لقد هلك شيخ طائفة الشورى، مقتولاً بضربة مخلب كلب.
لقد هلك شيخ طائفة الشورى، مقتولاً بضربة مخلب كلب.
عاد محاربُ جبل المائة ألف، الكائنُ الأعظم، مُهتزًّا بشدة. جاءَ بخبرٍ صادم.
بدأت كرة الروح الراحلة ذات اللون الرمادي الباهت بالدوران. بعد أن ابتلعت روح السيد الجليل الباكية، أضاءت الكرة على الفور.
فغر الشيخ السمين فاه بدهشة، وكاد يشعر بروحه تنزلق من جسده. راقب المبجل المنهك، وهو لا يزال غير مصدق لما رأته عيناه.
سيف طائفة الشورى. من كان يظن أن بإمكان المرء رؤية سيف طائفة الشورى في مكان ناءٍ كهذا في المنطقة الجنوبية؟
كان هذا هو مُبجّل طائفة الشورى – كائنٌ خارق من المستوى المتوسط، وهو العمود الفقري لطائفة الشورى، رجلٌ استبد بالمنطقة الجنوبية بأكملها. كيف يُقتل محاربٌ كهذا على يد… كلبٍ عشوائي لم يسمع به أحدٌ في المنطقة الجنوبية من قبل؟
هل يمكن أن يكون… قد استيقظ بالفعل؟
لقد تم سحق المعلم الجليل العظيم الذي امتلك مؤخرته للتو قبل دقيقة واحدة إلى قطع … بواسطة كلب، كم هو مروع!
سيف طائفة الشورى، أحمرَ كأنه يقطر دمًا، كان موجهًا نحو بلاكي. لقد أصبح سريعًا وعنيفًا للغاية، وكاد الرصيف بأكمله أن يُمزق.
أخيرًا، استفاق الشيخ السمين من روعه، وألقى نظرةً مرعبةً على الكلب الأسود. كان جسده كله يرتجف.
الضباب الدموي الذي تقارب في سيف طائفة الشورى، والذي لا يزال معلقًا في السماء، لم يكن مزعجًا للشيخ السمين أكثر من الكلب الأسود.
ما هي المشكلة التي وقعت فيها طائفة الشورى هذه المرة؟
لقد كان موت المعلم حدثًا مزلزلًا لطائفة الشورى… لا، بل من شأنه أن يهز المنطقة الجنوبية بأكملها.
ما هي المشكلة التي وقعت فيها طائفة الشورى هذه المرة؟
بو فانغ أيضًا اندهش. لم يتوقع قط أن يُهزم محاربٌ بهذا القدر من الشجاعة على يد بلاكي بسهولة. في الواقع، بدا بلاكي وكأنه يُبيد ذبابة.
شرب حتى الثمالة…
صدى رنين آخر في الهواء.
كان العملاق واقفًا عاليًا فوق الجماهير، يخفض عينيه الباردتين لينظر إلى الحشد. وأخيرًا، استقرت عيناه على صورة بلاكي الضخمة.
العيون المقفلة عاليا في السماء.
فجأةً، بدأت موجاتٌ من الطاقة تنبعث من موقع مُبجّل طائفة الشورى الساقط. تقلّبت هذه التموجات بعنف، كادت أن تشقّ الهواء. انزلقت خيطٌ أبيض شاحب من الجوهر الروحي عبر الشقوق. كانت هذه هي الروح الشبحية طائفة الشورى.
لقد هلك مُبجل طائفة الشورى العظيم، الذي كان قويًا لدرجة أنه كان يُثير الرعب في كل من حوله… أثناء محاولته اقتحام متجر فانغ فانغ الصغير، قُتل.
فجأةً، ارتجفت الصورة الظلية الشاهقة وتكثفت في كرة صغيرة قبل أن تتجمع في كرة الروح الراحلة. انطلقت الكرة، المضاءة كنجومٍ مبهرة في الليل، عبر الأفق، منطلقةً نحو مكانٍ بعيد.
أدار بلاكي عينيه العريضتين وهمهم بلهفة. ثم استلقى أمام مدخل المتجر وعاد إلى قيلولته…
وبهذا، أصبح المعلم ميتًا تمامًا، بلا شك.
ارتدى الشبح مظهرًا غاضبًا. صرخ صرخة مكتومة، وجسده يتلوى بشكل غريب، ووجهه متوحش ومتوحش.
خارج أبواب المدينة الإمبراطورية.
وكان هناك رجل عجوز ممتلئ الجسم ينظر إليه بنظرة فاحصة.
انبثقت فجأة قوة شفط عميقة من كومة الأنقاض. طفت كرة الروح الراحلة البيضاء الرمادية، جاذبةً جوهر السيد الجليل الروحي المذعور إلى الداخل. وبعد سلسلة من الالتواءات، ابتلعتها الكرة في النهاية.
“لقد ذبحت طائفة الشورى خاصتي يا شيخ؟ يا لها من جرأة…”
أشار صوت الاصطدام المدوّي إلى أن شيئًا ما داخل البرج الحديدي كان يتحرك.
وبهذا، أصبح المعلم ميتًا تمامًا، بلا شك.
لقد كان الأمر وكأنه لم يتمكن أبدًا من الحصول على قسط كافٍ من النوم.
غيوم حمراء كالدم تتقلب وتتكثف، مشكّلةً سيفًا طويلًا بلون الدم. سيفٌ غنيٌّ بالطاقة مُعلّقٌ في السماء.
وبهذا، أصبح المعلم ميتًا تمامًا، بلا شك.
غيوم حمراء كالدم تتقلب وتتكثف، مشكّلةً سيفًا طويلًا بلون الدم. سيفٌ غنيٌّ بالطاقة مُعلّقٌ في السماء.
سيف طائفة الشورى، أحمرَ كأنه يقطر دمًا، كان موجهًا نحو بلاكي. لقد أصبح سريعًا وعنيفًا للغاية، وكاد الرصيف بأكمله أن يُمزق.
خارج المدينة الإمبراطورية.
كان حارس الدم يُعالج جروحه، ففتح عينيه على الفور. اندفع ووقف أمام الجيش. عندما رأى سيف طائفة الشورى مُعلقًا في السماء من بعيد، تقلصت حدقتاه على الفور. ارتسمت على وجهه علامات الذعر.
…
“شورى… إرادة سيف طائفة الشورى؟ هل اضطر السيد لاستدعاء إرادة سيف طائفة الشورى؟”
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
فغر الشيخ السمين فاه بدهشة، وكاد يشعر بروحه تنزلق من جسده. راقب المبجل المنهك، وهو لا يزال غير مصدق لما رأته عيناه.
أخذ حارس الدم نفسًا باردًا، وكان قلبه ينبض بعنف.
شعر جي تشنغيو وتشاو موشنغ بقشعريرة تسري في جسديهما. وما زالا جالسين على أحصنتهما الروحية، وتراجعا خطوتين إلى الوراء لا شعوريًا.
يبدو أن… طائفة الشورى الموقرة لم تتمكن من التعامل مع بو فانغ.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
…
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“هذا…”
في برج حديدي كئيب داخل مدينة الحدود الشاسعة.
سيف طائفة الشورى. من كان يظن أن بإمكان المرء رؤية سيف طائفة الشورى في مكان ناءٍ كهذا في المنطقة الجنوبية؟
فتحت الكاهنة العليا، بقناع على وجهها، جفنيها. شعرت برعشة في قلبها، وشعور سيء يغلي في معدتها.
بوم بوم بانج!
لوّحت بيدها عرضًا، مستدعيةً عددًا من تعويذات اليشم لترتفع إلى السماء. ثنت أصابعها النحيلة، تجري بعض الحسابات في قلبها. وبينما استمرت في حساب الأمور، ازداد القلق في عينيها تحت قناعها.
إرادة السيف بلون الدم، المعلقة عالياً في السماء، تُغرق سكان المدينة الإمبراطورية بتوترٍ هائل. شعروا وكأن كل الدماء التي تجري في عروقهم على وشك أن تُمتص وتُمتص بواسطة سيف الدم المُعلق في السماء.
وبهذا، أصبح المعلم ميتًا تمامًا، بلا شك.
فجأةً، وبصوت انفجارٍ عالٍ، انكسرت تعويذة اليشم. انفتحت وتناثرت شظاياها على الأرض.
فتحت الكاهنة العليا، بقناع على وجهها، جفنيها. شعرت برعشة في قلبها، وشعور سيء يغلي في معدتها.
نهضت الكاهنة العليا. خفق قلبها بشدة وهي تتنفس بعمق.
“هذا…”
“أنا أعلم بالفعل… لقد تم إيقاظ جهاز استشعار الروح الذي وضعته على كرة الروح الراحلة.”
نهضت الكاهنة العليا. خفق قلبها بشدة وهي تتنفس بعمق.
شرب حتى الثمالة…
“المعلم … قد هلك؟”
لم تجرؤ الكاهنة العليا على التنفس. أجابت بخجل: “ربما سقط المعلم …”.
بوم بوم بانج!
أشار صوت الاصطدام المدوّي إلى أن شيئًا ما داخل البرج الحديدي كان يتحرك.
نظرت الكاهنة العليا إلى البوابات الحديدية السميكة خلفها في حالة من الذعر.
فجأةً، بدأت موجاتٌ من الطاقة تنبعث من موقع مُبجّل طائفة الشورى الساقط. تقلّبت هذه التموجات بعنف، كادت أن تشقّ الهواء. انزلقت خيطٌ أبيض شاحب من الجوهر الروحي عبر الشقوق. كانت هذه هي الروح الشبحية طائفة الشورى.
انطلقت قوة طاقة سميكة بعيدة عبر البوابات الحديدية…
بوم بوم بانج!
عند سماع هذا النباح، ارتطمت الخيول التي يقودها جي تشنغيو وتشاو موشنغ بالأرض، فانزلقت عن ركبها، وارتسمت على وجوهها علامات الاشمئزاز والخوف.
آه يا… من أطلق إرادة سيف طائفة الشورى خاصتي؟ هاه، هذه هي قوة طاقة كرة الروح الراحلة؟
لقد هلك مُبجل طائفة الشورى العظيم، الذي كان قويًا لدرجة أنه كان يُثير الرعب في كل من حوله… أثناء محاولته اقتحام متجر فانغ فانغ الصغير، قُتل.
انطلق صوت أجش عبر البوابات الحديدية، وكان الصوت يحمل نبرة استفهامية.
…
لم تجرؤ الكاهنة العليا على التنفس. أجابت بخجل: “ربما سقط المعلم …”.
انبثقت فجأة قوة شفط عميقة من كومة الأنقاض. طفت كرة الروح الراحلة البيضاء الرمادية، جاذبةً جوهر السيد الجليل الروحي المذعور إلى الداخل. وبعد سلسلة من الالتواءات، ابتلعتها الكرة في النهاية.
وبعد لحظة من الصمت، أصدر الصوت الخافت ردًا.
لم تجرؤ الكاهنة العليا على التنفس. أجابت بخجل: “ربما سقط المعلم …”.
غيوم حمراء كالدم تتقلب وتتكثف، مشكّلةً سيفًا طويلًا بلون الدم. سيفٌ غنيٌّ بالطاقة مُعلّقٌ في السماء.
“أنا أعلم بالفعل… لقد تم إيقاظ جهاز استشعار الروح الذي وضعته على كرة الروح الراحلة.”
شرب حتى الثمالة…
بوم بوم بانج!
انفجرت شخصية رمادية ضخمة من كرة الروح الراحلة، مما أدى إلى حجب السماء بشكل فعال وجلب معها شعورًا لا يطاق بالضغط.
…
فجأةً، بدأت موجاتٌ من الطاقة تنبعث من موقع مُبجّل طائفة الشورى الساقط. تقلّبت هذه التموجات بعنف، كادت أن تشقّ الهواء. انزلقت خيطٌ أبيض شاحب من الجوهر الروحي عبر الشقوق. كانت هذه هي الروح الشبحية طائفة الشورى.
حدّق بلاكي بعينيه الكلبيتين في السيف الأحمر الدموي المعلق في السماء. ورغم حجمه الهائل وثقل ضغطه، لم يُزعج بلاكي إطلاقًا. بل وجده مسليًا.
سيف طائفة الشورى، أحمرَ كأنه يقطر دمًا، كان موجهًا نحو بلاكي. لقد أصبح سريعًا وعنيفًا للغاية، وكاد الرصيف بأكمله أن يُمزق.
سيف طائفة الشورى. من كان يظن أن بإمكان المرء رؤية سيف طائفة الشورى في مكان ناءٍ كهذا في المنطقة الجنوبية؟
على الرغم من أن إرادة السيف هذه ظهرت بلا حياة ومجزأة بشكل سيئ … إلا أنها كانت لا تزال إرادة سيف طائفة الشورى، وهو شيء لا ينتمي إلى المنطقة الجنوبية.
آه يا… من أطلق إرادة سيف طائفة الشورى خاصتي؟ هاه، هذه هي قوة طاقة كرة الروح الراحلة؟
شرب حتى الثمالة…
نظر بو فانغ إلى بلاكي الهادئ والساكن. أخذ نفسًا عميقًا ومسح ما حوله بعينيه.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
إرادة السيف بلون الدم، المعلقة عالياً في السماء، تُغرق سكان المدينة الإمبراطورية بتوترٍ هائل. شعروا وكأن كل الدماء التي تجري في عروقهم على وشك أن تُمتص وتُمتص بواسطة سيف الدم المُعلق في السماء.
ولكن حدث شيء أكثر رعبا…
كان هذا الأمر مرعبًا مثل نزول الشيطان عليهم.
بو فانغ أيضًا اندهش. لم يتوقع قط أن يُهزم محاربٌ بهذا القدر من الشجاعة على يد بلاكي بسهولة. في الواقع، بدا بلاكي وكأنه يُبيد ذبابة.
بدأت كرة الروح الراحلة ذات اللون الرمادي الباهت بالدوران. بعد أن ابتلعت روح السيد الجليل الباكية، أضاءت الكرة على الفور.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
وبعد لحظة من الصمت، أصدر الصوت الخافت ردًا.
هكذا تمامًا، بدت كرة الروح الراحلة وكأنها اكتسبت وعيها فجأة، وانزلقت عبر الهواء بسلاسة.
انفجرت شخصية رمادية ضخمة من كرة الروح الراحلة، مما أدى إلى حجب السماء بشكل فعال وجلب معها شعورًا لا يطاق بالضغط.
أخذ حارس الدم نفسًا باردًا، وكان قلبه ينبض بعنف.
دفعت قوة الضغط هذه الشيخَ السمينَ إلى الشحوب. أصبح وجهه كله الآن شاحبًا كالشبح.
“زعيم طائفة الشورى… دوان لينغ!”
إرادة السيف بلون الدم، المعلقة عالياً في السماء، تُغرق سكان المدينة الإمبراطورية بتوترٍ هائل. شعروا وكأن كل الدماء التي تجري في عروقهم على وشك أن تُمتص وتُمتص بواسطة سيف الدم المُعلق في السماء.
ابتلع الشيخ السمين ريقه، وعيناه مليئتان بالرعب. كان هذا الاسم كابوسًا بالنسبة له. كان اسمًا يُخيّم على جميع دوائر النفوذ في المنطقة الجنوبية.
خارج أبواب المدينة الإمبراطورية.
هل يمكن أن يكون… قد استيقظ بالفعل؟
كان العملاق واقفًا عاليًا فوق الجماهير، يخفض عينيه الباردتين لينظر إلى الحشد. وأخيرًا، استقرت عيناه على صورة بلاكي الضخمة.
هل يمكن أن يكون… قد استيقظ بالفعل؟
العيون المقفلة عاليا في السماء.
“لقد ذبحت طائفة الشورى خاصتي يا شيخ؟ يا لها من جرأة…”
لقد هلك شيخ طائفة الشورى، مقتولاً بضربة مخلب كلب.
لم يُعر بلاكي اهتمامًا لقطعة الروح الراحلة التي تدحرجت. بالنسبة له، لم تكن الأداة جذابة حتى بنصف جاذبية أضلاع بو فانغ الحلوة والحامضة. سار بلاكي على منصته المميزة، ثم تبختر عائدًا إلى المتجر.
دوى صوت الرعد عبر السماء عندما لوحت الصورة الظلية العملاقة بيدها بشكل عرضي، مما أدى على الفور إلى التقاط سيف الدم المعلق في السماء.
على الرغم من أن إرادة السيف هذه ظهرت بلا حياة ومجزأة بشكل سيئ … إلا أنها كانت لا تزال إرادة سيف طائفة الشورى، وهو شيء لا ينتمي إلى المنطقة الجنوبية.
انفجر سيف طائفة الشورى بعنف، ساحقًا كل من في المدينة الإمبراطورية. ارتسمت على وجوههم علامات الخجل الشديد من شدة الضغط.
سيف طائفة الشورى. من كان يظن أن بإمكان المرء رؤية سيف طائفة الشورى في مكان ناءٍ كهذا في المنطقة الجنوبية؟
“مت، وسوف يتم دفنك حيًا مع المعلم .”
لوح بيديه، مما دفع سيف الدم العملاق إلى الصراخ والانقضاض على بلاكي.
دفعت قوة الضغط هذه الشيخَ السمينَ إلى الشحوب. أصبح وجهه كله الآن شاحبًا كالشبح.
ارتعش بلاكي بزوايا فمه، كاشفًا عن أثر ازدراء. أخذ نفسًا عميقًا وصرخ في وجه سيف طائفة شورا بنباح.
“نوح!”
تردد صدى هذا النباح في جميع أنحاء المدينة، حتى أنه وصل إلى آذان جي تشنغيو وجيشه.
عند سماع هذا النباح، ارتطمت الخيول التي يقودها جي تشنغيو وتشاو موشنغ بالأرض، فانزلقت عن ركبها، وارتسمت على وجوهها علامات الاشمئزاز والخوف.
لقد كان موت المعلم حدثًا مزلزلًا لطائفة الشورى… لا، بل من شأنه أن يهز المنطقة الجنوبية بأكملها.
ولكن حدث شيء أكثر رعبا…
ابتلع الشيخ السمين ريقه، وعيناه مليئتان بالرعب. كان هذا الاسم كابوسًا بالنسبة له. كان اسمًا يُخيّم على جميع دوائر النفوذ في المنطقة الجنوبية.
أدار بلاكي عينيه العريضتين وهمهم بلهفة. ثم استلقى أمام مدخل المتجر وعاد إلى قيلولته…
شرب حتى الثمالة…
في وسط اللحاء، تحطم سيف الدم المخيف المعلق في السماء إلى قطع، وتفكك إلى جزيئات ملونة بالدم وحملتها الرياح بعيدًا.
عند سماع هذا النباح، ارتطمت الخيول التي يقودها جي تشنغيو وتشاو موشنغ بالأرض، فانزلقت عن ركبها، وارتسمت على وجوهها علامات الاشمئزاز والخوف.
في وسط اللحاء، تحطم سيف الدم المخيف المعلق في السماء إلى قطع، وتفكك إلى جزيئات ملونة بالدم وحملتها الرياح بعيدًا.
فجأةً، ارتجفت الصورة الظلية الشاهقة وتكثفت في كرة صغيرة قبل أن تتجمع في كرة الروح الراحلة. انطلقت الكرة، المضاءة كنجومٍ مبهرة في الليل، عبر الأفق، منطلقةً نحو مكانٍ بعيد.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
كانت تلك السرعة… قد تجاوزت حتى سرعة الصوت.
> ملاحظة من المترجم:
توقف بلاكي عن نباحه، وأخرج لسانه ليلعق شفتيه، ثم همهم. عاد جسده إلى هيئته الأصلية، بطيئًا وممتلئًا.
لم يُعر بلاكي اهتمامًا لقطعة الروح الراحلة التي تدحرجت. بالنسبة له، لم تكن الأداة جذابة حتى بنصف جاذبية أضلاع بو فانغ الحلوة والحامضة. سار بلاكي على منصته المميزة، ثم تبختر عائدًا إلى المتجر.
إرادة السيف بلون الدم، المعلقة عالياً في السماء، تُغرق سكان المدينة الإمبراطورية بتوترٍ هائل. شعروا وكأن كل الدماء التي تجري في عروقهم على وشك أن تُمتص وتُمتص بواسطة سيف الدم المُعلق في السماء.
> ملاحظة من المترجم:
كانت تلك السرعة… قد تجاوزت حتى سرعة الصوت.
فتحت الكاهنة العليا، بقناع على وجهها، جفنيها. شعرت برعشة في قلبها، وشعور سيء يغلي في معدتها.
ألقى بو فانغ نظرة خاطفة عليه، كما لو كان يحدق في وحش.
أدار بلاكي عينيه العريضتين وهمهم بلهفة. ثم استلقى أمام مدخل المتجر وعاد إلى قيلولته…
كان هذا الأمر مرعبًا مثل نزول الشيطان عليهم.
لقد كان الأمر وكأنه لم يتمكن أبدًا من الحصول على قسط كافٍ من النوم.
نظر بو فانغ إلى بلاكي الهادئ والساكن. أخذ نفسًا عميقًا ومسح ما حوله بعينيه.
لقد كان موت المعلم حدثًا مزلزلًا لطائفة الشورى… لا، بل من شأنه أن يهز المنطقة الجنوبية بأكملها.
كان كل شيء مجاور قد دُمِّر تمامًا، بما في ذلك جميع المنازل المُشيَّدة حول المطعم. كما دُمِّرت المباني الأخرى بالكامل.
كان كل شيء مجاور قد دُمِّر تمامًا، بما في ذلك جميع المنازل المُشيَّدة حول المطعم. كما دُمِّرت المباني الأخرى بالكامل.
تسببت هذه الرسالة المزعجة في جعل جي تشنغيو وتشاو موشينغ يقفزان من جلدهما.
“المعلم … قد هلك؟”
لقد كان الأمر كما لو أن جزءًا صغيرًا من المدينة الإمبراطورية الشاسعة قد تم القضاء عليه بالكامل، وهو مشهد مروع حقًا.
هل يمكن أن يكون… قد استيقظ بالفعل؟
سيف طائفة الشورى. من كان يظن أن بإمكان المرء رؤية سيف طائفة الشورى في مكان ناءٍ كهذا في المنطقة الجنوبية؟
سقط الرجل الممتلئ أولًا على الأرض.
كان جسده مخدرًا لدرجة أنه لم يعد يشعر بالحجر المكسر تحت مؤخرته. لم يعد بإمكانه النظر إلى متجر فانغ فانغ الصغير كما كان من قبل…
…
طاهٍ شاب غامض، ودمية في الصف التاسع، وكلب سمين ضخم. كانت هذه المنطقة النفوذ… بحق من الطراز الأول في المنطقة الجنوبية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بلاكي، وهو لا يزال مستلقيًا على الأرض، ارتعش أنفه فجأة. ثم فتح جفنيه ببطء ونظر إلى البعيد.
“شورى… إرادة سيف طائفة الشورى؟ هل اضطر السيد لاستدعاء إرادة سيف طائفة الشورى؟”
بو فانغ أيضًا اندهش. لم يتوقع قط أن يُهزم محاربٌ بهذا القدر من الشجاعة على يد بلاكي بسهولة. في الواقع، بدا بلاكي وكأنه يُبيد ذبابة.
لم يُعر بلاكي اهتمامًا لقطعة الروح الراحلة التي تدحرجت. بالنسبة له، لم تكن الأداة جذابة حتى بنصف جاذبية أضلاع بو فانغ الحلوة والحامضة. سار بلاكي على منصته المميزة، ثم تبختر عائدًا إلى المتجر.
وكان هناك رجل عجوز ممتلئ الجسم ينظر إليه بنظرة فاحصة.
خارج أبواب المدينة الإمبراطورية.
فجأةً، ارتجفت الصورة الظلية الشاهقة وتكثفت في كرة صغيرة قبل أن تتجمع في كرة الروح الراحلة. انطلقت الكرة، المضاءة كنجومٍ مبهرة في الليل، عبر الأفق، منطلقةً نحو مكانٍ بعيد.
فجأةً، لاحظَ تدقيقَ الكلبِ الأسود، فتيبسَ جسدُه. ابتسمَ ابتسامةً خفيفةً وخرجَ من هناك.
تردد صدى هذا النباح في جميع أنحاء المدينة، حتى أنه وصل إلى آذان جي تشنغيو وجيشه.
…
خارج أبواب المدينة الإمبراطورية.
لقد كان الأمر كما لو أن جزءًا صغيرًا من المدينة الإمبراطورية الشاسعة قد تم القضاء عليه بالكامل، وهو مشهد مروع حقًا.
عاد محاربُ جبل المائة ألف، الكائنُ الأعظم، مُهتزًّا بشدة. جاءَ بخبرٍ صادم.
لقد هلك مُبجل طائفة الشورى العظيم، الذي كان قويًا لدرجة أنه كان يُثير الرعب في كل من حوله… أثناء محاولته اقتحام متجر فانغ فانغ الصغير، قُتل.
بدأت كرة الروح الراحلة ذات اللون الرمادي الباهت بالدوران. بعد أن ابتلعت روح السيد الجليل الباكية، أضاءت الكرة على الفور.
تسببت هذه الرسالة المزعجة في جعل جي تشنغيو وتشاو موشينغ يقفزان من جلدهما.
بوم بوم بانج!
كان كل شيء مجاور قد دُمِّر تمامًا، بما في ذلك جميع المنازل المُشيَّدة حول المطعم. كما دُمِّرت المباني الأخرى بالكامل.
> ملاحظة من المترجم:
انبثقت فجأة قوة شفط عميقة من كومة الأنقاض. طفت كرة الروح الراحلة البيضاء الرمادية، جاذبةً جوهر السيد الجليل الروحي المذعور إلى الداخل. وبعد سلسلة من الالتواءات، ابتلعتها الكرة في النهاية.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
نهضت الكاهنة العليا. خفق قلبها بشدة وهي تتنفس بعمق.
لقد هلك مُبجل طائفة الشورى العظيم، الذي كان قويًا لدرجة أنه كان يُثير الرعب في كل من حوله… أثناء محاولته اقتحام متجر فانغ فانغ الصغير، قُتل.
وبعد لحظة من الصمت، أصدر الصوت الخافت ردًا.
اذكروا الله:
لوح بيديه، مما دفع سيف الدم العملاق إلى الصراخ والانقضاض على بلاكي.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كان جسده مخدرًا لدرجة أنه لم يعد يشعر بالحجر المكسر تحت مؤخرته. لم يعد بإمكانه النظر إلى متجر فانغ فانغ الصغير كما كان من قبل…
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
لم تجرؤ الكاهنة العليا على التنفس. أجابت بخجل: “ربما سقط المعلم …”.
ألقى بو فانغ نظرة خاطفة عليه، كما لو كان يحدق في وحش.
“المعلم … قد هلك؟”
–
يبدو أن… طائفة الشورى الموقرة لم تتمكن من التعامل مع بو فانغ.
