Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 316

PDF

 

 

اندفع شياو يوي للأمام وساند جسد شياو منغ. أصبح وجهه شاحبًا على الفور.

 

 

 

بصوتٍ مُدوٍّ، سحب سيفه من ظهره. ومض ضوء السيف وهو يحلق فوقه. بدا وكأنه نيزكٌ شقّ السماء وهو يُشير إلى الشيخ صن.

دوى صراخٌ لا مبالٍ من المطبخ. فزعوا جميعًا من الصراخ، فنظروا حولهم على الفور. ولحسن حظهم، لم يروا الوحش الأعظم. وعندما رأوا أن الشيطان المجنون الذي يخلع ملابسهم لم يظهر، تنهدوا بعمق وشرعوا في المغادرة.

 

“نحن… لم نفعل. المالك بو… أمرنا بالمغادرة”، أجاب أحد الوزراء بسرعة، الذي كان مرعوبًا من الشيخ صن.

“هل تريد قتالي؟” ارتعشت عضلات الشيخ صن وارتعشت. انبعثت طاقته الحقيقية من جسده عندما رفع الشيخ صن يده. ضغط شياو يوي ضغطًا مرعبًا عليه وضغط عليه.

في أحد أزقة العاصمة الإمبراطورية، يقع متجر فانغ فانغ الصغير.

 

 

“شيخ الشمس، اضبط نفسك.”

 

 

 

تشان كونغ، الذي كان صامتًا طوال الوقت، تقدم خطوةً للأمام وهو يقف أمام شياو يوي. بحركةٍ من يده، كسر الضغط الناتج عن طاقة الشيخ صن الحقيقية.

“إلى ماذا تنظرون جميعًا؟ اذهبوا بسرعة وأخبروا بو فانغ أن يُسلم هذا الشيء!” حدّق الشيخ صن في الوزراء الواقفين حوله، وبصرخة عالية، أرعبتهم تمامًا.

 

ولكن في اللحظة التي أثاروا فيها طاقتهم الحقيقية، حدث شيء ما.

كان وجه شياو يوي باردًا وهو يُغمد سيفه. لم يكن لديه أي انطباع إيجابي عن هذا الشيخ الشمس.

 

 

“صاحب المطعم بو، اليوم… لسنا هنا لتناول وجبة طعام. نحن هنا لأن لدينا طلبًا نريد تقديمه”، قال أحد الوزراء مبتسمًا.

كان زان كونغ، في نهاية المطاف، أحد قادة فيلا السحابة البيضاء. لم يُرِد الشيخ صن أن يُسيء إليه، ولذلك تراجع عن طاقته الحقيقية. ردّ بزفرة باردة لأنه لم يستطع فعل أي شيء آخر.

 

 

 

“إلى ماذا تنظرون جميعًا؟ اذهبوا بسرعة وأخبروا بو فانغ أن يُسلم هذا الشيء!” حدّق الشيخ صن في الوزراء الواقفين حوله، وبصرخة عالية، أرعبتهم تمامًا.

 

 

 

تصلب جميع الوزراء للحظة قبل أن يستعيدوا وعيهم. اندفعوا عبر سور المدينة نحو متجر فانغ فانغ الصغير.

لقد استجمعوا على الفور طاقتهم الحقيقية حيث خططوا للاندفاع نحو العاصمة الإمبراطورية.

 

بعد رفض طلبهم، أمر بو فانغ الوزراء بالمغادرة.

“توقفوا الآن! من منكم يجرؤ على النزول دون أمري؟” صرخت جي تشنغ شيويه بغضب.

 

 

 

“جلالتك!” صرخ الشيخ صن في وجه جي تشنغ شيويه بينما أطلق عليه نظرة قاتلة.

كادوا أن يبكون. ظنّوا أن المالك بو سيُقرضهم القطعة، وكانوا قد استعدّوا لالتقاط التعويذات. لكنه استعادها في الهواء…

 

تردد الوزراء الذين كانوا على وشك النزول لبعض الوقت. عندما رأوا أن جي تشنغ شيويه لم يُدحض الشيخ صن، بدأوا بالاندفاع نحو الجدار مجددًا.

 

 

 

في اللحظة التي نزلوا فيها من سور المدينة، قادوا مجموعة ضخمة من الجنود نحو متجر بو فانغ.

 

 

 

غضب جي تشنغشوي من أفعالهم، وشحب وجهه. لكنه لم يستطع فعل شيء.

 

 

 

عندما رأى حراس الدم جي تشنغ شيويه والآخرين يُحدثون ضجةً على قمة أسوار المدينة، حدّقوا بهم بازدراءٍ مُرسومٍ على وجوههم. ضحكوا ببرودٍ على كل من كان واقفا على السور.

 

 

 

رأى جي تشنغ شيويه أن حراس الدم كانوا يضحكون عليهم وأطلق نظرة باردة تجاههم.

 

 

“كيف سار الأمر؟ هل أحضرتم هذا الشيء؟” سأل الشيخ صن بصوت بارد.

…..

ارتعشت زوايا فم بو فانغ وهو يرمي المصفوفة نحو الوزراء. دارت المصفوفة قليلاً في الهواء قبل أن يستعيدها تخزين نظامه البُعدي.

 

 

 

هل تقصد أن المالك بو يمتلك هذا الشيء فعلاً؟ حسنًا…

في أحد أزقة العاصمة الإمبراطورية، يقع متجر فانغ فانغ الصغير.

 

 

وفجأة، سمعت خطوات فوضوية ومضطربة قادمة من الزقاق خارج المتجر.

كان بو فانغ لا يزال مستلقيًا على كرسيه، وقد ضاق عينيه. كان يستمتع بأشعة الشمس الدافئة والمريحة. استلقى بلاكي أمام المتجر وهو ينام نومًا عميقًا. أما الفتاة الصغيرة، أويانغ شياويي، فكانت تجلس بجانب شجرة فهم الطريق. كانت تتدرب بجدية. كانت أصوات شياو شياو لونغ وهو يتدرب على فنون الطهي تتردد من المطبخ بلا انقطاع.

 

 

دوى صراخٌ لا مبالٍ من المطبخ. فزعوا جميعًا من الصراخ، فنظروا حولهم على الفور. ولحسن حظهم، لم يروا الوحش الأعظم. وعندما رأوا أن الشيطان المجنون الذي يخلع ملابسهم لم يظهر، تنهدوا بعمق وشرعوا في المغادرة.

يبدو أن كل شيء كان هادئًا ومسالمًا للغاية.

 

 

خارج بوابة المدينة، كان حراس الدم على وشك الانفجار غضبًا. ظلت البوصلة التي استخدموها لاستشعار مصفوفة جماعة الأرواح متذبذبة. أضاءت لبعض الوقت قبل أن تخفت مجددًا. تكررت العملية عدة مرات. ما الذي يحدث بحق الله؟

وفجأة، سمعت خطوات فوضوية ومضطربة قادمة من الزقاق خارج المتجر.

 

 

 

استيقظ بو فانغ، الذي كان نائمًا، فجأةً. فتح عينيه وحدق في مجموعة الوزراء المندفعين نحوه دون أي تعبير على وجهه. وعندما واصل النظر إليهم، رأى مجموعات من الجنود بجانبهم.

ولكن في اللحظة التي أثاروا فيها طاقتهم الحقيقية، حدث شيء ما.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

عندما اجتمعوا أمام متجر بو فانغ، نظر إليه الوزراء بلمعانٍ ساطع. كان الأمر كما لو أنهم ينظرون إلى كنزٍ ثمينٍ عندما نظروا إلى بو فانغ.

 

 

لقد أرادوا حقًا الاندفاع إلى العاصمة الإمبراطورية لاستعادة مجموعة تجمع الأرواح.

عندما شعر بو فانغ بنظراتهم عليه، ارتجف جسده بالكامل. وقف شعره، وشعر وكأن شيئًا غريبًا يحدث.

عندما شعر بو فانغ بنظراتهم عليه، ارتجف جسده بالكامل. وقف شعره، وشعر وكأن شيئًا غريبًا يحدث.

 

 

لماذا جاء هؤلاء الأعمام إلى هنا؟ لماذا كانوا ينظرون إليه بتلك النظرة الغريبة؟

 

 

 

“المالك بو…”

“إلى ماذا تنظرون جميعًا؟ اذهبوا بسرعة وأخبروا بو فانغ أن يُسلم هذا الشيء!” حدّق الشيخ صن في الوزراء الواقفين حوله، وبصرخة عالية، أرعبتهم تمامًا.

 

عندما شعر بو فانغ بنظراتهم عليه، ارتجف جسده بالكامل. وقف شعره، وشعر وكأن شيئًا غريبًا يحدث.

كانت هذه المجموعة من الوزراء تُدرك قوة المتجر. لم يكن أحدٌ في العاصمة الإمبراطورية لا يُدرك مدى رعب هذا المتجر. من الواضح أنهم لن يستفزوا بو فانغ لو استطاعوا.

 

 

 

“إم؟ إذا كنت تريد تناول وجبة، يرجى الدخول،” قال بو فانغ بلا مبالاة.

 

 

تشان كونغ، الذي كان صامتًا طوال الوقت، تقدم خطوةً للأمام وهو يقف أمام شياو يوي. بحركةٍ من يده، كسر الضغط الناتج عن طاقة الشيخ صن الحقيقية.

“صاحب المطعم بو، اليوم… لسنا هنا لتناول وجبة طعام. نحن هنا لأن لدينا طلبًا نريد تقديمه”، قال أحد الوزراء مبتسمًا.

 

 

صمت بو فانغ للحظة. هل هؤلاء الناس هنا ليطلبوا شيئًا؟ هل يريدون مني أن أقرضهم المال؟ هذا مستحيل. أنا فقير جدًا.

صمت بو فانغ للحظة. هل هؤلاء الناس هنا ليطلبوا شيئًا؟ هل يريدون مني أن أقرضهم المال؟ هذا مستحيل. أنا فقير جدًا.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

نهض من كرسيه ووضع يديه خلف ظهره. دخل متجره دون أن ينطق بكلمة. في مثل هذا الموقف، كان من الأفضل التزام الصمت.

 

 

لم يكن لدى هؤلاء الوزراء أمل كبير عندما سمعوا سؤال الوزير الآخر. لم يتوقعوا أن بو فانغ سيقضي على ما كانوا يبحثون عنه.

يا صاحب بو… لا تبتعد. كل ما نريده هو استعارة شيء منك. عندما رأى الوزير بو فانغ يعود إلى المتجر، ارتسمت على وجهه علامات القلق.

 

 

“نحيي الشيخ العظيم، يي يونتشينغ!”

كما هو متوقع… إنهم هنا في الحقيقة لاقتراض المال مني. أصبحت حركات ساقه أسرع فأسرع دون أن يُدرك ذلك.

 

 

رأى جي تشنغ شيويه أن حراس الدم كانوا يضحكون عليهم وأطلق نظرة باردة تجاههم.

عندما رأوا بو فانغ يهرب منهم، كادوا أن يسكبوا دمًا في أفواههم. جئنا لنستعير منك شيئًا… لماذا تهرب؟ كيف يُفترض بنا أن نجري محادثة لائقة وأنتَ هربتَ؟

“شيخ الشمس، اضبط نفسك.”

 

 

“يا صاحبي… هل لديك شيءٌ متعلقٌ بجماعة الشورى؟” سأل وزيرٌ لم يستطع التحمل.

انطلقت صرخة مدوية من السماء. هبط طائر شمسي عملاق من السماء وهو يبسط جناحيه. هبَّ نسيم حارٌّ في المكان لحظة ظهور الطائر.

 

اذكروا الله:

توقف جسد بو فانغ، الذي كان على وشك الوصول إلى المطبخ، عن الحركة فجأة

“إلى ماذا تنظرون جميعًا؟ اذهبوا بسرعة وأخبروا بو فانغ أن يُسلم هذا الشيء!” حدّق الشيخ صن في الوزراء الواقفين حوله، وبصرخة عالية، أرعبتهم تمامًا.

 

 

“هل أتيتم جميعًا إلى هنا لاستعارة شيءٍ متعلقٍ بطائفة الشورى؟” ضيّق بو فانغ عينيه وهو يستدعي التعويذات الخمس البالية. ظهرت المجموعة التي شكلتها على يده فورًا.

 

 

 

استدار ولوح بمجموعة التعويذات على يده قبل أن يسأل، “هل تبحث عن هذا؟”

 

 

لماذا جاء هؤلاء الأعمام إلى هنا؟ لماذا كانوا ينظرون إليه بتلك النظرة الغريبة؟

لم يكن لدى هؤلاء الوزراء أمل كبير عندما سمعوا سؤال الوزير الآخر. لم يتوقعوا أن بو فانغ سيقضي على ما كانوا يبحثون عنه.

“نحيي الشيخ العظيم، يي يونتشينغ!”

 

 

بعد أن استعادوا وعيهم، لعنوا بو فانغ في قلوبهم. يبدو أن هذا الفتى ظنّ حقًا أنهم جاؤوا إلى هنا لاقتراض المال منه.

“المالك بو…”

 

توقف جسد بو فانغ، الذي كان على وشك الوصول إلى المطبخ، عن الحركة فجأة

“بالتأكيد، بالتأكيد! أيها المالك بو، هل يمكنك إعارتنا إياه؟” أشرقت عينا أحد الوزراء فورًا. بدا وكأن المالك بو يمتلك شيئًا ينتمي إلى طائفة الشورى.

 

 

استيقظ بو فانغ، الذي كان نائمًا، فجأةً. فتح عينيه وحدق في مجموعة الوزراء المندفعين نحوه دون أي تعبير على وجهه. وعندما واصل النظر إليهم، رأى مجموعات من الجنود بجانبهم.

هل جاء حرس الدم التابع لطائفة الشورى إلى إمبراطورية الرياح الخفيفة من أجل مثل هذا الشيء البالي؟

 

 

تردد الوزراء الذين كانوا على وشك النزول لبعض الوقت. عندما رأوا أن جي تشنغ شيويه لم يُدحض الشيخ صن، بدأوا بالاندفاع نحو الجدار مجددًا.

ارتعشت زوايا فم بو فانغ وهو يرمي المصفوفة نحو الوزراء. دارت المصفوفة قليلاً في الهواء قبل أن يستعيدها تخزين نظامه البُعدي.

أخرج بو فانغ التعويذات مرة أخرى وبدأ بدراستها. بعد أن أمعن النظر فيها لفترة، أعاد تخزينها. لم يلاحظ فيها أي شيء غريب.

 

“لن أقرضكم إياه يا رفاق،” أجابهم بو فانغ دون أي تعبير على وجهه.

لماذا جاء هؤلاء الأعمام إلى هنا؟ لماذا كانوا ينظرون إليه بتلك النظرة الغريبة؟

 

كان الوزراء محبطين للغاية، فأخبروا بو فانغ سريعًا بما حدث على سور المدينة. كانوا يأملون أن يتعاطف معهم ويسلمه الشيء الذي بين يديه.

بوف…

 

 

 

كادوا أن يبكون. ظنّوا أن المالك بو سيُقرضهم القطعة، وكانوا قد استعدّوا لالتقاط التعويذات. لكنه استعادها في الهواء…

تردد الوزراء الذين كانوا على وشك النزول لبعض الوقت. عندما رأوا أن جي تشنغ شيويه لم يُدحض الشيخ صن، بدأوا بالاندفاع نحو الجدار مجددًا.

 

تصلب جميع الوزراء للحظة قبل أن يستعيدوا وعيهم. اندفعوا عبر سور المدينة نحو متجر فانغ فانغ الصغير.

“لماذا يجب أن أقرضك إياه؟”

يبدو أن كل شيء كان هادئًا ومسالمًا للغاية.

 

“جلالتك!” صرخ الشيخ صن في وجه جي تشنغ شيويه بينما أطلق عليه نظرة قاتلة.

“هذا يتعلق ببقاء إمبراطورية الرياح الخفيفة لدينا…” أجاب أحد الوزراء بسرعة.

 

 

 

هل يُمكن لهذه المجموعة المُكوّنة من تعويذاتٍ بالية أن تُحدّد مصير إمبراطورية رياح النور؟ هل كانت هذه القطعة البالية ثمينة؟

 

 

وفجأة، سمعت خطوات فوضوية ومضطربة قادمة من الزقاق خارج المتجر.

أخرج بو فانغ التعويذات مرة أخرى وبدأ بدراستها. بعد أن أمعن النظر فيها لفترة، أعاد تخزينها. لم يلاحظ فيها أي شيء غريب.

 

 

خارج بوابة المدينة، كان حراس الدم على وشك الانفجار غضبًا. ظلت البوصلة التي استخدموها لاستشعار مصفوفة جماعة الأرواح متذبذبة. أضاءت لبعض الوقت قبل أن تخفت مجددًا. تكررت العملية عدة مرات. ما الذي يحدث بحق الله؟

«أفعالك الحالية ستؤدي إلى معاناة أعداد لا تُحصى من الناس في العاصمة الإمبراطورية». صرخ وزير آخر غير مستسلم، متجهًا نحو المطبخ.

 

 

خارج بوابة المدينة، كان حراس الدم على وشك الانفجار غضبًا. ظلت البوصلة التي استخدموها لاستشعار مصفوفة جماعة الأرواح متذبذبة. أضاءت لبعض الوقت قبل أن تخفت مجددًا. تكررت العملية عدة مرات. ما الذي يحدث بحق الله؟

نهض من كرسيه ووضع يديه خلف ظهره. دخل متجره دون أن ينطق بكلمة. في مثل هذا الموقف، كان من الأفضل التزام الصمت.

 

هل جاء حرس الدم التابع لطائفة الشورى إلى إمبراطورية الرياح الخفيفة من أجل مثل هذا الشيء البالي؟

لقد أرادوا حقًا الاندفاع إلى العاصمة الإمبراطورية لاستعادة مجموعة تجمع الأرواح.

 

 

 

 

 

 

كان الوزراء محبطين للغاية، فأخبروا بو فانغ سريعًا بما حدث على سور المدينة. كانوا يأملون أن يتعاطف معهم ويسلمه الشيء الذي بين يديه.

“لماذا أعطيهم التعويذة؟ عد وأخبر حراس الدم أن يأخذوها إذا كانت لديهم القدرة على ذلك،” قال بو فانغ بهدوء.

 

عندما اجتمعوا أمام متجر بو فانغ، نظر إليه الوزراء بلمعانٍ ساطع. كان الأمر كما لو أنهم ينظرون إلى كنزٍ ثمينٍ عندما نظروا إلى بو فانغ.

 

 

“لماذا أعطيهم التعويذة؟ عد وأخبر حراس الدم أن يأخذوها إذا كانت لديهم القدرة على ذلك،” قال بو فانغ بهدوء.

وفي نهاية المطاف عادت هذه المجموعة من الوزراء إلى سور المدينة.

 

> ملاحظة من المترجم:

بعد رفض طلبهم، أمر بو فانغ الوزراء بالمغادرة.

“هذا يتعلق ببقاء إمبراطورية الرياح الخفيفة لدينا…” أجاب أحد الوزراء بسرعة.

 

 

مالك بو… ما عليك سوى تسليم هذا الشيء لهم، وستحصل على يوم كامل من الوقت لإمبراطورية رياح النور. هذا مهم جدًا لبقاء إمبراطورية رياح النور.

“إم؟ إذا كنت تريد تناول وجبة، يرجى الدخول،” قال بو فانغ بلا مبالاة.

 

 

وقال وزير لم يكن راضيا عن رد بو فانغ:

“هل تريد قتالي؟” ارتعشت عضلات الشيخ صن وارتعشت. انبعثت طاقته الحقيقية من جسده عندما رفع الشيخ صن يده. ضغط شياو يوي ضغطًا مرعبًا عليه وضغط عليه.

 

 

“لماذا أسلم شيئًا حصلت عليه بقوتي؟”

 

 

 

ردّ بو فانغ قبل أن يتجاهلهم تمامًا. عاد إلى المطبخ تاركًا الوزراء وحدهم أمام المتجر.

كانت هذه المجموعة من الوزراء تُدرك قوة المتجر. لم يكن أحدٌ في العاصمة الإمبراطورية لا يُدرك مدى رعب هذا المتجر. من الواضح أنهم لن يستفزوا بو فانغ لو استطاعوا.

 

ولكن في اللحظة التي أثاروا فيها طاقتهم الحقيقية، حدث شيء ما.

رغم تغير تعابير وجوه الوزراء، إلا أنهم استسلموا في النهاية. لم تكن لديهم القدرة على إجبار بو فانغ على فعل أي شيء. كما لم تكن لديهم القدرة على إثارة المشاكل هنا. كانت سمعة المتجر المروعة معروفة في العاصمة.

 

 

 

«أفعالك الحالية ستؤدي إلى معاناة أعداد لا تُحصى من الناس في العاصمة الإمبراطورية». صرخ وزير آخر غير مستسلم، متجهًا نحو المطبخ.

ارتعشت زوايا فم بو فانغ وهو يرمي المصفوفة نحو الوزراء. دارت المصفوفة قليلاً في الهواء قبل أن يستعيدها تخزين نظامه البُعدي.

 

عندما رأوا الشكل على الطائر، أبدى خبراء معبد السماء الصافية في جبل المائة ألف نظرةً مُبهجةً على الفور. وانحنوا في آنٍ واحدٍ تجاه الشكل وهم يُهتفون.

لا تحاول الضغط عليّ باستخدام عامة الناس. ارحل!

 

 

 

دوى صراخٌ لا مبالٍ من المطبخ. فزعوا جميعًا من الصراخ، فنظروا حولهم على الفور. ولحسن حظهم، لم يروا الوحش الأعظم. وعندما رأوا أن الشيطان المجنون الذي يخلع ملابسهم لم يظهر، تنهدوا بعمق وشرعوا في المغادرة.

كان بو فانغ لا يزال مستلقيًا على كرسيه، وقد ضاق عينيه. كان يستمتع بأشعة الشمس الدافئة والمريحة. استلقى بلاكي أمام المتجر وهو ينام نومًا عميقًا. أما الفتاة الصغيرة، أويانغ شياويي، فكانت تجلس بجانب شجرة فهم الطريق. كانت تتدرب بجدية. كانت أصوات شياو شياو لونغ وهو يتدرب على فنون الطهي تتردد من المطبخ بلا انقطاع.

 

لقد أرادوا حقًا الاندفاع إلى العاصمة الإمبراطورية لاستعادة مجموعة تجمع الأرواح.

كانوا في حيرة من أمرهم. لم يعرفوا كيف يتعاملون مع شخص مثل بو فانغ، ذو مزاج حادّ ورائحته كريهة كحجر مرحاض.

في أحد أزقة العاصمة الإمبراطورية، يقع متجر فانغ فانغ الصغير.

 

 

وفي نهاية المطاف عادت هذه المجموعة من الوزراء إلى سور المدينة.

مالك بو… ما عليك سوى تسليم هذا الشيء لهم، وستحصل على يوم كامل من الوقت لإمبراطورية رياح النور. هذا مهم جدًا لبقاء إمبراطورية رياح النور.

 

 

كان الجو فوق سور المدينة ثقيلاً، تماماً كما كان من قبل.

بالنظر إلى بعضهما البعض، رأى حارسا الدم عدم الصبر والانزعاج في عيون بعضهما البعض.

 

 

“كيف سار الأمر؟ هل أحضرتم هذا الشيء؟” سأل الشيخ صن بصوت بارد.

 

 

 

“نحن… لم نفعل. المالك بو… أمرنا بالمغادرة”، أجاب أحد الوزراء بسرعة، الذي كان مرعوبًا من الشيخ صن.

ردّ بو فانغ قبل أن يتجاهلهم تمامًا. عاد إلى المطبخ تاركًا الوزراء وحدهم أمام المتجر.

 

 

كان حراس الدم الواقفون أمام سور المدينة ينفد صبرهم منذ زمن. ما إن سمعوا كلمات الوزير حتى ازداد بريق الدم في عيونهم.

 

 

في اللحظة التي نزلوا فيها من سور المدينة، قادوا مجموعة ضخمة من الجنود نحو متجر بو فانغ.

هل تقصد أن المالك بو يمتلك هذا الشيء فعلاً؟ حسنًا…

اذكروا الله:

 

بصوتٍ مُدوٍّ، سحب سيفه من ظهره. ومض ضوء السيف وهو يحلق فوقه. بدا وكأنه نيزكٌ شقّ السماء وهو يُشير إلى الشيخ صن.

بالنظر إلى بعضهما البعض، رأى حارسا الدم عدم الصبر والانزعاج في عيون بعضهما البعض.

تشان كونغ، الذي كان صامتًا طوال الوقت، تقدم خطوةً للأمام وهو يقف أمام شياو يوي. بحركةٍ من يده، كسر الضغط الناتج عن طاقة الشيخ صن الحقيقية.

 

 

لقد استجمعوا على الفور طاقتهم الحقيقية حيث خططوا للاندفاع نحو العاصمة الإمبراطورية.

 

 

 

ولكن في اللحظة التي أثاروا فيها طاقتهم الحقيقية، حدث شيء ما.

 

 

ردّ بو فانغ قبل أن يتجاهلهم تمامًا. عاد إلى المطبخ تاركًا الوزراء وحدهم أمام المتجر.

انطلقت صرخة مدوية من السماء. هبط طائر شمسي عملاق من السماء وهو يبسط جناحيه. هبَّ نسيم حارٌّ في المكان لحظة ظهور الطائر.

 

 

ولكن في اللحظة التي أثاروا فيها طاقتهم الحقيقية، حدث شيء ما.

كان هناك رجلٌ عجوزٌ سمينٌ بعض الشيء يجلسُ متربعًا فوق طائر الشمسِ المُكثّف. ارتسمت على وجههِ ابتسامةٌ ودودةٌ دافئةٌ ​​وهو يعضُّ المصاصةَ في يده.

خارج بوابة المدينة، كان حراس الدم على وشك الانفجار غضبًا. ظلت البوصلة التي استخدموها لاستشعار مصفوفة جماعة الأرواح متذبذبة. أضاءت لبعض الوقت قبل أن تخفت مجددًا. تكررت العملية عدة مرات. ما الذي يحدث بحق الله؟

 

تردد الوزراء الذين كانوا على وشك النزول لبعض الوقت. عندما رأوا أن جي تشنغ شيويه لم يُدحض الشيخ صن، بدأوا بالاندفاع نحو الجدار مجددًا.

أطلق طائر الشمس المكثف زقزقة عندما هبط فوق سور المدينة.

 

 

 

عندما رأوا الشكل على الطائر، أبدى خبراء معبد السماء الصافية في جبل المائة ألف نظرةً مُبهجةً على الفور. وانحنوا في آنٍ واحدٍ تجاه الشكل وهم يُهتفون.

تشان كونغ، الذي كان صامتًا طوال الوقت، تقدم خطوةً للأمام وهو يقف أمام شياو يوي. بحركةٍ من يده، كسر الضغط الناتج عن طاقة الشيخ صن الحقيقية.

 

 

“نحيي الشيخ العظيم، يي يونتشينغ!”

انطلقت صرخة مدوية من السماء. هبط طائر شمسي عملاق من السماء وهو يبسط جناحيه. هبَّ نسيم حارٌّ في المكان لحظة ظهور الطائر.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

“إلى ماذا تنظرون جميعًا؟ اذهبوا بسرعة وأخبروا بو فانغ أن يُسلم هذا الشيء!” حدّق الشيخ صن في الوزراء الواقفين حوله، وبصرخة عالية، أرعبتهم تمامًا.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

ارتعشت زوايا فم بو فانغ وهو يرمي المصفوفة نحو الوزراء. دارت المصفوفة قليلاً في الهواء قبل أن يستعيدها تخزين نظامه البُعدي.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

“نحيي الشيخ العظيم، يي يونتشينغ!”

 

وفي نهاية المطاف عادت هذه المجموعة من الوزراء إلى سور المدينة.

 

“شيخ الشمس، اضبط نفسك.”

 

كان الجو فوق سور المدينة ثقيلاً، تماماً كما كان من قبل.

اذكروا الله:

“إلى ماذا تنظرون جميعًا؟ اذهبوا بسرعة وأخبروا بو فانغ أن يُسلم هذا الشيء!” حدّق الشيخ صن في الوزراء الواقفين حوله، وبصرخة عالية، أرعبتهم تمامًا.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

“هذا يتعلق ببقاء إمبراطورية الرياح الخفيفة لدينا…” أجاب أحد الوزراء بسرعة.

 

لا تحاول الضغط عليّ باستخدام عامة الناس. ارحل!

 

 

 

تردد الوزراء الذين كانوا على وشك النزول لبعض الوقت. عندما رأوا أن جي تشنغ شيويه لم يُدحض الشيخ صن، بدأوا بالاندفاع نحو الجدار مجددًا.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

كان زان كونغ، في نهاية المطاف، أحد قادة فيلا السحابة البيضاء. لم يُرِد الشيخ صن أن يُسيء إليه، ولذلك تراجع عن طاقته الحقيقية. ردّ بزفرة باردة لأنه لم يستطع فعل أي شيء آخر.

 

بعد رفض طلبهم، أمر بو فانغ الوزراء بالمغادرة.

 

 

 

هل تقصد أن المالك بو يمتلك هذا الشيء فعلاً؟ حسنًا…

 

 

“جلالتك!” صرخ الشيخ صن في وجه جي تشنغ شيويه بينما أطلق عليه نظرة قاتلة.

كان بو فانغ لا يزال مستلقيًا على كرسيه، وقد ضاق عينيه. كان يستمتع بأشعة الشمس الدافئة والمريحة. استلقى بلاكي أمام المتجر وهو ينام نومًا عميقًا. أما الفتاة الصغيرة، أويانغ شياويي، فكانت تجلس بجانب شجرة فهم الطريق. كانت تتدرب بجدية. كانت أصوات شياو شياو لونغ وهو يتدرب على فنون الطهي تتردد من المطبخ بلا انقطاع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط