Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 268

 

 

 

 

“إذن، ما هو الطبق الذي وجدته غير مرضي؟”

سُرَّ الشيخ برؤية تعبير بو فانغ المُذهول. لم يستطع أحدٌ الحفاظ على هدوئه بعد شمِّ خلِّه المُحضَّر خصيصًا له.

 

 

كان صوت بو فانغ هادئًا للغاية. ركز نظره على الرجل الممتلئ قليلًا، دون أي تلميح إلى التعالي. بدا وكأنه طرح سؤالًا براحة تامة.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

اندهش الشيخ السمين. ارتسمت على وجهه ابتسامة سريعة وهو ينظر إلى بو فانغ بعينين متألقتين، “إذن، لا بد أنك صاحب هذا المطعم. لطالما سمعت باسمك. رؤيتك اليوم تُذكرني بالمقولة الشهيرة: الشباب قادرون على صنع أبطال عظماء.”

 

 

 

“أنا مجرد طاهٍ، بعيدًا كل البعد عن أن أكون بطلًا.” لوّح بو فانغ بيديه وتجاهل الأمر. بدا هذا الرجل العجوز ودودًا بما فيه الكفاية، لا يبحث عن المتاعب إطلاقًا.

 

 

“الرجاء الانتظار قليلاً.”

سحب بو فانغ كرسيًا وجلس أمام الشيخ الممتلئ. كانت هناك ثلاثة أطباق أمام الشيخ: أرز مقلي بالبيض، وسمك بالليمون، وأضلاع حلوة وحامضة.

دُهش الرجل العجوز قليلاً، ثم انفجر ضاحكاً ضحكة عالية. حتى عيناه انكمشتا في شقّ رفيع.

 

 

تم تناول الأطباق الثلاثة. نصف الأرز المقلي بالبيض قد اختفى، وسمك الليز قد دُهِشَ عدة مرات، لكن لم يُؤكل سوى قطعة أو قطعتين من الأضلاع الحلوة والحامضة.

 

 

 

ههه، يا لها من مصادفة! هذا الرجل العجوز طاهٍ أيضًا. سمعتُ أن أطباق المالك بو لذيذةٌ للغاية، ولذلك سافر آلاف الأميال ليأتي إلى هنا. لم أتوقع قط أن تكون الأطباق دون التوقعات. بصراحة، أشعر بخيبة أمل طفيفة. بدا على الرجل العجوز خيبة أمل وهو يهز رأسه.

بعد المضغ لبعض الوقت، عقد بو فانغ حاجبيه في عبوس.

 

ارتجف قلب بو فانغ، الذي لم يكن متأثرًا على الإطلاق من قبل. ركز نظره على القرع وهو يتنفس بسرعة.

أويانغ شياويي، التي كانت تقف خلف بو فانغ، عَوَجَت شفتيها. من الواضح أنها ظنت أن هذا الرجل العجوز هنا ليُثير شجارًا.

 

 

 

لدهشة الشيخ وأويانغ شياويي، أومأ بو فانغ برأسه رسميًا. جمع بين يديه كرة من الطاقة الحقيقية، وشكّل عيدان طعام. ثم التقط قطعة من ضلوع حلوة وحامضة، ووضعها في فمه.

 

 

 

بعد المضغ لبعض الوقت، عقد بو فانغ حاجبيه في عبوس.

“أوه مرحبا، المالك بو عاد؟!”

 

كثير جدًا من مؤخرتي… استولى بو فانغ على صحن خل الفاكهة الروحية الثمانية، وحرك زوايا فمه، وأخذ نفسًا عميقًا.

 

وضع بو فانغ الصحن أمام الشيخ وطمأنه بجدية: “لا أحتاج إلى الكثير، فقط صحن صغير. إذا لم يُناسب طبقي الجديد ذوقك، أو لم يكن مناسبًا لخلّ الفاكهة الروحية الثمانية… فأنا على استعداد لطهي جميع أطباق هذا المطعم لك بنفسي… مجانًا.”

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

هناك العديد من العيوب في طبق الأضلاع الحلوة والحامضة. ولكن، من ناحية أخرى، لا يمكن تحسين مهارة الطهي إلا بالممارسة الدؤوبة. لا أحد يستطيع تحضير طبق مثالي من البداية، أليس كذلك؟ شرح بو فانغ بجدية. ثم أذاب عيدان تناول الطعام ذات الطاقة الحقيقية، ونظر إلى الشيخ.

 

 

ههه، يا لها من مصادفة! هذا الرجل العجوز طاهٍ أيضًا. سمعتُ أن أطباق المالك بو لذيذةٌ للغاية، ولذلك سافر آلاف الأميال ليأتي إلى هنا. لم أتوقع قط أن تكون الأطباق دون التوقعات. بصراحة، أشعر بخيبة أمل طفيفة. بدا على الرجل العجوز خيبة أمل وهو يهز رأسه.

دُهش الرجل العجوز قليلاً، ثم انفجر ضاحكاً ضحكة عالية. حتى عيناه انكمشتا في شقّ رفيع.

اشتم أويانغ شياويي، وكل من حوله، هذه الرائحة أيضًا. بدأ وخزٌ في أفواههم مع ازدياد سرعة سيلان لعابهم.

 

 

نعم، يتحدث المالك بو بمنطقية. يبدو أن هذا الرجل العجوز كان عنيدًا للغاية.

سحب بو فانغ كرسيًا وجلس أمام الشيخ الممتلئ. كانت هناك ثلاثة أطباق أمام الشيخ: أرز مقلي بالبيض، وسمك بالليمون، وأضلاع حلوة وحامضة.

 

 

انحنت زوايا فم بو فانغ.

 

 

 

أنا من جبال المائة ألف. منذ أن ذاقت تلك الفتاة يي أشهى أطباقك، وهي تُكثر من الحديث عنها دون أن تُسمع. سئمت من كل هذا اللوم، فهربت من المنزل. فكرتُ أنه بينما أفعل ذلك، قد أجرب بنفسي طبخ المالك بو. قبل هذه المحادثة، لم أكن مقتنعًا بموهبتك. لكن بعد كلمات المالك بو، اقتنعتُ أخيرًا. ضحك الشيخ ضحكة فرحة. بحركة يد، ظهرت قرعة صفراء ترابية اللون.

مالك بو… خل هذا الرجل العجوز ثمينٌ جدًا. إن السماح لك بتذوقه مرةً واحدةً يُعدّ كرمًا كبيرًا. لا أستطيع تقديمه لك بكمياتٍ كبيرة! قضى سنواتٍ في تحضير هذا الخل، ولأكون صريحًا، لم تكن الكمية كبيرةً جدًا. ببساطة، لم يكن بإمكانه أن يُبذره بو فانغ على الأطباق.

 

يا صاحبي بو، هذا كنزٌ لي. أتساءل إن كان يُمكن استبداله بوجبةٍ من صنع يديّ؟ ضحك الرجل العجوز. وبينما كان يُصافح القرع الأصفر الترابي، ارتطم رحيقه بعائه.

يا صاحبي بو، هذا كنزٌ لي. أتساءل إن كان يُمكن استبداله بوجبةٍ من صنع يديّ؟ ضحك الرجل العجوز. وبينما كان يُصافح القرع الأصفر الترابي، ارتطم رحيقه بعائه.

“أوه مرحبا، المالك بو عاد؟!”

 

 

توقف هون بو فانغ للحظة ودرس القرع في يد الشيخ.

بعد ذلك، عاد بو فانغ إلى المطبخ مع خل الفاكهة، جاهزًا لطهي طبقه الجديد.

 

 

ابتسم الرجل العجوز ابتسامة عريضة وسحب غطاء القرع. ما إن انفتح السدادة، حتى انبعثت منه رائحة حمضية غنية. امتزجت هذه الحموضة الحادة بلمسة حلاوة مميزة، تلامس أوتار القلب.

 

 

“يا صاحبي بو… أوه… هذا كثير جدًا!” أشرقت عينا الشيخ. وبابتسامة، لوّح بيده واستدعى القرع. ثم سكب قليلًا من خل الفاكهة في الصحن.

ارتجف قلب بو فانغ، الذي لم يكن متأثرًا على الإطلاق من قبل. ركز نظره على القرع وهو يتنفس بسرعة.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

سُرَّ الشيخ برؤية تعبير بو فانغ المُذهول. لم يستطع أحدٌ الحفاظ على هدوئه بعد شمِّ خلِّه المُحضَّر خصيصًا له.

أضاءت عينا بو فانغ. وبينما كان يتنفس بعمق، تسللت النكهة اللاذعة إلى أنفه، ودغدغت أنفه بأكمله بإحساس حمضي حاد. ومع ذلك، في الوقت نفسه، كان الأمر مُرضيًا للغاية.

 

 

“لاسي، أحضري لنا صحنًا هنا.” ابتسم الشيخ لأويانغ شياويي وأصدر تعليماته.

 

 

أضاءت عينا بو فانغ. وبينما كان يتنفس بعمق، تسللت النكهة اللاذعة إلى أنفه، ودغدغت أنفه بأكمله بإحساس حمضي حاد. ومع ذلك، في الوقت نفسه، كان الأمر مُرضيًا للغاية.

لم تتمالك أويانغ شياويي نفسها من التحديق. ومع ذلك، عادت إلى نافذة المطبخ وطلبت من شياو شياو لونغ، الذي كان مشغولاً بالداخل، أن يحضر لها طبقاً.

كان بو فانغ لا يزال غارقًا في الطعم، لكنه لم يطلب المزيد. خل الفاكهة يُستمتع به رشفةً واحدةً فقط. الإفراط في تناوله دفعةً واحدة لا يُجدي نفعًا.

 

 

“أوه مرحبا، المالك بو عاد؟!”

توقف هون بو فانغ للحظة ودرس القرع في يد الشيخ.

 

 

 

تم تناول الأطباق الثلاثة. نصف الأرز المقلي بالبيض قد اختفى، وسمك الليز قد دُهِشَ عدة مرات، لكن لم يُؤكل سوى قطعة أو قطعتين من الأضلاع الحلوة والحامضة.

بعد قليل، خرج شياو شياولونغ ويو فو من المطبخ. نظر كلاهما إلى بو فانغ بحماس. بدا يو فو خجولًا بعض الشيء، بينما لم يستطع شياو شياولونغ التوقف عن الضحك.

يا صاحبي بو، هذا كنزٌ لي. أتساءل إن كان يُمكن استبداله بوجبةٍ من صنع يديّ؟ ضحك الرجل العجوز. وبينما كان يُصافح القرع الأصفر الترابي، ارتطم رحيقه بعائه.

 

 

سلم أويانغ شياويي الصحن إلى الشيخ، وأصدر صوتًا مكتومًا بأنفه.

أنا من جبال المائة ألف. منذ أن ذاقت تلك الفتاة يي أشهى أطباقك، وهي تُكثر من الحديث عنها دون أن تُسمع. سئمت من كل هذا اللوم، فهربت من المنزل. فكرتُ أنه بينما أفعل ذلك، قد أجرب بنفسي طبخ المالك بو. قبل هذه المحادثة، لم أكن مقتنعًا بموهبتك. لكن بعد كلمات المالك بو، اقتنعتُ أخيرًا. ضحك الشيخ ضحكة فرحة. بحركة يد، ظهرت قرعة صفراء ترابية اللون.

 

 

ابتسم الرجل العجوز ابتسامة خفيفة، غافلاً عن موقف أويانغ شياويي. وضع الصحن على الطاولة وسكب بحرص القليل من الخل من يقطينته.

 

 

 

ارتجف قلب بو فانغ، وعيناه ملتصقتان بحافة القرع.

كان وجه بو فانغ مغطى بقطرات صغيرة من العرق. تسبب له نكهة خل الفاكهة اللاذعة في التعرق لا إراديًا.

 

 

تدفق سيل كثيف من الخلّ الأسود المحمرّ من فم القرع. رافقته موجاتٌ غريبة من الطاقة الروحية، بالإضافة إلى تلك النفحة من الحموضة.

 

 

 

اشتم أويانغ شياويي، وكل من حوله، هذه الرائحة أيضًا. بدأ وخزٌ في أفواههم مع ازدياد سرعة سيلان لعابهم.

اذكروا الله:

 

 

“خل ممتاز!”

 

 

أضاءت عينا بو فانغ. وبينما كان يتنفس بعمق، تسللت النكهة اللاذعة إلى أنفه، ودغدغت أنفه بأكمله بإحساس حمضي حاد. ومع ذلك، في الوقت نفسه، كان الأمر مُرضيًا للغاية.

“إذا لم أكن مخطئًا، فيجب أن يكون هذا نوعًا من خل الفاكهة!” لاحظ بو فانغ.

 

بعد قليل، خرج شياو شياولونغ ويو فو من المطبخ. نظر كلاهما إلى بو فانغ بحماس. بدا يو فو خجولًا بعض الشيء، بينما لم يستطع شياو شياولونغ التوقف عن الضحك.

“إذا لم أكن مخطئًا، فيجب أن يكون هذا نوعًا من خل الفاكهة!” لاحظ بو فانغ.

لدهشة الشيخ وأويانغ شياويي، أومأ بو فانغ برأسه رسميًا. جمع بين يديه كرة من الطاقة الحقيقية، وشكّل عيدان طعام. ثم التقط قطعة من ضلوع حلوة وحامضة، ووضعها في فمه.

 

“الرجاء الانتظار قليلاً.”

ملأ الشيخ الصحن بهذا الخل، ثم سحب القرعة. وبعد أن تأكد من إغلاقها بإحكام، لوّح بيديه، فاختفت القرعة.

ابتسم الرجل العجوز ابتسامة خفيفة، غافلاً عن موقف أويانغ شياويي. وضع الصحن على الطاولة وسكب بحرص القليل من الخل من يقطينته.

 

“إذا لم أكن مخطئًا، فيجب أن يكون هذا نوعًا من خل الفاكهة!” لاحظ بو فانغ.

صحيح تمامًا. صاحبنا بو يتمتع بنظرة ثاقبة. هذا من ابتكاري، خلّ الفاكهة الروحية الثمانية، وهو شيء لطالما افتخر به هذا الرجل العجوز. لوّح الشيخ بيده لصحن الخلّ ودفعه أمام بو فانغ مباشرةً.

اندهش الشيخ السمين. ارتسمت على وجهه ابتسامة سريعة وهو ينظر إلى بو فانغ بعينين متألقتين، “إذن، لا بد أنك صاحب هذا المطعم. لطالما سمعت باسمك. رؤيتك اليوم تُذكرني بالمقولة الشهيرة: الشباب قادرون على صنع أبطال عظماء.”

 

 

خلّ الفاكهة الروحية الثمانية، ارتجف قلب بو فانغ. على الأرجح، لم يُحضّر هذا الخلّ من أي فاكهة روحية عادية. عند رؤية تقلبات الطاقة الروحية ونكهتها الحامضة الغنية، تكهّن أنه قد يكون ناتجًا عن ثماني قطع من الفاكهة الروحية من الدرجة السابعة.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

لكن بو فانغ لم يكن متأكدًا بعد. التقط الصحن بحذر وقرّبه من شفتيه. فجأة، انفجرت رائحة الناقد في الهواء بالقرب منه، حاملةً معها نفحةً من الحلاوة.

“أنا مجرد طاهٍ، بعيدًا كل البعد عن أن أكون بطلًا.” لوّح بو فانغ بيديه وتجاهل الأمر. بدا هذا الرجل العجوز ودودًا بما فيه الكفاية، لا يبحث عن المتاعب إطلاقًا.

 

 

 

 

بالنسبة للطاهي، كانت التوابل كالخل والنبيذ والصلصة بالغة الأهمية. فإضافة كمية استثنائية من الخل تُضفي لمسةً ساحرةً على الطبق، بينما يُضفي النبيذ عالي الجودة عليه رائحةً أعذب.

 

 

ابتسم الرجل العجوز ابتسامة عريضة وسحب غطاء القرع. ما إن انفتح السدادة، حتى انبعثت منه رائحة حمضية غنية. امتزجت هذه الحموضة الحادة بلمسة حلاوة مميزة، تلامس أوتار القلب.

أخذ رشفة صغيرة من خل الفاكهة الروحية الثمانية، فانتشرت الحموضة في لسانه على الفور. عبقت رائحته اللاذعة في فمه ورقصت على براعم تذوقه. كان هذا إحساسًا غمر جسده بقشعريرة. ومع ذلك، بعد أن تلاشت الحموضة، حلّ محلها حلاوة أنعشت قلبه.

 

 

اشتم أويانغ شياويي، وكل من حوله، هذه الرائحة أيضًا. بدأ وخزٌ في أفواههم مع ازدياد سرعة سيلان لعابهم.

شعر بخل فاكهة الروح الثمانية كنبعٍ باردٍ يتدفق في جسده، مما دفعه إلى إغماض عينيه والاستمتاع بطعمه اللذيذ. كانت هذه نكهةً سكنت في فمه وقلبه طويلًا.

 

 

 

كان وجه بو فانغ مغطى بقطرات صغيرة من العرق. تسبب له نكهة خل الفاكهة اللاذعة في التعرق لا إراديًا.

 

 

أنا من جبال المائة ألف. منذ أن ذاقت تلك الفتاة يي أشهى أطباقك، وهي تُكثر من الحديث عنها دون أن تُسمع. سئمت من كل هذا اللوم، فهربت من المنزل. فكرتُ أنه بينما أفعل ذلك، قد أجرب بنفسي طبخ المالك بو. قبل هذه المحادثة، لم أكن مقتنعًا بموهبتك. لكن بعد كلمات المالك بو، اقتنعتُ أخيرًا. ضحك الشيخ ضحكة فرحة. بحركة يد، ظهرت قرعة صفراء ترابية اللون.

“نعم! خلٌّ رائع!” رفرف بو فانغ جفنيه وأثنى عليه للمرة الثانية. كانت هذه حقًا أول مرة يتذوق فيها خلّ فاكهةٍ رائعاً كهذا.

 

 

اندهش الشيخ السمين. ارتسمت على وجهه ابتسامة سريعة وهو ينظر إلى بو فانغ بعينين متألقتين، “إذن، لا بد أنك صاحب هذا المطعم. لطالما سمعت باسمك. رؤيتك اليوم تُذكرني بالمقولة الشهيرة: الشباب قادرون على صنع أبطال عظماء.”

هههه، بالطبع. استغرق تحضير خلّ الفاكهة الروحية هذا عشرات السنين. وُضعت ثماني حصص مختلفة من الخلّ في براميل مصنوعة من لحاء ثماني أشجار فاكهة روحية. وفي كل عام، كان خلّ الفاكهة في كل برميل يتبادل أماكنه ويختلط مع بعضه البعض بينما أُغذّيه باستمرار بطاقة روحي الخاصة. مع كل هذا، سيكون من الصعب الحصول على منتج نهائي مخيب للآمال! كان الشيخ سعيدًا جدًا بنفسه، مُجعّدًا لحيته وهو يُقدّم تحفته الفنية. كان من الواضح أنه مرتاح لإفشاء الخطوات، إذ كانت هناك حاجة إلى خطوات أكثر تعقيدًا لتحضير هذا الخلّ حقًا.

“أنا مجرد طاهٍ، بعيدًا كل البعد عن أن أكون بطلًا.” لوّح بو فانغ بيديه وتجاهل الأمر. بدا هذا الرجل العجوز ودودًا بما فيه الكفاية، لا يبحث عن المتاعب إطلاقًا.

 

 

كان بو فانغ لا يزال غارقًا في الطعم، لكنه لم يطلب المزيد. خل الفاكهة يُستمتع به رشفةً واحدةً فقط. الإفراط في تناوله دفعةً واحدة لا يُجدي نفعًا.

 

 

تأمل بو فانغ مزيج الحلاوة والحموضة في فمه، ثم ثنّى شفتيه. حدّق في الشيخ، وعيناه تلمعان أكثر فأكثر. انتبه، كانت هذه النظرة تُثير القشعريرة في جسده.

 

 

“الرجاء الانتظار قليلاً.”

“سيدي، ذكرتَ رغبتكَ في تجربة طبخي؟ لقد كنتُ أُجرّبُ طبقًا جديدًا مؤخرًا، ولم أجد مُكوّنًا جيدًا. عندما تذوقتُ خلّ الفاكهة الروحية الثماني خاصّتك، لم أستطع كبح حماسي له.” قال بو فانغ ببطء.

شعر بخل فاكهة الروح الثمانية كنبعٍ باردٍ يتدفق في جسده، مما دفعه إلى إغماض عينيه والاستمتاع بطعمه اللذيذ. كانت هذه نكهةً سكنت في فمه وقلبه طويلًا.

 

 

اتسعت عينا الشيخ السمين. ماذا يقصد بو فانغ بهذا؟ هل كان يريد استخدام خل الفاكهة لطهي الأطباق؟

انحنت زوايا فم بو فانغ.

 

 

مالك بو… خل هذا الرجل العجوز ثمينٌ جدًا. إن السماح لك بتذوقه مرةً واحدةً يُعدّ كرمًا كبيرًا. لا أستطيع تقديمه لك بكمياتٍ كبيرة! قضى سنواتٍ في تحضير هذا الخل، ولأكون صريحًا، لم تكن الكمية كبيرةً جدًا. ببساطة، لم يكن بإمكانه أن يُبذره بو فانغ على الأطباق.

 

 

 

هز بو فانغ رأسه فقط، ووقف من مقعده، وأمر يو فو بإحضار صحن آخر من المطبخ.

 

 

ارتجف قلب بو فانغ، الذي لم يكن متأثرًا على الإطلاق من قبل. ركز نظره على القرع وهو يتنفس بسرعة.

وضع بو فانغ الصحن أمام الشيخ وطمأنه بجدية: “لا أحتاج إلى الكثير، فقط صحن صغير. إذا لم يُناسب طبقي الجديد ذوقك، أو لم يكن مناسبًا لخلّ الفاكهة الروحية الثمانية… فأنا على استعداد لطهي جميع أطباق هذا المطعم لك بنفسي… مجانًا.”

بعد قليل، خرج شياو شياولونغ ويو فو من المطبخ. نظر كلاهما إلى بو فانغ بحماس. بدا يو فو خجولًا بعض الشيء، بينما لم يستطع شياو شياولونغ التوقف عن الضحك.

 

 

كان الرجل العجوز مذهولاً. كان أويانغ شياويي، وشياو شياو لونغ، ويو فو، جميعهم واقفين بجانب بو فانغ، مفتوحي الأفواه أيضاً.

أضاءت عينا بو فانغ. وبينما كان يتنفس بعمق، تسللت النكهة اللاذعة إلى أنفه، ودغدغت أنفه بأكمله بإحساس حمضي حاد. ومع ذلك، في الوقت نفسه، كان الأمر مُرضيًا للغاية.

 

 

“يا صاحبي بو… أوه… هذا كثير جدًا!” أشرقت عينا الشيخ. وبابتسامة، لوّح بيده واستدعى القرع. ثم سكب قليلًا من خل الفاكهة في الصحن.

 

 

 

كثير جدًا من مؤخرتي… استولى بو فانغ على صحن خل الفاكهة الروحية الثمانية، وحرك زوايا فمه، وأخذ نفسًا عميقًا.

 

 

 

“الرجاء الانتظار قليلاً.”

“أوه مرحبا، المالك بو عاد؟!”

 

“أنا مجرد طاهٍ، بعيدًا كل البعد عن أن أكون بطلًا.” لوّح بو فانغ بيديه وتجاهل الأمر. بدا هذا الرجل العجوز ودودًا بما فيه الكفاية، لا يبحث عن المتاعب إطلاقًا.

بعد ذلك، عاد بو فانغ إلى المطبخ مع خل الفاكهة، جاهزًا لطهي طبقه الجديد.

 

 

كثير جدًا من مؤخرتي… استولى بو فانغ على صحن خل الفاكهة الروحية الثمانية، وحرك زوايا فمه، وأخذ نفسًا عميقًا.

ق

 

> ملاحظة من المترجم:

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

لدهشة الشيخ وأويانغ شياويي، أومأ بو فانغ برأسه رسميًا. جمع بين يديه كرة من الطاقة الحقيقية، وشكّل عيدان طعام. ثم التقط قطعة من ضلوع حلوة وحامضة، ووضعها في فمه.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

اذكروا الله:

هههه، بالطبع. استغرق تحضير خلّ الفاكهة الروحية هذا عشرات السنين. وُضعت ثماني حصص مختلفة من الخلّ في براميل مصنوعة من لحاء ثماني أشجار فاكهة روحية. وفي كل عام، كان خلّ الفاكهة في كل برميل يتبادل أماكنه ويختلط مع بعضه البعض بينما أُغذّيه باستمرار بطاقة روحي الخاصة. مع كل هذا، سيكون من الصعب الحصول على منتج نهائي مخيب للآمال! كان الشيخ سعيدًا جدًا بنفسه، مُجعّدًا لحيته وهو يُقدّم تحفته الفنية. كان من الواضح أنه مرتاح لإفشاء الخطوات، إذ كانت هناك حاجة إلى خطوات أكثر تعقيدًا لتحضير هذا الخلّ حقًا.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

كان بو فانغ لا يزال غارقًا في الطعم، لكنه لم يطلب المزيد. خل الفاكهة يُستمتع به رشفةً واحدةً فقط. الإفراط في تناوله دفعةً واحدة لا يُجدي نفعًا.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

أويانغ شياويي، التي كانت تقف خلف بو فانغ، عَوَجَت شفتيها. من الواضح أنها ظنت أن هذا الرجل العجوز هنا ليُثير شجارًا.

 

 

 

لكن بو فانغ لم يكن متأكدًا بعد. التقط الصحن بحذر وقرّبه من شفتيه. فجأة، انفجرت رائحة الناقد في الهواء بالقرب منه، حاملةً معها نفحةً من الحلاوة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط