الصياد والفريسة؟
في هذه اللحظة، بينما قصر عديم الروح ينهار، بدأت دوامةٌ سوداء تتشكل وتبتلع القصر بأكمله، كأنها ممرٌ نحو هاويةٍ لا قعر لها! لا شيء يُمكنه الفِكاك من جاذبيتها.
♤♤♤
علاوة على ذلك، ومع ابتلاع الدوامة للقصر، بدأت تتمدد، شعر كل الأشباح من رتبة الأسطورة بوجودها، وكادوا يفقدون صوابهم من الرعب والارتباك.
داخل الفضاء اللا متناهي
لم يرَ أحد هذا المشهد المرعب، لكن فجأةً انشقت السماء فوق الدوامة، وظهر من الفراغ كائنٌ غامض مُحاطًا بظلامٍ دامس، يطفو ببطء.
في هذه اللحظة، بينما قصر عديم الروح ينهار، بدأت دوامةٌ سوداء تتشكل وتبتلع القصر بأكمله، كأنها ممرٌ نحو هاويةٍ لا قعر لها! لا شيء يُمكنه الفِكاك من جاذبيتها.
جسمٌ يشبه رمز اللانهاية يَعتلي صدر هذا الكائن الغامض، وعندما رأى ما يحدث تحته، بدا غير مكترث، وكأن طاقة الدوامة لا تؤثر فيه.
لم يجب على الفور، بدلًا من ذلك، أغلق قناع الجشع، وكشف عن هيئته الحقيقية تحت نظراتها المذهولة.
انبعث صوتٌ أجشّ ينم عن شرٍّ خفيّ من تحت ردائه الأسود:
“المَلعون استخدم قوته هنا مرة أخرى قبل أن يختفي، كيف أخفى أثره؟ ولماذا أحسستُ بذبذباتٍ مألوفةٍ في هذا المكان؟”
“الشبح الذي يمتلك هيئة شبحانية يختلف حقًا عن غيره، يبدو أن قرار عدم قتلكِ فورًا كان صائبًا.” قال ببرود، ينظر إليها كأنها عينة اختبار ممتازة.
بدا الكائن مندهشًا لكنه محبط، ثم أشار بإصبعه المدبب نحو الدوامة، وانطلق منها شعاعٌ أسود.
مع ذلك، ما زالت ملكة الشبح، كبتت قلقها بسرعة ونظرت إلى جاكوب، الذي ما زال متخفيًا بهيئة ملك الشبح.
بعد لحظات، تحدث مرة أخرى:
“حسنًا، أظن أنني مدينٌ لكِ بهذه الإجابة، هذا عالمي، وأنا طاغوته، كل مقاومةٍ هنا بلا معنى، أما عن هويتي…” لمعت عيناه ببرودة، “أنا مَن قتل أخاكِ عندما تجرأ عليّ، أنا مَن مزق زوجكِ إربًا عندما اقتحم خصوصيتي.”
“أثرٌ من الطاقة الطاغوتية… ومُلوث بلمسة الفراغ؟ غريب! الملعون كان قريبًا من ‘ابنة الفراغ’، لكنني لم أستطع رصده
أصابت هذه الكلمات ألما بقشعريرةٍ كأنها تحت نظر مفترسٍ جائع، لم تشعر بمثل هذا الخوف المطلق منذ زمنٍ طويل، حتى ملك الشبح لم يزرع فيها الرعب الذي غرسه جاكوب خلال ثوانٍ.
الاحتمال الوحيد هو أنه استخدم شيئًا قادرًا على إخفاء أثر الأداة الطاغوتية… إلا إذا كانت تُستخدم، الشيء الوحيد القادر على إخفاء أداة طاغوتية هو… أداة طاغوتية أخرى!”
“ما هذا المكان؟” سألت بصوتٍ أنثويٍ ناعمٍ بدلًا من نبرتها الشبحية المخيفة، مع ذرة حذر لم تستطع إخفاءها.
هز رأسه بعنفٍ وهو يصرخ:
أصابت هذه الكلمات ألما بقشعريرةٍ كأنها تحت نظر مفترسٍ جائع، لم تشعر بمثل هذا الخوف المطلق منذ زمنٍ طويل، حتى ملك الشبح لم يزرع فيها الرعب الذي غرسه جاكوب خلال ثوانٍ.
“مستحيل! كيف لأحد ما أن يمتلك أداتين طاغوتيتين في سهول زودياك؟ خصوصًا إذا كان هو نفسه ‘نذير الشؤم الكوني’. ”
“لكن هذا هو التفسير الوحيد، أم لعل الملعون دخل مرحلة تطورٍ مجهولة؟ أجل! لا بد من ذلك! جيل الملعون هذا مميز، وقد لا أستطيع الإمساك به حتى بخطتي الجديدة.”
وقف جاكوب أمام ملكة الشبح ألما.
“مع ذلك، عليّ أولًا أن أجد الملعون وأرى بنفسي كيف يتمكن من التخفي عن مكون الأداة الطاغوتية الخاص به، وبما أن هذا المكان آخر موقع استخدم فيه الأداة، وفيه أثر تآكل الفراغ، يمكنني استخدامه لتعزيز قواي.”
تراجعت خطوةً إلى الوراء غريزيًا، خاصة عندما ظهرت عينا الحكم، شعرت كأن تلك النيران قادرة على إختراق كل أسرارها – وهي محقة.
في اللحظة التالية، حرك الكائن إصبعه، فتوقفت الدوامة المتسعة التي بدت وكأنها تبتلع كل شيء فجأة، وبدأت تنكمش بسرعة مرعبة.
ألما في حالة صدمة، حدقت في يديها وكأنها لم تراهما منذ زمنٍ بعيد، وكأنها نسيت مظهرها الحقيقي، الأكثر إرهابًا لها هو فقدانها كل قواها في هذا المكان الغريب، حتى أنها لم تعد تشعر بوجود طوطم الروح أو قوة سلالتها.
“لن تهرب المرة القادمة، أيها الملعون.”
“لن تهرب المرة القادمة، أيها الملعون.”
بعد إعلانه ذلك، غاص الكائن مباشرةً داخل الدوامة المنكمشة دون تردد.
“الشبح الذي يمتلك هيئة شبحانية يختلف حقًا عن غيره، يبدو أن قرار عدم قتلكِ فورًا كان صائبًا.” قال ببرود، ينظر إليها كأنها عينة اختبار ممتازة.
♤♤
لم يرَ أحد هذا المشهد المرعب، لكن فجأةً انشقت السماء فوق الدوامة، وظهر من الفراغ كائنٌ غامض مُحاطًا بظلامٍ دامس، يطفو ببطء.
داخل الفضاء اللا متناهي
“ما هذا المكان؟” سألت بصوتٍ أنثويٍ ناعمٍ بدلًا من نبرتها الشبحية المخيفة، مع ذرة حذر لم تستطع إخفاءها.
وقف جاكوب أمام ملكة الشبح ألما.
هز رأسه بعنفٍ وهو يصرخ:
لكن على عكس هيئتها الشبحية المهيبة، فقدت قوتها وشكلها الشبحي بمجرد دخولها الفضاء اللا متناهي، ظهرت الآن في هيئتها الحقيقية.
الآن، مصيرها بين يديه تمامًا!
التي لا تختلف عن هيئة بلاكويل أو ملك الشبح، إلا في ملامحها الأنثوية، وشعرها الأبيض الرمادي، وعينيها البيضاوين بالكامل، أما السمة الأبرز فهي الرمز الأرجواني الغامض بين حاجبيها، يلمع فوق جلدها الشفاف.
جسمٌ يشبه رمز اللانهاية يَعتلي صدر هذا الكائن الغامض، وعندما رأى ما يحدث تحته، بدا غير مكترث، وكأن طاقة الدوامة لا تؤثر فيه.
ألما في حالة صدمة، حدقت في يديها وكأنها لم تراهما منذ زمنٍ بعيد، وكأنها نسيت مظهرها الحقيقي، الأكثر إرهابًا لها هو فقدانها كل قواها في هذا المكان الغريب، حتى أنها لم تعد تشعر بوجود طوطم الروح أو قوة سلالتها.
لم يجب على الفور، بدلًا من ذلك، أغلق قناع الجشع، وكشف عن هيئته الحقيقية تحت نظراتها المذهولة.
مع ذلك، ما زالت ملكة الشبح، كبتت قلقها بسرعة ونظرت إلى جاكوب، الذي ما زال متخفيًا بهيئة ملك الشبح.
“مستحيل! كيف لأحد ما أن يمتلك أداتين طاغوتيتين في سهول زودياك؟ خصوصًا إذا كان هو نفسه ‘نذير الشؤم الكوني’. ”
“ما هذا المكان؟” سألت بصوتٍ أنثويٍ ناعمٍ بدلًا من نبرتها الشبحية المخيفة، مع ذرة حذر لم تستطع إخفاءها.
“الشبح الذي يمتلك هيئة شبحانية يختلف حقًا عن غيره، يبدو أن قرار عدم قتلكِ فورًا كان صائبًا.” قال ببرود، ينظر إليها كأنها عينة اختبار ممتازة.
لم يجب على الفور، بدلًا من ذلك، أغلق قناع الجشع، وكشف عن هيئته الحقيقية تحت نظراتها المذهولة.
“وأخيرًا، أنا مَن يمسك حياتكِ بين أنامله، المقاومة عبثية، أنصحكِ بالتعاون بينما ما زلتُ مهتمًا بقواكِ الغريبة… إلا إذا فضلتِ أن أُشَرِّحكِ، فأجعل الأمر بغيضًا لكلينا.”
تراجعت خطوةً إلى الوراء غريزيًا، خاصة عندما ظهرت عينا الحكم، شعرت كأن تلك النيران قادرة على إختراق كل أسرارها – وهي محقة.
“مع ذلك، عليّ أولًا أن أجد الملعون وأرى بنفسي كيف يتمكن من التخفي عن مكون الأداة الطاغوتية الخاص به، وبما أن هذا المكان آخر موقع استخدم فيه الأداة، وفيه أثر تآكل الفراغ، يمكنني استخدامه لتعزيز قواي.”
عندما رآها عبر عينا الحكم، اندهش، رغم كونها من عرق الأشباح،
فتركيبتها الجسدية مختلفة، مدارات السحر ونجوم الروح لديها مختلفة أيضًا عن تلك الخاصة بملك الشبح وبلاكويل، الأكثر إثارةً للدهشة هو الرمز المنتشر كجذور الأشجار عبر جسدها، يربط بين روحها، سحرها، وقوةٍ مجهولة لم يرها قط في أي شبحٍ آخر.
مع ذلك، ما زالت ملكة الشبح، كبتت قلقها بسرعة ونظرت إلى جاكوب، الذي ما زال متخفيًا بهيئة ملك الشبح.
“الشبح الذي يمتلك هيئة شبحانية يختلف حقًا عن غيره، يبدو أن قرار عدم قتلكِ فورًا كان صائبًا.” قال ببرود، ينظر إليها كأنها عينة اختبار ممتازة.
“مستحيل! كيف لأحد ما أن يمتلك أداتين طاغوتيتين في سهول زودياك؟ خصوصًا إذا كان هو نفسه ‘نذير الشؤم الكوني’. ”
أصابت هذه الكلمات ألما بقشعريرةٍ كأنها تحت نظر مفترسٍ جائع، لم تشعر بمثل هذا الخوف المطلق منذ زمنٍ طويل، حتى ملك الشبح لم يزرع فيها الرعب الذي غرسه جاكوب خلال ثوانٍ.
“مستحيل! كيف لأحد ما أن يمتلك أداتين طاغوتيتين في سهول زودياك؟ خصوصًا إذا كان هو نفسه ‘نذير الشؤم الكوني’. ”
فهي تعلم الآن أن الملك الشبح لم يكن سوى محتالٍ، وأن هذا الكائن الغامض استطاع خداعها وعرش عديم الروح نفسه! من الواضح أنه يتفوق عليها قوةً بمستوياتٍ لا تُحصى.
أدهشه تحولُها، اعتاد على برودتها كـ ملكة الشبح، لكنها في النهاية انكسرت كغيرها أمام القوة المطلقة!
“مَن تُكون سيدي، وما هذا المكان؟ وكيف أخطأ عرقنا في حقك؟”
غيَّرت نبرتها إلى الاحترام المُلِحّ، بينما تحاول سرًا استدعاء قواها، حتى عبر حرق روحها! لكن كل محاولاتها باءت بالفشل.
تراجعت خطوةً إلى الوراء غريزيًا، خاصة عندما ظهرت عينا الحكم، شعرت كأن تلك النيران قادرة على إختراق كل أسرارها – وهي محقة.
حتى الرمز على جبهتها – الذي لا يُقهر إلا بِقوة شبه خيالية – لم يستجب، أدركت أنها ارتكبت خطأً فادحًا بدخول هذا المكان، حريتها الجديدة غشّت بصيرتها، وغطرستها أهلكتها.
الآن، مصيرها بين يديه تمامًا!
أدهشه تحولُها، اعتاد على برودتها كـ ملكة الشبح، لكنها في النهاية انكسرت كغيرها أمام القوة المطلقة!
أدهشه تحولُها، اعتاد على برودتها كـ ملكة الشبح، لكنها في النهاية انكسرت كغيرها أمام القوة المطلقة!
ألما في حالة صدمة، حدقت في يديها وكأنها لم تراهما منذ زمنٍ بعيد، وكأنها نسيت مظهرها الحقيقي، الأكثر إرهابًا لها هو فقدانها كل قواها في هذا المكان الغريب، حتى أنها لم تعد تشعر بوجود طوطم الروح أو قوة سلالتها.
“حسنًا، أظن أنني مدينٌ لكِ بهذه الإجابة، هذا عالمي، وأنا طاغوته، كل مقاومةٍ هنا بلا معنى، أما عن هويتي…” لمعت عيناه ببرودة، “أنا مَن قتل أخاكِ عندما تجرأ عليّ، أنا مَن مزق زوجكِ إربًا عندما اقتحم خصوصيتي.”
الاحتمال الوحيد هو أنه استخدم شيئًا قادرًا على إخفاء أثر الأداة الطاغوتية… إلا إذا كانت تُستخدم، الشيء الوحيد القادر على إخفاء أداة طاغوتية هو… أداة طاغوتية أخرى!”
“وأخيرًا، أنا مَن يمسك حياتكِ بين أنامله، المقاومة عبثية، أنصحكِ بالتعاون بينما ما زلتُ مهتمًا بقواكِ الغريبة… إلا إذا فضلتِ أن أُشَرِّحكِ، فأجعل الأمر بغيضًا لكلينا.”
لم يرَ أحد هذا المشهد المرعب، لكن فجأةً انشقت السماء فوق الدوامة، وظهر من الفراغ كائنٌ غامض مُحاطًا بظلامٍ دامس، يطفو ببطء.
كلماته كَهمس شيطانٍ وهو يحدق فيها بلا رحمة، ارتجفت ألما من الغضب، الكراهية، والرعب الممزوجين في عينيها، لكنه بقي كالصخرة بينما يُطلِق سيلًا من النوايا القاتلة:
في اللحظة التالية، حرك الكائن إصبعه، فتوقفت الدوامة المتسعة التي بدت وكأنها تبتلع كل شيء فجأة، وبدأت تنكمش بسرعة مرعبة.
“فماذا ستختارين؟”
“الشبح الذي يمتلك هيئة شبحانية يختلف حقًا عن غيره، يبدو أن قرار عدم قتلكِ فورًا كان صائبًا.” قال ببرود، ينظر إليها كأنها عينة اختبار ممتازة.
♤♤♤
وقف جاكوب أمام ملكة الشبح ألما.
الاحتمال الوحيد هو أنه استخدم شيئًا قادرًا على إخفاء أثر الأداة الطاغوتية… إلا إذا كانت تُستخدم، الشيء الوحيد القادر على إخفاء أداة طاغوتية هو… أداة طاغوتية أخرى!”
