خارج المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة.
شرب حتى الثمالة!
تبددت قوة هائلة من الطاقة عندما انضغطت السحب فجأةً تحت ضغطٍ هائل، وكأنها على وشك الانفجار. هبط شخصٌ من السحاب وهبط على الأرض خارج أسوار المدينة.
هناك، لمع برقان أحمران بلون الدم. اندفعا بسرعة عبر الحشد، ثم اندفعا خارج المدينة، ثم توقفا في الهواء.
كان الأمر كما لو أن مطرقة ضخمة غُرست في الأرض بقوة، مما تسبب في اهتزازها. لاحظ الحشد شقوقًا كثيفة تشبه خيوط العنكبوت تظهر على سطح الأرض، وكأنها على وشك التحطم.
نظر المعلم الجليل إلى الشيخ السمين ببرود ورفع يديه. عاد دخان أسود كثيف من الطاقة الحقيقية يتصاعد.
تراجع جيش جي تشنغيو قليلاً للحفاظ على مسافة آمنة من ذلك المكان.
شحبت وجوه الحشد على الجدار فجأةً. شعر محاربو جبال المائة ألف بآلامٍ مبرحة. هل هُزم شيخهم العظيم؟
كان الجميع ينظرون، بوجوه مهيبة، نحو الموقع الذي كان الدخان والغبار ينتشر ويتصاعد منه.
شحبت وجوه الحشد على الجدار فجأةً. شعر محاربو جبال المائة ألف بآلامٍ مبرحة. هل هُزم شيخهم العظيم؟
“هذا هو معبد الصافية في جبال المائة ألف، هذا كل ما لديه.”
اصطدمت القرعة بالقدم في انفجار. ارتعشت القرعة المنتفخة فجأة، وفي اللحظة التالية، انكمشت كبالون منفوخ.
صدى صوت ابتسامة باردة، تحتوي على أثر من الازدراء، عبر السماء.
رغم إصابة الشيخ السمين، كان القضاء عليه صعبًا للغاية. في النهاية، كان ذلك الرجل لا يزال كائنًا أسمى في الصف التاسع. لا بد أن لديه أوراقًا رابحة في جعبته.
راكبًا حصانًا روحانيًا بجانب جي تشنغيو، تجهم تشاو موشنغ فجأةً. فاز المعلم الجليل بالمعركة كما توقع.
ومع ذلك، كانت القدم لا تزال تدوس على الأرض.
شرب حتى الثمالة!
من المؤكد أن متجر المالك بو لم يكن من السهل اقتحامه، حيث كان هناك وحش عظيم يقف حارسًا هناك!
شحبت وجوه الحشد على الجدار فجأةً. شعر محاربو جبال المائة ألف بآلامٍ مبرحة. هل هُزم شيخهم العظيم؟
“توقف!” لم يكن بإمكان الشيخ السمين أن يجلس هناك ويشاهد المعلم الجليل وهو يثور، لذا صرخ بصوت عالٍ.
“باه… أيها الشيطان، من المبكر جدًا أن تحتفل!”
حتى لو كان الأمر كذلك، فهذه عاصمة إمبراطوريتنا في نهاية المطاف. أنا وأنتَ كائنان خارقان، وما كان ينبغي لنا التدخل في هذه المعركة! إذا كنتَ مُستعدًا لمذبحةٍ شاملةٍ للمدينة اليوم، فلن يُفلتكَ عددٌ لا يُحصى من الكائنات خارقا في المنطقة الجنوبية أبدًا! أعلن الشيخُ الممتلئ.
مع تعجبٍ مُنهك، انتفخت سحابةٌ من الظل الأسود فجأةً في الدخان. قُرعةٌ، تتمدد في حجمها بسرعةٍ ملحوظةٍ بالعين المجردة، انقضّت على المعلم الجليل وهو يحلق في السماء.
تفرقت الضبابات الدموية، كاشفة عن شخصيات حارسي الدم.
عادت نظرة الاحتقار نفسها إلى عينيّ المعلم الجليل. ارتعش رأسه ذو الشعر الأبيض الرمادي في وجه الريح وهو يرفع قدمه.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
بدأت موجة سوداء هائلة من الطاقة الحقيقية بالتجمع، متكثفةً في قدم عملاقة في السماء. ثم انهارت بقوة…
“علاوةً على ذلك، إذا كان متجر بو فانغ قادرًا على هزيمة حراس الدم بمفرده، فلا داعي للقلق. اعتنِ بنفسك وبإمبراطوريتك!”
اصطدمت القرعة بالقدم في انفجار. ارتعشت القرعة المنتفخة فجأة، وفي اللحظة التالية، انكمشت كبالون منفوخ.
عادت نظرة الاحتقار نفسها إلى عينيّ المعلم الجليل. ارتعش رأسه ذو الشعر الأبيض الرمادي في وجه الريح وهو يرفع قدمه.
حدّق الشيخ السمين من الأسفل فجأةً، وكان مكتئبًا لدرجة أنه كاد يسعل دمًا. عادت القرعة إلى جانبه.
حدّق الشيخ الممتلئ بينما كان السيد الجليل يتجه نحو متجر فانغ فانغ الصغير. شد على أسنانه، ولفّ خصره الممتلئ، وتبعه.
ومع ذلك، كانت القدم لا تزال تدوس على الأرض.
حدّق الشيخ الممتلئ بينما كان السيد الجليل يتجه نحو متجر فانغ فانغ الصغير. شد على أسنانه، ولفّ خصره الممتلئ، وتبعه.
انفجار!
اصطدمت القرعة بالقدم في انفجار. ارتعشت القرعة المنتفخة فجأة، وفي اللحظة التالية، انكمشت كبالون منفوخ.
على غرار الزلزال، امتدت الشقوق عبر الرصيف، وانتشرت حول البصمة العملاقة أمام بوابات المدينة الإمبراطورية.
ماذا حدث؟ كيف أصيبوا؟ أين مجموعة الأرواح التي كان من المفترض إعادتها؟
شعر الجميع على أسوار المدينة وكأن قلوبهم قد تحطمت بسبب هذه الخطوة وسحقت جسديًا تقريبًا.
“ولكن أيها المعلم الجليل، جماعة الروح…”
“الشيخ العظيم…”
شحبت وجوه الحشد على الجدار فجأةً. شعر محاربو جبال المائة ألف بآلامٍ مبرحة. هل هُزم شيخهم العظيم؟
لقد تم تجريد محاربي جبال المائة ألف من آخر خيط من الأمل.
مع تعجبٍ مُنهك، انتفخت سحابةٌ من الظل الأسود فجأةً في الدخان. قُرعةٌ، تتمدد في حجمها بسرعةٍ ملحوظةٍ بالعين المجردة، انقضّت على المعلم الجليل وهو يحلق في السماء.
“توقف عن الصراخ، أنا لم أمت بعد! السعال…”
اثنان من حراس الدم من طائفة الشورى، قويان بما يكفي لمنافسة محارب الكائن الأعلى، تم إخضاعهم بالفعل!
ظهرت شخصية على الجدران. رفع نفسه المبعثرة، وجسده مغطى بالتراب والغبار، يسعل بلا انقطاع.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
ألقى الرجل العجوز الممتلئ نظرة خطيرة على موقر طائفة الشورى، الذي كان يحوم في الهواء بشكل مهيب، لكنه تنهد سراً في قلبه.
حتى لو كان الأمر كذلك، فهذه عاصمة إمبراطوريتنا في نهاية المطاف. أنا وأنتَ كائنان خارقان، وما كان ينبغي لنا التدخل في هذه المعركة! إذا كنتَ مُستعدًا لمذبحةٍ شاملةٍ للمدينة اليوم، فلن يُفلتكَ عددٌ لا يُحصى من الكائنات خارقا في المنطقة الجنوبية أبدًا! أعلن الشيخُ الممتلئ.
كانت تقنيات طائفة الشورى مُسيطرة للغاية. كان هذا المعلم الجليل قد بلغ المرحلة الوسطى من الوجود الأسمى. لم يكن هو نفسه منافسًا لهذه التقنيات المُرهِقة.
عندما رأى الشيخ السمين حراس الدم البائسين من الجدار، انفجر على الفور في نوبات من الضحك، وكان وجهه مليئًا بالإثارة.
نظر المعلم الجليل إلى الشيخ السمين ببرود ورفع يديه. عاد دخان أسود كثيف من الطاقة الحقيقية يتصاعد.
شعر الجميع على أسوار المدينة وكأن قلوبهم قد تحطمت بسبب هذه الخطوة وسحقت جسديًا تقريبًا.
فجأة، تومض عقله، مما دفعه إلى تحويل وجهه نحو نقطة على الحائط.
كان المالك بو كفؤًا حقًا، فلا عجب أنه كان قادرًا على صنع طبق مثل مصاصة كبد التنين!
هناك، لمع برقان أحمران بلون الدم. اندفعا بسرعة عبر الحشد، ثم اندفعا خارج المدينة، ثم توقفا في الهواء.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
تفرقت الضبابات الدموية، كاشفة عن شخصيات حارسي الدم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Abdullah🔥 1004AHMED M احمد🔥 1005A A🔥 1006saleh R🔥 1007Abdelelah Alghamdi🔥 1008Fares saeed🔥 1009Ahmad Salem🔥 10010hdg75🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057تذنبوب تبنبت💎 1008Abdulaziz Alnazhan💎 1009ABDULGHANI ALHALMANI💎 10010Abdulrahman Alghamdi💎 100
هاه؟ لقد عاد حراس الدم. لا بد أنهم استعادوا مصفوفة تجمع الأرواح. ارتسمت على ذهن المعلم الجليل ومضات من الدهشة وهو يفكر في نفسه.
حدّق الشيخ السمين من الأسفل فجأةً، وكان مكتئبًا لدرجة أنه كاد يسعل دمًا. عادت القرعة إلى جانبه.
لكن عندما رأى بوضوح حارسي الدم، تقلصت حدقتا عينيه. كان الحارسان في حالة يرثى لها. علاوة على ذلك، كان أحدهما فاقدًا لذراعه بوضوح، ووجهه شاحب كالشبح.
اصطدمت القرعة بالقدم في انفجار. ارتعشت القرعة المنتفخة فجأة، وفي اللحظة التالية، انكمشت كبالون منفوخ.
ماذا حدث؟ كيف أصيبوا؟ أين مجموعة الأرواح التي كان من المفترض إعادتها؟
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“انتم الاثنان…”
“توقف!” لم يكن بإمكان الشيخ السمين أن يجلس هناك ويشاهد المعلم الجليل وهو يثور، لذا صرخ بصوت عالٍ.
“سيدي … لقد خذلناك!”
رغم إصابة الشيخ السمين، كان القضاء عليه صعبًا للغاية. في النهاية، كان ذلك الرجل لا يزال كائنًا أسمى في الصف التاسع. لا بد أن لديه أوراقًا رابحة في جعبته.
ردّ حارس الدمّ غير المصاب باستياء. لم يتوقعوا وجود دميةٍ مُرعبةٍ من الصفّ التاسع، بجسدٍ منيعٍ ومهاراتٍ قتاليةٍ هائلة، تحرس المتجر.
ألقى الرجل العجوز الممتلئ نظرة خطيرة على موقر طائفة الشورى، الذي كان يحوم في الهواء بشكل مهيب، لكنه تنهد سراً في قلبه.
الأهم من ذلك … كان هناك أيضًا ذلك الزميل الذي كان يرمي المقالي على الجميع من المتجر!
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
لولا المقالي الطائرة، لكانوا قد حصلوا على فرصة للتغلب على الدمية!
تنفس المعلم الجليل الصعداء، مدركًا المشكلة الشائكة التي تواجهه. حتى أن أحد حراس الدم فقد ذراعه. هل كان الرجل الذي خطف مصفوفة جماعة الروح بهذه القوة حقًا؟
أثارت النظرات البائسة لحارسي الدم دهشة الجميع على الفور. وقف جي تشنغ شيويه على الحائط، وكان في غاية السعادة لدرجة أنه ضرب أحجار الحائط بحماس.
كان الجميع ينظرون، بوجوه مهيبة، نحو الموقع الذي كان الدخان والغبار ينتشر ويتصاعد منه.
من المؤكد أن متجر المالك بو لم يكن من السهل اقتحامه، حيث كان هناك وحش عظيم يقف حارسًا هناك!
خطى المعلم الجليل فوق رؤوس الحشد من أسفله، مما جعلهم يشعرون بالضعف والعجز.
هؤلاء الناس كانوا يبحثون عن المتاعب! حتى الآن، لم يرَ جي تشنغ شيويه أحدًا يستغل متجر فانغ فانغ الصغير.
> ملاحظة من المترجم:
ارتجفت أجساد جي تشنغيو وتشاو موشينغ عندما كانا يلهثان من الأسفل.
كان الكائن خارقا في الصف التاسع هائلاً تمامًا.
اثنان من حراس الدم من طائفة الشورى، قويان بما يكفي لمنافسة محارب الكائن الأعلى، تم إخضاعهم بالفعل!
“هذا هو معبد الصافية في جبال المائة ألف، هذا كل ما لديه.”
حتى أن أحدهم فقد ذراعه، هذا… كان مزعجًا للغاية!
ردّ حارس الدمّ غير المصاب باستياء. لم يتوقعوا وجود دميةٍ مُرعبةٍ من الصفّ التاسع، بجسدٍ منيعٍ ومهاراتٍ قتاليةٍ هائلة، تحرس المتجر.
ظهر وجه بو فانغ الجامد في ذهن جي تشنغيو، مما تسبب في صداع شديد في دماغه.
مع تعجبٍ مُنهك، انتفخت سحابةٌ من الظل الأسود فجأةً في الدخان. قُرعةٌ، تتمدد في حجمها بسرعةٍ ملحوظةٍ بالعين المجردة، انقضّت على المعلم الجليل وهو يحلق في السماء.
كان تشاو موشينغ ينظر بشراسة، رافضًا قبول النتيجة. كيف يُعقل أن… حارسي دم لا يكفيان لمواجهة بو فانغ؟!
شحب وجه جي تشنغشويه. شعر بقوة ضغط هائلة، جعلت ساقيه ترتجفان من الخوف.
تنفس المعلم الجليل الصعداء، مدركًا المشكلة الشائكة التي تواجهه. حتى أن أحد حراس الدم فقد ذراعه. هل كان الرجل الذي خطف مصفوفة جماعة الروح بهذه القوة حقًا؟
على غرار الزلزال، امتدت الشقوق عبر الرصيف، وانتشرت حول البصمة العملاقة أمام بوابات المدينة الإمبراطورية.
“ههههههه! هذا ما يستطيع شياطين طائفة الشورى فعله، كما هو الحال!”
حتى أن أحدهم فقد ذراعه، هذا… كان مزعجًا للغاية!
عندما رأى الشيخ السمين حراس الدم البائسين من الجدار، انفجر على الفور في نوبات من الضحك، وكان وجهه مليئًا بالإثارة.
كان تشاو موشينغ ينظر بشراسة، رافضًا قبول النتيجة. كيف يُعقل أن… حارسي دم لا يكفيان لمواجهة بو فانغ؟!
كان المالك بو كفؤًا حقًا، فلا عجب أنه كان قادرًا على صنع طبق مثل مصاصة كبد التنين!
نظر المعلم الجليل إلى الشيخ السمين ببرود ورفع يديه. عاد دخان أسود كثيف من الطاقة الحقيقية يتصاعد.
دوّى ضحكٌ حادٌّ في آذان حراس الدم، فامتلأت عيونهم بالدم. إنهم حراس دم طائفة الشورى، يُفضّلون الموت على الإذلال!
اصطدمت القرعة بالقدم في انفجار. ارتعشت القرعة المنتفخة فجأة، وفي اللحظة التالية، انكمشت كبالون منفوخ.
“انصرف. اعتنِ بجراحك أولًا، على الأقل انتظر حتى تتعافى ذراعك.” أوقف المعلم الجليل حارس الدم الذي كان على وشك الخروج، وأصدر تعليماته بهدوء وهو ينظر إلى الشيخ الممتلئ في الأسفل. ثم عقد حاجبيه في عبوس.
صدى صوت ابتسامة باردة، تحتوي على أثر من الازدراء، عبر السماء.
رغم إصابة الشيخ السمين، كان القضاء عليه صعبًا للغاية. في النهاية، كان ذلك الرجل لا يزال كائنًا أسمى في الصف التاسع. لا بد أن لديه أوراقًا رابحة في جعبته.
كان الأمر كما لو أن مطرقة ضخمة غُرست في الأرض بقوة، مما تسبب في اهتزازها. لاحظ الحشد شقوقًا كثيفة تشبه خيوط العنكبوت تظهر على سطح الأرض، وكأنها على وشك التحطم.
“ولكن أيها المعلم الجليل، جماعة الروح…”
“سيدي … لقد خذلناك!”
سأذهب لأحضره بنفسي. اعتنيا بإصاباتكما أولًا. إحياء طائفة الشورى يعتمد على ذلك، فنحن لا نتحمل خسارة أي حارس دم.
الأهم من ذلك … كان هناك أيضًا ذلك الزميل الذي كان يرمي المقالي على الجميع من المتجر!
ربت على أكتاف حراس الدم. ثم هبط الاثنان على الأرض وانزلقا إلى صفوف جي تشنغيو.
اذكروا الله:
بعد ذلك، أدار المعلم وجهه نحو أسوار المدينة. وسار نحوها خطوةً بخطوة، وهو يحوم في الهواء. ثار الحشد على السور مع ازدياد قوة الضغط على خطوات المعلم الجليل.
“ولكن أيها المعلم الجليل، جماعة الروح…”
شحب وجه جي تشنغشويه. شعر بقوة ضغط هائلة، جعلت ساقيه ترتجفان من الخوف.
كان الأمر كما لو أن مطرقة ضخمة غُرست في الأرض بقوة، مما تسبب في اهتزازها. لاحظ الحشد شقوقًا كثيفة تشبه خيوط العنكبوت تظهر على سطح الأرض، وكأنها على وشك التحطم.
كان الكائن خارقا في الصف التاسع هائلاً تمامًا.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“توقف!” لم يكن بإمكان الشيخ السمين أن يجلس هناك ويشاهد المعلم الجليل وهو يثور، لذا صرخ بصوت عالٍ.
كان المالك بو كفؤًا حقًا، فلا عجب أنه كان قادرًا على صنع طبق مثل مصاصة كبد التنين!
“أنت لست منافسًا لي، لا يمكنك منعي.” أعلن السيد الموقر.
لكن عندما رأى بوضوح حارسي الدم، تقلصت حدقتا عينيه. كان الحارسان في حالة يرثى لها. علاوة على ذلك، كان أحدهما فاقدًا لذراعه بوضوح، ووجهه شاحب كالشبح.
احمر وجه الشيخ السمين على الفور من شدة الإذلال.
هاه؟ لقد عاد حراس الدم. لا بد أنهم استعادوا مصفوفة تجمع الأرواح. ارتسمت على ذهن المعلم الجليل ومضات من الدهشة وهو يفكر في نفسه.
حتى لو كان الأمر كذلك، فهذه عاصمة إمبراطوريتنا في نهاية المطاف. أنا وأنتَ كائنان خارقان، وما كان ينبغي لنا التدخل في هذه المعركة! إذا كنتَ مُستعدًا لمذبحةٍ شاملةٍ للمدينة اليوم، فلن يُفلتكَ عددٌ لا يُحصى من الكائنات خارقا في المنطقة الجنوبية أبدًا! أعلن الشيخُ الممتلئ.
حتى أن أحدهم فقد ذراعه، هذا… كان مزعجًا للغاية!
توقف المعلم الجليل عن خطواته. هبت رياح صفيرية على أكمامه.
حتى لو كان الأمر كذلك، فهذه عاصمة إمبراطوريتنا في نهاية المطاف. أنا وأنتَ كائنان خارقان، وما كان ينبغي لنا التدخل في هذه المعركة! إذا كنتَ مُستعدًا لمذبحةٍ شاملةٍ للمدينة اليوم، فلن يُفلتكَ عددٌ لا يُحصى من الكائنات خارقا في المنطقة الجنوبية أبدًا! أعلن الشيخُ الممتلئ.
“دعني أدخل. أريد فقط استعادة شيء ينتمي إلى طائفة الشورى الخاصة بنا، والتعامل أيضًا مع الرجل الذي أذى حراس الدم الخاص بي.”
“انصرف. اعتنِ بجراحك أولًا، على الأقل انتظر حتى تتعافى ذراعك.” أوقف المعلم الجليل حارس الدم الذي كان على وشك الخروج، وأصدر تعليماته بهدوء وهو ينظر إلى الشيخ الممتلئ في الأسفل. ثم عقد حاجبيه في عبوس.
لا مزيد من المذابح؟
تراجع جيش جي تشنغيو قليلاً للحفاظ على مسافة آمنة من ذلك المكان.
عند سماع هذه الكلمات من المعلم ، تنهد الحشد على الأسوار بارتياح. قوة الضغط الهائلة التي انبعثت من المعلم الجليل جعلتهم يعتقدون أنه على وشك إبادة العاصمة بأكملها.
ومع ذلك، كانت القدم لا تزال تدوس على الأرض.
لذا فهو لن يكون سوى مشكلة المالك بو…
لفترة من الوقت، لم يكن لدى جي تشنغ شيويه ما يقوله بشأن ذلك.
عبس جي تشنغشوي. أراد أن يقول شيئًا، لكن الشيخ صن منعه.
ومع ذلك، كانت القدم لا تزال تدوس على الأرض.
“يا صاحب الجلالة، قد لا ترغب في التحدث. إمبراطور الإمبراطورية ليس إلا تافهًا بالنسبة لكائن خارقا… لا يستحق الأمر المخاطرة بحياتك لإزعاجه”، اقترح الشيخ صن بجدية.
“يا صاحب الجلالة، قد لا ترغب في التحدث. إمبراطور الإمبراطورية ليس إلا تافهًا بالنسبة لكائن خارقا… لا يستحق الأمر المخاطرة بحياتك لإزعاجه”، اقترح الشيخ صن بجدية.
“علاوةً على ذلك، إذا كان متجر بو فانغ قادرًا على هزيمة حراس الدم بمفرده، فلا داعي للقلق. اعتنِ بنفسك وبإمبراطوريتك!”
عند سماع هذه الكلمات من المعلم ، تنهد الحشد على الأسوار بارتياح. قوة الضغط الهائلة التي انبعثت من المعلم الجليل جعلتهم يعتقدون أنه على وشك إبادة العاصمة بأكملها.
لفترة من الوقت، لم يكن لدى جي تشنغ شيويه ما يقوله بشأن ذلك.
راكبًا حصانًا روحانيًا بجانب جي تشنغيو، تجهم تشاو موشنغ فجأةً. فاز المعلم الجليل بالمعركة كما توقع.
أراد الشيخ السمين اعتراضه مرة أخرى، لكن المعلم الجليل فقد صبره. وبينما كان يحدق، ثار شعور بالعداء. هبت موجات طاقة عاتية حالكة السواد كالغيوم، غامرةً كل من حولها.
عندما رأى الشيخ السمين حراس الدم البائسين من الجدار، انفجر على الفور في نوبات من الضحك، وكان وجهه مليئًا بالإثارة.
لا توقفني، وإلا فلن أتراجع… عندها، لا تلومني على سفك دماء المدينة الإمبراطورية!
مع تعجبٍ مُنهك، انتفخت سحابةٌ من الظل الأسود فجأةً في الدخان. قُرعةٌ، تتمدد في حجمها بسرعةٍ ملحوظةٍ بالعين المجردة، انقضّت على المعلم الجليل وهو يحلق في السماء.
شعر الشيخ السمين بخفقان في قلبه وهو يهتز حتى النخاع. وبالفعل، لم يكن تدمير المدينة بأكملها يعني شيئًا لشياطين طائفة الشورى.
ظهر وجه بو فانغ الجامد في ذهن جي تشنغيو، مما تسبب في صداع شديد في دماغه.
خطى المعلم الجليل فوق رؤوس الحشد من أسفله، مما جعلهم يشعرون بالضعف والعجز.
لا توقفني، وإلا فلن أتراجع… عندها، لا تلومني على سفك دماء المدينة الإمبراطورية!
حدّق الشيخ الممتلئ بينما كان السيد الجليل يتجه نحو متجر فانغ فانغ الصغير. شد على أسنانه، ولفّ خصره الممتلئ، وتبعه.
ألقى الرجل العجوز الممتلئ نظرة خطيرة على موقر طائفة الشورى، الذي كان يحوم في الهواء بشكل مهيب، لكنه تنهد سراً في قلبه.
> ملاحظة من المترجم:
“الشيخ العظيم…”
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كانت تقنيات طائفة الشورى مُسيطرة للغاية. كان هذا المعلم الجليل قد بلغ المرحلة الوسطى من الوجود الأسمى. لم يكن هو نفسه منافسًا لهذه التقنيات المُرهِقة.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كان تشاو موشينغ ينظر بشراسة، رافضًا قبول النتيجة. كيف يُعقل أن… حارسي دم لا يكفيان لمواجهة بو فانغ؟!
اذكروا الله:
كان الكائن خارقا في الصف التاسع هائلاً تمامًا.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“انتم الاثنان…”
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
لفترة من الوقت، لم يكن لدى جي تشنغ شيويه ما يقوله بشأن ذلك.
–
شعر الجميع على أسوار المدينة وكأن قلوبهم قد تحطمت بسبب هذه الخطوة وسحقت جسديًا تقريبًا.
شحبت وجوه الحشد على الجدار فجأةً. شعر محاربو جبال المائة ألف بآلامٍ مبرحة. هل هُزم شيخهم العظيم؟
