كان متجر فانغ فانغ الصغير مفتوحًا كالمعتاد. كان هناك تدفقٌ من الناس يدخلون ويخرجون من المتجر، وكانت الأعمال مزدهرة. مع أنه بدا جيدًا، إلا أنه كان لا يزال يفتقر إلى الشعبية مقارنةً بمطعم إيمورتال فينيكس، الواقع خارج الزقاق.
“ألا ينبغي لك أن تعطي معبد البرية تعويضًا؟”
“اليوم، جئتُ إلى هنا بأمرٍ من سيد معبدنا. لقد قتلتَ خبيرين من معبد البراري . لا يُمكننا غضّ الطرف عن كل هذا”، قال الشيخ صن بحزم.
هُزم الجيش الذي قاده الجنرال العظيم شياو مينغ. أُصيب الجنرال العظيم شياو مينغ بجروح بالغة على يد الأعداء، فعاد إلى العاصمة خزيًا.
بو فانغ، الذي كان مستلقيًا على الكرسي، اندهش من كلام الشيخ صن المتغطرس. تلاشى إدراكه عندما سمع أن الشيخ صن كان هناك للمطالبة بتعويضات لسكان معبد البراري .
في القاعة الرئيسية، جلس جي تشنغ شيويه على عرش التنين بكل رزانة. لم يكن مذعورًا أو مرتبكًا على الإطلاق. مع أن جيش جي تشنغ يو كان أمامه مباشرةً، إلا أن الإمبراطور ظلّ هادئًا. هذا لأنه الإمبراطور، إمبراطور إمبراطورية رياح النور. كان عليه أن يبقى هادئًا ومتماسكًا مهما حدث. حتى لو كان الجميع مرتبكين وفي حالة ذعر، عليه أن يبقى هادئًا.
“لماذا عليّ أن أدفع تعويضًا لمعبد البراري ؟” تمدد بو فانغ ببطء على الكرسي. نظر إلى الشيخ صن بهدوء وهو يسأله.
ارتدى تشاو موشنغ ثوبًا طويلًا، وتبعه باحترام رجل عجوز يرتدي رداءً أسود. كان الرجل العجوز يتصرف بثقة لا تُوصف، وهو يقف بفخر واضعًا يديه خلف ظهره.
عند سماع رد بو فانغ، ضاقت عينا الشيخ صن. ارتجف الحراس المدرعون بجانبه عندما رأوا أن بو فانغ لا يكترث لأمر الشيخ صن على الإطلاق.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“المالك بو… هذا الشيخ صن من معبد البرية . وهو سيد حرب من الدرجة الثامنة،” قدّمه أحد الحراس إليه.
وهذا يعني أيضًا أن جيش الملك يو يمكن أن يندفع مباشرة إلى العاصمة الإمبراطورية.
سيد حرب من الصف الثامن؟ ما هذا الإبهار؟ كان هناك العديد من سيد الحرب من الصف الثامن الذين ماتوا في هذا الزقاق. لم يكن بو فانغ يخشى ولا يحسد من يُسمّون اسياد حرب من الصف الثامن على الإطلاق.
عند سماع رد بو فانغ، ضاقت عينا الشيخ صن. ارتجف الحراس المدرعون بجانبه عندما رأوا أن بو فانغ لا يكترث لأمر الشيخ صن على الإطلاق.
كان الحارس واضحًا أيضًا بشأن قوة رواد هذا المتجر. وقد أبلغ الشيخ صن بكل ما حدث هنا في الماضي. ومع ذلك، بصفته من معبد البراري ، لم يكن الشيخ صن يخشى شيئًا. ولن يخاف حتى لو كان متجر فانغ فانغ الصغير محميًا بوحشٍ عظيم.
“اليوم، جئتُ إلى هنا بأمرٍ من سيد معبدنا. لقد قتلتَ خبيرين من معبد البراري . لا يُمكننا غضّ الطرف عن كل هذا”، قال الشيخ صن بحزم.
وقال إنه في يوم من الأيام سوف يعود ليأخذ ما هو حقه.
حدق بو فانغ في الشيخ صن بتعبير هادئ لبعض الوقت.
تحت مراقبة بو فانغ، توتر قلب الشيخ صن. وعندما تجول بنظره في أرجاء المتجر، أدرك أن هذا مكان خطير للغاية. حتى شيا دا وشيا يو لقيا حتفهما فيه. من الواضح أنه لن يكون في وضع أفضل لو هاجم المتجر بمفرده.
لم يُفاجأ بو فانغ بهزيمة شياو منغ. كان يعلم أن هذا الفصيل الغامض يمتلك قدراتٍ غريبة وغير مألوفة. كان من الطبيعي أن يخسر شياو منغ.
أتريدني حقًا أن أذهب إلى معبد البراري لأعترف بأخطائي؟ يا لها من مزحة!
مع ذلك، هذا لا يعني أنه كان خائفًا من المتجر. حتى لو لم يكن قادرًا على مهاجمته، فإن معبده للأراضي البرية كان قادرًا بالتأكيد على هدمه.
ارتدى جي تشنغيو درعه وركب حصانه الروحي، ونظر إلى العاصمة الإمبراطورية ببسالة. كانت عيناه تحملان أثرًا من الشوق، وكانت نظرته ثابتة.
كان هناك كائنٌ خارقا حقيقي في معبد البراري . لقد قتلوا وحشًا خارقا في الماضي. ولهذا السبب تحديدًا، لم يخشَ الشيخ صن أن يكون متجر فانغ فانغ الصغير تحت حراسة وحش أسمى.
“ما هذا الذي تفعلونه…” تم سحب الشيخ صن من المتجر بواسطة الحارس قبل أن يكون لديه أي وقت للرد.
مع ذلك، هذا لا يعني أنه كان خائفًا من المتجر. حتى لو لم يكن قادرًا على مهاجمته، فإن معبده للأراضي البرية كان قادرًا بالتأكيد على هدمه.
هل انتهيتَ من الكلام؟ إن انتهيتَ، فاذهبْ إلى الخارج. نهض بو فانغ من كرسيه وتمدد ببطء. بعد أن طلب من الشيخ صن مغادرة المتجر، سار نحو المطبخ وكأن شيئًا لم يحدث.
يا صغيري، لا تظن أن وحشًا عظيمًا يكفيك لتكون شجاعًا ومتهورًا… العالم واسعٌ وواسع. وحشٌ عظيمٌ ليس منيعًا. أخذ الشيخ صن نفسًا عميقًا وهدد بو فانغ.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
كان الشيخ صن يعرف قواعد هذا المتجر. كان يعلم أنه سيكون آمنًا طالما لم يُسبب أي مشاكل هنا. لذلك، كان الشيخ صن هنا فقط لإرسال تحذير إلى بو فانغ، ولم يكن يخطط لمحاربته على الإطلاق. لم يكن أحمق. كان هذا المتجر يمتلك وحشًا خارقًا. حتى شيا يو مات هناك… مقارنةً بشيا يو، كان الشيخ صن أضعف بكثير.
عندما جاء شياو يوي، كان يشرب بسرعة زجاجة من نبيذ جرة اليشم من قلب الجليد قبل دفع الفاتورة.
–
إن كنتَ مستعدًا لاتباعي إلى معبد البراري بطاعة، فإن سيد المعبد مستعدٌّ لنسيان هذا الأمر. ما دمتَ تعترف بأخطائك، فقد قال سيد المعبد: “دع الماضي يُنسى”. ولكن، إن لم تتبعني…”
…
“اغرب عن وجهي.”
“آه!! إنه شيطان متجر فانغ فانغ الصغير المجنون الذي يخلع الملابس!”
لم يكن بو فانغ مهتمًا بهذا الأمر. مع ذلك، كان يسمع كل النقاش حول هذا الموضوع وهو يستمتع بأشعة الشمس على كرسيه. وهكذا، كان لديه فهمٌ عميقٌ للموضوع.
بدأ بو فانغ يشعر بالانزعاج، ولم يُرِد أن يُضيّع وقته على شخصٍ كهذا. شعر وكأن خبراء معبد البراري مُتَعَقِّدون لدرجةٍ تُشبه التخلف العقلي. كان شيا يو مثل هذا الشيخ صن. في الماضي، كان يأتي إلى هذا المتجر ويُثير المشاكل. هذه المرة، جاء الشيخ صن إلى المتجر ليدعوه إلى معبد البراري …
كان من الأفضل لكم جميعًا ألا تستفزوني، وإلا لكان بلاكي سيصفعكم جميعًا حتى الموت.
كان القائد الأعظم لفيلا السحب البيضاء أقوى خبير تحت قيادة سيد الفيلا. وكان أيضًا خبيرًا في الكائنات العليا.
ارتدى تشاو موشنغ ثوبًا طويلًا، وتبعه باحترام رجل عجوز يرتدي رداءً أسود. كان الرجل العجوز يتصرف بثقة لا تُوصف، وهو يقف بفخر واضعًا يديه خلف ظهره.
أتريدني حقًا أن أذهب إلى معبد البراري لأعترف بأخطائي؟ يا لها من مزحة!
عندما سمع الشيخ صن ما قاله بو فانغ، أراد أن يستمر في تهديداته.
انتشر الخبر بسرعة في كافة أنحاء العاصمة.
لكن قبل أن يفتح فمه مجددًا، اكتشف أن شخصًا ضخمًا اندفع من المطبخ واقفًا أمامه. عندما حدّقت عينا الشخص الحمراوان في الشيخ صن، ارتعد خوفًا.
وهذا يعني أن قوة خبراء طائفة الشورى فاقت افتراضاتهم الأولية.
في القاعة الرئيسية، جلس جي تشنغ شيويه على عرش التنين بكل رزانة. لم يكن مذعورًا أو مرتبكًا على الإطلاق. مع أن جيش جي تشنغ يو كان أمامه مباشرةً، إلا أن الإمبراطور ظلّ هادئًا. هذا لأنه الإمبراطور، إمبراطور إمبراطورية رياح النور. كان عليه أن يبقى هادئًا ومتماسكًا مهما حدث. حتى لو كان الجميع مرتبكين وفي حالة ذعر، عليه أن يبقى هادئًا.
“آه!! إنه شيطان متجر فانغ فانغ الصغير المجنون الذي يخلع الملابس!”
“لماذا عليّ أن أدفع تعويضًا لمعبد البراري ؟” تمدد بو فانغ ببطء على الكرسي. نظر إلى الشيخ صن بهدوء وهو يسأله.
“المالك بو غاضب! أيها الشيخ صن، عليك المغادرة بسرعة.”
ارتجفت أجساد الحراس المدرعين عندما رأوا وايتي السمين واقفًا أمام الشيخ صن. شد أحد الحراس المدرعين أكمام الشيخ صن، وحاول جره خارج المتجر.
في القاعة الرئيسية، جلس جي تشنغ شيويه على عرش التنين بكل رزانة. لم يكن مذعورًا أو مرتبكًا على الإطلاق. مع أن جيش جي تشنغ يو كان أمامه مباشرةً، إلا أن الإمبراطور ظلّ هادئًا. هذا لأنه الإمبراطور، إمبراطور إمبراطورية رياح النور. كان عليه أن يبقى هادئًا ومتماسكًا مهما حدث. حتى لو كان الجميع مرتبكين وفي حالة ذعر، عليه أن يبقى هادئًا.
“ما هذا الذي تفعلونه…” تم سحب الشيخ صن من المتجر بواسطة الحارس قبل أن يكون لديه أي وقت للرد.
لم يكن بو فانغ مهتمًا بهذا الأمر. مع ذلك، كان يسمع كل النقاش حول هذا الموضوع وهو يستمتع بأشعة الشمس على كرسيه. وهكذا، كان لديه فهمٌ عميقٌ للموضوع.
بعد خروجهم من المتجر، أخبره الحراس بأساطير وايتي. بعد سماع القصة كاملة، ارتجف قلب الشيخ صن وشعر بريح باردة عاتية تخترق جسده.
ارتدى تشاو موشنغ ثوبًا طويلًا، وتبعه باحترام رجل عجوز يرتدي رداءً أسود. كان الرجل العجوز يتصرف بثقة لا تُوصف، وهو يقف بفخر واضعًا يديه خلف ظهره.
الشيطان المجنون الذي يخلع ملابسه… قيل إن شيا دا قُطع رأسه على يد هذا الشيطان الذي يخلع ملابسه. كانت هذه دمية مرعبة للغاية.
“يبدو أن شياو منغ قد هُزم…”
كانت هذه كارثة على سكان العاصمة الإمبراطورية. لقد مرّ زمن طويل منذ أن شعروا بالخطر يلوح في الأفق. طوال الوقت، كانوا يسمعون عن انتصارات الجنرال العظيم شياو منغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمعون فيها بهزيمة الجنرال العظيم شياو منغ. لقد صُدموا لسماع مثل هذا الخبر المأساوي.
وقف الشيخ صن عند مدخل الزقاق بينما كان الشك يتسلل إلى عينيه.
مع ذلك، هذا لا يعني أنه كان خائفًا من المتجر. حتى لو لم يكن قادرًا على مهاجمته، فإن معبده للأراضي البرية كان قادرًا بالتأكيد على هدمه.
وفي النهاية تنهد ببساطة.
…
بما أنني لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك، سأنتظر قدوم سيد المعبد شخصيًا. سيُدين المتجر بنفسه. مع أن شياطين طائفة الشورى يُثيرون المشاكل في كل مكان حاليًا، إلا أن كرامة معبد البراري لا يمكن لأحد أن يُدمرها.
في هذه الأيام، نادرًا ما كان شياو يانيو وشياو يوي يزوران المتجر. حتى شياو شياو لونغ عندما كان يتدرب على فن الطهي، كانت بشرته قبيحة.
…
تحت مراقبة بو فانغ، توتر قلب الشيخ صن. وعندما تجول بنظره في أرجاء المتجر، أدرك أن هذا مكان خطير للغاية. حتى شيا دا وشيا يو لقيا حتفهما فيه. من الواضح أنه لن يكون في وضع أفضل لو هاجم المتجر بمفرده.
كان متجر فانغ فانغ الصغير مفتوحًا كالمعتاد. كان هناك تدفقٌ من الناس يدخلون ويخرجون من المتجر، وكانت الأعمال مزدهرة. مع أنه بدا جيدًا، إلا أنه كان لا يزال يفتقر إلى الشعبية مقارنةً بمطعم إيمورتال فينيكس، الواقع خارج الزقاق.
كان هذا الأمر مجرد حادثة صغيرة بالنسبة للمتجر ولم تؤثر على أعماله على الإطلاق.
لم يكن هناك أي مجال لعودة طائفة الشورى. كل ما حدث في الماضي، تلك الذكريات الأليمة عن حكم طائفة الشورى، لا تزال عالقة في أذهان جميع الفصائل القوية.
في اليوم التالي، لوّحت يو فو لبو فانغ مودعةً إياه بينما كانت تتبع مجموعة من التجار. وبدأت رحلتها عائدةً إلى مستنقع الروح الوهمي.
كان من الأفضل لكم جميعًا ألا تستفزوني، وإلا لكان بلاكي سيصفعكم جميعًا حتى الموت.
في اليوم نفسه، أكملت أويانغ شياويي اختراقها إلى مستوى ملك المعركة من الصف الخامس. بالطبع، كان ذلك بفضل تأثير “ووك أوف فورتشنز” الممتاز. أثار هذا حماسها الشديد، إذ تفوقت أخيرًا على إخوتها الثلاثة الأغبياء. كان ذلك كافيًا لتتباهى أمامهم لفترة طويلة.
كان متجر فانغ فانغ الصغير مفتوحًا كالمعتاد. كان هناك تدفقٌ من الناس يدخلون ويخرجون من المتجر، وكانت الأعمال مزدهرة. مع أنه بدا جيدًا، إلا أنه كان لا يزال يفتقر إلى الشعبية مقارنةً بمطعم إيمورتال فينيكس، الواقع خارج الزقاق.
كانت تعابير وجوه العديد من هؤلاء الخبراء قبيحة. لم يكن شياو مينغ الوحيد الذي أُصيب بجروح بالغة، بل كان الخبراء الذين أُرسلوا لدعمه مصابين بجروح بالغة أيضًا، بل ولقي بعضهم حتفه.
–
ومع ذلك، استهدف بو فانغ الطبقة العليا وكان ذلك شيئًا لا يستطيع مطعم فينيكس الخالد منافسته فيه.
بدأ بو فانغ يشعر بالانزعاج، ولم يُرِد أن يُضيّع وقته على شخصٍ كهذا. شعر وكأن خبراء معبد البراري مُتَعَقِّدون لدرجةٍ تُشبه التخلف العقلي. كان شيا يو مثل هذا الشيخ صن. في الماضي، كان يأتي إلى هذا المتجر ويُثير المشاكل. هذه المرة، جاء الشيخ صن إلى المتجر ليدعوه إلى معبد البراري …
بو فانغ، الذي كان مستلقيًا على الكرسي، اندهش من كلام الشيخ صن المتغطرس. تلاشى إدراكه عندما سمع أن الشيخ صن كان هناك للمطالبة بتعويضات لسكان معبد البراري .
في مثل هذه البيئة المليئة بالبهجة والترفيه، مر الوقت ببطء دون أن يلاحظ أحد ذلك.
كان من الأفضل لكم جميعًا ألا تستفزوني، وإلا لكان بلاكي سيصفعكم جميعًا حتى الموت.
فجأةً، انتشر خبرٌ صادمٌ في العاصمة. ما إن سمع المواطنون الخبر حتى ذهلوا قليلاً قبل أن يبدأوا بالصراخ والنقاش. خاف الجميع من الخبر.
ارتدى تشاو موشنغ ثوبًا طويلًا، وتبعه باحترام رجل عجوز يرتدي رداءً أسود. كان الرجل العجوز يتصرف بثقة لا تُوصف، وهو يقف بفخر واضعًا يديه خلف ظهره.
هُزم الجيش الذي قاده الجنرال العظيم شياو مينغ. أُصيب الجنرال العظيم شياو مينغ بجروح بالغة على يد الأعداء، فعاد إلى العاصمة خزيًا.
“المالك بو… هذا الشيخ صن من معبد البرية . وهو سيد حرب من الدرجة الثامنة،” قدّمه أحد الحراس إليه.
انتشر الخبر بسرعة في كافة أنحاء العاصمة.
في هذه الأيام، نادرًا ما كان شياو يانيو وشياو يوي يزوران المتجر. حتى شياو شياو لونغ عندما كان يتدرب على فن الطهي، كانت بشرته قبيحة.
في متجر فانغ فانغ الصغير، كان هناك العديد من الزبائن يتناقشون حول الهزيمة. إذا هُزم جيش شياو مينغ، يُمكن اعتبار جيش الإمبراطورية بأكمله مهزومًا.
الشيطان المجنون الذي يخلع ملابسه… قيل إن شيا دا قُطع رأسه على يد هذا الشيطان الذي يخلع ملابسه. كانت هذه دمية مرعبة للغاية.
مع ذلك، هذا لا يعني أنه كان خائفًا من المتجر. حتى لو لم يكن قادرًا على مهاجمته، فإن معبده للأراضي البرية كان قادرًا بالتأكيد على هدمه.
وهذا يعني أيضًا أن جيش الملك يو يمكن أن يندفع مباشرة إلى العاصمة الإمبراطورية.
كانت هذه كارثة على سكان العاصمة الإمبراطورية. لقد مرّ زمن طويل منذ أن شعروا بالخطر يلوح في الأفق. طوال الوقت، كانوا يسمعون عن انتصارات الجنرال العظيم شياو منغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمعون فيها بهزيمة الجنرال العظيم شياو منغ. لقد صُدموا لسماع مثل هذا الخبر المأساوي.
تمتم بو فانغ بهدوء. لم يُفاجأ بهذه النتيجة، فقد سبق له أن واجه تلك الجيوش عندما كان في جيش الغموض الغربي. لو لم يتناول الجنود مقلاة الحظ الممتازة التي طهوها، لما تحسّنت حالتهم إلى هذا الحد. لربما كانت مدينة الغموض الغربية قد استُولي عليها بالفعل.
ألقى تشان كونغ نظرة على ذلك الشيخ صن قبل أن يستدير إلى جي تشنغ شيويه، “لقد أرسلت فيلا السحابة البيضاء قائدنا العظيم بالفعل. جلالتك، يمكنك أن تطمئن.”
لم يكن بو فانغ مهتمًا بهذا الأمر. مع ذلك، كان يسمع كل النقاش حول هذا الموضوع وهو يستمتع بأشعة الشمس على كرسيه. وهكذا، كان لديه فهمٌ عميقٌ للموضوع.
“يبدو أن شياو منغ قد هُزم…”
…
في هذه الأيام، نادرًا ما كان شياو يانيو وشياو يوي يزوران المتجر. حتى شياو شياو لونغ عندما كان يتدرب على فن الطهي، كانت بشرته قبيحة.
تمتم بو فانغ بهدوء. لم يُفاجأ بهذه النتيجة، فقد سبق له أن واجه تلك الجيوش عندما كان في جيش الغموض الغربي. لو لم يتناول الجنود مقلاة الحظ الممتازة التي طهوها، لما تحسّنت حالتهم إلى هذا الحد. لربما كانت مدينة الغموض الغربية قد استُولي عليها بالفعل.
لم يُفاجأ بو فانغ بهزيمة شياو منغ. كان يعلم أن هذا الفصيل الغامض يمتلك قدراتٍ غريبة وغير مألوفة. كان من الطبيعي أن يخسر شياو منغ.
في هذه الأيام، نادرًا ما كان شياو يانيو وشياو يوي يزوران المتجر. حتى شياو شياو لونغ عندما كان يتدرب على فن الطهي، كانت بشرته قبيحة.
تراجع جيش شياو منغ إلى العاصمة وبدأ دفاعه فيها. ويمكن القول إن العاصمة كانت آنذاك تحت حراسة مشددة.
عندما جاء شياو يوي، كان يشرب بسرعة زجاجة من نبيذ جرة اليشم من قلب الجليد قبل دفع الفاتورة.
يا صاحب الجلالة، لا تقلق. سيد معبد الأراضي البرية يتجه بسرعة نحو إمبراطورية رياح النور. سيد معبدنا هو كائن خارقا بحق. حالما يصل إلى هنا، سيُقضى على شياطين طائفة الشورى، قال الشيخ صن لجي تشنغشوي الجالس على عرش التنين.
من حالة أفراد عائلة شياو، يبدو أن شياو منغ أصيب بجروح خطيرة حقًا.
تراجع جيش شياو منغ إلى العاصمة وبدأ دفاعه فيها. ويمكن القول إن العاصمة كانت آنذاك تحت حراسة مشددة.
كان الدخان والغبار يتصاعدان خارج العاصمة الإمبراطورية. اندفع جيشٌ مُدججٌ بالسلاح نحو المدينة، وحاصرها بالكامل. كانت جميع الطرق المؤدية إلى خارج العاصمة مغلقةً تمامًا.
كان القائد الأعظم لفيلا السحب البيضاء أقوى خبير تحت قيادة سيد الفيلا. وكان أيضًا خبيرًا في الكائنات العليا.
ساد جو من الضيق والثقل على الفور العاصمة بأكملها.
لقد كانت هذه أخبارًا سيئة للغاية.
ارتدى جي تشنغيو درعه وركب حصانه الروحي، ونظر إلى العاصمة الإمبراطورية ببسالة. كانت عيناه تحملان أثرًا من الشوق، وكانت نظرته ثابتة.
وقال إنه في يوم من الأيام سوف يعود ليأخذ ما هو حقه.
“يبدو أن شياو منغ قد هُزم…”
اليوم… لقد عاد أخيرا.
تراجع جيش شياو منغ إلى العاصمة وبدأ دفاعه فيها. ويمكن القول إن العاصمة كانت آنذاك تحت حراسة مشددة.
كان الشيخ صن يعرف قواعد هذا المتجر. كان يعلم أنه سيكون آمنًا طالما لم يُسبب أي مشاكل هنا. لذلك، كان الشيخ صن هنا فقط لإرسال تحذير إلى بو فانغ، ولم يكن يخطط لمحاربته على الإطلاق. لم يكن أحمق. كان هذا المتجر يمتلك وحشًا خارقًا. حتى شيا يو مات هناك… مقارنةً بشيا يو، كان الشيخ صن أضعف بكثير.
وكان هناك العديد من الخبراء ذوي الرداء الأسود يقفون خلفه.
عندما جاء شياو يوي، كان يشرب بسرعة زجاجة من نبيذ جرة اليشم من قلب الجليد قبل دفع الفاتورة.
يا صاحب الجلالة، لا تقلق. سيد معبد الأراضي البرية يتجه بسرعة نحو إمبراطورية رياح النور. سيد معبدنا هو كائن خارقا بحق. حالما يصل إلى هنا، سيُقضى على شياطين طائفة الشورى، قال الشيخ صن لجي تشنغشوي الجالس على عرش التنين.
ارتدى تشاو موشنغ ثوبًا طويلًا، وتبعه باحترام رجل عجوز يرتدي رداءً أسود. كان الرجل العجوز يتصرف بثقة لا تُوصف، وهو يقف بفخر واضعًا يديه خلف ظهره.
في هذه الأيام، نادرًا ما كان شياو يانيو وشياو يوي يزوران المتجر. حتى شياو شياو لونغ عندما كان يتدرب على فن الطهي، كانت بشرته قبيحة.
…
في القاعة الرئيسية، جلس جي تشنغ شيويه على عرش التنين بكل رزانة. لم يكن مذعورًا أو مرتبكًا على الإطلاق. مع أن جيش جي تشنغ يو كان أمامه مباشرةً، إلا أن الإمبراطور ظلّ هادئًا. هذا لأنه الإمبراطور، إمبراطور إمبراطورية رياح النور. كان عليه أن يبقى هادئًا ومتماسكًا مهما حدث. حتى لو كان الجميع مرتبكين وفي حالة ذعر، عليه أن يبقى هادئًا.
فجأةً، انتشر خبرٌ صادمٌ في العاصمة. ما إن سمع المواطنون الخبر حتى ذهلوا قليلاً قبل أن يبدأوا بالصراخ والنقاش. خاف الجميع من الخبر.
أمامه، وقف الوزراء المدنيون والعسكريون، وكان هناك أيضًا خبراء من مختلف الفصائل.
ارتدى جي تشنغيو درعه وركب حصانه الروحي، ونظر إلى العاصمة الإمبراطورية ببسالة. كانت عيناه تحملان أثرًا من الشوق، وكانت نظرته ثابتة.
كانت تعابير وجوه العديد من هؤلاء الخبراء قبيحة. لم يكن شياو مينغ الوحيد الذي أُصيب بجروح بالغة، بل كان الخبراء الذين أُرسلوا لدعمه مصابين بجروح بالغة أيضًا، بل ولقي بعضهم حتفه.
لقد كانت هذه أخبارًا سيئة للغاية.
“آه!! إنه شيطان متجر فانغ فانغ الصغير المجنون الذي يخلع الملابس!”
لقد أخطأوا في تقدير قوة طائفة الشورى ولم يتوقعوا أن العديد من اسياد الحرب من الدرجة الثامنة وغيرهم بالقرب من مستوى الكائن الأعلى سينتهي بهم الأمر بإصابات بالغة.
وهذا يعني أن قوة خبراء طائفة الشورى فاقت افتراضاتهم الأولية.
تحت مراقبة بو فانغ، توتر قلب الشيخ صن. وعندما تجول بنظره في أرجاء المتجر، أدرك أن هذا مكان خطير للغاية. حتى شيا دا وشيا يو لقيا حتفهما فيه. من الواضح أنه لن يكون في وضع أفضل لو هاجم المتجر بمفرده.
ارتجفت أجساد الحراس المدرعين عندما رأوا وايتي السمين واقفًا أمام الشيخ صن. شد أحد الحراس المدرعين أكمام الشيخ صن، وحاول جره خارج المتجر.
يا صاحب الجلالة، لا تقلق. سيد معبد الأراضي البرية يتجه بسرعة نحو إمبراطورية رياح النور. سيد معبدنا هو كائن خارقا بحق. حالما يصل إلى هنا، سيُقضى على شياطين طائفة الشورى، قال الشيخ صن لجي تشنغشوي الجالس على عرش التنين.
“لماذا عليّ أن أدفع تعويضًا لمعبد البراري ؟” تمدد بو فانغ ببطء على الكرسي. نظر إلى الشيخ صن بهدوء وهو يسأله.
ارتدى تشاو موشنغ ثوبًا طويلًا، وتبعه باحترام رجل عجوز يرتدي رداءً أسود. كان الرجل العجوز يتصرف بثقة لا تُوصف، وهو يقف بفخر واضعًا يديه خلف ظهره.
ألقى تشان كونغ نظرة على ذلك الشيخ صن قبل أن يستدير إلى جي تشنغ شيويه، “لقد أرسلت فيلا السحابة البيضاء قائدنا العظيم بالفعل. جلالتك، يمكنك أن تطمئن.”
ما إن وصل الخبر إلى آذان الفصائل حتى هزّهم. وفي لحظة، اتخذوا قرارًا بإرسال أفضل خبرائهم إلى إمبراطورية رياح النور.
كان القائد الأعظم لفيلا السحب البيضاء أقوى خبير تحت قيادة سيد الفيلا. وكان أيضًا خبيرًا في الكائنات العليا.
“ألا ينبغي لك أن تعطي معبد البرية تعويضًا؟”
لقد أخطأوا في تقدير قوة طائفة الشورى ولم يتوقعوا أن العديد من اسياد الحرب من الدرجة الثامنة وغيرهم بالقرب من مستوى الكائن الأعلى سينتهي بهم الأمر بإصابات بالغة.
ما إن وصل الخبر إلى آذان الفصائل حتى هزّهم. وفي لحظة، اتخذوا قرارًا بإرسال أفضل خبرائهم إلى إمبراطورية رياح النور.
لقد كانت هذه أخبارًا سيئة للغاية.
لم يكن هناك أي مجال لعودة طائفة الشورى. كل ما حدث في الماضي، تلك الذكريات الأليمة عن حكم طائفة الشورى، لا تزال عالقة في أذهان جميع الفصائل القوية.
ومع ذلك، استهدف بو فانغ الطبقة العليا وكان ذلك شيئًا لا يستطيع مطعم فينيكس الخالد منافسته فيه.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“يبدو أن شياو منغ قد هُزم…”
من حالة أفراد عائلة شياو، يبدو أن شياو منغ أصيب بجروح خطيرة حقًا.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اذكروا الله:
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
لقد أخطأوا في تقدير قوة طائفة الشورى ولم يتوقعوا أن العديد من اسياد الحرب من الدرجة الثامنة وغيرهم بالقرب من مستوى الكائن الأعلى سينتهي بهم الأمر بإصابات بالغة.
عندما جاء شياو يوي، كان يشرب بسرعة زجاجة من نبيذ جرة اليشم من قلب الجليد قبل دفع الفاتورة.
“اغرب عن وجهي.”
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
انتشر الخبر بسرعة في كافة أنحاء العاصمة.
كان هذا الأمر مجرد حادثة صغيرة بالنسبة للمتجر ولم تؤثر على أعماله على الإطلاق.
تحت مراقبة بو فانغ، توتر قلب الشيخ صن. وعندما تجول بنظره في أرجاء المتجر، أدرك أن هذا مكان خطير للغاية. حتى شيا دا وشيا يو لقيا حتفهما فيه. من الواضح أنه لن يكون في وضع أفضل لو هاجم المتجر بمفرده.
تحت مراقبة بو فانغ، توتر قلب الشيخ صن. وعندما تجول بنظره في أرجاء المتجر، أدرك أن هذا مكان خطير للغاية. حتى شيا دا وشيا يو لقيا حتفهما فيه. من الواضح أنه لن يكون في وضع أفضل لو هاجم المتجر بمفرده.
–
“لماذا عليّ أن أدفع تعويضًا لمعبد البراري ؟” تمدد بو فانغ ببطء على الكرسي. نظر إلى الشيخ صن بهدوء وهو يسأله.
ألقى تشان كونغ نظرة على ذلك الشيخ صن قبل أن يستدير إلى جي تشنغ شيويه، “لقد أرسلت فيلا السحابة البيضاء قائدنا العظيم بالفعل. جلالتك، يمكنك أن تطمئن.”
