Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 352

الفصل 352: المعلم الخالد هان

الفصل 352: المعلم الخالد هان

سوق يوشان، المتوارية في أعماق جبل يو، كانت محاطة بغابات ضبابية ووديان منعزلة.

ثم ذهب بسرعة إلى الداخل.

كانت تمامًا كما يتذكر.

تشانغ فنغ، لاحظ أن تشين سانغ لا يرغب في أن يزعج، تنحى جانبًا بحكمة.

يبدو أنه على مر السنين، لم تحدث أي اضطرابات كبيرة في سوق يوشان.

وتعرف على الرجل أيضًا.

نزل تشين سانغ من السحب، مرتديًا قلنسوة عريضة الحافة، ووقف أمام مدخل السوق. تدفقت ذكريات رحلته السابقة بحثًا عن الخلود إلى ذهنه، مما ملأه بشعور من الحنين والتغيير. ثم أطلق ابتسامة غير مبالية.

سوق يوشان، المتوارية في أعماق جبل يو، كانت محاطة بغابات ضبابية ووديان منعزلة.

تحرك الضباب أمامه، وظهر شاب في المرحلة الثالثة من مرحلة تنقية الطاقة. عند رؤية تشين سانغ، تغير تعبيره قليلاً في دهشة، وأسرع بالانحناء. “الأخ تشانغ فنغ يحيي المعلم!”

المتجر المجاور، حيث كان قد تحاور ذات مرة مع صاحب متجر عجوز، كان له أيضًا مالك مختلف.

“هل أنت حارس بوابة سوق يوشان؟”

لم يكن هذا سوى المعلم الخالد هان، الذي أنقذه ذات مرة تحت جبل غولينغ. في ذلك الوقت، أعطاه هذا الرجل رمزًا وأرشده إلى سوق يوشان.

فحص تشين سانغ الشاب وسأل.

كان، دون أدنى شك، الشخصية الأكثر تميزًا بين الخمسة.

لم يعد هو نفس حارس البوابة كما كان من قبل. عند التذكر، كان ذلك الشخص فردًا عاديًا من العامة، متقدمًا في السن بالفعل في ذلك الوقت. مرت سنوات عديدة – لا بد أنه عاد إلى التراب منذ زمن طويل.

لا يزال المبنى قائمًا، لكن لافته تغيرت لتصبح “منزل مياه الخريف”. كان يبيع الآن مواد روحية شائعة، وكان العمل كسولًا – كان صاحب المتجر مستلقيًا على كرسي استلقاء، يغفو بكسل.

أومأ تشانغ فنغ مرارًا. “المعلم، لديك عينان ثاقبتان! لقد تم تعييني هنا من قبل رئيس عائلتي لاستقبال زملاء الداو والضيوف الذين يدخلون السوق. سوق يوشان هي أكبر سوق في سلسلة جبال يو. إذا كنت ترغب في شراء حبوب روحية، قطع أثرية، أو بضائع أخرى، يمكنني مساعدتك. إذا كان لديك أمور أخرى لتهتم بها، يمكنني إبلاغ شيوخي لتسهيل احتياجاتك.”

في عالم ممارسة الخلود، فقط تلاميذ طائفة واحدة كانوا مؤهلين لارتداء مثل هذه القلادة.

أومأ تشين سانغ وأجاب، “أنا فقط عابر وسأسترد شيئًا.”

نزل تشين سانغ من السحب، مرتديًا قلنسوة عريضة الحافة، ووقف أمام مدخل السوق. تدفقت ذكريات رحلته السابقة بحثًا عن الخلود إلى ذهنه، مما ملأه بشعور من الحنين والتغيير. ثم أطلق ابتسامة غير مبالية.

تقع سلسلة جبال يو على الحدود بين الطوائف الصالحة والشيطانية، جنوب شرق حصن ينشان قليلاً. كانت المنطقة مزيجًا فوضويًا من أفراد من خلفيات متنوعة. عندما زار تشين سانغ آخر مرة، كان يمكن رؤية جميع أنواع الممارسين يتجولون حولها.

أخذ تشين سانغ الرسالة وفتحها. كانت المحتويات بسيطة – مجرد الرسالة السرية التي تركها الأخوان تان، محذرينه من عدم الاستمرار في التدرب مع راية يان لوه.

أن تظل سوق يوشان ثابتة في مثل هذه البيئة لسنوات عديدة، فهذا يدل على قوة ونفوذ مالكها.

إحدى الطوائف الثمانية الكبرى – طائفة كونيانغ!

بشكل عام، تم تقسيم منطقة البرد الصغير بين فصيلي الصالحين والشيطانيين على طول حد يمتد جنوبًا من حصن ينشان. كانت طائفة يوانتشاو وطائفة كويين تقع بوابات جبالهما على جانبي هذا الخط، في مواجهة طويلة الأمد.

أومأ تشانغ فنغ مرارًا. “المعلم، لديك عينان ثاقبتان! لقد تم تعييني هنا من قبل رئيس عائلتي لاستقبال زملاء الداو والضيوف الذين يدخلون السوق. سوق يوشان هي أكبر سوق في سلسلة جبال يو. إذا كنت ترغب في شراء حبوب روحية، قطع أثرية، أو بضائع أخرى، يمكنني مساعدتك. إذا كان لديك أمور أخرى لتهتم بها، يمكنني إبلاغ شيوخي لتسهيل احتياجاتك.”

خوفًا من أن يصادف شخصًا مألوفًا، اتخذ تشين سانغ طريقًا طويلاً لتجنب أنقاض طائفة يوانتشاو قبل الوصول إلى سوق يوشان. كان هدفه استعادة الرسالة التي تركها تان جي ومحو أي آثار لها.

حتى في مواجهة الخطر الوشيك، لم ينس تان جي ترك تحذير، وهو أحد الأسباب التي جعلت تشين سانغ مستعدًا لمساعدته.

حتى في مواجهة الخطر الوشيك، لم ينس تان جي ترك تحذير، وهو أحد الأسباب التي جعلت تشين سانغ مستعدًا لمساعدته.

العامة هنا اعتادوا رؤية أفراد يرتدون قلانس وأقنعة، لذلك لم يلفت انتباه أحد. مشى تشين سانغ بصمت عبر الشوارع ووصل دون أن يدري إلى قسم داخلي من سوق يوشان، حيث كان هناك شارع مرصوف بالحصى.

أخرج رمز تان جي وسلمه لتشانغ فنغ.

لم يكن تشين سانغ يحمل أي ضغينة تجاه المعلم هان.

على عكس حارس البوابة السابق، لم يكن تشانغ فنغ يمتلك القدرة على التعرف على مثل هذه العناصر بنظرة واحدة. قال ببساطة، “المعلم، يرجى الانتظار لحظة…”

لم يمض وقت طويل قبل أن يعود تشانغ فنغ مسرعًا، حاملاً رسالة متغيرة اللون في يديه. “المعلم، كانت هناك بالفعل رسالة غير مطالب بها. يرجى التحقق مما إذا كانت هذه هي الرسالة. هذه الرسالة تركها أحد الممارسين قبل أربعين عامًا. لم يترك أي معلومات تعريفية، ولم يعد أبدًا منذ ذلك الحين.”

ثم ذهب بسرعة إلى الداخل.

في الساحة، المحاطة بممرات مائية متعرجة، كان هناك العديد من الممارسين يتاجرون في أكشاكهم، لكن الحشد كان أقل بكثير من ذي قبل.

لم يمض وقت طويل قبل أن يعود تشانغ فنغ مسرعًا، حاملاً رسالة متغيرة اللون في يديه. “المعلم، كانت هناك بالفعل رسالة غير مطالب بها. يرجى التحقق مما إذا كانت هذه هي الرسالة. هذه الرسالة تركها أحد الممارسين قبل أربعين عامًا. لم يترك أي معلومات تعريفية، ولم يعد أبدًا منذ ذلك الحين.”

عند خصر الرجل، كانت هناك قلادة يشم مستديرة مثبتة. مصنوعة من اليشم الدافئ، كانت القلادة تحمل نقش “كونيانغ”.

أخذ تشين سانغ الرسالة وفتحها. كانت المحتويات بسيطة – مجرد الرسالة السرية التي تركها الأخوان تان، محذرينه من عدم الاستمرار في التدرب مع راية يان لوه.

لم يمض وقت طويل قبل أن يعود تشانغ فنغ مسرعًا، حاملاً رسالة متغيرة اللون في يديه. “المعلم، كانت هناك بالفعل رسالة غير مطالب بها. يرجى التحقق مما إذا كانت هذه هي الرسالة. هذه الرسالة تركها أحد الممارسين قبل أربعين عامًا. لم يترك أي معلومات تعريفية، ولم يعد أبدًا منذ ذلك الحين.”

بإيماءة من يده، حول تشين سانغ الرسالة إلى غبار وأومأ إلى تشانغ فنغ. “شكرًا لك، أيها الممارس. هذه هي الرسالة.”

أومأ تشين سانغ وأجاب، “أنا فقط عابر وسأسترد شيئًا.”

كان قد خطط في البداية للمغادرة على الفور، ولكن بدافع عفوي، قرر دخول السوق لإلقاء نظرة حوله. على الرغم من أن إقامته في سوق يوشان كانت قصيرة في الماضي، إلا أنها كانت ذات أهمية كبيرة بالنسبة له – بعد كل شيء، هنا بدأت رحلته في ممارسة الخلود.

فحص تشين سانغ الشاب وسأل.

من هنا، دخل طائفة كويين، واجه صراعات مع طائفة يوانتشاو، تجول في جبل شاوهوا، نجا من ساحة المعركة القديمة، ووصل إلى الحاضر.

تحرك الضباب أمامه، وظهر شاب في المرحلة الثالثة من مرحلة تنقية الطاقة. عند رؤية تشين سانغ، تغير تعبيره قليلاً في دهشة، وأسرع بالانحناء. “الأخ تشانغ فنغ يحيي المعلم!”

تشانغ فنغ، لاحظ أن تشين سانغ لا يرغب في أن يزعج، تنحى جانبًا بحكمة.

كان، دون أدنى شك، الشخصية الأكثر تميزًا بين الخمسة.

مع هذه الأفكار في ذهنه، دخل تشين سانغ السوق.

لدهشته، كان جميع الخمسة ممارسين، واثنان منهم في مرحلة بناء الأساس!

تتقاطع الشوارع، تصطفها المحلات والباعة، مظللة بأشجار الصفصاف. كانت الشوارع تعج بالناس، معظمهم من العامة.

كان معظم الممارسين في الساحة في مرحلة تنقية الطاقة. بما أنه كان يتذكر الماضي بالفعل، قام تشين سانغ بجولة حول المكان. ومع ذلك، لم يلفت انتباهه أي شيء، ولم ير التاجر السمين الذي باعه ذات يوم “كتاب العالم السفلي”.

بعض المناطق لا تزال تتطابق مع ذكرياته، لكن الكثير قد تغير.

أسرع تشين سانغ خطاه، متجهًا نحو المبنى الخشبي الذي يتذكره.

العامة هنا اعتادوا رؤية أفراد يرتدون قلانس وأقنعة، لذلك لم يلفت انتباه أحد. مشى تشين سانغ بصمت عبر الشوارع ووصل دون أن يدري إلى قسم داخلي من سوق يوشان، حيث كان هناك شارع مرصوف بالحصى.

إحدى الطوائف الثمانية الكبرى – طائفة كونيانغ!

في الساحة، المحاطة بممرات مائية متعرجة، كان هناك العديد من الممارسين يتاجرون في أكشاكهم، لكن الحشد كان أقل بكثير من ذي قبل.

إحدى الطوائف الثمانية الكبرى – طائفة كونيانغ!

كان معظم الممارسين في الساحة في مرحلة تنقية الطاقة. بما أنه كان يتذكر الماضي بالفعل، قام تشين سانغ بجولة حول المكان. ومع ذلك، لم يلفت انتباهه أي شيء، ولم ير التاجر السمين الذي باعه ذات يوم “كتاب العالم السفلي”.

في ذلك الحين، شعر فجأة بوجود هالتين قويتين تقتربان. نظر نحو مدخل الشارع المرصوف بالحصى، ورأى خمسة أشخاص يسيرون نحوه.

أوه صحيح، جناح الأداة الإلهية!

في ذلك الحين، شعر فجأة بوجود هالتين قويتين تقتربان. نظر نحو مدخل الشارع المرصوف بالحصى، ورأى خمسة أشخاص يسيرون نحوه.

أسرع تشين سانغ خطاه، متجهًا نحو المبنى الخشبي الذي يتذكره.

أن تظل سوق يوشان ثابتة في مثل هذه البيئة لسنوات عديدة، فهذا يدل على قوة ونفوذ مالكها.

لا يزال المبنى قائمًا، لكن لافته تغيرت لتصبح “منزل مياه الخريف”. كان يبيع الآن مواد روحية شائعة، وكان العمل كسولًا – كان صاحب المتجر مستلقيًا على كرسي استلقاء، يغفو بكسل.

لا يزال المبنى قائمًا، لكن لافته تغيرت لتصبح “منزل مياه الخريف”. كان يبيع الآن مواد روحية شائعة، وكان العمل كسولًا – كان صاحب المتجر مستلقيًا على كرسي استلقاء، يغفو بكسل.

المتجر المجاور، حيث كان قد تحاور ذات مرة مع صاحب متجر عجوز، كان له أيضًا مالك مختلف.

أومأ تشانغ فنغ مرارًا. “المعلم، لديك عينان ثاقبتان! لقد تم تعييني هنا من قبل رئيس عائلتي لاستقبال زملاء الداو والضيوف الذين يدخلون السوق. سوق يوشان هي أكبر سوق في سلسلة جبال يو. إذا كنت ترغب في شراء حبوب روحية، قطع أثرية، أو بضائع أخرى، يمكنني مساعدتك. إذا كان لديك أمور أخرى لتهتم بها، يمكنني إبلاغ شيوخي لتسهيل احتياجاتك.”

ألقى تشين سانغ نظرة عليه وكان على وشك المغادرة.

لكن الآن بعد أن التقيا مرة أخرى – ربما يمكنه أخيرًا الحصول على بعض الإجابات.

في ذلك الحين، شعر فجأة بوجود هالتين قويتين تقتربان. نظر نحو مدخل الشارع المرصوف بالحصى، ورأى خمسة أشخاص يسيرون نحوه.

تتقاطع الشوارع، تصطفها المحلات والباعة، مظللة بأشجار الصفصاف. كانت الشوارع تعج بالناس، معظمهم من العامة.

لدهشته، كان جميع الخمسة ممارسين، واثنان منهم في مرحلة بناء الأساس!

بدا الثلاثة الآخرون، بما في ذلك الرجل العجوز ذو الهالة المخفية، أكثر مثل حراس هذا الرجل. كانت نظراتهم تمسح محيطهم بخفة، هالاتهم حادة مثل السيوف المسلولة، مستعدة للرد على أي هجمات مفاجئة مع بقائهم في حالة تأهب عالية.

على الرغم من أنهم لم يظهروا تكبرًا، إلا أنه كان من النادر رؤية ممارسين في مرحلة بناء الأساس يسافرون معًا. وجودهم جذب الانتباه بشكل طبيعي، مما جعل المارة يفسحون الطريق.

تقع سلسلة جبال يو على الحدود بين الطوائف الصالحة والشيطانية، جنوب شرق حصن ينشان قليلاً. كانت المنطقة مزيجًا فوضويًا من أفراد من خلفيات متنوعة. عندما زار تشين سانغ آخر مرة، كان يمكن رؤية جميع أنواع الممارسين يتجولون حولها.

عبس تشين سانغ قليلاً. لم يكن لديه أي اهتمام بإثارة مشاكل غير ضرورية وكان على وشك الابتعاد عندما توقف فجأة. ثبتت عيناه على الرجل الذي يقود المجموعة، وظهر تعبير مفاجئ تدريجيًا على وجهه.

“هل أنت حارس بوابة سوق يوشان؟”

كان هذا الرجل طويل القامة ومهيبًا، بخطوة ثابتة وقوية، يشع بحضور استثنائي. وصل تطويره إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس.

عند خصر الرجل، كانت هناك قلادة يشم مستديرة مثبتة. مصنوعة من اليشم الدافئ، كانت القلادة تحمل نقش “كونيانغ”.

بناءً على المظهر وحده، كان من الصعب تحديد العمر الفعلي لممارس في مرحلة بناء الأساس.

لدهشته، كان جميع الخمسة ممارسين، واثنان منهم في مرحلة بناء الأساس!

كان للرجل حاجبان حادان، عينان تشبهان النجوم، وملامح محددة جيدًا، يبدو أنه دون الثلاثين من العمر. ومع ذلك، نظرًا لمستوى تطويره وهالته الهادئة بشكل ملحوظ، كان بلا شك أكبر بكثير مما يبدو.

بشكل عام، تم تقسيم منطقة البرد الصغير بين فصيلي الصالحين والشيطانيين على طول حد يمتد جنوبًا من حصن ينشان. كانت طائفة يوانتشاو وطائفة كويين تقع بوابات جبالهما على جانبي هذا الخط، في مواجهة طويلة الأمد.

كان، دون أدنى شك، الشخصية الأكثر تميزًا بين الخمسة.

تتقاطع الشوارع، تصطفها المحلات والباعة، مظللة بأشجار الصفصاف. كانت الشوارع تعج بالناس، معظمهم من العامة.

بدا الثلاثة الآخرون، بما في ذلك الرجل العجوز ذو الهالة المخفية، أكثر مثل حراس هذا الرجل. كانت نظراتهم تمسح محيطهم بخفة، هالاتهم حادة مثل السيوف المسلولة، مستعدة للرد على أي هجمات مفاجئة مع بقائهم في حالة تأهب عالية.

نزل تشين سانغ من السحب، مرتديًا قلنسوة عريضة الحافة، ووقف أمام مدخل السوق. تدفقت ذكريات رحلته السابقة بحثًا عن الخلود إلى ذهنه، مما ملأه بشعور من الحنين والتغيير. ثم أطلق ابتسامة غير مبالية.

عند خصر الرجل، كانت هناك قلادة يشم مستديرة مثبتة. مصنوعة من اليشم الدافئ، كانت القلادة تحمل نقش “كونيانغ”.

أومأ تشين سانغ وأجاب، “أنا فقط عابر وسأسترد شيئًا.”

في عالم ممارسة الخلود، فقط تلاميذ طائفة واحدة كانوا مؤهلين لارتداء مثل هذه القلادة.

بعد الحصول على الخريطة الجيولوجية لمنطقة البرد الصغير، كان تشين سانغ قد اشتبه بالفعل في أن المعلم هان كان على الأرجح عضوًا في عائلة هان. والآن، يبدو أن تخمينه كان صحيحًا.

إحدى الطوائف الثمانية الكبرى – طائفة كونيانغ!

وتعرف على الرجل أيضًا.

ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف في قلادة هذا الرجل مقارنة بتلك الخاصة بتلاميذ طائفة كونيانغ العاديين. تحت نقش “كونيانغ”، كان هناك حرف صغير إضافي – “هان”.

تتقاطع الشوارع، تصطفها المحلات والباعة، مظللة بأشجار الصفصاف. كانت الشوارع تعج بالناس، معظمهم من العامة.

تعرف تشين سانغ على القلادة.

لم يمض وقت طويل قبل أن يعود تشانغ فنغ مسرعًا، حاملاً رسالة متغيرة اللون في يديه. “المعلم، كانت هناك بالفعل رسالة غير مطالب بها. يرجى التحقق مما إذا كانت هذه هي الرسالة. هذه الرسالة تركها أحد الممارسين قبل أربعين عامًا. لم يترك أي معلومات تعريفية، ولم يعد أبدًا منذ ذلك الحين.”

وتعرف على الرجل أيضًا.

لم يعد هو نفس حارس البوابة كما كان من قبل. عند التذكر، كان ذلك الشخص فردًا عاديًا من العامة، متقدمًا في السن بالفعل في ذلك الوقت. مرت سنوات عديدة – لا بد أنه عاد إلى التراب منذ زمن طويل.

لم يكن هذا سوى المعلم الخالد هان، الذي أنقذه ذات مرة تحت جبل غولينغ. في ذلك الوقت، أعطاه هذا الرجل رمزًا وأرشده إلى سوق يوشان.

بشكل عام، تم تقسيم منطقة البرد الصغير بين فصيلي الصالحين والشيطانيين على طول حد يمتد جنوبًا من حصن ينشان. كانت طائفة يوانتشاو وطائفة كويين تقع بوابات جبالهما على جانبي هذا الخط، في مواجهة طويلة الأمد.

على الرغم من مرور سنوات عديدة، لم يتغير المعلم هان كثيرًا. تعرف عليه تشين سانغ بنظرة واحدة.

فحص تشين سانغ الشاب وسأل.

ما الذي يفعله هنا؟

ومضت لمحة من الدهشة في ذهن تشين سانغ.

سابقًا، لم يكن لديه وقت ليصرف انتباهه بمثل هذه الأمور الصغيرة. بما أن ما حدث لا يمكن إصلاحه، فإن التفكير ف

بعد الحصول على الخريطة الجيولوجية لمنطقة البرد الصغير، كان تشين سانغ قد اشتبه بالفعل في أن المعلم هان كان على الأرجح عضوًا في عائلة هان. والآن، يبدو أن تخمينه كان صحيحًا.

أوه صحيح، جناح الأداة الإلهية!

كانت عائلة هان عائلة ممارسة الخلود التي كانت تابعة لطائفة كونيانغ. ومع ذلك، كانت أراضي عائلة هان تقع جنوب سوق يوشان، على مسافة كبيرة. علاوة على ذلك، لم يكن هذا المكان ضمن نفوذ طائفة كونيانغ.

سابقًا، لم يكن لديه وقت ليصرف انتباهه بمثل هذه الأمور الصغيرة. بما أن ما حدث لا يمكن إصلاحه، فإن التفكير ف

لم يكن تشين سانغ يحمل أي ضغينة تجاه المعلم هان.

بإيماءة من يده، حول تشين سانغ الرسالة إلى غبار وأومأ إلى تشانغ فنغ. “شكرًا لك، أيها الممارس. هذه هي الرسالة.”

في ذلك الوقت، كان الرمز الذي أعطاه له قد أضلله بالفعل، لكن المعلم هان كان قد أوضح كل شيء مقدما. كان الاختيار قرار تشين سانغ الخاص تمامًا.

تعرف تشين سانغ على القلادة.

ومع ذلك، كان هناك سؤال واحد لم يتمكن تشين سانغ من حله أبدًا.

العامة هنا اعتادوا رؤية أفراد يرتدون قلانس وأقنعة، لذلك لم يلفت انتباه أحد. مشى تشين سانغ بصمت عبر الشوارع ووصل دون أن يدري إلى قسم داخلي من سوق يوشان، حيث كان هناك شارع مرصوف بالحصى.

سابقًا، لم يكن لديه وقت ليصرف انتباهه بمثل هذه الأمور الصغيرة. بما أن ما حدث لا يمكن إصلاحه، فإن التفكير ف

بعد الحصول على الخريطة الجيولوجية لمنطقة البرد الصغير، كان تشين سانغ قد اشتبه بالفعل في أن المعلم هان كان على الأرجح عضوًا في عائلة هان. والآن، يبدو أن تخمينه كان صحيحًا.

يه أكثر كان مضيعة لوقت التطوير الثمين.

نزل تشين سانغ من السحب، مرتديًا قلنسوة عريضة الحافة، ووقف أمام مدخل السوق. تدفقت ذكريات رحلته السابقة بحثًا عن الخلود إلى ذهنه، مما ملأه بشعور من الحنين والتغيير. ثم أطلق ابتسامة غير مبالية.

لكن الآن بعد أن التقيا مرة أخرى – ربما يمكنه أخيرًا الحصول على بعض الإجابات.

سوق يوشان، المتوارية في أعماق جبل يو، كانت محاطة بغابات ضبابية ووديان منعزلة.

ثم ذهب بسرعة إلى الداخل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط