو يو دون أي تحفظ.
شياو يو، لقد عدت. كان والدك قد عاد لتوه إلى غرفته. تفضل. يانيو هنا أيضًا؟ همم… هذا؟
“متقاعد يا رأسك! اسكت، لم أطلب منك الكلام.” كان مزاج شياو يانيو جيدًا. ما المتقاعد؟ هذا الكلام فارغ.
“إذن هل الآنسة لين هي والدته؟” نظر بو فانغ إلى شياو يو، مذهولًا.
“أجل. شياو يو هو ابن عمي الثاني. إنه شقي ومزعج بعض الشيء. أعتذر عن أي إزعاج قد يكون سببه”، قالت شياو يانيو باعتذار.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“إنه ليس شقيًا أو مؤذيًا على الإطلاق. إنه مجرد أحمق ومزعج بعض الشيء،” لوح بو فانغ بيده وقال بجدية.
كان شياو يانيو يقود الطريق في المقدمة بينما كان الثلاثي يسير في خط مستقيم.
فجأةً، تَشَدَّدَ وجهُ شياو يو وهو ينظر إلى بو فانغ بحزنٍ وسخط. كان يُريدُ فقط شراءَ وايتي ليُطاردَ الفتياتِ ويتصرفَ ببرودٍ؛ كيفَ أصبحَ أحمقًا… أن يُصدِّقَ أنَّ هذا الشيخَ كانَ شخصًا كهذا.
“المالك بو، لماذا أنت هنا؟ هل أساءت إليك شياو يا؟ كنت على وشك البحث عنك،” أصبح وجه شياو يانيو أكثر رقة وهي تبتسم لبو فانغ.
تجمدت شياو يانيو على الفور، ونظرت إلى وجه بو فانغ بعجز.
كان شياو يانيو يقود الطريق في المقدمة بينما كان الثلاثي يسير في خط مستقيم.
كانت والدة شياو يو تُعرف بـ”جميلة الكعكة”. بعد زواجها من والد شياو يو، مرّ وقت طويل منذ أن صنعت كعكة لحم الخنزير المقلية. كانت تُعدّها أحيانًا فقط خلال عيد الربيع. لذلك، كان من الصعب جدًا على الشخص العادي تذوق مهاراتها الطهوية.
لكن بو فانغ نظر إليه ببرود. “قلتُ سابقًا إنك لن تستطيع تحمل تكاليفه أو دعمه.”
> ملاحظة من المترجم:
موقف والدتي حازمٌ للغاية. لو قالت إنها لن تنجح، لما نجحت. يُقال إن رئيسًا كبيرًا جاء من المدينة الإمبراطورية وأراد شراءها بالكريستالات، لكن والدتي رفضت ذلك، قال شياو يو بثقة.
أعطته شياو يانيو نظرة سريعة وابتسمت لبو فانغ بلا حول ولا قوة، مما يشير إلى أن ما قاله شياو يو كان صحيحًا.
وجه شياو يو تحول إلى اللون الأسود.
عبس بو فانغ. انتهى مهرجان الربيع للتو. هل يعني هذا أنه لن يتمكن من تناول كعكة لحم الخنزير المقلية بعد الآن؟ يا له من أمر مؤسف، ومؤلم!
ومع ذلك، كان هذا هو السبب في أن قلب بو فانغ أصبح أكثر فضولًا تجاه كعكة لحم الخنزير المقلية هذه.
تصلب وجه شياو يو. أغلق فمه ولم يعد يتكلم.
“شيخ، ماذا عن بيع وايتي لي وسأحاول مساعدتك في إقناع والدتي؟” وسع شياو يو عينيه وفحص.
“مستحيل. تشين إير لم تعد تُحضّر كعك لحم الخنزير المقلي. أطلب من سيدي أن يعود.” تغيّرت ملامح شياو كيون. لوّح برأسه، آمرًا الضيف بوقاحة بالمغادرة.
“أجل. شياو يو هو ابن عمي الثاني. إنه شقي ومزعج بعض الشيء. أعتذر عن أي إزعاج قد يكون سببه”، قالت شياو يانيو باعتذار.
لكن بو فانغ نظر إليه ببرود. “قلتُ سابقًا إنك لن تستطيع تحمل تكاليفه أو دعمه.”
وجه شياو يو تحول إلى اللون الأسود.
كان رجل في منتصف العمر يجلس في غرفة المعيشة يشرب الشاي بينما كان ينظر إلى بو فانغ، الذي دخل للتو.
“سيدي بو، دعني أصطحبك لمقابلة عمتي الثانية. أما بالنسبة لإقناع عمتي الثانية بتحضير كعكة لحم الخنزير المقلية، فالأمر كله يعتمد على القدر”، قالت شياو يانيو.
وبينما كان قلبه يرتجف، فتح فمه وسأل على الفور:
“سيدي هو؟”
أومأ بو فانغ. هذا هو الحل الوحيد الآن.
علاوة على ذلك، شياو يو قال ذلك للتو، أليس كذلك؟ أراد استخدام 50 بلورة لشراء وايتي الذي كان يقف خلف المالك بو في تلك اللحظة. يا لك من جريئة يا أخي الصغير العزيز!
نظر بو فانغ إلى الرجل، فضاقت عيناه قليلاً. كان يفيض قوةً، لكن هذه القوة كانت ظاهريةً فقط. تحت هالته القوية، كان هناك أيضاً خيطٌ من الضعف والوهن. علاوةً على ذلك، بدا سوادٌ غريبٌ يلمع على وجهه من حينٍ لآخر. وبينما كان يفعل ذلك، كان يبتلع حيويته مع كل تمريرة.
تجوّل الثلاثي في الحديقة الرائعة. كان بو فانغ يشعر بدوارٍ خفيفٍ من التجول. مع فناءٍ واسعٍ كهذا، ألا يضيع المقيمون هنا؟
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
وبعد لحظة، وبعد التجول لبعض الوقت، وصل الثلاثي إلى مقدمة فناء كبير.
بادر شياو يو بفتح بوابة الفناء. صرخ بصوتٍ خافت: “أمي، لقد عدت”.
“سيدي هو؟”
عبس بو فانغ. انتهى مهرجان الربيع للتو. هل يعني هذا أنه لن يتمكن من تناول كعكة لحم الخنزير المقلية بعد الآن؟ يا له من أمر مؤسف، ومؤلم!
دوى صوت حفيف من داخل الفناء، وخرجت من المنزل امرأة فاتنة. كانت امرأة ناضجة، جميلة، هادئة، ورشيقة. كانت قوامها متناسقًا وملامح وجهها جميلة. من حين لآخر، كانت ترتسم على شفتيها ابتسامة تُدخل الدفء إلى قلب أحدهم.
علاوة على ذلك، شياو يو قال ذلك للتو، أليس كذلك؟ أراد استخدام 50 بلورة لشراء وايتي الذي كان يقف خلف المالك بو في تلك اللحظة. يا لك من جريئة يا أخي الصغير العزيز!
ومع ذلك، كان هذا هو السبب في أن قلب بو فانغ أصبح أكثر فضولًا تجاه كعكة لحم الخنزير المقلية هذه.
شياو يو، لقد عدت. كان والدك قد عاد لتوه إلى غرفته. تفضل. يانيو هنا أيضًا؟ همم… هذا؟
أعطته شياو يانيو نظرة سريعة وابتسمت لبو فانغ بلا حول ولا قوة، مما يشير إلى أن ما قاله شياو يو كان صحيحًا.
ألقت المرأة النبيلة نظرة مشبوهة على بو فانغ وسألت يانيو بابتسامة.
اتسعت عينا شياو يانيو، وتوهجت وجنتيها بالغضب. رفعت يدها وضربت رأس شياو يو.
قدمت شياو يانيو هوية بو فانغ للمرأة النبيلة، لكنها لم تقدم أي تفاصيل.
“أجل. شياو يو هو ابن عمي الثاني. إنه شقي ومزعج بعض الشيء. أعتذر عن أي إزعاج قد يكون سببه”، قالت شياو يانيو باعتذار.
نظرت لين تشين إير أيضًا إلى بو فانغ وابتسمت باعتذار، مشيرة إلى أنها لن تتولى طلبه.
“بما أنه صديق يانيو، فلنستقبله كضيف في المنزل،” ابتسمت المرأة النبيلة المعروفة باسم لين تشين إير، أو الآنسة لين، برشاقة وسارت على مهل إلى المنزل.
أطرق شياو يو رأسه. كان والده أيضًا داخل المنزل، ولن يتمكن من القفز حينها.
في اللحظة التي دخل فيها بو فانغ إلى المنزل، انتشرت رائحة خفيفة من خشب الصندل والشاي الغني في الهواء.
في اللحظة التي دخل فيها بو فانغ إلى المنزل، انتشرت رائحة خفيفة من خشب الصندل والشاي الغني في الهواء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
كان المنزل من الداخل واسعًا للغاية. كان بو فانغ مُطلًّا مباشرةً على غرفة معيشة، وبداخلها بضعة كراسي خشبية وطاولة خشبية.
في اللحظة التي دخل فيها بو فانغ إلى المنزل، انتشرت رائحة خفيفة من خشب الصندل والشاي الغني في الهواء.
كان رجل في منتصف العمر يجلس في غرفة المعيشة يشرب الشاي بينما كان ينظر إلى بو فانغ، الذي دخل للتو.
ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه! كرر هذا وسأجعل زوجة أخي الثاني تركعك على صولجان أنياب الذئب!
كان رجلاً وسيمًا. مع أنه أصبح الآن في منتصف العمر، إلا أن وجهه لا يزال يحمل بعضًا من وسامته السابقة. كانت ملامحه تحمل صفة البطل، التي تكاد تكون مُسيطرة، على غرار شياو مينغ.
“من هو شا شا؟” سأل بو فانغ.
كان هذا الشخص هو سيد السجل الثاني لعائلة شياو، شياو كيون.
نظر بو فانغ إلى الرجل، فضاقت عيناه قليلاً. كان يفيض قوةً، لكن هذه القوة كانت ظاهريةً فقط. تحت هالته القوية، كان هناك أيضاً خيطٌ من الضعف والوهن. علاوةً على ذلك، بدا سوادٌ غريبٌ يلمع على وجهه من حينٍ لآخر. وبينما كان يفعل ذلك، كان يبتلع حيويته مع كل تمريرة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
هذا الشخص… كان هناك شيء غريب فيه.
ماذا؟ يا كبير، هل أتيت لتأكل خبز لحم الخنزير المقلي؟ هذا لن يحدث… أمي تقاعدت منذ زمن طويل!
بينما كان بو فانغ يُقيّم شياو كيون، كان الأخير يُراقب بو فانغ أيضًا. خفق قلبه لأنه شعر بخيطٍ من الطاقة الهائلة مُختبئًا في جسد هذا الشاب.
“متقاعد يا رأسك! اسكت، لم أطلب منك الكلام.” كان مزاج شياو يانيو جيدًا. ما المتقاعد؟ هذا الكلام فارغ.
وبينما كان قلبه يرتجف، فتح فمه وسأل على الفور:
“سيدي هو؟”
هذا الشخص هو أونور بو، صديق يانيو من المدينة الإمبراطورية. صادف أن التقيا في المدينة الجنوبية. لذا، دعته يانيو كضيف هنا، أوضحت لين تشين إير مبتسمة.
“أوه… هل تعرفه؟ هذا الرجل مزعجٌ حقًا.” أطلق بو فانغ سراح شياو يو، ولكن في لحظة، استدار ذلك الرجل 180 درجة وكان مستعدًا للانقضاض على بو فانغ. لكن بو فانغ مدّ يده على الفور وحجب رأس شياو يو.
ماذا؟ يا كبير، هل أتيت لتأكل خبز لحم الخنزير المقلي؟ هذا لن يحدث… أمي تقاعدت منذ زمن طويل!
“أوه… لقد أتيت إلى قصر شياو فقط لأتمكن من تجربة كعكة لحم الخنزير المقلية الخاصة بك. لذلك، أطلب منك بتواضع أن تصنع طبقًا من كعكة لحم الخنزير المقلية،” وضع بو فانغ يده وقال للين تشين إير بتواضع.
كان بو فانغ جامدًا، وتجاهل كلام هذا الشاب تمامًا. سلاحٌ رائع؟ كان يشتري وايتي ليستخدمه في مطاردة الفتيات؟ ماذا لو تجاوز مظهره الخارجي ليرى حقيقته؟ من الواضح أن وايتي ليس سلاحًا للتباهي.
“العم الثاني، المالك بو، بذل جهدًا كبيرًا في السفر من المدينة الإمبراطورية إلى المدينة الجنوبية ليتمكن من تجربة مهارات عمته الثانية في الطهي. هل يمكنها…” نظر شياو يانيو إلى شياو كيون وقال بابتسامة.
“أجل. شياو يو هو ابن عمي الثاني. إنه شقي ومزعج بعض الشيء. أعتذر عن أي إزعاج قد يكون سببه”، قالت شياو يانيو باعتذار.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
ولكن قبل أن تنهي جملتها، قاطعها سلوك شياو كيون البارد.
كان رجل في منتصف العمر يجلس في غرفة المعيشة يشرب الشاي بينما كان ينظر إلى بو فانغ، الذي دخل للتو.
كان رجل في منتصف العمر يجلس في غرفة المعيشة يشرب الشاي بينما كان ينظر إلى بو فانغ، الذي دخل للتو.
“مستحيل. تشين إير لم تعد تُحضّر كعك لحم الخنزير المقلي. أطلب من سيدي أن يعود.” تغيّرت ملامح شياو كيون. لوّح برأسه، آمرًا الضيف بوقاحة بالمغادرة.
“كفى عبثًا يا شياو يو. مالك حق. أنت لا تستطيع تحمله حقًا.” شدّ شياو يانيو كمّ شياو يو. “ما قاله بو فانغ هو الحقيقة،” قال.
تجمدت شياو يانيو على الفور، ونظرت إلى وجه بو فانغ بعجز.
كان شياو يانيو يقود الطريق في المقدمة بينما كان الثلاثي يسير في خط مستقيم.
نظرت لين تشين إير أيضًا إلى بو فانغ وابتسمت باعتذار، مشيرة إلى أنها لن تتولى طلبه.
أمي… كان من الصعب جدًا على الأكبر أن يأتي إلى هنا من المدينة الإمبراطورية. لمَ لا تُحضّر طبقًا منه؟ أنا أيضًا لم أتذوق مهارات أمي في الطبخ منذ زمن طويل. ساعدني شياو يو أيضًا في الإقناع.
قال شياو كيون، وأمر الضيف بالمغادرة مرة أخرى.
“تنحى جانباً. عندما يتحدث الكبار، لا ينبغي للأطفال أن يقاطعوا”، ألقى شياو كيون نظرة سريعة على شياو يو وقال بلا مبالاة.
“يا أختي الكبرى يانيو… لماذا لا تدافعين عني؟ كان عليكِ مساعدتي في إقناع الأخ الأكبر. هل هناك أمرٌ مريبٌ بينكما؟” قال شياو يو بانزعاج وهو يُحدّق في جسدي شياو يانيو وبو فانغ بعينيه المُريبتين.
تَعَبَّدَتْ تعابيرُ شياو يو على الفور. ثم أطرق برأسه مرةً أخرى. حسنًا، أنت بالغ، أنت جيد…
مالك بو، صحيح؟ أنا آسف، ولكن بسبب ضعفها ونحافتها، مرّ وقت طويل منذ أن طهت زوجتي الحبيبة كعكة لحم الخنزير المقلية. أنا آسف جدًا لهذا. يجب أن يعود سيدي. هناك الكثير من الأطباق الشهية الأخرى في ساوثرن سيتي، لا تقتصر على كعكة لحم الخنزير المقلية. سيدي يمكنه أن يتذوق الأطباق الأخرى.
ضمّت شياو يانيو شفتيها. لكن ما إن همّت بالكلام حتى قاطعها شياو يو، الذي كان يقف على الجانب، بتعجبٍ خاص.
قال شياو كيون، وأمر الضيف بالمغادرة مرة أخرى.
عبس بو فانغ ولم يُصرّ على ذلك. بما أنها لن تنجح، فانسَ الأمر.
شياو يانيو اندهشت. عبست. هذا شياو يا…
لذا، نهض بو فانغ وكان ينوي السير نحو المخرج، عندما دوّى عواء وحشٍ في أرجاء المدينة الجنوبية مرةً أخرى. كان هناك صوت اصطدامٍ عالٍ خارج سور المدينة.
هذا الشخص… كان هناك شيء غريب فيه.
ألقت المرأة النبيلة نظرة مشبوهة على بو فانغ وسألت يانيو بابتسامة.
> ملاحظة من المترجم:
نظرت لين تشين إير أيضًا إلى بو فانغ وابتسمت باعتذار، مشيرة إلى أنها لن تتولى طلبه.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“شياو يو، ما هذا الهراء الذي تتحدث به!”
اتسعت عينا شياو يانيو، وتوهجت وجنتيها بالغضب. رفعت يدها وضربت رأس شياو يو.
اذكروا الله:
شياو يانيو اندهشت. عبست. هذا شياو يا…
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
بادر شياو يو بفتح بوابة الفناء. صرخ بصوتٍ خافت: “أمي، لقد عدت”.
“أوه… هل تعرفه؟ هذا الرجل مزعجٌ حقًا.” أطلق بو فانغ سراح شياو يو، ولكن في لحظة، استدار ذلك الرجل 180 درجة وكان مستعدًا للانقضاض على بو فانغ. لكن بو فانغ مدّ يده على الفور وحجب رأس شياو يو.
