كان وي دافو قد شهد بالفعل ما كان بو فانغ قادرًا عليه، فخاف من إزعاجه. في الواقع، سمح لبو فانغ باختيار المكونات التي تحتوي على طاقة روحية أولاً، ليتمكن من طهي ما يرضيه.
“تنشأ حمى الوحوش الروحية في جبال المائة ألف. في كل مرة تحدث، حتى معبد السماء الصافية داخل جبال المائة ألف يجب أن يدعو إلى إغلاق جميع الأبراج وإغلاقها. هذا يعني أن معبد السماء الصافية الجبار والقوي يسعى أيضًا إلى تجنب مواجهة هذه الوحوش.” أوضحت ني يان وهي تقف على أسوار المدينة.
فتحت ني يان عينيها الجميلتين على اتساعهما، وباعدت بين شفتيها الحمراوين الرطبتين. كان وجهها مليئًا بالحيرة.
كان بو فانغ قد خرج للتو، ورفع رأسه عند سماعه تعجبًا من الدهشة. رمش بعينيه عندما رأى وجهًا مألوفًا لجميلة.
لم يكن أحد يعلم بالضبط كيف اندفعت هذه الوحوش الروحية من جبال المائة ألف دفعة واحدة. ومع ذلك، كانت جبال المائة ألف سهلًا شاسعًا من جبال الألب الشاسعة المتواصلة. لم يكن من المستغرب أن يكون موطنًا لهذا العدد الكبير من الوحوش الروحية.
كان بو فانغ قد خرج للتو، ورفع رأسه عند سماعه تعجبًا من الدهشة. رمش بعينيه عندما رأى وجهًا مألوفًا لجميلة.
“حمى الوحش الروحي من جبال المائة ألف… قادمة!”
“أوه، إنه أنت. يا لها من مصادفة،” قال بو فانغ.
كان تانغ ين منزعجًا بعض الشيء من تجاهل سيده ني له تمامًا عندما اصطدم بالمالك بو. هل كان عليها حقًا أن تعامله بهذه الطريقة المختلفة؟
اذكروا الله:
خلف ني يان، وقف كونغ ياو، حاكم مدينة الغموض الغربية، مع مجموعة من الناس. وكان كونغ شوان، قائد محاربي المدينة، من بين الحضور.
لكن وجه كونغ شوان كان كئيبًا في تلك اللحظة، فلم يسبق له أن رأى نظرةً كهذه على وجه ني يان. لم يتوقع قط أن يكون ني يان المنعزل بهذا الود مع رجلٍ آخر. هل كانا مقربين لهذه الدرجة؟
درس الوحوش الروحية العديدة في الأسفل، وكان هناك بريق يتلألأ في عينيه.
وهكذا، هبطت نظرة كونغ شوان حاليًا على بو فانغ وهو يحاول أن يميز من هو!
“أرسل أوامري، وأغلق جميع أبواب المدينة!”
بينما كان بو فانغ يتحدث مع ني يان، شعر فجأةً بقشعريرة تسري في جسده. رفع رأسه في حيرة، ونظر حوله، فرأى كونغ شوان يُلقي عليه نظرة الموت من بعيد.
أما بالنسبة لكيفية الحصول على مكونات أجود، فقد سقط نظر بو فانغ على بحر الوحوش الروحية في الأسفل… الكثير منها. ما اعتبره الآخرون كارثة، رآه بو فانغ مستودعًا للمكونات.
حتى ني يان كان يتوق لهذه التقنية الخاصة.
ارتعش بو فانغ، وشعر بالعجز التام عن الكلام. لماذا يحدق به هذا الرجل ذو العينين الحولتين؟
لقد شعر بانزعاج شديد لفشله في إعداد طبق ثالث مقبول من النظام. ولما لم يتمكن من طهي الطبق وإكمال المهمة، لم يحصل على مكافأته.
كما عانى الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي من خسارة كبيرة هذه المرة، مما وضع عبوسًا رصينًا على وجه كونغ ياو.
“تنشأ حمى الوحوش الروحية في جبال المائة ألف. في كل مرة تحدث، حتى معبد السماء الصافية داخل جبال المائة ألف يجب أن يدعو إلى إغلاق جميع الأبراج وإغلاقها. هذا يعني أن معبد السماء الصافية الجبار والقوي يسعى أيضًا إلى تجنب مواجهة هذه الوحوش.” أوضحت ني يان وهي تقف على أسوار المدينة.
روى له تشو يوي سلسلة الأحداث المؤسفة التي صادفوها في طريقهم. زادت هذه القصص من حزن سيد المدينة.
أمال بو فانغ الوعاء، وسكب المحتوى الموجود بداخله في ملعقته ثم على طبق الخزف الموجود على الطاولة.
لقد تم فرض حراسة مشددة على مدينة الغموض الغربية في الأيام القليلة الماضية، مع وجود حراس يقومون بدوريات حول الجدران في جميع الأوقات.
لم يكن سقوط مدينة مو لوه خبراً ساراً، لأنه يعني أن أزمة ستضرب مدينة الغموض الغربية قريباً جداً.
علاوة على ذلك، ازداد عدد الوحوش الروحية التي تجوب مدينة الغموض الغربية. وكادت حمى الوحوش الروحية، التي تحدث كل ثلاث سنوات، أن تضرب مدينة الغموض الغربية، مما يُمثل عقبة كبيرة أخرى على المدينة مواجهتها.
على بعد مئات الأميال خارج مدينة الغموض الغربية كان هناك تقاطع مع جبال المائة ألف.
مع وجود قوات العدو على رأس هجوم الوحش الروحي المحتمل، أصبحت مدينة الغموض الغربية محاصرة حقًا بين نارين.
كان ما يُسمى بـ”حمى الوحوش الروحية” يحدث مرة كل ثلاث سنوات، حيث كانت جحافل من الوحوش الروحية من جبال المائة ألف تهاجم البشر بشراسة. وفي كل مرة، كانت الوحوش الروحية تسحق البلدات والقرى الصغيرة القريبة من مدينة الغموض الغربية.
ملأ سرب الوحوش المكان كأمواج في محيط لا حدود له. ورغم أن الجحافل كانت تتألف في معظمها من وحوش روحية أقل إثارة للإعجاب من الصفين الثالث والرابع، إلا أن عددًا قليلًا منها كان من الصفين الخامس والسادس.
أصبح من المعتاد بالنسبة لمدينة الغموض الغربية أن تفتح أبوابها أمام سكان هذه المجتمعات التعيسة.
خلف ني يان، وقف كونغ ياو، حاكم مدينة الغموض الغربية، مع مجموعة من الناس. وكان كونغ شوان، قائد محاربي المدينة، من بين الحضور.
مع نجاح مدينة الغموض الغربية في مقاومة حمى الوحش الروحي، يمكن لسكان المدن والقرى المجاورة العودة إلى منازلهم بأمان بمجرد انتهاء الهجمات.
ومع ذلك، كان من المقرر أن تأتي حمى الوحش الروحي في وقت سيئ حقًا هذا العام!
لقد أصيبوا بالذهول عندما نظروا إلى الوحوش الروحية في الأسفل ثم نظروا مرة أخرى إلى تعبير بو فانغ الغريب …
عاد بو فانغ إلى خيام وحدة جيش الطهاة.
ما إن لمعت هذه الفكرة في قلب بو فانغ حتى بدأ عقله ينفجر. حتى أن تنفسه تسارع.
بعد نصف يوم فقط، بدأ كل من في مدينة الغموض الغربية يشعر بهزة عنيفة في الأرض تحت أقدامهم. كانت هذه الهزات تُشعرهم بقشعريرة تسري في أرجاء أجسادهم.
في الواقع، تبعته ني يان إلى الخيام. منذ أن علمت أن بو فانغ يُبدع في الطبخ في وحدة جيش الطهاة، ازداد فضولها وأصرّت على المماطلة.
سأل تانغ يين ني يان بهدوء.
كان واقفًا على الأسوار يحدق باتجاه جبال المائة ألف. لكن ما رآه كان دخانًا يتصاعد ويغطي السماء، كأنه أمواج بحر هائجة.
كانت ني يان طباخة ماهرة، لكنها كانت دائمًا متشوقة لتجربة المزيد من الأطباق الشهية. وبالطبع، كانت فرصة تذوق أطباق المالك بو نادرة.
انطلقت رائحة غنية من الخيمة في شكل ضباب ساخن، مثل ثعبان يتلوى تقريبًا.
لكن في الأيام التالية، لم يعد بو فانغ يطبخ كثيرًا كما كان من قبل. ولأن ني يان وتانغ ين تعرفا على هويته، فقد عاد رسميًا إلى طبعه الجامد المعتاد. وأصبح عدد الأطباق التي يُعدها محدودًا.
كان وي دافو قد شهد بالفعل ما كان بو فانغ قادرًا عليه، فخاف من إزعاجه. في الواقع، سمح لبو فانغ باختيار المكونات التي تحتوي على طاقة روحية أولاً، ليتمكن من طهي ما يرضيه.
باستخدام المكونات المناسبة، خطط بو فانغ لإعداد أطباق تُرضي النظام. لكن محاولاته الأخيرة لم تُكتب لها النجاح. شعر وكأنه يفقد ميزته.
في الواقع، تبعته ني يان إلى الخيام. منذ أن علمت أن بو فانغ يُبدع في الطبخ في وحدة جيش الطهاة، ازداد فضولها وأصرّت على المماطلة.
هذا أعطى بو فانغ صداعًا.
لم يكن أحد يعلم بالضبط كيف اندفعت هذه الوحوش الروحية من جبال المائة ألف دفعة واحدة. ومع ذلك، كانت جبال المائة ألف سهلًا شاسعًا من جبال الألب الشاسعة المتواصلة. لم يكن من المستغرب أن يكون موطنًا لهذا العدد الكبير من الوحوش الروحية.
مع مرور الوقت، ازدادت أجواء المدينة الغامضة الغربية توتّرًا. وكثيرًا ما كان يُسمع عواء الوحوش خارج أسوار المدينة.
خلف ني يان، وقف كونغ ياو، حاكم مدينة الغموض الغربية، مع مجموعة من الناس. وكان كونغ شوان، قائد محاربي المدينة، من بين الحضور.
لكن بو فانغ لم يبدُ عليه أيُّ ابتسامة، بل جلس هناك بحاجبين مُقطَّبين. مع أن طعم هذا الطبق كان جيدًا، إلا أنه لا يُقارَن بطبق الإغوانا الزهرية.
اعتبارًا من الآن، لم يعد يُسمح للناس بمغادرة مدينة الغموض الغربية دون إذن. وحرصًا على سلامة السكان ومنع أي اعتداء خارج الأسوار، قررت السلطات إغلاق المدينة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
سيزل سيزل سيزل!!
انطلقت رائحة غنية من الخيمة في شكل ضباب ساخن، مثل ثعبان يتلوى تقريبًا.
أمال بو فانغ الوعاء، وسكب المحتوى الموجود بداخله في ملعقته ثم على طبق الخزف الموجود على الطاولة.
كان بو فانغ وتانغ ين يراقبان أيضًا سرب الوحوش في الأسفل. لم يسبق لبو فانغ أن رأى هذا العدد الكبير من الوحوش الروحية المختلفة في آن واحد – لقد كانت تجربة لا تُوصف.
كان طبق الطاقة الروحية زاهي الألوان ولامعًا. مجرد مظهره كان كافيًا لإثارة الشهية.
جلست ني يان، غير مهتمة بصورتها إطلاقًا. نظرت إلى طبق بو فانغ، ثم أمسكت بزوج من عيدان تناول الطعام، ووضعت قطعة في فمها.
“حمى الوحش الروحي من جبال المائة ألف… قادمة!”
أُعجب ني يان بشدة بطعام بو فانغ. لقد بلغت قدرته على الاحتفاظ بالطاقة الروحية في المكونات مستوياتٍ لا تُصدق. كان الحفاظ على الطاقة الروحية للمكونات أثناء الطهي تحديًا حقيقيًا.
حتى ني يان كان يتوق لهذه التقنية الخاصة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Fang Yuan🔥 1004A M🔥 1005H N🔥 1006hassan alhakem🔥 1007islam Islam🔥 1008Abdellah Takifi🔥 1009Khalil Maila🔥 10010Misfer🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdelelah Alghamdi💎 1008Faris Alhotan💎 1009Anas Sultan💎 10010. .💎 100
“لذيذ!” أخرجت ني يان لسانها الرقيق ولعقت شفتيها الحمراء الياقوتية بينما ابتسمت.
اعتبارًا من الآن، لم يعد يُسمح للناس بمغادرة مدينة الغموض الغربية دون إذن. وحرصًا على سلامة السكان ومنع أي اعتداء خارج الأسوار، قررت السلطات إغلاق المدينة.
تجمد وجه ني يان أيضًا، “لا تتحدث هراءً. أما بالنسبة لنظرة المالك بو … فهذه هي الطريقة التي ينظر بها عادةً إلى المكونات.”
لكن بو فانغ لم يبدُ عليه أيُّ ابتسامة، بل جلس هناك بحاجبين مُقطَّبين. مع أن طعم هذا الطبق كان جيدًا، إلا أنه لا يُقارَن بطبق الإغوانا الزهرية.
لقد أفقد هذا المنظر الجندي الذي كان في الدورية كل ألوانه، فأبلغ على الفور سيد المدينة بهذا الاكتشاف.
مع عدم اجتياز أي من أطباقه الأخيرة لاختبار النظام، بدأ بو فانغ يشعر بالانزعاج.
كان وي دافو قد شهد بالفعل ما كان بو فانغ قادرًا عليه، فخاف من إزعاجه. في الواقع، سمح لبو فانغ باختيار المكونات التي تحتوي على طاقة روحية أولاً، ليتمكن من طهي ما يرضيه.
أمال بو فانغ الوعاء، وسكب المحتوى الموجود بداخله في ملعقته ثم على طبق الخزف الموجود على الطاولة.
…
لكن بو فانغ لم يبدُ عليه أيُّ ابتسامة، بل جلس هناك بحاجبين مُقطَّبين. مع أن طعم هذا الطبق كان جيدًا، إلا أنه لا يُقارَن بطبق الإغوانا الزهرية.
على بعد مئات الأميال خارج مدينة الغموض الغربية كان هناك تقاطع مع جبال المائة ألف.
كان بو فانغ وتانغ ين يراقبان أيضًا سرب الوحوش في الأسفل. لم يسبق لبو فانغ أن رأى هذا العدد الكبير من الوحوش الروحية المختلفة في آن واحد – لقد كانت تجربة لا تُوصف.
اشتهرت جبال المائة ألف بمنحدراتها الشديدة. وكانت ظروفها بالغة الخطورة لدرجة أن حتى قديسي المعارك من الصف السابع لم يجرؤوا على اجتيازها دون تفكير.
لقد تم فرض حراسة مشددة على مدينة الغموض الغربية في الأيام القليلة الماضية، مع وجود حراس يقومون بدوريات حول الجدران في جميع الأوقات.
انطلقت رائحة غنية من الخيمة في شكل ضباب ساخن، مثل ثعبان يتلوى تقريبًا.
أما بالنسبة لكيفية الحصول على مكونات أجود، فقد سقط نظر بو فانغ على بحر الوحوش الروحية في الأسفل… الكثير منها. ما اعتبره الآخرون كارثة، رآه بو فانغ مستودعًا للمكونات.
كان واقفًا على الأسوار يحدق باتجاه جبال المائة ألف. لكن ما رآه كان دخانًا يتصاعد ويغطي السماء، كأنه أمواج بحر هائجة.
كان بو فانغ قد خرج للتو، ورفع رأسه عند سماعه تعجبًا من الدهشة. رمش بعينيه عندما رأى وجهًا مألوفًا لجميلة.
لقد أفقد هذا المنظر الجندي الذي كان في الدورية كل ألوانه، فأبلغ على الفور سيد المدينة بهذا الاكتشاف.
علاوة على ذلك، ازداد عدد الوحوش الروحية التي تجوب مدينة الغموض الغربية. وكادت حمى الوحوش الروحية، التي تحدث كل ثلاث سنوات، أن تضرب مدينة الغموض الغربية، مما يُمثل عقبة كبيرة أخرى على المدينة مواجهتها.
في الواقع، تبعته ني يان إلى الخيام. منذ أن علمت أن بو فانغ يُبدع في الطبخ في وحدة جيش الطهاة، ازداد فضولها وأصرّت على المماطلة.
صعد كونغ ياو إلى أسوار المدينة ونظر إلى سحابة الدخان من بعيد. كان وجهه يرتجف وشحب.
“حمى الوحش الروحي من جبال المائة ألف… قادمة!”
“حمى الوحش الروحي من جبال المائة ألف… قادمة!”
اذكروا الله:
“أرسل أوامري، وأغلق جميع أبواب المدينة!”
كان ما يُسمى بـ”حمى الوحوش الروحية” يحدث مرة كل ثلاث سنوات، حيث كانت جحافل من الوحوش الروحية من جبال المائة ألف تهاجم البشر بشراسة. وفي كل مرة، كانت الوحوش الروحية تسحق البلدات والقرى الصغيرة القريبة من مدينة الغموض الغربية.
بعد نصف يوم فقط، بدأ كل من في مدينة الغموض الغربية يشعر بهزة عنيفة في الأرض تحت أقدامهم. كانت هذه الهزات تُشعرهم بقشعريرة تسري في أرجاء أجسادهم.
حتى ني يان كان يتوق لهذه التقنية الخاصة.
بانج بانج بانج!!
كان ما يُسمى بـ”حمى الوحوش الروحية” يحدث مرة كل ثلاث سنوات، حيث كانت جحافل من الوحوش الروحية من جبال المائة ألف تهاجم البشر بشراسة. وفي كل مرة، كانت الوحوش الروحية تسحق البلدات والقرى الصغيرة القريبة من مدينة الغموض الغربية.
إلى جانب هدير الوحش المدوي كانت هناك هزات أرضية تهز الأرض.
اشتهرت جبال المائة ألف بمنحدراتها الشديدة. وكانت ظروفها بالغة الخطورة لدرجة أن حتى قديسي المعارك من الصف السابع لم يجرؤوا على اجتيازها دون تفكير.
بجانبه، أطلق تانغ يين نفسًا طويلاً لإطلاق الإحساس بالاكتئاب الذي كان محبوسًا في داخله.
كانت أسوار المدينة تعجّ بالجنود يحدّقون في حشد الوحوش في الأسفل. كانت وجوههم شاحبة كالأشباح، لا أثر فيها للثقة أو الشجاعة.
ملأ سرب الوحوش المكان كأمواج في محيط لا حدود له. ورغم أن الجحافل كانت تتألف في معظمها من وحوش روحية أقل إثارة للإعجاب من الصفين الثالث والرابع، إلا أن عددًا قليلًا منها كان من الصفين الخامس والسادس.
عاد بو فانغ إلى خيام وحدة جيش الطهاة.
“تنشأ حمى الوحوش الروحية في جبال المائة ألف. في كل مرة تحدث، حتى معبد السماء الصافية داخل جبال المائة ألف يجب أن يدعو إلى إغلاق جميع الأبراج وإغلاقها. هذا يعني أن معبد السماء الصافية الجبار والقوي يسعى أيضًا إلى تجنب مواجهة هذه الوحوش.” أوضحت ني يان وهي تقف على أسوار المدينة.
روى له تشو يوي سلسلة الأحداث المؤسفة التي صادفوها في طريقهم. زادت هذه القصص من حزن سيد المدينة.
كان بو فانغ وتانغ ين يراقبان أيضًا سرب الوحوش في الأسفل. لم يسبق لبو فانغ أن رأى هذا العدد الكبير من الوحوش الروحية المختلفة في آن واحد – لقد كانت تجربة لا تُوصف.
خلف ني يان، وقف كونغ ياو، حاكم مدينة الغموض الغربية، مع مجموعة من الناس. وكان كونغ شوان، قائد محاربي المدينة، من بين الحضور.
عقد بو فانغ حاجبيه وسقط في تأمل عميق بينما كان يحدق في الوحوش الروحية.
بجانبه، أطلق تانغ يين نفسًا طويلاً لإطلاق الإحساس بالاكتئاب الذي كان محبوسًا في داخله.
“حمى الوحش الروحي من جبال المائة ألف… قادمة!”
“أوه، إنه أنت. يا لها من مصادفة،” قال بو فانغ.
في مواجهة هذا البحر من الوحوش الروحية، شعر بالعجز وعدم الأهمية.
في النهاية، كانت جبال المائة ألف حاجزًا للمنطقة الجنوبية. وقد شاع أن جبال المائة ألف مساحة شاسعة ذات جمال وسحر استثنائيين. ومع ذلك، لم يزرها إلا قلة قليلة، لذا لم يكن لدى معظم الناس أدنى فكرة عن مدى صحة ذلك.
انطلقت رائحة غنية من الخيمة في شكل ضباب ساخن، مثل ثعبان يتلوى تقريبًا.
لم يكن أحد يعلم بالضبط كيف اندفعت هذه الوحوش الروحية من جبال المائة ألف دفعة واحدة. ومع ذلك، كانت جبال المائة ألف سهلًا شاسعًا من جبال الألب الشاسعة المتواصلة. لم يكن من المستغرب أن يكون موطنًا لهذا العدد الكبير من الوحوش الروحية.
> ملاحظة من المترجم:
روى له تشو يوي سلسلة الأحداث المؤسفة التي صادفوها في طريقهم. زادت هذه القصص من حزن سيد المدينة.
في النهاية، كانت جبال المائة ألف حاجزًا للمنطقة الجنوبية. وقد شاع أن جبال المائة ألف مساحة شاسعة ذات جمال وسحر استثنائيين. ومع ذلك، لم يزرها إلا قلة قليلة، لذا لم يكن لدى معظم الناس أدنى فكرة عن مدى صحة ذلك.
“سيدي، هل تعتقد أن المالك بو سوف يهرع إلى الأسفل؟”
هدير!!
انطلقت رائحة غنية من الخيمة في شكل ضباب ساخن، مثل ثعبان يتلوى تقريبًا.
كان ذلك عواء تمساح ضخم. كان جسده مغطى بأصداف مدببة. زحف على الأرض بسرعة مذهلة وهو يضغط على أسنانه الحادة والضارية.
انكمش وجه تانغ يين وهو يصلي لله داخل قلبه.
لقد تم فرض حراسة مشددة على مدينة الغموض الغربية في الأيام القليلة الماضية، مع وجود حراس يقومون بدوريات حول الجدران في جميع الأوقات.
ذئبٌ بفراءٍ أبيض كالثلج يركض في السهول سريعًا كالريح، مُطلقًا دخانًا كثيفًا وهو ينطلق. كان هناك أيضًا أسدٌ أحمر ناريٌّ ضخم، وفيلٌ مُغطّى بالإبر، وسلحفاةٌ جبلية، والعديد من الوحوش الروحية الغريبة والقوية.
عندما اندفعوا نحو المدينة، لم يُحاصروا بوحوش روحية أخرى راكضة، بل حدد كلٌّ منهم منطقته. اندفعت هذه الوحوش الروحية كلها نحو المدينة الغامضة الغربية.
كان الجميع على أسوار المدينة يرتدون تعبيرات رهيبة على وجوههم بينما كانت قلوبهم تنبض بالخوف.
أما بالنسبة لكيفية الحصول على مكونات أجود، فقد سقط نظر بو فانغ على بحر الوحوش الروحية في الأسفل… الكثير منها. ما اعتبره الآخرون كارثة، رآه بو فانغ مستودعًا للمكونات.
ومع ذلك، كان بو فانغ يتجول جيئة وذهابا على الحائط، ويرتدي مظهرًا مختلفًا تمامًا عن مظهر الأشخاص الآخرين.
باستخدام المكونات المناسبة، خطط بو فانغ لإعداد أطباق تُرضي النظام. لكن محاولاته الأخيرة لم تُكتب لها النجاح. شعر وكأنه يفقد ميزته.
درس الوحوش الروحية العديدة في الأسفل، وكان هناك بريق يتلألأ في عينيه.
لقد أفقد هذا المنظر الجندي الذي كان في الدورية كل ألوانه، فأبلغ على الفور سيد المدينة بهذا الاكتشاف.
ومع ذلك، كان من المقرر أن تأتي حمى الوحش الروحي في وقت سيئ حقًا هذا العام!
لقد شعر بانزعاج شديد لفشله في إعداد طبق ثالث مقبول من النظام. ولما لم يتمكن من طهي الطبق وإكمال المهمة، لم يحصل على مكافأته.
“أرسل أوامري، وأغلق جميع أبواب المدينة!”
كان بو فانغ وتانغ ين يراقبان أيضًا سرب الوحوش في الأسفل. لم يسبق لبو فانغ أن رأى هذا العدد الكبير من الوحوش الروحية المختلفة في آن واحد – لقد كانت تجربة لا تُوصف.
توصل إلى استنتاج مفاده أن المكونات المتوفرة في وحدة جيش الطهاة كانت ذات نوعية رديئة.
بفضل المكونات الأفضل، شعر بو فانغ أنه يستطيع بسهولة طهي طبق يعتبر مرضيًا للنظام.
لقد أفقد هذا المنظر الجندي الذي كان في الدورية كل ألوانه، فأبلغ على الفور سيد المدينة بهذا الاكتشاف.
في الواقع، تبعته ني يان إلى الخيام. منذ أن علمت أن بو فانغ يُبدع في الطبخ في وحدة جيش الطهاة، ازداد فضولها وأصرّت على المماطلة.
أما بالنسبة لكيفية الحصول على مكونات أجود، فقد سقط نظر بو فانغ على بحر الوحوش الروحية في الأسفل… الكثير منها. ما اعتبره الآخرون كارثة، رآه بو فانغ مستودعًا للمكونات.
ومع ذلك، كان من المقرر أن تأتي حمى الوحش الروحي في وقت سيئ حقًا هذا العام!
ما إن لمعت هذه الفكرة في قلب بو فانغ حتى بدأ عقله ينفجر. حتى أن تنفسه تسارع.
كما عانى الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي من خسارة كبيرة هذه المرة، مما وضع عبوسًا رصينًا على وجه كونغ ياو.
نظر ني يان وتانغ يين إلى بو فانغ في حيرة حيث اكتشف كلاهما الحماس المشتعل في عيون بو فانغ.
مالك بو… دعونا لا نكون متهورين. من المبكر جدًا معرفة من سيصبح المكون…
كان الجميع على أسوار المدينة يرتدون تعبيرات رهيبة على وجوههم بينما كانت قلوبهم تنبض بالخوف.
لقد أصيبوا بالذهول عندما نظروا إلى الوحوش الروحية في الأسفل ثم نظروا مرة أخرى إلى تعبير بو فانغ الغريب …
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
كان الجميع على أسوار المدينة يرتدون تعبيرات رهيبة على وجوههم بينما كانت قلوبهم تنبض بالخوف.
“سيدي، هل تعتقد أن المالك بو سوف يهرع إلى الأسفل؟”
درس الوحوش الروحية العديدة في الأسفل، وكان هناك بريق يتلألأ في عينيه.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
سأل تانغ يين ني يان بهدوء.
إلى جانب هدير الوحش المدوي كانت هناك هزات أرضية تهز الأرض.
تجمد وجه ني يان أيضًا، “لا تتحدث هراءً. أما بالنسبة لنظرة المالك بو … فهذه هي الطريقة التي ينظر بها عادةً إلى المكونات.”
لقد تم فرض حراسة مشددة على مدينة الغموض الغربية في الأيام القليلة الماضية، مع وجود حراس يقومون بدوريات حول الجدران في جميع الأوقات.
كيف ينظر إلى المكونات…
لكن في الأيام التالية، لم يعد بو فانغ يطبخ كثيرًا كما كان من قبل. ولأن ني يان وتانغ ين تعرفا على هويته، فقد عاد رسميًا إلى طبعه الجامد المعتاد. وأصبح عدد الأطباق التي يُعدها محدودًا.
انكمش وجه تانغ يين وهو يصلي لله داخل قلبه.
أما بالنسبة لكيفية الحصول على مكونات أجود، فقد سقط نظر بو فانغ على بحر الوحوش الروحية في الأسفل… الكثير منها. ما اعتبره الآخرون كارثة، رآه بو فانغ مستودعًا للمكونات.
صعد كونغ ياو إلى أسوار المدينة ونظر إلى سحابة الدخان من بعيد. كان وجهه يرتجف وشحب.
مالك بو… دعونا لا نكون متهورين. من المبكر جدًا معرفة من سيصبح المكون…
“أوه، إنه أنت. يا لها من مصادفة،” قال بو فانغ.
> ملاحظة من المترجم:
كانت ني يان طباخة ماهرة، لكنها كانت دائمًا متشوقة لتجربة المزيد من الأطباق الشهية. وبالطبع، كانت فرصة تذوق أطباق المالك بو نادرة.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
مع مرور الوقت، ازدادت أجواء المدينة الغامضة الغربية توتّرًا. وكثيرًا ما كان يُسمع عواء الوحوش خارج أسوار المدينة.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بينما كان بو فانغ يتحدث مع ني يان، شعر فجأةً بقشعريرة تسري في جسده. رفع رأسه في حيرة، ونظر حوله، فرأى كونغ شوان يُلقي عليه نظرة الموت من بعيد.
اذكروا الله:
وهكذا، هبطت نظرة كونغ شوان حاليًا على بو فانغ وهو يحاول أن يميز من هو!
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
أما بالنسبة لكيفية الحصول على مكونات أجود، فقد سقط نظر بو فانغ على بحر الوحوش الروحية في الأسفل… الكثير منها. ما اعتبره الآخرون كارثة، رآه بو فانغ مستودعًا للمكونات.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
لم يكن أحد يعلم بالضبط كيف اندفعت هذه الوحوش الروحية من جبال المائة ألف دفعة واحدة. ومع ذلك، كانت جبال المائة ألف سهلًا شاسعًا من جبال الألب الشاسعة المتواصلة. لم يكن من المستغرب أن يكون موطنًا لهذا العدد الكبير من الوحوش الروحية.
مع عدم اجتياز أي من أطباقه الأخيرة لاختبار النظام، بدأ بو فانغ يشعر بالانزعاج.
–
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
أُعجب ني يان بشدة بطعام بو فانغ. لقد بلغت قدرته على الاحتفاظ بالطاقة الروحية في المكونات مستوياتٍ لا تُصدق. كان الحفاظ على الطاقة الروحية للمكونات أثناء الطهي تحديًا حقيقيًا.
