Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 340

PDF

 

 

 

 

انبعث بريق ذهبي من قطع الفحم المستديرة السوداء الداكنة. كان بريقًا أكثر بريقًا من بريق الذهب العادي، يأسر العيون تمامًا.

 

 

“كيف يُمكن لأي شيء أن يكون بهذه اللذة؟!” صرخ دوان يون في قلبه بصمت. “هذا ما تُسمونه طعامًا شهيًا حقيقيًا!”

كما لو كان برعمًا خامدًا يتفتّح فجأةً، بدأت طبقات الفحم السوداء الداكنة تتقشر بسرعة ملحوظة بالعين المجردة. ومع ذلك، ازداد بريق أشعة الضوء الذهبية.

باعتباره رجلاً يطمح إلى الوقوف في قمة السلسلة الغذائية ويصبح سيد الطبخ في عالم الخيال، كان بو فانغ مضطربًا بسبب تقدمه البطيء، حيث أعاده ذلك إلى الوراء عن هدفه النهائي.

 

نظرة أعطت بو فانغ إحساسًا غريبًا هبطت عليه، مما دفعه إلى رفع حاجبيه.

تذبذب ضباب ساخن مع بريق ذهبي. شكّل هذا الضباب الكثيف خلفيةً لعالمٍ من العجائب، حيث برز شريطٌ ذهبيٌّ كالجوهرة.

 

 

 

انبعثت رائحة غنية لا تُقاوم. انبعثت من بطاطس رأس الأسد الشيطانية، المحمصة بالكامل، رائحة لا تُوصف، مركزة للغاية، تحمل آثارًا من نكهة محروقة مقرمشة.

وبينما كان بو فانغ يتتبع مصدر النظرة، اكتشف دوان يون، الذي كان واقفًا بالفعل على قدميه وينظر إلى لحم البطاطس الشيطانية في يديه بعيون متلألئة.

 

 

بمجرد أن تقشرت طبقات الفحم، انكشف لحم البطاطس الشيطانية المحمر من الداخل. بدا كل شيء كعمل فني منحوت بدقة من قبل الله نفسه، بديعًا ومشرقًا، يكاد يكون بديعًا كقطعة كهرمان ثمينة.

 

 

 

تنتشر الأبخرة الساخنة الكثيفة من هذا اللحم الذي يشبه الكهرمان، مما يجذب أوتار القلب ويحفز الشهية.

 

 

 

“أليس جميلاً؟” أمسك بو فانغ بطاطا رأس الأسد الشيطانية بيد واحدة وقال برضى. حتى أن رائحة البطاطا الشيطانية الزكية رسمت تعبيراً لطيفاً على وجه بو فانغ.

نوم نوم…

 

 

حدّق دوان يون بنظرة فارغة إلى بطاطا الشيطان الساخنة. ارتعش أنفه بشدة. كان الأمر كما لو أن للعطر قوة سحرية، تجذبه للاستنشاق، ومع كل نفس يستنشق كل الرائحة التي تنتشر في الهواء.

 

 

 

عندما سمع كلمات بو فانغ، أومأ برأسه شارد الذهن. لم يتخيل قط مدى روعة بطاطس شيطانية برأس أسد.

 

 

“ماذا يحدث؟” فوجئ بو فانغ.

كانت هذه البطاطس عشبة روحية نادرة من الصف الثامن. استخدمها معظم الناس في الكيمياء وتحضير الإكسير. لم يستطع أحد سوى ذلك الغريب أمام عينيه أن يختار طهي مثل هذا المكون الثمين.

 

 

الأهم من ذلك، أن بو فانغ استشفّ من لحم البطاطس الشيطانية المشوية إحساسًا لم يسبق له أن شعر به في أطباق أخرى. كان شعورًا لا يُوصف ولا يُوصف. كان أشبه بتنويرٍ لمسار الفهم، حالةٍ من الغموض.

ولكن مهما كان الأمر، على الرغم من أن دوان يون لم يوافق على قرار بو فانغ في الطهي باستخدام بطاطس رأس الأسد الشيطانية، إلا أنه كان عليه أن يعترف بأنها تبدو رائعة بمجرد تحميصها بالكامل.

اذكروا الله:

 

 

“جربها، الطعم أفضل بكثير.”

 

 

 

دارت خصلة من الدخان حول معصم بو فانغ وظهرت سكين المطبخ ذات عظمة التنين في يده.

 

 

كان يمسك بعناية بطاطس رأس الأسد الشيطانية بكلتا يديه، وكان ينفخ عليها برفق لتبديد الضباب الساخن.

 

 

 

 

مع ومضة من النصل، تم تقطيع نصف بطاطس الأسد الشيطانية المتلألئة وتسليمها إلى دوان يون.

مع ومضة من النصل، تم تقطيع نصف بطاطس الأسد الشيطانية المتلألئة وتسليمها إلى دوان يون.

 

فجأة، اتسعت عينا بو فانغ وصفع صدره. لوّح بيده وأخرج جرة نبيذ من مخزن النظام البُعدي. سكب بو فانغ رشفةً من النبيذ، ثم زفر أخيرًا بارتياح.

هل هذا صالح للأكل حقا؟

الأهم من ذلك، أن بو فانغ استشفّ من لحم البطاطس الشيطانية المشوية إحساسًا لم يسبق له أن شعر به في أطباق أخرى. كان شعورًا لا يُوصف ولا يُوصف. كان أشبه بتنويرٍ لمسار الفهم، حالةٍ من الغموض.

 

كادت بطاطا الشيطان الحارقة أن تحرق أسنانه. وبينما كان يأخذ قضمة منها ويستنشقها بعمق، استطاع أن يشم رائحتها الغنية الفريدة بوضوح.

ابتلع دوان يون ريقه. ألقى نظرة خاطفة على بو فانغ وأخذ نفسًا عميقًا.

 

 

سكب بو فانغ رشفة أخرى من النبيذ في حلقه ولعق شفتيه بمرح. ثم لمح دوان يون يقف من بعيد وهو فاغر الفم.

حسنًا، لم يكن هناك جدوى من تفويت الطعام. غمرت موجات من الطاقة الحقيقية يد دوان يون وهو يمسك بالبطاطس الشيطانية. كان لحم البطاطس الشيطانية الساخن يتصاعد منه البخار. مع أن كفه كانت محمية بدرع من الطاقة الحقيقية، إلا أنه صرخ من شدة الحرارة. في الواقع، أثارته تمامًا.

 

 

 

كان يمسك بعناية بطاطس رأس الأسد الشيطانية بكلتا يديه، وكان ينفخ عليها برفق لتبديد الضباب الساخن.

استنتج بو فانغ في نفسه أن هذا نوع من الفطنة الروحية. مع أن لحم البطاطس الشيطانية المشوية كان بسيطًا، إلا أنه كان… مميزًا عن جميع أطباق بو فانغ الأخرى بلمسة إضافية من الفطنة الروحية.

 

“كيف يُمكن لأي شيء أن يكون بهذه اللذة؟!” صرخ دوان يون في قلبه بصمت. “هذا ما تُسمونه طعامًا شهيًا حقيقيًا!”

لم يُعر بو فانغ دوان يون أي اهتمام. سقط نظره على بطاطس رأس الأسد الشيطانية في يديه.

 

 

 

كانت البطاطا الحلوة المشوية في الواقع طريقةً للطهي الخفيف. كان ذلك يتطلب حفر حفرة في الأرض، ووضع حجرين بداخلها، ودفن البطاطا الحلوة فيها. وأخيرًا، كان يُشعل أحدهم نارًا فوقها بأغصان جافة، وتُستخدم هذه الحرارة لطهي البطاطا الحلوة. تذكر بو فانغ هذه الطريقة كطريقة طهي من حياته السابقة.

 

 

 

بالطبع، كانت هناك طرق أخرى لطهيها، مثل تجهيز فرن فحم ووضع البطاطا الحلوة بداخله للشوي. كانت البطاطا الحلوة المطهوة بهذه الطريقة تُنتج طبقة خارجية جافة ومقرمشة من القشرة، ولحمًا داخليًا ساخنًا وعطريًا.

الأهم من ذلك، أن بو فانغ استشفّ من لحم البطاطس الشيطانية المشوية إحساسًا لم يسبق له أن شعر به في أطباق أخرى. كان شعورًا لا يُوصف ولا يُوصف. كان أشبه بتنويرٍ لمسار الفهم، حالةٍ من الغموض.

 

 

وكان الطعم لذيذًا.

 

 

 

بعد أن أزال طبقات الفحم عن سطحها، أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا ونفخ في البطاطس. ثم غرس أسنانه فيها بسرعة.

كانت هذه البطاطس عشبة روحية نادرة من الصف الثامن. استخدمها معظم الناس في الكيمياء وتحضير الإكسير. لم يستطع أحد سوى ذلك الغريب أمام عينيه أن يختار طهي مثل هذا المكون الثمين.

 

نوم نوم! نوم!

كادت بطاطا الشيطان الحارقة أن تحرق أسنانه. وبينما كان يأخذ قضمة منها ويستنشقها بعمق، استطاع أن يشم رائحتها الغنية الفريدة بوضوح.

 

 

 

غمرت نكهة حلوة براعم تذوقه، وداعبت كل ذرة من كيانه. أضاءت عيناه في تلك اللحظة.

بعد أن تذوق بو فانغ بطاطس رأس الأسد الشيطانية المشوية بالنار الكيميائية، انبهر بقدرات هذه النيران الغريبة. اشتعل قلبه حماسًا، إذ أيقن أن امتلاك هذه النار سيُحسّن مهاراته في الطبخ.

 

 

كان ملمس لحم هذه البطاطس الشيطانية ممتازًا. تم الاحتفاظ بمعظم جوهر الروح بنجاح، مما يعني أنها مُشبعة بجرعة قوية من طاقة الروح. كانت هذه القطعة الصغيرة من بطاطس رأس الأسد الشيطانية تنفجر بدفعات غنية من طاقة الروح، تمامًا مثل قنبلة يدوية متفجرة.

 

 

 

الأهم من ذلك، أن بو فانغ استشفّ من لحم البطاطس الشيطانية المشوية إحساسًا لم يسبق له أن شعر به في أطباق أخرى. كان شعورًا لا يُوصف ولا يُوصف. كان أشبه بتنويرٍ لمسار الفهم، حالةٍ من الغموض.

 

 

وكان الطعم لذيذًا.

استنتج بو فانغ في نفسه أن هذا نوع من الفطنة الروحية. مع أن لحم البطاطس الشيطانية المشوية كان بسيطًا، إلا أنه كان… مميزًا عن جميع أطباق بو فانغ الأخرى بلمسة إضافية من الفطنة الروحية.

صوت إيقاعي من المضغ أخرج بو فانغ من تأمله.

 

 

على الرغم من أن هذه البقعة من الحكمة الروحية كانت خافتة، وربما بالكاد يمكن تمييزها، مع تحسن مستوى زراعة بو فانغ، فقد أصبح أكثر فأكثر حساسية لمثل هذه التموجات من الطاقة.

 

 

 

 

“أممم… هل تريد كوبًا؟” رفع بو فانغ مشروب فروست بليز باث-أندرشنتشن في يده.

كان ظهور الحكمة الروحية في الأطباق المطبوخة اكتشافًا جديدًا تمامًا بالنسبة لبو فانغ.

 

 

بعد أن تذوق بو فانغ بطاطس رأس الأسد الشيطانية المشوية بالنار الكيميائية، انبهر بقدرات هذه النيران الغريبة. اشتعل قلبه حماسًا، إذ أيقن أن امتلاك هذه النار سيُحسّن مهاراته في الطبخ.

مع وصوله تدريجيًا إلى مستوى طاهٍ متوسط، بدا أن مهارات بو فانغ في الطبخ قد وصلت إلى نقطة ضعف. مع أنه لا يزال قادرًا على التحسن، إلا أن مقدار التقدم الذي يُحرزه في كل مرة كان يتناقص بشكل واضح.

 

 

مع وصوله تدريجيًا إلى مستوى طاهٍ متوسط، بدا أن مهارات بو فانغ في الطبخ قد وصلت إلى نقطة ضعف. مع أنه لا يزال قادرًا على التحسن، إلا أن مقدار التقدم الذي يُحرزه في كل مرة كان يتناقص بشكل واضح.

باعتباره رجلاً يطمح إلى الوقوف في قمة السلسلة الغذائية ويصبح سيد الطبخ في عالم الخيال، كان بو فانغ مضطربًا بسبب تقدمه البطيء، حيث أعاده ذلك إلى الوراء عن هدفه النهائي.

على الرغم من أن هذه البقعة من الحكمة الروحية كانت خافتة، وربما بالكاد يمكن تمييزها، مع تحسن مستوى زراعة بو فانغ، فقد أصبح أكثر فأكثر حساسية لمثل هذه التموجات من الطاقة.

 

 

كان يعلم جيدًا أن تحقيق قفزات هائلة أمرٌ سهل في المراحل الأولى. ومع ازدياد مستوى زراعته، واتساع آفاقه، وشحذ مهاراته في الطبخ، سيزداد صعوبة تطوير نفسه أكثر فأكثر.

وبينما كان بو فانغ يتتبع مصدر النظرة، اكتشف دوان يون، الذي كان واقفًا بالفعل على قدميه وينظر إلى لحم البطاطس الشيطانية في يديه بعيون متلألئة.

 

 

أو ربما، مع كل تقدم، كان يحتاج إلى تجميع مستوى أقوى بكثير من العمق.

 

 

تنتشر الأبخرة الساخنة الكثيفة من هذا اللحم الذي يشبه الكهرمان، مما يجذب أوتار القلب ويحفز الشهية.

بينما كان بو فانغ يمضغ البطاطس الشيطانية المشوية، وقع في تفكير عميق.

“بالتأكيد… لا.” لوّح بو فانغ بيده بلا مبالاة، وأعاد مشروب فروست بليز باث-أندرشنتينغ إلى مخزن النظام البُعدي. “هذا النبيذ باهظ الثمن…”

 

 

نوم نوم! نوم!

نوم نوم! نوم!

 

 

صوت إيقاعي من المضغ أخرج بو فانغ من تأمله.

 

 

 

نظرة أعطت بو فانغ إحساسًا غريبًا هبطت عليه، مما دفعه إلى رفع حاجبيه.

 

 

انبعث بريق ذهبي من قطع الفحم المستديرة السوداء الداكنة. كان بريقًا أكثر بريقًا من بريق الذهب العادي، يأسر العيون تمامًا.

وبينما كان بو فانغ يتتبع مصدر النظرة، اكتشف دوان يون، الذي كان واقفًا بالفعل على قدميه وينظر إلى لحم البطاطس الشيطانية في يديه بعيون متلألئة.

 

 

 

“ماذا يحدث؟” فوجئ بو فانغ.

 

 

كان ظهور الحكمة الروحية في الأطباق المطبوخة اكتشافًا جديدًا تمامًا بالنسبة لبو فانغ.

استمر فم دوان يون في المضغ، حتى ابتلع أخيرًا لحم البطاطس الشيطانية بعد جرعة عالية.

هل هذا صالح للأكل حقا؟

 

كان يمسك بعناية بطاطس رأس الأسد الشيطانية بكلتا يديه، وكان ينفخ عليها برفق لتبديد الضباب الساخن.

ثم أطلق نفسا طويلا.

ابتلع دوان يون ريقه. ألقى نظرة خاطفة على بو فانغ وأخذ نفسًا عميقًا.

 

شعر دوان يون وكأنه قد عُمِّد للتو. كانت هذه أول مرة يتذوق فيها شيئًا لذيذًا كهذا. منحه هذا الطعام الشهي نفس الشعور بالرضا الذي يشعر به من يتناول إكسيرًا في الصف الثامن.

صوت إيقاعي من المضغ أخرج بو فانغ من تأمله.

 

حسنًا، لم يكن هناك جدوى من تفويت الطعام. غمرت موجات من الطاقة الحقيقية يد دوان يون وهو يمسك بالبطاطس الشيطانية. كان لحم البطاطس الشيطانية الساخن يتصاعد منه البخار. مع أن كفه كانت محمية بدرع من الطاقة الحقيقية، إلا أنه صرخ من شدة الحرارة. في الواقع، أثارته تمامًا.

كم هو محير!

كان يعلم جيدًا أن تحقيق قفزات هائلة أمرٌ سهل في المراحل الأولى. ومع ازدياد مستوى زراعته، واتساع آفاقه، وشحذ مهاراته في الطبخ، سيزداد صعوبة تطوير نفسه أكثر فأكثر.

 

 

بعد تحميصها، لم تفقد البطاطس الشيطانية أيًا من جوهرها الروحي، بل حُفظت تمامًا. بمجرد قضمة، انفجرت طاقة الروح وجوهرها في فمه، مما جعله يشعر وكأنه يركب الأمواج.

 

 

لم يتوقع دوان يون قط أن يكون طعم البطاطس المشوية بالنار الكيميائية بهذه النضارة. كان متحمسًا للغاية، وفكر فجأةً فيما إذا كان سيصنع مهنةً من البطاطس المشوية بالنار الكيميائية.

 

 

لقد أذهل هذا الإحساس المنعش دوان يون تمامًا.

بعد تحميصها، لم تفقد البطاطس الشيطانية أيًا من جوهرها الروحي، بل حُفظت تمامًا. بمجرد قضمة، انفجرت طاقة الروح وجوهرها في فمه، مما جعله يشعر وكأنه يركب الأمواج.

 

 

“كيف يُمكن لأي شيء أن يكون بهذه اللذة؟!” صرخ دوان يون في قلبه بصمت. “هذا ما تُسمونه طعامًا شهيًا حقيقيًا!”

 

 

مع انتشار رائحة النبيذ المركزة في الهواء، كاد دوان يون أن يُخرج عينيه من محجريهما. رائحة النبيذ هذه… كانت عطرة للغاية!

لم يتوقع دوان يون قط أن يكون طعم البطاطس المشوية بالنار الكيميائية بهذه النضارة. كان متحمسًا للغاية، وفكر فجأةً فيما إذا كان سيصنع مهنةً من البطاطس المشوية بالنار الكيميائية.

 

 

لم يُعر بو فانغ دوان يون أي اهتمام. سقط نظره على بطاطس رأس الأسد الشيطانية في يديه.

لكن هذا كان مجرد تمني. لو اكتشف سيده يومًا أنه يطهو البطاطس بنار كيميائية، لكانت مسألة وقت قبل أن يُقطع عنقه.

كان ملمس لحم هذه البطاطس الشيطانية ممتازًا. تم الاحتفاظ بمعظم جوهر الروح بنجاح، مما يعني أنها مُشبعة بجرعة قوية من طاقة الروح. كانت هذه القطعة الصغيرة من بطاطس رأس الأسد الشيطانية تنفجر بدفعات غنية من طاقة الروح، تمامًا مثل قنبلة يدوية متفجرة.

 

حسنًا، لم يكن هناك جدوى من تفويت الطعام. غمرت موجات من الطاقة الحقيقية يد دوان يون وهو يمسك بالبطاطس الشيطانية. كان لحم البطاطس الشيطانية الساخن يتصاعد منه البخار. مع أن كفه كانت محمية بدرع من الطاقة الحقيقية، إلا أنه صرخ من شدة الحرارة. في الواقع، أثارته تمامًا.

في مواجهة نظرة دوان يون الجشعة، أبقى بو فانغ وجهه البوكر ووضع برشاقة بقية بطاطس رأس الأسد الشيطانية في فمه.

تنتشر الأبخرة الساخنة الكثيفة من هذا اللحم الذي يشبه الكهرمان، مما يجذب أوتار القلب ويحفز الشهية.

 

 

نوم نوم…

 

 

 

هذا المضغ الإيقاعي جعل دوان يون يشعر وكأن كل الطاقة في جسده قد تم استنزافها.

 

 

بينما كان بو فانغ يمضغ البطاطس الشيطانية المشوية، وقع في تفكير عميق.

بعد أن ابتلع كل شيء، تجشأ بو فانغ بصوت عالٍ. أطلق تجشؤه موجاتٍ غنية من الطاقة الروحية وجوهر الروح، انتشرت في الهواء.

 

 

هل هذا صالح للأكل حقا؟

فجأة، اتسعت عينا بو فانغ وصفع صدره. لوّح بيده وأخرج جرة نبيذ من مخزن النظام البُعدي. سكب بو فانغ رشفةً من النبيذ، ثم زفر أخيرًا بارتياح.

 

 

غمرت نكهة حلوة براعم تذوقه، وداعبت كل ذرة من كيانه. أضاءت عيناه في تلك اللحظة.

أثبت مشروب فروست بليز باث-أندرستاندينغ برو أنه مزيج مثالي مع البطاطس المشوية. كان المزيج رائعاً.

 

 

 

مع انتشار رائحة النبيذ المركزة في الهواء، كاد دوان يون أن يُخرج عينيه من محجريهما. رائحة النبيذ هذه… كانت عطرة للغاية!

كانت البطاطا الحلوة المشوية في الواقع طريقةً للطهي الخفيف. كان ذلك يتطلب حفر حفرة في الأرض، ووضع حجرين بداخلها، ودفن البطاطا الحلوة فيها. وأخيرًا، كان يُشعل أحدهم نارًا فوقها بأغصان جافة، وتُستخدم هذه الحرارة لطهي البطاطا الحلوة. تذكر بو فانغ هذه الطريقة كطريقة طهي من حياته السابقة.

 

 

سكب بو فانغ رشفة أخرى من النبيذ في حلقه ولعق شفتيه بمرح. ثم لمح دوان يون يقف من بعيد وهو فاغر الفم.

تذبذب ضباب ساخن مع بريق ذهبي. شكّل هذا الضباب الكثيف خلفيةً لعالمٍ من العجائب، حيث برز شريطٌ ذهبيٌّ كالجوهرة.

 

 

“أممم… هل تريد كوبًا؟” رفع بو فانغ مشروب فروست بليز باث-أندرشنتشن في يده.

انبعثت رائحة غنية لا تُقاوم. انبعثت من بطاطس رأس الأسد الشيطانية، المحمصة بالكامل، رائحة لا تُوصف، مركزة للغاية، تحمل آثارًا من نكهة محروقة مقرمشة.

 

ابتلع دوان يون ريقه. ألقى نظرة خاطفة على بو فانغ وأخذ نفسًا عميقًا.

“حقًا… هل أستطيع؟” أشرقت عينا دوان يون وهو يسأل بخجل. لكن جسده لم يستطع الكذب، إذ اندفعت قدماه بسرعة نحو بو فانغ.

دارت خصلة من الدخان حول معصم بو فانغ وظهرت سكين المطبخ ذات عظمة التنين في يده.

 

بينما كان بو فانغ يمضغ البطاطس الشيطانية المشوية، وقع في تفكير عميق.

“بالتأكيد… لا.” لوّح بو فانغ بيده بلا مبالاة، وأعاد مشروب فروست بليز باث-أندرشنتينغ إلى مخزن النظام البُعدي. “هذا النبيذ باهظ الثمن…”

 

 

غمرت نكهة حلوة براعم تذوقه، وداعبت كل ذرة من كيانه. أضاءت عيناه في تلك اللحظة.

وجد دوان يون نفسه في موقف محرج. “ما الذي حلّ بأساس الثقة بين الناس؟ ما الذي حلّ بالمشاركة والاهتمام؟ ألسنا أصدقاء؟”

 

 

كانت هذه البطاطس عشبة روحية نادرة من الصف الثامن. استخدمها معظم الناس في الكيمياء وتحضير الإكسير. لم يستطع أحد سوى ذلك الغريب أمام عينيه أن يختار طهي مثل هذا المكون الثمين.

بعد أن تذوق بو فانغ بطاطس رأس الأسد الشيطانية المشوية بالنار الكيميائية، انبهر بقدرات هذه النيران الغريبة. اشتعل قلبه حماسًا، إذ أيقن أن امتلاك هذه النار سيُحسّن مهاراته في الطبخ.

راقب دوان يون بو فانغ وهو يغادر. لعق شفتيه، وبعينين لامعتين، تبع بو فانغ كجرو مطيع.

 

كما لو كان برعمًا خامدًا يتفتّح فجأةً، بدأت طبقات الفحم السوداء الداكنة تتقشر بسرعة ملحوظة بالعين المجردة. ومع ذلك، ازداد بريق أشعة الضوء الذهبية.

كان مجرد استخدام نار الخيمياء كافيًا لإضفاء لمسة من الحكمة الروحية على البطاطس الشيطانية المشوية. ماذا لو استخدم… لهيب أوبسيديان السماء والأرض، أو عشرة آلاف لهب وحشي لطهيها؟

 

 

كل هذا كان أبعد من خيال بو فانغ. كان قد جاء في الأصل إلى جبال المائة ألف بحثًا عن عشرة آلاف لهب وحشي لتفعيل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. لكن الآن… أصبح أكثر شغفًا بالحصول على عشرة آلاف لهب وحشي!

كل هذا كان أبعد من خيال بو فانغ. كان قد جاء في الأصل إلى جبال المائة ألف بحثًا عن عشرة آلاف لهب وحشي لتفعيل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. لكن الآن… أصبح أكثر شغفًا بالحصول على عشرة آلاف لهب وحشي!

راقب دوان يون بو فانغ وهو يغادر. لعق شفتيه، وبعينين لامعتين، تبع بو فانغ كجرو مطيع.

 

انبعثت رائحة غنية لا تُقاوم. انبعثت من بطاطس رأس الأسد الشيطانية، المحمصة بالكامل، رائحة لا تُوصف، مركزة للغاية، تحمل آثارًا من نكهة محروقة مقرمشة.

قد يحدد هذا ما إذا كان سيتمكن من تحقيق تقدم في طبخه.

 

 

راقب دوان يون بو فانغ وهو يغادر. لعق شفتيه، وبعينين لامعتين، تبع بو فانغ كجرو مطيع.

راقب دوان يون بو فانغ وهو يغادر. لعق شفتيه، وبعينين لامعتين، تبع بو فانغ كجرو مطيع.

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

“حقًا… هل أستطيع؟” أشرقت عينا دوان يون وهو يسأل بخجل. لكن جسده لم يستطع الكذب، إذ اندفعت قدماه بسرعة نحو بو فانغ.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

سكب بو فانغ رشفة أخرى من النبيذ في حلقه ولعق شفتيه بمرح. ثم لمح دوان يون يقف من بعيد وهو فاغر الفم.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

“أممم… هل تريد كوبًا؟” رفع بو فانغ مشروب فروست بليز باث-أندرشنتشن في يده.

 

 

 

 

 

كان يعلم جيدًا أن تحقيق قفزات هائلة أمرٌ سهل في المراحل الأولى. ومع ازدياد مستوى زراعته، واتساع آفاقه، وشحذ مهاراته في الطبخ، سيزداد صعوبة تطوير نفسه أكثر فأكثر.

اذكروا الله:

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

مع وصوله تدريجيًا إلى مستوى طاهٍ متوسط، بدا أن مهارات بو فانغ في الطبخ قد وصلت إلى نقطة ضعف. مع أنه لا يزال قادرًا على التحسن، إلا أن مقدار التقدم الذي يُحرزه في كل مرة كان يتناقص بشكل واضح.

 

 

 

“كيف يُمكن لأي شيء أن يكون بهذه اللذة؟!” صرخ دوان يون في قلبه بصمت. “هذا ما تُسمونه طعامًا شهيًا حقيقيًا!”

 

 

 

فجأة، اتسعت عينا بو فانغ وصفع صدره. لوّح بيده وأخرج جرة نبيذ من مخزن النظام البُعدي. سكب بو فانغ رشفةً من النبيذ، ثم زفر أخيرًا بارتياح.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

هل هذا صالح للأكل حقا؟

 

انبعثت رائحة غنية لا تُقاوم. انبعثت من بطاطس رأس الأسد الشيطانية، المحمصة بالكامل، رائحة لا تُوصف، مركزة للغاية، تحمل آثارًا من نكهة محروقة مقرمشة.

 

 

 

ابتلع دوان يون ريقه. ألقى نظرة خاطفة على بو فانغ وأخذ نفسًا عميقًا.

نظرة أعطت بو فانغ إحساسًا غريبًا هبطت عليه، مما دفعه إلى رفع حاجبيه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط