افضل اصدقائي
الفصل 461: افضل اصدقائي
«المدير يقول إنكم أنقذتموه، لكنه يعيش في قصر، محاطًا بأبنائه وأحفاده، يملك العقارات، بينما أنتم هنا. هل هذا عدل؟ يخطط لهدم المبنى، ليحرمكم حتى من قبوركم! إن اقتلعت جذوركم، كيف تلتقون بأسركم؟ الفقد في الحياة مؤلم، والفقد في الموت عذاب لا يُطاق.»
لم يتوقع “هان فاي” اتصال مدير المركز التجاري. نظر إلى الرقم على شاشة هاتفه، بينما كانت الأسرة في الغرفة 19 على حافة الجنون. إن أخطأ المدير بكلمة، فسيكون مصير “هان فاي” التمزق إربًا.
«في يانغ اختفى، والمتجر في فوضى. هل حدث شيء ليلة أمس؟» أظلم صوت المدير . لو كان اختفاء “في يانغ” وحده، لما بلغ غضبه هذا الحد
«هل أجيب؟» تردد “هان فاي”. بينما يفكر، لمحت وجوه شاحبة رقم المتّصل على هاتفه. كان الرقم يحمل معنى خاصًا لسكان الغرفة، فما إن رأوه حتى بدأوا يتشوهون!.
قال العجوز بصوت متهدج: «مديرك كتب هذه الرسالة. في شبابنا، كان أقرب أصدقائي. غادر، وافتتح عملًا، وانقطعت أخبارنا سنوات. ثم عاد فجأة، يدعوني للاستثمار معه.»
شرايين سوداء نبتت من أجسادهم كجذور، تغمر المكان. صدح بكاء من الصور السبع على المائدة الخشبية، دموع دامية تنهمر من عيون ساكنيها، يحدقون بـ”هان فاي” بنظرات مفعمة بالكراهية. الغرفةالتي كانت خاوية قبل لحظات، عجّت بـالحيوية. الطعام الفاسد تحول إلى أحمر ناصع، أطفال يجرون الجذور السوداء داخل المنزل، والتلفاز في غرفة المعيشة اشتغل فجأة، يعرض برنامجًا احتفاليًا لرأس السنة.
سكت العجوز، كأن السنين أثقلت كاهله. جلس على السرير، ينظر إلى صور الموتى المرتبة بعناية.
في هذا المشهد “الاحتفالي”، جلس أشخاص مضرجون بالدماء حول المائدة، في لقائهم الأخير. تصدّع خاتم المالك، واتسعت شقوقه.
شرايين سوداء نبتت من أجسادهم كجذور، تغمر المكان. صدح بكاء من الصور السبع على المائدة الخشبية، دموع دامية تنهمر من عيون ساكنيها، يحدقون بـ”هان فاي” بنظرات مفعمة بالكراهية. الغرفةالتي كانت خاوية قبل لحظات، عجّت بـالحيوية. الطعام الفاسد تحول إلى أحمر ناصع، أطفال يجرون الجذور السوداء داخل المنزل، والتلفاز في غرفة المعيشة اشتغل فجأة، يعرض برنامجًا احتفاليًا لرأس السنة.
«حقد هذه الأسرة طاغٍ،» فكر “هان فاي”. لا يمكن ترك الأمور تتفاقم. ضغط زر الرد، وقال بصوت متعب: «مرحبًا، كيف أساعدك؟»
رغم حذره وتخطيطه، وقع “هان فاي” في خطر لا يوصف. أوراق الزلابية من جلود البشر، الرسالة، وصوت المدير، كفتائل أشعلت الكراهية.
صوت المدير يحمل نبرة حزم على غير عادة: “حدثت مشكلة في المتجر، عليك المجيء فورًا.” لم يكن ذلك طبعه المعتاد؛ إذ غالبًا ما يختبئ خلف قناع اللطف والتودّد.
حياتي…
«المدير غو؟» قال “هان فاي” وسط الغرفة الحيوية، والشرايين تتلوى تحت قدميه، والوجوه الكئيبة تقترب منه، دون أن يبدي خوفًا. «أنا في مهمة توصيل، قد لا أعود قريبًا.»
محاصرًا بالأشباح، وقف “هان فاي” ثابتًا، دون تراجع. كان عليه حماية أم صاحب المذبح، فخلفها الهاوية، وتراجعه يدفعها إليها. الناس قد لا يفهمون، لكن الأشباح التي حُرمت لقاء عائلاتها تدرك هذا الشعور
«في يانغ اختفى، والمتجر في فوضى. هل حدث شيء ليلة أمس؟» أظلم صوت المدير . لو كان اختفاء “في يانغ” وحده، لما بلغ غضبه هذا الحد
«المذبح موجود، لكن محتواه سُرق. وتسجيلات المراقبة لتلك الليلة عُبث بها،» قال المدير، صوته يزداد ظلمة. «هل دخلت المخزن ليلة أمس؟»
لا بدّ أنّ شيئًا مهمًّا قد فُقِد.
في يانغ” لم يجرؤ على دخول الطابق السفلي.
قبل الفجر، أتى فَي يانغ ليستلم نوبته بدلاً منّي قال”هان فاي”.
_______
كان هناك زبون يرتدي الأسود بالكامل، وعلى عنقه وشمٌ لرأس بشري، ووقف أمام المذبح دون كلام.
استخدم “هان فاي” مهاراته التمثيلية لأقصى حدّ، وهو يتوسّل وسط القفص الدموي: “اليأس هاوية بلا قرار. تظنّ أنك لم تعد تحتمل المزيد، لكن القدر سيريك أن هناك دومًا ما هو أعمق إن لم تُقاوِم!”
“هل نزع الغطاء الأسود عن المذبح؟!” صرخ المدير فجأة. ”
«ثم اختفى ابني الأكبر، الذي كان يساعدني في العمل. بعدها جاءت ابنتي وابني الأصغر بعائلتيهما لعيد الزلابية، فتوفوا في حادث سير.»
لا، لكنه أبدى رغبته في شرائه، وقال إنّه اتّفق مع فَي يانغ على ذلك.” أجاب “هان فاي” بصدق. “ما المشكلة؟ هل هناك ما يثير القلق بشأن المذبح؟”
«المدير يقول إنكم أنقذتموه، لكنه يعيش في قصر، محاطًا بأبنائه وأحفاده، يملك العقارات، بينما أنتم هنا. هل هذا عدل؟ يخطط لهدم المبنى، ليحرمكم حتى من قبوركم! إن اقتلعت جذوركم، كيف تلتقون بأسركم؟ الفقد في الحياة مؤلم، والفقد في الموت عذاب لا يُطاق.»
«المذبح موجود، لكن محتواه سُرق. وتسجيلات المراقبة لتلك الليلة عُبث بها،» قال المدير، صوته يزداد ظلمة. «هل دخلت المخزن ليلة أمس؟»
لم يتوقع “هان فاي” اتصال مدير المركز التجاري. نظر إلى الرقم على شاشة هاتفه، بينما كانت الأسرة في الغرفة 19 على حافة الجنون. إن أخطأ المدير بكلمة، فسيكون مصير “هان فاي” التمزق إربًا.
“نعم، مرتين. فقط لإعادة تعبئة البضائع.”
«لا بأس،» تراجع المدير، كأنه يخشى الكشف عن المزيد. «عُد إلى المتجر بسرعة، نحتاج الموظفين.»
في يانغ” لم يجرؤ على دخول الطابق السفلي.
«المدير يقول إنكم أنقذتموه، لكنه يعيش في قصر، محاطًا بأبنائه وأحفاده، يملك العقارات، بينما أنتم هنا. هل هذا عدل؟ يخطط لهدم المبنى، ليحرمكم حتى من قبوركم! إن اقتلعت جذوركم، كيف تلتقون بأسركم؟ الفقد في الحياة مؤلم، والفقد في الموت عذاب لا يُطاق.»
«هل رأيت سلة تحوي أوراق زلابية، بداخلها رسالة» سأل المديروهو يحاول كبح غضبه.
«كنت أراه صديقي، لكنه رآني سلعة. بعد سنوات ربح، بدأت الأمور تنهار. دعاني للشرب يوميًا، يقول إنه يحتاج شيئًا مني، دون أن يكشف ماهيته.»
“رسالة؟” قال “هان فاي” مستغربًا، بينما كانت عيناه تتجهان نحو الرسالة التي يمسك بها الشبح، وصوته يوحي بجهله بها.
قال العجوز بصوت متهدج: «مديرك كتب هذه الرسالة. في شبابنا، كان أقرب أصدقائي. غادر، وافتتح عملًا، وانقطعت أخبارنا سنوات. ثم عاد فجأة، يدعوني للاستثمار معه.»
«لا بأس،» تراجع المدير، كأنه يخشى الكشف عن المزيد. «عُد إلى المتجر بسرعة، نحتاج الموظفين.»
رغم حذره وتخطيطه، وقع “هان فاي” في خطر لا يوصف. أوراق الزلابية من جلود البشر، الرسالة، وصوت المدير، كفتائل أشعلت الكراهية.
حين سمع “الأشباح” داخل الغرفة صوت مدير المركز، لم يعودوا قادرين حتى على الحفاظ على هيئاتهم البشريّة. تشابكت الشرايين الدامية الخارجة من أجسادهم لتشكّل قفصًا دمويًّا حاصر “هان فاي” في الداخل، وراح يضيق شيئًا فشيئًا. بلغت الكراهية ذروتها.
حياتي…
«تشويش كبير من طرفك، ماذا يحدث؟» قال المدير، الضيق يتسلل إلى صوته.
_______
«ربما هاتفي قديم،» أجاب “هان فاي”، رافعًا الهاتف نحو الوجوه الغاضبة، آملًا أن تنتقل الأرواح عبر الإشارة لتفتك بالمدير.
لم يتوقع “هان فاي” اتصال مدير المركز التجاري. نظر إلى الرقم على شاشة هاتفه، بينما كانت الأسرة في الغرفة 19 على حافة الجنون. إن أخطأ المدير بكلمة، فسيكون مصير “هان فاي” التمزق إربًا.
«اعمل بجد، وعند اعطائي لك الراتب اشترِ هاتفًا جديدًا،» قال المدير وأغلق الخط.
Arisu san
بعد انتهاء المكالمة، وضع “هان فاي” الهاتف على الأرض. “سمعتم بأنفسكم. أنا من أعاد الرسالة إليكم، وقد خاطرت بحياتي لأجل ذلك. صدّقوني، أنا أريد مساعدتكم.”
«لا بأس،» تراجع المدير، كأنه يخشى الكشف عن المزيد. «عُد إلى المتجر بسرعة، نحتاج الموظفين.»
لم يتوقع “هان فاي” كراهية الأسرة بهذا الحد. رغم تجاربه، اعتاد التراجع عند الخطر، لكن هذه المرة كانت أسرع من أن يستوعبها، دون وقت للهرب.
“رسالة؟” قال “هان فاي” مستغربًا، بينما كانت عيناه تتجهان نحو الرسالة التي يمسك بها الشبح، وصوته يوحي بجهله بها.
لم يفقد “هان فاي” الأمل. فقد زار “وانغ بينغآن” المكان ليلة أمس دون أذى، بل ساعدته الأشباح على الخروج، دليلًا على إنسانيتهم المتبقية.
“كانت ليلة احتفال. أعددت مائدة مليئة بالأطعمة، وانتظرت حتى منتصف الليل، ولم أتلقَّ سوى المصائب. قلبي تحطّم، ونُقلت إلى المستشفى. سلّمت كل أعمالي لصديقي. ماتت أسرتي بأكملها. لم يزرني سوى ممرضة… وصديقي.”
رغم حذره وتخطيطه، وقع “هان فاي” في خطر لا يوصف. أوراق الزلابية من جلود البشر، الرسالة، وصوت المدير، كفتائل أشعلت الكراهية.
في يانغ” لم يجرؤ على دخول الطابق السفلي.
«المدير يقول إنكم أنقذتموه، لكنه يعيش في قصر، محاطًا بأبنائه وأحفاده، يملك العقارات، بينما أنتم هنا. هل هذا عدل؟ يخطط لهدم المبنى، ليحرمكم حتى من قبوركم! إن اقتلعت جذوركم، كيف تلتقون بأسركم؟ الفقد في الحياة مؤلم، والفقد في الموت عذاب لا يُطاق.»
رغم حذره وتخطيطه، وقع “هان فاي” في خطر لا يوصف. أوراق الزلابية من جلود البشر، الرسالة، وصوت المدير، كفتائل أشعلت الكراهية.
تابع “هان فاي”: «المدير لن يعيش طويلًا، يسعى لتمديد حياته بأي وسيلة. الآن أكثر لحظاته جنونًا وضعفًا. إن لم نغتنم الفرصة، ستتكرر المأساة.»
أخرج “هان فاي” السلسلة المغطاة بفراء الحيوانات، قبض عليها بعزم، وعيناه المحمرتين تحدقان بصور الموتى: «أنا الهدف التالي للمدير. سأُقتل في المتجر. لكن أمي تنتظر المال لعلاجها. لن أستسلم لشيطان يرتدي ثوب الإحسان! أنتم تحمون أسركم، وأنا كذلك.»
استخدم “هان فاي” مهاراته التمثيلية لأقصى حدّ، وهو يتوسّل وسط القفص الدموي: “اليأس هاوية بلا قرار. تظنّ أنك لم تعد تحتمل المزيد، لكن القدر سيريك أن هناك دومًا ما هو أعمق إن لم تُقاوِم!”
أخرج “هان فاي” السلسلة المغطاة بفراء الحيوانات، قبض عليها بعزم، وعيناه المحمرتين تحدقان بصور الموتى: «أنا الهدف التالي للمدير. سأُقتل في المتجر. لكن أمي تنتظر المال لعلاجها. لن أستسلم لشيطان يرتدي ثوب الإحسان! أنتم تحمون أسركم، وأنا كذلك.»
أخرج “هان فاي” السلسلة المغطاة بفراء الحيوانات، قبض عليها بعزم، وعيناه المحمرتين تحدقان بصور الموتى: «أنا الهدف التالي للمدير. سأُقتل في المتجر. لكن أمي تنتظر المال لعلاجها. لن أستسلم لشيطان يرتدي ثوب الإحسان! أنتم تحمون أسركم، وأنا كذلك.»
قال العجوز بصوت متهدج: «مديرك كتب هذه الرسالة. في شبابنا، كان أقرب أصدقائي. غادر، وافتتح عملًا، وانقطعت أخبارنا سنوات. ثم عاد فجأة، يدعوني للاستثمار معه.»
تعالت الصرخات، دموع وعرق تفيض حزنًا. الأيدي تمسك السلسلة بقوة، كأنها تخنق قدرًا ظالمًا.
«هل رأيت سلة تحوي أوراق زلابية، بداخلها رسالة» سأل المديروهو يحاول كبح غضبه.
محاصرًا بالأشباح، وقف “هان فاي” ثابتًا، دون تراجع. كان عليه حماية أم صاحب المذبح، فخلفها الهاوية، وتراجعه يدفعها إليها. الناس قد لا يفهمون، لكن الأشباح التي حُرمت لقاء عائلاتها تدرك هذا الشعور
في النهاية، فقدت إحساسي بالزمن، عايشت أيامي في ضباب لا نهائي. عاد صديقي، قال لي انه من الممكن لقاء أسرتي مجددًا لكن بثمن. كنت يائسًا فصدقته، وبعت له آخر ما أملك:
طرق خافت، ثم انفتح باب المعيشة. كان العجوز الذي رآه “هان فاي” سابقًا، يحمل كيسًا بلاستيكيًا أسود، نظره شارد نحو غرفة النوم. تنهد، وتقدم. مع كل خطوة، تلاشت الشرايين الدامية والبقع من الأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“أعطني الرسالة.” قال العجوز بعد دخوله، فتلاشت البرودة في الغرفة، وعادت الأشباح إلى هيئاتها البشرية. هذا الرجل هو المالك الحقيقي للغرفة رقم 19. ناولته الأيادي الشاحبة الرسالة. أمسك بها، وساد عليه الصمت. عادت الغرفة إلى طبيعتها، مع فرق واحد: اصبح “هان فَي” يجلس فيها إلى جانب العجوز.
شرايين سوداء نبتت من أجسادهم كجذور، تغمر المكان. صدح بكاء من الصور السبع على المائدة الخشبية، دموع دامية تنهمر من عيون ساكنيها، يحدقون بـ”هان فاي” بنظرات مفعمة بالكراهية. الغرفةالتي كانت خاوية قبل لحظات، عجّت بـالحيوية. الطعام الفاسد تحول إلى أحمر ناصع، أطفال يجرون الجذور السوداء داخل المنزل، والتلفاز في غرفة المعيشة اشتغل فجأة، يعرض برنامجًا احتفاليًا لرأس السنة.
قال العجوز بصوت متهدج: «مديرك كتب هذه الرسالة. في شبابنا، كان أقرب أصدقائي. غادر، وافتتح عملًا، وانقطعت أخبارنا سنوات. ثم عاد فجأة، يدعوني للاستثمار معه.»
محاصرًا بالأشباح، وقف “هان فاي” ثابتًا، دون تراجع. كان عليه حماية أم صاحب المذبح، فخلفها الهاوية، وتراجعه يدفعها إليها. الناس قد لا يفهمون، لكن الأشباح التي حُرمت لقاء عائلاتها تدرك هذا الشعور
«في البداية، ازدهرت تجارته، كل شيء ينجح. بعت كل ما أملك، استثمرت معه، وربحت كثيرًا. لكن لم أعلم أن كل مكسب له ثمن.»
_______
سكت العجوز، كأن السنين أثقلت كاهله. جلس على السرير، ينظر إلى صور الموتى المرتبة بعناية.
لم يفقد “هان فاي” الأمل. فقد زار “وانغ بينغآن” المكان ليلة أمس دون أذى، بل ساعدته الأشباح على الخروج، دليلًا على إنسانيتهم المتبقية.
«كنت أراه صديقي، لكنه رآني سلعة. بعد سنوات ربح، بدأت الأمور تنهار. دعاني للشرب يوميًا، يقول إنه يحتاج شيئًا مني، دون أن يكشف ماهيته.»
«المدير يقول إنكم أنقذتموه، لكنه يعيش في قصر، محاطًا بأبنائه وأحفاده، يملك العقارات، بينما أنتم هنا. هل هذا عدل؟ يخطط لهدم المبنى، ليحرمكم حتى من قبوركم! إن اقتلعت جذوركم، كيف تلتقون بأسركم؟ الفقد في الحياة مؤلم، والفقد في الموت عذاب لا يُطاق.»
«ثم اختفى ابني الأكبر، الذي كان يساعدني في العمل. بعدها جاءت ابنتي وابني الأصغر بعائلتيهما لعيد الزلابية، فتوفوا في حادث سير.»
«هل أجيب؟» تردد “هان فاي”. بينما يفكر، لمحت وجوه شاحبة رقم المتّصل على هاتفه. كان الرقم يحمل معنى خاصًا لسكان الغرفة، فما إن رأوه حتى بدأوا يتشوهون!.
“كانت ليلة احتفال. أعددت مائدة مليئة بالأطعمة، وانتظرت حتى منتصف الليل، ولم أتلقَّ سوى المصائب. قلبي تحطّم، ونُقلت إلى المستشفى. سلّمت كل أعمالي لصديقي. ماتت أسرتي بأكملها. لم يزرني سوى ممرضة… وصديقي.”
محاصرًا بالأشباح، وقف “هان فاي” ثابتًا، دون تراجع. كان عليه حماية أم صاحب المذبح، فخلفها الهاوية، وتراجعه يدفعها إليها. الناس قد لا يفهمون، لكن الأشباح التي حُرمت لقاء عائلاتها تدرك هذا الشعور
“أحضر لي أفضل الأدوية والأطباء، لكن صحّتي لم تتحسّن. الحياة صارت عبئًا ثقيلًا.”
بعد انتهاء المكالمة، وضع “هان فاي” الهاتف على الأرض. “سمعتم بأنفسكم. أنا من أعاد الرسالة إليكم، وقد خاطرت بحياتي لأجل ذلك. صدّقوني، أنا أريد مساعدتكم.”
في النهاية، فقدت إحساسي بالزمن، عايشت أيامي في ضباب لا نهائي. عاد صديقي، قال لي انه من الممكن لقاء أسرتي مجددًا لكن بثمن. كنت يائسًا فصدقته، وبعت له آخر ما أملك:
شرايين سوداء نبتت من أجسادهم كجذور، تغمر المكان. صدح بكاء من الصور السبع على المائدة الخشبية، دموع دامية تنهمر من عيون ساكنيها، يحدقون بـ”هان فاي” بنظرات مفعمة بالكراهية. الغرفةالتي كانت خاوية قبل لحظات، عجّت بـالحيوية. الطعام الفاسد تحول إلى أحمر ناصع، أطفال يجرون الجذور السوداء داخل المنزل، والتلفاز في غرفة المعيشة اشتغل فجأة، يعرض برنامجًا احتفاليًا لرأس السنة.
حياتي…
شرايين سوداء نبتت من أجسادهم كجذور، تغمر المكان. صدح بكاء من الصور السبع على المائدة الخشبية، دموع دامية تنهمر من عيون ساكنيها، يحدقون بـ”هان فاي” بنظرات مفعمة بالكراهية. الغرفةالتي كانت خاوية قبل لحظات، عجّت بـالحيوية. الطعام الفاسد تحول إلى أحمر ناصع، أطفال يجرون الجذور السوداء داخل المنزل، والتلفاز في غرفة المعيشة اشتغل فجأة، يعرض برنامجًا احتفاليًا لرأس السنة.
_______
«المدير يقول إنكم أنقذتموه، لكنه يعيش في قصر، محاطًا بأبنائه وأحفاده، يملك العقارات، بينما أنتم هنا. هل هذا عدل؟ يخطط لهدم المبنى، ليحرمكم حتى من قبوركم! إن اقتلعت جذوركم، كيف تلتقون بأسركم؟ الفقد في الحياة مؤلم، والفقد في الموت عذاب لا يُطاق.»
Arisu san
محاصرًا بالأشباح، وقف “هان فاي” ثابتًا، دون تراجع. كان عليه حماية أم صاحب المذبح، فخلفها الهاوية، وتراجعه يدفعها إليها. الناس قد لا يفهمون، لكن الأشباح التي حُرمت لقاء عائلاتها تدرك هذا الشعور
“رسالة؟” قال “هان فاي” مستغربًا، بينما كانت عيناه تتجهان نحو الرسالة التي يمسك بها الشبح، وصوته يوحي بجهله بها.
