شعاع واحد من الضوء.
من بعيد، طرق بو فانغ مرة أخرى، مما أدى إلى إرسال قطعة أخرى من لحم الإغوانا إلى وعاء فخاري.
“الشيطان الملعون!!”
شعاعين من الضوء.
بعد نظرة ثاقبة أخرى على مدينة مو لوه، وضع تشو يوي القيادة في موقف ضعيف. تراجع جنود الفيلق الثالث واحدًا تلو الآخر. واجهوا صعوبات لا تُحصى للوصول إلى مدينة مو لوه، ولكن… مع ذلك، غُزيت واحتلت.
ثم، امتلأت أعيننا بأشعة ضوئية مبهرة لا تُحصى. تعلقت أنظار الجميع بهذا التألق المذهل وهم يُحدقون بعيونهم.
من بعيد، شعر وي دافو بقشعريرة تسري في جسده. وسع عينيه، وهو لا يزال في حيرة من أمره. مدّ أصابعه، فاغرًا فاه، وأشار إلى الطبق الذي كان ينبعث منه ضوء متلألئ.
…
شعاعين من الضوء.
“أ… طبق يشع الضوء؟”
من بعيد، طرق بو فانغ مرة أخرى، مما أدى إلى إرسال قطعة أخرى من لحم الإغوانا إلى وعاء فخاري.
كانت حيرة وي دافو أكبر من أن تُوصف. كانت هذه أول مرة يرى فيها طبقًا متوهجًا، وهذا الإنجاز يعكس مستوى جديدًا كليًا في فن الطهي. كان هذا مستوىً متفوقًا لم يستطع الكثيرون بلوغه حتى مع عمرٍ كامل من العمل الجاد والتفاني في الطبخ.
“مالك بو؟ ماذا تفعل هنا؟” اتسعت عينا ني يان، والحيرة بادية على وجهها.
خفتت أشعة الضوء تدريجيًا، لكن لم يحوّل أحد نظره إلى مكان آخر. كان الجميع مفتونًا بالطبق.
“طعمه لذيذ.” كان بو فانغ راضيًا جدًا.
مع تبدّد الأضواء، تصاعد بخارٌ حارٌّ كغشاءٍ من الضباب. ثمّ، تبدّدت في الهواء رائحةٌ لحميّةٌ فريدةٌ، حرّكت قلوب الجميع.
بفضل لطف تشو يوي، سقطت القطعة الأولى من لحم الإغوانا في يدي تانغ يين.
كان هذا عطرًا فريدًا للغاية، يجمع بين روائح اللحم المطبوخ والعشب الطازج وزهرة ساحرة. امتزجت هذه الروائح الثلاثة لتُنتج رائحةً مميزةً بحق.
غلبت على وجه هو يي فنغ نية القتل. حدّق بنظرات حادة في الرجل ذي الرداء الأسود الذي كان يحلق في الهواء. كان هذا هو الشخص نفسه الذي قتل عددًا من إخوته من قطاع الطرق الثلاثة عشر في موتشو. جريمة لا تُغتفر! كان مصممًا على تدمير العدو أو الموت في محاولته.
“اللحم لذيذٌ تمامًا.” قشر بو فانغ أوراق الروح بسكين مطبخ عظم التنين، كاشفًا عن لحم الإغوانا تحته. وبينما ضغط السكين للأسفل، تسربت صلصة زيتية من اللحم.
لقد بدت لحم الإغوانا العملاقة لذيذة ولامعة بشكل لا يصدق، وساحرة للغاية.
بمجرد الاستيلاء على مدينة مو لوه، فإن الجولة التالية من الهجمات ستستهدف مدينة الغموض الغربية… يجب على تشو يوي العودة إلى مدينة الغموض الغربية وإبلاغ سيد المدينة.
أخرج بو فانغ قطعة اللحم هذه ووضعها على الأرض. ثم قطع جميع أوراق الروح، كاشفًا أخيرًا عن قطعة لحم الإغوانا كاملةً. انبعثت رائحة عطرية زكية أكثر جرأةً وكادت أن تغمر المخيم بأكمله.
“رائحتها لذيذة!”
غلبت على وجه هو يي فنغ نية القتل. حدّق بنظرات حادة في الرجل ذي الرداء الأسود الذي كان يحلق في الهواء. كان هذا هو الشخص نفسه الذي قتل عددًا من إخوته من قطاع الطرق الثلاثة عشر في موتشو. جريمة لا تُغتفر! كان مصممًا على تدمير العدو أو الموت في محاولته.
“أنا… أريد لقمة. أود أن أسكر من هذه الرائحة اللحمية المسكرة!”
“لم أشم أبدًا شيئًا لذيذًا مثل هذا اللحم!”
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
…
كانت إشعارات النظام تدقّ في ذهنه. من الواضح أن هذا الطبق من زهرة الإغوانا مُرضٍ.
كان الجنود مفتونين تمامًا. بعيونٍ مذهولة، هزّوا رؤوسهم بينما ارتسمت على وجوههم آثار ابتساماتٍ ساخرة.
ساد الصمت جنود الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي. غمرهم حزنٌ لا يوصف.
بعد أن نظف نفسه، تمدد بو فانغ. زفر بعمق، وارتسمت على وجهه ابتسامة استرخاء.
استنشق بو فانغ رائحة لحم الإغوانا. أخرج لسانه ولعق شفتيه، ثم دوّر سكين مطبخ عظم التنين في يده، وقطع هذه القطعة من اللحم.
لم يرَ الحشد سوى وميضٍ من الشفرة. في لمح البصر، انتهى بو فانغ من التقطيع.
تمكن الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي أخيرًا من رؤية مدينة مو لوه.
من بعيد، بدا لحم الإغوانا سليمًا، قطعةً واحدة. إلا أن الفحص الدقيق يكشف عن نقوش رقيقة على اللحم.
> ملاحظة من المترجم:
كان الجنود مفتونين تمامًا. بعيونٍ مذهولة، هزّوا رؤوسهم بينما ارتسمت على وجوههم آثار ابتساماتٍ ساخرة.
“لونغ كاي، أحضر وعاءً،” أمر بو فانغ لونغ كاي، الذي كان يحدق بفم مفتوح في المسافة.
انطلقت أول أشعة الشمس من حدود السهول الشاسعة، وأطلقت توهجًا أحمر دافئًا.
أفاق لونغ كاي من ذهوله على الفور. لمعت عيناه وهو يندفع إلى الأمام بطاعة.
“أحضرها، واعتبرها عشاء الجميع الليلة”، قال بو فانغ.
وبينما اقتربوا من أبواب المدينة، أطلق عليهم الحراس على الأسوار فجأة وابلاً من السهام.
دارت سكينة مطبخ عظم التنين مجددًا وسقطت مباشرةً على اللحم. طارت تلك القطعة من لحم الإغوانا العملاقة، المتألقة بصلصة زيتية شهية، في السماء وسقطت في الوعاء الترابي.
أثناء النظر إلى العلم الملوح فوق مدينة مو لوه، ارتجفت شفتاه.
ارتفع ضباب ساخن، مما أدى إلى طمس رؤية لونغ كاي.
توسعت عيناه وابتلع ريقه، وابتلع فمه المليء باللعاب.
“أحضرها، واعتبرها عشاء الجميع الليلة”، قال بو فانغ.
كانت إشعارات النظام تدقّ في ذهنه. من الواضح أن هذا الطبق من زهرة الإغوانا مُرضٍ.
بعد سماع هذا، سار لونج كاي أخيرًا نحو تانغ يين والآخرين، على الرغم من أنه واجه صعوبة في تمزيق نفسه بعيدًا عن طبق لحم الإغوانا.
حطموا أسوار المدينة على الفور، مخلفين وراءهم ثقوبًا عديدة. تسببت هذه الهزات العنيفة في نزيف الحراس على الأسوار من آذانهم وأعينهم وأنوفهم وأفواههم.
بفضل لطف تشو يوي، سقطت القطعة الأولى من لحم الإغوانا في يدي تانغ يين.
وقفت ني يان ويداها خلف ظهرها. ارتسمت على وجهها الجميل تعبيراتٌ قاتمة. وبينما كانت تحدق في تلك السحب السوداء الصارخة، شعرت بثقلٍ يعصر قلبها.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
حدّق تانغ ين في اللحم بحماسٍ شديد. استنشق الرائحة، وهو يحمل عيدان تناول الطعام في يديه ومعدته تقرقر.
بمجرد أن ضغطت عيدان تناول الطعام على لحم الإغوانا العملاقة، انبعثت منها صلصة زيتية عطرية لذيذة. التقط تانغ ين قطعة، وأرسلها بعصبية إلى فمه، وأخذ قضمة.
بمحاكاة طريقة طهي دجاج المتسول، استطاع الحفاظ على رائحة اللحم الطبيعية تمامًا. بهذه الطريقة، يصبح اللحم المطبوخ ناعمًا وطريًا، وقوامه رائع.
لم يكن اللحم مطاطيًا كما تخيله، بل كان طريًا وناعمًا للغاية. وبينما كان ينزلق في فمه، كان اللحم طريًا ومرنًا، كما لو كان يدلك لسانه.
“الشيطان الملعون!!”
بمجرد أن لامست لحم الإغوانا العملاقة معدته، شعر وكأن موقدًا صغيرًا يحترق داخل جسده. اندفاع الطاقة المصاحب له أنعشه للغاية.
> ملاحظة من المترجم:
بمجرد أن لامست لحم الإغوانا العملاقة معدته، شعر وكأن موقدًا صغيرًا يحترق داخل جسده. اندفاع الطاقة المصاحب له أنعشه للغاية.
مع تصاعد اللهب الساخن، شعر تانغ ين بموجات من الطاقة الروحية تتدفق وتنتشر على أربع. في الواقع، شعر أنه قد تعافى تقريبًا من إصاباته.
دارت سكينة مطبخ عظم التنين مجددًا وسقطت مباشرةً على اللحم. طارت تلك القطعة من لحم الإغوانا العملاقة، المتألقة بصلصة زيتية شهية، في السماء وسقطت في الوعاء الترابي.
من بعيد، طرق بو فانغ مرة أخرى، مما أدى إلى إرسال قطعة أخرى من لحم الإغوانا إلى وعاء فخاري.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
تم توزيع قطع تلو الأخرى من لحم الإغوانا العملاقة على الجميع.
كانت قطعة لحم سخية تُقطّع إلى بضع مئات من القطع وتُنقل من جيل إلى جيل. وكان العديد من الجنود قادرين على تناولها حتى يشبعوا.
أُزيل الجزء الثاني من الإغوانا أيضًا، وكان حارًا وعطريًا كالجزء الأول.
قام بو فانغ أيضًا بتقسيمه وتوزيع القطع بين كل جندي، حتى يتمكن أكبر عدد ممكن من الأشخاص من الاستمتاع بهذا الطبق اللذيذ.
وبينما اقتربوا من أبواب المدينة، أطلق عليهم الحراس على الأسوار فجأة وابلاً من السهام.
بالطبع، أنقذ نفسه أيضًا. وبينما كان يمضغ، شعر بو فانغ بابتسامة خفيفة تضيق عينيه. كان طعم لحم الإغوانا رائعًا حقًا. بصفته وحشًا روحيًا من الصف السابع، كان لحمه غنيًا بالطاقة الروحية. وفوق كل ذلك، كان هذا لحم إغوانا عملاقة، مما ميزه عن غيره من الوحوش الروحية.
بدأت جولة أخرى من المعارك الشرسة في السماء. ومع ذلك، كان من الواضح أن هو يي فنغ كان في موقف ضعيف.
“طعمه لذيذ.” كان بو فانغ راضيًا جدًا.
دوى هديرٌ في مدينة مو لو. فجأةً، اندفعَ شخصٌ بثوبٍ أبيض، قافزًا في السماء بِهَيبةٍ مُسيطرة.
بمحاكاة طريقة طهي دجاج المتسول، استطاع الحفاظ على رائحة اللحم الطبيعية تمامًا. بهذه الطريقة، يصبح اللحم المطبوخ ناعمًا وطريًا، وقوامه رائع.
لقد بدت لحم الإغوانا العملاقة لذيذة ولامعة بشكل لا يصدق، وساحرة للغاية.
كان هناك الكثير من الجنود، لكن كمية لحم الإغوانا كانت محدودة. وهكذا، كان هناك العديد من الجنود ذوي الوجوه الطويلة الذين لم يتذوقوا الطبق.
أخرج بو فانغ قطعة اللحم هذه ووضعها على الأرض. ثم قطع جميع أوراق الروح، كاشفًا أخيرًا عن قطعة لحم الإغوانا كاملةً. انبعثت رائحة عطرية زكية أكثر جرأةً وكادت أن تغمر المخيم بأكمله.
بعد سماع هذا، سار لونج كاي أخيرًا نحو تانغ يين والآخرين، على الرغم من أنه واجه صعوبة في تمزيق نفسه بعيدًا عن طبق لحم الإغوانا.
شمّوا الرائحة العطرة في الهواء بأفواههم الدامعة، فشعروا وكأنهم في شيء لا يُطاق. لكن رغم نظراتهم المتلهفة، أدركوا أن طهي طبق من لحم الإغوانا يستغرق وقتًا طويلًا. وهكذا، لم يسعهم سوى التحديق وهم يتلذذون بالطعام الذي أعدّه طهاة عسكريون آخرون. مجرد التفكير في هذا الأمر كان يُشعرهم بألم لا يُطاق.
كان يخطط لقيادة حرب تقليدية، لكن موت نوير أزعجه. كان بحاجة إلى تسريع وتيرة المعارك.
نظراً لمحدودية قدرات جيشه، كان من السخافة التفكير في استعادة المدينة. لذلك، أمر تشو يوي بالانسحاب.
بعد أن نظف نفسه، تمدد بو فانغ. زفر بعمق، وارتسمت على وجهه ابتسامة استرخاء.
وبينما اقتربوا من أبواب المدينة، أطلق عليهم الحراس على الأسوار فجأة وابلاً من السهام.
كانت إشعارات النظام تدقّ في ذهنه. من الواضح أن هذا الطبق من زهرة الإغوانا مُرضٍ.
يشير مصطلح “إغوانا الزهرة” إلى طريقة طهي دجاج المتسول، وهو طبق شهير جدًا من حياة بو فانغ الماضية. كانت طريقة الطهي هذه فريدة لدرجة أنها نادرًا ما سُمع عنها من قبل. بالإضافة إلى المذاق الطبيعي للحم الإغوانا العملاق، كان بو فانغ واثقًا تمامًا من أنه سيجتاز الاختبار.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بعد وجبة دسمة، واصل الفيلق الثالث مسيرته. كان عليهم الإسراع للوصول إلى مدينة مو لوه في أسرع وقت ممكن. كان هدف حملتهم هذه المرة إنقاذ المدينة. إلا أنهم تعرضوا لكمين حتى قبل وصولهم الرسمي إليها. هذا يعني أن المدينة نفسها لا بد أن تتعرض لهجوم شرس، أو في أسوأ الأحوال، ربما تكون قد سقطت بالفعل.
حتى لو لم يتم حصارها بعد، فلا بد أنها لا تزال قريبة جدًا من الانهيار الكامل.
من بعيد، طرق بو فانغ مرة أخرى، مما أدى إلى إرسال قطعة أخرى من لحم الإغوانا إلى وعاء فخاري.
…
مدينة مو لوه. فوق سماء حالكة السواد، يتدلى هلالان ينبعث منهما ضوء بارد.
صرخ الجنود الذين يحرسون الجدار!
بعد سماع هذا، سار لونج كاي أخيرًا نحو تانغ يين والآخرين، على الرغم من أنه واجه صعوبة في تمزيق نفسه بعيدًا عن طبق لحم الإغوانا.
كانت أسوار المدينة المتهالكة مليئة بالشقوق. كان حراس مدرعون، يحملون مشاعل في أيديهم، يجوبون الأسوار. كانوا مركزين ومتيقظين، لا يسمحون لأنفسهم بالاسترخاء ولو لثانية واحدة.
نظراً لمحدودية قدرات جيشه، كان من السخافة التفكير في استعادة المدينة. لذلك، أمر تشو يوي بالانسحاب.
ارتفع في الهواء شخص يحمل مصفوفة سحرية مصنوعة من خمس تعويذات. كان وجهه قاتمًا وكئيبًا بشكل ينذر بالسوء.
فجأةً، دوّى صوتُ نقرِ أوتارِ القوسِ في السماءِ، أسودَ كالحبر. وهطلَ وابلٌ من السهامِ.
صرخ الجنود الذين يحرسون الجدار!
…
أصابت الأسهم الجدران بصوت رنين وأصوات طقطقة، مما أدى إلى تحطيم المزيد من قطع أسوار المدينة المهدمة بالفعل.
بعد ذلك، دوّى دويٌّ عند أسفل الجدران. ظهر سربٌ من الظلال في ظلمة الليل، يقتحم بحماسٍ شديدٍ للقتال.
“هجوم قادم!!”
بمجرد أن ضغطت عيدان تناول الطعام على لحم الإغوانا العملاقة، انبعثت منها صلصة زيتية عطرية لذيذة. التقط تانغ ين قطعة، وأرسلها بعصبية إلى فمه، وأخذ قضمة.
صرخ الجنود الذين يحرسون الجدار!
“أ… طبق يشع الضوء؟”
بعد ذلك، دوّى دويٌّ عند أسفل الجدران. ظهر سربٌ من الظلال في ظلمة الليل، يقتحم بحماسٍ شديدٍ للقتال.
أوقف تشو يوي قواته بنظرة حيرة.
ارتفع في الهواء شخص يحمل مصفوفة سحرية مصنوعة من خمس تعويذات. كان وجهه قاتمًا وكئيبًا بشكل ينذر بالسوء.
كان يخطط لقيادة حرب تقليدية، لكن موت نوير أزعجه. كان بحاجة إلى تسريع وتيرة المعارك.
بمحاكاة طريقة طهي دجاج المتسول، استطاع الحفاظ على رائحة اللحم الطبيعية تمامًا. بهذه الطريقة، يصبح اللحم المطبوخ ناعمًا وطريًا، وقوامه رائع.
حلق محارب طائفة الشورى في الهواء، ورفع يده، فانطلقت منها سيوف طائرة صغيرة بلون الدم. طافت هذه السيوف في السماء، مُصدرةً صفيرًا. اندفعت إلى الأمام بشراسة، كادت أن تشق طريقها في الهواء.
ثم، امتلأت أعيننا بأشعة ضوئية مبهرة لا تُحصى. تعلقت أنظار الجميع بهذا التألق المذهل وهم يُحدقون بعيونهم.
بانج بانج!!
مع تصاعد اللهب الساخن، شعر تانغ ين بموجات من الطاقة الروحية تتدفق وتنتشر على أربع. في الواقع، شعر أنه قد تعافى تقريبًا من إصاباته.
انطلقت أول أشعة الشمس من حدود السهول الشاسعة، وأطلقت توهجًا أحمر دافئًا.
حطموا أسوار المدينة على الفور، مخلفين وراءهم ثقوبًا عديدة. تسببت هذه الهزات العنيفة في نزيف الحراس على الأسوار من آذانهم وأعينهم وأنوفهم وأفواههم.
كانت هذه هي الجثث الميتة لقوات العدو وحراس مدينة مو لوه.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“الشيطان الملعون!!”
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
دوى هديرٌ في مدينة مو لو. فجأةً، اندفعَ شخصٌ بثوبٍ أبيض، قافزًا في السماء بِهَيبةٍ مُسيطرة.
“الشيطان الملعون!!”
غلبت على وجه هو يي فنغ نية القتل. حدّق بنظرات حادة في الرجل ذي الرداء الأسود الذي كان يحلق في الهواء. كان هذا هو الشخص نفسه الذي قتل عددًا من إخوته من قطاع الطرق الثلاثة عشر في موتشو. جريمة لا تُغتفر! كان مصممًا على تدمير العدو أو الموت في محاولته.
> ملاحظة من المترجم:
بدأت جولة أخرى من المعارك الشرسة في السماء. ومع ذلك، كان من الواضح أن هو يي فنغ كان في موقف ضعيف.
انطلقت النيران المشتعلة نحو السماء.
أوقف تشو يوي قواته بنظرة حيرة.
استمرت الحرب الوحشية في مدينة مو لوه.
عند سفح مدينة الغموض الغربية، ظهر الفيلق الثالث، الذي أُرسل سابقًا لدعم مدينة مو لو. عودتهم المبكرة أكدت شكوكها أيضًا.
تم انتزاع الجوهر الروحي لعدد لا يحصى من الجثث ذات الأجساد الدافئة بالقوة وإلقائها في مجموعة التعويذة السحرية، مما أضاف إلى غرابتها الشريرة.
…
حطموا أسوار المدينة على الفور، مخلفين وراءهم ثقوبًا عديدة. تسببت هذه الهزات العنيفة في نزيف الحراس على الأسوار من آذانهم وأعينهم وأنوفهم وأفواههم.
انطلقت أول أشعة الشمس من حدود السهول الشاسعة، وأطلقت توهجًا أحمر دافئًا.
“أ… طبق يشع الضوء؟”
توسعت عيناه وابتلع ريقه، وابتلع فمه المليء باللعاب.
تمكن الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي أخيرًا من رؤية مدينة مو لوه.
…
انطلقت أول أشعة الشمس من حدود السهول الشاسعة، وأطلقت توهجًا أحمر دافئًا.
عندما اقتربوا من مدينة مو لو، شعروا بأجواء قاتلة. كانت الأرضيات ملطخة بالدماء ومغطاة بجثث متناثرة.
كان هذا عطرًا فريدًا للغاية، يجمع بين روائح اللحم المطبوخ والعشب الطازج وزهرة ساحرة. امتزجت هذه الروائح الثلاثة لتُنتج رائحةً مميزةً بحق.
لقد بدت لحم الإغوانا العملاقة لذيذة ولامعة بشكل لا يصدق، وساحرة للغاية.
كانت هذه هي الجثث الميتة لقوات العدو وحراس مدينة مو لوه.
…
ساد الصمت جنود الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي. غمرهم حزنٌ لا يوصف.
شعرت بأن أزمةً مُرعبةً على وشك أن تُصيب مدينة الغموض الغربية. كانت المتاعب في طريقها إليهم.
وبينما اقتربوا من أبواب المدينة، أطلق عليهم الحراس على الأسوار فجأة وابلاً من السهام.
ضربت عدد لا يحصى من الأسهم الأرض.
بانج بانج!!
–
أوقف تشو يوي قواته بنظرة حيرة.
حلق محارب طائفة الشورى في الهواء، ورفع يده، فانطلقت منها سيوف طائرة صغيرة بلون الدم. طافت هذه السيوف في السماء، مُصدرةً صفيرًا. اندفعت إلى الأمام بشراسة، كادت أن تشق طريقها في الهواء.
أثناء النظر إلى العلم الملوح فوق مدينة مو لوه، ارتجفت شفتاه.
لقد سقطت مدينة مو لوه.
–
“ينسحب!”
بعد نظرة ثاقبة أخرى على مدينة مو لوه، وضع تشو يوي القيادة في موقف ضعيف. تراجع جنود الفيلق الثالث واحدًا تلو الآخر. واجهوا صعوبات لا تُحصى للوصول إلى مدينة مو لوه، ولكن… مع ذلك، غُزيت واحتلت.
نظراً لمحدودية قدرات جيشه، كان من السخافة التفكير في استعادة المدينة. لذلك، أمر تشو يوي بالانسحاب.
دوى هديرٌ في مدينة مو لو. فجأةً، اندفعَ شخصٌ بثوبٍ أبيض، قافزًا في السماء بِهَيبةٍ مُسيطرة.
بمجرد الاستيلاء على مدينة مو لوه، فإن الجولة التالية من الهجمات ستستهدف مدينة الغموض الغربية… يجب على تشو يوي العودة إلى مدينة الغموض الغربية وإبلاغ سيد المدينة.
عند سفح مدينة الغموض الغربية، ظهر الفيلق الثالث، الذي أُرسل سابقًا لدعم مدينة مو لو. عودتهم المبكرة أكدت شكوكها أيضًا.
…
…
على أسوار مدينة الغموض الغربية.
دوى هديرٌ في مدينة مو لو. فجأةً، اندفعَ شخصٌ بثوبٍ أبيض، قافزًا في السماء بِهَيبةٍ مُسيطرة.
وقفت ني يان ويداها خلف ظهرها. ارتسمت على وجهها الجميل تعبيراتٌ قاتمة. وبينما كانت تحدق في تلك السحب السوداء الصارخة، شعرت بثقلٍ يعصر قلبها.
شعرت بأن أزمةً مُرعبةً على وشك أن تُصيب مدينة الغموض الغربية. كانت المتاعب في طريقها إليهم.
بعد نظرة ثاقبة أخرى على مدينة مو لوه، وضع تشو يوي القيادة في موقف ضعيف. تراجع جنود الفيلق الثالث واحدًا تلو الآخر. واجهوا صعوبات لا تُحصى للوصول إلى مدينة مو لوه، ولكن… مع ذلك، غُزيت واحتلت.
عند سفح مدينة الغموض الغربية، ظهر الفيلق الثالث، الذي أُرسل سابقًا لدعم مدينة مو لو. عودتهم المبكرة أكدت شكوكها أيضًا.
نزلت على الجدران وتسللت إلى الحشد، تبحث عن تانغ ين بين جنود الفيلق الثالث. بعد كل شيء، كان تانغ ين تلميذها.
لكن، عندما وجدت تانغ يين، فوجئت، إذ كان يقف بجانبه شابًا نحيفًا. بدا هذا الشاب مألوفًا جدًا.
أُزيل الجزء الثاني من الإغوانا أيضًا، وكان حارًا وعطريًا كالجزء الأول.
“مالك بو؟ ماذا تفعل هنا؟” اتسعت عينا ني يان، والحيرة بادية على وجهها.
ارتفع ضباب ساخن، مما أدى إلى طمس رؤية لونغ كاي.
> ملاحظة من المترجم:
“رائحتها لذيذة!”
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
ارتفع في الهواء شخص يحمل مصفوفة سحرية مصنوعة من خمس تعويذات. كان وجهه قاتمًا وكئيبًا بشكل ينذر بالسوء.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
دوى هديرٌ في مدينة مو لو. فجأةً، اندفعَ شخصٌ بثوبٍ أبيض، قافزًا في السماء بِهَيبةٍ مُسيطرة.
مع تصاعد اللهب الساخن، شعر تانغ ين بموجات من الطاقة الروحية تتدفق وتنتشر على أربع. في الواقع، شعر أنه قد تعافى تقريبًا من إصاباته.
اذكروا الله:
لقد بدت لحم الإغوانا العملاقة لذيذة ولامعة بشكل لا يصدق، وساحرة للغاية.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
وقفت ني يان ويداها خلف ظهرها. ارتسمت على وجهها الجميل تعبيراتٌ قاتمة. وبينما كانت تحدق في تلك السحب السوداء الصارخة، شعرت بثقلٍ يعصر قلبها.
أثناء النظر إلى العلم الملوح فوق مدينة مو لوه، ارتجفت شفتاه.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
نظراً لمحدودية قدرات جيشه، كان من السخافة التفكير في استعادة المدينة. لذلك، أمر تشو يوي بالانسحاب.
أفاق لونغ كاي من ذهوله على الفور. لمعت عيناه وهو يندفع إلى الأمام بطاعة.
وبينما اقتربوا من أبواب المدينة، أطلق عليهم الحراس على الأسوار فجأة وابلاً من السهام.
–
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
