Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 269

 

كانت مصاصة كبد التنين مختلفة عن بقية الأطباق التي أعدها حتى الآن، فلم يكن من الممكن اعتبارها طبقًا. لم يكن من الممكن اعتبارها سوى حلوى، وهي حلوى معقدة التحضير.

الطبق الجديد الذي كان بو فانغ يُعدّه لا يُمكن اعتباره جديدًا حقًا، لأنه كان دائمًا في ذاكرة بو فانغ. كان ينقصه فقط مكون أساسي لتحضيره، وهو خل المائدة.

 

 

 

كان الطبق يعتمد كلياً على الخل، فكلما كان الخل أفضل كان ألذ.

 

 

 

أخرج بعناية علبة خلّ الفاكهة الروحية الثمانية قبل أن يعود إلى المطبخ، الذي كان كما كان من قبل. كان هناك موقدان صغيران بالقرب منه ينفثان البخار، وكان موقد بو فانغ قد نُظِّف بعناية.

 

 

عندما سقط الضوء على لب الفاكهة المتلألئ، بدا وكأنه يتوهج. كان جميلاً كتحفة فنية. لا يسع المرء إلا أن يتعجب من كمالها عندما تقع عيناه عليها.

وضع بو فانغ خلّ الفاكهة على موقد المطبخ، وغسل يديه البيضاء بماء بحيرة الروح. بعد أن جفّفهما، ذهب مباشرةً إلى الثلاجة.

 

 

 

عندما فتح الثلاجة، اندفع هواء بارد كالثلج على الفور. هذا الهواء البارد الجليدي يحمل طاقة روحية متدفقة ومضطربة.

 

 

 

“النظام، هل يتم حصاد كبد التنين المستخدم في مصاصة كبد التنين من تنين حقيقي؟” سأل بو فانغ في حيرة.

اذكروا الله:

 

1. قطع الفاكهة وهرسها حتى تصبح لبًا

هذا صحيح، الطبق الذي أراد طهيه هذه المرة هو ما قدّمه له النظام كمكافأة، وهو مصاصة كبد التنين. لم يُحضّره حتى الآن لأن النظام سيُقدّم له كبد التنين فقط. كان لا يزال عليه إيجاد أو تحضير أهم مكون، وهو الخل.

 

 

 

يستغرق تحضير الخل الممتاز سنوات طويلة، ولم يكن لدى بو فانغ وقتٌ يُضيّعه في عملٍ شاقّ كتحضير خلّ مُعتّق. احتاج خلّ الفاكهة الروحية الثماني الذي صنعه الرجل العجوز الممتلئ إلى التخمير لعشرات السنين، وخلال العملية، كان لا يزال يتعين فصله في ثمانية براميل منفصلة. كما يجب نقل الخلّ الموجود في كل برميل إلى برميل آخر كل عام. يجب أن تتم هذه العملية بعناية ودون أدنى خطأ.

أخيرًا، تم الانتهاء من صنع مصاصة كبد التنين.

 

 

كان هذا هو سرّ قيمة خلّ الفاكهة الروحية الثمانية. كان تحضيره صعبًا للغاية.

 

 

حتى بو فانغ نفسه لم يستطع إلا أن يصرخ بعد رؤية مصاصة كبد التنين هذه. كانت جميلة جدًا حقًا.

نظرًا لكونه راضيًا للغاية عن خل الفاكهة الروحية الثمانية، فقد قام بو فانغ بإعداد الطبق.

 

 

قال هذا، رفع بو فانغ إصبعه النحيل ونقر على غطاء الجليد.

كبد التنين الذي يوفره النظام هو كبد وحش روحي من الدرجة السابعة يُدعى تنين الطوفان المتجمد. خضع كبده لمعالجة دقيقة ليحتفظ بطاقة التنين وطاقته الروحية. متجمدين، اندمج هذان الاثنان معًا. إنه طازج كما لو أنه قُطع للتو من تنين الطوفان، أجاب النظام بصوت مهيب.

5. قم بمعالجة الجزء الخارجي من كبد التنين حتى يتبقى الجزء الأفضل فقط.

 

10. قومي بتغطية كبد التنين المحشو بكبد التنين المفروم الذي تم حصاده من معالجة الجزء الخارجي.

كبد تنين طوفان… عقد بو فانغ حاجبيه. كم سيكون رائعًا لو كان كبد تنين حقيقي.

أخذ غطاءً دائريًا مصنوعًا من الثلج، وغطّى به مصاصة كبد التنين التي وضعها على طبق خزفي أبيض. انبعثت منه نسمة باردة كثيفة، وامتدت إلى ما حوله.

 

قال هذا، رفع بو فانغ إصبعه النحيل ونقر على غطاء الجليد.

“أيها النظام، هل يمكنك تزويدي بكبد تنين عالي الجودة؟ مثل كبد تنين حقيقي؟” سأل بو فانغ بثبات.

 

 

“أيها النظام، هل يمكنك تزويدي بكبد تنين عالي الجودة؟ مثل كبد تنين حقيقي؟” سأل بو فانغ بثبات.

بعد فترة طويلة، ردّ النظام على بو فانغ قائلًا: “التنين الحقيقي هو وحش روحي من الدرجة التاسعة فما فوق، ورتبة المضيف الحالية منخفضة جدًا ولا تؤهله للحصول على كبد تنين حقيقي. يوصي النظام باستخدام كبد تنين آخر.”

دارت خصلة من الدخان الأخضر حول يده عندما استدعى سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

“كبد تنين فيضان البحر العميق من الدرجة الثامنة، قيمة التبادل: 13000 بلورة.”

 

 

الطبق الجديد الذي كان بو فانغ يُعدّه لا يُمكن اعتباره جديدًا حقًا، لأنه كان دائمًا في ذاكرة بو فانغ. كان ينقصه فقط مكون أساسي لتحضيره، وهو خل المائدة.

 

 

“كبد التنين الشيطاني ذو اللهب الجليدي من الدرجة الثامنة، قيمة التبادل: 15000 بلورة.”

 

 

كان الطبق يعتمد كلياً على الخل، فكلما كان الخل أفضل كان ألذ.

اقترح النظام نوعين من كبد التنين، لكن بعد النظر في سعرهما، لم يستطع بو فانغ إلا أن يكظم غيظه. هز رأسه وقرر نسيان الأمر.

 

 

ضيّق عينيه وحدق في الطبق الذي كان يحمله بو فانغ. رفع حاجبه على الفور، وبنظره، استطاع أن يميز بوضوح ما كان يحمله.

كان بإمكان النظام توفير كبدٍ من درجة أعلى، مثل كبد تنين الجليد من الدرجة التاسعة في المنطقة المتطرفة، لكن رتبته الحالية كانت منخفضة جدًا. ما زال يفتقر إلى المؤهلات اللازمة لاستبداله.

 

 

 

أخرج كبد التنين، المُغلّف ببلورة ثلجية شفافة، من الثلاجة. كان كبد التنين هذا مُغطّىً بعروق دموية غريبة ومُختلفة. بدا مُغلّفًا بالثلج كما لو كان كهرمانًا جميلًا، يُطلق بريقًا باهرًا.

كانت مصاصة كبد التنين مختلفة عن بقية الأطباق التي أعدها حتى الآن، فلم يكن من الممكن اعتبارها طبقًا. لم يكن من الممكن اعتبارها سوى حلوى، وهي حلوى معقدة التحضير.

 

 

لم يكسر بو فانغ بلورة الجليد على الفور، بل وضعها جانبًا.

 

 

كانت مكوناته ثمينة، وكانت إجراءات تحضيره متنوعة ومعقدة. تطلبت تحكمًا عاليًا بالطاقة الحقيقية، ومع أنه لم يتطلب تحكمًا عاليًا بالسكين ومهارة في النحت، إلا أن متطلباته لم تكن منخفضة. على أقل تقدير، لم يتمكن شخص مثل شياو شياو لونغ أو يو فو من صنعه.

في هذه اللحظة، بدا وكأن درجة حرارة المطبخ انخفضت فجأة. أخرج بو فانغ ثمرة روحية من مخزون النظام. كانت ثمرة روحية من الدرجة الخامسة. كان لبها مقرمشًا وطريًا، يشبه الفول السوداني المقلي والمقشر بعد إخراجه من الموقد مباشرةً.

 

 

كُسِر قشر ثمرة الروح مباشرةً، كاشفًا عن اللب بداخلها. لوّح بو فانغ بسكين المطبخ بهدوء، وقطع اللب إلى قطع صغيرة تشبه الحبوب.

دارت خصلة من الدخان الأخضر حول يده عندما استدعى سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين.

 

 

 

كُسِر قشر ثمرة الروح مباشرةً، كاشفًا عن اللب بداخلها. لوّح بو فانغ بسكين المطبخ بهدوء، وقطع اللب إلى قطع صغيرة تشبه الحبوب.

كان سكين مطبخ عظم التنين حادًا للغاية. كان من السهل جدًا قطع كبد التنين، رغم تجميده لفترة طويلة. لو استخدم سكينًا آخر، لما كان قطعه بهذه السهولة.

 

 

ملأ بو فانغ وعاءً صغيرًا أعدّهُ سابقًا باللبّ المفروم، وأشعل الموقد قبل أن يضعه فوقه ويقليه. ثمّ أضاف بعض التوابل، فانبعثت منه رائحة زكية وحلوة.

 

 

 

وبمجرد أن أصبح جاهزًا، صب اللب في حوض كبير.

 

 

 

بعد القلي، أصبح لب الفاكهة شفافًا ولامعًا، ككتلة من الماس الصغير. كل قطعة تشعّ بريقًا متألقًا.

كبد التنين الذي يوفره النظام هو كبد وحش روحي من الدرجة السابعة يُدعى تنين الطوفان المتجمد. خضع كبده لمعالجة دقيقة ليحتفظ بطاقة التنين وطاقته الروحية. متجمدين، اندمج هذان الاثنان معًا. إنه طازج كما لو أنه قُطع للتو من تنين الطوفان، أجاب النظام بصوت مهيب.

 

 

بعد أن انتهى من تحضير لب الفاكهة، أخذ بو فانغ كبد تنين الفيضان الذي لا يزال مختومًا داخل بلورة الجليد.

الطبق الجديد الذي كان بو فانغ يُعدّه لا يُمكن اعتباره جديدًا حقًا، لأنه كان دائمًا في ذاكرة بو فانغ. كان ينقصه فقط مكون أساسي لتحضيره، وهو خل المائدة.

 

 

لوّح بسكين مطبخه المصنوع من عظم التنين قبل أن ينقره برفق فوق مركز كل جانب من بلورة الجليد. بدأت عدة شقوق رفيعة تنتشر من مركز بلورة الجليد، كما لو كانت شوارب تنين شرسة.

دارت خصلة من الدخان الأخضر حول يده عندما استدعى سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين.

 

 

أدار طاقته الحقيقية في يده ووضع كفه على بلورة الجليد. على الفور، امتصت كفه طاقة التنين المُبردة، مما تسبب في ارتعاش جسده.

ملخص العملية بأكملها:

 

 

كسر!

رفع بو فانغ الطبق الخزفي الأبيض الذي كان مغطى بغطاء الجليد وغادر المطبخ على مهل.

 

أدار طاقته الحقيقية في يده ووضع كفه على بلورة الجليد. على الفور، امتصت كفه طاقة التنين المُبردة، مما تسبب في ارتعاش جسده.

اندفعت طاقته الحقيقية بقوة إلى الأمام، وحفرت في تلك الشقوق الشبيهة بالشوارب، مسببةً تكسر الجليد. تساقطت قطعة تلو الأخرى حتى لم يبقَ في يده سوى كبد تنين سليم تمامًا.

 

 

12. قم بتغطيته بقبة من الجليد للحفاظ عليه باردًا.

انبعثت رائحة برية وحلوة من كبد التنين، وهي رائحة خاصة لا يمكن أن يمتلكها إلا كبد التنين.

 

 

كان الطبق يعتمد كلياً على الخل، فكلما كان الخل أفضل كان ألذ.

 

 

كان كبد التنين هذا بحجم حوض غسيل، صغيرًا جدًا بالنسبة لكبد تنين. بعد أن عاينه، قطع بو فانغ قطعة صغيرة منه فورًا بحركة من سكينه.

كبد التنين الذي يوفره النظام هو كبد وحش روحي من الدرجة السابعة يُدعى تنين الطوفان المتجمد. خضع كبده لمعالجة دقيقة ليحتفظ بطاقة التنين وطاقته الروحية. متجمدين، اندمج هذان الاثنان معًا. إنه طازج كما لو أنه قُطع للتو من تنين الطوفان، أجاب النظام بصوت مهيب.

 

 

كان سكين مطبخ عظم التنين حادًا للغاية. كان من السهل جدًا قطع كبد التنين، رغم تجميده لفترة طويلة. لو استخدم سكينًا آخر، لما كان قطعه بهذه السهولة.

 

 

 

استمر بو فانغ في تقطيع كبد التنين وطحنه حتى لم يبقَ منه سوى قطعة صغيرة بحجم كف اليد. ورغم صغر حجمها، إلا أن الوريد والطاقة الروحية التي تحملها ظلتا شرستين كما كانتا من قبل.

بعد فترة طويلة، ردّ النظام على بو فانغ قائلًا: “التنين الحقيقي هو وحش روحي من الدرجة التاسعة فما فوق، ورتبة المضيف الحالية منخفضة جدًا ولا تؤهله للحصول على كبد تنين حقيقي. يوصي النظام باستخدام كبد تنين آخر.”

 

 

أخذ بلورة ثلجية شفافة ولوّح بسكين مطبخه بسرعة، فصنع منها مصاصة. لم يكن هذا صعبًا عليه بمستوى مهارته الحالي في النحت.

مع أن إمبراطورية رياح النور كانت إمبراطورية بشرية، إلا أنها لم تكن تُعتبر شيئًا مميزًا في قارة التنين الخفي الشاسعة. كانت لا تزال ركنًا صغيرًا، حتى بالمقارنة مع أرض الحدود الجنوبية.

 

رفع بو فانغ الطبق الخزفي الأبيض الذي كان مغطى بغطاء الجليد وغادر المطبخ على مهل.

قام بحشو ثلث كبد التنين بالعديد من المصاصات قبل البدء بالخطوة التالية من الطبق.

عندما سقط الضوء على لب الفاكهة المتلألئ، بدا وكأنه يتوهج. كان جميلاً كتحفة فنية. لا يسع المرء إلا أن يتعجب من كمالها عندما تقع عيناه عليها.

 

 

استخدم سكين مطبخه المصنوع من عظم التنين، ومرّره على أوردة الكبد، مستخرجًا إياها جميعًا أثناء العملية، ثم وضعها جميعًا في حفرة صغيرة في المنتصف. بعد ذلك، التقط خل الفاكهة الروحية الثمانية للرجل العجوز الممتلئ. كانت الخطوة التالية هي الأهم.

استمر بو فانغ في تقطيع كبد التنين وطحنه حتى لم يبقَ منه سوى قطعة صغيرة بحجم كف اليد. ورغم صغر حجمها، إلا أن الوريد والطاقة الروحية التي تحملها ظلتا شرستين كما كانتا من قبل.

 

 

قام بتغطية الشقوق التي تم إنشاؤها حديثًا والثقب الصغير بعناية باستخدام طاقته الحقيقية حتى لا يتجمد خل الفاكهة اللزج الذي بدأ في صبه ببطء بواسطة طاقة كبد التنين المبردة.

 

 

كان بإمكان النظام توفير كبدٍ من درجة أعلى، مثل كبد تنين الجليد من الدرجة التاسعة في المنطقة المتطرفة، لكن رتبته الحالية كانت منخفضة جدًا. ما زال يفتقر إلى المؤهلات اللازمة لاستبداله.

بعد ملء الشقوق والفتحة الصغيرة بخل الفاكهة، أخذ قطع كبد التنين المفرومة التي قطعها سابقًا واستخدمها لتغطية وحشو الفتحة الصغيرة والشقوق. هذا جعل كبد التنين يبدو سليمًا تمامًا من السطح، على الرغم من امتلاء أحشائه الآن بخل الفاكهة الحلو.

كانت مصاصة كبد التنين مختلفة عن بقية الأطباق التي أعدها حتى الآن، فلم يكن من الممكن اعتبارها طبقًا. لم يكن من الممكن اعتبارها سوى حلوى، وهي حلوى معقدة التحضير.

 

حتى بو فانغ نفسه لم يستطع إلا أن يصرخ بعد رؤية مصاصة كبد التنين هذه. كانت جميلة جدًا حقًا.

حتى بعد كل هذا، لم ينتهِ من تحضير مصاصة كبد التنين. أخذ كبد التنين ووضعه داخل لب الفاكهة المقلية، وكان لا يزال يتلألأ كالألماس. تبلل لب الفاكهة وغطى كبد التنين بالكامل.

12. قم بتغطيته بقبة من الجليد للحفاظ عليه باردًا.

 

نظرًا لكونه راضيًا للغاية عن خل الفاكهة الروحية الثمانية، فقد قام بو فانغ بإعداد الطبق.

عندما سقط الضوء على لب الفاكهة المتلألئ، بدا وكأنه يتوهج. كان جميلاً كتحفة فنية. لا يسع المرء إلا أن يتعجب من كمالها عندما تقع عيناه عليها.

اندفعت طاقته الحقيقية بقوة إلى الأمام، وحفرت في تلك الشقوق الشبيهة بالشوارب، مسببةً تكسر الجليد. تساقطت قطعة تلو الأخرى حتى لم يبقَ في يده سوى كبد تنين سليم تمامًا.

 

 

حتى بو فانغ نفسه لم يستطع إلا أن يصرخ بعد رؤية مصاصة كبد التنين هذه. كانت جميلة جدًا حقًا.

كُسِر قشر ثمرة الروح مباشرةً، كاشفًا عن اللب بداخلها. لوّح بو فانغ بسكين المطبخ بهدوء، وقطع اللب إلى قطع صغيرة تشبه الحبوب.

 

 

أخذ غطاءً دائريًا مصنوعًا من الثلج، وغطّى به مصاصة كبد التنين التي وضعها على طبق خزفي أبيض. انبعثت منه نسمة باردة كثيفة، وامتدت إلى ما حوله.

 

 

 

أخيرًا، تم الانتهاء من صنع مصاصة كبد التنين.

 

 

 

كانت مصاصة كبد التنين مختلفة عن بقية الأطباق التي أعدها حتى الآن، فلم يكن من الممكن اعتبارها طبقًا. لم يكن من الممكن اعتبارها سوى حلوى، وهي حلوى معقدة التحضير.

كانت مكوناته ثمينة، وكانت إجراءات تحضيره متنوعة ومعقدة. تطلبت تحكمًا عاليًا بالطاقة الحقيقية، ومع أنه لم يتطلب تحكمًا عاليًا بالسكين ومهارة في النحت، إلا أن متطلباته لم تكن منخفضة. على أقل تقدير، لم يتمكن شخص مثل شياو شياو لونغ أو يو فو من صنعه.

 

كان هذا هو سرّ قيمة خلّ الفاكهة الروحية الثمانية. كان تحضيره صعبًا للغاية.

كانت مكوناته ثمينة، وكانت إجراءات تحضيره متنوعة ومعقدة. تطلبت تحكمًا عاليًا بالطاقة الحقيقية، ومع أنه لم يتطلب تحكمًا عاليًا بالسكين ومهارة في النحت، إلا أن متطلباته لم تكن منخفضة. على أقل تقدير، لم يتمكن شخص مثل شياو شياو لونغ أو يو فو من صنعه.

 

 

 

رفع بو فانغ الطبق الخزفي الأبيض الذي كان مغطى بغطاء الجليد وغادر المطبخ على مهل.

 

 

3. افتح كتلة الجليد التي تحتوي على كبد التنين.

كان الضوء الموجود في المتجر يضيء عليه، وتحت هذا الضوء، بدا الغطاء الجليدي وكأنه يتوهج.

ضيّق عينيه وحدق في الطبق الذي كان يحمله بو فانغ. رفع حاجبه على الفور، وبنظره، استطاع أن يميز بوضوح ما كان يحمله.

 

حتى بعد كل هذا، لم ينتهِ من تحضير مصاصة كبد التنين. أخذ كبد التنين ووضعه داخل لب الفاكهة المقلية، وكان لا يزال يتلألأ كالألماس. تبلل لب الفاكهة وغطى كبد التنين بالكامل.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

في تلك اللحظة، كان هناك بالفعل العديد من الزبائن في المتجر، وانجذب الجميع إلى الطبق الذي يحمله بو فانغ. رفع الجميع رؤوسهم وحدقوا فيه وهم يهتفون.

كان هذا هو سرّ قيمة خلّ الفاكهة الروحية الثمانية. كان تحضيره صعبًا للغاية.

 

7. أدخل ثلث المصاصة المثلجة في الكبد.

شياو شياولونغ ويو فو مدّوا أعناقهم، ينظرون بفضول إلى الطبق الجديد للمالك بو.

 

 

كان هذا هو سرّ قيمة خلّ الفاكهة الروحية الثمانية. كان تحضيره صعبًا للغاية.

لقد نجحت جميع أطباقه الجديدة في جذب فضولهم وإبهارهم، ولكنهم لم يستطيعوا إلا أن يتساءلوا عما إذا كان هذا الطبق الجديد سوف ينجح أيضًا في صدمة الجماهير وإبهارهم.

 

 

وضع بو فانغ خلّ الفاكهة على موقد المطبخ، وغسل يديه البيضاء بماء بحيرة الروح. بعد أن جفّفهما، ذهب مباشرةً إلى الثلاجة.

كان الرجل العجوز الممتلئ أكثر فضولاً. كان طاهياً ماهراً، بل ومهارته في الطهي لا تقل عن مستوى كبار الطهاة. لو لم يعد يي زيلينغ ويقول إن أطباقه أقل مذاقاً من أطباق المالك بو، لما كلف نفسه عناء السفر ألف ميل للوصول إلى مكان منعزل كإمبراطورية رياح النور.

 

 

 

مع أن إمبراطورية رياح النور كانت إمبراطورية بشرية، إلا أنها لم تكن تُعتبر شيئًا مميزًا في قارة التنين الخفي الشاسعة. كانت لا تزال ركنًا صغيرًا، حتى بالمقارنة مع أرض الحدود الجنوبية.

استمر بو فانغ في تقطيع كبد التنين وطحنه حتى لم يبقَ منه سوى قطعة صغيرة بحجم كف اليد. ورغم صغر حجمها، إلا أن الوريد والطاقة الروحية التي تحملها ظلتا شرستين كما كانتا من قبل.

 

 

ضيّق عينيه وحدق في الطبق الذي كان يحمله بو فانغ. رفع حاجبه على الفور، وبنظره، استطاع أن يميز بوضوح ما كان يحمله.

 

 

لقد نجحت جميع أطباقه الجديدة في جذب فضولهم وإبهارهم، ولكنهم لم يستطيعوا إلا أن يتساءلوا عما إذا كان هذا الطبق الجديد سوف ينجح أيضًا في صدمة الجماهير وإبهارهم.

“هل هذه كتلة من الجليد؟” همس الرجل العجوز في ارتباك.

 

 

 

توجه بو فانغ نحو الرجل العجوز ووضع الطبق أمامه. رفع بو فانغ شفتيه وقال بهدوء: “هذا طبقي الجديد، مصاصة كبد التنين. تفضلوا بتذوقوها.”

أخرج كبد التنين، المُغلّف ببلورة ثلجية شفافة، من الثلاجة. كان كبد التنين هذا مُغطّىً بعروق دموية غريبة ومُختلفة. بدا مُغلّفًا بالثلج كما لو كان كهرمانًا جميلًا، يُطلق بريقًا باهرًا.

 

لقد نجحت جميع أطباقه الجديدة في جذب فضولهم وإبهارهم، ولكنهم لم يستطيعوا إلا أن يتساءلوا عما إذا كان هذا الطبق الجديد سوف ينجح أيضًا في صدمة الجماهير وإبهارهم.

قال هذا، رفع بو فانغ إصبعه النحيل ونقر على غطاء الجليد.

 

 

كان بإمكان النظام توفير كبدٍ من درجة أعلى، مثل كبد تنين الجليد من الدرجة التاسعة في المنطقة المتطرفة، لكن رتبته الحالية كانت منخفضة جدًا. ما زال يفتقر إلى المؤهلات اللازمة لاستبداله.

ملخص العملية بأكملها:

انبعثت رائحة برية وحلوة من كبد التنين، وهي رائحة خاصة لا يمكن أن يمتلكها إلا كبد التنين.

 

أخذ بلورة ثلجية شفافة ولوّح بسكين مطبخه بسرعة، فصنع منها مصاصة. لم يكن هذا صعبًا عليه بمستوى مهارته الحالي في النحت.

1. قطع الفاكهة وهرسها حتى تصبح لبًا

حتى بعد كل هذا، لم ينتهِ من تحضير مصاصة كبد التنين. أخذ كبد التنين ووضعه داخل لب الفاكهة المقلية، وكان لا يزال يتلألأ كالألماس. تبلل لب الفاكهة وغطى كبد التنين بالكامل.

 

كبد تنين طوفان… عقد بو فانغ حاجبيه. كم سيكون رائعًا لو كان كبد تنين حقيقي.

2. قلي لب الفاكهة حتى يصبح لامعًا، سكريًا، وجواهر الفاكهة

 

 

 

3. افتح كتلة الجليد التي تحتوي على كبد التنين.

كبد تنين طوفان… عقد بو فانغ حاجبيه. كم سيكون رائعًا لو كان كبد تنين حقيقي.

 

 

4. امتصاص الطاقات الباردة من الجليد.

وضع بو فانغ خلّ الفاكهة على موقد المطبخ، وغسل يديه البيضاء بماء بحيرة الروح. بعد أن جفّفهما، ذهب مباشرةً إلى الثلاجة.

 

8. قم بإزالة أوردة كبد التنين وصب الأوردة في الحفرة الناتجة.

5. قم بمعالجة الجزء الخارجي من كبد التنين حتى يتبقى الجزء الأفضل فقط.

 

 

“النظام، هل يتم حصاد كبد التنين المستخدم في مصاصة كبد التنين من تنين حقيقي؟” سأل بو فانغ في حيرة.

6. قم بنحت كتلة من الثلج على شكل عصا المصاصة.

توجه بو فانغ نحو الرجل العجوز ووضع الطبق أمامه. رفع بو فانغ شفتيه وقال بهدوء: “هذا طبقي الجديد، مصاصة كبد التنين. تفضلوا بتذوقوها.”

 

3. افتح كتلة الجليد التي تحتوي على كبد التنين.

7. أدخل ثلث المصاصة المثلجة في الكبد.

“كبد تنين فيضان البحر العميق من الدرجة الثامنة، قيمة التبادل: 13000 بلورة.”

 

استمر بو فانغ في تقطيع كبد التنين وطحنه حتى لم يبقَ منه سوى قطعة صغيرة بحجم كف اليد. ورغم صغر حجمها، إلا أن الوريد والطاقة الروحية التي تحملها ظلتا شرستين كما كانتا من قبل.

8. قم بإزالة أوردة كبد التنين وصب الأوردة في الحفرة الناتجة.

 

 

 

9. قم بنقع خل الفاكهة في الشقوق الناتجة عن إزالة الأوردة واستخدم الطاقة الحقيقية لمنع خل الفاكهة من التجمد أثناء تدفقه.

 

 

 

10. قومي بتغطية كبد التنين المحشو بكبد التنين المفروم الذي تم حصاده من معالجة الجزء الخارجي.

 

 

 

11. اغمس كبد التنين المغطى في لب الفاكهة المقلي.

النتيجة النهائية هي مصاصة لامعة كالياقوت المصقول. تتميز المصاصة نفسها بقشرة خارجية مقرمشة، تُشبه رقائق الأرز المقرمشة، وداخل طري مليء باللحم واللحم، مليء بنكهات حلوة وحامضة في آن واحد. متعة منعشة للعينين والحنك!

 

عندما سقط الضوء على لب الفاكهة المتلألئ، بدا وكأنه يتوهج. كان جميلاً كتحفة فنية. لا يسع المرء إلا أن يتعجب من كمالها عندما تقع عيناه عليها.

12. قم بتغطيته بقبة من الجليد للحفاظ عليه باردًا.

كانت مكوناته ثمينة، وكانت إجراءات تحضيره متنوعة ومعقدة. تطلبت تحكمًا عاليًا بالطاقة الحقيقية، ومع أنه لم يتطلب تحكمًا عاليًا بالسكين ومهارة في النحت، إلا أن متطلباته لم تكن منخفضة. على أقل تقدير، لم يتمكن شخص مثل شياو شياو لونغ أو يو فو من صنعه.

 

أخرج كبد التنين، المُغلّف ببلورة ثلجية شفافة، من الثلاجة. كان كبد التنين هذا مُغطّىً بعروق دموية غريبة ومُختلفة. بدا مُغلّفًا بالثلج كما لو كان كهرمانًا جميلًا، يُطلق بريقًا باهرًا.

النتيجة النهائية هي مصاصة لامعة كالياقوت المصقول. تتميز المصاصة نفسها بقشرة خارجية مقرمشة، تُشبه رقائق الأرز المقرمشة، وداخل طري مليء باللحم واللحم، مليء بنكهات حلوة وحامضة في آن واحد. متعة منعشة للعينين والحنك!

 

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

اذكروا الله:

لم يكسر بو فانغ بلورة الجليد على الفور، بل وضعها جانبًا.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

بعد ملء الشقوق والفتحة الصغيرة بخل الفاكهة، أخذ قطع كبد التنين المفرومة التي قطعها سابقًا واستخدمها لتغطية وحشو الفتحة الصغيرة والشقوق. هذا جعل كبد التنين يبدو سليمًا تمامًا من السطح، على الرغم من امتلاء أحشائه الآن بخل الفاكهة الحلو.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

كسر!

 

استخدم سكين مطبخه المصنوع من عظم التنين، ومرّره على أوردة الكبد، مستخرجًا إياها جميعًا أثناء العملية، ثم وضعها جميعًا في حفرة صغيرة في المنتصف. بعد ذلك، التقط خل الفاكهة الروحية الثمانية للرجل العجوز الممتلئ. كانت الخطوة التالية هي الأهم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط