Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 270

 

لذيذ! لذيذ جدًا… يا رجل، لم أذق مثل هذا الطبق الشهي من قبل. هذا النوع من الطعام الشهي يتناسب تمامًا مع خل الفاكهة. هههههه! بدأ الرجل العجوز يضحك بلا مبالاة.

 

اذكروا الله:

نقر بو فانغ بإصبعه النحيل والرفيع الغطاء الجليدي برفق. على الفور، أصدر الغطاء صوت طقطقة خافت.

أزمة، أزمة!

 

 

انبعث شعاع من الطاقة البيضاء الحقيقية من إصبع بو فانغ، ثم اندفع بقوة نحو الغطاء الجليدي. بعد ذلك، وتحت دهشة الجميع، بدأ الغطاء الجليدي يتحول إلى برعم زهرة مزدهر، يتفتح بتلة تلو الأخرى.

طبق، ٨٠٠ بلورة… وكان هذا أيضًا في ظلّ توفيره خلّ فاكهة الروح الثمانية. يستحقّ ذلك بالفعل.

 

ما إن عضّ الرجل العجوز الممتلئ قليلاً، حتى اتسعت عيناه وتقلصت حدقتاه. وامتلأ وجهه بتعبير لا يُصدّق.

ارتفعت البرودة الجليدية داخل الغطاء الجليدي مثل سحابة عيش الغراب، واصطدمت بالسقف ثم اندفعت للخارج.

هذا كبد وحش روحي من الدرجة السابعة، تنين الطوفان المتجمد. مع أنه لا يُقارن بطعم كبد تنين حقيقي، إلا أنه يُناسب فاكهة اليشم المقلية، مما يجعلها ألذ. أخيرًا… أضفتُ خل فاكهة الروح الثمانية خصيصًا، مما زاد من روعة هذا الطبق. الخل هو سرّ هذا الطبق، قال بو فانغ.

 

 

شعاع ضوء، ثم شعاعان، انبثقا بكثافة من طبق الخزف الأبيض. انعكس بريقه الرقيق في أعين الجميع.

 

 

ومع ذلك، فقد فاقت توقعات الجميع. لم تضاهي الرائحة التي تخيلوها روعةَ ما رأوه أمام أعينهم. لم تكن هناك رائحة قوية منتشرة. كان الأمر غير معقول، فبالنسبة لغالبيتهم، كانت رائحة الطبق هي المعيار الذي يعتمدون عليه لتحديد مدى لذته.

نظر الرجل العجوز الممتلئ قليلاً إلى بو فانغ بريبة. عندما رأى نظرة بو فانغ الهادئة، ضاق عينيه وفتح فمه وعضّ زاويته.

 

 

خفت بريقه تدريجيًا. ثم، لم يستطع الجميع إلا أن يضيقوا أعينهم وهم ينظرون إلى طبق الخزف. على الطبق، تحطمت بلورة الثلج إلى شظايا. في وسطها، يرقد مكعب بلورة ثلجية مرصع بالألماس.

 

 

في تلك اللحظة، تأكد من أن يي زيلينغ لم يكذب. قد يبدو صاحب المطعم بو شابًا، لكن مهاراته في الطهي بلغت حدًا لا يُصدق. فاقت مصاصة كبد التنين هذه فهمه للأطباق التي تذوقها سابقًا، إذ غمرته بشعور جديد وغريب. علاوة على ذلك، تركت هذه النكهة… في نفسه مذاقًا غنيًا.

“هذا… هل يمكن أكل هذا؟”

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

هل يُمكن أن يكون المالك بو قد أخطأ… هذه قطعة فنية، أليس كذلك؟ كيف يُصنّف هذا الطبق؟

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

ارتسمت على وجه الرجل العجوز الممتلئ بعض الشيء تعبيرٌ من الدهشة. لكن سرعان ما اختفى هذا التعبير. عبس ونظر إلى مكعب الكريستال الجليدي بتمعّن. ثم رفع رأسه ونظر إلى بو فانغ في حيرة.

“جميل جدًا، ولكن هل يمكن تناوله حقًا؟”

 

 

 

 

 

 

كان جميع رواد المطعم في حيرة شديدة. واحدًا تلو الآخر، ساورتهم بعض الشكوك. لم تكن هناك رائحة، وعند الحكم على مظهره، بدا وكأنه طبق لا يُؤكل… لم يكن هذا الطبق الذي تخيلوه. لم يكن من المستغرب أن يكونوا متشككين فيه إلى هذا الحد.

أومأ الرجل العجوز برأسه بجدية، فخورًا بنفسه نوعًا ما. ثم أشرقت عيناه وهو ينظر إلى المكعب وهو يعضه لقمة تلو الأخرى. انبعثت منه رائحة زكية، مما جعله يشعر برغبة عارمة في إغماض عينيه. شعر لا شعوريًا كما لو أنه جلس متربعًا على ظهر تنين الطوفان، يتبعه وهو ينشر جناحيه ويحلق.

 

اختفى الذهول من عيني الرجل العجوز قليلًا وهو يعضّها بقوة. لم يكن يشعر ببرودة الثلج كما تخيل. بلورة الثلج على سطح المكعب لم تكن مكعب ثلج على الإطلاق.

حتى شياو شياو لونغ ويو فو كانا في حيرة من أمرهما، فلم يسبق لهما أن رأيا طبقًا غريب الشكل كهذا من قبل.

 

 

 

 

كان طاهيًا خبيرًا، وقد رأى العديد من الأطباق الغريبة سابقًا. لذلك، لم يُصدم كثيرًا. كل ما في الأمر أنه لم يستطع تحديد نوع هذا الطبق تحديدًا. لذا، سأل بو فانغ مباشرةً، آملًا أن يُقدم له الرجل شرحًا.

ارتسمت على وجه الرجل العجوز الممتلئ بعض الشيء تعبيرٌ من الدهشة. لكن سرعان ما اختفى هذا التعبير. عبس ونظر إلى مكعب الكريستال الجليدي بتمعّن. ثم رفع رأسه ونظر إلى بو فانغ في حيرة.

 

 

 

“صاحب المطعم بو… ما نوع هذا الطبق؟” سأل الرجل العجوز.

بعد أن رفع المصاصة، جاء مكعب بلورة الثلج معها بشكل غير متوقع.

 

كان شياو شياو لونغ ويوفو في دهشة شديدة. نظروا إلى بو فانغ بإعجاب. كان يستحق لقب “المالك بو” حقًا، لقد استطاع صنع كل هذه الأشياء الغريبة.

كان طاهيًا خبيرًا، وقد رأى العديد من الأطباق الغريبة سابقًا. لذلك، لم يُصدم كثيرًا. كل ما في الأمر أنه لم يستطع تحديد نوع هذا الطبق تحديدًا. لذا، سأل بو فانغ مباشرةً، آملًا أن يُقدم له الرجل شرحًا.

 

 

بعد أن رفع المصاصة، جاء مكعب بلورة الثلج معها بشكل غير متوقع.

مع ذلك، ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه بو فانغ، ولم ينطق بكلمة. أشار إلى المصاصة التي ظهرت فجأةً فوق بلورة الثلج.

 

 

 

تقلصت حدقتا الرجل العجوز الممتلئ قليلاً وهو يمد يده ويلتقط المصاصة. على الفور، ارتجف وجهه قليلاً من البرودة المنبعثة من المصاصة.

 

 

بعد أن رفع المصاصة، جاء مكعب بلورة الثلج معها بشكل غير متوقع.

 

 

 

“خذ قضمة، قد تفاجأ”، قال بو فانغ.

 

 

كان ذلك الشيء الماسي، على غير المتوقع، لبًا… أوه! صحيح… إنها ثمرة اليشم من الدرجة الخامسة! لو قلّيتُ لب تلك الفاكهة، لَصار لامعًا وشفافًا كبلورة ثلجية. علاوة على ذلك، كانت تفوح منه رائحة مركزة تفوح فور دخوله الفم.

هذا… هل يمكن أن يؤكل هذا حقا؟

 

 

أغمض الرجل العجوز عينيه، مستمتعًا برائحة اللب المركزة والناعمة التي تفوح من فمه. كان اللب ناعمًا كاليشم، ومعجون اللحم ناعمًا وغنيًا، مما زاد خل فاكهة الروح الثمانية حلاوةً وحموضةً. هذا جعله يغوص في أجواء مميزة في لحظة.

نظر الرجل العجوز الممتلئ قليلاً إلى بو فانغ بريبة. عندما رأى نظرة بو فانغ الهادئة، ضاق عينيه وفتح فمه وعضّ زاويته.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

“أوه!”

 

 

كان ذلك الشيء الماسي، على غير المتوقع، لبًا… أوه! صحيح… إنها ثمرة اليشم من الدرجة الخامسة! لو قلّيتُ لب تلك الفاكهة، لَصار لامعًا وشفافًا كبلورة ثلجية. علاوة على ذلك، كانت تفوح منه رائحة مركزة تفوح فور دخوله الفم.

ما إن عضّ الرجل العجوز الممتلئ قليلاً، حتى اتسعت عيناه وتقلصت حدقتاه. وامتلأ وجهه بتعبير لا يُصدّق.

مع ذلك، ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه بو فانغ، ولم ينطق بكلمة. أشار إلى المصاصة التي ظهرت فجأةً فوق بلورة الثلج.

 

“جميل جدًا، ولكن هل يمكن تناوله حقًا؟”

شياو شياو لونغ والآخرون اندهشوا أيضًا. هل هناك شيء غريب؟!

 

 

 

اختفى الذهول من عيني الرجل العجوز قليلًا وهو يعضّها بقوة. لم يكن يشعر ببرودة الثلج كما تخيل. بلورة الثلج على سطح المكعب لم تكن مكعب ثلج على الإطلاق.

نقر بو فانغ بإصبعه النحيل والرفيع الغطاء الجليدي برفق. على الفور، أصدر الغطاء صوت طقطقة خافت.

 

انبعث شعاع من الطاقة البيضاء الحقيقية من إصبع بو فانغ، ثم اندفع بقوة نحو الغطاء الجليدي. بعد ذلك، وتحت دهشة الجميع، بدأ الغطاء الجليدي يتحول إلى برعم زهرة مزدهر، يتفتح بتلة تلو الأخرى.

أزمة، أزمة!

 

 

“سيفحص المالك بو مهارة السكاكين والنحت لدينا…” بدت بشرة يو فو غريبة بعض الشيء. ألن يكون شياو شياو لونغ في ورطة كبيرة؟

 

 

 

اندهش الرجل العجوز. لم يغضب، وكانت ابتسامته واضحة. طلب ​​من يو فو الذهاب إلى المطبخ لإحضار صحن لصب خل الفاكهة فيه. بعد ذلك، احتفظ بالقرعة وهو يدندن بنغمة خفيفة، وغادر المتجر الصغير.

أخذ الرجل العجوز قضمة صغيرة من زاوية الطبق وبدأ يمضغ. فجأة، سُمعت قرمشة فاكهة روحية. في هذه اللحظة، كلما مضغ الرجل العجوز، ازداد قلقه. على السطح، كانت قرمشة اللب، وفي المنتصف، كانت هناك نكهة غريبة وناعمة كالطين الطري. وفي داخلها، كانت هناك نكهة مألوفة ممزوجة. إنه خلّ الفاكهة الروحية الثمانية!

لماذا لا تستمر بالتفاخر؟!

 

 

كان ذلك الشيء الماسي، على غير المتوقع، لبًا… أوه! صحيح… إنها ثمرة اليشم من الدرجة الخامسة! لو قلّيتُ لب تلك الفاكهة، لَصار لامعًا وشفافًا كبلورة ثلجية. علاوة على ذلك، كانت تفوح منه رائحة مركزة تفوح فور دخوله الفم.

تقلصت حدقتا الرجل العجوز الممتلئ قليلاً وهو يمد يده ويلتقط المصاصة. على الفور، ارتجف وجهه قليلاً من البرودة المنبعثة من المصاصة.

 

 

أغمض الرجل العجوز عينيه، مستمتعًا برائحة اللب المركزة والناعمة التي تفوح من فمه. كان اللب ناعمًا كاليشم، ومعجون اللحم ناعمًا وغنيًا، مما زاد خل فاكهة الروح الثمانية حلاوةً وحموضةً. هذا جعله يغوص في أجواء مميزة في لحظة.

طبق، ٨٠٠ بلورة… وكان هذا أيضًا في ظلّ توفيره خلّ فاكهة الروح الثمانية. يستحقّ ذلك بالفعل.

 

عقد بو فانغ ذراعيه حول صدره ونظر إلى الرجل العجوز بلا مبالاة. عندما سمع المحيطون السعر الذي عرضه بو فانغ، استنشقوا هواءً باردًا.

فجأة، بدا الأمر كما لو أن شعاعًا من الضوء قد مرّ أمام عينيه، فتجمد جسده تمامًا عندما ابتلع الطعام الشهي في فمه. بعد أن سقط في معدته، بدا وكأنه تنين طوفان هادر على وشك الانفجار عندما داس بساقه، مما تسبب في ارتعاش قمة الجبل بعنف.

 

 

أزمة، أزمة!

“هذا… هل يمكن أن يكون هذا كبد تنين حقيقي؟!” نظر الرجل العجوز إلى بو فانغ بثقة بينما كان قلبه مليئًا بالصدمة.

 

 

 

أومأ بو فانغ برأسه، مجيبًا على الصدمة في قلب الرجل العجوز.

“سيفحص المالك بو مهارة السكاكين والنحت لدينا…” بدت بشرة يو فو غريبة بعض الشيء. ألن يكون شياو شياو لونغ في ورطة كبيرة؟

 

كان طاهيًا خبيرًا، وقد رأى العديد من الأطباق الغريبة سابقًا. لذلك، لم يُصدم كثيرًا. كل ما في الأمر أنه لم يستطع تحديد نوع هذا الطبق تحديدًا. لذا، سأل بو فانغ مباشرةً، آملًا أن يُقدم له الرجل شرحًا.

هذا كبد وحش روحي من الدرجة السابعة، تنين الطوفان المتجمد. مع أنه لا يُقارن بطعم كبد تنين حقيقي، إلا أنه يُناسب فاكهة اليشم المقلية، مما يجعلها ألذ. أخيرًا… أضفتُ خل فاكهة الروح الثمانية خصيصًا، مما زاد من روعة هذا الطبق. الخل هو سرّ هذا الطبق، قال بو فانغ.

 

 

شعاع ضوء، ثم شعاعان، انبثقا بكثافة من طبق الخزف الأبيض. انعكس بريقه الرقيق في أعين الجميع.

“بدون هذا الخل… ليس لدي أي نية لطهي هذا الطبق حقًا.”

كسر!

 

تقلصت حدقتا الرجل العجوز الممتلئ قليلاً وهو يمد يده ويلتقط المصاصة. على الفور، ارتجف وجهه قليلاً من البرودة المنبعثة من المصاصة.

أومأ الرجل العجوز برأسه بجدية، فخورًا بنفسه نوعًا ما. ثم أشرقت عيناه وهو ينظر إلى المكعب وهو يعضه لقمة تلو الأخرى. انبعثت منه رائحة زكية، مما جعله يشعر برغبة عارمة في إغماض عينيه. شعر لا شعوريًا كما لو أنه جلس متربعًا على ظهر تنين الطوفان، يتبعه وهو ينشر جناحيه ويحلق.

 

 

كان وجه الرجل العجوز متألمًا بشدة. صحيح، فبمعاييره الطهوية، كان قادرًا على تمييز ندرة هذا الطبق. لم يكن مهمًا إن كانت الطاقة الحقيقية في جسده قد بدأت بالدوران أسرع دون علمه، أو التحكم الدقيق في الطاقة الحقيقية المستخدمة في صنع هذا الطبق، فقد جعله ذلك يلهث إعجابًا.

كسر!

 

 

 

دون وعي، كان الرجل العجوز قد انتهى من أكل المصاصة. قضمها قضمة واحدة، فحوّلها إلى شظايا. وفقد عصا المصاصة دعمها من الطاقة الحقيقية، فذابت في ماء مثلج.

اختفى الذهول من عيني الرجل العجوز قليلًا وهو يعضّها بقوة. لم يكن يشعر ببرودة الثلج كما تخيل. بلورة الثلج على سطح المكعب لم تكن مكعب ثلج على الإطلاق.

 

انبعث شعاع من الطاقة البيضاء الحقيقية من إصبع بو فانغ، ثم اندفع بقوة نحو الغطاء الجليدي. بعد ذلك، وتحت دهشة الجميع، بدأ الغطاء الجليدي يتحول إلى برعم زهرة مزدهر، يتفتح بتلة تلو الأخرى.

لذيذ! لذيذ جدًا… يا رجل، لم أذق مثل هذا الطبق الشهي من قبل. هذا النوع من الطعام الشهي يتناسب تمامًا مع خل الفاكهة. هههههه! بدأ الرجل العجوز يضحك بلا مبالاة.

طبق، ٨٠٠ بلورة… وكان هذا أيضًا في ظلّ توفيره خلّ فاكهة الروح الثمانية. يستحقّ ذلك بالفعل.

 

عقد بو فانغ ذراعيه حول صدره ونظر إلى الرجل العجوز بلا مبالاة. عندما سمع المحيطون السعر الذي عرضه بو فانغ، استنشقوا هواءً باردًا.

عندما رأوا مدى الإثارة التي أصبح عليها الرجل العجوز بعد الانتهاء من تناول الطعام الشهي، شعر جميع الأشخاص المحيطين وكأن قلوبهم قد تم العبث بها بشيء ما.

 

 

أغمض الرجل العجوز عينيه، مستمتعًا برائحة اللب المركزة والناعمة التي تفوح من فمه. كان اللب ناعمًا كاليشم، ومعجون اللحم ناعمًا وغنيًا، مما زاد خل فاكهة الروح الثمانية حلاوةً وحموضةً. هذا جعله يغوص في أجواء مميزة في لحظة.

كان شياو شياو لونغ ويوفو في دهشة شديدة. نظروا إلى بو فانغ بإعجاب. كان يستحق لقب “المالك بو” حقًا، لقد استطاع صنع كل هذه الأشياء الغريبة.

مع ذلك، ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه بو فانغ، ولم ينطق بكلمة. أشار إلى المصاصة التي ظهرت فجأةً فوق بلورة الثلج.

 

مع ذلك، ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه بو فانغ، ولم ينطق بكلمة. أشار إلى المصاصة التي ظهرت فجأةً فوق بلورة الثلج.

 

 

“يا صاحب بو… هل يُمكنك صنع عودٍ آخر لي؟ سأُزوّدك بخل الفاكهة!” لعق الرجل العجوز شفتيه. تجعد عينيه وضحك وهو ينظر إلى بو فانغ.

كسر!

 

كان طاهيًا خبيرًا، وقد رأى العديد من الأطباق الغريبة سابقًا. لذلك، لم يُصدم كثيرًا. كل ما في الأمر أنه لم يستطع تحديد نوع هذا الطبق تحديدًا. لذا، سأل بو فانغ مباشرةً، آملًا أن يُقدم له الرجل شرحًا.

في تلك اللحظة، تأكد من أن يي زيلينغ لم يكذب. قد يبدو صاحب المطعم بو شابًا، لكن مهاراته في الطهي بلغت حدًا لا يُصدق. فاقت مصاصة كبد التنين هذه فهمه للأطباق التي تذوقها سابقًا، إذ غمرته بشعور جديد وغريب. علاوة على ذلك، تركت هذه النكهة… في نفسه مذاقًا غنيًا.

 

 

 

“بالتأكيد، ولكنني سأتقاضى رسومًا مقابل ذلك. 800 كريستالة للجزء الواحد،” اتكأ بو فانغ على كرسيه بينما ألقى نظرة سريعة على الرجل العجوز، ثم انحنى شفتيه كما قال.

 

 

أزمة، أزمة!

ألم تحتقر الطبق لأنه ليس لذيذًا من قبل؟ ألم تكن تتباهى بغطرسة هنا من قبل؟

 

 

طبق، ٨٠٠ بلورة… وكان هذا أيضًا في ظلّ توفيره خلّ فاكهة الروح الثمانية. يستحقّ ذلك بالفعل.

لماذا لا تستمر بالتفاخر؟!

كان ينبغي على السيد أن يتذوق الاختلاف والغرابة في هذا الطبق، وكذلك الطاقة الحقيقية الكامنة فيه. كان هناك أيضًا مذاق الطبق اللذيذ، بالإضافة إلى صعوبة إعداده… إنه يستحق 800 بلورة،” قال بو فانغ.

 

 

عقد بو فانغ ذراعيه حول صدره ونظر إلى الرجل العجوز بلا مبالاة. عندما سمع المحيطون السعر الذي عرضه بو فانغ، استنشقوا هواءً باردًا.

إذا قال غدًا، فهو غدًا. على أي حال، لم يكن مستعجلًا. كان مهتمًا جدًا بمصاصة كبد التنين. قدرته على استخدام خل الفاكهة بهذه الطريقة على طبق شهيّ أشعلت في قلبه حكة. يجب أن يستمتع بالطبق غدًا وأن يجد طريقة تحضيره. بمجرد عودته، سيحاول طهيه بنفسه. بهذه الطريقة، ستكون لخل الفاكهة فرص وافرة للتألق!

 

أزمة، أزمة!

800 بلورة… هل كان المالك بو يحاول سرقة الناس؟

 

تقلصت حدقتا الرجل العجوز الممتلئ قليلاً وهو يمد يده ويلتقط المصاصة. على الفور، ارتجف وجهه قليلاً من البرودة المنبعثة من المصاصة.

كان هذا مجرد طبق…

اختفى الذهول من عيني الرجل العجوز قليلًا وهو يعضّها بقوة. لم يكن يشعر ببرودة الثلج كما تخيل. بلورة الثلج على سطح المكعب لم تكن مكعب ثلج على الإطلاق.

 

 

كان ينبغي على السيد أن يتذوق الاختلاف والغرابة في هذا الطبق، وكذلك الطاقة الحقيقية الكامنة فيه. كان هناك أيضًا مذاق الطبق اللذيذ، بالإضافة إلى صعوبة إعداده… إنه يستحق 800 بلورة،” قال بو فانغ.

 

 

كان وجه الرجل العجوز متألمًا بشدة. صحيح، فبمعاييره الطهوية، كان قادرًا على تمييز ندرة هذا الطبق. لم يكن مهمًا إن كانت الطاقة الحقيقية في جسده قد بدأت بالدوران أسرع دون علمه، أو التحكم الدقيق في الطاقة الحقيقية المستخدمة في صنع هذا الطبق، فقد جعله ذلك يلهث إعجابًا.

أخذ الرجل العجوز قضمة صغيرة من زاوية الطبق وبدأ يمضغ. فجأة، سُمعت قرمشة فاكهة روحية. في هذه اللحظة، كلما مضغ الرجل العجوز، ازداد قلقه. على السطح، كانت قرمشة اللب، وفي المنتصف، كانت هناك نكهة غريبة وناعمة كالطين الطري. وفي داخلها، كانت هناك نكهة مألوفة ممزوجة. إنه خلّ الفاكهة الروحية الثمانية!

 

اذكروا الله:

طبق، ٨٠٠ بلورة… وكان هذا أيضًا في ظلّ توفيره خلّ فاكهة الروح الثمانية. يستحقّ ذلك بالفعل.

كان جميع رواد المطعم في حيرة شديدة. واحدًا تلو الآخر، ساورتهم بعض الشكوك. لم تكن هناك رائحة، وعند الحكم على مظهره، بدا وكأنه طبق لا يُؤكل… لم يكن هذا الطبق الذي تخيلوه. لم يكن من المستغرب أن يكونوا متشككين فيه إلى هذا الحد.

 

ومع ذلك، فقد فاقت توقعات الجميع. لم تضاهي الرائحة التي تخيلوها روعةَ ما رأوه أمام أعينهم. لم تكن هناك رائحة قوية منتشرة. كان الأمر غير معقول، فبالنسبة لغالبيتهم، كانت رائحة الطبق هي المعيار الذي يعتمدون عليه لتحديد مدى لذته.

“بالتأكيد! أنا مقتنع بإتقان صنعة المالك بو. هذه ٨٠٠ بلورة. سأُكلف المالك بو بإعداد طبق آخر منها لي.” صر الرجل العجوز على أسنانه وأخرج كيسًا منتفخًا وضعه على الطاولة. تطلع بنظرة مشرقة إلى بو فانغ.

“هذا… هل يمكن أن يكون هذا كبد تنين حقيقي؟!” نظر الرجل العجوز إلى بو فانغ بثقة بينما كان قلبه مليئًا بالصدمة.

 

 

نهض بو فانغ ولوّح بيده بلا مبالاة. ثم وضع البلورة جانبًا وفتح فمه.

انبعث شعاع من الطاقة البيضاء الحقيقية من إصبع بو فانغ، ثم اندفع بقوة نحو الغطاء الجليدي. بعد ذلك، وتحت دهشة الجميع، بدأ الغطاء الجليدي يتحول إلى برعم زهرة مزدهر، يتفتح بتلة تلو الأخرى.

 

 

“إذا كنت ترغب بتناول مصاصة كبد التنين، فتفضل بالعودة غدًا. أوه… تذكر أن تترك خل الفاكهة خلفك،” قال بو فانغ. بعد أن انتهى من كلامه، استدار وسار إلى المطبخ.

 

 

 

اندهش الرجل العجوز. لم يغضب، وكانت ابتسامته واضحة. طلب ​​من يو فو الذهاب إلى المطبخ لإحضار صحن لصب خل الفاكهة فيه. بعد ذلك، احتفظ بالقرعة وهو يدندن بنغمة خفيفة، وغادر المتجر الصغير.

 

 

اندهش الرجل العجوز. لم يغضب، وكانت ابتسامته واضحة. طلب ​​من يو فو الذهاب إلى المطبخ لإحضار صحن لصب خل الفاكهة فيه. بعد ذلك، احتفظ بالقرعة وهو يدندن بنغمة خفيفة، وغادر المتجر الصغير.

إذا قال غدًا، فهو غدًا. على أي حال، لم يكن مستعجلًا. كان مهتمًا جدًا بمصاصة كبد التنين. قدرته على استخدام خل الفاكهة بهذه الطريقة على طبق شهيّ أشعلت في قلبه حكة. يجب أن يستمتع بالطبق غدًا وأن يجد طريقة تحضيره. بمجرد عودته، سيحاول طهيه بنفسه. بهذه الطريقة، ستكون لخل الفاكهة فرص وافرة للتألق!

 

 

فجأة، بدا الأمر كما لو أن شعاعًا من الضوء قد مرّ أمام عينيه، فتجمد جسده تمامًا عندما ابتلع الطعام الشهي في فمه. بعد أن سقط في معدته، بدا وكأنه تنين طوفان هادر على وشك الانفجار عندما داس بساقه، مما تسبب في ارتعاش قمة الجبل بعنف.

بعد مغادرة الرجل العجوز، تفرق رواد المطعم الواقفون في دائرة. كانت ساعات العمل على وشك الانتهاء لهذا اليوم، فودّع أويانغ شياويي وشياو شياو لونغ بو فانغ وغادرا المتجر الصغير. أُغلقت أبواب المتجر، وانتهت الأعمال.

 

 

 

“استرح باكرًا. غدًا، سأفحص مهاراتك في السكاكين والنحت.” وبينما كان بو فانغ على وشك العودة إلى غرفته، تحدث إلى يو فو، التي كانت على وشك دخول المطبخ لتتدرب على طهي أطباقها، مما أثار دهشتها.

 

 

اذكروا الله:

“سيفحص المالك بو مهارة السكاكين والنحت لدينا…” بدت بشرة يو فو غريبة بعض الشيء. ألن يكون شياو شياو لونغ في ورطة كبيرة؟

 

 

 

 

إذا قال غدًا، فهو غدًا. على أي حال، لم يكن مستعجلًا. كان مهتمًا جدًا بمصاصة كبد التنين. قدرته على استخدام خل الفاكهة بهذه الطريقة على طبق شهيّ أشعلت في قلبه حكة. يجب أن يستمتع بالطبق غدًا وأن يجد طريقة تحضيره. بمجرد عودته، سيحاول طهيه بنفسه. بهذه الطريقة، ستكون لخل الفاكهة فرص وافرة للتألق!

> ملاحظة من المترجم:

نقر بو فانغ بإصبعه النحيل والرفيع الغطاء الجليدي برفق. على الفور، أصدر الغطاء صوت طقطقة خافت.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

أومأ الرجل العجوز برأسه بجدية، فخورًا بنفسه نوعًا ما. ثم أشرقت عيناه وهو ينظر إلى المكعب وهو يعضه لقمة تلو الأخرى. انبعثت منه رائحة زكية، مما جعله يشعر برغبة عارمة في إغماض عينيه. شعر لا شعوريًا كما لو أنه جلس متربعًا على ظهر تنين الطوفان، يتبعه وهو ينشر جناحيه ويحلق.

 

 

اذكروا الله:

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

“استرح باكرًا. غدًا، سأفحص مهاراتك في السكاكين والنحت.” وبينما كان بو فانغ على وشك العودة إلى غرفته، تحدث إلى يو فو، التي كانت على وشك دخول المطبخ لتتدرب على طهي أطباقها، مما أثار دهشتها.

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

نهض بو فانغ ولوّح بيده بلا مبالاة. ثم وضع البلورة جانبًا وفتح فمه.

بعد مغادرة الرجل العجوز، تفرق رواد المطعم الواقفون في دائرة. كانت ساعات العمل على وشك الانتهاء لهذا اليوم، فودّع أويانغ شياويي وشياو شياو لونغ بو فانغ وغادرا المتجر الصغير. أُغلقت أبواب المتجر، وانتهت الأعمال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط