Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 462

الشَعَر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشَعَر

الفصل 462: الشَعَر

 

تأمّل العجوز صور الموتى المصفوفة فوق الطاولة الخشبية، فتجعد وجهه ، وقال بصوت متهدّج:

أخرج هاتفه وتابع:

“لقد تحققت أمنيتي، لكني أدركت لاحقًا أنّ من قتل عائلتي كان أعزّ أصدقائي.”

“كثير من الأطفال الذين ساعدهم عادوا لاحقًا ليقدموا له الهدايا، لكنه رفض إنفاق أموالهم، فطلب منهم زراعة ازهار حول المبنى بدلًا من ذلك. وهكذا صار المبنى الأجمل في حي ضفاف النهر.”

امتلأت الغرفة رقم 19 بالأشباح والأرواح، كانوا يعيشون حياتهم، لكن بعد الموت عادوا جميعًا إلى هذه الغرفة بفضل رابطهم العائلي.

تفاجأ هان فاي:

“فكيف لي ألّا أحقد عليه؟”

“فشلي كممثل كان سيفتح لي الباب لأصبح رجل مخابرات ناجح.”

رغم مرور الزمن، لم تنطفئ نيران الكراهية في عينيه، فقد كانت خيانة أعز أصدقائه الجرح الأعمق في قلبه.

“شكرًا لك، سأذهب الآن.”

قال هان فاي وهو جالس بجوار العجوز يحمل صندوق التوصيل:

 

“سيدي، إن أردتَ أن يدفع الثمن، فالفرصة سانحة الآن. الحظ الذي ينعم به مدير المركز مبني على صفقة مع البئر. كلما عظُم حظّه، كان الشيء الذي ضحّى به للبئر أثمن. وعندما يُمنى بالفشل، يُضحّي بالآخرين. ولهذا لم يعُد يملك أسرة.”

“انتظر.” ورفع الرسالة بيده:

أخرج هاتفه وتابع:

ثم أغمض عينيه، وظهر على رأسه أثر واضح، كما لو انه أُحرق بتلك المنطقة ذات يوم…

“مؤخرًا، بدأ موظفي متجر المستعمل يموتون الواحد تلو الآخر، ومع ذلك لم تتحسّن أعمال المدير. لم يعُد البئر قادرًا على مساعدته.”

 

هزّ العجوز رأسه وقال:

“حتى شقيقه لم ينجُ من براثنه. عليك بزيارة المنطقة الرابعة، الغرفة رقم 10.”

“من كان أنانيًا مثله، سينتهي به الأمر وحيدًا لا محالة.” ثم حول نظره من صور الموتى إلى هان فاي:

‘هل هناك أحد؟’

“أرغب بمساعدتك، لكن عائلتي لا يمكنها مغادرة هذه الغرفة.”

 

“لا تستطيع مغادرتها؟”

“فشلي كممثل كان سيفتح لي الباب لأصبح رجل مخابرات ناجح.”

“ذلك هو ثمن الصفقة. حين فقدتُ الأمل، أخذني إلى المركز التجاري، مدّعيًا أنه يريدني أن أرى العمل الذي ناضلنا من أجله سويًا. لكن الحقيقة أنه أراد أن يريني المذبح. وتحت رقابة المذبح، أسقطتُ بنفسي صورة عائلتي في البئر. قال إن ذلك هو السبيل الوحيد ليجتمعَ شمل أرواحهم، لكن الثمن هو أنهم لا يستطيعون مغادرة هذه الغرفة أبدًا، وإلا امتصّت أرواحهم إلى البئر، لتصبح غذاءً للمذبح.”

 

كانت كراهية عائلة العجوز مخيفة، لكن ليس بقدر ابن الأصبع السادس.

 

“هل هذا يعني أنّه إن استخرجتُ صورتكم من البئر، يمكنكم حينها الخروج؟”

“فهمت، سأُخرج الفستان مع صورة العائلة.”

تذكّر هان فاي الصور التي رآها تطفو على سطح البئر.

 

“سأجازف بحياتي لأسترجع صورة عائلتكم، لتنالوا حريتكم. لكن بالمقابل، أرجو أن ترافقني في السعي للانتقام من ذلك الرجل.”

 

لم يُجب العجوز مباشرة، بل أمعن النظر في هان فاي طويلًا، ثم قال:

جاء الصوت مرهقًا من أعماق الغرفة، بدا وكأن المتكلم مريض للغاية.

“قاتلُ التنّين قد يُصبح هو التنّين الجديد. آمل أن تختار مسارًا مختلفًا عن مساره.”

“لم يُغلق أصلًا… يبدو أن شقيق المدير كان يساعده بانتقاء من يسدي له الخير…”

كلماته كانت تحمل معاني عميقة، فذاك العالم المليء بالذكريات بُني على اختيارات مختلفة.

ألتصق الشعر بالجدران، وزحف عبر الرواق كأمواج.

“هل هذا يعني أنّك وافقت؟”

قال الرجل بشحوب:

رفع هان فاي صندوق التوصيل وهمّ بالمغادرة:

ألتصق الشعر بالجدران، وزحف عبر الرواق كأمواج.

“سأحاول جاهدًا أن أعيد إليك صورة العائلة بحلول صباح الغد.”

أخرج هاتفه وتابع:

وقبل أن يغادر، قال العجوز:

لم يتفاعل خاتم المالك، فازداد هان فاي جرأة، وأمسك سكينه التي بدون نصل.

“انتظر.” ورفع الرسالة بيده:

“مستحيل…”

“ألستَ فضوليًا بشأن ما تحويه؟”

“لست كذلك، لكنني أعلم أنّ المدير يوليها أهمية بالغة، فلا بد أنها تحمل ما يسيء إليه. من الخطر أن أحتفظ بها، لذا من الأفضل إرجاعها إلى صاحبها.”

“من كان أنانيًا مثله، سينتهي به الأمر وحيدًا لا محالة.” ثم حول نظره من صور الموتى إلى هان فاي:

كانت الرسالة متعفنة تمامًا، وخطّ اليد بالكاد يُقرأ، وأي محاولة لفتحها قد تتلفها.

“أنقذني، لا أستطيع التنفس! الشعر يتدفق من بطني، أنقذني!”

قال العجوز:

لم يُجب العجوز مباشرة، بل أمعن النظر في هان فاي طويلًا، ثم قال:

“تحوي هذه الرسالة آخر ندمٍ شعر به مديرك. وقد ذكر فيها اسم امرأة، كانت زوجته السابقة. اسمها شو منغ، وكانت تحبّ الفساتين. احتفظ المدير بفستانها المفضل في المنزل، لكنني رأيتُ ذلك الفستان في قاع البئر.”

حاول جره إلى غرفة المعيشة، لكن شعره كان متصلًا بالحجرة، وإذا قُطع، نما من جديد.

شحب وجه العجوز، وبدا أن عروقه تنبض كسلاسل متشابكة.

تأمّل العجوز صور الموتى المصفوفة فوق الطاولة الخشبية، فتجعد وجهه ، وقال بصوت متهدّج:

“شو منغ…”

 

تذكّر هان فاي المرأة التي رآها تقيس الفساتين في الطابق الثالث من المركز، ويبدو أنها زوجة المدير.

 

“فهمت، سأُخرج الفستان مع صورة العائلة.”

سبح ضد التيار حتى وصل إلى الرجل الغارق وسطه. استخدم اللمسة الروحية، فشعر بندمٍ وألمٍ، دون أي كراهية.

قال العجوز وهو يشير بأصبعه:

_______

“ليس هي فقط. لاحظت وجود شعر مستعار في صندوقك، وكان شقيق المدير يرتدي شعرًا مستعارًا كهذا. كان يساعده في تنظيم النشاطات الخيرية. وخلال بضع سنوات فقط، تمكن من شراء منزل في حي ضفاف النهر دون أن يلجأ إلى قرض بنكي.”

 

تفاجأ هان فاي:

رفع بتلة، فبدت في عينه اليمنى بتلة، وفي اليسرى تحولت إلى عثة بيضاء.

“لدى المدير شقيق؟ لم أره من قبل.”

 

“حتى شقيقه لم ينجُ من براثنه. عليك بزيارة المنطقة الرابعة، الغرفة رقم 10.”

أخرج هاتفه وتابع:

ثم التقط العجوز ورقة من أوراق الزلابية، وقد تغطت عروقها بالدم، ومسحها بلطف:

“أأنت شقيق المدير؟ كنت وسيمًا في صغرك، ماذا حدث؟”

“خذ هذه معك، قد تنفعك.”

“ما زال حيًا؟ بعد أن ألقى بزوجته، وأطفاله، وصديقه، وأخيه الوحيد في البئر؟ وما زال حيًا؟”

“شكرًا لك، سأذهب الآن.”

 

حفظ هان فاي كل ما قاله العجوز، وغادر. وحين خرج من المبنى وتسلّل إليه ضوء الشمس، عاد قلبه ينبض بهدوء.

دخل هان فاي، فوجد الداخل نقيض الخارج؛ فوضى وبتلات ذابلة وقمامة.

تلك العائلة الشبحية اثقلته، ولولا العجوز لكان هالكًا لا محالة.

“ذلك هو ثمن الصفقة. حين فقدتُ الأمل، أخذني إلى المركز التجاري، مدّعيًا أنه يريدني أن أرى العمل الذي ناضلنا من أجله سويًا. لكن الحقيقة أنه أراد أن يريني المذبح. وتحت رقابة المذبح، أسقطتُ بنفسي صورة عائلتي في البئر. قال إن ذلك هو السبيل الوحيد ليجتمعَ شمل أرواحهم، لكن الثمن هو أنهم لا يستطيعون مغادرة هذه الغرفة أبدًا، وإلا امتصّت أرواحهم إلى البئر، لتصبح غذاءً للمذبح.”

“وكأنني أسير فوق حبل مشدود، زلّة واحدة وسأسقط.”

كلما تكلّم، خرج الشعر من فمه. كان نحيلًا للغاية، لكن بطنه منتفخ بشكل غريب.

ثم ابتسم وقال:

“ما زال حيًا؟ بعد أن ألقى بزوجته، وأطفاله، وصديقه، وأخيه الوحيد في البئر؟ وما زال حيًا؟”

“فشلي كممثل كان سيفتح لي الباب لأصبح رجل مخابرات ناجح.”

“هل أخطأت العنوان؟ هذا المبنى مهجور حسب علمي.”

تجنبًا للكاميرات، شق هان فاي طريقه حاملاً صندوق التوصيل إلى المنطقة الرابعة، الغرفة 10. لاحظ أن حول المبنى أزهارًا بيضاء كثيرة، رغم أن الفصل شتاء، ولا تزهر فيه تلك الأزهار.

“مؤخرًا، بدأ موظفي متجر المستعمل يموتون الواحد تلو الآخر، ومع ذلك لم تتحسّن أعمال المدير. لم يعُد البئر قادرًا على مساعدته.”

لكن الأمر الأعجب كان أنّ ما يراه بعينه اليمنى يختلف عمّا يراه باليسرى؛ فالأزهار في اليمنى بيضاء عادية، وفي اليسرى كانت جماجم أطفالٍ تتمايل.

 

“هذه الأزهار ملعونة…”

“خالتي، هل تفتحين الباب من فضلك؟” سألها.

وعندما وصل إلى الباب، وجد امرأة في منتصف العمر تقصّ الأعشاب.

 

“خالتي، هل تفتحين الباب من فضلك؟” سألها.

“أعتذر على الإزعاج، أحضرت لك طردًا.”

“أنا لا أعيش هنا، فقط أعتني بالنباتات لأن أحدًا لا يهتم بها.”

تذكّر هان فاي المرأة التي رآها تقيس الفساتين في الطابق الثالث من المركز، ويبدو أنها زوجة المدير.

كان صوتها رقيقًا ودودًا.

“ما زال حيًا؟ بعد أن ألقى بزوجته، وأطفاله، وصديقه، وأخيه الوحيد في البئر؟ وما زال حيًا؟”

“هل أخطأت العنوان؟ هذا المبنى مهجور حسب علمي.”

“حتى شقيقه لم ينجُ من براثنه. عليك بزيارة المنطقة الرابعة، الغرفة رقم 10.”

“مستحيل…”

“من كان أنانيًا مثله، سينتهي به الأمر وحيدًا لا محالة.” ثم حول نظره من صور الموتى إلى هان فاي:

قالت المرأة:

“لقد تحققت أمنيتي، لكني أدركت لاحقًا أنّ من قتل عائلتي كان أعزّ أصدقائي.”

“أول من امتلك هذا المبنى كان شابًا ثريًا، كريمًا ساعد العديد من الأطفال. أسس جمعية خيرية مع أخيه الأكبر. لكنّه غرق في عيد ميلاده الثلاثين. حزن شقيقه عليه كثيرًا، فحوّل هذا المبنى إلى نصبٍ تذكاري لأخيه الوحيد.”

 

وأضافت بأسى:

“ليس هي فقط. لاحظت وجود شعر مستعار في صندوقك، وكان شقيق المدير يرتدي شعرًا مستعارًا كهذا. كان يساعده في تنظيم النشاطات الخيرية. وخلال بضع سنوات فقط، تمكن من شراء منزل في حي ضفاف النهر دون أن يلجأ إلى قرض بنكي.”

“كثير من الأطفال الذين ساعدهم عادوا لاحقًا ليقدموا له الهدايا، لكنه رفض إنفاق أموالهم، فطلب منهم زراعة ازهار حول المبنى بدلًا من ذلك. وهكذا صار المبنى الأجمل في حي ضفاف النهر.”

“هل هذا يعني أنّه إن استخرجتُ صورتكم من البئر، يمكنكم حينها الخروج؟”

تحدّثت طويلًا، تسهب في مدح الشاب ومآثره.

“أأنت شقيق المدير؟ كنت وسيمًا في صغرك، ماذا حدث؟”

‘عجيب كيف اشترى هذا المبنى نقدًا بعد ثلاث سنوات فقط من العمل الخيري.’

“سأجازف بحياتي لأسترجع صورة عائلتكم، لتنالوا حريتكم. لكن بالمقابل، أرجو أن ترافقني في السعي للانتقام من ذلك الرجل.”

وبعد مغادرتها، توجه هان فاي نحو الباب.

 

 قد تلقى من هوانغ ين كتابًا عن فتح الأقفال، وكان يطالعه في أوقات الفراغ، لكن المفاجأة أن الباب انفتح بسهولة عند دفعه.

 

“لم يُغلق أصلًا… يبدو أن شقيق المدير كان يساعده بانتقاء من يسدي له الخير…”

تأمّل العجوز صور الموتى المصفوفة فوق الطاولة الخشبية، فتجعد وجهه ، وقال بصوت متهدّج:

دخل هان فاي، فوجد الداخل نقيض الخارج؛ فوضى وبتلات ذابلة وقمامة.

 قد تلقى من هوانغ ين كتابًا عن فتح الأقفال، وكان يطالعه في أوقات الفراغ، لكن المفاجأة أن الباب انفتح بسهولة عند دفعه.

رفع بتلة، فبدت في عينه اليمنى بتلة، وفي اليسرى تحولت إلى عثة بيضاء.

وأضافت بأسى:

‘يا له من عالم سريالي…’

 

وصل إلى الغرفة رقم 10. وما إن رفع يده ليطرق، حتى فُتح الباب من تلقاء نفسه.

 

‘هل هناك أحد؟’

 

تردّد هان فاي قليلاً قبل الدخول، لكن صوتًا غريبًا صدر من غرفة المعيشة.

 

نظر، فرأى إطار صورة يسقط على الأرض. التُقطت صورة قديمة لرجلين مختلفي الطباع. الأقصر كان المدير، أما الآخر فوسيم وله بقعة باهتة في وجهه، كما لو أجريت له زراعة جلد.

رد الرجل بنظرة خاوية:

‘أهو شقيق المدير؟’

 

أخرج الباروكة، فتح الباب جزئيًا، ومدّ جسده قليلاً إلى الداخل. كانت صور الرجل معلّقة في كل مكان، وفي كل صورة يظهر وجهه مختلفًا قليلًا، كما لو لم يكن راضيًا عن ملامحه.

أخرج هاتفه وتابع:

“لا تقف عند الباب، تفضل بالدخول.”

كانت كراهية عائلة العجوز مخيفة، لكن ليس بقدر ابن الأصبع السادس.

جاء الصوت مرهقًا من أعماق الغرفة، بدا وكأن المتكلم مريض للغاية.

قال هان فاي بنبرة ساخرة:

“أعتذر على الإزعاج، أحضرت لك طردًا.”

“أنتم الإخوة تحبّون بعضكم فعلًا. لو كان ميتًا، لما كنتُ هنا الآن.”

دخل هان فاي الحجرة بحذر. وما إن تقدّم بضع خطوات حتى رأى خصلة شعرٍ أسود تخرج من باب غرفة النوم.

 

“تعال، أنا هنا…”

نظر، فرأى إطار صورة يسقط على الأرض. التُقطت صورة قديمة لرجلين مختلفي الطباع. الأقصر كان المدير، أما الآخر فوسيم وله بقعة باهتة في وجهه، كما لو أجريت له زراعة جلد.

صدر الصوت مشوشاً، وكأن صاحبه يختنق.

“هذه الأزهار ملعونة…”

فتح الباب ببطء، لكن من خرج لم يكن إنسانًا، بل سيلٌ من الشعر الأسود.

‘هل هناك أحد؟’

“أنقذني، لا أستطيع التنفس! الشعر يتدفق من بطني، أنقذني!”

“أرغب بمساعدتك، لكن عائلتي لا يمكنها مغادرة هذه الغرفة.”

ألتصق الشعر بالجدران، وزحف عبر الرواق كأمواج.

“ألستَ فضوليًا بشأن ما تحويه؟”

قال هان فاي بنبرة ساخرة:

“شكرًا لك، سأذهب الآن.”

“أنا هنا لتوصيل الطرد، أما قصّ الشعر فسيكلفك المزيد.”

 

لم يتفاعل خاتم المالك، فازداد هان فاي جرأة، وأمسك سكينه التي بدون نصل.

“هذه الأزهار ملعونة…”

دخل الغرفة المظلمة، فقطع سيل الشعر، فتوقف التدفق.

“شكرًا لك، أشعر بتحسّن.”

سبح ضد التيار حتى وصل إلى الرجل الغارق وسطه. استخدم اللمسة الروحية، فشعر بندمٍ وألمٍ، دون أي كراهية.

 

“حتى بهذا الوضع، لا تحمل الكراهية في قلبك؟”

لم يتفاعل خاتم المالك، فازداد هان فاي جرأة، وأمسك سكينه التي بدون نصل.

روح هذا الرجل قوية، مما منح هان فاي بعض الثقة.

“انتظر.” ورفع الرسالة بيده:

أخيرًا وجد أحدًا يمكنه أن يتنمر عليه.

“لدى المدير شقيق؟ لم أره من قبل.”

حاول جره إلى غرفة المعيشة، لكن شعره كان متصلًا بالحجرة، وإذا قُطع، نما من جديد.

تجنبًا للكاميرات، شق هان فاي طريقه حاملاً صندوق التوصيل إلى المنطقة الرابعة، الغرفة 10. لاحظ أن حول المبنى أزهارًا بيضاء كثيرة، رغم أن الفصل شتاء، ولا تزهر فيه تلك الأزهار.

قال الرجل بشحوب:

“هل مات أخي؟”

“شكرًا لك، أشعر بتحسّن.”

 

كلما تكلّم، خرج الشعر من فمه. كان نحيلًا للغاية، لكن بطنه منتفخ بشكل غريب.

 

“أأنت شقيق المدير؟ كنت وسيمًا في صغرك، ماذا حدث؟”

جاء الصوت مرهقًا من أعماق الغرفة، بدا وكأن المتكلم مريض للغاية.

رد الرجل بنظرة خاوية:

قال الرجل بشحوب:

“هل مات أخي؟”

 

قال هان فاي بسخرية:

قال الرجل بشحوب:

“أنتم الإخوة تحبّون بعضكم فعلًا. لو كان ميتًا، لما كنتُ هنا الآن.”

كانت الرسالة متعفنة تمامًا، وخطّ اليد بالكاد يُقرأ، وأي محاولة لفتحها قد تتلفها.

ردّ الآخر:

 

“ما زال حيًا؟ بعد أن ألقى بزوجته، وأطفاله، وصديقه، وأخيه الوحيد في البئر؟ وما زال حيًا؟”

ثم أغمض عينيه، وظهر على رأسه أثر واضح، كما لو انه أُحرق بتلك المنطقة ذات يوم…

ثم أغمض عينيه، وظهر على رأسه أثر واضح، كما لو انه أُحرق بتلك المنطقة ذات يوم…

تذكّر هان فاي المرأة التي رآها تقيس الفساتين في الطابق الثالث من المركز، ويبدو أنها زوجة المدير.

_______

ثم أغمض عينيه، وظهر على رأسه أثر واضح، كما لو انه أُحرق بتلك المنطقة ذات يوم…

Arisu san 

“أأنت شقيق المدير؟ كنت وسيمًا في صغرك، ماذا حدث؟”

 

“أعتذر على الإزعاج، أحضرت لك طردًا.”

 

“هل هذا يعني أنّك وافقت؟”

 

“لدى المدير شقيق؟ لم أره من قبل.”

 

روح هذا الرجل قوية، مما منح هان فاي بعض الثقة.

 

“فشلي كممثل كان سيفتح لي الباب لأصبح رجل مخابرات ناجح.”

 

أخيرًا وجد أحدًا يمكنه أن يتنمر عليه.

 

 

 

تردّد هان فاي قليلاً قبل الدخول، لكن صوتًا غريبًا صدر من غرفة المعيشة.

 

“ليس هي فقط. لاحظت وجود شعر مستعار في صندوقك، وكان شقيق المدير يرتدي شعرًا مستعارًا كهذا. كان يساعده في تنظيم النشاطات الخيرية. وخلال بضع سنوات فقط، تمكن من شراء منزل في حي ضفاف النهر دون أن يلجأ إلى قرض بنكي.”

 

“تحوي هذه الرسالة آخر ندمٍ شعر به مديرك. وقد ذكر فيها اسم امرأة، كانت زوجته السابقة. اسمها شو منغ، وكانت تحبّ الفساتين. احتفظ المدير بفستانها المفضل في المنزل، لكنني رأيتُ ذلك الفستان في قاع البئر.”

 

“لقد تحققت أمنيتي، لكني أدركت لاحقًا أنّ من قتل عائلتي كان أعزّ أصدقائي.”

 

“لا تستطيع مغادرتها؟”

 

تذكّر هان فاي الصور التي رآها تطفو على سطح البئر.

 

 

 

 

 

ردّ الآخر:

 

وصل إلى الغرفة رقم 10. وما إن رفع يده ليطرق، حتى فُتح الباب من تلقاء نفسه.

 

سبح ضد التيار حتى وصل إلى الرجل الغارق وسطه. استخدم اللمسة الروحية، فشعر بندمٍ وألمٍ، دون أي كراهية.

 

“سأجازف بحياتي لأسترجع صورة عائلتكم، لتنالوا حريتكم. لكن بالمقابل، أرجو أن ترافقني في السعي للانتقام من ذلك الرجل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

روح هذا الرجل قوية، مما منح هان فاي بعض الثقة.

 

 

 

“شكرًا لك، سأذهب الآن.”

 

تردّد هان فاي قليلاً قبل الدخول، لكن صوتًا غريبًا صدر من غرفة المعيشة.

 

 

 

 

 

ألتصق الشعر بالجدران، وزحف عبر الرواق كأمواج.

 

دخل هان فاي الحجرة بحذر. وما إن تقدّم بضع خطوات حتى رأى خصلة شعرٍ أسود تخرج من باب غرفة النوم.

 

صدر الصوت مشوشاً، وكأن صاحبه يختنق.

 

 

 

قال هان فاي بسخرية:

 

 

 

أخيرًا وجد أحدًا يمكنه أن يتنمر عليه.

 

“سأجازف بحياتي لأسترجع صورة عائلتكم، لتنالوا حريتكم. لكن بالمقابل، أرجو أن ترافقني في السعي للانتقام من ذلك الرجل.”

 

 

 

“شو منغ…”

 

 

 

 

 

“ذلك هو ثمن الصفقة. حين فقدتُ الأمل، أخذني إلى المركز التجاري، مدّعيًا أنه يريدني أن أرى العمل الذي ناضلنا من أجله سويًا. لكن الحقيقة أنه أراد أن يريني المذبح. وتحت رقابة المذبح، أسقطتُ بنفسي صورة عائلتي في البئر. قال إن ذلك هو السبيل الوحيد ليجتمعَ شمل أرواحهم، لكن الثمن هو أنهم لا يستطيعون مغادرة هذه الغرفة أبدًا، وإلا امتصّت أرواحهم إلى البئر، لتصبح غذاءً للمذبح.”

 

كان صوتها رقيقًا ودودًا.

 

 

 

 

 

 

 

أخرج هاتفه وتابع:

 

“انتظر.” ورفع الرسالة بيده:

 

“أأنت شقيق المدير؟ كنت وسيمًا في صغرك، ماذا حدث؟”

 

“أنقذني، لا أستطيع التنفس! الشعر يتدفق من بطني، أنقذني!”

 

“شو منغ…”

 

“لدى المدير شقيق؟ لم أره من قبل.”

“سيدي، إن أردتَ أن يدفع الثمن، فالفرصة سانحة الآن. الحظ الذي ينعم به مدير المركز مبني على صفقة مع البئر. كلما عظُم حظّه، كان الشيء الذي ضحّى به للبئر أثمن. وعندما يُمنى بالفشل، يُضحّي بالآخرين. ولهذا لم يعُد يملك أسرة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لعبة الإياشيكي خاصتي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.