Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 287

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

كان الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي الأضعف. لا يُقارن بفيلق القبضة، الذي كان يُمثل نخبة الجيش. كان الفيلق الثالث أقل شأناً من غيره، لا سيما من حيث تدريب جنوده ومثابرتهم واستقرارهم. مع ذلك، ظل الفيلق الثالث وحدة عسكرية رسمية، حيث كان جنوده مُدرَّبين تدريباً منظماً.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

رفع طهاة الجيش قدورهم عالياً. انبعثت من القدور دفقات من البخار الممتلئ بعطور غنية تفوح في الهواء. وأبرز مزيج الروائح اللذيذة الأطباق اللذيذة في القدور، والجهود التي بذلها طهاتهم في إعدادها. أُعدّت بعض الأطباق من لحوم حيوانات روحية ثمينة. كان ذلك لضمان أن يصل جنود الفيلق الثالث إلى أفضل حالاتهم بعد تناولها، ليكونوا في أوج عطائهم عند مواجهة العدو.

كما توقع وي دافو، ركّز الجنود فقط على أطباق الطاقة الروحية. لم يُعر أحدٌ اهتمامًا لوعاء بو فانغ، الذي كان يحتوي على طبق عادي.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

رطم!

 

 

لم يُلقِ الجنود نظرةً واحدةً تجاه بو فانغ. كان الفارق شاسعًا بين تقديرهم للأطباق الأخرى وتقديرهم لطبقه.

داخل المخيم، تم وضع الأواني الثقيلة، وانتشر رائحتها الغنية على الفور في جميع أنحاء المنطقة المحيطة.

 

 

 

ألقى بعض الجنود المدرعين من المعسكر نظرات فضولية على الأواني. ورغم فضولهم الشديد تجاه محتوياتها، إلا أنهم لم يتوقعوا الكثير. أثار هذا غضب وي دافو، الذي كان قد انتبه بهدوء إلى تعبيرات الجنود.

 

 

 

ومع ذلك، شعر بالعجز التام حيال هذا الأمر. كان جنود الفيلق الثالث قد سئموا من تناول أطباقهم المعتادة، لكنهم قد يشعرون بالفضول والحماس تجاه الأطباق المُعدّة خصيصًا. ذلك لأن الأطباق المُعدّة خصيصًا لم تكن سيئة المذاق على الإطلاق، ولم يكن الجنود يتناولونها كثيرًا. بدت الأطباق المُعدّة بانتظام عديمة الطعم تقريبًا في نظر الجنود.

لقد كان مابو توفو… مابو توفو حار، خشن وحلو!

 

رفع طهاة الجيش قدورهم عالياً. انبعثت من القدور دفقات من البخار الممتلئ بعطور غنية تفوح في الهواء. وأبرز مزيج الروائح اللذيذة الأطباق اللذيذة في القدور، والجهود التي بذلها طهاتهم في إعدادها. أُعدّت بعض الأطباق من لحوم حيوانات روحية ثمينة. كان ذلك لضمان أن يصل جنود الفيلق الثالث إلى أفضل حالاتهم بعد تناولها، ليكونوا في أوج عطائهم عند مواجهة العدو.

لن يكونوا قادرين على إرضاء براعم التذوق لدى الجنود إلا إذا توصلوا إلى طبق جديد، ولم يكن لدى الطهاة أي وسيلة لتحقيق ذلك.

 

 

“هذا الحلو والحار… يا إلهي، لقد أثار شهيتي تمامًا؛ لا أستطيع تحمله بعد الآن!”

وضع قائد الفيلق الثالث، تشو يوي، يديه خلف ظهره وسار ببطء نحو وي دافو. وتبعه عدد من المساعدين المدرعين.

 

 

 

على الفور، انحنى وي دافو بجسده وسلم عليه باحترام قبل أن يتراجع إلى الجانب.

رغم أن الجنود بدوا متحمسين، إلا أن بو فانغ أدرك بوضوح أنهم لم يكونوا راضين تمامًا. كان من الواضح أن الجنود قد تذوقوا هذه الأطباق مرات عديدة في الماضي.

 

ناول بو فانغ الطبق للجندي القريب منه وابتسم بهدوء. “تفضل، تذوّق.”

 

 

 

بدت عليه علامات الارتعاش، استخدم ملعقةً والتقط قطعةً من التوفو. نفخ في البخار المتصاعد منه، فابتلع القطعة تحت أنظار الجميع.

“هذا جيد، أحسنت. وزّع هذه الأطباق على الجنود، ودعهم يأكلون حتى يشبعوا.” أمر تشو يوي بابتسامة رضا على وجهه. مع أن جودة أطباق وحدة جيش الطهاة كانت متشابهة، إلا أن تناول الطعام حتى يشبع هؤلاء الجنود كان بالفعل رفاهية.

 

 

هل ترى هذا… من الواضح أن أحدًا لن ينتبه إليه. إذا لم يأكل أحدٌ طبقك، فسأعتني بك جيدًا عندما نعود إلى معسكرنا. سار وي دافو نحو بو فانغ، ويداه خلف ظهره. نظر إلى مظهر بو فانغ البائس وانفجر ضاحكًا.

امتثل وي دافو ورتّب للطهاة تقديم الأطباق الفاخرة. توافد الجنود بصخب نحو الطهاة، وأحاطوا بالأواني بشغف، وبدأوا يطلبون الطعام بحماس.

 

 

 

عمل وي دافو والآخرون بجد. كان الجنود مولعين جدًا بأطباق طاقة روحهم. لم تكن لذيذة فحسب، بل ساعدتهم أيضًا في الحفاظ على طاقتهم الحقيقية في ذروتها، فكيف لا يُعجب بها الجنود؟

ومع ذلك، شعر بالعجز التام حيال هذا الأمر. كان جنود الفيلق الثالث قد سئموا من تناول أطباقهم المعتادة، لكنهم قد يشعرون بالفضول والحماس تجاه الأطباق المُعدّة خصيصًا. ذلك لأن الأطباق المُعدّة خصيصًا لم تكن سيئة المذاق على الإطلاق، ولم يكن الجنود يتناولونها كثيرًا. بدت الأطباق المُعدّة بانتظام عديمة الطعم تقريبًا في نظر الجنود.

 

 

نظر بو فانغ بهدوء إلى الجنود، وهم يلتهمون الأطباق كقطيع ذئاب جائعة، قبل أن يضع قدرته الصغيرة. كان قدرُه لا يزال مغلقًا بغطاء، فلم تتسرب الرائحة إطلاقًا.

“هذا جيد، أحسنت. وزّع هذه الأطباق على الجنود، ودعهم يأكلون حتى يشبعوا.” أمر تشو يوي بابتسامة رضا على وجهه. مع أن جودة أطباق وحدة جيش الطهاة كانت متشابهة، إلا أن تناول الطعام حتى يشبع هؤلاء الجنود كان بالفعل رفاهية.

 

 

كما توقع وي دافو، ركّز الجنود فقط على أطباق الطاقة الروحية. لم يُعر أحدٌ اهتمامًا لوعاء بو فانغ، الذي كان يحتوي على طبق عادي.

 

 

 

لم يُلقِ الجنود نظرةً واحدةً تجاه بو فانغ. كان الفارق شاسعًا بين تقديرهم للأطباق الأخرى وتقديرهم لطبقه.

ما إن سمع الجنود هذا حتى ارتسمت على وجوههم خيبة أمل، وتلاشى شوقهم. ففي النهاية، كان الطبق مصنوعًا من مكونات عادية.

 

 

كانت ابتسامة عريضة ترتسم على وجه وي دافو طوال الوقت. كان إما يُحمّل الأطباق بالطعام ويُسلّمها للجنود، أو يُجري دورياتٍ ويداه خلف ظهره. وأثناء الدورية، لم يستطع إلا أن يبتسم وهو ينظر إلى الطهاة وهم يتجولون.

 

 

حسنًا؟ هذا القدر صغيرٌ جدًا… هل يُعقل أن هذا الطبق مُعدّ بمكوناتٍ عادية؟ استنتج الجنود ذلك بسهولة، فهم مُلِمّون بعادات طهاة الجيش، لذا استطاعوا تحديد نوع المكونات المُستخدمة من حجم القدر.

وقع نظره على بو فانغ، الذي كان واقفًا في زاوية هادئة. كان قدره مغطى بغطاء يحجب رائحته تمامًا. بدا حزينًا وهو واقف هناك – وحيدًا تمامًا.

 

 

ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على وي دافو المتغطرس، فانكمشت زوايا فمه قليلاً. لم يتغير تعبيره إطلاقاً بينما كان الجنود يتقاتلون على أطباق الطهاة الآخرين.

هل ترى هذا… من الواضح أن أحدًا لن ينتبه إليه. إذا لم يأكل أحدٌ طبقك، فسأعتني بك جيدًا عندما نعود إلى معسكرنا. سار وي دافو نحو بو فانغ، ويداه خلف ظهره. نظر إلى مظهر بو فانغ البائس وانفجر ضاحكًا.

 

 

“آه… الجهل؟” انحنت زوايا فم بو فانغ إلى الأعلى.

كان هناك فرقٌ شاسعٌ بين الأطباق العادية وأطباق الطاقة الروحية؛ حقيقةٌ لا تُدحض. كان هذا واضحًا من التفاوت في حجم النشاط الذي اجتذبه كلٌّ من وي دافو وبو فانغ.

 

 

 

ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على وي دافو المتغطرس، فانكمشت زوايا فمه قليلاً. لم يتغير تعبيره إطلاقاً بينما كان الجنود يتقاتلون على أطباق الطهاة الآخرين.

 

 

لقد كان مابو توفو… مابو توفو حار، خشن وحلو!

رغم أن الجنود بدوا متحمسين، إلا أن بو فانغ أدرك بوضوح أنهم لم يكونوا راضين تمامًا. كان من الواضح أن الجنود قد تذوقوا هذه الأطباق مرات عديدة في الماضي.

 

 

حسنًا؟ هذا القدر صغيرٌ جدًا… هل يُعقل أن هذا الطبق مُعدّ بمكوناتٍ عادية؟ استنتج الجنود ذلك بسهولة، فهم مُلِمّون بعادات طهاة الجيش، لذا استطاعوا تحديد نوع المكونات المُستخدمة من حجم القدر.

 

 

“سأترك الجنود يستمتعون بالأطباق الأخرى، في الوقت الحالي؛ وإلا، سيتم التهام طبقي بالكامل في أي وقت من الأوقات،” قال بو فانغ بهدوء، بابتسامة واثقة على وجهه، بينما أطلق نظرة خاطفة على وي دافو.

كما توقع وي دافو، ركّز الجنود فقط على أطباق الطاقة الروحية. لم يُعر أحدٌ اهتمامًا لوعاء بو فانغ، الذي كان يحتوي على طبق عادي.

 

كأنه شعر بتلك النظرة، تصلب جسد وي دافو للحظة، ثم سخر بازدراء: “يا فتى، أنت حقًا مغرور… هناك فرق شاسع بين الأطباق العادية والأطباق الروحية. ثقتك بنفسك لا تكشف إلا عن جهلك.”

 

 

 

“آه… الجهل؟” انحنت زوايا فم بو فانغ إلى الأعلى.

ما هذا الطبق؟ لم أتناوله من قبل. هل هي وصفة جديدة ابتكرها طهاة الجيش؟

 

 

بعد ذلك، لم يهتم لـ وي دافو، وأمسك بغطاء القدر ورفعه.

 

 

 

فجأةً، انبعثت سحابةٌ من البخار من القدر، وارتفعت إلى السماء كسحابة فطر. انبعثت رائحةٌ زكيةٌ غامرةٌ من القدر، كبركانٍ ثائر، وأثارت الفوضى في المخيم بأكمله.

 

 

“سأترك الجنود يستمتعون بالأطباق الأخرى، في الوقت الحالي؛ وإلا، سيتم التهام طبقي بالكامل في أي وقت من الأوقات،” قال بو فانغ بهدوء، بابتسامة واثقة على وجهه، بينما أطلق نظرة خاطفة على وي دافو.

اجتاح العطر المخيم بأكمله، كالعاصفة، وأوقف سكانه عن الحركة. كان المخيم هادئًا، والجنود واقفين كما لو أنهم لم يتقاتلوا على الطعام قبل لحظات.

 

 

 

لقد أدركوا جميعًا الرائحة الغريبة ولكن الغنية ولعقوا شفاههم؛ فقد حفزت الرائحة الغنية بشكل مفرط براعم التذوق لديهم بشكل كبير.

كان الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي الأضعف. لا يُقارن بفيلق القبضة، الذي كان يُمثل نخبة الجيش. كان الفيلق الثالث أقل شأناً من غيره، لا سيما من حيث تدريب جنوده ومثابرتهم واستقرارهم. مع ذلك، ظل الفيلق الثالث وحدة عسكرية رسمية، حيث كان جنوده مُدرَّبين تدريباً منظماً.

 

ناول بو فانغ الطبق للجندي القريب منه وابتسم بهدوء. “تفضل، تذوّق.”

أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا، فاحمرّ وجهه على الفور. بحماس، نظر إلى قدرِه.

 

 

بدا لذيذًا جدًا، وجعل كل من شمّ رائحته الزكية يبتلع لعابه. ما إن انتشر عطر طبق بو فانغ في كل ركن من أركان المخيم، حتى تيبس جسد وي دافو. “هذا العطر الذي يلفّ المخيم… ما هذا بحق الجحيم؟”

رائحة غنية وحارة، وإن كانت خشنة بعض الشيء، انبعثت من القدر ودخلت إلى وجهه. كانت رائحة قطع التوفو الكثيرة التي ارتعشت في الحساء – كما لو كانت قطع جيلاتين مقطعة بدقة.

 

 

 

لقد كان مابو توفو… مابو توفو حار، خشن وحلو!

 

 

لقد كان مابو توفو… مابو توفو حار، خشن وحلو!

بدا لذيذًا جدًا، وجعل كل من شمّ رائحته الزكية يبتلع لعابه. ما إن انتشر عطر طبق بو فانغ في كل ركن من أركان المخيم، حتى تيبس جسد وي دافو. “هذا العطر الذي يلفّ المخيم… ما هذا بحق الجحيم؟”

بدت عليه علامات الارتعاش، استخدم ملعقةً والتقط قطعةً من التوفو. نفخ في البخار المتصاعد منه، فابتلع القطعة تحت أنظار الجميع.

 

“آه… الجهل؟” انحنت زوايا فم بو فانغ إلى الأعلى.

بعد أن راوده شعورٌ سيء، استدار وي دافو ليجد جميع الجنود، الذين كانوا قد تشاجروا للتو على أطباق أخرى، يحيطون ببو فانغ ويحاصرونه في دائرة ضيقة. ارتسمت على وجوه الجنود تعابير شوق، وعضّوا شفاههم بحرارة.

 

 

 

“هذه الرائحة عطرة حقًا! آه! لم أشم رائحة غنية كهذه من قبل…”

 

 

حدّق الجندي بقلق في الوعاء الذي في يده. انبعث من توفو المابو الورديّ الطريّ رائحة حارّة ومخدرة، أثارت براعم تذوقه وجذبت نظره.

ما هذا الطبق؟ لم أتناوله من قبل. هل هي وصفة جديدة ابتكرها طهاة الجيش؟

 

 

 

“هذا الحلو والحار… يا إلهي، لقد أثار شهيتي تمامًا؛ لا أستطيع تحمله بعد الآن!”

 

 

 

رائحة غنية وحارة، وإن كانت خشنة بعض الشيء، انبعثت من القدر ودخلت إلى وجهه. كانت رائحة قطع التوفو الكثيرة التي ارتعشت في الحساء – كما لو كانت قطع جيلاتين مقطعة بدقة.

 

 

كان الجنود يتجاذبون أطراف الحديث بلا توقف وهم ينظرون إلى مابو توفو بأعين متلألئة وتعبيرات شوق.

 

 

عمل وي دافو والآخرون بجد. كان الجنود مولعين جدًا بأطباق طاقة روحهم. لم تكن لذيذة فحسب، بل ساعدتهم أيضًا في الحفاظ على طاقتهم الحقيقية في ذروتها، فكيف لا يُعجب بها الجنود؟

حسنًا؟ هذا القدر صغيرٌ جدًا… هل يُعقل أن هذا الطبق مُعدّ بمكوناتٍ عادية؟ استنتج الجنود ذلك بسهولة، فهم مُلِمّون بعادات طهاة الجيش، لذا استطاعوا تحديد نوع المكونات المُستخدمة من حجم القدر.

وضع قائد الفيلق الثالث، تشو يوي، يديه خلف ظهره وسار ببطء نحو وي دافو. وتبعه عدد من المساعدين المدرعين.

 

 

ما إن سمع الجنود هذا حتى ارتسمت على وجوههم خيبة أمل، وتلاشى شوقهم. ففي النهاية، كان الطبق مصنوعًا من مكونات عادية.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

رغم كل ذلك، حافظ بو فانغ على رباطة جأشه. لرائحة الطبق دورٌ مهم في لفت الانتباه إليه، فالزبائن يدركون رائحته أولًا، ولها القدرة على تحفيز شهيتهم.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

كانت رائحة مابو توفو غنية بما يكفي. كانت هناك أنواع عديدة من الأطباق العطرية، لكن الجنود كانوا بحاجة إلى طبق يُحسّن حالتهم النفسية؛ فكان الطبق الحلو والحار هو الخيار الأمثل، فاختار بو فانغ مابو توفو.

 

 

 

على الرغم من أن المكونات التي استخدمها كانت عادية، إلا أنها حققت التأثير المطلوب.

“هذا جيد، أحسنت. وزّع هذه الأطباق على الجنود، ودعهم يأكلون حتى يشبعوا.” أمر تشو يوي بابتسامة رضا على وجهه. مع أن جودة أطباق وحدة جيش الطهاة كانت متشابهة، إلا أن تناول الطعام حتى يشبع هؤلاء الجنود كان بالفعل رفاهية.

 

 

نظر بو فانغ إلى الجنود، الذين كانوا متحمسين في البداية، ثم هزّوا رؤوسهم ندمًا، وابتسم. استخدم مغرفة حديدية ليغرف توفو المابو في وعاء. انبعث من الوعاء الساخن بخار كثيف ممزوج برائحة زكية.

“سأترك الجنود يستمتعون بالأطباق الأخرى، في الوقت الحالي؛ وإلا، سيتم التهام طبقي بالكامل في أي وقت من الأوقات،” قال بو فانغ بهدوء، بابتسامة واثقة على وجهه، بينما أطلق نظرة خاطفة على وي دافو.

 

“هذا جيد، أحسنت. وزّع هذه الأطباق على الجنود، ودعهم يأكلون حتى يشبعوا.” أمر تشو يوي بابتسامة رضا على وجهه. مع أن جودة أطباق وحدة جيش الطهاة كانت متشابهة، إلا أن تناول الطعام حتى يشبع هؤلاء الجنود كان بالفعل رفاهية.

ناول بو فانغ الطبق للجندي القريب منه وابتسم بهدوء. “تفضل، تذوّق.”

بدا لذيذًا جدًا، وجعل كل من شمّ رائحته الزكية يبتلع لعابه. ما إن انتشر عطر طبق بو فانغ في كل ركن من أركان المخيم، حتى تيبس جسد وي دافو. “هذا العطر الذي يلفّ المخيم… ما هذا بحق الجحيم؟”

 

رفع طهاة الجيش قدورهم عالياً. انبعثت من القدور دفقات من البخار الممتلئ بعطور غنية تفوح في الهواء. وأبرز مزيج الروائح اللذيذة الأطباق اللذيذة في القدور، والجهود التي بذلها طهاتهم في إعدادها. أُعدّت بعض الأطباق من لحوم حيوانات روحية ثمينة. كان ذلك لضمان أن يصل جنود الفيلق الثالث إلى أفضل حالاتهم بعد تناولها، ليكونوا في أوج عطائهم عند مواجهة العدو.

تلقى الجندي الطبق دون تفكير كثير، مما جعل من الواضح أنه لا يزال فضوليًا.

 

 

 

شاهد وي دافو كل هذا بعينيه المدورتين، وثار في نفسه: “لماذا تناولته؟ أين أخلاقك ومبادئك؟ يجب أن تأكل أطباقًا مصنوعة من مكونات الطاقة الروحية للحفاظ على حالة مثالية!”

كان الجنود يتجاذبون أطراف الحديث بلا توقف وهم ينظرون إلى مابو توفو بأعين متلألئة وتعبيرات شوق.

 

 

حدّق الجندي بقلق في الوعاء الذي في يده. انبعث من توفو المابو الورديّ الطريّ رائحة حارّة ومخدرة، أثارت براعم تذوقه وجذبت نظره.

ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على وي دافو المتغطرس، فانكمشت زوايا فمه قليلاً. لم يتغير تعبيره إطلاقاً بينما كان الجنود يتقاتلون على أطباق الطهاة الآخرين.

 

 

بدت عليه علامات الارتعاش، استخدم ملعقةً والتقط قطعةً من التوفو. نفخ في البخار المتصاعد منه، فابتلع القطعة تحت أنظار الجميع.

 

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

“هذا جيد، أحسنت. وزّع هذه الأطباق على الجنود، ودعهم يأكلون حتى يشبعوا.” أمر تشو يوي بابتسامة رضا على وجهه. مع أن جودة أطباق وحدة جيش الطهاة كانت متشابهة، إلا أن تناول الطعام حتى يشبع هؤلاء الجنود كان بالفعل رفاهية.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

“هذا جيد، أحسنت. وزّع هذه الأطباق على الجنود، ودعهم يأكلون حتى يشبعوا.” أمر تشو يوي بابتسامة رضا على وجهه. مع أن جودة أطباق وحدة جيش الطهاة كانت متشابهة، إلا أن تناول الطعام حتى يشبع هؤلاء الجنود كان بالفعل رفاهية.

اذكروا الله:

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

ألقى بعض الجنود المدرعين من المعسكر نظرات فضولية على الأواني. ورغم فضولهم الشديد تجاه محتوياتها، إلا أنهم لم يتوقعوا الكثير. أثار هذا غضب وي دافو، الذي كان قد انتبه بهدوء إلى تعبيرات الجنود.

 

رائحة غنية وحارة، وإن كانت خشنة بعض الشيء، انبعثت من القدر ودخلت إلى وجهه. كانت رائحة قطع التوفو الكثيرة التي ارتعشت في الحساء – كما لو كانت قطع جيلاتين مقطعة بدقة.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

لم يُلقِ الجنود نظرةً واحدةً تجاه بو فانغ. كان الفارق شاسعًا بين تقديرهم للأطباق الأخرى وتقديرهم لطبقه.

رائحة غنية وحارة، وإن كانت خشنة بعض الشيء، انبعثت من القدر ودخلت إلى وجهه. كانت رائحة قطع التوفو الكثيرة التي ارتعشت في الحساء – كما لو كانت قطع جيلاتين مقطعة بدقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط