الفصل 351: راية يان لوه العشرة اتجاهات
حجر التنين الأسود وحبل الربط الروحي – كلاهما قطع أثرية ممتازة، لكل منهما خصائصه الغامضة. شعر تشين سانغ بأنهما سهلان الاستخدام. بعد اللعب بهما لفترة، قام بتكريرهما واحدًا تلو الآخر، جاعلاً إياهما ملكًا له.
على الرغم من فشله مرة واحدة أثناء العملية، إلا أنه أصبح أكثر مهارة في تكرير تمائم الجثة السماوية، والآن، استغرق منه أقل من يومين لإكمال واحدة.
بخلاف هاتين القطعتين من الدرجة الأولى، كانت القطع الأثرية الأخرى في حقيبة بذور الخردل الخاصة بـ ليانغ يان متوسطة الجودة في أحسن الأحوال. اختار تشين سانغ قطعة واحدة فقط، تاركًا الباقي لشي هونغ للدفاع عن نفسه.
هز تشين سانغ رأسه ببعض الأسف.
بعد تكرير القطع الأثرية، اندفعت سلسلة من الطاقة السوداء من حقيبة بذور الخردل. بينما تبدد الضباب، ظهرت عشر رايات سوداء من العدم، تطفو في راحة يد تشين سانغ.
نزل تشين سانغ فجأة من السماء، هبوطًا على قمة جبلية ثلجية. مسح المناطق المحيطة بوعيه الروحي، متأكدًا من عدم وجود أحد في الجوار. ثم حدد المكان الذي كانت فيه الطاقة الروحية أكثر تركيزًا في سلسلة الجبال، وشق كهفًا بسيفه، ووضع حواجز متعددة.
من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات التي امتلكها ليانغ يان، كان هناك أربع بالضبط. ثلاث منها قد أعطاها له يوه وو.
في الوقت الحالي، وضع ليانغ يان جانبًا وأخرج قطعة من الخشب الروحي، وأطعمها لسيفه الأبنوسي.
من المحتمل أن يوه وو، بسبب قيامه بالمهام بجد لزعيم الطائفة يي، تمكن من الحصول على هذه الرايات الثلاث.
بمجرد تحسن مستواه في التطوير، يمكنه القيام برحلة إلى مدينة تشينغ يانغ، ومثل هذه المرة، استخدام حشرة أكل القلوب كطعم لاستدراج أعضاء طائفة كويين.
أما ممارس الطائفة الشيطانية في مرحلة بناء الأساس الذي كمن له ليانغ يان، فكانت مكانته أقل بكثير من يوه وو. حقيقة أنه امتلك راية واحدة فقط من يان لوه العشرة اتجاهات أغضبت ليانغ يان بشدة.
من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات التي امتلكها ليانغ يان، كان هناك أربع بالضبط. ثلاث منها قد أعطاها له يوه وو.
على مر السنين، استنفد ليانغ يان كل الوسائل الممكنة لترقية هذه الرايات الأربع إلى مرحلة متقدمة.
من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات التي امتلكها ليانغ يان، كان هناك أربع بالضبط. ثلاث منها قد أعطاها له يوه وو.
ومع ذلك، كان دائمًا حذرًا، خوفًا من اكتشاف طائفة يوانتشاو له وتجنب الاتصال بالأعضاء المتبقين من طائفة كويين. قضى عقودًا يعيش في مخبأ، لا يجرؤ على التصرف بتهور، خشية أن يجذب انتباهًا غير مرغوب فيه.
علاوة على ذلك، كان تكرير رايات يان لوه صعبًا للغاية. حتى مع تكتيكات طائفة كويين الخادعة وسيطرتها على هاوية الشر اليين، ظل معدل النجاح منخفضًا بشكل كبير. لم يتمكنوا حتى من توفير ست رايات لكل تلميذ في مرحلة بناء الأساس، ناهيك عن تلبية احتياجات ليانغ يان.
علاوة على ذلك، كان تكرير رايات يان لوه صعبًا للغاية. حتى مع تكتيكات طائفة كويين الخادعة وسيطرتها على هاوية الشر اليين، ظل معدل النجاح منخفضًا بشكل كبير. لم يتمكنوا حتى من توفير ست رايات لكل تلميذ في مرحلة بناء الأساس، ناهيك عن تلبية احتياجات ليانغ يان.
كان بحاجة إلى التخطيط بدقة.
وبالتالي، لم يتمكن أبدًا من إكمال المجموعة الكاملة المكونة من ست رايات.
فكر تشين سانغ للحظة – لم يكن لديه نقص في الأمور العاجلة التي يجب الاهتمام بها.
كان من حسن الحظ أن ليانغ يان امتلك أربع رايات بدلاً من خمس. وإلا، لما تحمل تأخيرات شي هونغ لهذه الفترة الطويلة.
على مر السنين، استنفد ليانغ يان كل الوسائل الممكنة لترقية هذه الرايات الأربع إلى مرحلة متقدمة.
هذه الرايات الأربع كانت أكبر مكسب لـ تشين سانغ من هذه المغامرة. بمجموعة كاملة من عشر رايات معززة بالكامل، يمكنه ترتيب تشكيل يان العشرة اتجاهات في شكله الكامل.
في النهاية، حتى التعاويذ النجمية الورقية يمكنها ختم حوالي عُشر قوة التعويذة النجمية. في أفضل الأحوال، يمكن أن يصل تشكيل يان لوه إلى ضعف أو ثلاثة أضعاف قوة التعويذة النجمية الورقية.
بالطبع، كانت قوة هذا التشكيل أقل بكثير من تعويذة نجمية حقيقية.
علاوة على ذلك، كان تكرير رايات يان لوه صعبًا للغاية. حتى مع تكتيكات طائفة كويين الخادعة وسيطرتها على هاوية الشر اليين، ظل معدل النجاح منخفضًا بشكل كبير. لم يتمكنوا حتى من توفير ست رايات لكل تلميذ في مرحلة بناء الأساس، ناهيك عن تلبية احتياجات ليانغ يان.
في النهاية، حتى التعاويذ النجمية الورقية يمكنها ختم حوالي عُشر قوة التعويذة النجمية. في أفضل الأحوال، يمكن أن يصل تشكيل يان لوه إلى ضعف أو ثلاثة أضعاف قوة التعويذة النجمية الورقية.
في طائفة كويين، حاول ليانغ يان ذات مرة إقناع يوه وو بتسليم تشين سانغ كقربان لراية يان لوه.
ولكن لممارس في مرحلة بناء الأساس، كان هذا كنزًا مطلقًا.
ومع ذلك، كانت هناك معلومة واحدة لفتت انتباه تشين سانغ، وأعطته بصيص أمل لإطلاق الغو.
حتى تشين سانغ لم يستطع كبح فرحه. مع هذه القطعة الأثرية الاستثنائية في يده، طالما كانت لديه الفرصة لإعداد التشكيل مسبقًا، فلن يخاف من أي ممارس في مرحلة بناء الأساس المتأخرة. حتى ضد ممارس في مرحلة النواة المزيفة، سيكون لديه القوة للمقاومة!
من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات التي امتلكها ليانغ يان، كان هناك أربع بالضبط. ثلاث منها قد أعطاها له يوه وو.
للأسف، لم يكن هناك خصم هنا لاختبار القوة الكاملة لتشكيل يان.
من المحتمل أن يوه وو، بسبب قيامه بالمهام بجد لزعيم الطائفة يي، تمكن من الحصول على هذه الرايات الثلاث.
هز تشين سانغ رأسه ببعض الأسف.
من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات التي امتلكها ليانغ يان، كان هناك أربع بالضبط. ثلاث منها قد أعطاها له يوه وو.
لم يحصل على الكثير من المعلومات المفيدة من ليانغ يان. الطريقة لإطلاق الغو التي كان يبحث عنها بيأس ظلت غامضة. عرف ليانغ يان فقط كيفية التحكم في الغو لتهديد الآخرين، لكنه لم يكن على علم بكيفية إطلاقها.
في النهاية، حتى التعاويذ النجمية الورقية يمكنها ختم حوالي عُشر قوة التعويذة النجمية. في أفضل الأحوال، يمكن أن يصل تشكيل يان لوه إلى ضعف أو ثلاثة أضعاف قوة التعويذة النجمية الورقية.
ومع ذلك، إذا صادف شخصًا آخر تعرض لغو مماثل، فقد تكون لديه الفرصة ليلعب دور الشرير لمرة واحدة. ضحك تشين سانغ على نفسه بسخرية. لحسن الحظ، كان لديه ختم شويوان، الذي يمكنه كبح تقلبات حشرة أكل القلوب إلى مستوى منخفض للغاية، لذلك لم يكن في خطر وشيك.
حتى تشين سانغ لم يستطع كبح فرحه. مع هذه القطعة الأثرية الاستثنائية في يده، طالما كانت لديه الفرصة لإعداد التشكيل مسبقًا، فلن يخاف من أي ممارس في مرحلة بناء الأساس المتأخرة. حتى ضد ممارس في مرحلة النواة المزيفة، سيكون لديه القوة للمقاومة!
ومع ذلك، كانت هناك معلومة واحدة لفتت انتباه تشين سانغ، وأعطته بصيص أمل لإطلاق الغو.
إذا تمكن من تتبع هؤلاء الأعضاء، فقد خطط للبحث عنهم بمجرد أن يصل إلى مستوى كافٍ من التطوير في المستقبل.
ليانغ يان، على دراية كاملة بالقوة الهائلة لرايات يان لوه، علم أنه وحده لا يمكنه أبدًا أن يأمل في تجميع مجموعة كاملة. وهكذا، بينما كان يتهرب من المطاردة عبر أراضي الطوائف الشيطانية، كان يجمع أيضًا معلومات عن الأعضاء المتبقين من طائفة كويين.
تحولت نظرة تشين سانغ إلى ليانغ يان. بعد تحضير الأشياء اليين الخمسية والتمائم السماوية للجثة، تقدم خطوة بخطوة، متأكدًا من تنفيذ العملية بشكل لا تشوبه شائبة، حتى أنه في النهاية محا وعي ليانغ يان.
إذا تمكن من تتبع هؤلاء الأعضاء، فقد خطط للبحث عنهم بمجرد أن يصل إلى مستوى كافٍ من التطوير في المستقبل.
تحولت نظرة تشين سانغ إلى ليانغ يان. بعد تحضير الأشياء اليين الخمسية والتمائم السماوية للجثة، تقدم خطوة بخطوة، متأكدًا من تنفيذ العملية بشكل لا تشوبه شائبة، حتى أنه في النهاية محا وعي ليانغ يان.
وبالفعل، اكتشف بعض القرائن الغامضة ولكن المثيرة للاهتمام.
ومع ذلك، سيكون اقتلاعهم صعبًا.
هذه القرائن تطابقت مع ما سمعه تشين سانغ من دي كيو، مما أعطاها بعض المصداقية.
بمجرد تحسن مستواه في التطوير، يمكنه القيام برحلة إلى مدينة تشينغ يانغ، ومثل هذه المرة، استخدام حشرة أكل القلوب كطعم لاستدراج أعضاء طائفة كويين.
وفقًا لنتائج ليانغ يان، كان آخر ممارس للنواة الذهبية في طائفة كويين مطاردًا بلا هوادة من قبل طائفة يوانتشاو. في حصن تيان يو، كاد أن يُحاصر وأجبر على الفرار وهو مصاب بجروح خطيرة. اختفى في النهاية في ساحة المعركة القديمة، حيث ظل مصيره مجهولاً.
هرب عدة ممارسين في مرحلة بناء الأساس معه. كان هؤلاء الأفراد جميعًا شخصيات رئيسية في طائفة كويين، بعضهم حتى تلاميذ مباشرون لأساتذة النواة الذهبية الثلاثة في طائفة كويين. من المؤكد تقريبًا أنهم عرفوا طريقة إطلاق حشرة أكل القلوب.
حتى اليوم، لم تعلن طائفة يوانتشاو رسميًا عن وفاته، مما يشير إلى أن هذا الممارس الشيطاني قد يكون لا يزال على قيد الحياة، يتشبث بالحياة بصعوبة.
كان من حسن الحظ أن ليانغ يان امتلك أربع رايات بدلاً من خمس. وإلا، لما تحمل تأخيرات شي هونغ لهذه الفترة الطويلة.
هرب عدة ممارسين في مرحلة بناء الأساس معه. كان هؤلاء الأفراد جميعًا شخصيات رئيسية في طائفة كويين، بعضهم حتى تلاميذ مباشرون لأساتذة النواة الذهبية الثلاثة في طائفة كويين. من المؤكد تقريبًا أنهم عرفوا طريقة إطلاق حشرة أكل القلوب.
حجر التنين الأسود وحبل الربط الروحي – كلاهما قطع أثرية ممتازة، لكل منهما خصائصه الغامضة. شعر تشين سانغ بأنهما سهلان الاستخدام. بعد اللعب بهما لفترة، قام بتكريرهما واحدًا تلو الآخر، جاعلاً إياهما ملكًا له.
هؤلاء الأعضاء المتبقون من طائفة كويين كانوا بلا شك يعيشون في خوف دائم، بدون مكان يذهبون إليه سوى التجمع تحت حماية الممارس المصاب بجروح خطيرة في النواة الذهبية.
في طائفة كويين، حاول ليانغ يان ذات مرة إقناع يوه وو بتسليم تشين سانغ كقربان لراية يان لوه.
بناءً على معرفته بطائفة كويين والمعلومات التي جمعها، تكهن ليانغ يان أن هؤلاء الأعضاء قد يكونون مختبئين تحت هويات مزيفة في مكان ما بالقرب من مدينة تشينغ يانغ.
ومع ذلك، كانت هناك معلومة واحدة لفتت انتباه تشين سانغ، وأعطته بصيص أمل لإطلاق الغو.
ومع ذلك، سيكون اقتلاعهم صعبًا.
وبالتالي، لم يتمكن أبدًا من إكمال المجموعة الكاملة المكونة من ست رايات.
كانت طائفة يوانتشاو مصممة على القضاء على الشر من جذوره، وكان لديهم دعم من طائفة ووجي. على الرغم من أن الوضع هدأ بعض الشيء، فمن المحتمل أن هؤلاء الممارسين الشيطانيين كانوا مرعوبين منذ فترة طويلة.
ومع ذلك، كان دائمًا حذرًا، خوفًا من اكتشاف طائفة يوانتشاو له وتجنب الاتصال بالأعضاء المتبقين من طائفة كويين. قضى عقودًا يعيش في مخبأ، لا يجرؤ على التصرف بتهور، خشية أن يجذب انتباهًا غير مرغوب فيه.
حتى داخل أراضي الطوائف الشيطانية، لن يجرؤوا على الكشف عن هوياتهم. بعد كل شيء، لم تكن طائفة يوانتشاو المجموعة الوحيدة التي تتوق إلى سحق الأعداء الساقطين. لم تكن الطوائف الشيطانية لديها أي إحساس بالرفقة – أي شخص سيستغل الفرصة لضرب عدو ضعيف.
حتى داخل أراضي الطوائف الشيطانية، لن يجرؤوا على الكشف عن هوياتهم. بعد كل شيء، لم تكن طائفة يوانتشاو المجموعة الوحيدة التي تتوق إلى سحق الأعداء الساقطين. لم تكن الطوائف الشيطانية لديها أي إحساس بالرفقة – أي شخص سيستغل الفرصة لضرب عدو ضعيف.
عقد تشين سانغ حاجبيه في تأمل.
بخلاف هاتين القطعتين من الدرجة الأولى، كانت القطع الأثرية الأخرى في حقيبة بذور الخردل الخاصة بـ ليانغ يان متوسطة الجودة في أحسن الأحوال. اختار تشين سانغ قطعة واحدة فقط، تاركًا الباقي لشي هونغ للدفاع عن نفسه.
بمجرد تحسن مستواه في التطوير، يمكنه القيام برحلة إلى مدينة تشينغ يانغ، ومثل هذه المرة، استخدام حشرة أكل القلوب كطعم لاستدراج أعضاء طائفة كويين.
التمائم السماوية للجثة التي صنعها سابقًا قد استخدمت بالفعل. ومع ذلك، أثناء حراسته على ليانغ يان في سوق فنغ تسانغ، وجد تشين سانغ الوقت لتكرير تميمتين إضافيتين للجثة السماوية باستخدام عشبة توجيه الروح – مثالية للاستخدام على ليانغ يان.
إذا نجح، لن يتمكن فقط من إطلاق الغو، بل قد يحصل على بعض الفوائد غير المتوقعة.
حتى داخل أراضي الطوائف الشيطانية، لن يجرؤوا على الكشف عن هوياتهم. بعد كل شيء، لم تكن طائفة يوانتشاو المجموعة الوحيدة التي تتوق إلى سحق الأعداء الساقطين. لم تكن الطوائف الشيطانية لديها أي إحساس بالرفقة – أي شخص سيستغل الفرصة لضرب عدو ضعيف.
ومع ذلك، حملت مثل هذه الخطة مخاطر كبيرة.
وبالتالي، لم يتمكن أبدًا من إكمال المجموعة الكاملة المكونة من ست رايات.
أولاً، كان هناك احتمال أن يجذب عدة ممارسين شيطانيين في وقت واحد، مما يؤدي إلى حصار.
كانت طائفة يوانتشاو مصممة على القضاء على الشر من جذوره، وكان لديهم دعم من طائفة ووجي. على الرغم من أن الوضع هدأ بعض الشيء، فمن المحتمل أن هؤلاء الممارسين الشيطانيين كانوا مرعوبين منذ فترة طويلة.
أسوأ سيناريو سيكون إذا كان الممارس الباقي في النواة الذهبية من طائفة كويين موجودًا في الجوار. إذا سارت الأمور بشكل خاطئ، فقد ينتهي به الأمر إلى أن يكون المحاصر بدلاً من ذلك.
نزل تشين سانغ فجأة من السماء، هبوطًا على قمة جبلية ثلجية. مسح المناطق المحيطة بوعيه الروحي، متأكدًا من عدم وجود أحد في الجوار. ثم حدد المكان الذي كانت فيه الطاقة الروحية أكثر تركيزًا في سلسلة الجبال، وشق كهفًا بسيفه، ووضع حواجز متعددة.
كان بحاجة إلى التخطيط بدقة.
ومع ذلك، إذا صادف شخصًا آخر تعرض لغو مماثل، فقد تكون لديه الفرصة ليلعب دور الشرير لمرة واحدة. ضحك تشين سانغ على نفسه بسخرية. لحسن الحظ، كان لديه ختم شويوان، الذي يمكنه كبح تقلبات حشرة أكل القلوب إلى مستوى منخفض للغاية، لذلك لم يكن في خطر وشيك.
بينما كانت هذه الأفكار تجول في ذهنه، عبر تشين سانغ دون وعي جبلًا تلو الآخر مغطى بالثلوج. كان المشهد أمامه يمتد أبيض شاسعًا، قاحلًا تمامًا، بالكاد أي علامة على الحياة – ولا حتى طيور أو وحوش.
على مر السنين، استنفد ليانغ يان كل الوسائل الممكنة لترقية هذه الرايات الأربع إلى مرحلة متقدمة.
نزل تشين سانغ فجأة من السماء، هبوطًا على قمة جبلية ثلجية. مسح المناطق المحيطة بوعيه الروحي، متأكدًا من عدم وجود أحد في الجوار. ثم حدد المكان الذي كانت فيه الطاقة الروحية أكثر تركيزًا في سلسلة الجبال، وشق كهفًا بسيفه، ووضع حواجز متعددة.
أسوأ سيناريو سيكون إذا كان الممارس الباقي في النواة الذهبية من طائفة كويين موجودًا في الجوار. إذا سارت الأمور بشكل خاطئ، فقد ينتهي به الأمر إلى أن يكون المحاصر بدلاً من ذلك.
جلس تشين سانغ متربعًا على الأرض، واستعاد ليانغ يان من حقيبة دمية الجثة. منذ القبض عليه حيًا، لم يقم تشين سانغ بعد بتكريره إلى جثة. كان ينوي إكمال العملية هنا قبل مواصلة رحلته.
لم يحصل على الكثير من المعلومات المفيدة من ليانغ يان. الطريقة لإطلاق الغو التي كان يبحث عنها بيأس ظلت غامضة. عرف ليانغ يان فقط كيفية التحكم في الغو لتهديد الآخرين، لكنه لم يكن على علم بكيفية إطلاقها.
في طائفة كويين، حاول ليانغ يان ذات مرة إقناع يوه وو بتسليم تشين سانغ كقربان لراية يان لوه.
ومع ذلك، كانت هناك معلومة واحدة لفتت انتباه تشين سانغ، وأعطته بصيص أمل لإطلاق الغو.
بطبيعة الحال، لم يشعر تشين سانغ بأي شفقة تجاهه.
أسوأ سيناريو سيكون إذا كان الممارس الباقي في النواة الذهبية من طائفة كويين موجودًا في الجوار. إذا سارت الأمور بشكل خاطئ، فقد ينتهي به الأمر إلى أن يكون المحاصر بدلاً من ذلك.
التمائم السماوية للجثة التي صنعها سابقًا قد استخدمت بالفعل. ومع ذلك، أثناء حراسته على ليانغ يان في سوق فنغ تسانغ، وجد تشين سانغ الوقت لتكرير تميمتين إضافيتين للجثة السماوية باستخدام عشبة توجيه الروح – مثالية للاستخدام على ليانغ يان.
هذه الرايات الأربع كانت أكبر مكسب لـ تشين سانغ من هذه المغامرة. بمجموعة كاملة من عشر رايات معززة بالكامل، يمكنه ترتيب تشكيل يان العشرة اتجاهات في شكله الكامل.
على الرغم من فشله مرة واحدة أثناء العملية، إلا أنه أصبح أكثر مهارة في تكرير تمائم الجثة السماوية، والآن، استغرق منه أقل من يومين لإكمال واحدة.
حتى تشين سانغ لم يستطع كبح فرحه. مع هذه القطعة الأثرية الاستثنائية في يده، طالما كانت لديه الفرصة لإعداد التشكيل مسبقًا، فلن يخاف من أي ممارس في مرحلة بناء الأساس المتأخرة. حتى ضد ممارس في مرحلة النواة المزيفة، سيكون لديه القوة للمقاومة!
فكر تشين سانغ للحظة – لم يكن لديه نقص في الأمور العاجلة التي يجب الاهتمام بها.
هرب عدة ممارسين في مرحلة بناء الأساس معه. كان هؤلاء الأفراد جميعًا شخصيات رئيسية في طائفة كويين، بعضهم حتى تلاميذ مباشرون لأساتذة النواة الذهبية الثلاثة في طائفة كويين. من المؤكد تقريبًا أنهم عرفوا طريقة إطلاق حشرة أكل القلوب.
في الوقت الحالي، وضع ليانغ يان جانبًا وأخرج قطعة من الخشب الروحي، وأطعمها لسيفه الأبنوسي.
من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات التي امتلكها ليانغ يان، كان هناك أربع بالضبط. ثلاث منها قد أعطاها له يوه وو.
ثم استعاد آخر عشبة لتوجيه الروح لديه وبدأ في تكرير تميمة أخرى للجثة السماوية.
في الوقت الحالي، وضع ليانغ يان جانبًا وأخرج قطعة من الخشب الروحي، وأطعمها لسيفه الأبنوسي.
لدهشته وفرحه، هذه المرة، لم يفشل حتى مرة واحدة. بحلول اليوم السابع، نجح في صنع جميع التمائم السماوية الثلاث للجثة!
هز تشين سانغ رأسه ببعض الأسف.
الآن، كان لديه خمس تمائم سماوية للجثة تحت تصرفه.
ومع ذلك، حملت مثل هذه الخطة مخاطر كبيرة.
تحولت نظرة تشين سانغ إلى ليانغ يان. بعد تحضير الأشياء اليين الخمسية والتمائم السماوية للجثة، تقدم خطوة بخطوة، متأكدًا من تنفيذ العملية بشكل لا تشوبه شائبة، حتى أنه في النهاية محا وعي ليانغ يان.
من المحتمل أن يوه وو، بسبب قيامه بالمهام بجد لزعيم الطائفة يي، تمكن من الحصول على هذه الرايات الثلاث.
سارت الأمور بسلاسة، ولم يتبق سوى الخطوة الأخيرة – دمج طاقة الأرض الشريرة. بمجرد الانتهاء من ذلك، سيكون لديه جثة حية أخرى تحت قيادته.
كانت طائفة يوانتشاو مصممة على القضاء على الشر من جذوره، وكان لديهم دعم من طائفة ووجي. على الرغم من أن الوضع هدأ بعض الشيء، فمن المحتمل أن هؤلاء الممارسين الشيطانيين كانوا مرعوبين منذ فترة طويلة.
ومع ذلك، كانت الخطوة الأخيرة أيضًا الأكثر غموضًا. ما إذا كان يمكن تكرير هاتين الجثتين الحيتين بنجاح أم لا، يبقى أن نرى.
لم يحصل على الكثير من المعلومات المفيدة من ليانغ يان. الطريقة لإطلاق الغو التي كان يبحث عنها بيأس ظلت غامضة. عرف ليانغ يان فقط كيفية التحكم في الغو لتهديد الآخرين، لكنه لم يكن على علم بكيفية إطلاقها.
حتى داخل أراضي الطوائف الشيطانية، لن يجرؤوا على الكشف عن هوياتهم. بعد كل شيء، لم تكن طائفة يوانتشاو المجموعة الوحيدة التي تتوق إلى سحق الأعداء الساقطين. لم تكن الطوائف الشيطانية لديها أي إحساس بالرفقة – أي شخص سيستغل الفرصة لضرب عدو ضعيف.
