ماذا تفعلون جميعًا؟ هل تأكلون أم تقاتلون في ساحة المعركة؟ هل أنا متساهل ومتسامح مع الجميع أكثر من اللازم؟
كان توفو المابو حارًا، مُخدرًا، مقرمشًا، وحلوًا. ما إن دخل فم الجندي حتى اتسعت عيناه. بدأ رأسه يشعر بالخدر، وانتصب شعر جسده. وفي الوقت نفسه، اتسعت كل مسام جسده.
متى ظهر مثل هذا الشيف المذهل في مطبخ الجيش؟
في تلك اللحظة، لاحظ الجنود البعيدون حشدًا من الجنود يحيط ببو فانغ. هرعوا إليه بفضول لمعرفة ما حدث، وفوجئوا بظهور الجنود المحيطين به.
“يا إلهي!”
بينما كان وي دافو يشد على أسنانه، عبس الطهاة المحيطون به وهم يحدقون في بو فانغ. لفت طبق الوافد الجديد انتباه جميع الجنود، ولم يُعر أحدٌ اهتمامًا لأطباق الطهاة الآخرين. حتى أولئك الذين كانوا يتناولون الطعام، لم يكونوا يفكرون فيه إطلاقًا. بدا وكأن عقولهم مشغولة بأفكار أخرى.
كان الشعور بعد وضع مابو توفو في فمه غريبًا جدًا. كان كما لو أن آلاف الأيدي الصغيرة تداعب جسده كله. شعر وكأن فمه يحمل قنبلة عطرية. كادت شفتاه تفقدان الإحساس، وفي الوقت نفسه، شعر وكأن قطعة مابو توفو قطعة حديد ساخنة على لسانه. كان هذا الشعور لا يوصف حقًا.
كان الشعور بعد وضع مابو توفو في فمه غريبًا جدًا. كان كما لو أن آلاف الأيدي الصغيرة تداعب جسده كله. شعر وكأن فمه يحمل قنبلة عطرية. كادت شفتاه تفقدان الإحساس، وفي الوقت نفسه، شعر وكأن قطعة مابو توفو قطعة حديد ساخنة على لسانه. كان هذا الشعور لا يوصف حقًا.
أثرت التوابل والخدران على وي دافو فورًا. يا للهول! كادت دموع وي دافو أن تسيل من شدة تهيج جلده بسبب الطعام الحار، مما جعله يشعر وكأن جلده يحترق.
لم يتسنَّ له حتى الوقت لمضغ قطعة مابو توفو قبل أن تنزلق في حلقه. وعندما تحركت إلى معدته، شعرت بحرقة.
لم يكن وي دافو وحده من بدت عليه علامات الاشمئزاز، بل كان للطهاة الآخرين رد فعل مماثل. بعد تفكيرهم في الأسباب المحتملة، نظروا في آنٍ واحد إلى بو فانغ بنظرة عدائية.
تغير وجه وي دافو فجأة. ارتسمت على وجهه ملامح اشمئزاز. كيف لهذه المجموعة من الناس أن تتصرف هكذا؟ أليسوا جميعًا جنودًا؟ مهما كان طعم الطبق لذيذًا، فهو مجرد طبق عادي مصنوع من مكونات عادية. ما دام الطبق غير مصنوع من مكونات طاقة الروح، فلن يكون قادرًا على تحسين حالة أي شخص إلى أفضل حالاته. إذا دخلوا ساحة المعركة في ظروف غير مثالية، فـ… كان الأمر مهمًا يتعلق بحياتهم وموتهم!
“إنه حارٌّ جدًا! ومع ذلك، هناك حلاوةٌ خفيةٌ وراء التوابل.” ارتسمت على وجه الجندي دموعٌ وهو يلهثُ لالتقاط أنفاسه بشفتيه المحمرتين. احمرّ طرف أنفه، وشعر وكأن جسده كله يحترق ويكاد ينفجر. كان كما لو أنه يختبر رأس بركانٍ في قلبه.
رفع رأسه، فرأى المشهد أمامه. انفتح فمه على مصراعيه، وامتلأت عيناه بالدهشة.
“أعطني قطعة واحدة!”
نظر جميع الجنود المحيطين بقلق إلى رفيقهم الذي كان أول من تناول المابو توفو. كانوا جميعًا متشوقين لمعرفة طعم هذا المابو توفو ذي الرائحة الجذابة للغاية. كانوا على استعداد لالتهام أطباق تلو أطباق منه بعد أن شموا رائحته.
كانت الأطباق المُقدمة في مدينة الغموض الغربية غالبًا حارة وحلوة. كان من الصعب عليهم مقاومة إغراء الطبق الحار عند وضعه أمامهم. ومع ذلك، كان الشيء الوحيد الذي جعلهم يترددون في تناول الطعام هو أن مابو توفو مُحضر بمكونات عادية.
أشرقت عيون الجنود المحيطين على الفور. ابتلعوا لعابهم في آنٍ واحد وهم يحدقون في مابو توفو أمامهم. كانوا كقطيع ذئاب جائعة تحدق في فريستها.
لو كان هذا المابو توفو مصنوعًا من مكونات روحية، لكانوا قد بدأوا بالفعل في التنافس عليه. بل سيتقاتلون عليه بجنون، حتى لو اضطروا إلى المخاطرة بحياتهم.
ما هذا الهراء؟ هل جننتم جميعًا؟ لماذا تناولتم طبقًا من مكونات عادية بهذه اللذة؟ هل تخططون جميعًا للموت في ساحة المعركة؟
هذا الطعم… هممم… إنه حلوٌ جدًا! كان الجندي الذي كان أول من تذوق مابو توفو قد خُدِّر فمه. كان الخَدَر قد انتقل إلى لسانه، فتلعثم الجندي في كلامه. لم تكن حدة مابو توفو مُضحكة.
لم يتسنَّ له حتى الوقت لمضغ قطعة مابو توفو قبل أن تنزلق في حلقه. وعندما تحركت إلى معدته، شعرت بحرقة.
أشرقت عيون الجنود المحيطين على الفور. ابتلعوا لعابهم في آنٍ واحد وهم يحدقون في مابو توفو أمامهم. كانوا كقطيع ذئاب جائعة تحدق في فريستها.
–
من يهتم إن كان طبق طاقة روحية أم لا؟ كل ما يهمهم هو طعم الطبق اللذيذ. فقط الحمقى من يفوتون وجبة شهية.
لو كان هذا المابو توفو مصنوعًا من مكونات روحية، لكانوا قد بدأوا بالفعل في التنافس عليه. بل سيتقاتلون عليه بجنون، حتى لو اضطروا إلى المخاطرة بحياتهم.
أحاطوا به تمامًا ليشكلوا ضغطًا غير مرئي حوله. أرادوا إجباره على خفض رأسه ليُظهر احترامه لكبار السن.
“أعطني قطعة واحدة!”
في تلك اللحظة، لاحظ الجنود البعيدون حشدًا من الجنود يحيط ببو فانغ. هرعوا إليه بفضول لمعرفة ما حدث، وفوجئوا بظهور الجنود المحيطين به.
أثرت التوابل والخدران على وي دافو فورًا. يا للهول! كادت دموع وي دافو أن تسيل من شدة تهيج جلده بسبب الطعام الحار، مما جعله يشعر وكأن جلده يحترق.
كان الأمر نفسه ينطبق على الجنود الذين تناولوا مابو توفو. ولأنه لم يكن هناك سوى قطع قليلة منه، لم تُتح لهم سوى فرصة تذوقه. كان من المستحيل عليهم تناوله حتى يشبعوا.
“سآخذ قطعة أيضًا! لطالما أحببت الطعام الحار.”
“هل كان الطعام لذيذًا هنا؟ ما هذا الهراء! أيها الوغد! لماذا لم ينادينا أحد منكم؟”
“أسرع وقدم لي قطعة من مابو توفو! لم أعد أتحمل الجوع!”
“سآخذ قطعة أيضًا! لطالما أحببت الطعام الحار.”
لماذا مهارات الطهاة الحاليين سيئة لهذه الدرجة؟ أطباقهم تزداد سوءًا!
اندلع صراخٌ ونقاشٌ حادٌّ، وتردد صداه باستمرار. تجمّع جميع الجنود أمام بو فانغ وهم يطلبون مابو توفو. كانوا جميعًا متحمسين، ولم يستطيعوا إلا أن يصرخوا بأوامرهم. لم يتمكنوا من مقاومة الإغراء بعد أن تذوق أحد رفاقهم مابو توفو اللذيذ أمامهم.
“سآخذ قطعة أيضًا! لطالما أحببت الطعام الحار.”
لقد كانوا بالفعل على حافة التحمل عندما استنشقوا العطر القادم من مابو توفو.
عندما تناول هؤلاء الجنود أطباق طاقة روحية أخرى، أصبحت بشرتهم قبيحة. شعروا كما لو أنهم يأكلون طعامًا مجففًا بلا طعم.
لم يتسنَّ له حتى الوقت لمضغ قطعة مابو توفو قبل أن تنزلق في حلقه. وعندما تحركت إلى معدته، شعرت بحرقة.
تغير وجه وي دافو فجأة. ارتسمت على وجهه ملامح اشمئزاز. كيف لهذه المجموعة من الناس أن تتصرف هكذا؟ أليسوا جميعًا جنودًا؟ مهما كان طعم الطبق لذيذًا، فهو مجرد طبق عادي مصنوع من مكونات عادية. ما دام الطبق غير مصنوع من مكونات طاقة الروح، فلن يكون قادرًا على تحسين حالة أي شخص إلى أفضل حالاته. إذا دخلوا ساحة المعركة في ظروف غير مثالية، فـ… كان الأمر مهمًا يتعلق بحياتهم وموتهم!
لو كان هذا المابو توفو مصنوعًا من مكونات روحية، لكانوا قد بدأوا بالفعل في التنافس عليه. بل سيتقاتلون عليه بجنون، حتى لو اضطروا إلى المخاطرة بحياتهم.
“لا يجب عليكم الشجار عليه… إنه مجرد طبق مصنوع من مكونات عادية.” نظر وي دافو إلى مجموعة الجنود الصاخبين، ولم يستطع إلا أن يفتح فمه لينصحهم.
“امتص! ما هذا بحق الله؟ إنه لطيف للغاية!”
ما إن انتهى وي دافو من حديثه حتى ابتلع جندي بجانبه قطعة من مابو توفو بصوتٍ عذب. وما إن تذوقها حتى صرخ بصوتٍ عالٍ، مما تسبب في تناثر بعض بقايا الطعام من فمه. وبالمصادفة، سقطت بقايا الطعام على وجه وي دافو.
أثرت التوابل والخدران على وي دافو فورًا. يا للهول! كادت دموع وي دافو أن تسيل من شدة تهيج جلده بسبب الطعام الحار، مما جعله يشعر وكأن جلده يحترق.
ركض وي دافو نحو الزاوية، وحاول مسح بقايا الطعام بيديه، راغبًا في التخلص من ألم الحروق في أسرع وقت ممكن.
ركض وي دافو نحو الزاوية، وحاول مسح بقايا الطعام بيديه، راغبًا في التخلص من ألم الحروق في أسرع وقت ممكن.
رفع رأسه، فرأى المشهد أمامه. انفتح فمه على مصراعيه، وامتلأت عيناه بالدهشة.
هذا…
كان فخار بو فانغ صغيرًا جدًا، وفي وقت قصير، اختفى كل ما لديه من مابو توفو. قُدّم للجنود الجائعين، الذين لعقوا حتى قاع أوانيهم بعد تناول طعامهم.
امتلأت وجوه الجنود بالسعادة وهم يضيقون أعينهم ويلتقطون أنفاسهم. لعقوا شفاههم الوردية بينما تصببت حبات العرق على أطراف أنوفهم.
امتلأت وجوه الجنود بالسعادة وهم يضيقون أعينهم ويلتقطون أنفاسهم. لعقوا شفاههم الوردية بينما تصببت حبات العرق على أطراف أنوفهم.
“اللعنة! ماذا تقصد؟ كل شيء ذهب؟”
“أعطني قطعة واحدة!”
لم يرَ وي دافو مثل هذه السعادة على وجوه الجنود من قبل. حتى لو تناولوا الأطباق التي أعدّها بنفسه، لم يكونوا سعداء إلى هذا الحد. مع أن الجنود كانوا يستمتعون بتناول أطباقه، إلا أنهم لم يُظهروا مثل هذا الرضا عند تناولها.
في تلك اللحظة، لاحظ الجنود البعيدون حشدًا من الجنود يحيط ببو فانغ. هرعوا إليه بفضول لمعرفة ما حدث، وفوجئوا بظهور الجنود المحيطين به.
هل يمكن أن يكون هذا الشيء التوفو لذيذًا للغاية؟
“أسرع وقدم لي قطعة من مابو توفو! لم أعد أتحمل الجوع!”
كان ردّهم على الأطباق التي أعدّوها بعناية هو “ما هذا بحقّ الله ؟” ماذا حدث لبراعم تذوقهم؟ هل كان ذلك لأنهم تناولوا طبقًا من مابو توفو؟
في هذه اللحظة، حتى وي دافو لم يستطع إلا أن يبتلع لعابه.
كان فخار بو فانغ صغيرًا جدًا، وفي وقت قصير، اختفى كل ما لديه من مابو توفو. قُدّم للجنود الجائعين، الذين لعقوا حتى قاع أوانيهم بعد تناول طعامهم.
لقد كان الأمر لا يصدق حقا!
في تلك اللحظة، لاحظ الجنود البعيدون حشدًا من الجنود يحيط ببو فانغ. هرعوا إليه بفضول لمعرفة ما حدث، وفوجئوا بظهور الجنود المحيطين به.
لو كان هذا المابو توفو مصنوعًا من مكونات روحية، لكانوا قد بدأوا بالفعل في التنافس عليه. بل سيتقاتلون عليه بجنون، حتى لو اضطروا إلى المخاطرة بحياتهم.
“هل كان الطعام لذيذًا هنا؟ ما هذا الهراء! أيها الوغد! لماذا لم ينادينا أحد منكم؟”
“اللعنة! ماذا تقصد؟ كل شيء ذهب؟”
هل يمكن أن يكون هذا الشيء التوفو لذيذًا للغاية؟
ما هذا الهراء؟ هل جننتم جميعًا؟ لماذا تناولتم طبقًا من مكونات عادية بهذه اللذة؟ هل تخططون جميعًا للموت في ساحة المعركة؟
“إنه حارٌّ جدًا! ومع ذلك، هناك حلاوةٌ خفيةٌ وراء التوابل.” ارتسمت على وجه الجندي دموعٌ وهو يلهثُ لالتقاط أنفاسه بشفتيه المحمرتين. احمرّ طرف أنفه، وشعر وكأن جسده كله يحترق ويكاد ينفجر. كان كما لو أنه يختبر رأس بركانٍ في قلبه.
….
بدأ الجنود في المعسكر بالجدال والدردشة. لم يكن الجنود الذين تناولوا طبق بو فانغ مستعدين للتفوق عليهم بعد اكتشافهم حقيقة مذهلة. بعد تناولهم مابو توفو بو فانغ، أصبحت أنفاسهم مستقرة ومنتظمة. بدا أن أجسادهم تمتلك قوة لا حدود لها، حتى أن سرعة الطاقة الحقيقية التي تدور داخل أجسادهم أصبحت أسرع.
هذا الطعم… هممم… إنه حلوٌ جدًا! كان الجندي الذي كان أول من تذوق مابو توفو قد خُدِّر فمه. كان الخَدَر قد انتقل إلى لسانه، فتلعثم الجندي في كلامه. لم تكن حدة مابو توفو مُضحكة.
أما حالة أجسادهم… فقد وصلت إلى أروع حالاتها على غير المتوقع! كأنهم يأكلون أطباق طاقة روحية بدلًا من الطعام العادي.
كان مظهر الجنود الذين يتناولون أطباق طهاة آخرين يدل على عدم احترام كبير. ففي النهاية، جميع الأطباق مُعدّة بدقة من قِبل طهاة آخرين، مما تسبب في استياء كبير بين جميع الطهاة الآخرين.
ركض وي دافو نحو الزاوية، وحاول مسح بقايا الطعام بيديه، راغبًا في التخلص من ألم الحروق في أسرع وقت ممكن.
لقد كان الأمر لا يصدق حقا!
تغير وجه وي دافو فجأة. ارتسمت على وجهه ملامح اشمئزاز. كيف لهذه المجموعة من الناس أن تتصرف هكذا؟ أليسوا جميعًا جنودًا؟ مهما كان طعم الطبق لذيذًا، فهو مجرد طبق عادي مصنوع من مكونات عادية. ما دام الطبق غير مصنوع من مكونات طاقة الروح، فلن يكون قادرًا على تحسين حالة أي شخص إلى أفضل حالاته. إذا دخلوا ساحة المعركة في ظروف غير مثالية، فـ… كان الأمر مهمًا يتعلق بحياتهم وموتهم!
كان الجنود الذين انتهوا للتو من لعق قاع أوعيتهم ينظرون إلى بو فانغ بنظرة لامعة وعاطفية.
“إنه قادر على استخدام مكونات عادية لإعداد طبق شهي كهذا. بل إنه قادر على تحسين صحة أجسامنا…”
كان من اقتربوا من بو فانغ طهاة عسكريون كبار في السن وذوي خبرة. كانوا جميعًا مستائين من بو فانغ بسبب الإذلال الذي عانوه للتو.
ركض وي دافو نحو الزاوية، وحاول مسح بقايا الطعام بيديه، راغبًا في التخلص من ألم الحروق في أسرع وقت ممكن.
متى ظهر مثل هذا الشيف المذهل في مطبخ الجيش؟
“امتص! ما هذا بحق الله؟ إنه لطيف للغاية!”
بينما كان وي دافو يشد على أسنانه، عبس الطهاة المحيطون به وهم يحدقون في بو فانغ. لفت طبق الوافد الجديد انتباه جميع الجنود، ولم يُعر أحدٌ اهتمامًا لأطباق الطهاة الآخرين. حتى أولئك الذين كانوا يتناولون الطعام، لم يكونوا يفكرون فيه إطلاقًا. بدا وكأن عقولهم مشغولة بأفكار أخرى.
كان الشعور بعد وضع مابو توفو في فمه غريبًا جدًا. كان كما لو أن آلاف الأيدي الصغيرة تداعب جسده كله. شعر وكأن فمه يحمل قنبلة عطرية. كادت شفتاه تفقدان الإحساس، وفي الوقت نفسه، شعر وكأن قطعة مابو توفو قطعة حديد ساخنة على لسانه. كان هذا الشعور لا يوصف حقًا.
كان مظهر الجنود الذين يتناولون أطباق طهاة آخرين يدل على عدم احترام كبير. ففي النهاية، جميع الأطباق مُعدّة بدقة من قِبل طهاة آخرين، مما تسبب في استياء كبير بين جميع الطهاة الآخرين.
لو كان هذا المابو توفو مصنوعًا من مكونات روحية، لكانوا قد بدأوا بالفعل في التنافس عليه. بل سيتقاتلون عليه بجنون، حتى لو اضطروا إلى المخاطرة بحياتهم.
ماذا تفعلون جميعًا؟ هل تأكلون أم تقاتلون في ساحة المعركة؟ هل أنا متساهل ومتسامح مع الجميع أكثر من اللازم؟
لقد كانوا بالفعل على حافة التحمل عندما استنشقوا العطر القادم من مابو توفو.
ارتسمت على وجه القائد تشو يوي الجدية وهو يضع يديه خلف ظهره. ثم تقدم ببطء نحو الحشد. عبس ونظر إلى الجنود الذين كانوا يتجادلون كما لو كانوا في سوق. لم يكن راضيًا عن أدائهم، ووبخهم جميعًا.
> ملاحظة من المترجم:
ما هذا الهراء؟ هل جننتم جميعًا؟ لماذا تناولتم طبقًا من مكونات عادية بهذه اللذة؟ هل تخططون جميعًا للموت في ساحة المعركة؟
بعد أن وبخهم القائد، صمت جميع الجنود الذين أحدثوا ضجةً على الفور. ثم توجهوا لاختيار أطباق طاقة روحية أخرى.
كان الأمر نفسه ينطبق على الجنود الذين تناولوا مابو توفو. ولأنه لم يكن هناك سوى قطع قليلة منه، لم تُتح لهم سوى فرصة تذوقه. كان من المستحيل عليهم تناوله حتى يشبعوا.
كان مجرد وافد جديد. هل كان يفكر في الصعود إلى السماء؟
عندما تناول هؤلاء الجنود أطباق طاقة روحية أخرى، أصبحت بشرتهم قبيحة. شعروا كما لو أنهم يأكلون طعامًا مجففًا بلا طعم.
هل هذا الطعام مُعدّ لإطعام الخنازير؟ إنه مقرفٌ للغاية… ناهيك عن أن التوابل في هذا الطبق لا تُميّزه عن الماء العادي!
“باه! ما هذا الشيء؟ إنه فظيع!”
لم يكن وي دافو وحده من بدت عليه علامات الاشمئزاز، بل كان للطهاة الآخرين رد فعل مماثل. بعد تفكيرهم في الأسباب المحتملة، نظروا في آنٍ واحد إلى بو فانغ بنظرة عدائية.
هل هذا الطعام مُعدّ لإطعام الخنازير؟ إنه مقرفٌ للغاية… ناهيك عن أن التوابل في هذا الطبق لا تُميّزه عن الماء العادي!
“أعطني قطعة واحدة!”
كان صدر وي دافو يرتجف بشدة، وشعر الطهاة المحيطون به وكأن جلودهم ترتجف. توجهوا جميعًا نحو بو فانغ.
لماذا مهارات الطهاة الحاليين سيئة لهذه الدرجة؟ أطباقهم تزداد سوءًا!
هذا الطعم… هممم… إنه حلوٌ جدًا! كان الجندي الذي كان أول من تذوق مابو توفو قد خُدِّر فمه. كان الخَدَر قد انتقل إلى لسانه، فتلعثم الجندي في كلامه. لم تكن حدة مابو توفو مُضحكة.
بعد تناول لقمة من الأطباق الروحية الأخرى، لم يستطع الجنود الذين تناولوا مابو توفو إلا الشكوى. ورغم أن أصواتهم لم تكن عالية، إلا أن كلماتهم كانت مسموعة بوضوح من قبل طهاة الجيش الآخرين.
لقد غضب وي دافو لدرجة أن وجهه أصبح مشوهًا.
عندما تناول هؤلاء الجنود أطباق طاقة روحية أخرى، أصبحت بشرتهم قبيحة. شعروا كما لو أنهم يأكلون طعامًا مجففًا بلا طعم.
كان ردّهم على الأطباق التي أعدّوها بعناية هو “ما هذا بحقّ الله ؟” ماذا حدث لبراعم تذوقهم؟ هل كان ذلك لأنهم تناولوا طبقًا من مابو توفو؟
أما حالة أجسادهم… فقد وصلت إلى أروع حالاتها على غير المتوقع! كأنهم يأكلون أطباق طاقة روحية بدلًا من الطعام العادي.
لم يكن وي دافو وحده من بدت عليه علامات الاشمئزاز، بل كان للطهاة الآخرين رد فعل مماثل. بعد تفكيرهم في الأسباب المحتملة، نظروا في آنٍ واحد إلى بو فانغ بنظرة عدائية.
لم يرَ وي دافو مثل هذه السعادة على وجوه الجنود من قبل. حتى لو تناولوا الأطباق التي أعدّها بنفسه، لم يكونوا سعداء إلى هذا الحد. مع أن الجنود كانوا يستمتعون بتناول أطباقه، إلا أنهم لم يُظهروا مثل هذا الرضا عند تناولها.
في مواجهة نظراتهم، لم يكن بو فانغ منزعجًا على الإطلاق، ولم يهتم أيضًا بنظراتهم الشريرة.
نظر جميع الجنود المحيطين بقلق إلى رفيقهم الذي كان أول من تناول المابو توفو. كانوا جميعًا متشوقين لمعرفة طعم هذا المابو توفو ذي الرائحة الجذابة للغاية. كانوا على استعداد لالتهام أطباق تلو أطباق منه بعد أن شموا رائحته.
هل ذنبي أن الأطباق التي أعددتها كانت لذيذة؟ لماذا تلومونني جميعًا؟
“لماذا لا تريدون أكله؟ إن لم ترغبوا جميعًا في الأكل، أسرعوا واحزموا أمتعتكم! استعدوا للرحيل!” أخذ تشو يوي طبقًا من الطعام، ونظر إلى الجنود الذين ارتسمت على وجوههم علامات الاستياء، وقال بصوت بارد.
بعد أن وبخهم القائد، صمت جميع الجنود الذين أحدثوا ضجةً على الفور. ثم توجهوا لاختيار أطباق طاقة روحية أخرى.
بعد أن عبّر القائد عن استيائه، مهما كان الجنود غير راغبين، تناولوا طعامهم طوعًا. فالناس كالحديد في ساحة المعركة، والطعام الذي يأكلونه كالفولاذ الذي صُنعوا منه. إن لم يشبعوا، سينتهي بهم المطاف موتى في ساحة المعركة.
هل يمكن أن يكون هذا الشيء التوفو لذيذًا للغاية؟
بعد تناول لقمة من الأطباق الروحية الأخرى، لم يستطع الجنود الذين تناولوا مابو توفو إلا الشكوى. ورغم أن أصواتهم لم تكن عالية، إلا أن كلماتهم كانت مسموعة بوضوح من قبل طهاة الجيش الآخرين.
كان صدر وي دافو يرتجف بشدة، وشعر الطهاة المحيطون به وكأن جلودهم ترتجف. توجهوا جميعًا نحو بو فانغ.
“أسرع وقدم لي قطعة من مابو توفو! لم أعد أتحمل الجوع!”
أحاطوا به تمامًا ليشكلوا ضغطًا غير مرئي حوله. أرادوا إجباره على خفض رأسه ليُظهر احترامه لكبار السن.
كان من اقتربوا من بو فانغ طهاة عسكريون كبار في السن وذوي خبرة. كانوا جميعًا مستائين من بو فانغ بسبب الإذلال الذي عانوه للتو.
أحاطوا به تمامًا ليشكلوا ضغطًا غير مرئي حوله. أرادوا إجباره على خفض رأسه ليُظهر احترامه لكبار السن.
لو كان هذا المابو توفو مصنوعًا من مكونات روحية، لكانوا قد بدأوا بالفعل في التنافس عليه. بل سيتقاتلون عليه بجنون، حتى لو اضطروا إلى المخاطرة بحياتهم.
أشرقت عيون الجنود المحيطين على الفور. ابتلعوا لعابهم في آنٍ واحد وهم يحدقون في مابو توفو أمامهم. كانوا كقطيع ذئاب جائعة تحدق في فريستها.
كان مجرد وافد جديد. هل كان يفكر في الصعود إلى السماء؟
هذا…
“أعطني قطعة واحدة!”
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“إنه قادر على استخدام مكونات عادية لإعداد طبق شهي كهذا. بل إنه قادر على تحسين صحة أجسامنا…”
“إنه قادر على استخدام مكونات عادية لإعداد طبق شهي كهذا. بل إنه قادر على تحسين صحة أجسامنا…”
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بعد أن عبّر القائد عن استيائه، مهما كان الجنود غير راغبين، تناولوا طعامهم طوعًا. فالناس كالحديد في ساحة المعركة، والطعام الذي يأكلونه كالفولاذ الذي صُنعوا منه. إن لم يشبعوا، سينتهي بهم المطاف موتى في ساحة المعركة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
أشرقت عيون الجنود المحيطين على الفور. ابتلعوا لعابهم في آنٍ واحد وهم يحدقون في مابو توفو أمامهم. كانوا كقطيع ذئاب جائعة تحدق في فريستها.
–
