Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 314

PDF

 

بدت تلك التعويذات الخمس مهترئة تمامًا. كانت عليها جروح وشقوق كثيرة. بدت وكأنها ستتلاشى في أي لحظة. وبينما كانت التعويذات تدور، شكلت صفًا. احتوى هذا الصف على كمية من الدخان الأبيض، أشبه بجوهر الروح. من حين لآخر، كان يظهر وجه بشري غامض في الدخان. كانت الوجوه البشرية تصدر صرخات مخيفة قبل أن تختفي في الدخان مجددًا.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

مستنقع الروح الوهمي.

ابتسم شياو منغ بمرارة.

 

دق! دق! دق!

اندلعت معركةٌ مُذهلةٌ في المستنقع الموحل، حيث تقاتل وحشان روحيان قويان من الصف السابع. غمرت الهزات الارتدادية المُرعبة للمعركة المستنقع بأكمله. تصاعدت المياه الموحلة، وتطاير الطين على الأرض في كل مكان.

 

 

….

كانت وحوش الروح من الصف السابع تتقاتل على الأراضي، وهو أمر شائع في مستنقع الأرواح الوهمي. وكما هو الحال في البراري، كلما تعمق المرء في مستنقع الأرواح الوهمي، زادت قوة وحوش الروح.

شعر بو فانغ بالملل الشديد، ففكر في أمرٍ ما على الفور. ظهرت بين يديه التعويذات الخمس التي أخذها من عدوه في مدينة الغموض الغربية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

في هذه المنطقة، لم يكن اثنان من الوحوش الروحية من الدرجة السابعة يُعتبران قويين إطلاقًا. كان هناك عدد لا يُحصى من الوحوش الروحية الأخرى التي كانت أقوى بكثير منهما.

 

 

دوى صوتٌ آخر عندما شقّ هذا الرجل الهواء. اندفع نحو مكانٍ بعيدٍ وغادر المستنقع في ثوانٍ.

فجأةً، دوّى دويّ هائل مع انضغاط الهواء فوق المستنقع. كان الأمر كما لو أن قنبلةً أُلقيت في المستنقع، وتناثر الطين في كل مكان.

 

 

 

تصلب جسدا الوحشين الروحيين من الصف السابع عندما توقفا عن القتال مؤقتًا. نظروا إلى الشخص الذي ظهر أمامهم. كان هو نفسه الذي تسبب في الانفجار الصوتي.

 

 

 

كان رجلاً طويل القامة مفتول العضلات يرتدي درعًا. كانت طاقته الحقيقية تتصرف كتنين يدور حوله بلا انقطاع.

صافح حارسا الدم الرجل العجوز الذي ظهر للتو، وهما يحتضنانه. أخبراه بسرعة عن سبب وجودهما، ونقلا إليه تعليمات رئيسة الكهنة.

 

 

كان الرجل ذا وجه حاد، ووجه نظره الهادئة نحو الوحشين الروحيين اللذين كانا يتقاتلان. وبينما كان ينظر إليهما، عبس قليلاً.

> ملاحظة من المترجم:

 

تغلغل السم بعمق في جسد شياو مينغ. ورغم أنه بدا مشابهًا للذي عانى منه سيد شياو الثاني، إلا أنه كان مختلفًا بعض الشيء. عرفت شياو يانيو أن بو فانغ قد شفى سم سيد شياو الثاني، وفكرت في البحث عنه. ومع ذلك، كانت تعلم أن طريقة بو فانغ في التخلص من السموم تعتمد على لحم السمكة الشيطانية. كانت تعلم أن جوهر اللحم وحده قادر على شفاء السم. ومع ذلك، على الرغم من أن جوهر اللحم كان قادرًا على شفاء سيد شياو الثاني، إلا أنه من غير المرجح أن يشفي شياو مينغ.

كان جسده ينفث ضغطًا مخيفًا أرعب الوحشين الروحيين. غاصا بسرعة في المستنقع ولم يجرؤا على إبراز رأسيهما لفترة طويلة.

أدى هذا الضغط على الفور إلى جعل تشاو موشينغ والملك يو يستنشقان نفسًا من الهواء البارد.

 

 

وبما أنهم كانوا وحوشًا روحية، فقد شعروا أن الرجل كان فردًا خطيرًا للغاية.

 

 

 

دوى صوتٌ آخر عندما شقّ هذا الرجل الهواء. اندفع نحو مكانٍ بعيدٍ وغادر المستنقع في ثوانٍ.

عبس الرجل العجوز ووجه الأسئلة إلى الاثنين اللذين ظهرا للتو في السماء.

 

 

دق! دق! دق!

 

 

الأراضي البرية.

“نحيي صاحب الجلالة.”

 

 

شجرة طويلة وعالية، كانت تبدو وكأنها تدعم السماء، انقسمت فجأة إلى نصفين.

 

 

 

طائر روحي عملاق، بجناحيه الحادين كالسيف، اجتاح المنطقة. قطعت أجنحته كل شجرة في طريقه، جاعلاً إياه يبدو لا يُقهر.

 

 

الأراضي البرية.

كان هناك شابٌّ شرسٌّ أصلعٌ يجلسُ فوقَ هذا الطائرِ المرعب. كانَ الشابُّ ذا بشرةٍ بنيةٍ، وبدا جسدُه كله غريبًا. بدا كما لو أنَّ جسدَه كله مصنوعٌ من البرونز، وكلُّ شبرٍ فيه كانَ مشدودًا بإتقان. كانت كلُّ عضلةٍ في جسده مليئةً بقوةٍ مرعبة.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

بينما وقف الشاب الأصلع فوق الطائر الروحي، لمعت عيناه كالبرق. حدّق في البعيد، فبدا وكأنه ينظر إلى مكان محدد خارج الأراضي البرية.

 

 

 

هذه المرة، فقد معبدي  في البرية خبيرين. كان شيا يو شخصًا ذا إمكانيات هائلة، وكانت لديه فرصة كبيرة ليصبح كائنًا خارقا في المستقبل. ومع ذلك، فقد مات في عاصمة إمبراطورية رياح النور. سأحقق له العدالة بالتأكيد. أما شياطين طائفة الشورى، فعليّ التخلص منهم تمامًا. إذا تعافت طائفة الشورى، فسيُحدثون فوضى عارمة، ولن يتبقى أي سلام في أرض الحدود الجنوبية.

 

 

إذن، ماذا ننتظر؟ علينا مهاجمة العاصمة الإمبراطورية بسرعة. يبدو أن الكاهنة العليا غاضبة جدًا. عندما فكر أحد حراس الدم في الكاهنة العليا، ارتجف بشدة. كان قلقًا وأراد مهاجمة العاصمة الإمبراطورية في أسرع وقت ممكن.

لمعت عينا الشاب الأصلع وهو يشخر ببرود. سدد الطائر الروحي ضربةً قويةً للطائر الذي تحته، فأطلق صرخةً حادةً على الفور. هزّ جناحيه وبدأ يزيد سرعته.

تغلغل السم بعمق في جسد شياو مينغ. ورغم أنه بدا مشابهًا للذي عانى منه سيد شياو الثاني، إلا أنه كان مختلفًا بعض الشيء. عرفت شياو يانيو أن بو فانغ قد شفى سم سيد شياو الثاني، وفكرت في البحث عنه. ومع ذلك، كانت تعلم أن طريقة بو فانغ في التخلص من السموم تعتمد على لحم السمكة الشيطانية. كانت تعلم أن جوهر اللحم وحده قادر على شفاء السم. ومع ذلك، على الرغم من أن جوهر اللحم كان قادرًا على شفاء سيد شياو الثاني، إلا أنه من غير المرجح أن يشفي شياو مينغ.

 

ضاقت عينا المبجل على الفور وظهر ضوء بارد في عينيه.

وهكذا، تحوّلت مجموعة رجل وطائر إلى شعاع من الضوء. اختفى هذا الشعاع فجأةً من البراري.

 

 

عبس الرجل العجوز ووجه الأسئلة إلى الاثنين اللذين ظهرا للتو في السماء.

 

 

 

 

في جبل ووليانغ الطويل والشامخ وفي جبال المائة ألف التي لا حدود لها…

في اللحظة التي هبطوا فيها، اقترب الملك يو وتشاو موشينغ. سلّم كلٌّ منهما عليهما.

 

 

بدأ عدد لا يحصى من الخبراء بالتوجه نحو إمبراطورية رياح النور. كانوا يعلمون أنهم أخطأوا في تقدير قوة طائفة الشورى. فجُمعت هذه المجموعة من الخبراء على عجل وأُرسلت نحو إمبراطورية رياح النور.

 

 

 

في مكان يبعد مئات الأميال عن العاصمة الإمبراطورية.

“أب…”

 

 

كان جيش الملك يو متمركزًا هنا، لكنهم لم يبدأوا هجومهم على عاصمة إمبراطورية رياح النور. كانوا يعلمون تمامًا أنه لا سبيل لسقوط العاصمة الإمبراطورية بالهجوم المتهور. كانوا يعلمون أن عليهم الحفاظ على هدوئهم والتفكير في خطة.

 

 

كان الشخص الذي يقترب منه هو شياو منغ الشهير. كان هو نفسه شياو منغ الذي يُفترض أنه مصاب بجروح بالغة. لم تكن بشرة شياو منغ جيدة على الإطلاق. كان لون بشرته شاحبًا جدًا، ثم تحول تدريجيًا إلى اللون الأسود.

باعتبارها عاصمة الإمبراطورية بأكملها، اجتمع أقوى خبراء الإمبراطورية هناك. حتى مع دعم طائفة الشورى له، كان الملك يو يعلم أنه لا يزال عليه توخي الحذر عند مهاجمة العاصمة الإمبراطورية.

 

 

 

كان لا بد له من التحلي بالحكمة. إن لم يكن كذلك وخسر المعركة التالية، فلن تكون هناك سوى نتيجة واحدة تنتظره: سيموت بلا شك.

كان تشاو موشينغ يرتدي ثوبًا طويلًا وهو يتجول نحو الملك يو، ويتحدث إليه بابتسامة خفيفة على وجهه.

 

حدق في تشاو موشينغ، وأظهر المبجل ابتسامة باردة.

كان تشاو موشينغ يرتدي ثوبًا طويلًا وهو يتجول نحو الملك يو، ويتحدث إليه بابتسامة خفيفة على وجهه.

تغير وجه حارس الدم الآخر. بحركة من يده، ظهرت بوصلة على يده.

 

“بو فانغ؟ متجره محمي بواسطة وحش عظيم…”

“الملك يو، لا بد أنك متحمس للعودة أخيرًا إلى العاصمة الإمبراطورية… ستكون ملكًا لك أخيرًا..”

“هذه المجموعة شريرة حقًا.” عبس بو فانغ وتوصل إلى استنتاج.

 

نظرًا لأنهم سيشنون هجومهم على العاصمة الإمبراطورية قريبًا، فمن غير الممكن أن يتجاهلوا وجود وحش أعظم.

كيف لي أن أتحمس؟ لقد كثرت الخسائر في هذه الحرب. مات الكثيرون بسببها. أخذ الملك يو نفسًا عميقًا وقال.

 

 

 

ابتسم تشاو موشنغ بهدوء وهو يقف بجانب الملك يو. وبينما كان يحدق في العاصمة الإمبراطورية الشامخة من بعيد، ازدادت حدّة نظرته تدريجيًا.

 

 

 

بعد أن نستولي على العاصمة الإمبراطورية، ليس لديّ أي طلب آخر. آمل فقط أن تُسلّمني بو فانغ.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

“بو فانغ؟ متجره محمي بواسطة وحش عظيم…”

 

 

 

إنه مجرد وحش خارق . لدينا كائن خارق إلى جانبنا. لا داعي للخوف من وحش خارق . لديّ حدس بأن متجر فانغ فانغ الصغير يخفي سرًا عظيمًا. حتى لو لم يكن فيه أي أسرار، فإن شجرة فهم المسار تكفيني. فرك تشاو موشنغ أصابعه، وظهرت في عينيه نية قتل.

كان الرجل ذا وجه حاد، ووجه نظره الهادئة نحو الوحشين الروحيين اللذين كانا يتقاتلان. وبينما كان ينظر إليهما، عبس قليلاً.

 

 

فجأة، رفع تشاو موشينغ رأسه.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

في مكان يبعد مئات الأميال عن العاصمة الإمبراطورية.

لقد رأى شعاعين من الضوء الأحمر الدموي يندفعان نحوهم، لكنهما توقفا فوق رؤوسهم مباشرة.

 

 

الأراضي البرية.

في الجيش، رجل عجوز فتح عينيه فجأة.

 

 

 

تقدم خطوةً للأمام وظهر فجأةً في السماء. طاف أمام شعاعي الضوء الأحمر الدموي.

كان جيش الملك يو متمركزًا هنا، لكنهم لم يبدأوا هجومهم على عاصمة إمبراطورية رياح النور. كانوا يعلمون تمامًا أنه لا سبيل لسقوط العاصمة الإمبراطورية بالهجوم المتهور. كانوا يعلمون أن عليهم الحفاظ على هدوئهم والتفكير في خطة.

 

حراس الدم؟ ألا يجب عليكما حماية البرج المقدس؟ لماذا أتيتما إلى هنا؟ هل حدث شيء للبرج المقدس؟

فجأة، رفع تشاو موشينغ رأسه.

 

 

عبس الرجل العجوز ووجه الأسئلة إلى الاثنين اللذين ظهرا للتو في السماء.

مستنقع الروح الوهمي.

 

عندما استمع تشاو موشينغ إلى محادثتهم، أشرقت عيناه على الفور.

“نحيي صاحب الجلالة.”

تصلب جسدا الوحشين الروحيين من الصف السابع عندما توقفا عن القتال مؤقتًا. نظروا إلى الشخص الذي ظهر أمامهم. كان هو نفسه الذي تسبب في الانفجار الصوتي.

 

 

صافح حارسا الدم الرجل العجوز الذي ظهر للتو، وهما يحتضنانه. أخبراه بسرعة عن سبب وجودهما، ونقلا إليه تعليمات رئيسة الكهنة.

 

 

 

تم سرقة مجموعة تجمع الأرواح وظهرت في العاصمة الإمبراطورية.

في الجيش، رجل عجوز فتح عينيه فجأة.

 

 

 

بمجرد أن انتهى من كلامه، ظهرت أمامه شخصيةٌ رشيقةٌ تُدعى شياو يانيو. لم تكن شياو يانيو الحالية ترتدي حجابًا، وكان وجهها الجميل يحمل أثرًا من القلق.

ضاقت عينا المبجل على الفور وظهر ضوء بارد في عينيه.

في جبل ووليانغ الطويل والشامخ وفي جبال المائة ألف التي لا حدود لها…

 

كانت وحوش الروح من الصف السابع تتقاتل على الأراضي، وهو أمر شائع في مستنقع الأرواح الوهمي. وكما هو الحال في البراري، كلما تعمق المرء في مستنقع الأرواح الوهمي، زادت قوة وحوش الروح.

هل يُعقل أن تكون قد سُرقت من قِبل طائفة السحر ؟ مُستحيل. لم يظهر خبراء طائفة السحر  حتى في العاصمة الإمبراطورية. لا يُمكن أن يكونوا هم… هل يُمكن أن يكونوا خبراء جبال المائة ألف؟

“هذه المجموعة شريرة حقًا.” عبس بو فانغ وتوصل إلى استنتاج.

 

شياو منغ؟

كان المبجل في حيرة شديدة، فقد أرسل بالفعل أشخاصًا لمراقبة الخبراء في العاصمة الإمبراطورية. بعد تفكير طويل، لم يستطع تذكر أي شخص. من في العالم يُمكن أن يكون قد سرق مصفوفة تجمع الأرواح؟

كان جسده ينفث ضغطًا مخيفًا أرعب الوحشين الروحيين. غاصا بسرعة في المستنقع ولم يجرؤا على إبراز رأسيهما لفترة طويلة.

 

 

في اللحظة التي هبطوا فيها، اقترب الملك يو وتشاو موشينغ. سلّم كلٌّ منهما عليهما.

 

 

 

لم يُعر حراس الدم أي اهتمام للتحية إطلاقًا. اكتفوا بإيماء رؤوسهم لهما، لأنهما ينتميان إلى فصيلين علمانيين. لم يُثر اهتمامهم أبدًا أشخاص من هذا العالم.

كان جيش الملك يو متمركزًا هنا، لكنهم لم يبدأوا هجومهم على عاصمة إمبراطورية رياح النور. كانوا يعلمون تمامًا أنه لا سبيل لسقوط العاصمة الإمبراطورية بالهجوم المتهور. كانوا يعلمون أن عليهم الحفاظ على هدوئهم والتفكير في خطة.

 

بينما وقف الشاب الأصلع فوق الطائر الروحي، لمعت عيناه كالبرق. حدّق في البعيد، فبدا وكأنه ينظر إلى مكان محدد خارج الأراضي البرية.

عندما استمع تشاو موشينغ إلى محادثتهم، أشرقت عيناه على الفور.

 

 

 

“يا سيدي الموقر، أنا أعلم من الذي ربما سرق مجموعة روحك الجماعية.”

 

 

 

“من؟”

لمعت عينا الشاب الأصلع وهو يشخر ببرود. سدد الطائر الروحي ضربةً قويةً للطائر الذي تحته، فأطلق صرخةً حادةً على الفور. هزّ جناحيه وبدأ يزيد سرعته.

 

كانت وحوش الروح من الصف السابع تتقاتل على الأراضي، وهو أمر شائع في مستنقع الأرواح الوهمي. وكما هو الحال في البراري، كلما تعمق المرء في مستنقع الأرواح الوهمي، زادت قوة وحوش الروح.

أشرقت عيون حارسي الدم لحظة سماعهما كلام تشاو موشنغ. وعندما صرخا عليه بصوت واحد، غمره ضغط مرعب.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

أدى هذا الضغط على الفور إلى جعل تشاو موشينغ والملك يو يستنشقان نفسًا من الهواء البارد.

دق! دق! دق!

 

بعد أن نستولي على العاصمة الإمبراطورية، ليس لديّ أي طلب آخر. آمل فقط أن تُسلّمني بو فانغ.

يوجد متجر في العاصمة الإمبراطورية، يُدعى متجر فانغ فانغ الصغير. يحميه وحشٌ عظيم. بما أنه لا يوجد كائناتٌ عظيمة في العاصمة حاليًا، فهم الوحيدون القادرون على سرقة مصفوفة تجمع أرواحك. شرح تشاو موشينغ بسرعةٍ وعيناه تلمعان.

كانت وحوش الروح من الصف السابع تتقاتل على الأراضي، وهو أمر شائع في مستنقع الأرواح الوهمي. وكما هو الحال في البراري، كلما تعمق المرء في مستنقع الأرواح الوهمي، زادت قوة وحوش الروح.

 

 

حدق في تشاو موشينغ، وأظهر المبجل ابتسامة باردة.

 

 

 

لقد اكتشف خدعة تشاو موشنغ بطبيعة الحال. لكن، إن كان تشاو موشنغ صادقًا، فالأمر يستحق زيارة المتجر. إن كان المتجر يمتلك وحشًا خارقا حقًا، فلا يهم إن كان لديهم مصفوفة تجمع الأرواح.

 

 

شياو منغ؟

نظرًا لأنهم سيشنون هجومهم على العاصمة الإمبراطورية قريبًا، فمن غير الممكن أن يتجاهلوا وجود وحش أعظم.

كيف لي أن أتحمس؟ لقد كثرت الخسائر في هذه الحرب. مات الكثيرون بسببها. أخذ الملك يو نفسًا عميقًا وقال.

 

 

إذن، ماذا ننتظر؟ علينا مهاجمة العاصمة الإمبراطورية بسرعة. يبدو أن الكاهنة العليا غاضبة جدًا. عندما فكر أحد حراس الدم في الكاهنة العليا، ارتجف بشدة. كان قلقًا وأراد مهاجمة العاصمة الإمبراطورية في أسرع وقت ممكن.

نظرًا لأنهم سيشنون هجومهم على العاصمة الإمبراطورية قريبًا، فمن غير الممكن أن يتجاهلوا وجود وحش أعظم.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

تغير وجه حارس الدم الآخر. بحركة من يده، ظهرت بوصلة على يده.

تغلغل السم بعمق في جسد شياو مينغ. ورغم أنه بدا مشابهًا للذي عانى منه سيد شياو الثاني، إلا أنه كان مختلفًا بعض الشيء. عرفت شياو يانيو أن بو فانغ قد شفى سم سيد شياو الثاني، وفكرت في البحث عنه. ومع ذلك، كانت تعلم أن طريقة بو فانغ في التخلص من السموم تعتمد على لحم السمكة الشيطانية. كانت تعلم أن جوهر اللحم وحده قادر على شفاء السم. ومع ذلك، على الرغم من أن جوهر اللحم كان قادرًا على شفاء سيد شياو الثاني، إلا أنه من غير المرجح أن يشفي شياو مينغ.

 

كان المبجل في حيرة شديدة، فقد أرسل بالفعل أشخاصًا لمراقبة الخبراء في العاصمة الإمبراطورية. بعد تفكير طويل، لم يستطع تذكر أي شخص. من في العالم يُمكن أن يكون قد سرق مصفوفة تجمع الأرواح؟

كانت هناك بقع ضوئية كثيرة في البوصلة. إحداها كانت ساطعة وبارزة بشكل خاص.

 

 

نظر شياو منغ إلى الزجاجة التي وضعها بو فانغ أمامه، فضحك ورفعها إلى شفتيه. ثم أخذ رشفات كبيرة من النبيذ وهو يضحك من أعماق قلبه.

“ظهرت مجموعة جماعة الروح مرة أخرى.”

تصلب جسدا الوحشين الروحيين من الصف السابع عندما توقفا عن القتال مؤقتًا. نظروا إلى الشخص الذي ظهر أمامهم. كان هو نفسه الذي تسبب في الانفجار الصوتي.

 

 

قال حارس الدم هذا.

كان تشاو موشينغ يرتدي ثوبًا طويلًا وهو يتجول نحو الملك يو، ويتحدث إليه بابتسامة خفيفة على وجهه.

 

 

….

 

 

في أحد أزقة العاصمة الإمبراطورية، في متجر فانغ فانغ الصغير.

 

 

 

استلقى بو فانغ على الكرسي وهو يضيق عينيه قليلاً. هبّت ريح باردة على وجهه.

 

 

بمجرد أن انتهى من كلامه، ظهرت أمامه شخصيةٌ رشيقةٌ تُدعى شياو يانيو. لم تكن شياو يانيو الحالية ترتدي حجابًا، وكان وجهها الجميل يحمل أثرًا من القلق.

اليوم، لم تكن أعمال المتجر جيدة. بسبب خبر إصابة شياو مينغ الخطيرة، سادَ الخوف في قلوب الجميع. اختبأ الكثير منهم في منازلهم، مما أثر سلبًا على أعمال المتجر.

 

 

كان جيش الملك يو متمركزًا هنا، لكنهم لم يبدأوا هجومهم على عاصمة إمبراطورية رياح النور. كانوا يعلمون تمامًا أنه لا سبيل لسقوط العاصمة الإمبراطورية بالهجوم المتهور. كانوا يعلمون أن عليهم الحفاظ على هدوئهم والتفكير في خطة.

شعر بو فانغ بالملل الشديد، ففكر في أمرٍ ما على الفور. ظهرت بين يديه التعويذات الخمس التي أخذها من عدوه في مدينة الغموض الغربية.

مستنقع الروح الوهمي.

 

 

بدت تلك التعويذات الخمس مهترئة تمامًا. كانت عليها جروح وشقوق كثيرة. بدت وكأنها ستتلاشى في أي لحظة. وبينما كانت التعويذات تدور، شكلت صفًا. احتوى هذا الصف على كمية من الدخان الأبيض، أشبه بجوهر الروح. من حين لآخر، كان يظهر وجه بشري غامض في الدخان. كانت الوجوه البشرية تصدر صرخات مخيفة قبل أن تختفي في الدخان مجددًا.

وهكذا، تحوّلت مجموعة رجل وطائر إلى شعاع من الضوء. اختفى هذا الشعاع فجأةً من البراري.

 

 

“هذه المجموعة شريرة حقًا.” عبس بو فانغ وتوصل إلى استنتاج.

تقدم خطوةً للأمام وظهر فجأةً في السماء. طاف أمام شعاعي الضوء الأحمر الدموي.

 

 

بعد أن راقب بو فانغ التعويذات ودرسها حتى سئم منها، جمعها مرة أخرى. رأى من بعيد شخصًا يقترب منه.

وبينما كانا يشربان حتى الثمالة، دوّت صيحاتٌ صاخبةٌ من خارج العاصمة. كان من الواضح أن الصيحات صادرة من عشرات الآلاف من الجنود المتمركزين خارج العاصمة.

 

 

عندما نظر إلى الشكل، اختفى بو فانغ لثانية واحدة.

 

 

بمجرد أن انتهى من كلامه، ظهرت أمامه شخصيةٌ رشيقةٌ تُدعى شياو يانيو. لم تكن شياو يانيو الحالية ترتدي حجابًا، وكان وجهها الجميل يحمل أثرًا من القلق.

شياو منغ؟

كان الشخص الذي يقترب منه هو شياو منغ الشهير. كان هو نفسه شياو منغ الذي يُفترض أنه مصاب بجروح بالغة. لم تكن بشرة شياو منغ جيدة على الإطلاق. كان لون بشرته شاحبًا جدًا، ثم تحول تدريجيًا إلى اللون الأسود.

 

كانت هناك بقع ضوئية كثيرة في البوصلة. إحداها كانت ساطعة وبارزة بشكل خاص.

كان الشخص الذي يقترب منه هو شياو منغ الشهير. كان هو نفسه شياو منغ الذي يُفترض أنه مصاب بجروح بالغة. لم تكن بشرة شياو منغ جيدة على الإطلاق. كان لون بشرته شاحبًا جدًا، ثم تحول تدريجيًا إلى اللون الأسود.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

وقف بو فانغ ورحب به في المتجر.

 

 

 

عندما رأت أويانغ شياويي شياو منغ، فقدت أعصابها. كان مظهره الضعيف والهزيل مصدر قلق لها.

كان رجلاً طويل القامة مفتول العضلات يرتدي درعًا. كانت طاقته الحقيقية تتصرف كتنين يدور حوله بلا انقطاع.

 

 

“المالك بو، قدم لي زجاجة من نبيذ جرة اليشم الجليدية.” كان صوت شياو مينغ أجشًا ولم يستطع إلا أن يسعل بعد أن قال عدة كلمات.

حراس الدم؟ ألا يجب عليكما حماية البرج المقدس؟ لماذا أتيتما إلى هنا؟ هل حدث شيء للبرج المقدس؟

 

وبعد فم مليء بالسعال، بصق فمًا مليئًا بالدم الأسود.

دق! دق! دق!

 

في جبل ووليانغ الطويل والشامخ وفي جبال المائة ألف التي لا حدود لها…

“أنت مسموم.” حدّق به بو فانغ بهدوء. بدت بركة الدم السوداء مألوفة له. بدا وكأن شياو مينغ مسموم بنفس سمّ سيد شياو الثاني في المدينة الجنوبية. مع ذلك، بدا أن سمّ شياو مينغ أقوى بكثير من سمّ سيد شياو الثاني.

في مكان يبعد مئات الأميال عن العاصمة الإمبراطورية.

 

 

كان لحم السمكة الشيطانية لا يزال في مخزن نظامه. لعلّه يُفيد شياو مينغ.

 

ضاقت عينا المبجل على الفور وظهر ضوء بارد في عينيه.

لقد أحرجتُ نفسي هذه المرة. عندما كانت الجيوش تتجه نحو العاصمة الإمبراطورية، أُصبتُ. في مثل هذا الوضع الخطير، أنا، شياو مينغ، أُصبتُ بالفعل. لم يبقَ لي أي وجه لمواجهة مواطني العاصمة الإمبراطورية. غدًا، سيُجري جلالته الجولة الأخيرة من المفاوضات مع الملك يو. إذا فشل، ستبدأ المعركة فورًا. لا أملك أي فرصة للنجاة في المعركة النهائية.

 

 

“من؟”

ابتسم شياو منغ بمرارة.

هل يُعقل أن تكون قد سُرقت من قِبل طائفة السحر ؟ مُستحيل. لم يظهر خبراء طائفة السحر  حتى في العاصمة الإمبراطورية. لا يُمكن أن يكونوا هم… هل يُمكن أن يكونوا خبراء جبال المائة ألف؟

 

 

“نظرًا لأنه لم تعد لدي أي فرصة تقريبًا للعيش بعد الآن، فأنا هنا لأشرب زجاجتي الأخيرة من نبيذ نبيذ جليد القلب اليشم “.

 

 

عبس الرجل العجوز ووجه الأسئلة إلى الاثنين اللذين ظهرا للتو في السماء.

دق! دق! دق!

 

 

دق! دق! دق!

بمجرد أن انتهى من كلامه، ظهرت أمامه شخصيةٌ رشيقةٌ تُدعى شياو يانيو. لم تكن شياو يانيو الحالية ترتدي حجابًا، وكان وجهها الجميل يحمل أثرًا من القلق.

 

 

 

“أب…”

كان رجلاً طويل القامة مفتول العضلات يرتدي درعًا. كانت طاقته الحقيقية تتصرف كتنين يدور حوله بلا انقطاع.

 

 

كان صوت شياو يانيو مختنقًا بالعاطفة عندما رأت والدها.

لم ينطق بو فانغ بكلمة. استدار وعاد إلى المطبخ. بعد قليل، عاد ووضع زجاجة من نبيذ جرة اليشم الجليدي أمام شياو منغ.

 

 

لم ينطق بو فانغ بكلمة. استدار وعاد إلى المطبخ. بعد قليل، عاد ووضع زجاجة من نبيذ جرة اليشم الجليدي أمام شياو منغ.

 

 

بينما وقف الشاب الأصلع فوق الطائر الروحي، لمعت عيناه كالبرق. حدّق في البعيد، فبدا وكأنه ينظر إلى مكان محدد خارج الأراضي البرية.

نظر شياو منغ إلى الزجاجة التي وضعها بو فانغ أمامه، فضحك ورفعها إلى شفتيه. ثم أخذ رشفات كبيرة من النبيذ وهو يضحك من أعماق قلبه.

أدى هذا الضغط على الفور إلى جعل تشاو موشينغ والملك يو يستنشقان نفسًا من الهواء البارد.

 

ابتسم شياو منغ بمرارة.

تغلغل السم بعمق في جسد شياو مينغ. ورغم أنه بدا مشابهًا للذي عانى منه سيد شياو الثاني، إلا أنه كان مختلفًا بعض الشيء. عرفت شياو يانيو أن بو فانغ قد شفى سم سيد شياو الثاني، وفكرت في البحث عنه. ومع ذلك، كانت تعلم أن طريقة بو فانغ في التخلص من السموم تعتمد على لحم السمكة الشيطانية. كانت تعلم أن جوهر اللحم وحده قادر على شفاء السم. ومع ذلك، على الرغم من أن جوهر اللحم كان قادرًا على شفاء سيد شياو الثاني، إلا أنه من غير المرجح أن يشفي شياو مينغ.

كان الشخص الذي يقترب منه هو شياو منغ الشهير. كان هو نفسه شياو منغ الذي يُفترض أنه مصاب بجروح بالغة. لم تكن بشرة شياو منغ جيدة على الإطلاق. كان لون بشرته شاحبًا جدًا، ثم تحول تدريجيًا إلى اللون الأسود.

 

أشرقت عيون حارسي الدم لحظة سماعهما كلام تشاو موشنغ. وعندما صرخا عليه بصوت واحد، غمره ضغط مرعب.

تنهد بو فانغ وهو يرتطم كأس نبيذه بكأس شياو مينغ. ثم أعاد الكأس إلى شفتيه، وشربها دفعة واحدة.

كان جيش الملك يو متمركزًا هنا، لكنهم لم يبدأوا هجومهم على عاصمة إمبراطورية رياح النور. كانوا يعلمون تمامًا أنه لا سبيل لسقوط العاصمة الإمبراطورية بالهجوم المتهور. كانوا يعلمون أن عليهم الحفاظ على هدوئهم والتفكير في خطة.

 

“أنت مسموم.” حدّق به بو فانغ بهدوء. بدت بركة الدم السوداء مألوفة له. بدا وكأن شياو مينغ مسموم بنفس سمّ سيد شياو الثاني في المدينة الجنوبية. مع ذلك، بدا أن سمّ شياو مينغ أقوى بكثير من سمّ سيد شياو الثاني.

وبينما كانا يشربان حتى الثمالة، دوّت صيحاتٌ صاخبةٌ من خارج العاصمة. كان من الواضح أن الصيحات صادرة من عشرات الآلاف من الجنود المتمركزين خارج العاصمة.

 

 

 

صُدم شياو مينغ. صدم زجاجة النبيذ على الطاولة وهو ينهض من مقعده.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

ألم تقل إنهم سيتفاوضون أولاً؟ لماذا يهاجم الملك يو المدينة مباشرةً؟

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

إذن، ماذا ننتظر؟ علينا مهاجمة العاصمة الإمبراطورية بسرعة. يبدو أن الكاهنة العليا غاضبة جدًا. عندما فكر أحد حراس الدم في الكاهنة العليا، ارتجف بشدة. كان قلقًا وأراد مهاجمة العاصمة الإمبراطورية في أسرع وقت ممكن.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

تم سرقة مجموعة تجمع الأرواح وظهرت في العاصمة الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

لم ينطق بو فانغ بكلمة. استدار وعاد إلى المطبخ. بعد قليل، عاد ووضع زجاجة من نبيذ جرة اليشم الجليدي أمام شياو منغ.

 

 

اذكروا الله:

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

بدأ عدد لا يحصى من الخبراء بالتوجه نحو إمبراطورية رياح النور. كانوا يعلمون أنهم أخطأوا في تقدير قوة طائفة الشورى. فجُمعت هذه المجموعة من الخبراء على عجل وأُرسلت نحو إمبراطورية رياح النور.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

إنه مجرد وحش خارق . لدينا كائن خارق إلى جانبنا. لا داعي للخوف من وحش خارق . لديّ حدس بأن متجر فانغ فانغ الصغير يخفي سرًا عظيمًا. حتى لو لم يكن فيه أي أسرار، فإن شجرة فهم المسار تكفيني. فرك تشاو موشنغ أصابعه، وظهرت في عينيه نية قتل.

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد رأى شعاعين من الضوء الأحمر الدموي يندفعان نحوهم، لكنهما توقفا فوق رؤوسهم مباشرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط