Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 111

محاربو أربالدي (2)

محاربو أربالدي (2)

“هناك كمين!” صرخ إرجيل بصوت عالٍ بمجرد أن شاهد موت المحارب الشاب المفاجئ.

لم يتمكن يوربان من فهم ما الذي حدث للتو. لكن لسبب ما، كان ينظر إلى الاتجاه المعاكس. ثم رأى خوان واقفًا في مكانه.

كان محاربو آربالد مشغولين بتفادي الصخور المتساقطة وحماية أنفسهم منها، لكن يوربان سحب سيفيه المزدوجين وارتد عن الصخور التي تساقطت أمامه. دوى زئير عالٍ في جميع أنحاء الجبل. كان هذا زئيرًا لا يفهمه إلا أولئك الذين غزت الشقوق عقولهم. وعند سماع الزئير، استعاد المحاربون رباطة جأشهم واستعدوا للمعركة.

لم يكن هورهيل يُظهر مشاعره تجاه خوان علنًا، لكنه لم يكن جيدًا في إخفائها أيضًا. معظم الناس بدوا وكأنهم يفسرون ذلك على أنه مجرد امتنان لمن أنقذ حياته، لكن هيلا بدت وكأنها ترى الأمر بشكل مختلف.

“اخرجوا، أيها الأوغاد الإمبراطوريون! جلودكم الممتلئة ستكون مفيدة لنا، وستساعدنا على البقاء خلال الشتاء!” صرخ يوربان.

بدأ قلب يوربان ينبض بسرعة غير مسبوقة عند رؤيته لون شعر الشاب. فقد كانت الشائعات حول الوحش ذو الشعر الأسود قد انتشرت بالفعل بين محاربي آربالد. لم يستطع يوربان إخفاء حماسه؛ فقد ظن أنه سيُعامَل كمحارب حقيقي بدلاً من طفل قوي بفضل صراخه باسم سيده إذا ما عاد برأس الوحش ذو الشعر الأسود.

“قد تشعر بخيبة أمل إن كنت تطمح بالحصول على جلودنا.”

توقفت السهام دفعة واحدة. تساءل إيرغيل عمّا إذا كان الأعداء قد تأثروا بكلمات يوربان، لكنه سرعان ما أدرك أن الأمر ليس كذلك بمجرد أن رأى شخصًا ينزلق من الجرف متجهًا نحو المحاربين.

جاء صوت ساخر ردًا على صرخة يوربان من قمة الجبل. وفي الوقت نفسه، انهمرت السهام على فرقة المحاربين. بالكاد تمكن المحاربون من تفادي الصخور التي كانت تتدحرج نحوهم ببطء، لكن كان من المستحيل عليهم تفادي كل السهام التي كانت تنهال عليهم بعنف.

المحاربون الذين كانوا يزحفون على التل سرعان ما اخترقتهم السهام وتدحرجوا إلى أسفل التل. ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الاختباء خلف الصخور وأجساد رفاقهم.

المحاربون الذين كانوا يزحفون على التل سرعان ما اخترقتهم السهام وتدحرجوا إلى أسفل التل. ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الاختباء خلف الصخور وأجساد رفاقهم.

نظر المحاربون الباقون بصمت إلى جثة يوربان، ثم علت وجوههم نظرات عدائية وهم يوجهون أنظارهم نحو خوان.

“إلى متى ستستمرون في هذه الأفعال الجبانة؟!” صرخ يوربان وهو يصد سهمًا آخر.

لم يكن هناك ما يكفي من اللحم وكان الكحول قويًا جدًا، بما أن الفرقة الرابعة كانت تعاني من نقص في الإمدادات مثلها مثل المتمردين. الجميع كان يستمتع بالأجواء ببساطة. ولكن، بدا أن هيلا بدأت بالسكر بسرعة أكثر من الآخرين.

“هل يمكن لأحد أن يخترق عنق هذا الأحمق المزعج ويسكته؟”

“لقد درّبت بافان منذ أن كان لا شيء، لكنه أخذ كل رفاقه عندما ذهب إلى العاصمة. نعم، من الطبيعي أن يرغب الناس بالتقدم والنجاح. وأنا أيضًا أفهم أنه أراد الهرب من ساحة المعركة الخطرة ليعيش حياة مريحة في العاصمة. وأفهم أيضًا رغبته في الحصول على شرف كونه قائد فرقة العاصمة… لكنني لم أستطع أن أسامحه على شيء واحد — أنه تركني فقط ليتملّق بارث بالتك.”

أُطلقت السهام واحدة تلو الأخرى نحو المكان الذي كان يقف فيه يوربان. وبغض النظر عن مدى قوة يوربان بفضل القوة التي منحه إياها الشق، لم يكن لديه وسيلة للتعامل مع هذا النوع من الهجمات. غير قادر على الصمود، رفع يوربان صخرة ثقيلة ورماها نحو من كان يكمِن لهم. لكن الذين كانوا يكمِنون لهم تفادوا الصخرة بسهولة.

“أنتِ قائدة صعبة المراس،” تمتم خوان وهو ينقر لسانه.

استمر يوربان في رمي المزيد من الصخور واحدة تلو الأخرى، لكن لم تُصب أي منها أحدًا؛ فبعد كل شيء، لم يكن يوربان قادرًا حتى على رؤية الأعداء بوضوح. ومع ذلك، لم يتوقف يوربان واستمر في رمي الصخور، بما في ذلك الصخرة التي كان المحاربون يختبئون خلفها.

“يوربان! إذا رميتَ كل الصخور…”

اكتفى خوان بالنظر إلى يوربان بذراعين متقاطعتين — وقد أزعج هذا التصرّف اللامبالي يوربان.

وبمجرد أن صرخ إيرغيل، اخترق سهم خد يوربان.

“وفقًا لما قاله هورهيل، أنت… لا، لا بأس. انسَ الأمر.”

فوووش!

***

فوووش!

كان شابًا ذو شعر أسود قد ظهر أمام المحاربين.

فوووش!

“نعم، أنا في خطر كبير من أن يسيطر الشق على عقلي،” قالت هيلا وهي تلوّح بموضع يدها اليمنى المبتورة. “لكن من الصعب أن تجد أحدًا يكره الشق بقدري. أنا أمشي على حبل مشدود، وأعتمد فقط على ذلك. وللعلم، أمرت هورهيل أن يقطع رأسي إذا رآني يومًا أتمتم باسم غريب.”

المزيد والمزيد من السهام اخترقت جسد يوربان واحدة تلو الأخرى. وعلى الرغم من إصاباته، ظل يوربان واقفًا وهو إما يكسر السهام أو ينزعها من جسده.

كانت الكلمات الأخيرة التي تمتمت بها هيلا قريبة من الهمس، لكن خوان سمعها بوضوح. كان من الصعب عليه أن يبتلع ريقه حتى، لكنه كان يستطيع أن يجيب على طلب هيلا بثقة.

“اخرجوا، يا أبناء العاهرات! يبدو لي أنكم لا تستطيعون القتال بنزاهة وعدالة إلا ضد أناس عُزل! لم يتغير شيء منذ أن هاجمتم آربالد!”

“هل يمكن لأحد أن يخترق عنق هذا الأحمق المزعج ويسكته؟”

توقفت السهام دفعة واحدة. تساءل إيرغيل عمّا إذا كان الأعداء قد تأثروا بكلمات يوربان، لكنه سرعان ما أدرك أن الأمر ليس كذلك بمجرد أن رأى شخصًا ينزلق من الجرف متجهًا نحو المحاربين.

“هل تحاولين إنشاء رتبة فرسان في الإقليم الشرقي؟”

“يبدو أنه لا يوجد بين رجالي من يستطيع إسكاتك. أو ربما لا يمانعون صراخك المزعج، لأنهم جميعًا يرتدون سدادات أذن.”

“نعم، أنا في خطر كبير من أن يسيطر الشق على عقلي،” قالت هيلا وهي تلوّح بموضع يدها اليمنى المبتورة. “لكن من الصعب أن تجد أحدًا يكره الشق بقدري. أنا أمشي على حبل مشدود، وأعتمد فقط على ذلك. وللعلم، أمرت هورهيل أن يقطع رأسي إذا رآني يومًا أتمتم باسم غريب.”

كان شابًا ذو شعر أسود قد ظهر أمام المحاربين.

“عني؟”

بدأ قلب يوربان ينبض بسرعة غير مسبوقة عند رؤيته لون شعر الشاب. فقد كانت الشائعات حول الوحش ذو الشعر الأسود قد انتشرت بالفعل بين محاربي آربالد. لم يستطع يوربان إخفاء حماسه؛ فقد ظن أنه سيُعامَل كمحارب حقيقي بدلاً من طفل قوي بفضل صراخه باسم سيده إذا ما عاد برأس الوحش ذو الشعر الأسود.

لم يكن هورهيل يُظهر مشاعره تجاه خوان علنًا، لكنه لم يكن جيدًا في إخفائها أيضًا. معظم الناس بدوا وكأنهم يفسرون ذلك على أنه مجرد امتنان لمن أنقذ حياته، لكن هيلا بدت وكأنها ترى الأمر بشكل مختلف.

“أيها الوحش ذو الشعر الأسود! دعنا نخُض نزالًا! قتال حتى الموت!”

***

“نزال؟”

“لا يمكنهم أن يكتفوا بكونهم جيدين فقط،” تمتمت هيلا بوجه جدي رغم أنها كانت ثملة. “إذا كنت ستدربهم فعلًا، فحاول أن تجعلهم الأفضل. بافان، ذلك الأحمق، كان بارعًا جدًا في السيف البالتيكي حتى أنه كان قادرًا على الصمود أمام هورهيل في مبارزة… أتمنى لو كان لدي عبقري آخر مثله. لو كان لدي شخص مثله بجانبي فقط…”

“نعم! لا بد أنها المرة الأولى التي تقاتل فيها محاربًا حقيقيًا من آربالد، أليس كذلك؟ استعد، فأنا في مستوى مختلف تمامًا عن القرويين الذين قتلتهم في الوادي في المرة الماضية! هل هذا السيف القصير هو سلاحك الوحيد؟ يمكنني أن أعيرك واحدًا من سيفيّ المزدوجين إن أردت. لا أريد أن يقول أحد إنني فزت بغير عدالة.”

“لقد خسرت الكثير من الأشخاص الموهوبين الذين دربتهم في ذلك الوقت. لولا أن بافان سرقهم، لكانت الحرب الأهلية قد انتهت منذ وقت طويل. ولكان الإقليم الشرقي قد امتلك رتبة فرسان، ولكان قد حصل على فرصة لمحو صفة ‘أرض الخيانة’. لكن الآن… لا أعلم. هل سأتمكن من رؤية ذلك المشهد في حياتي؟”

اكتفى خوان بالنظر إلى يوربان بذراعين متقاطعتين — وقد أزعج هذا التصرّف اللامبالي يوربان.

بدلًا من أن ترد على خوان، رمت هيلا كأسها من على الحاجز. ثم توقفت خطواتها فجأة وهي تنزل الدرج.

“لا، أظن أنك قد أسأت الفهم…”

ابتسمت هيلا بمرارة وأسندت رأسها على كتف خوان. “حسنًا، يبدو أن هناك رجلًا آخر قد وقع في حب الشخص الخطأ مجددًا.”

لكن وقبل أن يُكمل خوان حديثه، فتح يوربان فمه مجددًا.

المزيد والمزيد من السهام اخترقت جسد يوربان واحدة تلو الأخرى. وعلى الرغم من إصاباته، ظل يوربان واقفًا وهو إما يكسر السهام أو ينزعها من جسده.

“لقد التقينا هنا بفضل القدر، وسيكون مصير أحدنا الموت هنا! لا يوجد أي سوء فهم!”

“لا، أظن أنك قد أسأت الفهم…”

بدأ يوربان بالغناء بصوت عالٍ. كان يشعر بقوة الشق تملأ جسده.

‘أنا أصبح محاربًا حقيقيًا بهذه القوة. سأنتقم لإخوتي الذين قُتلوا دون حول ولا قوة!’

“لن أفعل. كلانا قد ذاق طعم الخيانة بما فيه الكفاية،” قال خوان وهو يومئ برأسه.

أطلق يوربان زئيرًا طويلًا.

اكتفى خوان بالنظر إلى يوربان بذراعين متقاطعتين — وقد أزعج هذا التصرّف اللامبالي يوربان.

في تلك اللحظة، ركض خوان بجنون نحو يوربان وأدخل إصبعه في فمه. ثم دفع إصبعه بكل قوته إلى الجانب دون تردد.

“ماذا عن… الاعتداء الجنسي؟”

لم يتمكن يوربان من فهم ما الذي حدث للتو. لكن لسبب ما، كان ينظر إلى الاتجاه المعاكس. ثم رأى خوان واقفًا في مكانه.

ترنح يوربان ورقبته ملتوية تمامًا إلى الجهة الأخرى، ثم انهار على الأرض عاجزًا. لم يحتج خوان حتى إلى سحب سيفه القصير لقتل يوربان.

“هل ظننت أنني نزلت إلى هنا لأقاتلك؟” سخر خوان.

‘بافان، ها.’

ترنح يوربان ورقبته ملتوية تمامًا إلى الجهة الأخرى، ثم انهار على الأرض عاجزًا. لم يحتج خوان حتى إلى سحب سيفه القصير لقتل يوربان.

“إنهم أفضل بقليل من الجنود العاديين في الوقت الحالي. لكن حقيقة أنه لا أحد يعصي الأوامر أمر مرضٍ جدًا. أعتقد أنهم سيصبحون أفضل بكثير طالما لم يهملوا التدريب.”

نظر المحاربون الباقون بصمت إلى جثة يوربان، ثم علت وجوههم نظرات عدائية وهم يوجهون أنظارهم نحو خوان.

لم يجب خوان، لكن هيلا كانت تعرف إجابته بالفعل. في هذه المرحلة، كانت هيلا كبيرة في السن جدًا على تدريب رتبة فرسان، وكانت تعلم أن خوان ليس لديه نية للبقاء في بيلديف لفترة طويلة.

لم يتفاجأ خوان من ردود أفعالهم، فقد كان كل من قابله حتى الآن يكنّ له العداء. فعادةً ما يفقد الناس إرادتهم للقتال ويستسلمون عندما يُظهر لهم خوان قوته الساحقة، لكن محاربي آربالد كانوا مختلفين — لم يتوقفوا حتى يلقوا حتفهم.

صرّت هيلا على أسنانها كما لو أن مجرد التفكير في الأمر أغضبها.

ثم رفع أحدهم يده من الخلف ووقف.

“أنتِ قائدة صعبة المراس،” تمتم خوان وهو ينقر لسانه.

“أنا إيرغيل، نائب قائد المحاربين. أرغب في الاستسلام.”

صرّت هيلا على أسنانها كما لو أن مجرد التفكير في الأمر أغضبها.

***

بدأ قلب يوربان ينبض بسرعة غير مسبوقة عند رؤيته لون شعر الشاب. فقد كانت الشائعات حول الوحش ذو الشعر الأسود قد انتشرت بالفعل بين محاربي آربالد. لم يستطع يوربان إخفاء حماسه؛ فقد ظن أنه سيُعامَل كمحارب حقيقي بدلاً من طفل قوي بفضل صراخه باسم سيده إذا ما عاد برأس الوحش ذو الشعر الأسود.

ابتهج بيلديف مجددًا عند سماعه خبر أسر محاربي آربالد.

المحاربون الذين كانوا يزحفون على التل سرعان ما اخترقتهم السهام وتدحرجوا إلى أسفل التل. ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الاختباء خلف الصخور وأجساد رفاقهم.

ففي غضون أيام قليلة فقط، دمرت الفرقة الرابعة ثلاث فرق كاملة من محاربي آربالد. وكان أسر نائب قائد المحاربين على يد وحدة العقاب التي يقودها خوان ذروة هذا الانتصار.

كان شابًا ذو شعر أسود قد ظهر أمام المحاربين.

لكن لم تُقم أي احتفالات بهذا النصر هذه المرة؛ فلم يكن الشتاء ببعيد، ولم يمض وقت طويل على الاحتفال بإنقاذ هورهيل. وبدلاً من الاحتفال، أعطت هيلا وحدة العقاب الكثير من الكحول واللحوم كمكافأة.

ترنح يوربان ورقبته ملتوية تمامًا إلى الجهة الأخرى، ثم انهار على الأرض عاجزًا. لم يحتج خوان حتى إلى سحب سيفه القصير لقتل يوربان.

هذه المرة، تمت دعوة خوان وأعضاء وحدة العقاب فقط لأسباب أمنية.

***

“هذا الرجل قبض على محاربي أربالدي! لقد أمسك حتى بنائب القائد!”

“لا تشربي كثيرًا.”

رفعت هيلا كأسها عاليًا وضحكت بصوت عالٍ وهي تضع ذراعها خلف عنق خوان. شعر خوان بالدهشة لرؤية هيلا متحمسة بهذا الشكل — كان رد الفعل هذا غير متوقع، بما أن هيلا عادةً ما تكتفي بالتعليقات الساخرة والعنيفة فقط.

‘أنا أصبح محاربًا حقيقيًا بهذه القوة. سأنتقم لإخوتي الذين قُتلوا دون حول ولا قوة!’

“ليس بالأمر العظيم. كانوا مجرد حفنة من المجانين الذين يغنون. سيكون الأمر غريبًا إن لم أتمكن من القبض عليهم،” قال خوان وهو يهز كتفيه.

اكتفى خوان بالنظر إلى يوربان بذراعين متقاطعتين — وقد أزعج هذا التصرّف اللامبالي يوربان.

“بالطبع إنه أمر عظيم. قليلون جدًا من محاربي أربالدي تم القبض عليهم أحياء حتى الآن. قد لا تكون مشكلة بالنسبة لك، لكن من الصعب القبض عليهم لأن معظمهم مهووسون بالشق. هل تذكرت أن تكمم أفواههم؟” سألت هيلا.

استمر يوربان في رمي المزيد من الصخور واحدة تلو الأخرى، لكن لم تُصب أي منها أحدًا؛ فبعد كل شيء، لم يكن يوربان قادرًا حتى على رؤية الأعداء بوضوح. ومع ذلك، لم يتوقف يوربان واستمر في رمي الصخور، بما في ذلك الصخرة التي كان المحاربون يختبئون خلفها.

“نعم. هوري قال لي إنه يجب أن نكمم أفواههم مهما حصل.”

استمر يوربان في رمي المزيد من الصخور واحدة تلو الأخرى، لكن لم تُصب أي منها أحدًا؛ فبعد كل شيء، لم يكن يوربان قادرًا حتى على رؤية الأعداء بوضوح. ومع ذلك، لم يتوقف يوربان واستمر في رمي الصخور، بما في ذلك الصخرة التي كان المحاربون يختبئون خلفها.

“أحسنت. الأمور تصبح معقدة إذا سمحنا لهم بالاستمرار في الغناء أو مناداة ذلك الاسم،” ضحكت هيلا وشربت من كأسها.

“لا تشربي كثيرًا.”

لم يكن هناك ما يكفي من اللحم وكان الكحول قويًا جدًا، بما أن الفرقة الرابعة كانت تعاني من نقص في الإمدادات مثلها مثل المتمردين. الجميع كان يستمتع بالأجواء ببساطة. ولكن، بدا أن هيلا بدأت بالسكر بسرعة أكثر من الآخرين.

“نعم! لا بد أنها المرة الأولى التي تقاتل فيها محاربًا حقيقيًا من آربالد، أليس كذلك؟ استعد، فأنا في مستوى مختلف تمامًا عن القرويين الذين قتلتهم في الوادي في المرة الماضية! هل هذا السيف القصير هو سلاحك الوحيد؟ يمكنني أن أعيرك واحدًا من سيفيّ المزدوجين إن أردت. لا أريد أن يقول أحد إنني فزت بغير عدالة.”

“اسم… على ذكره، سمعت قصة تقول إن الناس يصبحون أقوى كلما نادوا ذلك الاسم. ما كل هذا؟ أحد الرجال الذين قتلتهم اليوم كان أقوى بكثير من المحاربين العاديين. هل أصبح بهذه القوة فقط لأنه نادى ذلك الاسم أيضًا؟” سأل خوان.

أومأ خوان برأسه؛ لقد أدرك أن أخذ بافان لجميع المتدربين كان لا بد أن يكون ضربة قاتلة لهيلا، التي استثمرت كل مواردها في تدريب الفرسان.

“توقف عن محاولة معرفة التفاصيل. لقد رأيت كثيرين ممن حاولوا معرفة تفاصيل الشق شيئًا فشيئًا حتى تملّكهم دون أن يدروا. سمعت أن شيئًا ما يظهر في أحلامك ويهمس لك بـ‘اسم’ عندما يستحوذ الشق على عقلك إلى حد معين. لكن لا فائدة من محاولة معرفة ذلك الاسم لأن كل شخص يسمع اسمًا مختلفًا. كان هناك أحمق بين الجنود حاول أن يصبح أقوى بتمتمة اسم عشوائي سمعه من الإشاعات،” شرحت هيلا.

***

“يبدو لي أنك تعرفين الكثير من التفاصيل.”

في تلك اللحظة، ركض خوان بجنون نحو يوربان وأدخل إصبعه في فمه. ثم دفع إصبعه بكل قوته إلى الجانب دون تردد.

“نعم، أنا في خطر كبير من أن يسيطر الشق على عقلي،” قالت هيلا وهي تلوّح بموضع يدها اليمنى المبتورة. “لكن من الصعب أن تجد أحدًا يكره الشق بقدري. أنا أمشي على حبل مشدود، وأعتمد فقط على ذلك. وللعلم، أمرت هورهيل أن يقطع رأسي إذا رآني يومًا أتمتم باسم غريب.”

“لقد أغويت وحدة العقاب وأحد قادتي في أقل من أسبوع منذ قدومك إلى بيلديف. يا لك من رجل فاتن، أليس كذلك؟ فمن التالي؟ أراهن أن الفرقة الرابعة بأكملها ستقع في حبك خلال نصف عام. لكنه أمر عادل. البطل الشاب أفضل من جدة عجوز وذابلة، سواء في ساحة المعركة أو في قيادة الإقليم الشرقي.”

“أنتِ قائدة صعبة المراس،” تمتم خوان وهو ينقر لسانه.

“اخرجوا، يا أبناء العاهرات! يبدو لي أنكم لا تستطيعون القتال بنزاهة وعدالة إلا ضد أناس عُزل! لم يتغير شيء منذ أن هاجمتم آربالد!”

“من المؤكد أن هورهيل سيء الحظ مع القادة. وجنودي… حسنًا، ربما سيتمكنون من أخذ أنفاسهم الآن. لقد كنا جميعًا سعداء جدًا هذه الأيام. وهذا كله بفضلك، أيها الوسيم.”

فوووش!

دفعت هيلا شفتيها وقفزت على خوان كما لو أنها كانت على وشك تقبيله، لكن محاولتها فشلت حين تراجع خوان باشمئزاز.

لم يتمكن يوربان من فهم ما الذي حدث للتو. لكن لسبب ما، كان ينظر إلى الاتجاه المعاكس. ثم رأى خوان واقفًا في مكانه.

“ما رأيك، أيهما أسوأ، إهانة القائد أم عصيان الأوامر؟” صرخت هيلا مازحة وهي تبدو غاضبة.

“اخرجوا، أيها الأوغاد الإمبراطوريون! جلودكم الممتلئة ستكون مفيدة لنا، وستساعدنا على البقاء خلال الشتاء!” صرخ يوربان.

“ماذا عن… الاعتداء الجنسي؟”

وشعر خوان بشَعره يتطاير في مهب الريح.

“هذا… مهم. حسنًا. سأكبح نفسي. على أي حال، رجال وحدتك العقابية قاموا بعمل جيد هذه المرة أيضًا. ما رأيك؟ هل أنت راضٍ عنهم؟” سألت هيلا.

“أنتِ قائدة صعبة المراس،” تمتم خوان وهو ينقر لسانه.

“إنهم أفضل بقليل من الجنود العاديين في الوقت الحالي. لكن حقيقة أنه لا أحد يعصي الأوامر أمر مرضٍ جدًا. أعتقد أنهم سيصبحون أفضل بكثير طالما لم يهملوا التدريب.”

كان شابًا ذو شعر أسود قد ظهر أمام المحاربين.

“لا يمكنهم أن يكتفوا بكونهم جيدين فقط،” تمتمت هيلا بوجه جدي رغم أنها كانت ثملة. “إذا كنت ستدربهم فعلًا، فحاول أن تجعلهم الأفضل. بافان، ذلك الأحمق، كان بارعًا جدًا في السيف البالتيكي حتى أنه كان قادرًا على الصمود أمام هورهيل في مبارزة… أتمنى لو كان لدي عبقري آخر مثله. لو كان لدي شخص مثله بجانبي فقط…”

“ليس بالأمر العظيم. كانوا مجرد حفنة من المجانين الذين يغنون. سيكون الأمر غريبًا إن لم أتمكن من القبض عليهم،” قال خوان وهو يهز كتفيه.

‘بافان، ها.’

“إنهم أفضل بقليل من الجنود العاديين في الوقت الحالي. لكن حقيقة أنه لا أحد يعصي الأوامر أمر مرضٍ جدًا. أعتقد أنهم سيصبحون أفضل بكثير طالما لم يهملوا التدريب.”

تذكر خوان اسمه بوضوح. على حد علم خوان، كان بافان قائد فرقة العاصمة. من خلال كلمات هيلا، بدا أنها قد دربت بافان في الماضي. مرة أخرى، تأكد خوان من نواياها التي كان يشك بها بالفعل.

أومأ خوان برأسه؛ لقد أدرك أن أخذ بافان لجميع المتدربين كان لا بد أن يكون ضربة قاتلة لهيلا، التي استثمرت كل مواردها في تدريب الفرسان.

“أنتِ تريدينني أن أبقى هنا لأساعدك،” تمتم خوان.

“اخرجوا، أيها الأوغاد الإمبراطوريون! جلودكم الممتلئة ستكون مفيدة لنا، وستساعدنا على البقاء خلال الشتاء!” صرخ يوربان.

“نعم، وماذا في ذلك؟”

“لا يمكنهم أن يكتفوا بكونهم جيدين فقط،” تمتمت هيلا بوجه جدي رغم أنها كانت ثملة. “إذا كنت ستدربهم فعلًا، فحاول أن تجعلهم الأفضل. بافان، ذلك الأحمق، كان بارعًا جدًا في السيف البالتيكي حتى أنه كان قادرًا على الصمود أمام هورهيل في مبارزة… أتمنى لو كان لدي عبقري آخر مثله. لو كان لدي شخص مثله بجانبي فقط…”

“هل تحاولين إنشاء رتبة فرسان في الإقليم الشرقي؟”

“نعم، وماذا في ذلك؟”

“…أنت سريع البديهة. نعم، أحاول فعل ذلك. أنا أفترض أنك تعلم بالفعل أنه لا توجد رتبة فرسان في الإقليم الشرقي. لقد كان حلمي القديم — أن أبني جيشًا محترمًا في الشرق. السبب في أننا لا نملك واحدًا في الإقليم الشرقي يعود جزئيًا إلى رتبة فرسان ليندورم، ولكن أيضًا لأن بافان بيلتيري، ذلك النذل، أخذ كل المتدربين الذين دربتهم.”

“أنا إيرغيل، نائب قائد المحاربين. أرغب في الاستسلام.”

أومأ خوان برأسه؛ لقد أدرك أن أخذ بافان لجميع المتدربين كان لا بد أن يكون ضربة قاتلة لهيلا، التي استثمرت كل مواردها في تدريب الفرسان.

كلمات هيلا كانت تلمّح بوضوح لشيء معين. وتمكن خوان على الفور من معرفة من كانت تقصد.

“لقد درّبت بافان منذ أن كان لا شيء، لكنه أخذ كل رفاقه عندما ذهب إلى العاصمة. نعم، من الطبيعي أن يرغب الناس بالتقدم والنجاح. وأنا أيضًا أفهم أنه أراد الهرب من ساحة المعركة الخطرة ليعيش حياة مريحة في العاصمة. وأفهم أيضًا رغبته في الحصول على شرف كونه قائد فرقة العاصمة… لكنني لم أستطع أن أسامحه على شيء واحد — أنه تركني فقط ليتملّق بارث بالتك.”

بدلًا من أن ترد على خوان، رمت هيلا كأسها من على الحاجز. ثم توقفت خطواتها فجأة وهي تنزل الدرج.

صرّت هيلا على أسنانها كما لو أن مجرد التفكير في الأمر أغضبها.

المحاربون الذين كانوا يزحفون على التل سرعان ما اخترقتهم السهام وتدحرجوا إلى أسفل التل. ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الاختباء خلف الصخور وأجساد رفاقهم.

“لقد خسرت الكثير من الأشخاص الموهوبين الذين دربتهم في ذلك الوقت. لولا أن بافان سرقهم، لكانت الحرب الأهلية قد انتهت منذ وقت طويل. ولكان الإقليم الشرقي قد امتلك رتبة فرسان، ولكان قد حصل على فرصة لمحو صفة ‘أرض الخيانة’. لكن الآن… لا أعلم. هل سأتمكن من رؤية ذلك المشهد في حياتي؟”

رفعت هيلا كأسها عاليًا وضحكت بصوت عالٍ وهي تضع ذراعها خلف عنق خوان. شعر خوان بالدهشة لرؤية هيلا متحمسة بهذا الشكل — كان رد الفعل هذا غير متوقع، بما أن هيلا عادةً ما تكتفي بالتعليقات الساخرة والعنيفة فقط.

لم يجب خوان، لكن هيلا كانت تعرف إجابته بالفعل. في هذه المرحلة، كانت هيلا كبيرة في السن جدًا على تدريب رتبة فرسان، وكانت تعلم أن خوان ليس لديه نية للبقاء في بيلديف لفترة طويلة.

دفعت هيلا شفتيها وقفزت على خوان كما لو أنها كانت على وشك تقبيله، لكن محاولتها فشلت حين تراجع خوان باشمئزاز.

ابتسمت هيلا بمرارة وأسندت رأسها على كتف خوان. “حسنًا، يبدو أن هناك رجلًا آخر قد وقع في حب الشخص الخطأ مجددًا.”

“بالطبع إنه أمر عظيم. قليلون جدًا من محاربي أربالدي تم القبض عليهم أحياء حتى الآن. قد لا تكون مشكلة بالنسبة لك، لكن من الصعب القبض عليهم لأن معظمهم مهووسون بالشق. هل تذكرت أن تكمم أفواههم؟” سألت هيلا.

كلمات هيلا كانت تلمّح بوضوح لشيء معين. وتمكن خوان على الفور من معرفة من كانت تقصد.

“لن أفعل. كلانا قد ذاق طعم الخيانة بما فيه الكفاية،” قال خوان وهو يومئ برأسه.

‘إنها تتحدث عن هورهيل.’

بدأ يوربان بالغناء بصوت عالٍ. كان يشعر بقوة الشق تملأ جسده.

لم يكن هورهيل يُظهر مشاعره تجاه خوان علنًا، لكنه لم يكن جيدًا في إخفائها أيضًا. معظم الناس بدوا وكأنهم يفسرون ذلك على أنه مجرد امتنان لمن أنقذ حياته، لكن هيلا بدت وكأنها ترى الأمر بشكل مختلف.

“ليس بالأمر العظيم. كانوا مجرد حفنة من المجانين الذين يغنون. سيكون الأمر غريبًا إن لم أتمكن من القبض عليهم،” قال خوان وهو يهز كتفيه.

كانت هيلا امرأة سريعة البديهة.

“هل تحاولين إنشاء رتبة فرسان في الإقليم الشرقي؟”

“لقد أغويت وحدة العقاب وأحد قادتي في أقل من أسبوع منذ قدومك إلى بيلديف. يا لك من رجل فاتن، أليس كذلك؟ فمن التالي؟ أراهن أن الفرقة الرابعة بأكملها ستقع في حبك خلال نصف عام. لكنه أمر عادل. البطل الشاب أفضل من جدة عجوز وذابلة، سواء في ساحة المعركة أو في قيادة الإقليم الشرقي.”

توقفت السهام دفعة واحدة. تساءل إيرغيل عمّا إذا كان الأعداء قد تأثروا بكلمات يوربان، لكنه سرعان ما أدرك أن الأمر ليس كذلك بمجرد أن رأى شخصًا ينزلق من الجرف متجهًا نحو المحاربين.

“هيلا.”

“هناك كمين!” صرخ إرجيل بصوت عالٍ بمجرد أن شاهد موت المحارب الشاب المفاجئ.

شربت هيلا الكحول في كأسها.

رفعت هيلا كأسها عاليًا وضحكت بصوت عالٍ وهي تضع ذراعها خلف عنق خوان. شعر خوان بالدهشة لرؤية هيلا متحمسة بهذا الشكل — كان رد الفعل هذا غير متوقع، بما أن هيلا عادةً ما تكتفي بالتعليقات الساخرة والعنيفة فقط.

“لا يهم. لكن خوان، أرجوك لا تخني. لقد عشت ما يكفي من الخيانات في حياتي… خيانة جيرارد وحدها كانت أكثر مما أستطيع تحمّله.”

“لقد أغويت وحدة العقاب وأحد قادتي في أقل من أسبوع منذ قدومك إلى بيلديف. يا لك من رجل فاتن، أليس كذلك؟ فمن التالي؟ أراهن أن الفرقة الرابعة بأكملها ستقع في حبك خلال نصف عام. لكنه أمر عادل. البطل الشاب أفضل من جدة عجوز وذابلة، سواء في ساحة المعركة أو في قيادة الإقليم الشرقي.”

كانت الكلمات الأخيرة التي تمتمت بها هيلا قريبة من الهمس، لكن خوان سمعها بوضوح. كان من الصعب عليه أن يبتلع ريقه حتى، لكنه كان يستطيع أن يجيب على طلب هيلا بثقة.

‘إنها تتحدث عن هورهيل.’

“لن أفعل. كلانا قد ذاق طعم الخيانة بما فيه الكفاية،” قال خوان وهو يومئ برأسه.

لم يتفاجأ خوان من ردود أفعالهم، فقد كان كل من قابله حتى الآن يكنّ له العداء. فعادةً ما يفقد الناس إرادتهم للقتال ويستسلمون عندما يُظهر لهم خوان قوته الساحقة، لكن محاربي آربالد كانوا مختلفين — لم يتوقفوا حتى يلقوا حتفهم.

حدّقت هيلا في خوان لفترة، ثم وقفت. كانت واقفة على حاجز جدار قديم في مهب الريح العاتية، بدت وكأنها قد تسقط في أي لحظة. كانت رخاء واستقرار الإقليم الشرقي بأكمله يعتمدان على كتفيها الهزيلتين. وكانت تلك أشياء لم يعرفها الإقليم الشرقي منذ ما يقرب من نصف قرن.

“قد تشعر بخيبة أمل إن كنت تطمح بالحصول على جلودنا.”

أخذت هيلا نفسًا عميقًا. ظن خوان أنها ستصرخ بشيء بصوت عالٍ، لكنها ظلت ساكنة لفترة طويلة ثم زفرت.

“أنتِ قائدة صعبة المراس،” تمتم خوان وهو ينقر لسانه.

ثم نزلت هيلا من على الحاجز مرة أخرى.

استمر يوربان في رمي المزيد من الصخور واحدة تلو الأخرى، لكن لم تُصب أي منها أحدًا؛ فبعد كل شيء، لم يكن يوربان قادرًا حتى على رؤية الأعداء بوضوح. ومع ذلك، لم يتوقف يوربان واستمر في رمي الصخور، بما في ذلك الصخرة التي كان المحاربون يختبئون خلفها.

“سأذهب.”

ثم رفع أحدهم يده من الخلف ووقف.

“لا تشربي كثيرًا.”

“هل تحاولين إنشاء رتبة فرسان في الإقليم الشرقي؟”

بدلًا من أن ترد على خوان، رمت هيلا كأسها من على الحاجز. ثم توقفت خطواتها فجأة وهي تنزل الدرج.

“على ذكر ذلك، قال هورهيل شيئًا غريبًا عنك.”

“على ذكر ذلك، قال هورهيل شيئًا غريبًا عنك.”

‘بافان، ها.’

“عني؟”

“أيها الوحش ذو الشعر الأسود! دعنا نخُض نزالًا! قتال حتى الموت!”

كان هورهيل قد أقسم الولاء لخوان عندما علم بهويته. وتذكّر خوان أنه لم يطلب من هورهيل يومًا أن يُبقي هويته سرًا أو أن يغلق فمه. لن يكون من الغريب إذا ذكر هورهيل هوية خوان لهيلا كإظهار لولائه المتبقي لها.

فوووش!

“وفقًا لما قاله هورهيل، أنت… لا، لا بأس. انسَ الأمر.”

“لا يمكنهم أن يكتفوا بكونهم جيدين فقط،” تمتمت هيلا بوجه جدي رغم أنها كانت ثملة. “إذا كنت ستدربهم فعلًا، فحاول أن تجعلهم الأفضل. بافان، ذلك الأحمق، كان بارعًا جدًا في السيف البالتيكي حتى أنه كان قادرًا على الصمود أمام هورهيل في مبارزة… أتمنى لو كان لدي عبقري آخر مثله. لو كان لدي شخص مثله بجانبي فقط…”

نزلت هيلا من على السور دون أن تنظر خلفها.

“هيلا.”

وشعر خوان بشَعره يتطاير في مهب الريح.

اكتفى خوان بالنظر إلى يوربان بذراعين متقاطعتين — وقد أزعج هذا التصرّف اللامبالي يوربان.

***

فوووش!

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“هل يمكن لأحد أن يخترق عنق هذا الأحمق المزعج ويسكته؟”

تذكر خوان اسمه بوضوح. على حد علم خوان، كان بافان قائد فرقة العاصمة. من خلال كلمات هيلا، بدا أنها قد دربت بافان في الماضي. مرة أخرى، تأكد خوان من نواياها التي كان يشك بها بالفعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط