سار إلى جانب الحفرة وراقب اللهب عن كثب. ولأن حرارته كانت مرتفعة للغاية وبدا واعيًا، كان اللهب الكيميائي شيئًا لا يُضاهيه أي لهب بشري.
بينما كان بو فانغ يلعب ببطاطس رأس الأسد الشيطانية في يديه، انبعثت منه رائحة عطرة بلطف، وأصبح غير صبور قليلاً.
“هل تريد استعارة لهبي… لتحميص البطاطا الحلوة؟
هل أنت متأكد أنك لا تسخر مني؟ لهبي هو لهب كيميائي. لهب ثمين يُستخدم لتكرير الإكسير، وتقول إنك تريد استخدامه لشواء البطاطا الحلوة؟
سكين المطبخ…
حدّق دوان يون في بو فانغ بعيون واسعة. في تلك اللحظة، شعر وكأن آلاف الكلاب السوداء تركض في رأسه.
لا تخف، لن أستغلك. بما أنني أنوي استعارة لهيبك، فسأعطيك نصف البطاطا الحلوة. عندما لاحظ بو فانغ أن دوان يون يحدق به بتعبير غريب، فكّر للحظة ثم قال فجأة بنظرة متفهمة.
شعر دوان يون بالحزن الشديد. فهو في النهاية خيميائي، وليس قاذف لهب.
عندما سمع دوان يون اقتراح بو فانغ، دُهش وشعر برغبة في تقيؤ الدم. هذا الرجل الذي كان يسحق الناس بمقلاة ووك… ما الذي يدور في رأسه؟ هل أبدو كمن يبيع كرامته مقابل بطاطا حلوة؟
تَشَدَّدَ وجه بو فانغ، وتمتم بِكَلامٍ مُحرجٍ عندما رأى سكين مطبخ عظم التنين في يده. تحوّل السكين إلى دخانٍ أخضر واختفى.
كانت الشعلة الخيميائية كنزًا للكيميائي، وإلى حدٍّ ما، شرفًا وكرامةً له. فكيف له أن يتخلى عن شرفه من أجل بطاطا حلوة تافهة؟
“اللهب الكيميائي يُستخدم لتنقية الإكسير، وليس لتحميص البطاطا الحلوة. لن أُعيرك لهبي الكيميائي إطلاقًا!” صر دوان يون على أسنانه، وشخر ببرود في قلبه، وأدار رأسه باشمئزاز. كان الانطباع الذي تركه أشبه بقول: “أُفضّل الموت على الطاعة”.
لقد تفاجأ بو فانغ تمامًا من رد فعله؛ لم يكن يتوقع أن يكون هذا الرجل عنيدًا إلى هذا الحد.
“هل ستقرضني شعلتك أم لا؟”
حسنًا… ما المشكلة؟ ألا ترغب في بطاطا حلوة مشوية؟ لا داعي للقلق. إذا سلقتها مع وجبة، فسيكون طعمها رائعًا بالتأكيد؛ ولكن، عليك أن تُقرضني لهبك، قال بو فانغ.
بينما كان بو فانغ يلعب ببطاطس رأس الأسد الشيطانية في يديه، انبعثت منه رائحة عطرة بلطف، وأصبح غير صبور قليلاً.
خرج بو فانغ من الحفرة سليمًا، ولم يُرَ عليه أثرٌ لذرة غبار. كانت يده مغلفة بالطاقة الحقيقية، وهو يحمل كرةً سوداء كالفحم.
بينما كان دوان يون يراقب بو فانغ يلعب بالبطاطس الشيطانية في يديه كما لو كانت كرة، فكر فجأة في شيء وحدق في بو فانغ في دهشة.
“البطاطا الحلوة التي تحدثت عنها… لن تكون بطاطا رأس الأسد الشيطانية، أليس كذلك؟”
انطلق زئير أسد آخر، وبدا أن بطاطس رأس الأسد الشيطانية كانت على وشك صد النيران الخيميائية والاندفاع للخارج، لكن خيوط الطاقة الحقيقية لبو فانغ، التي لفتها، أبقتها في مكانها وجعلتها غير قادرة على التحرك من مكانها.
كان طهي الطعام بالطاقة الحقيقية تخصص بو فانغ. فقد كان يُضفي على المكونات طاقته الحقيقية ليُنعم قوامها ويُحسّن نكهتها إلى أقصى حد.
“إنه هو بالفعل. لا تكن خجولًا. سأعطيك نصفه حقًا،” أجاب بو فانغ بجدية.
وقف بو فانغ وواجه دوان يون، الذي كان لا يزال مستلقيا على الأرض، بتعبير غير مبال، قبل أن يرفع يده ببطء.
بف… تقيأ دوان يون دمًا في رأسه. كان هذا دواءً روحيًا من الدرجة الثامنة، وهو مكون ثمين للغاية. يمكنه بالفعل أن يُكمل جوهر الإنسان، ويُشفي الإصابات، ويزيد من كمية الطاقة الحقيقية، وإذا حُوّل إلى إكسير، يُمكنه أن يُعزز أساس الإنسان ويرفع مستوى زراعته. كان كنزًا ثمينًا للغاية.
في تلك اللحظة، كاد دوان يون أن يبكي. لماذا عليه أن يلتقي بشخص غريب الأطوار كهذا؟ هل سيصبح قريبًا أول خيميائي نبيل يموت بسكين مطبخ؟
في تلك اللحظة، كاد دوان يون أن يبكي. لماذا عليه أن يلتقي بشخص غريب الأطوار كهذا؟ هل سيصبح قريبًا أول خيميائي نبيل يموت بسكين مطبخ؟
وهذا الرجل معه أراد بشكل غير متوقع أن يشويه ويأكله، فهل هذا مكون يجرؤ أحد على تحميصه؟
بينما كان دوان يون يراقب بو فانغ يلعب بالبطاطس الشيطانية في يديه كما لو كانت كرة، فكر فجأة في شيء وحدق في بو فانغ في دهشة.
إذا حمصنا بطاطس رأس الأسد الشيطانية، فكيف سنحافظ على خصائصها الطبية ونستغلها على النحو الأمثل؟ إن تحميصها يُعدّ إهدارًا مُتهوّرًا لكنز طبيعي.
“أنت… كيف يمكنك حتى أن تفكر في تحميص هذه البطاطس الشيطانية؟” ارتعشت شفتي دوان يون من الانزعاج.
عندما سمع دوان يون اقتراح بو فانغ، دُهش وشعر برغبة في تقيؤ الدم. هذا الرجل الذي كان يسحق الناس بمقلاة ووك… ما الذي يدور في رأسه؟ هل أبدو كمن يبيع كرامته مقابل بطاطا حلوة؟
رييب! راقب دوان يون بدهشة بو فانغ وهو يمزق برفق أحد جذور بطاطس رأس الأسد الشيطانية. انبعثت منه رائحة غنية، فانتشر على الفور في كل مكان. أشرقت عينا بو فانغ وهو يستنشق رائحة العطر ببهجة.
وقف بو فانغ وواجه دوان يون، الذي كان لا يزال مستلقيا على الأرض، بتعبير غير مبال، قبل أن يرفع يده ببطء.
كان لب البطاطس الشيطانية ذات رأس الأسد لونًا برتقاليًا لامعًا بشكل غير متوقع ؛ كان جذابًا للغاية.
همم…
حسنًا… ما المشكلة؟ ألا ترغب في بطاطا حلوة مشوية؟ لا داعي للقلق. إذا سلقتها مع وجبة، فسيكون طعمها رائعًا بالتأكيد؛ ولكن، عليك أن تُقرضني لهبك، قال بو فانغ.
دُهش دوان يون فجأة. في اللحظة التالية، نقر بو فانغ برفق على كرة الكربون السوداء، فانكسر الغطاء الأسود على الفور مع حفيف، كاشفًا عن أسد ذهبي زئير باهر.
السبب الوحيد الذي دفع بو فانغ لإغماء دوان يون وسحبه إلى هنا هو استخدام لهبه الكيميائي. كانت هذه أول مرة يرى فيها بو فانغ لهبًا غريبًا كهذا. كانت حرارته عالية جدًا، وبدا واعيًا. سيكون الطبق المُطهى باستخدام هذا اللهب لذيذًا بلا شك.
من كان يتحدث معك عن الطعام؟ عندما سمع دوان يون رد بو فانغ، انزعج بشدة. هل كان الطعام هو الفكرة الوحيدة التي تدور في ذهنه؟ لو استطاع فقط تحسين هذه البطاطس الشيطانية، لربما استطاع حتى تحسين إكسير من الدرجة الثامنة منها.
“اصمت واستمر في إنتاج النيران”، قال بو فانغ دون أن يلقي عليه نظرة واحدة.
“هل ستقرضني شعلتك أم لا؟”
“لن أفعل. هذا يتعلق بكرامة الكيميائي، لذلك لا يمكنني إقراضك إياه،” أجاب دوان يون بعناد.
“اللهب الكيميائي يُستخدم لتنقية الإكسير، وليس لتحميص البطاطا الحلوة. لن أُعيرك لهبي الكيميائي إطلاقًا!” صر دوان يون على أسنانه، وشخر ببرود في قلبه، وأدار رأسه باشمئزاز. كان الانطباع الذي تركه أشبه بقول: “أُفضّل الموت على الطاعة”.
لا تخف، لن أستغلك. بما أنني أنوي استعارة لهيبك، فسأعطيك نصف البطاطا الحلوة. عندما لاحظ بو فانغ أن دوان يون يحدق به بتعبير غريب، فكّر للحظة ثم قال فجأة بنظرة متفهمة.
وقف بو فانغ وواجه دوان يون، الذي كان لا يزال مستلقيا على الأرض، بتعبير غير مبال، قبل أن يرفع يده ببطء.
“اصمت واستمع لي.”
عندما رأى دوان يون بو فانغ يتحرك، حدّق فيه. ماذا… هل تريد القتال؟
السبب الوحيد الذي دفع بو فانغ لإغماء دوان يون وسحبه إلى هنا هو استخدام لهبه الكيميائي. كانت هذه أول مرة يرى فيها بو فانغ لهبًا غريبًا كهذا. كانت حرارته عالية جدًا، وبدا واعيًا. سيكون الطبق المُطهى باستخدام هذا اللهب لذيذًا بلا شك.
همم…
أطاع دوان يون وعزز لهيبه، ومع صوت مدوي، انفجرت الحفرة فجأة.
التفت خصلة من الدخان حول يد بو فانغ، وظهرت سكين مطبخ بسيطة سوداء اللون في قبضته.
“أنت… كيف يمكنك حتى أن تفكر في تحميص هذه البطاطس الشيطانية؟” ارتعشت شفتي دوان يون من الانزعاج.
سكين المطبخ…
لقد تفاجأ بو فانغ تمامًا من رد فعله؛ لم يكن يتوقع أن يكون هذا الرجل عنيدًا إلى هذا الحد.
ماذا يحاول هذا الرجل فعله؟ إذا كان لديك شيء ضدي، فقله بوضوح. لماذا تُخرج سكين المطبخ؟
حسنًا… ما المشكلة؟ ألا ترغب في بطاطا حلوة مشوية؟ لا داعي للقلق. إذا سلقتها مع وجبة، فسيكون طعمها رائعًا بالتأكيد؛ ولكن، عليك أن تُقرضني لهبك، قال بو فانغ.
عندما انعكس ضوء الشمس على سكين المطبخ الحاد، أشرق بإشراقة مشرقة، وشعر دوان يون بأن كل مسام جسده تتقلص.
عندما انعكس ضوء الشمس على سكين المطبخ الحاد، أشرق بإشراقة مشرقة، وشعر دوان يون بأن كل مسام جسده تتقلص.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
ظل بو فانغ هادئًا أمام صيحات دوان يون. رفع إصبعًا رفيعًا إلى شفتيه ونفخ عليه بخفة.
في تلك اللحظة، كاد دوان يون أن يبكي. لماذا عليه أن يلتقي بشخص غريب الأطوار كهذا؟ هل سيصبح قريبًا أول خيميائي نبيل يموت بسكين مطبخ؟
أمال دوان يون رأسه المنتفخ جانبًا وهو يجلس أمام حفرة كبيرة. كان هناك لهب قرمزي يشتعل بشدة داخل الحفرة؛ كان لهب دوان يون الكيميائي.
“أنا آسف. لقد أخرجت العنصر الخطأ؟”
انطلق زئير أسد آخر، وبدا أن بطاطس رأس الأسد الشيطانية كانت على وشك صد النيران الخيميائية والاندفاع للخارج، لكن خيوط الطاقة الحقيقية لبو فانغ، التي لفتها، أبقتها في مكانها وجعلتها غير قادرة على التحرك من مكانها.
تَشَدَّدَ وجه بو فانغ، وتمتم بِكَلامٍ مُحرجٍ عندما رأى سكين مطبخ عظم التنين في يده. تحوّل السكين إلى دخانٍ أخضر واختفى.
مع صوت طنين ودخان أخضر، ظهر في يد بو فانغ مقلاة ووك سوداء ضخمة. أمسكها ورفعها فوق رأس دوان يون.
مد بو فانغ يده فوق الحفرة، وارتفعت حواسه، وخرجت طاقة حقيقية من يده الممدودة مثل ثعبان صغير وحفرت في اللهب الكيميائي، مباشرة في المنتصف.
نظر دوان يون إلى المقلاة بحزن. كان من الأفضل لو استخدمت سكين المطبخ.
يجب عليك تثبيت شدة النار، لا تكن قلقًا أو متسرعًا. فقط خذ وقتك ببطء.
…..
أطاع دوان يون وعزز لهيبه، ومع صوت مدوي، انفجرت الحفرة فجأة.
يجب عليك تثبيت شدة النار، لا تكن قلقًا أو متسرعًا. فقط خذ وقتك ببطء.
بينما كان دوان يون يراقب بو فانغ يلعب بالبطاطس الشيطانية في يديه كما لو كانت كرة، فكر فجأة في شيء وحدق في بو فانغ في دهشة.
صدى صوت بو فانغ الهادئ، وفي زاوية الغابة، اشتعلت النيران بشكل ساطع، وبدأت درجة الحرارة في الارتفاع.
تفاجأ دوان يون بشدة عندما أحس بخيوط طاقة بو فانغ الحقيقية في لهبه الكيميائي. هل هو قادرٌ على التحكم بطاقته الحقيقية إلى هذه الدرجة؟ كم كانت قوة روح هذا الرجل مرعبة؟ إن قدرته على التحكم بطاقته الحقيقية مرعبة للغاية.
أمال دوان يون رأسه المنتفخ جانبًا وهو يجلس أمام حفرة كبيرة. كان هناك لهب قرمزي يشتعل بشدة داخل الحفرة؛ كان لهب دوان يون الكيميائي.
إذا استخدم أي طاهٍ هذا النوع من اللهب في الطهي، فسوف يجلب له فوائد لا يمكن تصورها.
جاء بو فانغ بجانبه ووضع يده بلطف على كتف دوان يون بينما كان يحدق في بطاطس رأس الأسد الشيطانية المشوية في الحفرة.
انطلق زئير أسد آخر، وبدا أن بطاطس رأس الأسد الشيطانية كانت على وشك صد النيران الخيميائية والاندفاع للخارج، لكن خيوط الطاقة الحقيقية لبو فانغ، التي لفتها، أبقتها في مكانها وجعلتها غير قادرة على التحرك من مكانها.
داخل النيران الخيميائية، تم استخراج جوهر البطاطس الشيطانية ذات رأس الأسد بسرعة من المكون إلى اللهب الخيميائي، وبدأ يحترق بشكل أكثر إشراقًا وقوة.
كانت الشعلة الخيميائية كنزًا للكيميائي، وإلى حدٍّ ما، شرفًا وكرامةً له. فكيف له أن يتخلى عن شرفه من أجل بطاطا حلوة تافهة؟
هل يمكن لبطاطس رأس الأسد الشيطانية المشوية بهذه الطريقة أن تُجدي نفعًا؟ أنت ببساطة تُبدد نبتة طبية ثمينة. لو كنتَ من طائفتي وقُبض عليكَ متلبسًا بهذا، لرُميتَ في قفص الخنازير، قال دوان يون بصوتٍ ضعيف وهو ينظر إلى بو فانغ المُتحمس.
“بطاطس رأس الأسد الشيطانية هذه مكون ممتاز، فكيف يُمكن أن تكون غير صالحة للأكل؟ إنها ليست صالحة للأكل فحسب، بل هي أيضًا طعام شهي نادر، لذا لا تُخفِض لهيبك. بدلًا من ذلك، ثبّت شدته،” قال بو فانغ بجدية.
سار إلى جانب الحفرة وراقب اللهب عن كثب. ولأن حرارته كانت مرتفعة للغاية وبدا واعيًا، كان اللهب الكيميائي شيئًا لا يُضاهيه أي لهب بشري.
نظر دوان يون إلى المقلاة بحزن. كان من الأفضل لو استخدمت سكين المطبخ.
إذا استخدم أي طاهٍ هذا النوع من اللهب في الطهي، فسوف يجلب له فوائد لا يمكن تصورها.
وهذا الرجل معه أراد بشكل غير متوقع أن يشويه ويأكله، فهل هذا مكون يجرؤ أحد على تحميصه؟
مد بو فانغ يده فوق الحفرة، وارتفعت حواسه، وخرجت طاقة حقيقية من يده الممدودة مثل ثعبان صغير وحفرت في اللهب الكيميائي، مباشرة في المنتصف.
طاقة بو فانغ الحقيقية فصلت اللهب الكيميائي ولففت حول بطاطس الأسد الشيطانية مثل خيوط لا تعد ولا تحصى.
هناك في وسط النيران، ارتجفت بطاطس الأسد الشيطانية بشكل غير متوقع بشدة وولدت الخطوط العريضة الخافتة لأسد غاضب يزأر.
وتصاعد دخان أسود كثيف من مكان الانفجار.
على الرغم من أن الخطوط العريضة لبطاطس الأسد الشيطانية كانت مرئية بشكل خافت داخل النيران الخيميائية، إلا أن لونها الذهبي أصبح باهتًا بعض الشيء بالفعل.
همم…
—
“انظروا إليها، إذا واصلنا تحميص هذه البطاطس الشيطانية، فإن جوهرها كله سوف يضيع تمامًا”، قال دوان يون في محنة.
رييب! راقب دوان يون بدهشة بو فانغ وهو يمزق برفق أحد جذور بطاطس رأس الأسد الشيطانية. انبعثت منه رائحة غنية، فانتشر على الفور في كل مكان. أشرقت عينا بو فانغ وهو يستنشق رائحة العطر ببهجة.
على الرغم من أن الخطوط العريضة لبطاطس الأسد الشيطانية كانت مرئية بشكل خافت داخل النيران الخيميائية، إلا أن لونها الذهبي أصبح باهتًا بعض الشيء بالفعل.
“اصمت واستمر في إنتاج النيران”، قال بو فانغ دون أن يلقي عليه نظرة واحدة.
تَشَدَّدَ وجه بو فانغ، وتمتم بِكَلامٍ مُحرجٍ عندما رأى سكين مطبخ عظم التنين في يده. تحوّل السكين إلى دخانٍ أخضر واختفى.
شعر دوان يون بالحزن الشديد. فهو في النهاية خيميائي، وليس قاذف لهب.
حسنًا… ما المشكلة؟ ألا ترغب في بطاطا حلوة مشوية؟ لا داعي للقلق. إذا سلقتها مع وجبة، فسيكون طعمها رائعًا بالتأكيد؛ ولكن، عليك أن تُقرضني لهبك، قال بو فانغ.
ولكن عندما نظر إلى المقلاة السوداء الثقيلة بجانب بو فانغ، تنفس الصعداء واستمر في التحكم في اللهب الكيميائي بطاعة.
هل يمكن لبطاطس رأس الأسد الشيطانية المشوية بهذه الطريقة أن تُجدي نفعًا؟ أنت ببساطة تُبدد نبتة طبية ثمينة. لو كنتَ من طائفتي وقُبض عليكَ متلبسًا بهذا، لرُميتَ في قفص الخنازير، قال دوان يون بصوتٍ ضعيف وهو ينظر إلى بو فانغ المُتحمس.
طاقة بو فانغ الحقيقية فصلت اللهب الكيميائي ولففت حول بطاطس الأسد الشيطانية مثل خيوط لا تعد ولا تحصى.
السبب الوحيد الذي دفع بو فانغ لإغماء دوان يون وسحبه إلى هنا هو استخدام لهبه الكيميائي. كانت هذه أول مرة يرى فيها بو فانغ لهبًا غريبًا كهذا. كانت حرارته عالية جدًا، وبدا واعيًا. سيكون الطبق المُطهى باستخدام هذا اللهب لذيذًا بلا شك.
سكين المطبخ…
كان طهي الطعام بالطاقة الحقيقية تخصص بو فانغ. فقد كان يُضفي على المكونات طاقته الحقيقية ليُنعم قوامها ويُحسّن نكهتها إلى أقصى حد.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
أطاع دوان يون وعزز لهيبه، ومع صوت مدوي، انفجرت الحفرة فجأة.
كانت طريقة الطهي هذه صعبة ومعقدة للغاية، إذ تطلبت تحكمًا ممتازًا بالطاقة الحقيقية وروحًا قوية.
بف… تقيأ دوان يون دمًا في رأسه. كان هذا دواءً روحيًا من الدرجة الثامنة، وهو مكون ثمين للغاية. يمكنه بالفعل أن يُكمل جوهر الإنسان، ويُشفي الإصابات، ويزيد من كمية الطاقة الحقيقية، وإذا حُوّل إلى إكسير، يُمكنه أن يُعزز أساس الإنسان ويرفع مستوى زراعته. كان كنزًا ثمينًا للغاية.
تفاجأ دوان يون بشدة عندما أحس بخيوط طاقة بو فانغ الحقيقية في لهبه الكيميائي. هل هو قادرٌ على التحكم بطاقته الحقيقية إلى هذه الدرجة؟ كم كانت قوة روح هذا الرجل مرعبة؟ إن قدرته على التحكم بطاقته الحقيقية مرعبة للغاية.
هدير!
انطلق زئير أسد آخر، وبدا أن بطاطس رأس الأسد الشيطانية كانت على وشك صد النيران الخيميائية والاندفاع للخارج، لكن خيوط الطاقة الحقيقية لبو فانغ، التي لفتها، أبقتها في مكانها وجعلتها غير قادرة على التحرك من مكانها.
هل يمكن لبطاطس رأس الأسد الشيطانية المشوية بهذه الطريقة أن تُجدي نفعًا؟ أنت ببساطة تُبدد نبتة طبية ثمينة. لو كنتَ من طائفتي وقُبض عليكَ متلبسًا بهذا، لرُميتَ في قفص الخنازير، قال دوان يون بصوتٍ ضعيف وهو ينظر إلى بو فانغ المُتحمس.
“عزز نيرانك وأحرقها.” صرخ بو فانغ.
حسنًا… ما المشكلة؟ ألا ترغب في بطاطا حلوة مشوية؟ لا داعي للقلق. إذا سلقتها مع وجبة، فسيكون طعمها رائعًا بالتأكيد؛ ولكن، عليك أن تُقرضني لهبك، قال بو فانغ.
أطاع دوان يون وعزز لهيبه، ومع صوت مدوي، انفجرت الحفرة فجأة.
وتصاعد دخان أسود كثيف من مكان الانفجار.
بينما كان دوان يون يراقب بو فانغ يلعب بالبطاطس الشيطانية في يديه كما لو كانت كرة، فكر فجأة في شيء وحدق في بو فانغ في دهشة.
“السعال، السعال…” كان وجه دوان يون مغطى بالسخام، والدخان الكثيف جعله يسعل بشكل متكرر.
التفت خصلة من الدخان حول يد بو فانغ، وظهرت سكين مطبخ بسيطة سوداء اللون في قبضته.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
لقد أصيب بالذهول قليلاً عندما شاهد رجلاً يخرج ببطء من الحفرة.
خرج بو فانغ من الحفرة سليمًا، ولم يُرَ عليه أثرٌ لذرة غبار. كانت يده مغلفة بالطاقة الحقيقية، وهو يحمل كرةً سوداء كالفحم.
ومع ذلك، من شكلها، كان من السهل معرفة أن هذا كان ذات يوم البطاطس الشيطانية ذات رأس الأسد الذهبي والتي فاضت بالجوهر.
عندما سمع دوان يون اقتراح بو فانغ، دُهش وشعر برغبة في تقيؤ الدم. هذا الرجل الذي كان يسحق الناس بمقلاة ووك… ما الذي يدور في رأسه؟ هل أبدو كمن يبيع كرامته مقابل بطاطا حلوة؟
كان لب البطاطس الشيطانية ذات رأس الأسد لونًا برتقاليًا لامعًا بشكل غير متوقع ؛ كان جذابًا للغاية.
هلا ألقيتَ نظرةً على هذا! أخبرتُكَ ألا تُشويَه. كيف انتهى الأمر؟ لقد شوّيتَه حتى أصبحَ كتلةً من الكربون! يا لها من طريقةٍ لإهدار بطاطسٍ شيطانيةٍ برأس أسد! يا لها من طريقةٍ لإهدار دواءٍ روحيٍّ من الدرجة الثامنة، آه! كان دوان يون يتألم لأن هذا الكنز قد أهدره الطاهي الأحمق.
ظل بو فانغ هادئًا أمام صيحات دوان يون. رفع إصبعًا رفيعًا إلى شفتيه ونفخ عليه بخفة.
“البطاطا الحلوة التي تحدثت عنها… لن تكون بطاطا رأس الأسد الشيطانية، أليس كذلك؟”
خرج بو فانغ من الحفرة سليمًا، ولم يُرَ عليه أثرٌ لذرة غبار. كانت يده مغلفة بالطاقة الحقيقية، وهو يحمل كرةً سوداء كالفحم.
“اصمت واستمع لي.”
في تلك اللحظة، كاد دوان يون أن يبكي. لماذا عليه أن يلتقي بشخص غريب الأطوار كهذا؟ هل سيصبح قريبًا أول خيميائي نبيل يموت بسكين مطبخ؟
دُهش دوان يون فجأة. في اللحظة التالية، نقر بو فانغ برفق على كرة الكربون السوداء، فانكسر الغطاء الأسود على الفور مع حفيف، كاشفًا عن أسد ذهبي زئير باهر.
بينما كان بو فانغ يلعب ببطاطس رأس الأسد الشيطانية في يديه، انبعثت منه رائحة عطرة بلطف، وأصبح غير صبور قليلاً.
> ملاحظة من المترجم:
لقد أصيب بالذهول قليلاً عندما شاهد رجلاً يخرج ببطء من الحفرة.
“بطاطس رأس الأسد الشيطانية هذه مكون ممتاز، فكيف يُمكن أن تكون غير صالحة للأكل؟ إنها ليست صالحة للأكل فحسب، بل هي أيضًا طعام شهي نادر، لذا لا تُخفِض لهيبك. بدلًا من ذلك، ثبّت شدته،” قال بو فانغ بجدية.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كانت طريقة الطهي هذه صعبة ومعقدة للغاية، إذ تطلبت تحكمًا ممتازًا بالطاقة الحقيقية وروحًا قوية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“أنا آسف. لقد أخرجت العنصر الخطأ؟”
أطاع دوان يون وعزز لهيبه، ومع صوت مدوي، انفجرت الحفرة فجأة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
ولكن عندما نظر إلى المقلاة السوداء الثقيلة بجانب بو فانغ، تنفس الصعداء واستمر في التحكم في اللهب الكيميائي بطاعة.
عندما رأى دوان يون بو فانغ يتحرك، حدّق فيه. ماذا… هل تريد القتال؟
اذكروا الله:
طاقة بو فانغ الحقيقية فصلت اللهب الكيميائي ولففت حول بطاطس الأسد الشيطانية مثل خيوط لا تعد ولا تحصى.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
خرج بو فانغ من الحفرة سليمًا، ولم يُرَ عليه أثرٌ لذرة غبار. كانت يده مغلفة بالطاقة الحقيقية، وهو يحمل كرةً سوداء كالفحم.
“انظروا إليها، إذا واصلنا تحميص هذه البطاطس الشيطانية، فإن جوهرها كله سوف يضيع تمامًا”، قال دوان يون في محنة.
إذا حمصنا بطاطس رأس الأسد الشيطانية، فكيف سنحافظ على خصائصها الطبية ونستغلها على النحو الأمثل؟ إن تحميصها يُعدّ إهدارًا مُتهوّرًا لكنز طبيعي.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
كانت طريقة الطهي هذه صعبة ومعقدة للغاية، إذ تطلبت تحكمًا ممتازًا بالطاقة الحقيقية وروحًا قوية.
أطاع دوان يون وعزز لهيبه، ومع صوت مدوي، انفجرت الحفرة فجأة.
—
