Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 271

PDF

 

 

 

 

إمبراطورية الرياح الخفيفة، مدينة الحدود.

وضعت بو فانغ سكين المطبخ الكبيرة جانبًا وبدأت بطهي أضلاع حلوة وحامضة. بعد فترة وجيزة، ملأ رائحة الأضلاع القوية المطبخ. أثارت الرائحة حماس يو فو. كانت مهارات بو فانغ في الطهي أفضل بكثير من مهاراتها، ويمكن ملاحظة ذلك بمجرد شم رائحة الطعام. لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه.

 

قال بو فانغ بصوتٍ خافت: “لقد كان تلميذًا لي سابقًا، وكان يُدرك أهمية العمل الجاد”.

على بُعد آلاف الأميال فقط من شواطئ إمبراطورية رياح النور، قامت مدينة شامخة وهائلة. كانت المدينة ضخمة، وامتدت على مساحة شاسعة من الأرض. كانت أسوارها عالية كالسماء، عالية لدرجة أنها حجبت الشمس.

 

 

في صباح الربيع، كان الجو لا يزال باردًا. هبت ريح خفيفة، فتناثرت رائحة الأضلاع الحلوة والحامضة في يد بو فانغ؛ كان الأمر مغريًا للغاية.

كانت مدينة الحدود أكبر مدينة وخط الدفاع الأول لإمبراطورية رياح النور. كان لها تاريخ عريق، وكانت تُعرف كواحدة من المدن القديمة الكبرى الثلاث، إلى جانب المدينة الإمبراطورية والمدينة الغامضة الغربية.

 

 

 

عند رؤيتها من بعيد، بدت مدينة الحدود أشبه بتمثال ضخم لإله حرب، مُضفيةً عليها طابعًا عتيقًا. كانت تقع على حدود إمبراطورية رياح النور، مُطلةً على الأرض.

 

 

على السهول الشاسعة خارج مدينة الحدود، كانت هناك مجموعة من المسافرين. من بينهم، كانت هناك وحوش روحية نشيطة تجرّ العربة، محاطة بمحاربين يمتطون خيولًا روحية ذات قرن واحد. كانوا جميعًا متجهين إلى مدينة الحدود.

على السهول الشاسعة خارج مدينة الحدود، كانت هناك مجموعة من المسافرين. من بينهم، كانت هناك وحوش روحية نشيطة تجرّ العربة، محاطة بمحاربين يمتطون خيولًا روحية ذات قرن واحد. كانوا جميعًا متجهين إلى مدينة الحدود.

عند رؤيتها من بعيد، بدت مدينة الحدود أشبه بتمثال ضخم لإله حرب، مُضفيةً عليها طابعًا عتيقًا. كانت تقع على حدود إمبراطورية رياح النور، مُطلةً على الأرض.

 

 

انطلق بوقٌ مهيبٌ من داخل مدينة الحدود. كان الصوتُ صاخبًا وانتشر بسرعة.

 

 

 

فُتحت أبواب مدينة الحدود، وخرج منها جنودٌ مُدجّجون بالسلاح. رفعوا أيديهم قليلاً مُرحّبين بهذه المجموعة.

وبدأ المحاربون ذوو الجلباب الأسود في تحيته والانحناء له باحترام كبير.

 

لم تكن طائفة الشورى من بين الطوائف العشرة الأوائل، وكانت طائفة عريقة. أُعيد تشكيلها اليوم، في انتظار نهضتها. كانت إمبراطورية رياح النور أولى خطواتها.

بدا جي تشنغيو منبهرًا، لكنه حافظ على ثبات وجهه وهو يمتطي حصانه الروحي ذي القرن الواحد بثبات. ابتسم بسخرية عندما رأى جميع الجنود هناك يرحبون به.

 

 

 

لحظة دخول مدينة الحدود، شعرتُ بمكانٍ مختلفٍ تمامًا. كانت شوارعها مكتظةً بالجنود. دخل جي تشنغيو المكان وتوقف في وسط مجموعةٍ من الجنود.

 

 

 

انفتحت ستائر العربة، وخرج منها رجلٌ مُسنّ، بوجهٍ مُتجعد، يرتدي رداءً أسود. كان يتنفس بصعوبة، فشبك يديه ونظر إلى من حوله قبل أن يستنشق نفسًا خفيفًا.

على بُعد آلاف الأميال فقط من شواطئ إمبراطورية رياح النور، قامت مدينة شامخة وهائلة. كانت المدينة ضخمة، وامتدت على مساحة شاسعة من الأرض. كانت أسوارها عالية كالسماء، عالية لدرجة أنها حجبت الشمس.

 

 

من بين الجنود، ظهر بعض الأشخاص الذين يرتدون أيضًا ثيابًا سوداء. انحنوا باحترام للرجل المسن.

 

 

 

“نحن نحترم طائفة الشورى الموقرة.”

 

 

كان الرجل العجوز جادًا في وجهه وهو يأخذ نفسًا عميقًا. أمسك النقش الفريد بين يديه وأشار إلى التعويذات.

وبدأ المحاربون ذوو الجلباب الأسود في تحيته والانحناء له باحترام كبير.

 

 

فتح بو فانغ الباب وخرج من المتجر مع الأضلاع الحلوة والحامضة.

لم تكن طائفة الشورى من بين الطوائف العشرة الأوائل، وكانت طائفة عريقة. أُعيد تشكيلها اليوم، في انتظار نهضتها. كانت إمبراطورية رياح النور أولى خطواتها.

فتح بلاكي عينيه ببطء ونظر إلى الأضلاع الحلوة والحامضة أمامه. سخر، ولم يبدُ متحمسًا للأضلاع الحلوة والحامضة كما كان من قبل.

 

 

ارتجفت تجاعيد وجه الرجل المسن. لوّح بيديه للحشد وقال: “أرسلني الكاهن الأعظم إلى هنا اليوم. مهمتي الأولى هي مساعدة الملك يو في اعتلائه العرش، وثانيًا، النضال من أجل إحياء طائفة الشورى. لقد غبنا نحن طائفة الشورى لفترة طويلة، ونسي الكثيرون في العالم عظمتنا. ربما نسينا أصحاب النفوذ في جبال المائة ألف، والأراضي البرية، ومستنقع الأرواح الوهمي، لكنهم سيتذكرون قريبًا خوفهم من الهيمنة مرة أخرى.”

أومأت يو فو برأسها مطيعا، وأمسكت بالمكونات التي أعدتها وبدأت في تقطيع الخضروات بجد.

 

طفت التعويذات الصفراء في يديه إلى الأعلى وعلقت في الفضاء، لتشكل نمطًا فريدًا من نوعه.

كان جمهور طائفة الشورى متحمسًا، وكشفت أعينهم عن حماسهم.

 

 

 

حدّق جي تشنغيو ملياً عندما رأى هذا المنظر. بدأ قلبه يخفق بشدة. كان تعبيره قاتماً.

لحظة دخول مدينة الحدود، شعرتُ بمكانٍ مختلفٍ تمامًا. كانت شوارعها مكتظةً بالجنود. دخل جي تشنغيو المكان وتوقف في وسط مجموعةٍ من الجنود.

 

 

هذه الطائفة الشورية… كانت القوة الدافعة وراء جزيرة ماهايانا، بدعم تشاو موشنغ. الآن… يدعمون جي تشنغيو، الذي سيعتمد عليهم لاستعادة العرش.

 

 

 

ومع ذلك، كان يعلم يقينًا في قلبه أن طائفة الشورى سلاح ذو حدين، بل حاد جدًا. إن لم يُحسن استخدامها… فلن تُصاب بجروح سطحية فحسب.

 

 

هذه الطائفة الشورية… كانت القوة الدافعة وراء جزيرة ماهايانا، بدعم تشاو موشنغ. الآن… يدعمون جي تشنغيو، الذي سيعتمد عليهم لاستعادة العرش.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

كان الرجل العجوز جادًا في وجهه وهو يأخذ نفسًا عميقًا. أمسك النقش الفريد بين يديه وأشار إلى التعويذات.

كان جبل ووليانغ شاهقًا كالسماء، أشبه بسيفٍ ممتدٍّ في السماء، يخترق الغيوم.

ارتجفت تجاعيد وجه الرجل المسن. لوّح بيديه للحشد وقال: “أرسلني الكاهن الأعظم إلى هنا اليوم. مهمتي الأولى هي مساعدة الملك يو في اعتلائه العرش، وثانيًا، النضال من أجل إحياء طائفة الشورى. لقد غبنا نحن طائفة الشورى لفترة طويلة، ونسي الكثيرون في العالم عظمتنا. ربما نسينا أصحاب النفوذ في جبال المائة ألف، والأراضي البرية، ومستنقع الأرواح الوهمي، لكنهم سيتذكرون قريبًا خوفهم من الهيمنة مرة أخرى.”

 

 

داخل جبل طائفة السحر السماوي، جلس رجل عجوز ذو شعر وحاجبين أبيضين، داخل منزل خشبي مهجور من طابقين. كانت يداه المتجعدتان تحملان بعض التعويذات الصفراء. فجأة، انفتحت عيناه، وشعر وكأن شعاعًا من النور قد أشرق من خلفهما.

 

 

طفت التعويذات الصفراء في يديه إلى الأعلى وعلقت في الفضاء، لتشكل نمطًا فريدًا من نوعه.

من بين الجنود، ظهر بعض الأشخاص الذين يرتدون أيضًا ثيابًا سوداء. انحنوا باحترام للرجل المسن.

 

انفتحت ستائر العربة، وخرج منها رجلٌ مُسنّ، بوجهٍ مُتجعد، يرتدي رداءً أسود. كان يتنفس بصعوبة، فشبك يديه ونظر إلى من حوله قبل أن يستنشق نفسًا خفيفًا.

كان الرجل العجوز جادًا في وجهه وهو يأخذ نفسًا عميقًا. أمسك النقش الفريد بين يديه وأشار إلى التعويذات.

 

 

 

خرج دمٌ مميز من التميمة. ملأ رائحة الدم القوية المنزل الخشبي بأكمله. صُدم الرجل العجوز، فحدّق قليلاً.

أومأ يو فو وشياو شياولونغ برؤوسهما للإشارة إلى أنهما فهما ما قاله.

 

يبدو أن بو فانغ قد خمن شيئًا ما. تنهد، ودخل المطبخ بطرف أكمامه.

“طائفة الشورى القاتلة… عادت للظهور. لماذا هذه الطائفة الشريرة عنيدة إلى هذا الحد؟ يبدو أن المنطقة الجنوبية ستُراق دماءً مجددًا”، همس الرجل العجوز وتنهد.

 

 

أدار العلامة على يديه، فاختفى لون الدم من التميمة. أغمض الرجل العجوز عينيه غارقًا في التفكير.

أدار العلامة على يديه، فاختفى لون الدم من التميمة. أغمض الرجل العجوز عينيه غارقًا في التفكير.

 

دخل المطبخ بحزن، فرأى يو فو المجتهد يتدرب. شعر بالرعب على الفور.

“إمبراطورية رياح النور مجددًا؟ لماذا تحدث كل هذه الأمور السيئة في إمبراطورية رياح النور؟” ارتجف الرجل العجوز قليلًا، وشعر بشيء من الغرابة.

“إمبراطورية رياح النور مجددًا؟ لماذا تحدث كل هذه الأمور السيئة في إمبراطورية رياح النور؟” ارتجف الرجل العجوز قليلًا، وشعر بشيء من الغرابة.

 

همس بو فانغ، ووضع الأضلاع الحلوة والحامضة أمام الكلب الأسود الذي كان مستلقيًا أمام الباب.

“لكن هذه المرة… إمبراطورية الرياح الخفيفة في ورطة كبيرة.”

لكن ما إن شمّ بلاكي الأضلاع الحلوة والحامضة حتى أشرقت عيناه. حدّق في بو فانغ باستياء، وبدأ يلتهم الطبق بشراهة، كما لو كان قد تضور جوعًا لأيام طويلة.

 

كان وجه شياو شياولونغ أسودًا مثل الفحم.

…..

على السهول الشاسعة خارج مدينة الحدود، كانت هناك مجموعة من المسافرين. من بينهم، كانت هناك وحوش روحية نشيطة تجرّ العربة، محاطة بمحاربين يمتطون خيولًا روحية ذات قرن واحد. كانوا جميعًا متجهين إلى مدينة الحدود.

 

في الصباح، أشرقت الشمس الساطعة على الغرفة، فبددت برودة الليل.

 

 

 

فتح بو فانغ عينيه وتثاءب بارتياح وهو يتمدد. كانت هذه الغرفة أكثر راحةً بالفعل. نهض من سريره، واغتسل، ثم توجه إلى المطبخ.

 

 

“هل تتأخر دائمًا؟ لماذا تهتم بالتدرب على النحت؟” حدق بو فانغ في شياو شياو لونغ وقال بغضب.

لم يكن يو فو مستيقظًا بعد ولم يكن شياو شياولونغ موجودًا أيضًا.

 

 

 

وقف بو فانغ أمام الموقد، وأدار السكين، وبدأ يتدرب على مهاراته في النحت. بعد بضعة أيام من عدم التدريب، بدأ بو فانغ يفتقد هذا الشعور.

 

 

“طائفة الشورى القاتلة… عادت للظهور. لماذا هذه الطائفة الشريرة عنيدة إلى هذا الحد؟ يبدو أن المنطقة الجنوبية ستُراق دماءً مجددًا”، همس الرجل العجوز وتنهد.

بعد أن تدرب بو فانغ قليلًا، نزل يو فو من الدرج ورحب به. ثم بدأ كلٌّ منهما تدريباته الخاصة.

 

 

ارتجفت تجاعيد وجه الرجل المسن. لوّح بيديه للحشد وقال: “أرسلني الكاهن الأعظم إلى هنا اليوم. مهمتي الأولى هي مساعدة الملك يو في اعتلائه العرش، وثانيًا، النضال من أجل إحياء طائفة الشورى. لقد غبنا نحن طائفة الشورى لفترة طويلة، ونسي الكثيرون في العالم عظمتنا. ربما نسينا أصحاب النفوذ في جبال المائة ألف، والأراضي البرية، ومستنقع الأرواح الوهمي، لكنهم سيتذكرون قريبًا خوفهم من الهيمنة مرة أخرى.”

“شياو شياولونغ ليس هنا بعد؟ يمكنك التدرب أولًا. سنبدأ الاختبار فور وصوله،” قال بو فانغ بعبوس.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

هذه الطائفة الشورية… كانت القوة الدافعة وراء جزيرة ماهايانا، بدعم تشاو موشنغ. الآن… يدعمون جي تشنغيو، الذي سيعتمد عليهم لاستعادة العرش.

أومأت يو فو برأسها مطيعا، وأمسكت بالمكونات التي أعدتها وبدأت في تقطيع الخضروات بجد.

 

 

لم تكن طائفة الشورى من بين الطوائف العشرة الأوائل، وكانت طائفة عريقة. أُعيد تشكيلها اليوم، في انتظار نهضتها. كانت إمبراطورية رياح النور أولى خطواتها.

وضعت بو فانغ سكين المطبخ الكبيرة جانبًا وبدأت بطهي أضلاع حلوة وحامضة. بعد فترة وجيزة، ملأ رائحة الأضلاع القوية المطبخ. أثارت الرائحة حماس يو فو. كانت مهارات بو فانغ في الطهي أفضل بكثير من مهاراتها، ويمكن ملاحظة ذلك بمجرد شم رائحة الطعام. لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه.

 

 

أما شياو شياو لونغ، فكان مختلفًا. كان وجهه أسود كالفحم وعيناه تتجولان. كان قلقًا.

فتح بو فانغ الباب وخرج من المتجر مع الأضلاع الحلوة والحامضة.

على السهول الشاسعة خارج مدينة الحدود، كانت هناك مجموعة من المسافرين. من بينهم، كانت هناك وحوش روحية نشيطة تجرّ العربة، محاطة بمحاربين يمتطون خيولًا روحية ذات قرن واحد. كانوا جميعًا متجهين إلى مدينة الحدود.

 

وُضعت جزرة كبيرة على الموقد بجانبهما. أراد بو فانغ منهما أن يقطعاها إلى شرائح صغيرة خلال ساعة.

في صباح الربيع، كان الجو لا يزال باردًا. هبت ريح خفيفة، فتناثرت رائحة الأضلاع الحلوة والحامضة في يد بو فانغ؛ كان الأمر مغريًا للغاية.

 

 

 

 

 

“بلاكي، حان وقت الأكل.”

 

 

 

همس بو فانغ، ووضع الأضلاع الحلوة والحامضة أمام الكلب الأسود الذي كان مستلقيًا أمام الباب.

 

 

 

فتح بلاكي عينيه ببطء ونظر إلى الأضلاع الحلوة والحامضة أمامه. سخر، ولم يبدُ متحمسًا للأضلاع الحلوة والحامضة كما كان من قبل.

 

 

 

صدم بو فانغ من تعبيره البشري على هذا الكلب السمين. ماذا حدث؟

وضعت بو فانغ سكين المطبخ الكبيرة جانبًا وبدأت بطهي أضلاع حلوة وحامضة. بعد فترة وجيزة، ملأ رائحة الأضلاع القوية المطبخ. أثارت الرائحة حماس يو فو. كانت مهارات بو فانغ في الطهي أفضل بكثير من مهاراتها، ويمكن ملاحظة ذلك بمجرد شم رائحة الطعام. لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه.

 

اذكروا الله:

لكن ما إن شمّ بلاكي الأضلاع الحلوة والحامضة حتى أشرقت عيناه. حدّق في بو فانغ باستياء، وبدأ يلتهم الطبق بشراهة، كما لو كان قد تضور جوعًا لأيام طويلة.

 

 

 

رفع بو فانغ حاجبيه، وربت على الفراء النظيف على بلاكي ووقف ليعود إلى المتجر.

 

 

 

وبينما كان يسير نحو عتبة الباب، رأى شياو شياولونغ يتجول أمام مدخل الزقاق، باتجاه المتجر.

 

 

صدم بو فانغ من تعبيره البشري على هذا الكلب السمين. ماذا حدث؟

“هل تتأخر دائمًا؟ لماذا تهتم بالتدرب على النحت؟” حدق بو فانغ في شياو شياو لونغ وقال بغضب.

أومأت يو فو برأسها مطيعا، وأمسكت بالمكونات التي أعدتها وبدأت في تقطيع الخضروات بجد.

 

 

ارتجف شياو شياو لونغ فجأةً وتذكر أن بو فانغ قد عاد. كان يتكاسل أثناء غياب بو فانغ…

 

 

 

“تفضل إلى المطبخ. سأختبر مهاراتك في التقطيع والنحت. إذا فشلت، فسيتعين عليك التدرب على مهاراتك في التقطيع والنحت بسكين مطبخ ثقيل لبقية اليوم.”

“طائفة الشورى القاتلة… عادت للظهور. لماذا هذه الطائفة الشريرة عنيدة إلى هذا الحد؟ يبدو أن المنطقة الجنوبية ستُراق دماءً مجددًا”، همس الرجل العجوز وتنهد.

 

أدار العلامة على يديه، فاختفى لون الدم من التميمة. أغمض الرجل العجوز عينيه غارقًا في التفكير.

يبدو أن بو فانغ قد خمن شيئًا ما. تنهد، ودخل المطبخ بطرف أكمامه.

لكن ما إن شمّ بلاكي الأضلاع الحلوة والحامضة حتى أشرقت عيناه. حدّق في بو فانغ باستياء، وبدأ يلتهم الطبق بشراهة، كما لو كان قد تضور جوعًا لأيام طويلة.

 

كان وجه شياو شياولونغ أسودًا مثل الفحم.

 

 

 

دخل المطبخ بحزن، فرأى يو فو المجتهد يتدرب. شعر بالرعب على الفور.

“بصفتكما تلميذيّ في الطبخ، آمل أن تكونا مجتهدين ولا تتهاونا. فالطاهي الحقيقي يعمل ليلًا نهارًا لتحقيق النجاح. آمل أن تتذكرا هذا المبدأ وتواصلا العمل الجاد على مهاراتكما في الطبخ. الآن سنبدأ اختبار مهاراتكما في التقطيع والتشكيل. ستتنافسان، ومن يُحضّر أكبر عدد من الأطباق في ساعة واحدة… سينجو من العقاب.”

 

وقف بو فانغ أمام الموقد، وأدار السكين، وبدأ يتدرب على مهاراته في النحت. بعد بضعة أيام من عدم التدريب، بدأ بو فانغ يفتقد هذا الشعور.

سحب بو فانغ كرسيًا ليجلس عليه، ثم نظر إلى يو فو وشياو شياو لونغ بلا تعبير. كانت عيناه جادتين ومستعدتين للحكم عليهما.

 

 

 

“بصفتكما تلميذيّ في الطبخ، آمل أن تكونا مجتهدين ولا تتهاونا. فالطاهي الحقيقي يعمل ليلًا نهارًا لتحقيق النجاح. آمل أن تتذكرا هذا المبدأ وتواصلا العمل الجاد على مهاراتكما في الطبخ. الآن سنبدأ اختبار مهاراتكما في التقطيع والتشكيل. ستتنافسان، ومن يُحضّر أكبر عدد من الأطباق في ساعة واحدة… سينجو من العقاب.”

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

أومأت يو فو برأسها مطيعا، وأمسكت بالمكونات التي أعدتها وبدأت في تقطيع الخضروات بجد.

قال بو فانغ بصوتٍ خافت: “لقد كان تلميذًا لي سابقًا، وكان يُدرك أهمية العمل الجاد”.

كان جبل ووليانغ شاهقًا كالسماء، أشبه بسيفٍ ممتدٍّ في السماء، يخترق الغيوم.

 

 

أومأ يو فو وشياو شياولونغ برؤوسهما للإشارة إلى أنهما فهما ما قاله.

 

 

اذكروا الله:

وُضعت جزرة كبيرة على الموقد بجانبهما. أراد بو فانغ منهما أن يقطعاها إلى شرائح صغيرة خلال ساعة.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

على بُعد آلاف الأميال فقط من شواطئ إمبراطورية رياح النور، قامت مدينة شامخة وهائلة. كانت المدينة ضخمة، وامتدت على مساحة شاسعة من الأرض. كانت أسوارها عالية كالسماء، عالية لدرجة أنها حجبت الشمس.

كانت يو فو بخير. كانت هادئة ولم تُذعر.

“لكن هذه المرة… إمبراطورية الرياح الخفيفة في ورطة كبيرة.”

 

 

أما شياو شياو لونغ، فكان مختلفًا. كان وجهه أسود كالفحم وعيناه تتجولان. كان قلقًا.

في صباح الربيع، كان الجو لا يزال باردًا. هبت ريح خفيفة، فتناثرت رائحة الأضلاع الحلوة والحامضة في يد بو فانغ؛ كان الأمر مغريًا للغاية.

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

ارتجفت تجاعيد وجه الرجل المسن. لوّح بيديه للحشد وقال: “أرسلني الكاهن الأعظم إلى هنا اليوم. مهمتي الأولى هي مساعدة الملك يو في اعتلائه العرش، وثانيًا، النضال من أجل إحياء طائفة الشورى. لقد غبنا نحن طائفة الشورى لفترة طويلة، ونسي الكثيرون في العالم عظمتنا. ربما نسينا أصحاب النفوذ في جبال المائة ألف، والأراضي البرية، ومستنقع الأرواح الوهمي، لكنهم سيتذكرون قريبًا خوفهم من الهيمنة مرة أخرى.”

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

اذكروا الله:

كانت يو فو بخير. كانت هادئة ولم تُذعر.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

رفع بو فانغ حاجبيه، وربت على الفراء النظيف على بلاكي ووقف ليعود إلى المتجر.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

وُضعت جزرة كبيرة على الموقد بجانبهما. أراد بو فانغ منهما أن يقطعاها إلى شرائح صغيرة خلال ساعة.

 

 

 

أومأ يو فو وشياو شياولونغ برؤوسهما للإشارة إلى أنهما فهما ما قاله.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط