Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 272

 

 

وصل الربيع إلى المدينة الإمبراطورية، مصحوبًا بأمطار الربيع. فأضفى على العاصمة جوًا من الهدوء والسكينة، كأنها مدينة عتيقة تقع على حقل واسع، بسيطة ومهيبة.

لقد فوجئ بو فانغ لبعض الوقت وعندما عبس، سمع صوت احتكاك من شخص يسحب الرمح من الأرض.

 

جاء ذلك الرجل العجوز الممتلئ من الأمس أيضًا. منذ استيقاظه، لم يستطع كبح رغبته في تذوق تلك الحلوى الشهية مرة أخرى. كان مفتونًا تمامًا بمصاصة كبد التنين.

كانت المساحات الخضراء تفيض خارج المدينة الإمبراطورية، وكانت النباتات كثيفة على جانبي الطريق الرسمي، حيث كانت الزهور تتأرجح مع الريح وتنشر حبوب اللقاح والرائحة العطرة.

 

 

 

كان هناك أناسٌ من مختلف أطياف إمبراطورية الرياح الخفيفة، يتدفقون من كل حدب وصوب، فوق الطريق الرسمي. كانوا جميعًا يهرعون إلى العاصمة، لأنها كانت مركز اقتصاد الإمبراطورية وسياستها وثقافتها.

كان بو فانغ جالسًا على كرسيّ، يُميل رأسه جانبًا، وهو يُحدّق في شياو شياو لونغ، الذي كان وجهه مُحمرًّا تمامًا. كانت يد شياو لونغ تُمسك بسكين مطبخ ثقيل وتعبث به.

 

فركت جي تشنغ شيوي رأس أويانغ شياويي وأطلقت نفسًا عميقًا، قبل أن تبحث عن مقعد فارغ وتجلس.

في مكان بعيد في السماء، كانت هناك بقعة سوداء تتسع ببطء أمام العين المجردة. بدت تلك البقعة السوداء ككتلة سوداء حالكة السواد تندفع بسرعة نحو العاصمة. كانت سرعتها فائقة، وكأنها خاطفة كالبرق.

سار الرجل ذو الجسد المرعب والشجاع عاري الصدر نحو العاصمة. وفي طريقه إلى الداخل، حاول حارس شاب مرتجف اعتراض طريقه، لكنه قُتل مباشرةً بصفعة منه.

 

“لقد مات رئيس الخصي ليان فو،” قال جي تشنغ شيوي بهدوء بعد أن أفرغ كوبه في جرعة واحدة وكشف عن ابتسامة مريرة، ثم بدأ العبث بكوبه.

في لحظة، شعر السائرون على الطريق الرسمي أن السماء قد غطتها سحابة سوداء حالكة، وشعروا بالكبت. كان هذا الشعور مألوفًا، وقد اختبروه جميعًا عندما غطت السحب السوداء الأرض.

تبعته مجموعته من الرجال البدينين ودخلوا المتجر. بدأ أويانغ شياويي بتسجيل طلباتهم بعفوية، لينقلها لاحقًا إلى بو فانغ.

 

 

فرفع بعض الناس رؤوسهم بارتباك، وبعد أن رأوا ما فوقهم، ارتبكوا على الفور وسقطوا على الأرض، وكادوا أن يبكوا.

 

 

قفز جميع الزبائن من الخوف.

لم تكن هناك غيوم سوداء في السماء، بل وحش روحي عملاق، ضخم بشكلٍ مُرعب. أجنحته المفتوحة تكاد تغطي السماء بأكملها، ويُصدر ضغطًا هائلًا جعلهم يشعرون وكأن قلوبهم ستُسحب من أجسادهم.

 

 

ألقى سكين المطبخ الثقيلة وهبطت أمام شياو شياولونغ، مما أدى إلى انبعاج لوح التقطيع وأصدر صوتًا باهتًا وثقيلًا.

ما نوع الوحش الذي كان هذا؟

بدأ المتجر عمله اليومي المنتظم.

 

 

كان جميع من على الطريق الرئيسي خائفين، وكانوا جميعًا يرقدون هناك بحذر وخوف. كانوا يخشون إثارة غضب هذا الوحش، فينتهي بهم الأمر إلى موتٍ مروع.

 

 

لقد فوجئ بو فانغ لبعض الوقت وعندما عبس، سمع صوت احتكاك من شخص يسحب الرمح من الأرض.

انفجار!

ألقى سكين المطبخ الثقيلة وهبطت أمام شياو شياولونغ، مما أدى إلى انبعاج لوح التقطيع وأصدر صوتًا باهتًا وثقيلًا.

 

 

هبط الوحش الروحي العملاق أمام بوابة العاصمة الإمبراطورية، وثار معها عاصفة مرعبة. ارتعب جميع الحراس أمام البوابة بشدة، لأن ذلك الوحش الروحي كان ضخمًا بشكل لا يُصدق، كما لو كان جبلًا صغيرًا.

 

 

فركت جي تشنغ شيوي رأس أويانغ شياويي وأطلقت نفسًا عميقًا، قبل أن تبحث عن مقعد فارغ وتجلس.

كان هذا الوحش الروحي تنينًا طوفانيًا … كان جسده بالكامل مغطى بقشور كانت تنبعث منها إشعاعات متلألئة تحت رطوبة المطر، وعندما رفرف بجناحيه قليلاً، جلب معه عاصفة مرعبة أخرى.

لم تكن هناك غيوم سوداء في السماء، بل وحش روحي عملاق، ضخم بشكلٍ مُرعب. أجنحته المفتوحة تكاد تغطي السماء بأكملها، ويُصدر ضغطًا هائلًا جعلهم يشعرون وكأن قلوبهم ستُسحب من أجسادهم.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

عيونها، التي كانت بحجم الفوانيس، تدحرجت قليلاً وركزت على الحراس الذين يدافعون عن البوابة.

لم تكن إمبراطورية الرياح الخفيفة قوة عظيمة في أرض الحدود الجنوبية… وكان خبير قديس المعركة موردًا مهمًا للغاية للإمبراطورية.

 

 

هدير!!

 

 

 

كان زئير التنين يصمّ الآذان ويصمّ الآذان. غطّى الجميع آذانهم وتحملوه بشدّة.

ربت على رأس تنين الطوفان قبل أن يقفز منه ويهبط أمام بوابة المدينة.

 

ما نوع الوحش الذي كان هذا؟

كان هناك إنسانٌ فوق ظهر ذلك التنين. كان جسد هذا الرجل كله مصنوعًا من عضلاتٍ منتفخة، وبدا كتلّةٍ صغيرة. كانت نظراته باردةً كالثلج، وشعر رأسه القصير منتصبًا كأنه كتلةٌ من الإبر.

في لحظة، شعر السائرون على الطريق الرسمي أن السماء قد غطتها سحابة سوداء حالكة، وشعروا بالكبت. كان هذا الشعور مألوفًا، وقد اختبروه جميعًا عندما غطت السحب السوداء الأرض.

 

انفجار!

“عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة… همف، بغض النظر عمن تجرأ على قتل أخي الصغير، أنا، شيا يو، سأتركه يدفع الثمن.”

 

 

 

كانت نظرة هذا الرجل تتألق كما لو كان بإمكانه الرؤية من خلال كل شيء والشهادة بشكل مباشر على ما يوجد داخل العاصمة.

في غضون أيام قليلة، بدأت الفوضى والمتاعب تجوب إمبراطورية الرياح الخفيفة.

 

 

ربت على رأس تنين الطوفان قبل أن يقفز منه ويهبط أمام بوابة المدينة.

 

 

 

ظهرت تعويذة وطفت في الرياح، ثم امتصت تنين الطوفان.

 

 

كانت المساحات الخضراء تفيض خارج المدينة الإمبراطورية، وكانت النباتات كثيفة على جانبي الطريق الرسمي، حيث كانت الزهور تتأرجح مع الريح وتنشر حبوب اللقاح والرائحة العطرة.

سار الرجل ذو الجسد المرعب والشجاع عاري الصدر نحو العاصمة. وفي طريقه إلى الداخل، حاول حارس شاب مرتجف اعتراض طريقه، لكنه قُتل مباشرةً بصفعة منه.

فرفع بعض الناس رؤوسهم بارتباك، وبعد أن رأوا ما فوقهم، ارتبكوا على الفور وسقطوا على الأرض، وكادوا أن يبكوا.

 

 

“إمبراطورية ريح النور… أين متجر فانغ فانغ الصغير؟” بعد أن قتل شيا يو الحارس، اجتاح الجميع بنظراته، المفعمة برغبة القتل، قبل أن يستقر على حارس عجوز قليلاً، كان خائفًا منه ولا يزال يرتجف في الأرض.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

تحت هذه النظرة، لم يتمكن الحارس الخائف بالفعل من منع نفسه من ذكر موقع متجر بو فانغ.

عندما وضع بو فانغ كوبه على الطاولة، انبعث صوت ارتعاش الأرض من الزقاق، تلاه صفيرٌ حاد. جاء رمح فولاذي من بعيد وحطم أرضية الزقاق، مدمرًا البلاط الذي تم إصلاحه للتو.

 

 

كانت سمعة متجر فانغ فانغ الصغير في المدينة الإمبراطورية بارزة بالفعل، ولم يكن هناك أي شيء غريب حول سبب معرفة الحارس العادي بموقعه.

كانت المساحات الخضراء تفيض خارج المدينة الإمبراطورية، وكانت النباتات كثيفة على جانبي الطريق الرسمي، حيث كانت الزهور تتأرجح مع الريح وتنشر حبوب اللقاح والرائحة العطرة.

 

“أتقدم بالتعازي.” شعر بو فانغ أيضًا بالحزن لسببٍ غامض. سكب كوبًا لنفسه وآخر لجي تشنغشوي، ثم ابتلعه.

شخر شيا يو ببرود، ووضع يده خلف ظهره، وبدأ بالسير نحو المدينة الإمبراطورية، وكان هدفه الواضح هو متجر فانغ فانغ الصغير.

 

 

“قدم لي جرة من نبيذ جرة اليشم الجليدية مع حساء التوفو برأس السمكة.” قال جي تشنغ شيويه بلطف، لم يبدو الحاضر كإمبراطور مهيب على الإطلاق، بل مجرد زبون جاء لتذوق طعام شهي.

 

 

 

كان بو فانغ جالسًا على كرسيّ، يُميل رأسه جانبًا، وهو يُحدّق في شياو شياو لونغ، الذي كان وجهه مُحمرًّا تمامًا. كانت يد شياو لونغ تُمسك بسكين مطبخ ثقيل وتعبث به.

 

 

 

ظهرت نتيجة المسابقة. هُزم شياو شياو لونغ هزيمةً ساحقة، وهو ما كان متوقعًا من بو فانغ. من مجرد وصول شياو شياو لونغ إلى المتجر في وقت متأخر من الصباح، يُمكن الاستدلال على مدى تهربه في الأوقات العادية.

 

 

ربت على رأس تنين الطوفان قبل أن يقفز منه ويهبط أمام بوابة المدينة.

 

 

ألقى سكين المطبخ الثقيلة وهبطت أمام شياو شياولونغ، مما أدى إلى انبعاج لوح التقطيع وأصدر صوتًا باهتًا وثقيلًا.

كانت جرة نبيذ اليشم على شكل قلب جليدية قادمة. خرج بو فانغ حاملاً الجرة، وجلس مقابل جي تشنغ شيويه، وسكب كأسًا للإمبراطور.

 

 

“حسنًا… اليوم، وغدًا أيضًا، لستَ بحاجةٍ لفعل أي شيء، ما عليكَ سوى أخذ سكين المطبخ هذه والتدرب على تقنيات القطع ومهارات النحت. لن تتوقف إلا عندما أكون راضيًا، قال بو فانغ بهدوء، ثم نهض وانصرف. إنه لا يرغب في الاكتراث بمظهر شياو شياو لونغ البائس والمُستاء.”

بعد أن وزّع أويانغ شياويي الطلبات، ارتسمت على وجه جي تشنغ شيويه بعض الدهشة. كان سعيدًا جدًا بأجواء المتجر، وشعر براحة أكبر هناك.

 

في مثل هذا الوقت الحرج، تلقى خبر وفاة ليان فو… كان جي تشنغ شيويه مرهقًا حقًا إلى حد ما، عقليًا وجسديًا.

نظرت يو فو إلى شياو شياو لونغ بتعاطف. حاولت يو فو سرًا استخدام سكين بو فانغ الثقيل، لكن التلويح به كان صعبًا عليه، ناهيك عن استخدامه للطهي.

لم تكن إمبراطورية الرياح الخفيفة قوة عظيمة في أرض الحدود الجنوبية… وكان خبير قديس المعركة موردًا مهمًا للغاية للإمبراطورية.

 

بعد قليل، انبعثت رائحة الأطباق العطرة من المطبخ. وبينما كان بو فانغ يُعدّ، وقف يو فو بجانبه باحترام، محاولًا التعلم منه.

كان شياو شياو لونغ غاضبًا ومُستاءً للغاية، لكنه لم يستطع فعل شيء. كانت حفرةً حفرها بنفسه، فلم يستطع إلا أن يكبح دموعه ويقفز فيها.

 

 

بعد قليل، انبعثت رائحة الأطباق العطرة من المطبخ. وبينما كان بو فانغ يُعدّ، وقف يو فو بجانبه باحترام، محاولًا التعلم منه.

عندما دخل بو فانغ المتجر، جاء فاتي جين والآخرون وأحدثوا ضجة، كما وصل أويانغ شياويي إلى المتجر بمرح.

 

 

في لحظة، شعر السائرون على الطريق الرسمي أن السماء قد غطتها سحابة سوداء حالكة، وشعروا بالكبت. كان هذا الشعور مألوفًا، وقد اختبروه جميعًا عندما غطت السحب السوداء الأرض.

“سيد بو، صباح الخير! لم نرك منذ زمن طويل.” أشرقت عينا فاتي جين، ورحب ببو فانغ وهو يضحك من أعماق قلبه.

 

كانت جرة نبيذ اليشم على شكل قلب جليدية قادمة. خرج بو فانغ حاملاً الجرة، وجلس مقابل جي تشنغ شيويه، وسكب كأسًا للإمبراطور.

تبعته مجموعته من الرجال البدينين ودخلوا المتجر. بدأ أويانغ شياويي بتسجيل طلباتهم بعفوية، لينقلها لاحقًا إلى بو فانغ.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

رحب بو فانغ بمجموعة البدينات ثم أومأ برأسه لها وعاد إلى المطبخ. سيبدأ الطبخ.

بعد قليل، انبعثت رائحة الأطباق العطرة من المطبخ. وبينما كان بو فانغ يُعدّ، وقف يو فو بجانبه باحترام، محاولًا التعلم منه.

 

 

بعد قليل، انبعثت رائحة الأطباق العطرة من المطبخ. وبينما كان بو فانغ يُعدّ، وقف يو فو بجانبه باحترام، محاولًا التعلم منه.

 

 

 

من ناحية أخرى، كان شياو شياولونغ منزعجًا تمامًا. كانت كلتا يديه تمسك بسكين المطبخ الثقيل بقوة، وأصبح وجهه الأبيض أحمر بالفعل مثل مؤخرة القرد من إجبار نفسه على حمله، لأن سكين المطبخ كانت ثقيلة حقًا.

نظرت يو فو إلى شياو شياو لونغ بتعاطف. حاولت يو فو سرًا استخدام سكين بو فانغ الثقيل، لكن التلويح به كان صعبًا عليه، ناهيك عن استخدامه للطهي.

 

 

بدأ المتجر عمله اليومي المنتظم.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

جاء ذلك الرجل العجوز الممتلئ من الأمس أيضًا. منذ استيقاظه، لم يستطع كبح رغبته في تذوق تلك الحلوى الشهية مرة أخرى. كان مفتونًا تمامًا بمصاصة كبد التنين.

 

 

 

تم تقديم طبق الرجل العجوز الممتلئ بسرعة، وكان المكعب الذي كان لامعًا مثل الماس جعل الزبائن ينبهرون بجماله مرة أخرى.

 

 

 

صوت خطوات قادمة من الزقاق وشخصية رجل عاش تقلبات العالم دخل إلى المتجر.

كان جميع من على الطريق الرئيسي خائفين، وكانوا جميعًا يرقدون هناك بحذر وخوف. كانوا يخشون إثارة غضب هذا الوحش، فينتهي بهم الأمر إلى موتٍ مروع.

 

“آه… جلالتكِ؟” كانت أويانغ شياويي أول من لاحظ جي تشنغشوي، وقد تفاجأت بوجوده. كان جي تشنغشوي مشغولاً للغاية، فكيف وجد الوقت لتناول وجبة في المتجر؟

كان جي تشنغ شيويه يرتدي رداءًا أبيضًا بسيطًا وكان تعبير التعب ظاهرًا على وجهه.

 

 

 

 

في غضون أيام قليلة، بدأت الفوضى والمتاعب تجوب إمبراطورية الرياح الخفيفة.

“آه… جلالتكِ؟” كانت أويانغ شياويي أول من لاحظ جي تشنغشوي، وقد تفاجأت بوجوده. كان جي تشنغشوي مشغولاً للغاية، فكيف وجد الوقت لتناول وجبة في المتجر؟

اذكروا الله:

 

 

فركت جي تشنغ شيوي رأس أويانغ شياويي وأطلقت نفسًا عميقًا، قبل أن تبحث عن مقعد فارغ وتجلس.

سار الرجل ذو الجسد المرعب والشجاع عاري الصدر نحو العاصمة. وفي طريقه إلى الداخل، حاول حارس شاب مرتجف اعتراض طريقه، لكنه قُتل مباشرةً بصفعة منه.

 

بدأ المتجر عمله اليومي المنتظم.

“قدم لي جرة من نبيذ جرة اليشم الجليدية مع حساء التوفو برأس السمكة.” قال جي تشنغ شيويه بلطف، لم يبدو الحاضر كإمبراطور مهيب على الإطلاق، بل مجرد زبون جاء لتذوق طعام شهي.

كان زئير التنين يصمّ الآذان ويصمّ الآذان. غطّى الجميع آذانهم وتحملوه بشدّة.

 

لم تكن إمبراطورية الرياح الخفيفة قوة عظيمة في أرض الحدود الجنوبية… وكان خبير قديس المعركة موردًا مهمًا للغاية للإمبراطورية.

بعد أن وزّع أويانغ شياويي الطلبات، ارتسمت على وجه جي تشنغ شيويه بعض الدهشة. كان سعيدًا جدًا بأجواء المتجر، وشعر براحة أكبر هناك.

 

 

رحب بو فانغ بمجموعة البدينات ثم أومأ برأسه لها وعاد إلى المطبخ. سيبدأ الطبخ.

كانت إمبراطورية رياح النور الحالية تعاني من مشاكل كثيرة، وكان عليها أن تُعالجها، وكانت تُرسل إليه تقارير عاجلة متواصلة يوميًا. من البديهي أن أي تقرير عاجل لن يحمل أي أخبار سارة.

“عاصمة إمبراطورية الرياح الخفيفة… همف، بغض النظر عمن تجرأ على قتل أخي الصغير، أنا، شيا يو، سأتركه يدفع الثمن.”

 

فرفع بعض الناس رؤوسهم بارتباك، وبعد أن رأوا ما فوقهم، ارتبكوا على الفور وسقطوا على الأرض، وكادوا أن يبكوا.

كانت جميع المدن تعاني من تهديد الوحوش الروحية، وكان الناس في حالة من الهياج. في بعض المدن البعيدة عن العاصمة الإمبراطورية، كان هناك بعض الناس القلقين الذين احتلوا المدن وأعلنوا أنفسهم ملوكًا.

ظهرت تعويذة وطفت في الرياح، ثم امتصت تنين الطوفان.

 

في غضون أيام قليلة، بدأت الفوضى والمتاعب تجوب إمبراطورية الرياح الخفيفة.

في غضون أيام قليلة، بدأت الفوضى والمتاعب تجوب إمبراطورية الرياح الخفيفة.

رحب بو فانغ بمجموعة البدينات ثم أومأ برأسه لها وعاد إلى المطبخ. سيبدأ الطبخ.

 

تبعته مجموعته من الرجال البدينين ودخلوا المتجر. بدأ أويانغ شياويي بتسجيل طلباتهم بعفوية، لينقلها لاحقًا إلى بو فانغ.

في مثل هذا الوقت الحرج، تلقى خبر وفاة ليان فو… كان جي تشنغ شيويه مرهقًا حقًا إلى حد ما، عقليًا وجسديًا.

 

 

 

كانت جرة نبيذ اليشم على شكل قلب جليدية قادمة. خرج بو فانغ حاملاً الجرة، وجلس مقابل جي تشنغ شيويه، وسكب كأسًا للإمبراطور.

كانت سمعة متجر فانغ فانغ الصغير في المدينة الإمبراطورية بارزة بالفعل، ولم يكن هناك أي شيء غريب حول سبب معرفة الحارس العادي بموقعه.

 

 

“لقد مات رئيس الخصي ليان فو،” قال جي تشنغ شيوي بهدوء بعد أن أفرغ كوبه في جرعة واحدة وكشف عن ابتسامة مريرة، ثم بدأ العبث بكوبه.

كان زئير التنين يصمّ الآذان ويصمّ الآذان. غطّى الجميع آذانهم وتحملوه بشدّة.

 

اذكروا الله:

ارتبك بو فانغ للحظة. رئيس الخصيان ليان؟ أليس هو ذلك الخصي الذي يحرص على ضم إبهامه وإصبعه الأوسط معًا، ذلك الخصي الذي كانت قوته كقوة قديس معركة من الصف السابع؟ لقد مات فجأةً؟

“حسنًا… اليوم، وغدًا أيضًا، لستَ بحاجةٍ لفعل أي شيء، ما عليكَ سوى أخذ سكين المطبخ هذه والتدرب على تقنيات القطع ومهارات النحت. لن تتوقف إلا عندما أكون راضيًا، قال بو فانغ بهدوء، ثم نهض وانصرف. إنه لا يرغب في الاكتراث بمظهر شياو شياو لونغ البائس والمُستاء.”

 

 

كانت تربية ذلك الخصي قويةً للغاية، وكان دائمًا يحمي القصر الإمبراطوري. الآن، بموته… ستكون ضربةً موجعةً لجي تشنغشوي، بل للإمبراطورية بأكملها.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

لم يعد كما كان عندما كان مجرد صاحب مطعم صغير وصل لتوه إلى العاصمة. مع أنه ربما لم يكن لديه فهم جيد لحالة القارة بأكملها، إلا أنه بعد فتح خريطة الرقة، كان لديه على الأقل معرفة جيدة بإمبراطورية الرياح الخفيفة والحدود الجنوبية.

كانت جرة نبيذ اليشم على شكل قلب جليدية قادمة. خرج بو فانغ حاملاً الجرة، وجلس مقابل جي تشنغ شيويه، وسكب كأسًا للإمبراطور.

 

 

لم تكن إمبراطورية الرياح الخفيفة قوة عظيمة في أرض الحدود الجنوبية… وكان خبير قديس المعركة موردًا مهمًا للغاية للإمبراطورية.

كان هذا الوحش الروحي تنينًا طوفانيًا … كان جسده بالكامل مغطى بقشور كانت تنبعث منها إشعاعات متلألئة تحت رطوبة المطر، وعندما رفرف بجناحيه قليلاً، جلب معه عاصفة مرعبة أخرى.

 

 

لم يكن يعرف كيف يعزي جي تشنغ شيويه، وعلى الرغم من أن ذلك الخصي تم تجريده وإعادته عدة مرات عندما جاء إلى المتجر، إلا أن بو فانغ لم يكن لديه أي شيء ضده، لأنه كان شخصًا مثيرًا للاهتمام إلى حد كبير.

 

 

في غضون أيام قليلة، بدأت الفوضى والمتاعب تجوب إمبراطورية الرياح الخفيفة.

“أتقدم بالتعازي.” شعر بو فانغ أيضًا بالحزن لسببٍ غامض. سكب كوبًا لنفسه وآخر لجي تشنغشوي، ثم ابتلعه.

في مكان بعيد في السماء، كانت هناك بقعة سوداء تتسع ببطء أمام العين المجردة. بدت تلك البقعة السوداء ككتلة سوداء حالكة السواد تندفع بسرعة نحو العاصمة. كانت سرعتها فائقة، وكأنها خاطفة كالبرق.

 

 

عندما وضع بو فانغ كوبه على الطاولة، انبعث صوت ارتعاش الأرض من الزقاق، تلاه صفيرٌ حاد. جاء رمح فولاذي من بعيد وحطم أرضية الزقاق، مدمرًا البلاط الذي تم إصلاحه للتو.

في غضون أيام قليلة، بدأت الفوضى والمتاعب تجوب إمبراطورية الرياح الخفيفة.

 

 

قفز جميع الزبائن من الخوف.

لقد فوجئ بو فانغ لبعض الوقت وعندما عبس، سمع صوت احتكاك من شخص يسحب الرمح من الأرض.

 

 

لقد فوجئ بو فانغ لبعض الوقت وعندما عبس، سمع صوت احتكاك من شخص يسحب الرمح من الأرض.

 

 

 

أين صاحب هذا المتجر؟ بما أنك تجرأت على قتل أخي الأصغر، فعليك أن تخرج لتموت طوعًا.

ظهرت تعويذة وطفت في الرياح، ثم امتصت تنين الطوفان.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

وبينما كان صوته البارد يتردد في الهواء، سار على الفور نحو المتجر بنية قتل مكثفة.

 

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

هبط الوحش الروحي العملاق أمام بوابة العاصمة الإمبراطورية، وثار معها عاصفة مرعبة. ارتعب جميع الحراس أمام البوابة بشدة، لأن ذلك الوحش الروحي كان ضخمًا بشكل لا يُصدق، كما لو كان جبلًا صغيرًا.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

اذكروا الله:

عندما وضع بو فانغ كوبه على الطاولة، انبعث صوت ارتعاش الأرض من الزقاق، تلاه صفيرٌ حاد. جاء رمح فولاذي من بعيد وحطم أرضية الزقاق، مدمرًا البلاط الذي تم إصلاحه للتو.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

هدير!!

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

في لحظة، شعر السائرون على الطريق الرسمي أن السماء قد غطتها سحابة سوداء حالكة، وشعروا بالكبت. كان هذا الشعور مألوفًا، وقد اختبروه جميعًا عندما غطت السحب السوداء الأرض.

 

 

 

بدأ المتجر عمله اليومي المنتظم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط