إم؟ حواجب بو فانغ مائلة قليلاً إلى الأعلى بينما رد النظر.
العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة، في القاعة الرئيسية.
لقد هدأ الاثنان من عقولهما وركزا على صنع زهرة التوفو ذات الألف طبقة.
في هذه اللحظة، نطق هذا الرجل أخيرًا. كانت طريقة حديثه مع بو فانغ وقحة وغير مهذبة، على أقل تقدير.
ارتدى جي تشنغ شيويه رداءً مطرزًا وهو يجلس على عرش التنين. كانت بشرته الآن أفضل حالًا من ذي قبل. مع أن العاصمة الإمبراطورية كانت لا تزال في خضم الفوضى، وأن مكانته ومكانته قد تُهدد في أي لحظة، إلا أنه لم يعد قلقًا كما كان من قبل.
من كان يتوقع أن بو فانغ سيرفع المستوى عالياً؟
لم يكن هناك سببٌ آخر سوى أن إمبراطورية رياح النور الحالية تحظى بدعم حليفٍ قويٍّ للغاية. كانت هذه كائناتٍ لم يجرؤ جي تشنغ شيويه على التفكير فيها في الماضي.
عندما أضاف بو فانغ عصير البرتقال إلى الأضلاع، انبعثت رائحة آسرة من الطبق بأكمله. رائحةٌ تُثير شهية كل من في المتجر.
لقد خرج معبد البرية ، و فيلا السحب البيضاء في مستنقع الروح الوهمي، و معبد السماء الصافية في مائة ألف جبل، والفصائل الأسطورية الأخرى من طريقهم لإرسال خبرائهم إلى إمبراطورية الرياح الخفيفة.
من كان يتوقع أن بو فانغ سيرفع المستوى عالياً؟
لقد كانت نعمة غير متوقعة حقًا. كانت إمبراطورية رياح النور تواجه خطرًا داهمًا، إذ استولى جيش الملك يو على العديد من المقاطعات والمدن. لم يكن السبب الوحيد وراء تحقيق الملك يو نصرًا تلو الآخر سوى وجود العديد من القوى القوية في جيشه التي تدعمه.
اختبار اليوم بسيط للغاية. ما عليك سوى استخدام مهاراتك في التقطيع والنحت لصنع زهرة التوفو ذات الألف طبقة.
لم يستطع خبراء إمبراطورية رياح النور الصمود أمام جحافل جيش الملك يو. حتى شياو مينغ تكبد خسارة فادحة في أول مواجهة له مع جيش الملك يو.
لم يعلم جي تشنغشوي بخطط الملك يو إلا مؤخرًا. بدا وكأن الملك يو متواطئ مع فصيل محظور. كان هذا الفصيل شريرًا للغاية، ولم يكن لدى معبد البراري الإلهي والفصائل القوية الأخرى سوى هدف واحد: إبادة هذا الفصيل الشرير تمامًا من على وجه الأرض.
يا صاحب الجلالة، إن موت شيخ معبدي في البرية، شيا يو، مرتبط بهذا المتجر. شهد العديد من الناس شخصيًا قتال الشيخ شيا يو لخبراء المتجر. أصبح وجه الشيخ صن باردًا. بصفته شيخًا في معبد البرية ، لم يستطع تجاهل حقيقة وفاة اثنين من خبرائهم في هذا المتجر تحديدًا.
يا شيخ صن، ليس الأمر أن هذا الملك لا يريد تلبية طلبك، بل… متجر فانغ فانغ الصغير لا يُمس. ارتسمت على وجه جي تشنغ شيويه تعبيرات عجز.
حاليًا، كانت القاعة الرئيسية محميةً بالفعل من قِبل خبراء الفصائل القوية. وبفضل حماية الخبراء، ارتاحت تعابير جي تشنغ شيويه.
يا صاحب الجلالة، إن موت شيخ معبدي في البرية، شيا يو، مرتبط بهذا المتجر. شهد العديد من الناس شخصيًا قتال الشيخ شيا يو لخبراء المتجر. أصبح وجه الشيخ صن باردًا. بصفته شيخًا في معبد البرية ، لم يستطع تجاهل حقيقة وفاة اثنين من خبرائهم في هذا المتجر تحديدًا.
عندما أضاف بو فانغ عصير البرتقال إلى الأضلاع، انبعثت رائحة آسرة من الطبق بأكمله. رائحةٌ تُثير شهية كل من في المتجر.
أرسل كل فصيل خبيرًا واحدًا على الأقل لحماية العاصمة الإمبراطورية. حتى أضعف الخبراء وصلوا إلى مستوى قديس المعركة من الدرجة السابعة. وكان العديد منهم آلهة حرب من الدرجة الثامنة. ولأن العاصمة الإمبراطورية كانت مليئة بالخبراء، شعر جي تشنغ شيويه بأنها مستقرة وآمنة كجبل تاي.
لقد هدأ الاثنان من عقولهما وركزا على صنع زهرة التوفو ذات الألف طبقة.
“صاحب الجلالة، هل فكرت جيدًا…”
نظر رجلٌ، ينتفخ جسده بعضلاتٍ بارزة، إلى جي تشنغ شيويه الجالس على عرش التنين. لمعت عيناه كما لو أن صواعق برقٍ تخترقهما.
نظر رجلٌ، ينتفخ جسده بعضلاتٍ بارزة، إلى جي تشنغ شيويه الجالس على عرش التنين. لمعت عيناه كما لو أن صواعق برقٍ تخترقهما.
اختبار اليوم بسيط للغاية. ما عليك سوى استخدام مهاراتك في التقطيع والنحت لصنع زهرة التوفو ذات الألف طبقة.
كان صاحب السؤال خبيرًا من معبد البراري . كان إسيد حرب قويًا من الصف الثامن. لم يكن هناك خوف أو حسد على وجهه عندما نظر إلى جي تشنغ شيويه. لم تتمكن الفصائل الدنيوية والدنيوية من تحدي معبد البراري إطلاقًا.
بدأ التحضير لطهي أضلاعه الحلوة والحامضة بعد التدرب لبعض الوقت.
يا شيخ صن، ليس الأمر أن هذا الملك لا يريد تلبية طلبك، بل… متجر فانغ فانغ الصغير لا يُمس. ارتسمت على وجه جي تشنغ شيويه تعبيرات عجز.
يا صاحب الجلالة، إن موت شيخ معبدي في البرية، شيا يو، مرتبط بهذا المتجر. شهد العديد من الناس شخصيًا قتال الشيخ شيا يو لخبراء المتجر. أصبح وجه الشيخ صن باردًا. بصفته شيخًا في معبد البرية ، لم يستطع تجاهل حقيقة وفاة اثنين من خبرائهم في هذا المتجر تحديدًا.
لقد خرج معبد البرية ، و فيلا السحب البيضاء في مستنقع الروح الوهمي، و معبد السماء الصافية في مائة ألف جبل، والفصائل الأسطورية الأخرى من طريقهم لإرسال خبرائهم إلى إمبراطورية الرياح الخفيفة.
لم يعلم جي تشنغشوي بخطط الملك يو إلا مؤخرًا. بدا وكأن الملك يو متواطئ مع فصيل محظور. كان هذا الفصيل شريرًا للغاية، ولم يكن لدى معبد البراري الإلهي والفصائل القوية الأخرى سوى هدف واحد: إبادة هذا الفصيل الشرير تمامًا من على وجه الأرض.
أرسله معبد البراري إلى هنا لحماية إمبراطور إمبراطورية رياح النور. كما أُرسل للتحقيق في وفاة الشيخين.
أومأ بو فانغ لها قبل أن يتجه نحو موقده. أخرج سكين مطبخه الثقيل، وبدأ يتدرب على مهاراته في التقطيع. مع أن إتقانه لتقنية سكين النيزك كان قد وصل إلى ذروته، إلا أنه لا يزال يتدرب عليها كالمعتاد.
لا ينبغي إهانة معبد البراري . بما أن هذا المتجر تجرأ على قتل سيد حرب من الصف الثامن وآخر بجسد كائن خارقا، وكلاهما من معبد البراري ، فعليهم الاستعداد لمواجهة انتقام معبد البراري.
كانت يو فو أيضًا مثيرة للإعجاب، إذ امتلكت هذه المرأة الثعبانية إرادةً قوية. كانت لديها قناعة راسخة بفنون الطهي. كما امتلكت مهارات تقطيع رائعة.
كان جي تشنغشوي على علمٍ بهذا الأمر، ولذلك وجده مُقلقًا. في نظره، كان متجر بو قنبلةً قد تنفجر في أي لحظة. مهما كان من أساء إلى بو، فسيلاقي حتفه. لم يُرِد أن يُخالفه خبراء معبد البراري مجددًا.
جلالتك، لا يهمني رأيك في هذا الأمر. بما أن صاحب المتجر قد عاد لتوه، فسأذهب إليه بنفسي لأطلب منه توضيحًا. حتى لو كان هذا المتجر محميًا بوحش خارقة، فلن يستطيعوا إهانة معبدي في البرية كما يحلو لهم، قال الشيخ صن ببرود.
استيقظ بو فانغ واستحمّ قبل أن يتجه نحو المطبخ. كانت يو فو قد استيقظت بالفعل، وكانت تتدرب على تقنيات التقطيع. عندما رأت بو فانغ يدخل المطبخ، استقبلته بابتسامة.
نظر رجلٌ، ينتفخ جسده بعضلاتٍ بارزة، إلى جي تشنغ شيويه الجالس على عرش التنين. لمعت عيناه كما لو أن صواعق برقٍ تخترقهما.
كان واضحًا أنه لم يكترث لما قاله جي تشنغشوي. بعد أن أكمل جملته، استدار وغادر القاعة الرئيسية. جلس جي تشنغشوي في القاعة الرئيسية، وشعر ببعض الحرج والسخط عندما رأى أن الشيخ صن لم يستمع إليه.
كان جي تشنغشوي على علمٍ بهذا الأمر، ولذلك وجده مُقلقًا. في نظره، كان متجر بو قنبلةً قد تنفجر في أي لحظة. مهما كان من أساء إلى بو، فسيلاقي حتفه. لم يُرِد أن يُخالفه خبراء معبد البراري مجددًا.
لقد كانت نعمة غير متوقعة حقًا. كانت إمبراطورية رياح النور تواجه خطرًا داهمًا، إذ استولى جيش الملك يو على العديد من المقاطعات والمدن. لم يكن السبب الوحيد وراء تحقيق الملك يو نصرًا تلو الآخر سوى وجود العديد من القوى القوية في جيشه التي تدعمه.
كان في القصر خبراء من فصائل أخرى. على سبيل المثال، زان كونغ من فيلا السحابة البيضاء، بالإضافة إلى قديس معركة من الصف السابع من جبال المائة ألف وخبراء آخرين.
لم يكن هناك سببٌ آخر سوى أن إمبراطورية رياح النور الحالية تحظى بدعم حليفٍ قويٍّ للغاية. كانت هذه كائناتٍ لم يجرؤ جي تشنغ شيويه على التفكير فيها في الماضي.
شعر جي تشنغشوي بالغضب، لكنه كان عاجزًا أمام كل شيء. لم يكن لديه أي وسيلة لتقييد خبير كهذا.
بالنظر إلى تدفق العملاء، يبدو أن أعماله كانت جيدة جدًا.
لكن النتيجة النهائية جعلت شياو شياو لونغ يغرق في اليأس. ومع ذلك، خسر أمام يو فو، الذي كانت تقنياته في القطع أكثر دقةً وإتقانًا من تقنيات شياو شياو لونغ.
….
لقد كان الصباح.
استيقظ بو فانغ واستحمّ قبل أن يتجه نحو المطبخ. كانت يو فو قد استيقظت بالفعل، وكانت تتدرب على تقنيات التقطيع. عندما رأت بو فانغ يدخل المطبخ، استقبلته بابتسامة.
وبينما كانت كرات التوفو الناعمة الشبيهة بالفراء تتأرجح في الماء، كان الجمال الذي أظهرته مؤثرًا تقريبًا.
استيقظ بو فانغ واستحمّ قبل أن يتجه نحو المطبخ. كانت يو فو قد استيقظت بالفعل، وكانت تتدرب على تقنيات التقطيع. عندما رأت بو فانغ يدخل المطبخ، استقبلته بابتسامة.
إم؟ حواجب بو فانغ مائلة قليلاً إلى الأعلى بينما رد النظر.
> ملاحظة من المترجم:
أومأ بو فانغ لها قبل أن يتجه نحو موقده. أخرج سكين مطبخه الثقيل، وبدأ يتدرب على مهاراته في التقطيع. مع أن إتقانه لتقنية سكين النيزك كان قد وصل إلى ذروته، إلا أنه لا يزال يتدرب عليها كالمعتاد.
بعد أن أكمل تدريبه على استخدام السكين، بدأ بصقل مهاراته في النحت. كانت تقنية نحت الدب الأكبر لا تزال تفتقر إلى الإتقان. لذا، ركز على تقنية نحت الدب الأكبر.
عندما أضاف بو فانغ عصير البرتقال إلى الأضلاع، انبعثت رائحة آسرة من الطبق بأكمله. رائحةٌ تُثير شهية كل من في المتجر.
بدأ التحضير لطهي أضلاعه الحلوة والحامضة بعد التدرب لبعض الوقت.
وفجأة، وصلت مجموعة كبيرة من الناس إلى مدخل متجره.
بعد أن أكمل تدريبه على استخدام السكين، بدأ بصقل مهاراته في النحت. كانت تقنية نحت الدب الأكبر لا تزال تفتقر إلى الإتقان. لذا، ركز على تقنية نحت الدب الأكبر.
بفضل كل ما مرّ به في الجيش، تحسّنت حالته. كان يعلم أن لديه الكثير من العيوب، مما جعله أكثر اجتهادًا في الطبخ.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
في وقت قصير، امتلأ المطبخ بأكمله برائحة الضلع الحلو والحامض.
عندما أضاف بو فانغ عصير البرتقال إلى الأضلاع، انبعثت رائحة آسرة من الطبق بأكمله. رائحةٌ تُثير شهية كل من في المتجر.
“إم؟” نظر إليها بو فانغ مع الارتباك في عينيه.
فتح باب المتجر، ووضع الضلع الحلو والحامض أمام بلاكي.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
ربما كان هذان اليومان أسعد يومَين لبلاكي. عندما خدم بو فانغ في الجيش لنصف شهر، كاد فم بلاكي أن يخدر. كان العيش بدون ضلع حلو وحامض أمرًا لا يُطاق.
لم يعلم جي تشنغشوي بخطط الملك يو إلا مؤخرًا. بدا وكأن الملك يو متواطئ مع فصيل محظور. كان هذا الفصيل شريرًا للغاية، ولم يكن لدى معبد البراري الإلهي والفصائل القوية الأخرى سوى هدف واحد: إبادة هذا الفصيل الشرير تمامًا من على وجه الأرض.
داعب بو فانغ فرو بلاكي برفق قبل أن يعود إلى المتجر. استلقى على الكرسي منتظرًا قدوم شياو شياو لونغ. اليوم، سيتفحص بو فانغ مهارات شياو شياو لونغ ويو فو. عندما وصل إلى المطبخ، كانا جاهزين لعرض مهاراتهما في القطع والنحت.
ما الذي جعل والدها يطلب منها العودة بهذه السرعة؟
لقد كان الصباح.
كان شياو شياو لونغ مُكبوتًا بسبب هزيمته السابقة. الآن، أصبح لديه هدف واحد، وهو الفوز.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
من كان يتوقع أن بو فانغ سيرفع المستوى عالياً؟
اختبار اليوم بسيط للغاية. ما عليك سوى استخدام مهاراتك في التقطيع والنحت لصنع زهرة التوفو ذات الألف طبقة.
زهرة التوفو ذات الألف طبقة؟
وضع يديه خلف ظهره، وحدق فيهما بو فانغ وقال بهدوء.
كان شياو شياو لونغ مُكبوتًا بسبب هزيمته السابقة. الآن، أصبح لديه هدف واحد، وهو الفوز.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
زهرة التوفو ذات الألف طبقة؟
كان في القصر خبراء من فصائل أخرى. على سبيل المثال، زان كونغ من فيلا السحابة البيضاء، بالإضافة إلى قديس معركة من الصف السابع من جبال المائة ألف وخبراء آخرين.
من كان يتوقع أن بو فانغ سيرفع المستوى عالياً؟
غاب شياو شياو لونغ ويوفو عن الوعي لفترة طويلة. أليس هذا هو الطبق الذي استخدمه بو فانغ ليُعرف بتقنيته في التقطيع؟ لم يقتصر إعداد هذا الطبق على اختبار مهاراتهما في التقطيع فحسب، بل كان يتطلب أيضًا متطلبًا صارمًا في مهارة النحت.
اتسعت عينا بو فانغ المغمضتان قليلاً على الفور، رغم أنه كان لا يزال مستلقيًا على الكرسي. عندما وقع نظره على المجموعة، شعر بو فانغ ببعض الدهشة.
من كان يتوقع أن بو فانغ سيرفع المستوى عالياً؟
كان صاحب السؤال خبيرًا من معبد البراري . كان إسيد حرب قويًا من الصف الثامن. لم يكن هناك خوف أو حسد على وجهه عندما نظر إلى جي تشنغ شيويه. لم تتمكن الفصائل الدنيوية والدنيوية من تحدي معبد البراري إطلاقًا.
تبادل شياو شياو لونغ ويو فو نظراتٍ متبادلة. وعندما التقت أعينهما، رأوا روح القتال في عيني بعضهما.
وفجأة، وصلت مجموعة كبيرة من الناس إلى مدخل متجره.
في اللحظة التي أخرج فيها بو فانغ التوفو الدافئ، بدأت المنافسة بينهما.
كانت يو فو أيضًا مثيرة للإعجاب، إذ امتلكت هذه المرأة الثعبانية إرادةً قوية. كانت لديها قناعة راسخة بفنون الطهي. كما امتلكت مهارات تقطيع رائعة.
كعقوبة لهزيمته، كان على شياو شياولونغ أن يأخذ سكين المطبخ الثقيلة الخاصة ببو فانغ ويستخدمها لممارسة فن الطهي الخاص به.
لم يكن شياو شياولونغ يتهاون في النصف الأخير من الشهر. كان بو فانغ يرى عمله الدؤوب من خلال مهاراته في القطع. لم تكن أقل شأناً من مهارات يو فو.
كانت يو فو أيضًا مثيرة للإعجاب، إذ امتلكت هذه المرأة الثعبانية إرادةً قوية. كانت لديها قناعة راسخة بفنون الطهي. كما امتلكت مهارات تقطيع رائعة.
أرسله معبد البراري إلى هنا لحماية إمبراطور إمبراطورية رياح النور. كما أُرسل للتحقيق في وفاة الشيخين.
لقد هدأ الاثنان من عقولهما وركزا على صنع زهرة التوفو ذات الألف طبقة.
أرسله معبد البراري إلى هنا لحماية إمبراطور إمبراطورية رياح النور. كما أُرسل للتحقيق في وفاة الشيخين.
كانت هذه مسابقة اختبرت مهاراتهم في القطع وقوتهم العقلية.
بعد أن أكمل تدريبه على استخدام السكين، بدأ بصقل مهاراته في النحت. كانت تقنية نحت الدب الأكبر لا تزال تفتقر إلى الإتقان. لذا، ركز على تقنية نحت الدب الأكبر.
في اللحظة التي أخرج فيها بو فانغ التوفو الدافئ، بدأت المنافسة بينهما.
رغم صعوبة الاختبار، أكملوا أطباقهم في وقت قصير. ورغم وجود بعض العيوب في كلا الطبقين، إلا أنهما كانا رائعين. كان كلا الطبقين جميلين وفخمين.
كان صاحب السؤال خبيرًا من معبد البراري . كان إسيد حرب قويًا من الصف الثامن. لم يكن هناك خوف أو حسد على وجهه عندما نظر إلى جي تشنغ شيويه. لم تتمكن الفصائل الدنيوية والدنيوية من تحدي معبد البراري إطلاقًا.
وبينما كانت كرات التوفو الناعمة الشبيهة بالفراء تتأرجح في الماء، كان الجمال الذي أظهرته مؤثرًا تقريبًا.
في اللحظة التي أخرج فيها بو فانغ التوفو الدافئ، بدأت المنافسة بينهما.
“صاحب الجلالة، هل فكرت جيدًا…”
لكن النتيجة النهائية جعلت شياو شياو لونغ يغرق في اليأس. ومع ذلك، خسر أمام يو فو، الذي كانت تقنياته في القطع أكثر دقةً وإتقانًا من تقنيات شياو شياو لونغ.
كعقوبة لهزيمته، كان على شياو شياولونغ أن يأخذ سكين المطبخ الثقيلة الخاصة ببو فانغ ويستخدمها لممارسة فن الطهي الخاص به.
كان جي تشنغشوي على علمٍ بهذا الأمر، ولذلك وجده مُقلقًا. في نظره، كان متجر بو قنبلةً قد تنفجر في أي لحظة. مهما كان من أساء إلى بو، فسيلاقي حتفه. لم يُرِد أن يُخالفه خبراء معبد البراري مجددًا.
أومأ بو فانغ لها قبل أن يتجه نحو موقده. أخرج سكين مطبخه الثقيل، وبدأ يتدرب على مهاراته في التقطيع. مع أن إتقانه لتقنية سكين النيزك كان قد وصل إلى ذروته، إلا أنه لا يزال يتدرب عليها كالمعتاد.
عندما نظرت يو فو إلى نظرة شياو شياولونغ الساخطة، ضحكت بسعادة.
لم يستطع خبراء إمبراطورية رياح النور الصمود أمام جحافل جيش الملك يو. حتى شياو مينغ تكبد خسارة فادحة في أول مواجهة له مع جيش الملك يو.
ارتدى جي تشنغ شيويه رداءً مطرزًا وهو يجلس على عرش التنين. كانت بشرته الآن أفضل حالًا من ذي قبل. مع أن العاصمة الإمبراطورية كانت لا تزال في خضم الفوضى، وأن مكانته ومكانته قد تُهدد في أي لحظة، إلا أنه لم يعد قلقًا كما كان من قبل.
كفى! انتهت المسابقة. اذهبا لممارسة فنون الطهي، قال بو فانغ بهدوء. استدار بو فانغ، وكان على وشك مغادرة المطبخ.
قبل أن يتمكن من المغادرة، اتصل به يو فو.
“المالك بو… أنا… لدي طلب صغير،” قالت يو فو مع بعض التردد في صوتها.
لقد هدأ الاثنان من عقولهما وركزا على صنع زهرة التوفو ذات الألف طبقة.
بعد النظر إلى الرجل العضلي لفترة طويلة، دحرج بو فانغ عينيه وتجاهله.
“إم؟” نظر إليها بو فانغ مع الارتباك في عينيه.
قبل أيام قليلة، تلقيت رسالة من والدي. يريدني أن أعود إلى قبيلة رجال الثعبان. حدث أمرٌ جلل…
….
لقد كانت نعمة غير متوقعة حقًا. كانت إمبراطورية رياح النور تواجه خطرًا داهمًا، إذ استولى جيش الملك يو على العديد من المقاطعات والمدن. لم يكن السبب الوحيد وراء تحقيق الملك يو نصرًا تلو الآخر سوى وجود العديد من القوى القوية في جيشه التي تدعمه.
في لحظة، فهم بو فانغ سبب معاودة اتصالها به. اتضح أنها كانت تطلب إجازة قصيرة.
وفجأة، وصلت مجموعة كبيرة من الناس إلى مدخل متجره.
لم تكن هناك مشكلة في هذا بالطبع. بو فانغ لم يكن طاهيًا شريرًا يسجن متدربته الأفعى أو يفعل شيئًا من هذا القبيل.
“ارجع مبكرًا لتتمكن من العودة بسرعة. لا تهمل مهاراتك في فنون الطهي حتى في قبيلة رجال الثعبان. ستظل بحاجة إلى منافسة شياولونغ”، قال بو فانغ بجدية.
اختفى توتر يو فو فورًا وهي تتنفس بعمق. أومأت برأسها بحماس، وهزت رأسها لأعلى ولأسفل.
ارتدى جي تشنغ شيويه رداءً مطرزًا وهو يجلس على عرش التنين. كانت بشرته الآن أفضل حالًا من ذي قبل. مع أن العاصمة الإمبراطورية كانت لا تزال في خضم الفوضى، وأن مكانته ومكانته قد تُهدد في أي لحظة، إلا أنه لم يعد قلقًا كما كان من قبل.
تحت مظهر يو فو المُتحمس، أخفت شيئًا من القلق. أراد والدها عودتها رغم علمه بأنها تتدرب تحت إشراف بو فانغ. كان من الواضح أن أمرًا عاجلًا وهامًا قد حدث.
أومأ بو فانغ لها قبل أن يتجه نحو موقده. أخرج سكين مطبخه الثقيل، وبدأ يتدرب على مهاراته في التقطيع. مع أن إتقانه لتقنية سكين النيزك كان قد وصل إلى ذروته، إلا أنه لا يزال يتدرب عليها كالمعتاد.
ما الذي جعل والدها يطلب منها العودة بهذه السرعة؟
استدار بو فانغ وغادر المطبخ. كان المتجر قد بدأ أعماله بتدفق أعداد غفيرة من الناس.
استدار بو فانغ وغادر المطبخ. كان المتجر قد بدأ أعماله بتدفق أعداد غفيرة من الناس.
اليوم، وللمفاجأة، لم تأتِ فتاة أويانغ. ربما لأنها تناولت للتوّ طبق “ووك أوف فورتشنز” الممتاز في اليوم السابق. على الأرجح، كانت تحاول الآن تحقيق اختراق.
بعد إلقاء نظرة فاحصة، كان الرجل العضلي في المقدمة يحدق فيه بتعبير بارد على وجهه.
ولكن هذا لم يؤثر عليه كثيرا.
لقد كان الصباح.
كان بو فانغ مستلقيًا على كرسيه، بوجهٍ مُسترخٍ، لا ينهض إلا من حينٍ لآخر. كان يقف فقط لتحضير الأطباق التي يصعب تحضيرها. بعد الانتهاء من تحضيرها، يعود إلى مقعده.
وفجأة، وصلت مجموعة كبيرة من الناس إلى مدخل متجره.
على أية حال، نادرًا ما تم طلب تلك الأطباق الباهظة الثمن والصعبة.
ومع ذلك، كان سعيدًا لأنه أصبح حرًا. استلقى بو فانغ على الكرسي، وفكّر في طرق لتحسين أطباق قائمته. فكّر أيضًا في كيفية تحسين نكهة أطباقه وأشياء أخرى.
لم تكن هناك مشكلة في هذا بالطبع. بو فانغ لم يكن طاهيًا شريرًا يسجن متدربته الأفعى أو يفعل شيئًا من هذا القبيل.
بالنظر إلى تدفق العملاء، يبدو أن أعماله كانت جيدة جدًا.
اتسعت عينا بو فانغ المغمضتان قليلاً على الفور، رغم أنه كان لا يزال مستلقيًا على الكرسي. عندما وقع نظره على المجموعة، شعر بو فانغ ببعض الدهشة.
وفجأة، وصلت مجموعة كبيرة من الناس إلى مدخل متجره.
اتسعت عينا بو فانغ المغمضتان قليلاً على الفور، رغم أنه كان لا يزال مستلقيًا على الكرسي. عندما وقع نظره على المجموعة، شعر بو فانغ ببعض الدهشة.
تفاجأ، إذ كان هؤلاء الناس يرتدون دروع الحراس. كان الحراس، بطبيعة الحال، يُكنّون احترامًا كبيرًا لبو فانغ، لأن اسم متجره كان بارزًا في العاصمة الإمبراطورية.
اذكروا الله:
بعد إلقاء نظرة فاحصة، كان الرجل العضلي في المقدمة يحدق فيه بتعبير بارد على وجهه.
إم؟ حواجب بو فانغ مائلة قليلاً إلى الأعلى بينما رد النظر.
ولكن هذا لم يؤثر عليه كثيرا.
عندما التقت نظراتهما، بدا وكأن شجارًا بدأ في الهواء. مع أن أحدهما كان واقفًا والآخر مستلقيًا على كرسي بتكاسل، بدا أنهما مستعدان للقتال في أي لحظة.
“ارجع مبكرًا لتتمكن من العودة بسرعة. لا تهمل مهاراتك في فنون الطهي حتى في قبيلة رجال الثعبان. ستظل بحاجة إلى منافسة شياولونغ”، قال بو فانغ بجدية.
اذكروا الله:
بعد النظر إلى الرجل العضلي لفترة طويلة، دحرج بو فانغ عينيه وتجاهله.
كفى! انتهت المسابقة. اذهبا لممارسة فنون الطهي، قال بو فانغ بهدوء. استدار بو فانغ، وكان على وشك مغادرة المطبخ.
عندما أضاف بو فانغ عصير البرتقال إلى الأضلاع، انبعثت رائحة آسرة من الطبق بأكمله. رائحةٌ تُثير شهية كل من في المتجر.
في هذه اللحظة، نطق هذا الرجل أخيرًا. كانت طريقة حديثه مع بو فانغ وقحة وغير مهذبة، على أقل تقدير.
بعد أن أكمل تدريبه على استخدام السكين، بدأ بصقل مهاراته في النحت. كانت تقنية نحت الدب الأكبر لا تزال تفتقر إلى الإتقان. لذا، ركز على تقنية نحت الدب الأكبر.
هل أنت صاحب هذا المتجر الذي قتل شيخين من معبدي في البرية؟ بما أنك قتلت أهل معبدي في البرية، ألا تعتقد أنه يجب عليك على الأقل تعويضنا؟
> ملاحظة من المترجم:
شعر جي تشنغشوي بالغضب، لكنه كان عاجزًا أمام كل شيء. لم يكن لديه أي وسيلة لتقييد خبير كهذا.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
حاليًا، كانت القاعة الرئيسية محميةً بالفعل من قِبل خبراء الفصائل القوية. وبفضل حماية الخبراء، ارتاحت تعابير جي تشنغ شيويه.
“المالك بو… أنا… لدي طلب صغير،” قالت يو فو مع بعض التردد في صوتها.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
عندما أضاف بو فانغ عصير البرتقال إلى الأضلاع، انبعثت رائحة آسرة من الطبق بأكمله. رائحةٌ تُثير شهية كل من في المتجر.
كعقوبة لهزيمته، كان على شياو شياولونغ أن يأخذ سكين المطبخ الثقيلة الخاصة ببو فانغ ويستخدمها لممارسة فن الطهي الخاص به.
اذكروا الله:
على أية حال، نادرًا ما تم طلب تلك الأطباق الباهظة الثمن والصعبة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
يا صاحب الجلالة، إن موت شيخ معبدي في البرية، شيا يو، مرتبط بهذا المتجر. شهد العديد من الناس شخصيًا قتال الشيخ شيا يو لخبراء المتجر. أصبح وجه الشيخ صن باردًا. بصفته شيخًا في معبد البرية ، لم يستطع تجاهل حقيقة وفاة اثنين من خبرائهم في هذا المتجر تحديدًا.
في وقت قصير، امتلأ المطبخ بأكمله برائحة الضلع الحلو والحامض.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
أومأ بو فانغ لها قبل أن يتجه نحو موقده. أخرج سكين مطبخه الثقيل، وبدأ يتدرب على مهاراته في التقطيع. مع أن إتقانه لتقنية سكين النيزك كان قد وصل إلى ذروته، إلا أنه لا يزال يتدرب عليها كالمعتاد.
–

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!