Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 315

 

 

عندما سمع شياو منغ الزئير وأصوات البوق، وقف مع تعبير خطير على وجهه.

 

 

لكنه لم يستطع فعل شيء. في اللحظة التالية، ثقل صدره وبدأ يسعل بشدة. وبينما كان يقطع، بصق فمًا آخر مليئًا بالدم الأسود. ما إن خرج الدم من فمه حتى ازدادت بشرته سوءًا.

لكنه لم يستطع فعل شيء. في اللحظة التالية، ثقل صدره وبدأ يسعل بشدة. وبينما كان يقطع، بصق فمًا آخر مليئًا بالدم الأسود. ما إن خرج الدم من فمه حتى ازدادت بشرته سوءًا.

حتى لو أرادوا ذلك، فإن بو فانغ لن يستمع إليهم مثل الطفل المطيع.

 

 

بدا وكأن السم كان قويًا جدًا. حتى قديس معركة من الصف السابع أصبح ضعيفًا وهزيلًا عند تأثره به.

 

 

 

أخرج شياو مينغ بعض البلورات وسلّمها إلى بو فانغ قبل أن يستدير نحو مخرج المتجر. بصفته أحد قادة الإمبراطورية، كان عليه أن يقاتل في الخطوط الأمامية حتى لو سُمِّم. كان هذا فخره كقائد.

 

 

وقف جي تشنغ شيويه على قمة أسوار المدينة، مرتديًا درعه الذهبي. حدّق في الجيش العظيم أسفله بتعبير جاد على وجهه.

 

 

 

في القاعة الرئيسية.

غادر جي تشنغشوي القاعة الرئيسية مرتديًا زيّه العسكري، وتبع الجيش. كان ينوي التوجه نحو بوابة المدينة.

 

كان الجميع مرعوبين من حراس الدم. وتزايد خوفهم ورعبهم مع مرور الوقت.

اجتمع العديد من الخبراء في القصر يفكرون في كيفية صدّ الأعداء. لم يتوقعوا أن تُسمع أصوات الخداع في هذه اللحظة تحديدًا.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

تغير وجه جي تشنغ شيويه، الذي كان يجلس على عرش التنين، على الفور.

جلالتك… ليس من شأنك تسليمه. إن لم نستطع تأجيل الهجوم حتى وصول سيد المعبد، فستُدمر إمبراطورية رياح النور بين يديك. ثار الشيخ صن بشدة.

 

حتى لو لم يذكر أنه مدينٌ لبو فانغ بمعروف، فإن مجرد وجود بو فانغ كفصيلٍ غامضٍ يجعله شخصًا لا يُمكنهم استفزازه. لم يكن جي تشنغ شيويه أحمقًا. لم يكن هناك أي مجالٍ لموافقته على تسليم بو فانغ.

“اللعنة! الملك يو، لم تفي بوعدك!”

 

 

 

أصبح وجه جي تشنغشوي قبيحًا للغاية. ومع ذلك، لم يكن الوحيد الذي يحمل تعبيرًا قبيحًا، بل كان الجميع في القاعة يحمل نفس التعبير.

جلالتك… علينا أن نجعل مالك بو يعترض عليهم. لديهم هالة مرعبة للغاية…

 

 

كان جيش الملك يو مدعومًا من طائفة الشورى. كان هناك عدد لا يُحصى من الخبراء في صفهم، ولم يكن الناس في القاعة الرئيسية واثقين من قدرتهم على هزيمة خبراء طائفة الشورى. كانوا يخططون لانتظار وصول الكائنات العليا من فصيلهم قبل مواجهة العدو. وبحلول وصول الكائنات العليا من فصيلهم، ستكون لديهم القوة الكافية لمقاتلة العدو. لم يتوقعوا أبدًا أن العدو سيهاجمهم قبل وصول دعمهم.

 

 

يبدو الأمر كما لو أن الجنود بدأوا في الاستقرار في اللحظة التي رأوا فيها جي تشنغ شيويه.

لقد أصبحوا في حالة ارتباك على الفور.

عندما سمع شياو منغ الزئير وأصوات البوق، وقف مع تعبير خطير على وجهه.

 

“يجب أن تكون على دراية بهذا الشخص. إنه من متجر فانغ فانغ الصغير. نريد بو فانغ،” قال تشاو موشينغ ببطء.

غادر جي تشنغشوي القاعة الرئيسية مرتديًا زيّه العسكري، وتبع الجيش. كان ينوي التوجه نحو بوابة المدينة.

 

 

في الجيش، ركب الملك يو حصانًا روحيًا وغادر الصفوف ببسالة وبطولة. رفع رأسه وحدق مباشرةً في جي تشنغ شيويه الواقف على قمة أسوار المدينة.

ومع ذلك، في اللحظة التي غادر فيها القصر، التقى شياو مينغ، الذي كان ذو بشرة شاحبة بينما كان يسير نحو الجيش.

يا صاحب الجلالة، لا ينبغي لنا تدمير إمبراطورية بأكملها من أجل شخص واحد. لو استطعنا تأخير الهجوم، لكانت العاصمة الإمبراطورية في مأمن لحظة وصول سيد معبدنا. إذا هاجمونا الآن، فسنخسر حتمًا.

 

لقد أرعبه فورًا ذلك المظهر المهيب والمرعب الذي سيطر على المدينة. كان العدد الهائل من الجنود خارج المدينة يلوّحون برماحهم ويهتفون بصوت عالٍ. كان أي شخص ليشعر بالخوف عند رؤية هذا المشهد.

عندما نظر جي تشنغ شيويه إلى شياو مينغ الضعيف، تنهد بهدوء. ثم واصل طريقه نحو بوابة المدينة، وبعد أن تسلق الأسوار، ألقى نظرة على جيش الملك يو.

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

اسكتوا! أين سنضع وجوهنا لو وافقنا على طلبهم؟ لو سلمنا المالك بو، لَدَسوا كرامة إمبراطورية ريح النور.

لقد أرعبه فورًا ذلك المظهر المهيب والمرعب الذي سيطر على المدينة. كان العدد الهائل من الجنود خارج المدينة يلوّحون برماحهم ويهتفون بصوت عالٍ. كان أي شخص ليشعر بالخوف عند رؤية هذا المشهد.

 

 

حتى لو أرادوا ذلك، فإن بو فانغ لن يستمع إليهم مثل الطفل المطيع.

وقف جي تشنغ شيويه على قمة أسوار المدينة، مرتديًا درعه الذهبي. حدّق في الجيش العظيم أسفله بتعبير جاد على وجهه.

هل تعلم لماذا حاصرتُ مدينتك مُسبقًا؟ بسبب شخصٍ بداخلها. لو سلّمته، فقد آمرُ قواتي بالانسحاب. يُمكننا مُواصلة المفاوضات غدًا.

 

كان الشيخ صن لا يزال يحمل ضغينة تجاه بو فانغ. ولأنه كانت هناك فرصة ذهبية للتخلص منه، كان الشيخ صن سعيدًا بمساعدة طائفة الشورى هذه المرة.

يبدو الأمر كما لو أن الجنود بدأوا في الاستقرار في اللحظة التي رأوا فيها جي تشنغ شيويه.

يا صاحب الجلالة، لا ينبغي لنا تدمير إمبراطورية بأكملها من أجل شخص واحد. لو استطعنا تأخير الهجوم، لكانت العاصمة الإمبراطورية في مأمن لحظة وصول سيد معبدنا. إذا هاجمونا الآن، فسنخسر حتمًا.

 

بمجرد سماعه كلمات الملك يو، تجمدت ملامح جي تشنغشوي. لولا خوفه من الخبراء خلف الملك يو، لأمر جيشه بالهجوم عليهم. ولأنهم كانوا يمتلكون كائنًا أسمى، كان على جي تشنغشوي أن يتحمل الإذلال.

في الجيش، ركب الملك يو حصانًا روحيًا وغادر الصفوف ببسالة وبطولة. رفع رأسه وحدق مباشرةً في جي تشنغ شيويه الواقف على قمة أسوار المدينة.

عندما سمعوا رده، أطلق كل من الملك يو وتشاو موشينغ ابتسامة ساخرة.

 

في الجيش، ركب الملك يو حصانًا روحيًا وغادر الصفوف ببسالة وبطولة. رفع رأسه وحدق مباشرةً في جي تشنغ شيويه الواقف على قمة أسوار المدينة.

“أخي العزيز، لا يجب أن تلومني. كنت أريد حقًا أن أمنحك بعض الوقت لالتقاط أنفاسك، ولكن حدث شيء مميز”، قال الملك يو بابتسامة خفيفة.

سواءً كان الأمر يتعلق بفنون بو فانغ الطهوية أو قوته أو خلفيته، فإن كل جانب من جوانبه جعل من المستحيل على جي تشنغ شيويه تسليمه. كان بو فانغ يتمتع بمكانة خاصة في العاصمة الإمبراطورية، وكان خارج نطاق سيطرة الإمبراطورية وسلطتها القضائية.

 

 

بمجرد سماعه كلمات الملك يو، تجمدت ملامح جي تشنغشوي. لولا خوفه من الخبراء خلف الملك يو، لأمر جيشه بالهجوم عليهم. ولأنهم كانوا يمتلكون كائنًا أسمى، كان على جي تشنغشوي أن يتحمل الإذلال.

 

 

صوت جي تشنغ شيويه الذي احتوى على غضبه المكبوت صدى من أعلى الجدران.

كليب، كلوب!

“من؟”

 

 

لم يُجبه جي تشنغشويه. ظهر تشاو موشنغ، الذي كان يمتطي حصانًا روحانيًا آخر، خلف الملك يو. ارتسمت ابتسامة على وجه تشاو موشنغ وهو يُحدّق في جي تشنغشويه. هزّ رأسه ونقر بلسانه لبعض الوقت، بينما لمع بريق بارد في عينيه.

هل تعلم لماذا حاصرتُ مدينتك مُسبقًا؟ بسبب شخصٍ بداخلها. لو سلّمته، فقد آمرُ قواتي بالانسحاب. يُمكننا مُواصلة المفاوضات غدًا.

 

بمجرد أن سمعوا بهوية حراس الدم، تجمدت قلوب الجميع. لقد التقوا بأشخاص من طائفة الشورى من قبل، وكانت فصائلهم تمتلك سجلات مختلفة عنهم. كانوا على دراية تامة بالنظام الذي تتبعه طائفة الشورى. شخصٌ بهذه الهالة القوية يرتدي رداءً أحمرَ دمويًا. لن يكون سوى حارس دم طائفة الشورى.

هل تعلم لماذا حاصرتُ مدينتك مُسبقًا؟ بسبب شخصٍ بداخلها. لو سلّمته، فقد آمرُ قواتي بالانسحاب. يُمكننا مُواصلة المفاوضات غدًا.

كان جيش الملك يو مدعومًا من طائفة الشورى. كان هناك عدد لا يُحصى من الخبراء في صفهم، ولم يكن الناس في القاعة الرئيسية واثقين من قدرتهم على هزيمة خبراء طائفة الشورى. كانوا يخططون لانتظار وصول الكائنات العليا من فصيلهم قبل مواجهة العدو. وبحلول وصول الكائنات العليا من فصيلهم، ستكون لديهم القوة الكافية لمقاتلة العدو. لم يتوقعوا أبدًا أن العدو سيهاجمهم قبل وصول دعمهم.

 

غادر جي تشنغشوي القاعة الرئيسية مرتديًا زيّه العسكري، وتبع الجيش. كان ينوي التوجه نحو بوابة المدينة.

عبس جي تشنغشوي. هل هاجمتنا كشخص؟ هل تنظر بازدراء إلى إمبراطورية رياح النور خاصتي؟

 

 

 

غضب من كلام تشاو موشنغ، لكنه أدرك أنه لا يستطيع أن يغضب منه. لكم أسوار المدينة بغضب ليُنفّس عن غضبه.

 

اذكروا الله:

“من؟”

 

 

 

صوت جي تشنغ شيويه الذي احتوى على غضبه المكبوت صدى من أعلى الجدران.

 

 

بمجرد أن يتولى أحدهم زمام المبادرة، يبدأ الجميع باللحاق به. بدأ جميع الوزراء الآخرين بالتوسل إلى جي تشنغشيو ليُسلّم بو فانغ الشيء.

عندما سمعوا رده، أطلق كل من الملك يو وتشاو موشينغ ابتسامة ساخرة.

“إنهم شياطين من طائفة الشورى!”

 

لم يعد شياو مينغ قادرًا على التحمل. ورغم شحوب وجهه، نهض وهاجم الشيخ صن.

“يجب أن تكون على دراية بهذا الشخص. إنه من متجر فانغ فانغ الصغير. نريد بو فانغ،” قال تشاو موشينغ ببطء.

 

 

بمجرد أن يتولى أحدهم زمام المبادرة، يبدأ الجميع باللحاق به. بدأ جميع الوزراء الآخرين بالتوسل إلى جي تشنغشيو ليُسلّم بو فانغ الشيء.

في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمه، اندلعت ضجة.

 

 

 

“ماذا؟ مالك بو؟”

 

 

 

Ads

 

 

 

تغير وجه جي تشنغشوي فجأة. لماذا يريدون من إمبراطورية رياح النور أن تُسلّم المالك بو؟ لماذا كان بو فانغ هدفهم؟ كان المالك بو شخصًا متواضعًا…

عندما سمع شياو منغ الزئير وأصوات البوق، وقف مع تعبير خطير على وجهه.

 

 

كان اسم بو فانغ مدويًا ومشهورًا في العاصمة الإمبراطورية بأكملها. جميع خبراء أسوار المدينة كانوا يعرفون ماهية بو فانغ.

 

 

كان جيش الملك يو مدعومًا من طائفة الشورى. كان هناك عدد لا يُحصى من الخبراء في صفهم، ولم يكن الناس في القاعة الرئيسية واثقين من قدرتهم على هزيمة خبراء طائفة الشورى. كانوا يخططون لانتظار وصول الكائنات العليا من فصيلهم قبل مواجهة العدو. وبحلول وصول الكائنات العليا من فصيلهم، ستكون لديهم القوة الكافية لمقاتلة العدو. لم يتوقعوا أبدًا أن العدو سيهاجمهم قبل وصول دعمهم.

كان لدى متجر فانغ فانغ الصغير وحشٌ عظيم. كيف استطاعوا تسليمه؟

 

 

لم يعد شياو مينغ قادرًا على التحمل. ورغم شحوب وجهه، نهض وهاجم الشيخ صن.

حتى لو أرادوا ذلك، فإن بو فانغ لن يستمع إليهم مثل الطفل المطيع.

 

 

 

“هذا مستحيل! لن أسلم بو فانغ إليك.” رفضت جي تشنغ شيويه ذلك بحزم.

 

 

في هذه اللحظة، تكلم الشيخ صن من معبد البراري . لمعت عيناه ببريق شرس.

سواءً كان الأمر يتعلق بفنون بو فانغ الطهوية أو قوته أو خلفيته، فإن كل جانب من جوانبه جعل من المستحيل على جي تشنغ شيويه تسليمه. كان بو فانغ يتمتع بمكانة خاصة في العاصمة الإمبراطورية، وكان خارج نطاق سيطرة الإمبراطورية وسلطتها القضائية.

“سلّموا هذا الشخص وسأنقذكم. وإلا ستموتون جميعًا هنا.” حذّر أحد حراس الدم بصوت أجش.

 

كان الجميع مرعوبين من حراس الدم. وتزايد خوفهم ورعبهم مع مرور الوقت.

بدا تشاو موشينغ وكأنه توقع رد جي تشنغشوي مُسبقًا، لذا لوّح بيده مُتجاهلًا ما قالته.

 

 

 

لا بأس إن لم تُسلّمه. لكن عليك أن تُجبره على تسليم الشيء الذي أخذه.

تغير وجه جي تشنغ شيويه، الذي كان يجلس على عرش التنين، على الفور.

 

 

شيء؟ أي شيء؟

 

 

اجتمع العديد من الخبراء في القصر يفكرون في كيفية صدّ الأعداء. لم يتوقعوا أن تُسمع أصوات الخداع في هذه اللحظة تحديدًا.

كان الجميع على سور المدينة في حيرة من أمرهم لأنهم لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يتحدث عنه تشاو موشينج.

 

 

 

فجأةً، ظهر حارسا الدم من بين الجنود وحلّقا في الهواء. كانت نظراتهما باردة كالثلج، كما لو كانا ينظران إلى بحر من الدماء أمام وجهيهما.

