كانت ضربة وايتي سريعة مثل الصاعقة، وكادت أن تقطع الهواء أثناء قطعها للأسفل.
صُنعت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” من صدفة قديمة غامضة. كانت هذه المادة متينة للغاية وثقيلة الوزن. ربما لأن بو فانغ كان مالكها الشرعي، لم يشعر بثقلها. لكن ذلك لم يمنع بو فانغ من استخدامها كسلاح لضرب الآخرين.
دار وايتي في الهواء وسقط على الأرض. ما إن لامست قدماه الرصيف، حتى بدأ يندفع نحو حارسي الدم مرة أخرى، بعنف. توهجت عيناه الأرجوانيتان بتهديد، بينما ارتفع نصل سيفه كالتنين.
“هذا الووك… لماذا لا يزال هنا؟” سأل حارس الدم في حيرة ووجه متجمد.
كانت هذه أول مرة يشهد فيها بو فانغ وايتي مُقيّدًا من قِبل خصمه. في الماضي، كان وايتي دائمًا يهزم خصومه بسرعة. أما الآن، فقد بدا وايتي مُقيّدًا تمامًا من قِبل حراس الدم.
في خضم التقلبات والانعطافات، كانت صرخات التنين الملتفة بالدماء تجعل فروة الرأس تشعر بالوخز والإبر.
في كل مرة قام وايتي بتقطيع تنين الدم، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تتكثف سحب الدم وتتجسد في مخلوق متجدد.
ضحك حراس الدم بازدراء.
وهذا أعطى بو فانغ دفعة لمساعدة وايتي.
صرخ، آملاً بشدة أن يوقظ حارس الدم المذهول. استعاد الأخير وعيه فجأةً عند سماعه هذا الزئير، وأصبح عالمه أخيراً واضحاً.
لم يكن بو فانغ قد استلم بعد ما يُسمى “عشرة آلاف لهب وحشي” من النظام. حتى ذلك الحين، لم يكن مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء في يده سوى مقلاة ووك، في نهاية المطاف. خطر ببال بو فانغ، في لحظة إلهام، أنه قد يستخدمها كسلاح.
ولذلك فإن الضربة التي أطلقها إمبراطور المعركة من الدرجة السادسة لم تحظ بقدر كبير من الاهتمام منه.
يزن هذا المقلاة أطنانًا عديدة، وبمجرد تحطمها، سيركض المرء إلى منزله ويبكي لأمه!
كانت هذه أول مرة يشهد فيها بو فانغ وايتي مُقيّدًا من قِبل خصمه. في الماضي، كان وايتي دائمًا يهزم خصومه بسرعة. أما الآن، فقد بدا وايتي مُقيّدًا تمامًا من قِبل حراس الدم.
صفع شفتيه وفرك ذقنه.
أمسك بو فانغ بحافة مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. بعثت هذه اللمسة إحساسًا بالبرودة ينتشر في جسده كله، من رأسه إلى أخمص قدميه. ومع ذلك، شعر بلهيب يشتعل في قلبه.
شعاعٌ أرجوانيٌّ من الضوءِ تسللَ إلى جسدِه، فأرسلَ قشعريرةً إلى قلبِ حارسِ الدمِّ الغاضب. اتّسعَت عيناهُ في دهشةٍ مُتأججة.
اتخذ خطوة إلى الوراء، وهو يلوح بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء خلفه، ثم اندفع فجأة إلى الأمام عندما ترك المقلاة.
“موت!!”
“إذهب بعيدا!”
سووش!
وكان لديهم نفس الموقف تجاه الطائرة ووك…
بعد نطق خفيف، تم إرسال كوكبة السلحفاة السوداء ووك إلى السماء.
كوكبة السلحفاة السوداء ووك إلى السماء.
ضحك حراس الدم بازدراء.
كان لمقلاة ووك كوكبة السلحفاة السوداء هذه خاصية فريدة أخرى، وهي القدرة على تغيير الحجم بسهولة. ومع ذلك، فإن تفعيلها استهلك طاقة بو فانغ الحقيقية.
أدى الصوت إلى تصلب جسد حارس الدم هذا.
كوكبة السلحفاة السوداء ووك إلى السماء.
هذه المرة، لم يشحن بو فانغ المقلاة بتدفقات من الطاقة الحقيقية كما يفعل عادةً مع سكين المطبخ ذات عظم التنين، خشية أن يتحول حجم مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
كانت مقلاة ووك ذات اللون الأسود الداكن من نوع كوكبة السلحفاة السوداء تتأرجح، وكأنها قارب وحيد يطفو على المحيط الشاسع، ينجرف نحو قلب البحر الهائج.
لقد لفت الضجيج العالي انتباه حارسي الدم.
بالتأكيد لم يكن هناك شيء لا تستطيع مقلاة الووك تسويته. إذا لم يكن واحد كافيًا، فسنجعله اثنين.
لكن أحدهم أطلق نظرة ازدراء فقط.
كان ذلك لأنه اكتشف بسهولة مستوى زراعة بو فانغ من النظرة الأولى – كان مجرد إمبراطور معركة من المستوى السادس. أمثاله كانوا كالنمل بالنسبة لمحارب قوي مثله، قادر على إبادة مجموعة منهم بسهولة بنقرة إصبع.
أظلم وجه حارس الدم الأول. ثم أطلق زفيرًا عميقًا، مما دفع الطاقة الحقيقية المليئة بالدم، الملتفة حول ذراعه، إلى الهجوم على مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
كوكبة السلحفاة السوداء ووك إلى السماء.
ولذلك فإن الضربة التي أطلقها إمبراطور المعركة من الدرجة السادسة لم تحظ بقدر كبير من الاهتمام منه.
كانت هذه أول مرة يشهد فيها بو فانغ وايتي مُقيّدًا من قِبل خصمه. في الماضي، كان وايتي دائمًا يهزم خصومه بسرعة. أما الآن، فقد بدا وايتي مُقيّدًا تمامًا من قِبل حراس الدم.
داخل المتجر، أمسك بو فانغ بمقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” بيد واحدة. كان مستعدًا لرميها مرة أخرى، لكنه فوجئ برؤية الجبناء يهربون.
تخيل نملة صغيرة تزأر وتخدشك، وتهدد بعضّك، ماذا سيكون رد فعلك؟ على الأرجح ستسخر منها ثم تصفعها حتى الموت.
تأرجحت الشفرة إلى الأسفل، مما أدى إلى إرسال الدم في كل مكان.
وكان لديهم نفس الموقف تجاه الطائرة ووك…
بقع!
لم يكن يعني لهم شيئا.
كان هدفهم الرئيسي في تلك اللحظة هو الكتلة المعدنية الجبارة، التي وجدوا فيها ندًا حقيقيًا لهم. ورغم قدرتهم على مواجهة كائن أسمى بقواهم المشتركة، إلا أنهم لم يكونوا يتمتعون بأفضلية في مواجهة هذه الكتلة المعدنية.
ما رآه كان فجوة وايتي الجليدية وشفرته العملاقة المتوهجة ببرود تحت أشعة الشمس.
بانج بانج!!
في خضم التقلبات والانعطافات، كانت صرخات التنين الملتفة بالدماء تجعل فروة الرأس تشعر بالوخز والإبر.
بعد انفجارين قويين، قطع وايتي مرة أخرى شكلي تنين الدم المحيطين بحرس الدم. تبددت موجة من سحب الدم.
تراجع حراس الدم بضع خطوات إلى الوراء، ولمحوا أثرًا للقسوة في عيونهم. تجمّعت تنانين الدم مجددًا واندفعت نحو وايتي.
ما رآه كان فجوة وايتي الجليدية وشفرته العملاقة المتوهجة ببرود تحت أشعة الشمس.
تأرجحت مقلاة سوداء في طريقهم بسرعة ثابتة ولكن بطيئة. ونظرًا لمستوى زراعة حراس الدم، فإن أي شيء لا يتحرك بسرعة تفوق سرعة الصوت كان يزحف كالحلزون في عيونهم.
مقلاة ووك تشق طريقها كحلزون يتلوى. هل كانت موجودة لتدليكهم؟
تمايلت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. أخيرًا، اقتربت من كف حارس الدم، بينما كان بو فانغ يراقبها بعيون متلألئة.
انطلق خط الدم من الطاقة مثل التنين واصطدم بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بشراسة.
ضحك حراس الدم بازدراء.
داخل المتجر، أمسك بو فانغ بمقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” بيد واحدة. كان مستعدًا لرميها مرة أخرى، لكنه فوجئ برؤية الجبناء يهربون.
وأخيرا، اصطدمت النخيل، المغطاة بموجات من الطاقة الحقيقية، بالمقلاة.
داخل المتجر، لوّح بو فانغ بذراعه. مع أنه لم يكن يُثقل كاهله وزن مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” الهائل، إلا أنها كانت لا تزال كبيرة، وبالتالي ثقيلة الوزن. بمجرد أن قذفها، شعر بو فانغ بخدر في ذراعه. هزّ ذراعه، ثم حدّق مباشرةً في مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”.
صُنعت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” من صدفة قديمة غامضة. كانت هذه المادة متينة للغاية وثقيلة الوزن. ربما لأن بو فانغ كان مالكها الشرعي، لم يشعر بثقلها. لكن ذلك لم يمنع بو فانغ من استخدامها كسلاح لضرب الآخرين.
“اغرب عن وجهي!”
“موت!!”
بعد أن طارت لبضع ثوانٍ، اقتربت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء أخيرًا من حارس الدم، الذي رمقها بنظرة استخفاف وشخر ببرود. ثم أطلق قوة دموية من الطاقة لتحطيم المقلاة إلى أشلاء.
“اذهب! دعنا نذهب! نحن لسنا نداً لهذه الدمية!”
الله….
لقد كانت مجرد مقلاة، هل كانت ستطلق النار نحو السماء أم ماذا؟
من وجهة نظر حارس الدم، فإن ضربة منه ستكون غير محتملة بالنسبة لقديس معركة متوسط من الدرجة السابعة، ناهيك عن مقلاة ألقاها إمبراطور معركة من الدرجة السادسة.
صفع شفتيه وفرك ذقنه.
ما رآه كان فجوة وايتي الجليدية وشفرته العملاقة المتوهجة ببرود تحت أشعة الشمس.
انطلق خط الدم من الطاقة مثل التنين واصطدم بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بشراسة.
كوكبة السلحفاة السوداء ووك إلى السماء.
بانج بانج!!
لم يكن هناك الانفجار الهائل المتوقع، ولا مقلاة ووك مهشمة كما تخيلنا.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
سقط خط الدم من الطاقة في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ووك، ولكن كما لو كانت بيضة تصطدم بحجر، تصدع وتشتت مع فرقعة خفيفة.
قُذِفَ حارس الدمّ بعيدًا في السماء بعد أن ضُرِبَ بالمقلاة. بدا عليه الذهول، وعيناه المذهولتان وفمه مفتوحان، وعلامات عدم التصديق بادية على وجهه.
لم تنحرف مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ووك حتى، بل استمرت بدلاً من ذلك في الانزلاق عبر الهواء.
صوت خفيف مقرمش يتردد في الهواء.
عندما انجرفت سفينة كوكبة السلحفاة السوداء مع الرياح الصافرة، فوجئ حارس الدم.
“هذا الووك… لماذا لا يزال هنا؟” سأل حارس الدم في حيرة ووجه متجمد.
“اذهب! دعنا نذهب! نحن لسنا نداً لهذه الدمية!”
“لم تحطمها إلى قطع بعد؟” سأل حارس الدم الآخر في حيرة.
انطلق خط الدم من الطاقة مثل التنين واصطدم بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بشراسة.
ماذا عن شرفه؟!
مقلاة طائرة تطلق النار في طريقهم وسط معركة مع دمية الصف التاسع – لماذا نمنحها الفرصة لإفساد خطتهم؟
بعد انفجارين قويين، قطع وايتي مرة أخرى شكلي تنين الدم المحيطين بحرس الدم. تبددت موجة من سحب الدم.
أظلم وجه حارس الدم الأول. ثم أطلق زفيرًا عميقًا، مما دفع الطاقة الحقيقية المليئة بالدم، الملتفة حول ذراعه، إلى الهجوم على مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
تراجع حراس الدم بضع خطوات إلى الوراء، ولمحوا أثرًا للقسوة في عيونهم. تجمّعت تنانين الدم مجددًا واندفعت نحو وايتي.
من الواضح أنه لم يأخذ مقلاة “كوكبة السلحفاة السوداء” على محمل الجد. وبينما كان يوجه تلك الضربة، وقعت عيناه مجددًا على الدمية المعدنية المندفعة للأمام كعاصفة رعدية.
لقد كان صحيحًا أن الاثنين يمكنهما الصمود في وجه وايتي، دمية الصف التاسع، كفريق واحد… ومع ذلك، كان هذا تحت فرضية أنهما يمكنهما استخدام الطاقة الحقيقية من مسافة بعيدة لإرهاق الخصم.
داخل المتجر، أمسك بو فانغ بمقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” بيد واحدة. كان مستعدًا لرميها مرة أخرى، لكنه فوجئ برؤية الجبناء يهربون.
تمايلت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. أخيرًا، اقتربت من كف حارس الدم، بينما كان بو فانغ يراقبها بعيون متلألئة.
وأخيرا، اصطدمت النخيل، المغطاة بموجات من الطاقة الحقيقية، بالمقلاة.
وأخيرًا، تعبيره… أصبح متوترًا!
صرخ، آملاً بشدة أن يوقظ حارس الدم المذهول. استعاد الأخير وعيه فجأةً عند سماعه هذا الزئير، وأصبح عالمه أخيراً واضحاً.
أدرك الحارس أن ضربته… لم تُحرك المقلاة قيد أنملة. شعر وكأنه ارتطمت يده بجبل شاهق.
وأخيرًا، تعبيره… أصبح متوترًا!
بعد أن طارت لبضع ثوانٍ، اقتربت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء أخيرًا من حارس الدم، الذي رمقها بنظرة استخفاف وشخر ببرود. ثم أطلق قوة دموية من الطاقة لتحطيم المقلاة إلى أشلاء.
هل أنت تمزح معي؟ إنها مجرد مقلاة بسيطة!
تأرجحت مقلاة سوداء في طريقهم بسرعة ثابتة ولكن بطيئة. ونظرًا لمستوى زراعة حراس الدم، فإن أي شيء لا يتحرك بسرعة تفوق سرعة الصوت كان يزحف كالحلزون في عيونهم.
استمرّ الووك الثقيل في الاقتراب، مُثنيًا ذراع حارس الدم. وبينما كان فاغرًا فاه، أدرك فجأةً أن الووك ينقضّ عليه مباشرةً.
سحقت حافة المقلاة الباردة ذراعه كما اصطدمت برأسه دون أي احتياط.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
الله….
تأرجحت الشفرة إلى الأسفل، مما أدى إلى إرسال الدم في كل مكان.
انفجار!
كانت مقلاة ووك ذات اللون الأسود الداكن من نوع كوكبة السلحفاة السوداء تتأرجح، وكأنها قارب وحيد يطفو على المحيط الشاسع، ينجرف نحو قلب البحر الهائج.
صوت خفيف مقرمش يتردد في الهواء.
ضحك حراس الدم بازدراء.
شعر حارس الدم الآخر برعشة في جسده. التفت برأسه في حيرة، فرأى مشهدًا مروعًا.
قُذِفَ حارس الدمّ بعيدًا في السماء بعد أن ضُرِبَ بالمقلاة. بدا عليه الذهول، وعيناه المذهولتان وفمه مفتوحان، وعلامات عدم التصديق بادية على وجهه.
بعد أن أصابته ضربة “كوكبة السلحفاة السوداء”، شعر حارس الدم وكأن عالمه قد تحول إلى ظل رمادي كئيب. انقلب كل شيء أمام عينيه رأسًا على عقب، واستمر في التحول إلى أشكال مختلفة. تسبب صداع شديد في وخز جذور أسنانه.
استمرّ الووك الثقيل في الاقتراب، مُثنيًا ذراع حارس الدم. وبينما كان فاغرًا فاه، أدرك فجأةً أن الووك ينقضّ عليه مباشرةً.
هذا المقلاة… كانت في الواقع تطلق النار نحو السماء!
مع انفجار، تحولت كوكبة السلحفاة السوداء ووك إلى كرة من الدخان وعادت إلى جانب بو فانغ.
كانت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء موضوعة بهدوء بجانب بو فانغ بينما كان يفرك حافتها بمرح.
لقد كان هذا الووك الأسود من “كوكبة السلحفاة” جديرًا باسمه، إذ يزن عشرة آلاف طن. مع أنه لم يُميت حارس الدم، إلا أنه فقد صوابه تمامًا.
لقد كان هذا الووك الأسود من “كوكبة السلحفاة” جديرًا باسمه، إذ يزن عشرة آلاف طن. مع أنه لم يُميت حارس الدم، إلا أنه فقد صوابه تمامًا.
بقع!
شعر بو فانغ ببعض عدم الرضا في داخله، لكنه سرعان ما تجاوزه. ففي النهاية، لم يكن سوى إمبراطور معركة من الدرجة السادسة. وبناءً على ذلك، كان إنجازًا رائعًا أن يُسقط كائنًا خارقا تقريبًا من على عرشه.
وأخيرا، اصطدمت النخيل، المغطاة بموجات من الطاقة الحقيقية، بالمقلاة.
بينما كان أحد حراس الدم لا يزال في حالة صدمة، بدأ وايتي بتضخيم الشعاع الأرجواني الساطع في عينيه. مع دويٍّ هائل، تصدعت الطوب تحت قدمي وايتي وتحطمت. اندفع جسده نحو حارس الدم المذهول كبرقٍ ساطع، مندفعًا إلى الأمام بقوةٍ مرعبة.
وهذا أعطى بو فانغ دفعة لمساعدة وايتي.
كان هدفهم الرئيسي في تلك اللحظة هو الكتلة المعدنية الجبارة، التي وجدوا فيها ندًا حقيقيًا لهم. ورغم قدرتهم على مواجهة كائن أسمى بقواهم المشتركة، إلا أنهم لم يكونوا يتمتعون بأفضلية في مواجهة هذه الكتلة المعدنية.
اختفى اللون من وجه حارس الدم الآخر.
وبما أنهم تمكنوا من عبور السحاب، واجه وايتي صعوبة في اللحاق بهم.
في خضم التقلبات والانعطافات، كانت صرخات التنين الملتفة بالدماء تجعل فروة الرأس تشعر بالوخز والإبر.
“أخرج من هذا الموقف!!”
وهذا أعطى بو فانغ دفعة لمساعدة وايتي.
وجد بو فانغ كل هذا مملاً وغير مثير للاهتمام، فركز تفكيره. عندها، انبعثت سحابة من الدخان من مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء واختفت في معصم بو فانغ.
صرخ، آملاً بشدة أن يوقظ حارس الدم المذهول. استعاد الأخير وعيه فجأةً عند سماعه هذا الزئير، وأصبح عالمه أخيراً واضحاً.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
تحول إحراجه إلى نوبة غضب. كان هذا هو الغضب الذي يشعر به المرء إذا طُلب منه أكل القاذورات.
صُنعت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” من صدفة قديمة غامضة. كانت هذه المادة متينة للغاية وثقيلة الوزن. ربما لأن بو فانغ كان مالكها الشرعي، لم يشعر بثقلها. لكن ذلك لم يمنع بو فانغ من استخدامها كسلاح لضرب الآخرين.
يا إلهي… كان محاربًا متفوقًا، على بُعد نصف قدم من بلوغ مرتبة الكائن خارقا. كيف يطيق أن يُخضعه إمبراطور معركة من الصف السادس وهو يلعب بمقلاة ووك؟
كانت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء موضوعة بهدوء بجانب بو فانغ بينما كان يفرك حافتها بمرح.
لقد كانت مجرد مقلاة، هل كانت ستطلق النار نحو السماء أم ماذا؟
ماذا عن شرفه؟!
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اذكروا الله:
شرب حتى الثمالة…
شعاعٌ أرجوانيٌّ من الضوءِ تسللَ إلى جسدِه، فأرسلَ قشعريرةً إلى قلبِ حارسِ الدمِّ الغاضب. اتّسعَت عيناهُ في دهشةٍ مُتأججة.
مع انفجار، تحولت كوكبة السلحفاة السوداء ووك إلى كرة من الدخان وعادت إلى جانب بو فانغ.
ما رآه كان فجوة وايتي الجليدية وشفرته العملاقة المتوهجة ببرود تحت أشعة الشمس.
بعد أن طارت لبضع ثوانٍ، اقتربت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء أخيرًا من حارس الدم، الذي رمقها بنظرة استخفاف وشخر ببرود. ثم أطلق قوة دموية من الطاقة لتحطيم المقلاة إلى أشلاء.
“لم تحطمها إلى قطع بعد؟” سأل حارس الدم الآخر في حيرة.
“موت!!”
وبما أنهم تمكنوا من عبور السحاب، واجه وايتي صعوبة في اللحاق بهم.
وجد بو فانغ كل هذا مملاً وغير مثير للاهتمام، فركز تفكيره. عندها، انبعثت سحابة من الدخان من مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء واختفت في معصم بو فانغ.
وبينما هبطت الشفرة عليه، وهي تصدر صوت صفير ضد الريح، شعر وكأنه سقط للتو من خلال حفرة بحيرة متجمدة.
تمايلت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. أخيرًا، اقتربت من كف حارس الدم، بينما كان بو فانغ يراقبها بعيون متلألئة.
كانت ضربة وايتي سريعة مثل الصاعقة، وكادت أن تقطع الهواء أثناء قطعها للأسفل.
لم يكن بو فانغ قد استلم بعد ما يُسمى “عشرة آلاف لهب وحشي” من النظام. حتى ذلك الحين، لم يكن مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء في يده سوى مقلاة ووك، في نهاية المطاف. خطر ببال بو فانغ، في لحظة إلهام، أنه قد يستخدمها كسلاح.
بقع!
أدى الصوت إلى تصلب جسد حارس الدم هذا.
لكن أحدهم أطلق نظرة ازدراء فقط.
لقد كان صحيحًا أن الاثنين يمكنهما الصمود في وجه وايتي، دمية الصف التاسع، كفريق واحد… ومع ذلك، كان هذا تحت فرضية أنهما يمكنهما استخدام الطاقة الحقيقية من مسافة بعيدة لإرهاق الخصم.
“اذهب! دعنا نذهب! نحن لسنا نداً لهذه الدمية!”
بوم!
أجسادهم الممتلئة لا تُضاهى بجسد الدمية الحديدي الغريب. ومع ذلك، كانت الدمية تقترب منهم أكثر فأكثر…
سووش!
صوت خفيف مقرمش يتردد في الهواء.
تأرجحت الشفرة إلى الأسفل، مما أدى إلى إرسال الدم في كل مكان.
عندما انجرفت سفينة كوكبة السلحفاة السوداء مع الرياح الصافرة، فوجئ حارس الدم.
صُنعت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” من صدفة قديمة غامضة. كانت هذه المادة متينة للغاية وثقيلة الوزن. ربما لأن بو فانغ كان مالكها الشرعي، لم يشعر بثقلها. لكن ذلك لم يمنع بو فانغ من استخدامها كسلاح لضرب الآخرين.
سحب أحد حراس الدم شريكه المذهول من الطريق في الوقت المناسب تمامًا لتجنب تقطيعه إلى نصفين. ومع ذلك، فقد حارس الدم المذهول ذراعه. صرخ بحزن بينما تدفق الدم من الجرح البليغ.
لم يكن يعني لهم شيئا.
مدّ حارس الدم ذو الذراع الواحدة والعينين المحمرتين ذراعه المتبقية، وامتص الدم الذي فقده وذراعه المبتورة.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
يا إلهي… كان محاربًا متفوقًا، على بُعد نصف قدم من بلوغ مرتبة الكائن خارقا. كيف يطيق أن يُخضعه إمبراطور معركة من الصف السادس وهو يلعب بمقلاة ووك؟
دار وايتي في الهواء وسقط على الأرض. ما إن لامست قدماه الرصيف، حتى بدأ يندفع نحو حارسي الدم مرة أخرى، بعنف. توهجت عيناه الأرجوانيتان بتهديد، بينما ارتفع نصل سيفه كالتنين.
مقلاة طائرة تطلق النار في طريقهم وسط معركة مع دمية الصف التاسع – لماذا نمنحها الفرصة لإفساد خطتهم؟
“اذهب! دعنا نذهب! نحن لسنا نداً لهذه الدمية!”
عندما انجرفت سفينة كوكبة السلحفاة السوداء مع الرياح الصافرة، فوجئ حارس الدم.
صرخ حارس الدم ذو الذراع الواحدة. دون تردد، استداروا للفرار.
هذا المقلاة… كانت في الواقع تطلق النار نحو السماء!
وبما أنهم تمكنوا من عبور السحاب، واجه وايتي صعوبة في اللحاق بهم.
مقلاة ووك تشق طريقها كحلزون يتلوى. هل كانت موجودة لتدليكهم؟
بوم!
تراجع حراس الدم بضع خطوات إلى الوراء، ولمحوا أثرًا للقسوة في عيونهم. تجمّعت تنانين الدم مجددًا واندفعت نحو وايتي.
بقع!
هبط وايتي على الأرض، مما أثار سحابة من الغبار حوله.
داخل المتجر، أمسك بو فانغ بمقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” بيد واحدة. كان مستعدًا لرميها مرة أخرى، لكنه فوجئ برؤية الجبناء يهربون.
“أخرج من هذا الموقف!!”
وجد بو فانغ كل هذا مملاً وغير مثير للاهتمام، فركز تفكيره. عندها، انبعثت سحابة من الدخان من مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء واختفت في معصم بو فانغ.
ولذلك فإن الضربة التي أطلقها إمبراطور المعركة من الدرجة السادسة لم تحظ بقدر كبير من الاهتمام منه.
ماذا عن شرفه؟!
صفع شفتيه وفرك ذقنه.
هذا المقلاة… كانت في الواقع تطلق النار نحو السماء!
بالتأكيد لم يكن هناك شيء لا تستطيع مقلاة الووك تسويته. إذا لم يكن واحد كافيًا، فسنجعله اثنين.
> ملاحظة من المترجم:
تحول إحراجه إلى نوبة غضب. كان هذا هو الغضب الذي يشعر به المرء إذا طُلب منه أكل القاذورات.
مع انفجار، تحولت كوكبة السلحفاة السوداء ووك إلى كرة من الدخان وعادت إلى جانب بو فانغ.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
بقع!
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“إذهب بعيدا!”
وهذا أعطى بو فانغ دفعة لمساعدة وايتي.
لقد كانت مجرد مقلاة، هل كانت ستطلق النار نحو السماء أم ماذا؟
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
أمسك بو فانغ بحافة مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. بعثت هذه اللمسة إحساسًا بالبرودة ينتشر في جسده كله، من رأسه إلى أخمص قدميه. ومع ذلك، شعر بلهيب يشتعل في قلبه.
اتخذ خطوة إلى الوراء، وهو يلوح بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء خلفه، ثم اندفع فجأة إلى الأمام عندما ترك المقلاة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
صرخ حارس الدم ذو الذراع الواحدة. دون تردد، استداروا للفرار.
“إذهب بعيدا!”
–

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!