في القاعة الرئيسية.

 

لم يُكمل كلامه. حدّق به الشيخ صن ولوّح بأكمامه. طار شياو منغ على الفور بفعل طاقته وهو ينفث دمًا آخر.

“سلّموا هذا الشخص وسأنقذكم. وإلا ستموتون جميعًا هنا.” حذّر أحد حراس الدم بصوت أجش.

 

 

 

غضب كل خبير على سور المدينة من تهديده، وخاصةً معبد الأراضي البرية  والفصائل العظيمة الأخرى. حدقوا به بغضبٍ يشتعل في عيونهم.

في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمه، اندلعت ضجة.

 

جلالتك… علينا أن نجعل مالك بو يعترض عليهم. لديهم هالة مرعبة للغاية…

“إنهم شياطين من طائفة الشورى!”

 

 

 

بمجرد أن سمعوا بهوية حراس الدم، تجمدت قلوب الجميع. لقد التقوا بأشخاص من طائفة الشورى من قبل، وكانت فصائلهم تمتلك سجلات مختلفة عنهم. كانوا على دراية تامة بالنظام الذي تتبعه طائفة الشورى. شخصٌ بهذه الهالة القوية يرتدي رداءً أحمرَ دمويًا. لن يكون سوى حارس دم طائفة الشورى.

 

 

 

كان كل فرد من حرس الدم خبيرًا في قمة رتبة سيد الحرب، على بُعد خطوة واحدة فقط من عالم الكائنات العليا. كان عليهم فقط أن يخطوا خطوة واحدة أخرى ليصبحوا كائنات عليا.

 

 

بمجرد سماعه كلمات الملك يو، تجمدت ملامح جي تشنغشوي. لولا خوفه من الخبراء خلف الملك يو، لأمر جيشه بالهجوم عليهم. ولأنهم كانوا يمتلكون كائنًا أسمى، كان على جي تشنغشوي أن يتحمل الإذلال.

عندما كانت طائفة الشورى في أوج مجدها وعصرها الذهبي، كان لديها أكثر من اثني عشر حارسًا دمويًا. في ذلك الوقت، كانت أرض الحدود الجنوبية خاضعة لسيطرة طائفة الشورى. لذلك، كان خبراء تلك الفصائل على دراية تامة بحراس الدم.

 

 

اذكروا الله:

 

عندما سمع شياو منغ الزئير وأصوات البوق، وقف مع تعبير خطير على وجهه.

إن وجودًا على هذا المستوى كان كافيًا لذبح كل من كان موجودًا على سور المدينة.

جلالتك… علينا أن نجعل مالك بو يعترض عليهم. لديهم هالة مرعبة للغاية…

 

بمجرد أن يتولى أحدهم زمام المبادرة، يبدأ الجميع باللحاق به. بدأ جميع الوزراء الآخرين بالتوسل إلى جي تشنغشيو ليُسلّم بو فانغ الشيء.

كان الجميع مرعوبين من حراس الدم. وتزايد خوفهم ورعبهم مع مرور الوقت.

 

 

عندما كانت طائفة الشورى في أوج مجدها وعصرها الذهبي، كان لديها أكثر من اثني عشر حارسًا دمويًا. في ذلك الوقت، كانت أرض الحدود الجنوبية خاضعة لسيطرة طائفة الشورى. لذلك، كان خبراء تلك الفصائل على دراية تامة بحراس الدم.

جلالتك… علينا أن نجعل مالك بو يعترض عليهم. لديهم هالة مرعبة للغاية…

عبس جي تشنغشوي. هل هاجمتنا كشخص؟ هل تنظر بازدراء إلى إمبراطورية رياح النور خاصتي؟

 

كليب، كلوب!

فوق سور المدينة، كان هناك وزيرٌ لم يستطع تحمّل ضغط حارس الدم. كانت ساقاه ترتجفان بلا انقطاع. لم يعد يحتمل، فحاول تقديم النصح لجي تشنغشويه.

“من؟”

 

 

بمجرد أن يتولى أحدهم زمام المبادرة، يبدأ الجميع باللحاق به. بدأ جميع الوزراء الآخرين بالتوسل إلى جي تشنغشيو ليُسلّم بو فانغ الشيء.

 

 

بما أنهم كانوا قادرين على تأخير الهجوم بمجرد تسليم الشيء، لم يكن هناك ما يدعو للتفكير. سيسلمونه بالتأكيد.

وقف جي تشنغ شيويه على قمة أسوار المدينة، مرتديًا درعه الذهبي. حدّق في الجيش العظيم أسفله بتعبير جاد على وجهه.

 

بمجرد سماعه كلمات الملك يو، تجمدت ملامح جي تشنغشوي. لولا خوفه من الخبراء خلف الملك يو، لأمر جيشه بالهجوم عليهم. ولأنهم كانوا يمتلكون كائنًا أسمى، كان على جي تشنغشوي أن يتحمل الإذلال.

حتى لو كان متجر بو فانغ محميًا بوحشٍ عظيم، فإنهم يطلبون منه فقط تسليمه. أليس هذا مُبالغًا فيه؟

 

 

 

اسكتوا! أين سنضع وجوهنا لو وافقنا على طلبهم؟ لو سلمنا المالك بو، لَدَسوا كرامة إمبراطورية ريح النور.

كان الجميع مرعوبين من حراس الدم. وتزايد خوفهم ورعبهم مع مرور الوقت.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

لوّح جي تشنغشوي بذراعه المُغطّاة بدرعه الذهبي. صرخ غاضبًا في وجه كل من كان واقفا حوله. لقد خاب أمله حقًا في هؤلاء الوزراء.

 

 

 

حتى لو لم يذكر أنه مدينٌ لبو فانغ بمعروف، فإن مجرد وجود بو فانغ كفصيلٍ غامضٍ يجعله شخصًا لا يُمكنهم استفزازه. لم يكن جي تشنغ شيويه أحمقًا. لم يكن هناك أي مجالٍ لموافقته على تسليم بو فانغ.

 

 

 

في هذه اللحظة، تكلم الشيخ صن من معبد البراري . لمعت عيناه ببريق شرس.

 

 

 

يا صاحب الجلالة، لا ينبغي لنا تدمير إمبراطورية بأكملها من أجل شخص واحد. لو استطعنا تأخير الهجوم، لكانت العاصمة الإمبراطورية في مأمن لحظة وصول سيد معبدنا. إذا هاجمونا الآن، فسنخسر حتمًا.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

كان الشيخ صن لا يزال يحمل ضغينة تجاه بو فانغ. ولأنه كانت هناك فرصة ذهبية للتخلص منه، كان الشيخ صن سعيدًا بمساعدة طائفة الشورى هذه المرة.

كليب، كلوب!

 

 

“مستحيل. لا يمكننا تسليمه. يمكننا تسليم أي شخص، لكن ليس بو فانغ.” كان جي تشنغ شيويه لا يزال حازمًا وحازمًا في قراره.

 

 

صوت جي تشنغ شيويه الذي احتوى على غضبه المكبوت صدى من أعلى الجدران.

أصبح لون بشرة الشيخ الشمس باردًا على الفور.

 

 

بمجرد سماعه كلمات الملك يو، تجمدت ملامح جي تشنغشوي. لولا خوفه من الخبراء خلف الملك يو، لأمر جيشه بالهجوم عليهم. ولأنهم كانوا يمتلكون كائنًا أسمى، كان على جي تشنغشوي أن يتحمل الإذلال.

جلالتك… ليس من شأنك تسليمه. إن لم نستطع تأجيل الهجوم حتى وصول سيد المعبد، فستُدمر إمبراطورية رياح النور بين يديك. ثار الشيخ صن بشدة.

كان كل فرد من حرس الدم خبيرًا في قمة رتبة سيد الحرب، على بُعد خطوة واحدة فقط من عالم الكائنات العليا. كان عليهم فقط أن يخطوا خطوة واحدة أخرى ليصبحوا كائنات عليا.

 

 

لقد وقع جي تشنغ شيويه في مأزق على الفور لأنه لم يكن لديه أي فكرة عما يجب فعله.

 

 

 

“صاحب الجلالة، لا ينبغي لنا أن نسلم المالك لكن…”

 

 

“سلّموا هذا الشخص وسأنقذكم. وإلا ستموتون جميعًا هنا.” حذّر أحد حراس الدم بصوت أجش.

لم يعد شياو مينغ قادرًا على التحمل. ورغم شحوب وجهه، نهض وهاجم الشيخ صن.

 

 

 

لم يُكمل كلامه. حدّق به الشيخ صن ولوّح بأكمامه. طار شياو منغ على الفور بفعل طاقته وهو ينفث دمًا آخر.

كان الشيخ صن لا يزال يحمل ضغينة تجاه بو فانغ. ولأنه كانت هناك فرصة ذهبية للتخلص منه، كان الشيخ صن سعيدًا بمساعدة طائفة الشورى هذه المرة.

 

 

ليس لديكم الحق في التحدث هنا. جميعكم… اذهبوا إلى متجر فانغ فانغ الصغير! أخبروا بو فانغ أن يُسلّم هذا الشيء. سيكون من الأفضل لو سلّم نفسه لهم.

يا صاحب الجلالة، لا ينبغي لنا تدمير إمبراطورية بأكملها من أجل شخص واحد. لو استطعنا تأخير الهجوم، لكانت العاصمة الإمبراطورية في مأمن لحظة وصول سيد معبدنا. إذا هاجمونا الآن، فسنخسر حتمًا.

 

حتى لو لم يذكر أنه مدينٌ لبو فانغ بمعروف، فإن مجرد وجود بو فانغ كفصيلٍ غامضٍ يجعله شخصًا لا يُمكنهم استفزازه. لم يكن جي تشنغ شيويه أحمقًا. لم يكن هناك أي مجالٍ لموافقته على تسليم بو فانغ.

أشار الشيخ صن ببرود إلى الوزراء الواقفين خلف جي تشنغشوي. كانوا يرتجفون من فرط الخوف وهو يزأر عليهم.

حتى لو كان متجر بو فانغ محميًا بوحشٍ عظيم، فإنهم يطلبون منه فقط تسليمه. أليس هذا مُبالغًا فيه؟

 

فجأةً، ظهر حارسا الدم من بين الجنود وحلّقا في الهواء. كانت نظراتهما باردة كالثلج، كما لو كانا ينظران إلى بحر من الدماء أمام وجهيهما.

> ملاحظة من المترجم:

فوق سور المدينة، كان هناك وزيرٌ لم يستطع تحمّل ضغط حارس الدم. كانت ساقاه ترتجفان بلا انقطاع. لم يعد يحتمل، فحاول تقديم النصح لجي تشنغشويه.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

غضب من كلام تشاو موشنغ، لكنه أدرك أنه لا يستطيع أن يغضب منه. لكم أسوار المدينة بغضب ليُنفّس عن غضبه.

 

كان الشيخ صن لا يزال يحمل ضغينة تجاه بو فانغ. ولأنه كانت هناك فرصة ذهبية للتخلص منه، كان الشيخ صن سعيدًا بمساعدة طائفة الشورى هذه المرة.

 

لقد أرعبه فورًا ذلك المظهر المهيب والمرعب الذي سيطر على المدينة. كان العدد الهائل من الجنود خارج المدينة يلوّحون برماحهم ويهتفون بصوت عالٍ. كان أي شخص ليشعر بالخوف عند رؤية هذا المشهد.

اذكروا الله:

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

فوق سور المدينة، كان هناك وزيرٌ لم يستطع تحمّل ضغط حارس الدم. كانت ساقاه ترتجفان بلا انقطاع. لم يعد يحتمل، فحاول تقديم النصح لجي تشنغشويه.

 

 

 

 

 

لقد أرعبه فورًا ذلك المظهر المهيب والمرعب الذي سيطر على المدينة. كان العدد الهائل من الجنود خارج المدينة يلوّحون برماحهم ويهتفون بصوت عالٍ. كان أي شخص ليشعر بالخوف عند رؤية هذا المشهد.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

بدا وكأن السم كان قويًا جدًا. حتى قديس معركة من الصف السابع أصبح ضعيفًا وهزيلًا عند تأثره به.

 

 

 

“اللعنة! الملك يو، لم تفي بوعدك!”

 

 

أصبح وجه جي تشنغشوي قبيحًا للغاية. ومع ذلك، لم يكن الوحيد الذي يحمل تعبيرًا قبيحًا، بل كان الجميع في القاعة يحمل نفس التعبير.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط